مناورة برية ضخمة للجيش الإسرائيلي تحاكي حربا في غزة

  • مناورة برية ضحمة للجيش الإسرائيلي تحاكي حربا في مناطق مأهولة
    مناورة برية ضحمة للجيش الإسرائيلي تحاكي حربا في مناطق مأهولة
  • مناورة برية ضحمة للجيش الإسرائيلي تحاكي حربا في مناطق مأهولة
    مناورة برية ضحمة للجيش الإسرائيلي تحاكي حربا في مناطق مأهولة
  • قيادة الجيش الإسرائيلي تشرق على مناورة برية ضحمة تحاكي حربا في مناطق مأهولة
    قيادة الجيش الإسرائيلي تشرق على مناورة برية ضحمة تحاكي حربا في مناطق مأهولة

صحيفة "إسرائيل اليوم": الجيش الإسرائيلي يبعث رسالة واضحة لحركة حماس عبر مناورة ضخمة تحاكي دخول بري إلى مناطق مأهولة واشتباكات داخل أنفاق

29 نوفمبر 2018 | 12:37

أنهى الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، مناورة ضخمة لقوات مشاة تابعة للواء “كفير” حاكت معارك داخل مناطق سكنية وقتال داخل أنفاق، وحسب صحيفة “إسرائيل اليوم”، الرسالة من هذه المناورة موجهة لحركة حماس، استعدادا لحرب محتملة في القطاع تضمن دخول قوات برية إلى القطاع.

وجاء في تقرير الصحيفة أن المناورة الحالية هي ال11 للألوية المحاربة في العام الأخير، وتاتي في إطار من تحسين جهوزية الجيش للقتال. وتدربت القوات على سيناريوهات حربية غير عادية مثل الاشتباك مع عناصر داخل أنفاق، وذلك داخل قنوات صرف صحي في أحياء قيد التشييد.

فحاكى المقاتلون معارك داخل مبان عالية وفي مناطق سكنية مكتظة، بهدف تحسين أدائهم القتالي. وتدربوا كذلك على القتال في مناطق مسكونة تحت نيران قناصة، واستخدموا قدرات اختراق مبان محصنة، وزرع أدوات هندسية فيها.

وشارك في المناورة قوات هندسة، ومدرعات، ورصد، ومدفعية ووحدة خاصة تستخدم الكلاب في القتال، وتدربت القوات على تنسيق العمليات بينها في الميدان. وسبق المناورة الضخمة على مستوى اللواء، تدريبات عسكرية على مستوى السرايا. وقال قائد لواء “كفير”، الجنرال تسيون رسون، إن القوات حرصت على إجراء تدريبات قريبة جدا من الواقع وعلى مستوى عالٍ.

اقرأوا المزيد: 169 كلمة
عرض أقل
جنود الجيش الإسرائيلي خلال تدريب عسكري (Daniel Chekalov, IDF Spokesperson Unit)
جنود الجيش الإسرائيلي خلال تدريب عسكري (Daniel Chekalov, IDF Spokesperson Unit)

هل تستعد إسرائيل لخوض حرب لبنان الثالثة؟

تدربت كتيبة إسرائيلية على مهاجمة معاقل حزب الله وخوض حرب برية في الأراضي اللبنانية. قائد الكتيبة: "ندرس المنطقة جيدًا"

بدأت كتيبة “نحشون”، التابعة للواء “كفير” في جيش المشاة الإسرائيلي، قبل أيام، تدريبًا في الحدود الشمالية تحديدًا، لأول مرة منذ تشكيلها. كانت المهمة الرئيسية لهذه الكتيبة تتلخص بالقتال في منطقة مبنية في منطقة الضفة الغربية، ولكن المعلومات الاستخباراتية التي تتعامل مع إمكانية اشتعال حرب أُخرى ضد حزب الله أدت إلى تغيير مهامها.

يتم التدريب ذاته في منطقة هضبة الجولان، في منطقة تُشبه المنطقة اللبنانية نسبيًا. أنزلت الطائرات المروحية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي مقاتلي الكتيبة في قلب منطقة تُشبه قرية لبنانية بهدف مهاجمة “معاقل حزب الله”.

شرح قائد الكتيبة، المُقدم آليك ميمرن، البارحة، مع انتهاء التدريب: “نتحدث عن لحظة تاريخية من ناحيتنا، لأن هذه هي أول مرة تتدرب فيها الكتيبة في هضبة الجولان. القادة أيضًا يدرسون الآن، لأول مرة، المنطقة بشكل جيد. كل المواصفات الخاصة بالقتال بين المباني تتلخص هنا. نتعلم نحن، ككتيبة متخصصة بهذا، مميّزات جديدة”.

تأتي هذه التدريبات بعد قيام عدة وحدات عسكرية، وعلى رأسها لواء جولاني لواء المظليين، بالتدرب على القتال داخل الأراضي اللبنانية. باتت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تُدرك بأن الجولة القادمة من الحرب، أمام حزب الله، ستتضمن تدخلاً كبيرًا لجنود المشاة في المراحل الأولى حتى، بخلاف الحروب السابقة التي تضمنت فقط الغارات الجوية.

يُعتقد في إسرائيل بأن المعركة القادمة مع حزب الله لن تُشبه حرب صيف 2006، وستكون قصيرة وأكثر تأثيرًا. وأشار ضابط إسرائيلي مسؤول، قبل بضعة أشهر، إلى أن المطارات الإسرائيلية سوف تتوقف من اليوم الأول نظرًا لقدرات حزب الله المتطورة.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل