وضع رأس خنزير على مدخل معبد يهودي في إسرائيل

وضع خنزير على مدخل كنيس في رمات هشرون (إعلام الشرطة الإسرائيلية)
وضع خنزير على مدخل كنيس في رمات هشرون (إعلام الشرطة الإسرائيلية)

أقدم مجهولون على وضع رأس خنزير على مدخل كنيس في مدينة "رمات هشرون" الواقعة شمالي مدينة تل أبيب.. الشرطة تقدر أن الجريمة موجّهة ضد المتدينين في المدينة على خلفية انتخابات محلية

09 نوفمبر 2018 | 13:17

قالت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، إنها تحقق في ملابسات جريمة كراهية وقعت في مدينة “رمات هشرون”، الواقعة شمالي مدينة تل أبيب، وذلك بعد أن أقدم مجهولون على وضع رأس خنزير مذبوح، حيوان نجس وتناوله محرم وفق الشريعة اليهودية، على بوابة كنيس اسمه “سوكات شاؤول” (مظلة شاؤول) في المدينة.

وقال القائم بأعمال الكنيس إنه تلقى اتصالا من أصدقائه أبلغوه أن هناك رأس خنزير معلق على مدخل الكنيس، وحين وصل إلى المكان أصيب بصدمة من المنظر. “لم تكن صورة أو تماثل، وإنما رأس خنزير ما زالت تسيل عليه الدماء” وصف القائم بأعمال الكنيس المشهد وأضاف “إنه أمر مقزز”.

ووصف الوزير نفتالي بينيت، زعيم حزب “البيت اليهودي”، الحادثة بأنها “عمل دنيء” وأضاف أن “حملة العلمانيين ضد مظاهر التدين “المتخيلة” في المجتمع الإسرائيلي أدت إلى كراهية الديانة. هذا العمل لا يمثل الجمهور غير المتدين في إسرائيل ولا قلة منه حتى. كلنا، متدينون وعلمانيون سنواصل في حبنا لتقاليدنا. إننا فخورون بشعبنا وتراثنا”.

واستنكر وزير العلوم، أوفير أكونيس من حزب ليكود، الحادثة وقال إن الشرطة يجب أن تضع يديها على الجاني فورا ومعاقبتهم بصورة قاسية.وعلّق نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، إيلي بن دهان، على الجريمة قائلا: “بعد مرور 80 عاما على هجمات “ليلة البلور” في ألمانيا ضد اليهود، اللاسامية ترفع رأسها هنا في إسرائيل. التحريض ضد المتدينين في “رمات هشرون” شهد تصعيدا خطيرا على شاكلة تعليق رأس خنزير في مدخل كنيس. يجب وقف هذا التحريض فورا”.

وقال رئيس المدينة التي تستعد لإجراء الجولة الثانية في إطار الانتخابات المحلية في غضون أيام، لأن نتيجة الانتخابات لم تحسم في الجولة الأولى- قال إنه لن يسمح لعناصر متطرفة أن تخلق انقساما وتنشر العنصرية في المدينة. “لا يوجد لهم مكان في رمات هشرون ولا في المجتمع الإسرائيلي. ستبقى رمات هشرون مجتمعا واحدا متماسكا يعيش فيه المتدينون والعلمانيون، الرجال النساء، الأشكناز والشرقيون، المثليون وغير المثليين” قال آفي غربور، رئيس البلدية.

اقرأوا المزيد: 284 كلمة
عرض أقل

مسلمو أمريكا يتبرعون بآلاف الدولارات لضحايا كنيس بيتسبرغ

الكنيس اليهودي في بيتسبرغ حيث وقع الهجوم الأليم (AFP)
الكنيس اليهودي في بيتسبرغ حيث وقع الهجوم الأليم (AFP)

مسلمو أمريكا يتضامنون مع مصاب الجالية اليهودية في بيتسبرغ، ويجمعون تبرعات لمساعدة الكنيس والجالية اليهودية في بنسلفانيا.. "نبينا أوصانا بالرد بالخير على الشر" قال مسلم أمريكي بادر إلى حملة التبرعات

29 أكتوبر 2018 | 13:27

أقدم مسلمون أمريكيون على إطلاق حملات تبرع جماهرية لضحايا الهجوم الدامي على كنيس بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا، والذي وقع يوم السبت، وأسفر عن مقتل 11 مصليا وإصابة آخرين كانوا في الكنيس. وقالت تقارير أجنبية أن مسلمين أمريكيين أفحلوا في جمع مئات آلاف الدولارات بعد وقوع المجزرة الشنيعة لتقديم المساعدة لعائلات الضحايا والجالية اليهودية في أمريكا.

وكتبت الإعلامية العربية، جويس كرام، على صحيفة “ذي ناشيونال”، أن مساعي جمع التبرعات التي انطلقت بعد ساعات من وقوع الهجوم، على يد مسلمين أمريكيين ومهاجر إيراني، نجحت في جمع نحو 500 ألف دولار.

وقال طارق المسعدي، مؤسس جمعية “Celebrate Mercy” الأمريكية الإسلامية، إن سيل التبرعات فاق التوقعات وتخطى المبلغ المحدد مع انطلاق الحملة وهو 25 ألف دولار، فقررت الجمعية مضاعفة المبلغ 3 مرات. وأضاف أن الجمعية تعمل بموجب وصية النبي محمد مواجهة الشر بالخير، والكراهية بالحب”.

وأضاف المسعدي أنه شعر بتعاطف كبير من قبل المسلمين في أمريكا تجاه الجالية اليهودية، لا سيما على خلفية الأجواء المادية للمسلمين واليهود في الولايات المحتدة في حقبة الرئيس دونالد ترامب.

وجاء في تقرير كرام أن المسلم الثاني وراء حملة تبرعات أخرى ناجحة للجالية اليهودية، هو من أصول إيراني، واسمه شاي خاطري، وقد استطاع جمع نحو 350 ألف دولار.

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل
رؤوفين شمرلينغ
رؤوفين شمرلينغ

فلسطينيون يتبرعون لتخليد ذكرى يهودي قُتِل في عملية

تسعى عائلة رؤوفين شمرلينغ الذي قُتِل في عملية فلسطينية إلى بناء كنيس تخليدا لذكراه، والملفت أن العائلة حصلت على تبرعات من فلسطينيين لتحقيق هدفها

في هذه الأيام التي يسود فيها توتر أمني، تبرز قصة تنقل رسالة مصالحة وأمل. قرر عدد من الفلسطينيين التبرع لمشروع إقامة كنيس تخليدا لذكرى رؤوفين شمرلينغ، الذي قتله إرهابيون.

في شهر تشرين الأول الماضي، طعن فلسطينيان رؤوفين حتى الموت عندما وصل إلى مخزنه في قرية كفر قاسم. في تلك الليلة، كان يفترض أن يحتفل بعيد ميلاده الـ 70 مع عائلته. قررت عائلة رؤوفين مؤخرا أن تقيم كنيسا في بلدته، إلكانا، تخليدا لذكراه.

عائلة رؤوفين شمرلينغ (Yossi Zeliger/Flash90)

لذلك، أطلقت العائلة حملة لتجنيد التبرعات لإقامة المشروع، وقبل بضعة أيام تلقت تبرعا مثيرا للاهتمام: تبرع رجل أعمال فلسطيني من غزة، كان يعرف رؤوفين من خلال عمله، بآلاف الشواقل لإقامة الكنيس. قال الرجل الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه: “كان رؤوفين رجلا طيبا، مخلصا، وأحب الجميع. عرفته في التسعينات. في تلك الفترة، استوردنا البضائع من الصين وعملنا معا. لقد كان رجلا مخلصا. العملية التي نُفّذت بحقه مثيرة للاشمئزاز. لو كان هناك أشخاص آخرون مثل رؤوفين، كان سيحل السلام منذ وقت”.

في وقت لاحق، تلقت العائلة تبرعات إضافية من فلسطينيين، كان جزء منهم من قطاع غزة وآخر من قرية كفر قاسم، وتحدثوا عن علاقتهم برؤوفين واحترامهم له. قال شاي، ابن رؤوفين، إن التبرعات لم تثر دهشة العائلة: “كان لدى والدي أصدقاء عرب يحترمونه ويحبونه دائما. نحن لسنا مندهشين. شارك فلسطينيون من غزة وكفر قاسم في تعازينا”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل
كنيس يهودي في برلين - صورة توضيحية (AFP)
كنيس يهودي في برلين - صورة توضيحية (AFP)

سياسي ألماني من أصل فلسطيني يرمم كنيس يهودي بملايين الدولارات

يسعى سناتور ألماني من أصل فلسطيني إلى ترميم كنيس يهودي دُمّر أثناء الهجوم المعادي للسامية بهدف تقريب قلوب اليهود والمسلمين

20 مارس 2018 | 16:52

هذا الأسبوع، وقف السناتور الألماني الفلسطيني، رياض صالح، من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني، أمام كنيس معلنا عن برنامج لترميم المبنى الذي دُمّر معظمه أثناء المجزرة التي لحقت باليهود عام 1938. “إذا صرحت أنك تريد دعم اليهود في ألمانيا، برلين، وأوروبا، ولكنك لا تريد دفع ضريبة كلامية، عليك أن تدعم دعما حقيقيا”، قال صالح، المولود في قرية بالقرب من نابلس في الضفة الغربية، والذي هاجر مع عائلته عندما كان عمره 5 سنوات وأصبح اليوم ابن 40 عاما.

بادر صالح إلى هذه الأعمال الخيرية بسبب الأجواء المعادية للسامية المتزايدة ضد اليهود والإسلام في برلين. وقد اقترح القيام  بهذا البرنامج الجديد منذ  شهر تشرين الثاني الماضي في مقال في صحيفة ألمانية، هذا وفق ما ورد في موقع  ‏JTA‏.

قال رئيس الجالية اليهودية في برلين الذي يشغل منصبه منذ الإثنتي عشرة سنة الأخيرة ردا على ذلك “لم يخطر في بالي ذات مرة أن في وسع ألماني من أصل فلسطيني أن يساعد الجالية اليهودية”، وأضاف: “هذه مبادرة رائعة تدب الأمل في المستقبل”.

قال صالح إنه من المتوقع أن يستغرق المشروع  عدة سنوات، وقد تصل تكلفته إلى 30 مليون دولار. التزم السناتور بتجنيد الأموال من  الحكومة والصناعة الألمانية، وكذلك من متبرعين خصوصيين بما في ذلك من أولاده الشبان. أعرب صالح أن كل واحد من أولاده تبرع بمبلغ 20 يورو من توفيراته المالية. دفع صالح اقتراحه قدما حتى حصل على دعم مجلس الشيوخ في برلين.

قبل الحرب العالمية الثانية عاش في برلين نحو 175,000 يهودي، وكانت فيها كنس كثيرة. كان يسع الكنيس الذي يخطط صالح لترمميه، حتى 2.000 مصل. بعد مرور عدة سنوات من هدم الكنيس في بوغروم عام 1938، طُرد المصمم المعياري الذي بناه إلى معسكر الإبادة تيريزينشتات، وقتله النازيين في عام 1944.

اقرأوا المزيد: 263 كلمة
عرض أقل
مسؤولون سعوديون كبار يجرون زيارة لكنيس يهودي
مسؤولون سعوديون كبار يجرون زيارة لكنيس يهودي

مسؤولون سعوديون كبار يجرون زيارة تاريخية لكنيس يهودي

شهادة أخرى على دفء العلاقات بين الرياض والقدس، وهي زيارة كبار المسؤولين السعوديين، للمرة الأولى في حياتهم، إلى كنيس في باريس

خلال فترة من التغييرات غير المسبوقة في العلاقة بين القدس والرياض، هذا الأسبوع، التقى الحاخامان الكبيران في فرنسا، حاييم كورسيا وموشيه سباغ مع مسؤولَين سعوديَين، وهما الدكتور محمد العيسى والدكتور خالد بن محمد العنقري‎.‎‏

ويشغل العيسى منصب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وشغل في سابق منصب وزير العدل السعودي وكان مستشارا كبيرا لدى ملك السعودية. والعنقري هو سفير السعودية في فرنسا ووزير التربية السعودي سابقا. وقد استجاب كلا المسؤولَين السعوديَين لدعوة الحاخام كورسيا وأجريا زيارة تاريخية إلى أكبر كنيس في باريس “La Victoire” وحلا ضيفين لدى الحاخامين كورسيا وسباغ.

وفي مقابلة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، قال الحاخام سباغ إنه كان اجتماعا وديا وحميما وليس رسميا: “تعد السعودية دولة غير صديقة، إسلامية ومحافظة. كان اللقاء هاما، وقد فتح الحديث وتبادل الآراء عالما أمام كلا الجانبين”.

مسؤولون سعوديون كبار يجرون زيارة لكنيس يهودي

استغرقت الزيارة إلى الكنيس ساعتين تقريبا. عرّفناهما على الكنيس وشرحنا لهما علامات اليهودية ورموزها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها هذان المسؤولان كنيسا. فهي كانت بمثابة عالم جديد بالنسبة لهما، تعرفا فيها على الديانة اليهودية..”

وقد عرض حاخام الكنيس الكبير في باريس على الممثلَين السعوديَين توراة عمرها مئتي عام مكتوبة على جلد غزال لونه أحمر. “شعرت بأن هذه الزيارة تشكل حدثا تاريخيا. كان يهمني أن تتخذ السعودية فكرة جديدة… وأن تشعر بأننا دولة تفتح أبوابها لكل الأديان”.

عندما سُئل الحاخام سباغ والحاخام كورسيا إذا تلقيا دعوة لزيارة السعودية، قال: “لم نتلقَ دعوة كهذه، ولكننا نعتقد أن هذا سيحدث. دعانا السفير لوجبة عشاء في باريس، كان قد شارك فيها كل سفراء الخليج العربي والدول العربية”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
دور العبادة تشكل هدفا للهجمات الإرهابية الفتاكة (Flash90/AFP)
دور العبادة تشكل هدفا للهجمات الإرهابية الفتاكة (Flash90/AFP)

مجازر في دور العبادة

أصبحت دور العبادة في الولايات المتحدة، مصر، إسرائيل، العراق، وفي أماكن كثيرة حول العالم، هدفا مفضّلا لدى الإرهابيين والمهوسين لتنفيذ "المجازر الدموية". هل هناك تفسير لهذه الظاهرة؟

تحدثت وسائل الإعلام في العالم اليوم (الإثنين) صباحا عن المجزرة البشعة التي حدثت أمس (الأحد) بحق المصلين المسيحيين أثناء صلاة يوم الأحد في تكساس، الولايات الأمريكية.

قُتِل 26 شخصا أثناء هذه الحادثة في الكنيسة، تراوحت أعمار الضحايا بين 5 حتى 72 عاما، ومن بينهم ابنة الكاهن وعمرها 14 عاما. وأصيب 20 شخصا آخر أيضا. لم يتضح الدافع وراء هذه الهجمة البغيضة، لكن قالت الشرطة إن الحديث يجري عن إطلاق نار الأكثر فتكا في الكنيسة في الولايات المتحدة بشكل عام وفي تكساس بشكل خاص.

وأوضحت الجهات الأمريكية المسؤولة عن إنفاذ القانون أن مطلق النار هو رجل عمره 26 عاما يُدعى دوين بطريك كالي، من سكان مدينة مجاورة. ما زالت الأسباب والدوافع (حتى لحظة كتابة هذا المقال) لدى كالي للوصول إلى الكنيسة وهو يرتدي ثوبا أسود ويقرر إطلاق النار، قيد الفحص. رغم هذا، يبدو أنه من السهل في الولايات المتحدة، التي يمكن فيها شراء الأسلحة بسهولة ودون تقييد، على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية أن يشنوا عملية قتل بسهولة ويلحقوا ضررا بالكثير من العائلات، المدن الصغيرة والكبيرة على حد سواء.

من الجدير بالذكر أنه في الأول من تشرين الأول هذا العام، حدثت المجزرة الأفظع في تاريخ الولايات المتحدة بعد أن أطلق رجل عمره 64 عاما يدعى سيتفان بادوك، كان مسلحا بأسلحة أوتوماتيكية، النيران من الطابق 32 في الفندق الذي نزل فيه في لاس فيغاس، نحو 22.000 شخص متسببا بقتل 59 شخصا وجرح نحو 600 شخص آخر.

ومقارنة بالحادثة الرهيبة التي حدثت أمس (الأحد)، لم يكن إطلاق النار في لاس فيغاس موجها نحو أي دار عبادة. يتضح من تحقيقات المسؤولين القانونيين في الولايات المتحدة وفي دول أخرى في العالم أن دور العبادة أصبحت هدفا محتملا جدا لعمليات القتل والمجازر. يعرف القتلة سواء كانوا يعانون من مشاكل نفسية أو كانوا إرهابيين ينتمون إلى تيارات ومجموعات إرهابية متطرفة، أن دور العبادة هي نقطة الضعف لدى الكثيرين في العالم، لهذا هم يعملون ضد هذه الأهداف لزيادة حجم الصدمة والإضرار بأكبر عدد من الأشخاص أثناء الصلاة.

ولمزيد الأسف، وقعت أحداث قتل خطيرة ومروعة في دور العبادة في الشرق الأوسط. مؤخرا، في شهر نيسان، غمرت مصر موجة من الإرهاب ضد الكنائس القبطية. يتذكر العالم جيدا كيف نجح منتحر في تفجير نفسه عند مدخل الكاتدرائية القبطية في الإسكندرية، وقتل 18 شخصا وجرح 40 مصليا. في شهر أيار هذا العام، قُتِل 28 مسيحيًّا، على الأقل، أثناء عملية إطلاق النيران على حافلة كانت تنقل مسافرين مسيحيين أقباط من جنوب القاهرة، عشية شهر رمضان. وقد أعلنت داعش مسؤوليتها عن كلا العمليتين الخطيرتين.

مرت إسرائيل أيضا بتجارب صعبة: بتاريخ 18 تشرين الثاني عام 2014 أثناء صلاة الصباح، في إحدى الكنس المركزية في القدس، قتل مسلحان فلسطينيان 6 أشخاص وجرحا 7 آخرين في عملية رهيبة. كان منفذا العملية فلسطينيان من حي جبل المكبّر، وقد دخلا إلى قاعة صلاة مركزية وهما يحملان فؤوسا وبنادق وبدآ بمهاجمة المصلين. لقد توفي الفلسطينيان بعد معركة طويلة دارت بينهما وبين قوات الشرطة التي هرعت إلى المكان.

إحدى الحالات الصادمة التي شهدتها العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية في التسعينيات، هي المجزرة الكبيرة ضد المسلمين في المسجد الإبراهيمي في الخليل، التي أسفرت عن مقتل 29 مصليا مسلما على يد المستوطن القاتل باروخ جولدشطاين، طبيب يهودي من سكان كريات أربع المجاورة للخليل. تعتبر هذه المجزرة، العملية الإرهابية اليهودية الأكبر منذ عام 1948. أدت هذه الحادثة إلى ردود فعل جماهيرية صعبة في الشارع الإسرائيلي والفلسطيني على حدِّ سواء، وإلى زيادة العنف، الذي دام عدة أشهر.

هناك الكثير من الحالات في الشرق الأوسط التي يشكل فيها المصلين في المساجد، الكنائس، والكُنس، ودور عبادة أخرى، هدفا للإرهابيين لتنفيذ عمليات تسفر عن وفاة آلاف الأشخاص، وتحدث هذه العمليات لدوافع دينية أو أخرى من خلال تجاهل قدسية هذه الأماكن.

اقرأوا المزيد: 563 كلمة
عرض أقل
كنيس "إلياهو هانبي" (النبي إلياهو) (AFP / MOHAMED EL-SHAHED)
كنيس "إلياهو هانبي" (النبي إلياهو) (AFP / MOHAMED EL-SHAHED)

مصر تسعى لإنقاذ كنيس “إلياهو هانبي”

رغم القانون المصري، قررت الحكومة المصرية مساعدة الجالية اليهودية على ترميم الكنيس الوحيد الذي ما زال قائما في مصر

كنيس “إلياهو هانبي” (النبي إلياهو) في الإسكندرية هو الكنيس اليهودي الأخير في مصر الذي ما زالت تُجرى فيه الصلوات، وهو من بقايا الجالية اليهودية العظيمة في الدولة، ويشكل ذكرى لوضعها المأساوي في يومنا هذا. منذ بضعة أشهر أصبح الكنيس القديم الذي أقيم قبل نحو 160 عاما مغلقا. فقد انهار سقفه الجميل قبل بضعة شهور وأصبح المبنى التاريخي معرضا لخطر الانهيار.

كنيس "إلياهو هانبي" (النبي إلياهو) (AFP / MOHAMED EL-SHAHED)
كنيس “إلياهو هانبي” (النبي إلياهو) (AFP / MOHAMED EL-SHAHED)

في ظل هذا الوضع قررت الحكومة المصرية تخصيص ميزانية لإعادة ترميمه وحجمها 2 مليون دولار. رغم أنه وفق القانون المصري، على الجالية اليهودية أن تتحمل تكاليف الترميم. ولكن بقي في وقتنا هذا بعض الأشخاص ومعظمهم من البالغين بعد أن كانت الجالية اليهودية مفعمة بالحياة وقوية وتضمنت عشرات آلاف اليهود. لم تذكر الحكومة المصرية سببا رسميًّا لتدخلها ومشاركتها في تكاليف الترميم.

يعتبر كنيس “إلياهو هانبي” في الإسكندرية أحد الكنس الكبيرة في الشرق الأوسط، وفي وسعه أن يستقبل 700 مصل. عاش في الإسكندرية وحدها نحو 50 ألف يهودي في الماضي. حتى إغلاقه قبل بضعة أشهر كان هذا الكنيس هو الوحيد الذي يعمل في مصر كلها.

اقرأوا المزيد: 161 كلمة
عرض أقل
مسلمون يصلون في كنيس يهودي في مراكش (فيسبوك)
مسلمون يصلون في كنيس يهودي في مراكش (فيسبوك)

مسلمون يصلون في كنيس يهودي في مراكش

تداول إسرائيليون على فيسبوك صورة لمصلين مسلمين يؤدون الصلاة في كنيس يهودي في مراكش معلقين "إنه إثبات أن الأمور بيننا وبين جيراننا ممكن أن تكون مختلفة"

23 يونيو 2017 | 16:00

نشر الحاخام الإسرائيلي، دافيد حاخام، على فيسبوك، صورة لمصليين مسلمين يؤدون صلاة المغرب في كنيس يهودي مراكش، كاتبا “حفظهم الله”. وحظيت الصورة على تداول كبير على صفحات فيسبوك الإسرائيلية، حيث أعرب المتصحفون عن إعجابهم بمشهد التآخي بين الديانتين، وكتبوا أن هذه المشاهد تبعث على الأمل في واقع مختلف في المنطقة.

وكتب الحاخام أن الصلاة تمت بعد أن وزعت الجالية اليهودية في المغرب سلال غذائية للمسلمين بمناسبة عيد الفطر. وخلال توزيع السلال حلّ موعد الصلاة وسأل المسلمون عن مكان للصلاة، ففتح الحاخام هناك الكنيس لهم. وبعد أن أنهوا صلاتهم دخل اليهود للصلاة. وعلّق الحاخام “حفظهم الله. أناس نادرون. إنه إثبات أن الأمور بيننا وبين جيراننا ممكن أن تكون مختلفة”.

وأضاف الحاخام أنه شارك أمس في ألمانيا بولائم إفطار مع أصدقاء مسلمين من تركيا وسوريا وأقاموا صلاة مشتركة لعالم أفضل.

ה' ישמור.מה שאתם רואים ה' ישמור. מוסלמים מתפללים בתוך בית כנסת בית אל במרקש. ה' ישמור. כך היה המעשה. הקהילה היהודית…

Posted by Rabbi David Menachem on Thursday, 22 June 2017

اقرأوا المزيد: 126 كلمة
عرض أقل
الشرطة الإسرائيلية تخلي مستوطنة عمونا (Flash90/Yonatan Sindel)
الشرطة الإسرائيلية تخلي مستوطنة عمونا (Flash90/Yonatan Sindel)

بدء إخلاء الكنيس في عمونا

عشرات آلاف قوات الشرطة بدأت بالتقدم نحو المبنى الأخير الذي يختبئ فيه نحو 60 شابا ربطوا أنفسهم لتكون عملية الإخلاء صعبة

عملت قوات الشرطة الإسرائيلية خلال الليل على إخلاء المختبئين في منازلهم في مستوطنة عمونا بعد أن بدأت عملية الإخلاء في ساعات النهار أمس (الأربعاء).

ومع انتهاء عملية إخلاء المنازل ساد شعور من الهدوء المتوتر إذ أن المبنى الأخير الذي لم يتم إخلاؤه هو الكنيس – اختار رجال الشرطة إخلاءه في ساعات الصباح من يوم الخميس نظرا لأن العمليّة ستكون معقدة أكثر.

اهتم عشرات الشبان، ومعظمهم ليس من سكان عمونا، بلحام الأبواب والنوافذ منذ أمس في ساعات الصباح، ليكون دخول قوات الأمن إلى المبنى صعبا.

حاولت قوات الشرطة الوصول إلى اتفاق والتحدث مع الشبّان المختبئين، منعا لاستخدام القوى، ولكن باءت المحاولات بالفشل.

اقرأوا المزيد: 98 كلمة
عرض أقل
الحريق الذي شب في المسجد (Twitter)
الحريق الذي شب في المسجد (Twitter)

يهود يسمحون للمسلمين بالصلاة في كنيسهم بعد حرق المسجد

حُرِق مسجد كليا في تكساس وهناك شك لارتكاب "جريمة كراهية"، وردا على ذلك تدعو الجالية اليهودية جيرانها المسلمين لتأدية الصلاة في الكنيس المجاور

يحظر ترامب دخول المسلمين إلى أمريكا – ولكن تُبدي الجالية اليهودية في مدينة فيكتوريا، تكساس، أعمال حسن نية من خلال تقديم مفاتيح الكنيس إلى المسلمين بعد حرق المسجد المحلي كليا.

وقالت صحيفة “نيو يورك تايمز” إن الحريق الغامض الذي اندلاع يوم السبت الماضي حرق “المركز الإسلامي في فيكتويا” في تكساس كليا، وما زال التحقيق في حيثيات الحادثة مستمرا. يُذكَر أنّ ‏المسجد قد اقتُحِم في الماضي. ويعتقد المسلمون في فيكتوريا أن الحديث يدور عن جرائم كراهية، ويربطون أسباب الحريق بأقوال ترامب حول حظر هجرة المسلمين إلى أمريكا.

بحثت الجالية الإسلامية في المدينة عن مكان بديل، لتأدية الصلاة فوصل الحل من جهة غير متوقعة: الجالية اليهودية المحلية.

أعلن رئيس الجالية اليهودية في وسائل الإعلام المحلية “أن كل السكان في المجتمع يعرفون بعضهم… وعندما تحدث حادثة خطيرة كهذه، علينا التضامن معا”.

اليهود يسمحون للمسلمين بتأدية الصلاة في كنيسهم (Facebook)
اليهود يسمحون للمسلمين بتأدية الصلاة في كنيسهم (Facebook)

يعيش في فيكتوريا بين ‏25 حتى 30‏ يهوديا مقابل نحو ‏100‏ مسلما‎.‎ قال أحد مؤسسي المسجد أن أعضاء الجالية اليهودية زاروه، وأعطوه مفتاح الكنيس.

وقد نجح المسلمون خلال يوم واحد في تجنيد تبرعات قيمتها 900 ألف دولار، لإكمال الترميم، وذلك في حملة جمع تبرعات واسعة.

شاهد بائع في دكان قريب من المسجد الحريق وذلك يوم السبت الماضي نحو الساعة الثانية ليلا. فاستدعى قوات الإطفاء التي عملت لمدة أربع ساعات على إخماد النيران. قبل أسبوع من ذلك أقتُحِم المسجد، وسُرِق قبل بضع سنوات أيضا.

وقد ورد في الصحف الأمريكية أن الحريق نشب بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي حظر دخول المسلمين إلى أمريكا من سبع دول إسلامية، وإيقاف برنامج مساعدة اللاجئين السوريين.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل