النساء الإسرائيليات الخمس الأقوى لعام 2017 (Flash90)
النساء الإسرائيليات الخمس الأقوى لعام 2017 (Flash90)

النساء الإسرائيليات الخمس الأقوى لعام 2017

بدءا من زوجة رئيس الحكومة نتنياهو وصولا إلى الصحفية العربية لوسي هريش. من هن النساء اللواتي وصلن إلى المناصب الأكثر تأثيرا في إسرائيل؟

1. سارة نتنياهو

“القوة الخفية”، وفق ما نعتها أحد الصحفيين الإسرائيليين. ظاهريا، سارة نتنياهو ليست صاحبة تأثير. فهي لا تشغل وظيفة مرموقة. إنها أخصائية نفسية تربوية، ومؤخرا نُشر أنها تعمل وظيفة بساعات قليلة جدا أسبوعيا. يصل أجرها إلى أقل من 300$ دولار، وتشغل منصب قائمة بأعمال غير هام في منظومة علم النفس في بلدية القدس.

"القوة الخفية"، ما هو مدى تأثير سارة نتنياهو في زوجها، الذي يشغل المنصب الأهم في إسرائيل، منذ أربع ولايات؟ (facebook)
“القوة الخفية”، ما هو مدى تأثير سارة نتنياهو في زوجها، الذي يشغل المنصب الأهم في إسرائيل، منذ أربع ولايات؟ (facebook)

ولكن تعود قوة سارة الحقيقية إلى مدى تأثيرها في زوجها، الذي يشغل المنصب الأهم في إسرائيل، منذ أربع ولايات. ترافق السيّدة نتنياهو زوجها على المستوى الشخصي والجماهيري منذ أكثر من عقدين. جاء في الكثير من التعيينات في بيئة رئيس الحكومة أن سارة نتنياهو صاحبة تأثير في هذه القرارات. وفق أقوال المقرّبين، تشارك سارة في القرارات حول مَن يشغل مناصب رفيعة في ديوان رئيس الحكومة – وكذلك مناصب أقل أهمية في خدمة الدولة.”كان يمكن على مر السنوات أن نلاحظ أن مَن يحظى بإعجاب سارة يتم دفعه قدما نحو شغل مناصب أعلى بينما تتم الإطاحة بمَن لا يحظى بإعجابها”.

ربما لا تتخذ سارة نتنياهو القرار حول إذا كان يجب شن الحرب أو التوقيع على اتفاقية سلام، ولكن يمكن أنها تختار الأشخاص المسؤولين عن هذه القرارات.

2. أييلت شاكيد

أييلت شاكيد وقادة الطائفة الدرزية في إسرائيل | قد قالت أنها "لا تستبعد إمكانية ترشحها لرئاسة الحكومة في المستقبَل" (facebook)
أييلت شاكيد وقادة الطائفة الدرزية في إسرائيل | قد قالت أنها “لا تستبعد إمكانية ترشحها لرئاسة الحكومة في المستقبَل” (facebook)

من الصعب أن نصدّق أن أييلت شاكيد التي باتت الشخصية الأقوى اليوم في السياسة الإسرائيلية، وقالت هذا الأسبوع إنها لا تستبعد إمكانية ترشحها لرئاسة الحكومة في المستقبَل، كانت حتى قبل بضع سنوات مهندسة كمبيوتر غير مشهورة.

بصفتها وزيرة العدل منذ عامين، تترأس شاكيد أجندة دفع إصلاحات واسعة، من بين أمور أخرى، العمل على هيمنة قرارات الكنيست على قرارات المحاكم. خشي الكثيرون من اليسار الإسرائيلي من شغل شاكيد منصبها، ولكن اضطر معارضوها إلى الاعتراف بأنها تنجح بشكل رائع في تحقيق أهدافها. “تعمل شاكيد كالعاصفة”، كُتب عنها في مجلة إسرائيلية “ذا ماركر”، فخلال وقت قصير دفعت موجة إصلاحات قدما وطرحت مجددا مشاريع قانون منسية. يثني كبار المسؤولين في وزارة العدل على قدرة شاكيد التعليمية، واستعدادها للعمل الدؤوب لدفع الإصلاحات قدما”.

شغلت شاكيد قبل أن وصلت إلى وزارة العدل ودخلت المجال السياسي الوطني، منصب إدارة ديوان نتنياهو قبل انتخابه رئيسا للحكومة. توقفت عن العمل، وكذلك نفتالي بينيت، رئيس حزب البيت اليهودي، في ديوان نتنياهو، على ما يبدو، بعد أن تشاجرا مع سارة نتنياهو، المرأة القوية الأخرى في هذه القائمة.

3. كارنيت فلوغ

كارنيت فلوغ.. الخطوة الأولى التي اتخذتها بعد أن بدأت بشغل منصبها هي أنها اهتمت بتعيين امرأة نائبة لها (wikipedia)
كارنيت فلوغ.. الخطوة الأولى التي اتخذتها بعد أن بدأت بشغل منصبها هي أنها اهتمت بتعيين امرأة نائبة لها (wikipedia)

ربما لم تسمعوا من قبل عن كارنيت فلوغ، ولكنها صاحبة التأثير الأكبر في الاقتصاد الإسرائيلي، إذ تشغل منصب محافظة بنك إسرائيل. بلوغ هي المرأة الأولى التي تشغل هذا المنصب الهام، والخطوة الأولى التي اتخذتها بعد أن بدأت بشغل منصبها هي أنها اهتمت بتعيين امرأة نائبة لها.

توجت مجلة غلوبل فايننس بلوغ في أحيان كثيرة بصفتها واحدة من سبع محافظي البنوك الأفضل في العالم. إضافة إلى ذلك، تم اختيارها كمحافظة البنك المدهشة في العالم، وفق وكالة الأنباء بلومبرغ.

4. لوسي هريش

لوسي هريش، "لو كنت أخاف من التهديدات، كنت سأظل في المنزل" (facebook)
لوسي هريش، “لو كنت أخاف من التهديدات، كنت سأظل في المنزل” (facebook)

يعرف كل إسرائيلي تقريبًا هريش. لا تعرب الصحفية العربية المسلمة الكبيرة في إسرائيل عن ندمها على آرائها ولا على مكانتها، ليس أمام الجمهور اليهودي ولا العربي.

عندما كانت في السادسة من عمرها، أصيبت في عملية ألقى فيها فلسطينيون حجارة على سيارة عائلتها. تشجب هريش أعمال العنف للمقاومة الفلسطينية، ولكنها تتحدث كثيرا أيضا عن العنصرية ضد العرب خاصة وضد الجمهور عامة. “قبل أن تصعد إلى الصفّ الأول، قالت لها والدتها “أريد أن تكوني فخورة دائما بكونك عربية، مسلمة، وإسرائيلية”.

https://www.facebook.com/theisraelproject/videos/10155676614307316/

تدفع هريش قيم السلام والتعايش قدما وتحظى بالكثير من أوقات المشاهدة عبر التلفزيون الإسرائيلي، ولكن هناك مَن يغضب تحديدا من شهرتها ومن حياتها المستقلة كشابة مسلمة. “لو كنت أخاف من التهديدات، كنت سأظل في المنزل”، تقول هريش في إحدى المقابلات معها، “أتعرض لتهديدات كهذه يوميا، تهديدات بالقتل. ولكني لا أرضخ لها”.

قبل بضعة شهور، أطلقت هريش مونولوج شديد اللهجة في التلفزيون الإسرائيلي بهدف رفع الوعي لدى المجتمع الدولي حول عدد الضحايا في الحرب الأهلية السورية. أصبح مقطع الفيديو منتشرا كالنار في الهشيم، وحظي بملايين المشاهدات حول العالم.

5. مرجليت صنعاني

صنعاني هي يهودية إسرائيلية ولدت في اليمن عام 1948، تشكل حجر الأساس في الثقافة الإسرائيلية، وهي أيضا شخصية ملونة جدا. رغم عمرها المتقدم، ما زالت تتصدر العناوين. إضافة إلى عملها الذي يحظى بالتقدير والاحترام في مجال الموسيقى، فقد تورطت صنعاني في قضايا جنائية. شاركت في لجنة الحكام في برنامج واقع إسرائيلي مشهور، كانت مسؤولة عن برنامج صباحي وحتى أنها بدأت طريقها على المسرح كراقصة. إضافة إلى الأغاني بالعبرية، تغني صنعاني أغاني عربية كثيرة أيضا.

اقرأوا المزيد: 655 كلمة
عرض أقل
لوسي هريش (Facebook)
لوسي هريش (Facebook)

الحل لمشكلة العنصرية – “التشهير”

الصحافية الإسرائيلية المُسلمة لوسي هريش تقرر عدم السكوت تجاه الشتائم الموجهة إليها في الفيس بوك وتنشر أسماء من يرسلونها آملة أن يوقف هذا التشهير موجة العنصرية

لوسي هريش هي صحافية، مُمثلة، مُقدّمة برامج تلفزيونية، وعارضة أزياء عربية إسرائيلية. هي ابنة عائلة مُسلمة من مدينة الناصرة وكانت قد تعلمت في مدارس يهودية. تعمل على تعزيز التعايش بين اليهود والعرب في إسرائيل وتُعبّر عن مواقف مُعتدلة وداعمة لإسرائيل في وسائل الإعلام المُختلفة. وقد أشعلت في الذكرى الـ 67 لاستقلال إسرائيل شعلة الاستقلال في الحفل الذي يُقام كل عام في جبل هرتسل.

تعرضت هريش كثيرًا خلال حياتها للشتائم والانتقادات من قبل إسرائيليين سخروا منها وهددوها لكونها مُسلمة، وكما تعرضت أيضًا من قبل المُسلمين إلى وابل من التهديدات والانتقادات بادعاء أنها تتعاطف مع دولة إسرائيل وتدعم اليهود. تعرضت، وهي طفلة في السادسة من العمر، إلى إصابة إثر إلقاء زجاجة على سيارة عائلتها من قبل فلسطينيين في غزة.

تتعرض مؤخرًا للعديد من التهديدات والشتائم على شبكات التواصل الاجتماعي. وتتلقى رسائل ساخرة من عدة جهات ولكن، قررت من خلال الشبكة أن تواجه تلك الحملة ضدها وألا تسكت أمام ظاهرة العنصرية.

لوسي أهريش (Facebook)
لوسي أهريش (Facebook)

فنشرت البارحة رسالة مليئة بالشتائم كانت قد تلقتها من مُتصفحة إسرائيلية. ونشرت أيضا اسم المُتصفحة وكتبت: “نجمة اليوم هي إلينور زانزوري كوهين…أنا فقط أود أن أسأل، من خلال استخدام غطاء الرأس وبهذا الاسم البهي، لا أعرف في أي كتاب توراة مكتوب أن على المرء أن يكره بهذه الطريقة؟
تذكرت أمرًا، هدفي من نشر هذه الأشياء هو واضح جدًا: في كل مرة أُّذكّركم كم أصبح الحوار عنصريًا وخطيرًا. لا! التجاهل ليس الحل، الحل هو في محاربة الظاهرة واجتثاثها تمامًا! وواجب على كل منا التصدي لهذا الجنون!”

حصد هذا المنشور أكثر من 3500 إعجاب، مئات المُشاركات والتعليقات الداعمة للإعلامية هريش ولكفاحها ضد هذا التوجه العنصري العنيف.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل

صحافية عربية: “أي رب ذاك الذي يسمح للناس بقتل الأبرياء؟”

لوسي هريش، تكاد تبكي في مقطع فيديو مؤثر وتنتقد بشدة موجة العنف المُتصاعدة في القدس وتنتقد القيادات العربية وتعتبر أنهم هم من يؤججون نيران التحريض

تُحاول، في هذه الأيام العصيبة جدًا، الصحافية العربية ومقدمة البرامج في التلفزيون الإسرائيلي، لوسي هريش، أن تسكب الماء البارد على رؤوس المُحرّضين؛ على اختلافهم، وتهدئة النفوس.

قالت هريش، البارحة (الأربعاء)، خلال مقابلة معها على القناة الثانية، إن بعض نواب الكنيست العرب يؤججون النفوس وناشدت عرب إسرائيل بالتفكير باليوم الذي سيأتي بعد موجة العنف.

تستغرب من حجم الكراهية: لوسي أهريش (صورة من فيس بوك)
تستغرب من حجم الكراهية: لوسي أهريش (صورة من فيس بوك)

“أكاد لا أصدق أن الوضع قد جعل الناس يخافون من العرب. لا أجد كلامًا يصف ما يحدث هنا، يا للعنة”، قالت هريش. “كيف وصلنا إلى وضع لا يمكننا فيه حتى التعبير عن أملنا بوجود الثقة؟ ومن جهة أُخرى، أرى القيادات العربية لا تحاول تهدئة النفوس، بل إنهم يؤججون الأمور أكثر فأكثر. بدل أن يقولوا، “أيها المواطنون حين تهدأ هذه الموجة سندفع ثمنًا باهظًا – فقد حصدت الانتفاضة الثانية ثمنًا باهظًا من عرب إسرائيل ومن الفلسطينيين أيضًا…”.

شجبت هريش العنف بشدة وقالت: “أتعرفون ماذا؟ حتى وإن تم خرق الوضع القائم في الأقصى -الأمر الذي لم يحدث- هل يُعطي ذلك الحق لأي شخص بأن يقتل شخصًا آخر لأن يهوديًا زار باحة الأقصى لتأدية الصلاة؟ ليس بوسعي أن أفهم وأستوعب ذلك. أي رب ذاك الذي يسمح للناس بقتل الأبرياء؟ أي شابة تُصلي للرب وإذ بها تُمسك سكينًا وتطعن فيها أُناسًا؟”

اقرأوا المزيد: 187 كلمة
عرض أقل
الصحفية العربية لوسي هريش في الاحتفال المركزي بعيد الاستقلال الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash 90)
الصحفية العربية لوسي هريش في الاحتفال المركزي بعيد الاستقلال الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash 90)

إسرائيل تحتفل بعيد الاستقلال: تهنئة باللغة العربية في الاحتفال المركزي

في الاحتفال المركزي الذي أقيم في القدس للاحتفال بعيد الاستقلال، جذبت صحفية عربية غالبية الأنظار إليها عندما هنّأت باللغتين العربية والعبرية. وفي العالم، تذوّق سكرتير الأمم المتحدة الأكلة الإسرائيلية المُفضّلة

23 أبريل 2015 | 11:11

بدأت البارحة ليلا في إسرائيل مراسم الاحتفال بيوم الاستقلال ال67، وذلك بعد انتهاء يوم ذكرى شهداء حروب ومعارك إسرائيل وضحايا الإرهاب كما هو معتاد في إسرائيل سنويا. وفي الاحتفال المركزي الذي يفتتحُ سائر مراسم الاحتفال، وهو الاحتفال بإضاءة الشُعلات، قدّمت الصحفية العربية لوسي هريش، وهي إحدى مضيئي الشُعلات، كلمة تهنئة باللغتين العبرية والعربية، حيث تأثر الحاضرون من كلمتها هذه.

يُقدّم رئيس الحكومة الإسرائيلي ورئيس الكنيست، سنويا، التهاني في هذا الاحتفال الذي يُقام، كل عام، في جبل هرتسل في القدس، إلا أنّ من جذب الأنظار بشكل خاص هذا العام هي لوسي هريش التي قالت بالعربية بتحمس كبير: “لأبناء هذه البلد التي تُذكرنا بأن لا أرض لنا غيرها، لنا نحن الإسرائيليون ولكل أبناء البشر”.

زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلي، سارة نتنياهو، في احتفالات عيد الاستقلال 2015 (Hadas Parush/Flash 90)
زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلي، سارة نتنياهو، في احتفالات عيد الاستقلال 2015 (Hadas Parush/Flash 90)

كما تحدثت بالعبرية قائلة: “من أجل أولئك الذين رحلوا عنا، وسقطوا ضحية كراهية وحقد لا مبرر لهما بسبب من نسوا أننا كلنا خُلقنا بصورة إله واحد، من أجل الشرقيين والشكناز، المتدينين والعلمانيين، العرب واليهود. لأبناء هذه البلد التي تُذكرنا بأن لا أرض لنا غيرها، لنا نحن الإسرائيليون ولكل أبناء البشر، ولمجد دولة إسرائيل”.

وفي العالم، اقترح السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة رون بروسور على سكرتير الأمم المتحدة، بان كي مون، أن يجرب الدمج الناجح بين البندورة والبيض، وهو ما يعرف في إسرائيل بأكلة “شكشوكة” وذلك من أجل الاحتفالات بعيد استقلال إسرائيل. “هذا لذيذ جدا”، قال بان كي مون باللغة العبرية بعد أن تذوّق اللقمة الأولى.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: “أتمنى لشعب إسرائيل ولحكومة إسرائيل أن يعمّهما السلام والأمن. والأهم من ذلك أن يستطيع الإسرائيليون والفلسطينيون أن يتعايشوا جنبا إلى جنب بسلام وأمان. نحن نعمل هنا في الأمم المتحدة بالتعاون مع الإسرائيليين والفلسطينيين من أجل أن نضمن تحقّق هذه الأمور مستقبلا”.

ألعاب نارية بمناسبة عيد الاستقلال في إسرائيل عام 2015 (Yonatan Sindel/Flash90 )
ألعاب نارية بمناسبة عيد الاستقلال في إسرائيل عام 2015 (Yonatan Sindel/Flash90 )

بالإضافة إلى ذلك، خرج ملايين الإسرائيليين، البارحة، إلى الشوارع من أجل الاحتفال، وحظوا في المدن المركزية برؤية عروض رائعة للألعاب النارية وعروض موسيقية أيضا.

الإسرائيليون يحتفلون في عيد الاستقلال (Yonatan Sindel/Flash90)
الإسرائيليون يحتفلون في عيد الاستقلال (Yonatan Sindel/Flash90)
اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل
تستغرب من حجم الكراهية: لوسي أهريش (صورة من فيس بوك)
تستغرب من حجم الكراهية: لوسي أهريش (صورة من فيس بوك)

التنظيم المُتطرف يحتج على مُشاركة المواطنة العربية في مراسيم عيد الاستقلال الإسرائيلي

رئيس تنظيم "لهافا" قال إنه سيتظاهر ضد الإعلامية العربية، لوسي هريش، التي تم اختيارها لإشعال الشعلة في عيد الاستقلال الإسرائيلي: "هي ليست مُخلصة لدولة إسرائيل"

20 أبريل 2015 | 11:54

تُثير الإعلامية العربية، لوسي هريش، التي تم اختيارها لإشعال شعلة في مراسيم عيد الاستقلال في إسرائيل؛ التي تُصادف يوم الأربعاء القريب، موجة من الاعتراض لدى جماعة إسرائيلية مُتطرفة تدعو للاحتجاج على مُشاركتها، لأنها لا تعترف بيهودية دولة إسرائيل.

توجه بينتسي غوبشتين، رئيس تنظيم “لهافا”، الذي يعمل، حسب ادعائه، على “منع الاختلاط”، وفعليًا على إزاحة العرب عن الساحة الجماهيرية في إسرائيل، إلى الشرطة للسماح له بالتظاهر مقابل منطقة إقامة المراسيم الرسمية الخاصة بمرور 67 سنة على قيام دولة إسرائيل، التي ستُشارك فيها لوسي هريش.

وحسب ادعاءات غوبشتين، “لوسي هريش ليست صهيونية، وليست مُخلصة لدولة إسرائيل، وعلينا أن نشعر بالأسى لأنه تم اختيارها لإشعال الشعلة”. وأضاف قائلاً: “لو أنهم اختاروا ممثلة عن الوسط العربي تؤمن بأن إسرائيل هي وطن الشعب اليهودي كنت لأتفهم ذلك، ولكن، عندما يتم اختيار سيدة علم نجمة داوود ليس علمها والجيش الإسرائيلي ليس جيشها، هنا يكون تجاهل كبير لهدف إشعال الشعلة ونقل رسالة في يوم الاستقلال تحديدًا”.

جاءت تصريحات غوبشتين هذه في بيان حمل عنوان “لا إخلاص – لا شعلة”. وجاء في البيان: “لوسي، يوم الأربعاء سنكون نحن أيضًا هناك، وسنطلب من مُشعلي المشاعل إعلان الولاء للدولة اليهودية”.

ليست هذه أول مرة يواجه غوبشتين، الذي سبق أن أطلق الكثير من التصريحات العنصرية، لوسي هريش. في الصيف الماضي، في وقت الحرب على غزة، حل غوفشتين ضيفًا على برنامج هريش في القناة الثانية الإسرائيلية، وقال: “كل عربي يبتهج عندما يُقتل يهودي”. ولاحقًا تحدث غوفشتين ضد هريش بلهجة عنيفة إذ قال: “هذه دولتي اليهودية، لا يُفترض بك أن تكوني هنا”.

ردت  هريش على أقواله: “لكل من يعتقد بأنني قد أرحل من هنا في وقت ما أقول إنني هنا لكي أبقى. لن أرحل إلى أي مكان”.

اقرأوا المزيد: 258 كلمة
عرض أقل
لوسي هريش (لقطة شاشة)
لوسي هريش (لقطة شاشة)

مؤثر: عربية إسرائيلية على وشك البكاء ردّا على تصريحات نتنياهو المثيرة للجدل

ردّت لوسي هريش والدموع في عينيها على تصريحات رئيس الحكومة الذي حذّر يوم الانتخابات من أنّ "العرب يتدفّقون إلى صناديق الاقتراع": لا يمكن أن يحرّض رئيس الحكومة ضدّ 20% من مواطنيه

قيل الكثير من الكلام عن “حملة التخويف” التابعة لليكود والتي أدارها حزب الليكود ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ضدّ الإيرانيين والعرب، منذ انتخابه الكاسح والمفاجئ لرئاسة الحكومة للمرة الرابعة. أحد أبرز تصريحات نتنياهو، والذي صدم الكثيرين في إسرائيل وفي العالم، كان في مقطع فيديو نشره يوم الانتخابات من أجل حثّ ناخبيه على الخروج للتصويت، وقال فيه: “حكومة اليمين في خطر، الناخبون العرب يتدفّقون بأعداد هائلة إلى صناديق الاقتراع. تجلبهم المنظمات اليسارية بالحافلات”.

وبعد الكثير من الإدانات لهذا التصريح، والذي وُصف بالعنصرية، التمييزي بل والتحريضي، لفت أمس أحدُ الردود النظر بشكل استثنائي. في برنامج “التق بالصحافة”، وهو استوديو آخر الأسبوع السياسي في القناة الثانية، ردّت الإعلامية والمذيعة العربية – الإسرائيلية لوسي هريش على هذه التصريحات. بعد أنّ تم عرض الفيلم، قالت لوسي، والدموع تختنق في حنجرتها: “إنه  ببساطة صادم. يا للعنة، أنا مواطنة في هذه الدولة! لا أصدّق أنّ رئيس الحكومة يتحدث بهذه الطريقة…. رئيس الحكومة الإسرائيلي، الذي يُفترض أن يكون رئيس الحكومة لكل مواطنيه، لا يمكن أن يسمح لنفسه أن يتحدث ويعمل كما فعل. لا يمكن أن يكون قد حرض ضدّ 20% من مواطنيه”.

هريش، هي عربية مسلمة مواطنة إسرائيلية، اختيرت لإشعال الشعلة في مراسم يوم الاستقلال الإسرائيلية، وهي مكانة من الأكثر طمعًا واحتراما بالنسبة لمواطني إسرائيل، لكونها “رائدة في الوساطة والتعايش في المجتمع الإسرائيلي”. وتُعتبر معتدلة في آرائها، وتصرّح علنًا ضدّ مظاهر العنصرية والعنف من قبل الطرفين، وقد حظيت غير مرة بإدانات من المجتمع العربي، لكونها “صهيونية”، بالإضافة إلى هجمات من اليهود المتطرفين لكونها عربية.

وقد أثارت كلماتها أمس في البثّ، وخصوصا بسبب تأثرها وحقيقة أنها كانت على وشك البكاء في البثّ الحيّ، عشرات الإسرائيليين، الذين شاركوا المقطع وطلبوا دعمها، وإدانة تصريحات نتنياهو مجدّدا، ودعوه للاعتذار عن ذلك بشكل علني.

 

اقرأوا المزيد: 267 كلمة
عرض أقل
  • فلافل هنية يثير جدلا على الشبكة (facebook)
    فلافل هنية يثير جدلا على الشبكة (facebook)
  • لافتة انتخابات لنتنياهو (Yaakov Naumi/FLASH90)
    لافتة انتخابات لنتنياهو (Yaakov Naumi/FLASH90)
  • مذيعة "الجديد" لشيخ إسلامي: أنا سيدة الاستوديو! (لقطة شاشة YouTube)
    مذيعة "الجديد" لشيخ إسلامي: أنا سيدة الاستوديو! (لقطة شاشة YouTube)
  • لوسي أهريش (Facebook)
    لوسي أهريش (Facebook)
  • فيلم إباحي في الأهرام: الصور التي أثارت غضب المصريين
    فيلم إباحي في الأهرام: الصور التي أثارت غضب المصريين

الأسبوع في 5 صور

القصص الساخنة والأبرز هذا الأسبوع: الانتخابات للكنيست الإسرائيلي قبل أيّام معدودة من الحسم، مذيعة لبنانية تلقي اللوم على أحد الشيوخ وإسماعيل هنية يقلي الفلافل في شوارع غزة

13 مارس 2015 | 11:07

أمامكم تلخيص للأسبوع: القصص والصور الخمس التي كانت الأبرز في نشرات الأخبار وفي الحوار على مواقع التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط

قبل أيّام معدودة من الحسم في الانتخابات الإسرائيلية: هرتسوغ أم نتنياهو

أسبوع قبل الانتخابات في إسرائيل: دلالات على وجود تغيير
أسبوع قبل الانتخابات في إسرائيل: دلالات على وجود تغيير

بقيت أيّام معدودة فقط قبل يوم الانتخابات للكنيست العشرين في إسرائيل. في 17 آذار (يوم الثلاثاء) سيذهب أكثر من 5 مليون إسرائيلي إلى صناديق الاقتراع ليقرّروا من سيترأس إسرائيل في السنوات الأربع المقبلة. هل هو نتنياهو؟ اتُهم عندما دخل في حرب غزة عام 2014 بأنّه لم يعمل شيئًا للتخفيف من غلاء المعيشة في إسرائيل، كما واتُهم أنّه يضحّي بعلاقة إسرائيل مع الولايات المتحدة لصالح الانتخابات. أم هرتسوغ؟ زعيم حزب العمل الذي اتّحد مع ليفني بهدف إسقاط نتنياهو من الحكومة. في الوقت الراهن تميل الكفّة لصالح هرتسوغ وليفني.

هنية يقلي الفلافل

فلافل هنية يثير جدلا على الشبكة (facebook)
فلافل هنية يثير جدلا على الشبكة (facebook)

أثارت صورة على “فيس بوك”، يظهر فيها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، إسماعيل هنية، وهو يحضر الفلافل، نشرها اللواء عدنان الضميري، الناطق باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية، جدلا صاخبا في الساحة الفلسطينية، خاصة أن تعليق الضميري على الصورة اتّسم بالسخرية حيث كتب “أسس وقواعد ومحددات انهاء الانقسام.. حسب استراجية (الخطأ في النص الأصلي) ابو العبد‎”.‎

ولا شك أن الضميري بتعليقه يتّهم حركة حماس بصورة ضمنية بعرقلة المصالحة بين الطرفين، ويشير إلى تعامل حماس مع قضية الانقسام في الساحة الفلسطينية، أن الحركة غير معنية بانهاء الانقسام بين الحركيين‎.‎

المذيعة اللبنانية تتجادل مع أحد الشيوخ في بثّ حيّ

مذيعة "الجديد" لشيخ إسلامي: أنا سيدة الاستوديو! (لقطة شاشة YouTube)
مذيعة “الجديد” لشيخ إسلامي: أنا سيدة الاستوديو! (لقطة شاشة YouTube)

في كثير من الأحيان يجد مذيعو التلفزيون صعوبة في التعامل مع الضيوف الإشكاليين، الوقحين والصاخبين. غالبا، يردّ المقدّمون في مثل هذه الحالات بلباقة وبلطف، جميعهم يشاهدون والأمر غير لطيف، ولكن إحدى مقدّمات الأخبار من لبنان قامت بتلقين الضيف الوقح وعديم الاحترام درسا.

https://www.youtube.com/watch?v=bOlpK6Yj5a4

أرادت المقدّمة أن تسأل الضيف عن ظاهرة المسيحيين الذين ينضمّون لداعش ولكنه فضّل الإبحار في أماكن أخرى. ورغم علاقاته ومكانته العالية لم تكفّ المذيعة عن طرح أسئلتها وطلبت الاحترام في برنامجها. لقد أوقفت الرجل في مكانه وأكّدت أنّها هي “سيدة الأستوديو”.

لوسي هريش تُشعل شعلة في يوم الاستقلال

لوسي أهريش (صورة من فيس بوك)
لوسي أهريش (صورة من فيس بوك)

نُشرت، في بداية الأسبوع، قائمة للشخصيات التي ستُشعل الشعلات في ذكرى يوم الاستقلال المقبل لإسرائيل. في كلّ عام، يتم اختيار ممثّلين ليشعلوا 12 شعلة، بفضل مساهمتهم للمجتمع الإسرائيلي وللدولة، ويحظون باحترام كبير في أحد أهم المراسم التي تحدث في إسرائيل كلّ عام.

في هذا العام اختيرت لوسي هريش مقدمة التلفزيون والإعلامية المسلمة أيضًا لإشعال الشعلة. وتُعرف هريش، التي تتحدث العبرية بطلاقة دون لكنة، بآرائها المناهضة للعنصرية، وبكونها تدعم التعايش والمساواة، وهي تُعبّر أحيانا عن مناهضتها للعنصرية والعنف من كلا الجانبين؛ سواء من المجتمع اليهودي أو من المجتمع العربي، وقد انتقدت أكثر من مرّة بشدّة تصريحات وأعمال أعضاء الكنيست العرب الذين يعتبرون أكثر تطرّفا، مثل حنين زعبي، بل ودعمت دعما علنيًّا عقوبة الإعدام للإرهابيين (الفلسطينيين واليهود على حدٍّ سواء).

تصوير إباحي في الأهرام؟

فيلم إباحي في الأهرام: الصور التي أثارت غضب المصريين
فيلم إباحي في الأهرام: الصور التي أثارت غضب المصريين

قالت وكالة الأنباء “رويترز” إن وزارة الآثار المصرية أحالت واقعة قيام سائحة أجنبية في الآونة الأخيرة بتصوير مشاهد إباحية بمنطقة الأهرام جنوبي القاهرة إلى النيابة للتحقيق‎.‎

وأثارت مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي قيام السائحة بتصوير “فيلم جنسي” قصير خلسة في حين يحتاج تصوير البرامج والأفلام في المناطق الأثرية المصرية إلى تصريح خاص‎.‎

وذكرت صحيفة “المصري اليوم” أن الفيلم المصور الذي تبلغ مدته عشر دقائق نشر على الانترنت العام الماضي لكن الواقعة لم تجتذب اهتماما واسعا سوى الأسبوع الماضي عندما نشرت الصحيفة قصة عنها مع لقطات للمرأة‎.‎

وقالت الصحيفة إن الفيلم يحتوي على مشاهد عري وأفعال جنسية لسائحين يتحدثون الروسية قرب الأهرامات وأبو الهول‎.‎

اقرأوا المزيد: 519 كلمة
عرض أقل
لوسي أهريش (Facebook)
لوسي أهريش (Facebook)

عربية مسلمة تحظى بالاحترام الإسرائيلي الأكبر

اختيرت لوسي هريش لإشعال الشعلة في مراسم يوم استقلال دولة إسرائيل، وهي مكانة مرغوب بها ومحترمة جدا، ولكن يدّعي بعض العرب واليهود: أنّها مجرّد "ورقة توت"

نُشرت أمس (الأحد) قائمة مشعلي المشاعل في مراسم يوم الاستقلال السابع والستين لدولة إسرائيل. في كلّ عام، يتم اختيار ممثّلين ليشعلوا 12 شعلة، بفضل مساهمتهم للمجتمع الإسرائيلي وللدولة، ويحظون باحترام كبير في أحد أهم المراسم التي تحدث في إسرائيل كلّ عام.

تم تعريف المختارين الـ 14 هذا العام، وهم سبع نساء وسبعة رجال، بأنّهم “روّاد” في المجتمع الإسرائيلي. هذا العام، من بين مجموعة الفائزين بهذا الشرف ذي المطمع، هناك ممثّلون، رجال أعمال، إعلاميون، باحثون ومتطوّعون، ومن بينهم مطوّر “القبة الحديدية”، الدكتور داني غولد، رامي ليفي، صاحب شبكة المتاجر الكبرى في كل البلاد والذي فتح السوق للمنافسة، أليس ميلر، التي كافحت من أجل القبول في دورة طيران ومهّدت الطريق للكثير من النساء بعدها، بالإضافة إلى لوسي هريش، مقدّمة تلفيزيونية وإعلامية مسلمة.

أثار اختيار هريش ردود فعل وتعليقات بشكل خاص، من كلا طرفي الخارطة السياسية. في حين اعترض اليمينيّون المتطرّفون على اختيار عربية مسلمة لمكانة وطنية صهيونية ذات مطمع، ادعى آخرون أنّ هريش لا تمثّل حقّا معظم العرب، الذين هم أكثر تطرّفا منها ويكرهون اليهود. وادعى عرب إسرائيليون بالإضافة إلى يساريين يهود بأنّ هريش أُعدّتْ لتستخدم بصفتها “ورقة توت” ولتقدّم انطباعا خاطئا عن المساواة والتعايش، وادعوا أيضًا أنّ هريش نفسها لا تمثّل معظم العرب في مواقفها “التجميلية”.

وتعرف هريش، التي تتحدث العبرية بطلاقة دون لكنة، بآرائها المناهضة للعنصرية، وبكونها تدعم التعايش والمساواة، وهي تعبّر أحيانا عن مناهضتها للعنصرية والعنف من كلا الجانبين؛ سواء من المجتمع اليهودي أو من المجتمع العربي، وقد انتقدت أكثر من مرّة بشدّة تصريحات وأعمال أعضاء الكنيست العرب الذين يعتبرون أكثر تطرّفا، مثل حنين زعبي، بل ودعمت بشكل علني عقوبة الإعدام للإرهابيين (الفلسطينيين واليهود على حدٍّ سواء).

قالت في مقابلة قدّمتها هريش لإذاعة الجيش الإسرائيلي: “أنا سعيدة أنّه تحديدا في فترة كهذه فإنّ الحوار عنصري جدّا، وخالٍ من الإنصات، وفجأة يُسمع صوت آخر، الناس يفرحون لسماع الصوت المتزن. يؤلمني أن هذا الصوت المتزن لا يُسمع أكثر، وأعتقد أنّ هذا الصوت هو صوت الغالبية في دولة إسرائيل”.

وعندما اشتدّ مجري المقابلة في كلامه، وقال لها إنّها “ستظلّ عند اليهود دائما مقدّمة التلفزيون العربية، وبالنسبة للعرب تلك التي كادت تصبح يهودية تماما”، أجابت بأنّها لا تزال فعلا تتلقى تعقيبات مليئة بالشعارات ولكنها لن تعتذر عن ذلك. ذكرت تغريدة النائبة حنين زعبي، والتي كتبت في تويتر: “لوسي هريش، العربية التي تحبّون أن تحبّوا، جميلة، لطيفة، ليست متطرّفة. عربية صهيونية”.

قالت هريش ردًا على ذلك: “لا أفهم لماذا تُعتبر كلمة صهيوني شتيمة. إذا أصبح أن تكون لطيفا، جميلا، ذكيا وغير صارخ أمرًا سلبيّا، فعلى حنين زعبي البدء بالتفكير بالكلمات التي تنطقها، عندما تقدّم خطابا عنيفا، ليس جميلا ولا لطيفا… أنا أمثّل نفسي فحسب. هكذا أرى الحياة. عانيت طوال حياتي من الكراهية والعنصرية من كلا الطرفين، أريد أن أضع حدّا لهذا”.

ومن الجدير ذكره أنّ اختيار هريش حظي أيضًا بالكثير من التعليقات المشجعة، قام الكثير من الإسرائيليين بتهنئة لوسي وتشجيعها، وأعلنوا أنّ “هذه هي الإجابة على العنصرية والعنف في المجتمع”. وقامت هريش بالطبع بشكرهم وأكّدت على أنّها متحمّسة جدّا وسعيدة بهذا الاختيار.

اقرأوا المزيد: 461 كلمة
عرض أقل
I24news
I24news

مواجهة تلفزيونية: “لماذا لا تثورون ضدّ حماس”

مقدمة نشرة الأخبار في قناة i24news تسأل الصحفيين في غزة عن سبب عدم مواجهتهم للإرهابيين الذين يستخدمونهم كدروع بشرية

نشبت مواجهة كلامية حادة يوم الجمعة الماضي بين لوسي اهريش، مقدمة نشرة الأخبار المركزية باللغة الإنكليزية في قناة i24news وبين صحفيين فلسطينيين من غزة. تحدثت اهريش، وهي إسرائيلية من أصل عربي، مع زملاء في المهنة من الجانب الآخر للحدود والذين عبّروا عن احتجاجهم على تعرض الجيش الإسرائيلي للمواطنين الأبرياء. غير أن اهريش قررت أن تترك مسألة تبادل التهم العادية ومحاولة معرفة ما الذي يفعله سكان غزة من أجل تحسين ظروفهم.

https://www.youtube.com/watch?v=_vAhx5Th_ck

سألت اهريش الصحفي الغزاوي علاء مشهراوي قائلة: “أين أنتم كصحفيين؟ أين أنتم كمواطنين؟ لماذا لا تثورون ضدّ حماس والجهاد وتطالبونهم بالتوقف؟ حين تواجهونهم وجهًا لوجه تعرفون أنكم ستكونون أقوى حينها من أن تتحدثوا عن الحصار الإسرائيلي وأضراره عليكم، لكنكم لا تتحركون أبدًا ضدّ أولئك الذين يضرون بكم”. وقال مشهراوي في معرض رده بأن الناس الذين يتم تفجيرهم لا يستطيعون الوقوف بوجه من يقومون بالرد على تلك العمليات العدوانية. تقع مسألة وقف إطلاق النار على عاتق المجتمع الدولي حسب ادعائه.

تحدثت اهريش، خلال لقاء آخر، مع ميسون القواسمي وهي صحفية وناشطة للدفاع عن حقوق النساء في غزة. وأوضحت قواسمي بأنه بخلاف الوضع في إسرائيل فإن سكان قطاع غزة لا يتلقون تحذيرًا قبل حدوث غارة وذلك يحدث فجأة ليلاً بينما يكون الناس نائمين. بدأت اهريش القول إنه “لاشك أن الوضع في غزة أسوأ مما هو في إسرائيل، إلا أنه هل يبدو منطقيًا بالنسبة لك أن يختبئ الإرهابيون تحت بيوت المواطنين وأن يتسببوا بالأذى لأولئك الأشخاص الذين يدعون أنهم يقومون بحمايتهم؟

اقرأوا المزيد: 226 كلمة
عرض أقل
من اليمين الى اليسار: لوسي أهريش، ميرا عوض، أحمد الطيبي والشيخ رائد صلاح (Falsh90 and Instagram)
من اليمين الى اليسار: لوسي أهريش، ميرا عوض، أحمد الطيبي والشيخ رائد صلاح (Falsh90 and Instagram)

العرب الجدد

ها هم عرب إسرائيل الجُدد: يقتحمون حدودًا اجتماعية – جندرية، يعيدون صياغة وعيّهم السياسي الذي حتى الآن قيّد الكثيرين في المجتمع الصغير ويمضون قُدمًا من أجل سد الثغرات

تم تداول مسألة اندماج عرب إسرائيل، في المجتمع الإسرائيلي – اليهودي، مرات عديدة من خلال الأبحاث التاريخية والتحليلات الاجتماعية. تعج مكتبات الجامعات الإسرائيلية بمعطيات مقارنة تحلل التحوّل الاجتماعي – الثقافي – الاقتصادي والسياسي الذي مر به مليون عربي يعيشون اليوم في إسرائيل.

ويمكن كتابة الكثير من الكتب فقط عن موضوع التسميات التي تُطلق على عرب إسرائيل. هناك من يعرّفونهم على أنهم: عرب إسرائيل، عرب 48، فلسطينيون مواطني إسرائيل، الوسط العربي في إسرائيل، عرب الداخل والمزيد من التسميات، وتُظهر كل واحدة من هذه التسميات هوية ثقافية – سياسيّة مختلفة.

عرب إسرائيل، عرب 48، فلسطينيون مواطني إسرائيل، الوسط العربي في إسرائيل، عرب الداخل والمزيد من التسميات، وتُظهر كل واحدة من هذه التسميات هوية ثقافية – سياسيّة مختلفة

وأكثر من أي شيء، برأيي، فإن هذا البحث الواسع والواضح لا يتضمن الحديث عن التغيير الهام والكبير الذي يمر به الوسط العربي في إسرائيل. جاء التغيير الذي هو أيضًا تغيير مثل كل التغييرات الاجتماعية الكثيرة في العالم، مع عصر الاتصالات العصري والإنترنت.

تسونامي، تسونامي ثقافي، اقتصادي وسياسي: هكذا اعتدت أنا على الأقل أن أسمي هذه الظاهرة. فأكبر تغيير يمر على المجتمع العربي في إسرائيل، هو عملية بدأت قبل عقد من الزمن، عندما دخلت الكمبيوترات المحمولة إلى البيوت، وتسارعت تلك العملية خلال السنوات الأربع الأخيرة بفضل الهواتف الذكية، التي تتيح لكل شاب وشابة التحدث عبر الشبكة المفتوحة مع من يريدون ومتى يريدون. نتحدث غالبًا عن تناقض قوي وصارخ بين جيل الكبار وجيل الشباب. ويكشف العالم العصري الشباب على العالم الحقيقي، دون رقابة، وتتراجع العلاقات مع العائلة والبالغين. فأكثر شيء كان يهم جدتي في الحياة هو الشرف، وماذا سيقول الجيران. إذ، يحلم الشباب اليوم بالحلم الأمريكي وهو تحقيق الذات، الحرية والنجاح الاقتصادي.

رغبة منا محاولة نقل روح التغيير تلك، جمعنا لكم عشر شخصيات ملفتة وتعكس، برأينا، وبشكل جيد ذلك التحوّل الذي يطرأ على المجتمع العربي في إسرائيل.

أحمد الطيبي

عضو الكنيست أحمد الطيبي يتهم السلطات بانتشار ظاهرة العنف (Flash90Uri Lenz)
عضو الكنيست أحمد الطيبي يتهم السلطات بانتشار ظاهرة العنف (Flash90Uri Lenz)

يفتتح هذه القائمة وهو سياسي استطاع أن يجعل السياسة الإسرائيلية تقف على رجليها. ربما هو ليس صغيرًا ولكن، فكره المتقد وسلاطة لسانه نجحا بجلد الكثيرين من معارضيه في الحكومات الإسرائيلية.

الطيبي، المولود عام 1958، هو ابن لأب من يافا وأم من الرملة. يشغل الطيبي اليوم منصب نائب رئيس الكنيست ونائب عن حزب الحركة العربية للتغيير. وسبق أن كان مستشارًا للرئيس ياسر عرفات للشؤون الإسرائيلية. وهو أساسًا طبيب. وُلد الطيبي في قرية الطيبة. أنهى عام 1983 دراسة الطب بتفوق في الجامعة العبرية في القدس وبدأ اختصاصه بطب التوليد والنساء (لكنه لم ينه الاختصاص). يقيم اليوم في قرية الطيبة مع زوجته مي، طبيبة أسنان مختصة بعلاج الأطفال وهو أب لابنتين.

يحلم الشباب اليوم بالحلم الأمريكي وهو تحقيق الذات، الحرية والنجاح الاقتصادي

حاول الطيبي طوال سنوات أن يمهد طريق دخول عرب إسرائيل إلى سوق العمل الإسرائيلي، والعمل في أروقة الكنيست للحصول على حقوق كاملة ومساوية للحقوق التي تقدّم اليوم لكل مواطن إسرائيلي – يهودي. من بين الأمور التي يحاول تحقيقها: مكانة المرأة في الوسط العربي والمقاومة الشديدة للعنف ضد النساء داخل المجتمع.

إن الطيبي معروف بلسانه السليط وكثيرًا ما واجه رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، واقتحم نقاشات كانت عنصرية برأيه. وفقط في شهر كانون الأول الأخير (2013) هاجم مواطن يهودي النائب أحمد الطيبي وسكب عليه كوب شاي ساخن، حين كان الأخير يتظاهر ضدّ مخطط برافر، الموضوع الشائك، لتوطين البدو. وينضم هذا الهجوم الأخير إلى عدد كبير من المشادات الكلامية مع مغنين، لاعبي كرة قدم ومثقفين كثر. “هو عمومًا ليس شخصًا مريحًا” كتبوا عنه في الشبكة، وهو بالفعل يعترف بأن خصومه السياسيين يفكرون مرتين قبل أن يخوضوا أي مواجهة معه.

الشيخ رائد صلاح

الشيخ رائد صلاح (FLah90/Yossi Zamir)
الشيخ رائد صلاح (FLah90/Yossi Zamir)

قد تصدّر الشيخ رائد صلاح عناوين كثيرة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، الفلسطينية والعالمية بسبب مواقفه الصارمة ضد الاحتلال وضد “النهج الإسرائيلي”، برأيه، ضدّ المواطنين العرب.

تُعرف آراء صلاح الرافضة لأي حق بوجود دولة إسرائيل وتحديدًا سيطرتها على القدس

وُلد الشيخ رائد صلاح أبو شقرا، عام 1958 وأصبح رئيس الكتلة الشمالية (الكتلة الأكثر تطرفًا) من الحركة الإسلامية في إسرائيل ومن الزعماء الدينيين في الوسط الإسلامي في إسرائيل. تُعرف آراء صلاح الرافضة لأي حق بوجود دولة إسرائيل وتحديدًا سيطرتها على القدس. بين عامي 1989 – 2001، شغل صلاح منصب بلدية أم الفحم.

وشخصيته المثيرة للخلاف معروفة جيدًا لدى المجتمع الإسرائيلي. فعلى سبيل المثال، اتُهم صلاح بمسؤولية جزئية عن أحداث “أكتوبر 2000” والتي قُتل خلالها 13 مواطنًا من عرب إسرائيل بمواجهات وقعت مع الشرطة والجيش وكانت شرارة الانتفاضة الثانية.

يتصدّر صلاح رأس قائمة الأشخاص الذين تم تحذيرهم من قبل السلطات التنفيذية في إسرائيل بعد سلسلة من الأعمال التي تضمنت من بين أشياء أخرى: الإشادة على أعمال العنف، اتهامات ضد إسرائيل، رفض وجود الدولة وتأجيج النار بين أوساط عرب إسرائيل.

في آذار 2014، حكمت محكمة الصلح في القدس على صلاح بالحبس لثمانية أشهر فعلية وثمانية أشهر مع وقف التنفيذ. وكان صلاح قد أُدين في شهر تشرين الثاني الأخير بالتحريض على العنف، بسبب الخطبة التي ألقاها في حي وادي الجوز في القدس عام 2007. بعد قراءة الحكم، خرج صلاح وكثيرون من أتباعه من المحكمة وعقدوا مؤتمرًا صحفيًا استنكروا فيه الحكم، ووصفوه بأنه استمرار لملاحقة الشيخ صلاح من قبل إسرائيل.

سليم طعمة

اللاعب سليم طعمه (Wikipedia)
اللاعب سليم طعمه (Wikipedia)

يُعتبر واحدًا من لاعبي كرة القدم العرب المتميزين جدًا في إسرائيل. صحيح أنه ترك الحياة الرياضية من مدة قصيرة ويعمل الآن على تكريس قدرته في مجال الأعمال، ولكنه لا يزال يُعتبر رائدًا في مجاله ومثالا يُحتذى بالنسبة للكثير من الشبان.

طعمة هو عربي إسرائيلي مسيحي وُلد في اللد ولعب لسنوات طويلة ضمن فريق هبوعيل تل أبيب كلاعب وسط.

لعب أيضًا مع عدة فرق خارج البلاد منها ستنادرد لياج البلجيكي في موسمي – 2007 – 2008. وفاز طعمة مع الفريق ببطولتين متتاليتين.

ظهر اسمه في الكثير من الأغاني العنصرية التي كُتبت عنه. في الأغنية العنصرية “طعمة إرهابي”، قارن مشجعو فريق بيتار القدس، الذين يعتبرون أكثر المشجعين عنفًا على المدرجات، بينه وبين المخربين الذين قاموا بعمليات تفجير في إسرائيل في التسعينات. وكان دائمًا يتمنى إبعاد المشجعين المتطرفين عن الملاعب وادعى أنها ظاهرة مقرفة تدل على كره الآخر، حالة تمييز وعنصرية لا تلائم الروح الرياضية الإسرائيلية.

ميرا عوض

ميرا عوض (FLash90/Miriam Alster)
ميرا عوض (FLash90/Miriam Alster)

ميرا عوض، ممثلة وموسيقية عربية – إسرائيلية تتنقل طوال حياتها بحذر بين الأقطاب. “لست مجنونة ولكنني معقّدة، ومركّبة. شكلي يبدو لائقًا، أشكنازية شقراء ذات عينين صافيتين، أنا لا أشكل تهديدًا على أحد، حتى أن أفتح فمي” هذا ما قالته عوض عن نفسها في إحدى المقابلات.

فمن جهة، حققت نجاحًا كبيرًا كفنانة استطاعت أن تصل إلى فترة ذروة المشاهدة في إسرائيل وحتى أنها مثلت إسرائيل في مسابقة أورفزيون. ومن جهة أخرى، ما زالت تشكل ميرا جزءًا من الأقلية العربية في الدولة اليهودية. “يشعرون بالارتياح معي لذا، أسمع أشياء كثيرة عن العرب. مثلما ما كان يريد فعله سائق تاكسي مع كل العرب” تقول عوض. “أحيانًا أجادل، وأحيانًا أخرى أضحك فقط. أحيانًا أشعر باكتئاب أيضًا”.

وُلدت ميرا عوض عام 1975 في قرية الرامة الجليلية لعائلة مسيحية. والدها طبيب عائلة وتعرّف خلال دراسته في بلغاريا على والدتها. أظهرت، وهي لا تزال طفلة، إحساسًا موسيقيًا متطورًا: “في التاسعة من عمري وقفت على المسرح” تقول عوض. من سن الـ 18 التحقت بتعلم الفن والأدب الإنكليزي في جامعة حيفا وبعد عامين تركت الدراسة وتوجهت إلى كلية الموسيقى لتحقق حلمها بتعلم الموسيقى.

في الـ 27 من عمرها، دخلت الوعي الجماهيري عندما أدت الدور الرئيسي في المسرحية الغنائية “سيدتي الجميلة” في مسرح هكامري. بالمقابل، بدأت حياة موسيقية ومن بين مشاريع كثيرة شاركت بمشروع عيدان رايخل، وحاليًا وقّعت عقدًا مع شركة SONY العالمية لإنتاج ثلاثة ألبومات.

حصلت على شهرتها الواسعة من الدويتو الذي أدته مع آحينوعم نيني في مسابقة الأورفزيون “There must be another way”. التي وصلت إلى النهائيات ولكنها لم تحظ بأن تكون أفضل أغنية.

وعوض ليست عربية تقليدية ومؤخرًا تزوجت صديقها، كوستا، بعد علاقة، عبر الشبكة، دامت عامًا ونصف. فأقيم حفل الزفاف في نهاية كانون الأول 2013 في طقوس متواضعة في بلغاريا.

هدى نقاش

هدى نقاش (مسابقة Miss Earth)
هدى نقاش (مسابقة Miss Earth)

منذ خمس سنوات، تحاول عارضة الأزياء العربية هدى نقاش ابنة الـ 24 سنة من حيفا أن تشق طريقها داخل صناعة الموضة الإسرائيلية دون أن تحقق نجاحًا كبيرًا. قبل عامين جاء التحوّل، مع أول حملة إسرائيلية. وليس مجرد أول حملة ترويجية – فتصوّرت نقاش لشبكة الملابس الداخلية جاك كوبا، الشركة المستوردة للسلع العالمية الخاصة بالملابس الداخلية.

تحلم نقاش منذ فترة طويلة بأن تشارك بحملات الترويج والتصوير بملابس تحتية. وهي لا تخشى ردة الفعل في الشارع العربي

تطمح نقاش بأن تكون بار رفائيلي، أو أن تتحوّل على الأقل إلى أيقونة ملابس داخلية مثلها. “هي عارضة أزياء شهيرة (رفائيلي) وأنا أطمح لأكون عارضة أزياء مشهورة”، قالت نقاش في إحدى المقابلات مع وسائل الإعلام الإسرائيلية. تُظهر نقاش أمام عدسات مصوري الأزياء، راحة لا مثيل لها. ربما أنها بخلاف الكثير من العارضات الأخريات اللواتي يتصوّرن بالملابس التحتية فقط من أجل كسب المال، فتحلم نقاش منذ فترة طويلة بأن تشارك بمثل حملة الترويج هذه. وهي لا تخشى ردة الفعل في الشارع العربي.

وُلدت نقاش في حيفا لأم هي معلمة بيولوجيا ووالد مهندس معماري. سافرت العائلة إلى إيطاليا وهي لا تزال صغيرة، ومن هناك إلى الناصرة ثم حيفا.

https://www.youtube.com/watch?v=VIoGGWPCVmA

أنهت نقاش دراستها للقب الأول في موضوع الآثار والجغرافيا من جامعة حيفا، إلا أن كل طموحها كان موجّهًا نحو مجال الأزياء. توجّهت قبل ثلاث سنوات إلى مصمم بدلات العرائس الحيفاوي كميل شاهين، على أمل أن تكون عارضة جملته الترويجية، ولكنه وجّهها إلى وكالة عرض أزياء. وقام مصوّر كان يعرفها بتوجيهها إلى محررة المجلة النسائية العربية “ليلك”، يارا مشعور، التي قررت أن تكرس كل الجهود لتحويل نقاش إلى عارضة أزياء عالمية.

وضعت مشعور صورة نقاش على غلاف المجلة التي تحررها، بينما كانت ترتدي ملابس بحر جريئة، ومؤخرًا حتى أطلقتها كعارضة أزياء ممثلة لإسرائيل في مسابقة الجمال العالمية Miss Earth التي أقيمت في مانيلا بمشاركة 84 مرشحة من أنحاء العالم. ربما عادت نقاش دون لقب، ولكن حققت مشعور إنجازًا آخر لمحاولة تحرير المرأة العربية العصرية من القيود البطريركية في المجتمع العربي.

ابتسام مراعنة منوحين

المخرجة ابتسام مراعنة منوحين (Wikipedia)
المخرجة ابتسام مراعنة منوحين (Wikipedia)

الروح الجديدة بتوثيق الأفلام الوثائقية. مراعنة هي أول سينمائية عربية إسرائيلية. تتطرق في أفلامها الوثائقية إلى المواضيع التي تعصف بالمجتمع الإسرائيلي عمومًا وبالمجتمع العربي في إسرائيل تحديدًا، بالتركيز على مكانة المرأة.

مراعنة: “وُلدت مراعنة في الفريديس عام 1975. تعلمت السينما والتلفزيون في إحدى أهم المؤسسات في البلاد، واستكملت تعليمها ونالت لقباً بمجال الإعلام وشهادة تدريس”

“الأعمال الوثائقية برأيي هي القدرة على نقد المجتمع الذي أنا جزء منه، الإسرائيلي عمومًا والعربي تحديدًا، بشكل مباشر. لديّ ما أقوله، والأعمال الوثائقية تمنحني القوة للتعبير عن نفسي”

كان أول فيلم قدمته، “الفريديس، الجنة الضائعة” (2003) وتحدث عن سعاد رانيم، المولودة في الفريديس، ناشطة سياسية في منظمة التحرير، قبعت لسنوات عديدة في السجون الإسرائيلية، واليوم هي د. بالمحاماة في بريطانيا. عُرض الفيلم في عدة مهرجانات حول العالم ولفت الكثير من الأنظار إلى مراعنة.

لماذا السينما الوثائقية؟ “الأعمال الوثائقية برأيي هي القدرة على نقد المجتمع الذي أنا جزء منه، الإسرائيلي عمومًا والعربي تحديدًا، بشكل مباشر. لديّ ما أقوله، والأعمال الوثائقية تمنحني القوة للتعبير عن نفسي”، قالت مراعنة خلال مقابلة لها.

لفت آخر فيلم قدّمته مراعنة النظر إلى براعتها. وحظي “سجل أنا عربي”، بلقب أكثر فيلمًا محبوبًا من قبل الإسرائيليين للعام 2014، ويبيّن الفيلم، الذي تناول حياة الشاعر الفلسطيني محمود درويش، عن طريق قصتي حب دراميتين للشاعر، الأولى لامرأة يهودية والثانية لابنة دبلوماسي سوري، التوتر المزدوج في حياته، الأول لكونه شاعرًا خاصًا، شخصيًّا، يدعو إلى صنع السلام ورومنسيًّا، وبين تحوَله إلى مبدع سياسي، رمز المقاومة الفلسطينية، والثانية، بين إدراكه الشعري للعالم وبين ملل الحياة.

أسماء إغبارية

السيدةاسماء أغبرية زحالقة (Wikipedia)
السيدةاسماء أغبرية زحالقة (Wikipedia)

“أصيلة، تمامًا كما هو المعنى المبيّن في القاموس لكلمة أصيل. حقيقية، فصيحة، متحمسة، صريحة. بصقت الحقيقة في وجهنا مباشرةً”. هذا ما كُتب مؤخرًا عن سيدة النضالات الاجتماعية أسماء إغبارية.

أسماء، سياسية يجهلها كثيرون في المجتمع الإسرائيلي، ربما لم تتمكن من دخول معترك السياسة المحلية أو الإسرائيلية عمومًا، ولكنها كانت من مرشحي قائمة حزب “دعم” العمالي، (حزب العمال، حزب يساري اشتراكي)، ورئيسة الحزب اليوم.

يعرفها الكثير من النشطاء السياسيين جيدًا، وتمكنت من إلهام الكثير من النساء ربما بسبب خلفيتها المميّزة. وهي امرأة عربية من يافا (40 عامًا) تحاول قيادة حزب عدل اجتماعي، بالتعاون بين العرب واليهود بينما تركّز أجندتها على المحتاجين والنقابات العمالية.

لوسي اهريش

Going live in 3…2…1….!!!!!

A post shared by Lucy Aharish (@lucyaharish) on

أكثر ما يميّز اهريش هو أيضًا ما يشكل العقبة الكبيرة لديها: شابة عربية حادة الطباع تتكلم العبرية بطلاقة، ترى ولا تُرى من الجانبين. لوسي اهريش (33 عامًا) هي صحافية، ممثلة ومقدّمة برامج تلفزيونية.

ترعرعت لوسي في بيت عائلة مسلمة في المدينة الجنوبية، ديمونا. التحقت بمدارس يهودية واعتادت على الاحتفال بالأعياد اليهودية إلى جانب أعياد المسلمين.

اهريش تمثل جيلاً جديدًا من الشبان العرب الذين اندمجوا في مناصب هامة في الإعلام الإسرائيلي، جيل يتحدى جيل الآباء ويخالف كل التوقعات

ترعرعت اهريش وتعلمت في مؤسسات تربوية يهودية، وشعرت أنها جزء من التيار الإسرائيلي – اليهودي. وكذلك، حاولت اهريش وفقًا لأقوالها، عندما بدأت قبل عام بالعمل كمقدّمة برنامج حواري وترفيهي في القناة 2، ثم أصبحت مقدمة الأخبار والبرامج بالعبرية العربية الأولى في إسرائيل، أن تهرب من تصنيفها بأنها العربية الأليفة المناوبة. “أنا لست عربية مسكينة”، قالت، “كم يمكن اتهام الآخرين؟ أنا مرتاحة بحياتي رغم كل العنصرية القذرة الموجودة في إسرائيل”. إن كانت ترغب اهريش أم لا، فإنها تمثل جيلاً جديدًا من الشبان العرب الذين اندمجوا في مناصب هامة في الإعلام الإسرائيلي، جيل يتحدى جيل الآباء ويخالف كل التوقعات.

نوف عثامنة إسماعيل

الرابحة نوف عثامنة إسماعيل (Flash90/Yonatan Sindel)
الرابحة نوف عثامنة إسماعيل (Flash90/Yonatan Sindel)

تُعتبر “سيدة البرنامج” في البرامج الواقعية الخاصة بالطبخ والتي تحتل وقت ذروة المشاهدة التلفزيونية في إسرائيل. ونجحت نوف هذا العام بالوصول إلى المرتبة الأولى والحصول على اللقب “أفضل شيف في إسرائيل” (ماستر شيف)، بعد موسم حافل ومليء بالتوتر.

نوف، دكتور في علم الكائنات الحيّة، وتبلغ 32 عامًا، متزوجة وأم لثلاثة أبناء من قرية باقة الغربية، وأدهشت الحكام في البرنامج طوال موسم كامل بسبب تقنيات الطبخ المميّزة التي قدّمتها.

أرادت نوف تمثيل المطبخ العربي، وإلى جانب ذلك، طلبت أن تدمج تقنيات ومواد خام من المطبخ الحديث لتطويره وجعله يناسب الجميع.

قالت نوف عن نفسها بأنها مدمنة على الأسواق، الروائح والنكهات وكان من بين المهام الصعبة التي فرضت عليها خلال البرنامج التلفزيوني: أن تعد وجبة طعام لجدتها. هذا اللقب أثر عليها كثيرًا وكان من المهم جدًا بالنسبة لها أن تستوفي المعايير العالية الخاصة بالمطبخ العربي التقليدي الذي اكتسبت موهبتها منه. والأهم من ذلك أن نوف حاولت دعم الحوار العربي الإسرائيلي من خلال المطبخ وتتمنى مستقبلاً أن تبني أول مدرسة عربية يهودية لتعليم فنون الطبخ لتكون جسرًا آخر بين هذين الوسطين.

عماد تلحمي

عماد تلحمي (Babcom)
عماد تلحمي (Babcom)

فتح رجل الأعمال عماد تلحمي (56 عامًا) بوابة عربية إلى الاقتصاد الإسرائيلي: لم يحب الظهور يومًا في الملاحق الاقتصادية، ولكن اسمه يسبقه في عالم صناعة النسيج. تلحمي مبادر تجاري اجتماعي، نما طوال 25 عامًا في شركة دلتا، بدءًا بأصغر وظيفة له، إلى أن أصبح اليد اليمنى لمالك الشركة السابق، دوف لاوتمن. قام تلحمي بإدارة آلاف العمال في مصانع دلتا حول العالم: بدايةً من مصر والأردن، ووصولا إلى بريطانيا والولايات المتحدة. بعد أن تم بيع شركة النسيج وتغيير المالك، وجد تلحمي نفسه مباشرًة خارج صناعات النسيج وقرر أن يكوّن نفسه من جديد بحيث أقام أول شركة ناشئة (ستارت أب) في المجتمع العربي في إسرائيل.

“بابكم”، هو اسم الشركة. “بوابة للتعايش بما يخص التشغيل، المهنة، الفرص والنجاح”، يقول تلحمي. تقدم شركة الهايتك، التي أنشأها تلحمي، الخدمات التجارية بالاستعانة بمصادر خارجية، تتضمن مراكز تقديم خدمة للزبائن ومراكز تطوير برمجيات. تتوزع مكاتب “بابكم” في منطقة الجليل وهي تشغل أكثر من 500 عامل من العرب واليهود معًا.

تسعى “بابكم” إلى أن تكون الشركة ذات الخدمات الأفضل في إسرائيل، وأن تعتمد أساسًا على عمال وأكاديميين من الوسط العربي، إقامة عدد من المراكز في القرى العربية وتقديم خدمات خاصة بالبرمجيات، مراكز خدمات زبائن، خدمات الترجمة، الخدمات الهاتفية والاستطلاعات.

تتلخص رؤيا تلحمي بخلق شركة توفر بيئة عمل فاخرة جدًا للعمال وتكون ملزمة ببناء حياة مهنية لهم، الأمر الذي من شانه التأثير على البيئة المجاورة وتعزيز المساواة بالفرص على أساس استحقاقراطية.

اقرأوا المزيد: 2369 كلمة
عرض أقل