بتمويل قطر.. ضباط إسرائيليون يحاضرون عن إسرائيل خارج البلاد

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (AFP)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (AFP)

كشف الإعلامي الإسرائيلي باراك رافيد عن تلقي منظمة يهودية أمريكية تعمل لصالح الدعاية الإسرائيلية في خارج البلاد منحة من الحكومة القطرية عبر رجل أعمال يهودي يعمل لدفع مصالح الدوحة في الولايات المتحدة

12 يوليو 2018 | 11:31

كشف المحلل السياسي والمراسل في القناة الإسرائيلية العاشرة، باراك رافيد، أمس الأربعاء، عن أن ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي ومسؤولين إسرائيليين، شاركوا في نشاطات منظمة يهودية يمينية اسمها Our Soldiers Speak (جنودنا يتحدثون) في خارج البلاد، رغم حصول هذه المنظمة على تمويل من قطر.

وتعمل المنظمة المذكورة لصالح الدعاية الإسرائيلية خارج البلاد، عبر منح مسؤولين في الجيش والشرطة والحكومة الإسرائيلية منبرا في جامعات ومعاهد بحث خارج البلاد لتوضيح موقف هذه المؤسسات والدفاع عن مصالح إسرائيل.

ضابط إسرائيلي يحاضر في الولايات المتحدة في إطار نشاط لمنظمة “جنودنا يتحدثون” (فيسبوك)

والملفت في القصة أن هذه المنظمة التي يديرها بنجامين أنتوني -يهودي بريطاني قرر القدوم إلى إسرائيل وخدم في الجيش الإسرائيلي- حصلت على تمويل من قطر بمقدار 100 ألف دولار. كيف؟

حسب رافيد الذي وصف القصة بأنها “غريبة”، فقد حصلت المنظمة على منحة من رجل أعمال يهودي أمريكي اسمه جوي اللحام، الذي يعمل في الراهن لصالح دفع مصالح قطر في الولايات المتحدة.

وكشف فحص رافيد أن 3 ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي، ومسؤولة كبيرة في وزارة العدل الإسرائيلية، سافروا إلى الولايات المتحدة منذ حصول المنظمة على التبرع من قطر.

وأشار المراسل الإسرائيلي إلى أن الجيش الإسرائيلي، تحديدا وحدة المتحدث باسم الجيش، رونين مانليس، يتعاون باستمرار مع منظمة “جنودنا يتحدثون”، لكنه لم يقدم على فحص الجهات الممولة لهذه المنظمة، لا سيما التمويل من قطر عبر رجل أعمال يهودي، كما ذكر آنفا.

أما مؤسس منظمة “جنودنا يتحدثون”، فقد رد على هذا الكشف في حديث للصحيفة الأمريكية “Jewish week”، قائلا إنه لم يكن يعلم أن التبرع للمنظمة مصدره الحكومة القطرية، وأوضح أنه لن يعيد الأموال وإنما سيستغلها لنشاطات الدعاية لصالح إسرائيل.

وتساءل المراسل الإسرائيلي في معرض تقريره: “لماذا يسافر ضباط الجيش ومسؤولون إسرائيليون إلى خارج البلاد لإلقاء محاضرات في نطاق وظيفتهم على حساب منظمات أجنبية؟ لماذا لا يمول الجيش بنفسه هذه النشاطات إن كانت مهمة بنظره”.

وعن السبب وراء تمويل قطر لمنظمة يهودية أمريكية يمينية، فقال رافيد إنه يعتقد أن قطر تسعى مؤخرا وراء منظمات يهودية أمريكية، لا سيما يمينية، وتغازلها، بهدف التقرب أكثر إلى إدارة ترامب، مع العلم أن هذه المنظمات قادرة على التأثير على الإدارة أكثر من غيرها.

اقرأوا المزيد: 313 كلمة
عرض أقل

قطر تخاطب الإسرائيليين بشأن غزة بصورة مباشرة

السفير القطري، محمد العمادي (AFP)
السفير القطري، محمد العمادي (AFP)

مقابلة السفير القطري لغزة مع هيئة البث الإسرائيلية.. قال العمادي إن هناك فجوة كبيرة بين إسرائيل وحماس بخصوص صفقة تبادل أسرى قريبة مشددا على أن المعادلة لإتمام أي صفقة هي أسرى مقابل أسرى

09 يوليو 2018 | 12:25

قال السفير القطري، محمد العمادي، رئيس لجنة إعادة إعمار غزة بالخارجية القطرية، في حوار مطوّل مع الصحفي الإسرائيلي، غال برغر، على هيئة البث الإسرائيلي، أمس الأحد، إن تشغيل مواطنين فلسطينيين من غزة في إسرائيل سيؤدي إلى وقف المظاهرات والحرائق والطائرات الحارقة والبالونات.

وأضاف العمادي الذي تحدث مع الصحفي الإسرائيلي من الدوحة لنحو 15 دقيقة ووصفته الهيئة الإسرائيلية بأنه “الوسيط القطري بين حماس وقطر”، أن قطر تسعى إلى تهدئة الأوضاع بين إسرائيل وحماس منذ 3 سنوات، وقد اقترحت على إسرائيل القيام بخطوات سماها “بسيطة” من أجل ضمان الهدوء على الحدود ومن ثم الانتقال إلى القضايا الأخرى على أساس حل مشكلة غزة.

وقال السفير القطري إن حماس باتت أقوى عسكريا منذ الحرب الأخيرة في غزة عام 2014، إلا أنها لا تريد الحرب تحت قيادة يحيى السنوار. وأضاف أن إسرائيل تملك المفتاح لتحسين الأوضاع في غزة رغم استعداد جهات دولية منها قطر تقديم المساعدة من أجل تحسين الأوضاع في القطاع.

وشدّد العمادي أن المعادلة الوحيدة التي تقبلها حماس من أجل تحرير الأسرى الإسرائيليين في القطاع هي تحرير الأسرى الفلسطينيين بالمقابل، موضحا أن اقتراح ربط تحرير جثث الإسرائيليين والمواطنين من القطاع بتحسين الوضع الإنساني في غزة مرفوض ولن تقبله حماس. أما عن صفقة قريبة لتبادل أسرى بين الطرفين، قال السفير القطري إن الفجرة كبيرة وأضاف “حتى الآن ما في أي تقدم ملموس”.

وقد أثار الحوار المطول للمبعوث القطري مع الإعلامي الإسرائيلي انتقادات من قبل ناشطين وإعلاميين عرب، خاصة من السعودية، حيث سمّى بعضهم السفير القطري لدى غزة السفير القطري لدى إسرائيل. في حين انتقد فلسطينيون الاقتراح الذي طرحه السفير القطري بتشغيل فلسطينيين في إسرائيل، مذكرين السفير ب “واقعة الأحذية“، والمقصود طرد السفير القطري من مستشفى الشفاء في غزة وإهانته. أما مراقبون إسرائيليون فقالوا إن السفير القطري أراد من الحوار مع هيئة البث الإسرائيلية مخاطبة الجمهور الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل
نجم منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي يخذل إسرائيل (AFP)
نجم منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي يخذل إسرائيل (AFP)

تقديرات إسرائيلية: قطر ساهمت في قرار الأرجنتين إلغاء المباراة في القدس

لم تهدأ بعد الضجة في إسرائيل حول إلغاء المباراة بين الأرجنتين وإسرائيل في القدس.. مصادر إسرائيلية تقدر أن قطر تعهدت بدفع التعويض عن إلغاء المباراة من جانب الأرجنتين وهذا ما أقنع الأرجنتينيين في النهاية

07 يونيو 2018 | 12:41

بعد استيعاب الصدمة من إلغاء منتخب الأرجنتين مجيئه إلى القدس للمشاركة في مباراة ودية ضد المنتخب الإسرائيلي، يحاول الإسرائيليون في الراهن فهم الأسباب التي دفعت ميسي ورفاقه إلى الأقدام على هذه الخطوة المفاجئة.

وإلى جانب احتدام النقاش بين وزيرة الرياضة والثقافة، ميري ريغيف وقلة تدعمها، وبين المعارضة الإسرائيلية وقسم من الحكومة، حول أسباب إلغاء اللقاء من طرف الأرجنتين، قدرت مصادر إسرائيلية أن قطر أرجحت كف الإلغاء بالنسبة للأرجنتين.

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تردد في بداية الأمر من إلغاء المباراة خشية من تكلفة التعويض المقرون بذلك ومقداره 2.2 مليون دولار، خاصة أن الاتحاد الأرجنتيني يعاني ضائقة مالية حادة. وهنا دخلت قطر إلى الصورة بوساطة رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل رجوب، وتعهدت حسب التقديرات الإسرائيلية بنقل مبلغ التعويض إلى الأرجنتين مقابل إلغاء المباراة.

وكانت وزيرة الرياضة والثقافة قد قالت في مؤتمر صحفي خاص، أمس الاثنين، إن سبب الإلغاء تهديدات وصلت ميسي ولاعبين آخرين وعائلاتهم من منظمات إرهابية ومن فلسطينيين. إلا أن سياسيين من المعارضة وحتى مقربين من رئيس الوزراء، بنامين نتنياهو، اتهموا الوزيرة بأن إدارتها للحدث ونقلها اللعبة من مدينة حيفا إلى القدس، هي التي أثرت في قرار المنتخب الأرجنتيني.

وأشار هؤلاء أن منظمات تنتمي إلى حركة مقاطعة إسرائيل ضغطت على منتخب الأرجنتين في الأسبوع الأخير، في مكان إقامته في برشلونة، حيث يجري تمارين أخيرة قبيل انطلاق مباريات بطولة كأس العالم في باريس.

اقرأوا المزيد: 213 كلمة
عرض أقل
معبر رفح في جنوب قطاع غزة (Abed Rahim Khatib/Flash90)
معبر رفح في جنوب قطاع غزة (Abed Rahim Khatib/Flash90)

من ماليزيا حتى تونس.. الصعوبات في غزة تدفع حماس إلى العمل في الخارج

تجند الحركة نشطاء أتراك، تتلقى تبرعات من قطر، وتطور وسائل قتاليّة بمساعدة فلسطينيين في إندونيسيا. خارطة اغتيال قادة حماس في العالم تشهد على محاولة لإحباط نشاطات الحركة

إن وضع حماس الخطير، في ظل منظومة الدفاع الإسرائيلية على الحُدود مع القطاع، يدفع حماس إلى العثور على حلول خارج غزة. فهي تشغّل، من بين نشطاء آخرين، مهندسين وأكاديميين فلسطينيين في العالم لدفع برنامجها لتطوير وسائل قتالية مسيّرة وصواريخ متقدمة قدما. وتعمل في تركيا، إندونيسيا، تونس، لبنان ودول أخرى لتجنيد الأموال والنشطاء، بناء علاقات، وتعزيز قدراتها الهجومية. يشهد اغتيال المهندس فادي البطش في ماليزيا واغتيالات سابقة في العالم على محاولة لإحباط هذه النشاطات.

ماهر صالح هو المسؤول الحمساوي خارج البلاد، وقد أصبح يشغل منصبا هاما في الحركة بسبب قربه من نائب رئيس الحركة، صالح العاروري. يعيش ماهر غالبية الوقت في دول الخليج، ولكنه يتنقل بين الدول التي ينجح في تحقيق دعم اقتصادي وعسكري فيها. في عام 2015، اعتُقل في السعودية بتهمة تنفيذ جرائم تبييض الأموال وتهريبها من الرياض. جمدت وزارة المالية في الولايات المتحدة ممتلكاته وحظرت إجراء صفقات معه. يحاول ماهر في الدول المختلفة التي يزورها تجنيد الأموال لصالح حماس، إقامة علاقات والعثور على عباقرة لدفع مبادرات تساعد في الحرب ضد إسرائيل.

مثلا، نجح ماهر في إندونيسيا في الحصول على أرض خصبة لتشغيل مهندسين وأكاديميين فلسطينيين من مجالات مختلفة لدفع تطوير وسائل قتاليّة من أجل حماس قدما. تعمل عناصر حماس، وفق أوامر من ماهر، على تجنيد الطلاب الجامعيين الفلسطينيين للمشاركة في مشاريع حماس. يكون نشطاء مثل فادي البطش مسؤولين عن المشاريع، التي تكون مرتبطة غالبًا بتطوير وسائل قتالية مسيّرة.

كان ماهر أيضًا مسؤولا عن التحقيق في وفاة القيادي الحمساوي ومهندس الطائرات المسيّرة، محمد الزواري، الذي اغتيل في تونس في شهر كانون الأول 2016.

كما ويعمل ماهر في قطر، ويحاول تجنيد الأموال منها بشكل خاصّ. يتبرع رجال أعمال قطريين بالأموال من أجل حماس، وذلك لأهداف اقتصادية أو بسبب التماهي مع الحركة.

تركيا هي دولة أخرى تنشط فيها حماس. كشف الشاباك مؤخرا عن شبكة في تركيا لتجنيد الأموال يشغلها أتراك وفلسطينيون. كما وأصبحت هذه الدولة في السنوات الأخيرة مركزا هاما لتجنيد نشطاء حماس. تعثر الحركة على عرب – إسرائيليين وفلسطينيين يزورون تركيا بصفتهم رجال أعمال أو سياحا، وتجندهم في صفوفها.

ولكن الوضع في لبنان مختلف إلى حد ما. تدرك المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن قادة حماس الذين وصلوا إلى لبنان في السنوات الأخيرة يسعون إلى إقامة منظومة صواريخ لتشغيلها عند استئناف القتال ضد إسرائيل. إضافة إلى ماهر، يعمل صالح العاروري على تحقيق هذا الهدف، الذي يرأس الخط الموالي الشيعي لحماس ويدفع تعزيز العلاقات مع إيران قدما. الهدف هو أن تعزز حماس جبهة أخرى ضد الجيش الإسرائيلي عند استئناف القتال.

ولكن في لبنان، كسائر الدول الأخرى التي تنشط فيها حماس، جرت اغتيالات، أو محاولات اغتيال. في شهر كانون الثاني، اتهم الأمين العام لحزب الله إسرائيل بمسؤولية محاولة اغتيال الناشط الحمساوي، محمد حمدان، في صيدا. تشهد خارطة اغتيال قادة حماس في العالم في الوقت الذي تسعى فيه الحركة إلى العثور على طرق للتقدم خارج قطاع غزة أن هناك من يحاول إحباط نشاطاتها.

نُشر هذا المقال للمرة الأولى في صحيفة “هآرتس‎”‎

اقرأوا المزيد: 447 كلمة
عرض أقل
(AFP)
(AFP)

العرب ممتنون لإسرائيل: أوقفتم احتكار بث المونديال القطري

رحب محلل رياضي مصري بالقرار الإسرائيلي لبث مباريات كأس العالم بالعربية: "يشكل القرار ضربة قاضية للقطريين، لأنه يخترق حقوق البث الحصرية"

قال أمس (السبت) المحلل الرياضي المصري، محمود معروف، في مقابلة معه إن قرار اتحاد البث الإسرائيلي بالعربية لبث مباريات كأس العالم مجانا سيُلحق ضررا خطيرا بقطر وخسارة مليارات الدولارات أيضا.

في الأسبوع الماضي، وردت تقارير جاء فيها أنه للمرة الأولى من المتوقع أن تبث سلطة البث الإسرائيلي باللغة العربية مباريات كأس العالم، التي ستُجرى في الصيف في روسيا، باللغة العربية وسيتضمن طاقم البث محللا، خبيرا رياضيا سابقا، وضيوفا عرب آخرين خبراء بكرة القدم.

ولكن ردود الفعل لم تتأخر. ففي مقابلة تلفزيونية، رحب محلل رياضي مصري بالقرار الإسرائيلي لبث المباريات، موضحا أن الحديث يجري عن ضربة قاضية لقطر ونظامها. “إن بث إسرائيل للمونديال بالعربية يشكل خطوة رائعة، وضربة قاضية لقطر”.

وأضاف معروف أن قطر انتظرت لحظة بث المونديال، وهو يقدر أنها ستخسر 3.06 مليار دولار، على الأقل، بسبب بث المباريات. “لقد اختُرِقت كل حقوق البث الحصرية التي باعتها قطر في العالم العربي”، لخص معروف قائلا.

اقرأوا المزيد: 141 كلمة
عرض أقل
القصص الـ5 الأسخن للأسبوع (Flash90;AFP;Guy Arama)
القصص الـ5 الأسخن للأسبوع (Flash90;AFP;Guy Arama)

القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

بدءا من طرح نتنياهو سؤالا مفاجئا على ظريف، مرورا برد السيسي على اتفاق الغاز مع إسرائيل، وانتهاء بالجدل المستعر الذي أثارته مواجهة ساخنة بين أفيحاي أدرعي وضابط سوري شاركا في برنامج للإعلامي فيصل القاسم

23 فبراير 2018 | 09:28

1. نتنياهو يلوح لظريف بقطعة من طائرة مُسيّرة إيرانية اخترقت إسرائيل

هذا الأسبوع، ألقى نتنياهو خطابا في مؤتمر الأمن في ميونيخ وفاجأ الجمهور، الذي تضمن وزير الخارجية الإيراني، ظريف، وحدثت المفاجئة بعد أن سحب نتنياهو خلال خطابه قطعة من طائرة مُسيّرة سقطت في الأراضي الإسرائيلية.

تحدث نتنياهو في خطابه عن الاتّفاق النوويّ مع إيران واتهم إيران بعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مدعيا أن لديها برنامج خطير لتعزيز تدخلها في الشرق الأوسط. أخرج نتنياهو خلال الخطاب قطعة من طائرة مُسيّرة وعرضها أمام الجمهور. ثم توجه إلى ظريف وسأله: “هل تعرف مصدر هذه القطعة الحديدية التابعة لطائرة مُسيّرة؟ إنها قطعة من طائرة إيرانية”.

نتنياهو يلوح أمام أعين ظريف بقطعة من الطائرة المسيرة الإيرانية التي اخترقت إسرائيل

2. السيسي يبارك اتفاقية الغاز مع إسرائيل: “جبنا جول”

هذا الأسبوع، رد السيسي على التقارير حول صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل، واصفا الخطوة بأنها “هدفا” في لعبة كرة قدم. “إحنا جبنا جول” قال السيسي بالعامية، مشددا على أن الاتفاقية هي خطوة هامة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة.

وأوضح الرئيس المصري حسبما ورد في المواقع المصرية أنه سمح للشركات الخاصة بأن تستورد الغاز الطبيعي من إسرائيل ودول أخرى في المنطقة مثل قبرص ولبنان، وتعاجله في المنشآت البترولية المصرية بهدف تصديره مرة أخرى. وأكد أن هذه العملية ستعود على مصر بالفائدة المادية.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي قد علّق على الاتفاقية بنشر فيديو خاص وصف فيه الاتفاقية بأنها يوم عيد بالنسبة لإسرائيل قائلا “الاتفاق سيُدخل إلى خزينة الدولة مليارات الدولارات ما سيسهم بتعزيز الأمن والاقتصاد والعلاقات الإقليمية”.

عبد الفتاح السيسي (فيسبوك)

3. مطرب يهودي ومطربة عربية يطلقان أغنية حب مشتركة

أطلق المطرب الإسرائيلي المشهور، موشيه بيرتس، والمطربة العربية المتألقة، نسرين قادري، أغنية جديدة بالعبرية والعربية ذات لحن لاتيني. كتب الموسيقار موشيه بيرتس كلمات الأغنية بعد أن توجه إلى المطربة نسرين طالبا منها كتابة كلمات بالعربية للأغنية.

تصف الأغنية المعروفة بـ “عشنا معا”، قصة حب لعاشقين نجحت أزمات الحياة في إبعادهما عن بعض، تاركة كل منهما يعيش ألما وذاكرة من الفترة التي قضياها معا.

قبيل إطلاق الأغنية المشتركة، قال بيرتس: “كان التعاون مع نسرين طبيعيا وصحيحا، وأنا سعيد لأني سأغني للمرة الأولى بالعربية مع مطربة موهوبة وكبيرة مثل نسرين”.

السفير القطري في غزة (AFP)

4. إهانة السفير القطري في غزة

وقعت هذا الأسبوع حالة استثنائية بين حماس وقطر في قطاع غزة. طرد عمال النظافة في مستشفى الشفاء في غزة السفيرَ القطري محمد العمادي، الذي زار غزة وعقد فيها مؤتمرا صحفيا صرح فيه عن تقديم مساعدات بمبلغ 9 مليون دولار لسكان غزة.

من جهة قطر، ربما تشهد اللاصقات التي تحمل صورة الأمير تميم والكتابة “شكرا لك يا قطر” والتي ترافق إرساليات المساعدة القطرية على أن المحبة والدعم لا يمكن شراؤهما. يدعي الغزيون أن معظم المشاريع الإنسانية هي مشاريع تجارية بهدف الربح. يمكن قول الحقيقة والتوضيح أن هناك أماكن آمنة أكثر في وسع القطريين الاستثمار فيها بدلا من غزة، علاوة على أنهم ليسوا مجبرين على تقديم المساعدات. ولكن هذه هي المرة الأولى التي يعبّر فيها مواطنو غزة عن استيائهم ضد حكم حماس من الناحية الاقتصادية، وفي المقال التحليلي التالي، يمكن أن تقرأوا وتعرفوا عما تشهد هذه الحالة.

لقطة شاشة من الحلقة بين المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي وضابط سوري (الاتجاه المعاكس)

5. أفيحاي أدرعي يشارك في برنامج يقدمه فيصل القاسم

صنع برنامج “الاتجاه المعاكس” الذي بُث هذا الأسبوع في قناة الجزيرة تاريخا. للمرة الأولى، استضاف البرنامج ضابطا إسرائيليا، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية أفيحاي أدرعي. جرت مواجهة ساخنة بين أدرعي وصلاح قيراطة، وهو ممثل سوري شارك في استوديو قناة الجزيرة في لندن.

تطرق البرنامج إلى حادثة إسقاط سوريا مقاتلة إسرائيلية من طراز إف 16 وهل هو إنجاز عظيم كما تصوره سوريا أم “فرحة مشلول استطاع أن يحرك أصابعه” حسب وصف القاسم.

أعرب صحافيون عرب ومن بينهم صحافيون من الجزيرة عن استيائهم بسبب دعوة أفيحاي للمشاركة في برنامج لقناة “الجزيرة”، فمنهم من لام القاسم على إحضاره ضيفا “صهيونيا” إلى برنامجه، ومن لامه على إحضاره متحدثا سوريا ضعيفا أمام أدرعي.

اقرأوا المزيد: 564 كلمة
عرض أقل
السفير القطري في غزة (AFP)
السفير القطري في غزة (AFP)

إهانة السفير القطري في غزة.. على ماذا تدل؟

هل الاحتجاج ضد قطر في غزة هو في الواقع احتجاج جماهيري ضد حماس؟

بلغت الحرب الدعائية بين قطر والسعودية ذروة جديدة بعد الحادثة المحرجة التي وقعت أمس عندما طرد عمال النظافة في مستشفى الشفاء في غزة السفيرَ القطري محمد العمادي، الذي زار غزة وعقد فيها مؤتمرا صحفيا صرح فيه عن تقديم مساعدات بمبلغ 9 مليون دولار لسكان غزة.

في حين تطرقت القنوات الإخبارية السعودية إلى الحادثة، اختارت قناة الجزيرة القطرية التشديد على النشاطات القطرية لصالح مواطني غزة متجاهلة الحالة المحرجة. وتطرقت حماس إلى الحادثة المحرجة وشنت هجوما عبر وسائل الإعلام مشددة على مساهمة حلفائها القطريين طويلة السنوات، ولكن إضافة إلى الحرب الإعلامية، ثمة أهمية بالغة للاحتجاج في الوقت الحاليّ. هذه هي المرة الأولى التي يعبّر فيها مواطنو غزة عن استيائهم ضد حكم حماس من الناحية الاقتصادية.

الصورُ ربما لا تروي الحقيقةَ ولكن مقاطع الفيديو تفعل ذلك بشكل مؤكد، فالشاب الغزي الذي تسلق على السطح ونكس العلم القطري، قام بذلك رغم أنه كان مدركا أنه قد يتعرض لمهاجمة قوات الأمن التابعة لحماس. تحدث المواطنون أمام الكاميرات عن المُساعَدات القطرية التي لا تصل إلى الجهة الصحيحة وقد تحدث الأفراد عن هذه الحقيقة في الماضي بشكل سري. يمكن أن نستنتج من ذلك استنتاجين: أولا – أصبح مستوى اليأس في غزة هائلا. ثانيا – ربما لم يعد يخاف المواطنون كثيرا أو أن ليس لديهم ما يخسرونه.

من جهة قطر، ربما تشهد اللاصقات التي تحمل صورة الأمير تميم والكتابة “شكرا لك يا قطر” والتي ترافق إرساليات المساعدة القطرية على أن المحبة والدعم لا يمكن شراؤهما. يدعي الغزيون أن معظم المشاريع الإنسانية هي مشاريع تجارية بهدف الربح. يمكن قول الحقيقة والتوضيح أن هناك أماكن آمنة أكثر في وسع القطريين الاستثمار فيها بدلا من غزة، علاوة على أنهم ليسوا مجبرين على تقديم المساعدات. تقدم قطر المساعدات كجزء من دعمها للإخوان المسلمين الذين يشكلون ذراعا فلسطينيًّا (حماس)، لتظل لاعبا إقليميا وصاحب النفوذ والتأثير ضد إسرائيل والولايات المتحدة، وسعيا للحصول على دعم الفلسطينيين. ولكن يبدو أن الهدف الأخير لم يعد هاما.

في هذه الأيام التي يسود فيها توتر بين إسرائيل وحماس، ويكمن خطر خوض حرب إضافية، يستحسن الاهتمام بالوضع الإنساني في قطاع غزة الذي قد يؤثر في قرار حماس بشأن تصعيد الوضع. شهدت أحداث أمس إثباتا على أن هناك تزايد في مستوى الضغط.

اقرأوا المزيد: 337 كلمة
عرض أقل
أمير قطر تميم بن حمد (AFP)
أمير قطر تميم بن حمد (AFP)

تقرير إسرائيلي: قطر تحسن صورتها في واشنطن عبر يهود مؤثرين

صحيفة "هآرتس": قطر تحاول الاقتراب من واشنطن عبر يهود أمريكيين مناصرين لإسرائيل، أبرزهم محامي الدفاع آلين دورشويتس المعروف بدفاعه عن إسرائيل، والذي زار المملكة وراح يدافع عنها وعن أميرها

19 يناير 2018 | 17:23

كتبت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن قطر تسعى إلى تحسين صورتها في واشنطن عبر مستشار يهودي أمريكي متدين “حاريدي”، فتح أمامها الأبواب للوصول إلى شخصيات تعد “مؤثرة في الرأي العام”، وذلك لكسب تعاطف الرأي العام اليهودي في الولايات المتحدة والحزب المحافظ الأمريكي.

وأشار تقرير الصحفي الإسرائيلي في “هآرتس”، أمير تيبون، إلى أن قطر استأجرت خدمات مستشار إعلام يهودي أمريكي متدين “حاريدي” يدعى نيك موزن، كان المستشار الإعلامي للسناتور الجمهوري تيد كروز.

وجاء في التقرير أن المستشار حاريدي للملكة فتح أمام قطر أبواب يهود مؤثرين في الرأي العام اليهودي في أمريكا، وفي صناع القرار في واشنطن. ومن هذه الشخصيات، الحقوقي الأمريكي، ألن دورشويتس المعروف بدفاعه عن إسرائيل في واشنطن والذي أجرى زيارة مفاجئة لأمير قطر، كتب بعدها ان انطباعاته عن قطر تغيّرت في أعقاب الزيارة.

وجاء في مقالة نشرها المحامي المعروف على موقع الأخبار “The Hill” أنه لم يعد مقتنعا أن قطر تدعم حماس ومنظمات إرهابية أخرى كما يزعم البعض. وأضاف أن قطر تسمح لرياضيين إسرائيليين الدخول إليها في حين ترفض السعودية ذلك، فعلق على ذلك: “لم أعد مقتنعا أن السعودية هي الطرف الجيد في الأزمة مع قطر”.

وفاجأ دفاع دورشويتس عن قطر، منظمات يهودية عديدة في الولايات المتحدة، خاصة أنه قارن قطر بإسرائيل، قائلا “قصة قطر في الخليج مشابه لقصة إسرائيل. إنها محاطة بأعداء، مهددة بالمقاطعات وتحارب من أجل بقائها”.

وفي حين أعرب يهود أمريكيون عن استعدادهم للنظر مجددا في سياسة قطر بناء على مقالة دورشويتس، لقيت المقالة انتقادات ليست بقليلة أبزرها من باحث يهودي اسمه جونثان شنتر من معهد حماية الديموقراطية والذي استهجن مقالة المحامي اليهودي المعروف وكتب “دورشويتس يستميت في الدفاع عن إسرائيل، ومن ثم يذهب للاجتماع براعية حماس”، ناصحا المحامي بأن لا يدخل في قضايا لا يفهم بها، أي سياسة قطر.

وكشف التقرير أن قطر تدفع للمستشار اليهودي نحو 50 ألف دولار شهريا مقابل فتحه الأبواب أمام قطر لدى الجالية اليهودية والإعلام المحافظ في أمريكا. وكانت قطر قد استضافت في نفس الأسبوع الذي وصل فيه المحامي اليهودي إلى قطر، عضو الكونغرس، مايك هوكبي.

وأضاف التقرير أن قطر لا تستثمر فقط بالعلاقات العامة لتحسين صورتها، إنما تبعث مسؤولين لديها لمخاطبة الأمريكيين مباشرة مثل زيارة الوزير محمود العمادي المسوؤل عن ملف ترميم غزة للتأكيد أن قطر تقدم المساعدات الإنسانية للقطاع غزة وليس ضالعة بالنشاطات العسكرية لحركة حماس.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لم يفصح عن اسمه ل “هآرتس” عن هذا أن قطر حقا ملتزمة ببناء قطاع غزة لكن المشكلة مع قطر ان اسمها مرتبط بجميع اللاعبين السيئين في المنطقة: حماس، وإيران ومنظمات سنية متطرفة.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

لاعبو كرة اليد الإسرائيليون يتجهون إلى قطر

سيشارك طلاب المدرسة الثانوية الإسرائيلية في بطولة العالم لكرة اليد في قطر: "تشكل زيارة دولة عربية للمشاركة في مسابقة كرة اليد تجربة فريدة من نوعها"

سيسافر طلاب فريق كرة اليد من المدرسة الثانوية “كتسير” في حولون، الذين فازوا مؤخرا ببطولة المدارس الثانوية الإسرائيلية لكرة اليد إلى الدوحة، عاصمة قطر، للمشاركة في بطولة العالم.

وقال المنسق الرياضي للمدرسة الثانوية، يوفال كوزوكارو، إنه بعد فوز المنتخب في البطولة الوطنية، بدأ يفكر في الخطوة التالية – بطولة العالم في قطر – لكنه لم يكن متأكدا من أن المنتخب سيكون قادرا على المنافسة في دولة ليست لديها علاقات مع إسرائيل. وقال كوزوكارو لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أيضا: “في تلك اللحظات، فكرت أنه يمكن ألا يتحقق ذلك الحلم لا سمح الله”، ولكن على الرغم من المخاوف، سنشارك في المنافسة. الاستعدادات في ذروتها، ونأمل أن نعود من الدوحة بعد تحقيق إنجازات رياضية”.

وأعرب لاعبو المنتخب، الذين كانوا بحاجة إلى الحصول على موافقة والديهم للسفر إلى قطر، أن المشاركة في بطولة العالم في الدوحة هي حلم لديهم، وقالوا إنهم يعتمدون على المسؤولين في قوات الأمن الإسرائيلية، ووزارة التربية والتعليم الذين صادقوا على مشاركتهم في المسابقة.

لاعبو كرة اليد الإسرائيليون – صورة توضيحية (AFP)

وقال كوزوكارو أيضا: “نعرف أن المنظمين في قطر ينتظرون المنتخب الإسرائيلي جدا. فمن المفترض أن تستضيف الدوحة المونديال القادم، لهذا من المهم لهم أن يثبتوا للعالم أن الرياضة تتغلب على الأمور الأخرى”. يأمل مديرو البعثة ولاعبو المنتخَب الأربعة عشر أن يُسمح لهم برفع علم إسرائيل إلى جانب أعلام الدول الأخرى المشاركة في البطولة. “إن زيارة دولة عربية بهدف المشاركة في مباراة كرة اليد هي تجربة فريدة من نوعها”، قال كوزوكارو.

اقرأوا المزيد: 219 كلمة
عرض أقل
حزن يخيم على إسرائيل بسبب رفض السعودية إصدار تأشيرات دخول للاعبي الشطرنج الإسرائيليين
حزن يخيم على إسرائيل بسبب رفض السعودية إصدار تأشيرات دخول للاعبي الشطرنج الإسرائيليين

“لماذا سمحت السعودية لإيران وقطر بالمشاركة في البطولة ولم تسمح لنا؟”

إسرائيل ليست مندهشة من رفض طلبها من قبل السعوديين المشاركة في بطولة الشطرنج الدولية في الرياض، لكنها تشعر بخيبة أمل، خاصة أن المملكة أتاحت لرياضيين من إيران وقطر المشاركة رغم القيود التي فرضت عليهما

قبل يومين من افتتاح بطولة الشطرنج العالمية، التي ستُجرى اليوم (الثلاثاء)، أعلنت السعودية أن لاعبي الشطرنج الإسرائيليين لن يشاركوا فيها لأن سلطات الحكومة في الرياض رفضت إصدار تأشيرات الدخول الضرورية للاعبين الإسرائيليين.

في بداية الشهر، تحدثنا هنا على موقع “المصدر”، عن سبعة لاعبي شطرنج إسرائيليين يريدون السفر إلى السعودية والمشاركة في المسابقة المرموقة. إذا وافقت السلطات السعودية على طلبهم، كانت ستكون هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية إسرائيليين بشكلٍ رسميّ، رغم أنها لا تعترف بإسرائيل وليست لديها علاقات دبلوماسية معها.

ولكن لم تُرفض طلبات اللاعبين الإسرائيليين للمشاركة في بطولة الشطرنج فحسب، ورغم أن السلطات في الرياض قد أصدرت تأشيرات دخول خاصة لأعضاء كلا المنتخبَين، القطري والإيراني، إلا أنها طلبت منهما عدم رفع أعلام دولتهما في البطولة، لهذا لم يرق هذا الطلب لإمارة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

كما هو معروف تمر قطر والسعودية بأزمة دبلوماسية خطيرة. وكما نذكر، فقد نشرت السعودية في وسائل الإعلام، في شهر حزيران من هذا العام، بيانا أعلنت فيه عن قطع علاقاتها مع قطر. وشجبت السعودية قطر بشدة في إعلانها موضحة أنها تقطع علاقاتها بسبب “الانتهاكات الجسيمة والخطيرة التي ارتكبتها السلطات في الدوحة في السنوات الأخيرة سواء كانت علنية أو سرية، بهدف تقسيم فئات المجتمع في السعودية، التحريض، شن الثورة ضد الدولة، وإلحاق الضرر بسيادتها في المنطقة، بما في ذلك تبني تنظيمات إرهابية مختلفة تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين، تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة، وبهدف نشر مؤامرات لهذه المنظمات عبر وسائل الإعلام القطرية بشكل مستمر”.

وفي هذه الأثناء، تستمر الجهود في إسرائيل للسماح للاعبين الإسرائيليين بالمشاركة في البطولة ورفع العلم الإسرائيلي، رغم أن الاحتمالات باتت ضئيلة. ويفكر الاتحاد الإسرائيلي في اتخاذ إجراءات قانونية وإقامة مسابقة دولية موازية في إسرائيل للاعبين الذين لن يشاركوا في البطولة الحالية.

وتؤكد إسرائيل على أن الموقف السعودي مخيب للآمال، ولكنه ليس مفاجئا.‎ في المقابل، يوضح السعوديون مرة أخرى طبيعة العلاقة مع إسرائيل، حتى الآن: التعاون السياسي والعسكري سري وهام دون شك، ولكنهم يرفضون دعم التطبيع العلني.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل