صدمة في إسرائيل: حماس أرسلت طيرا جارحا لإشعال الحرائق

صورة توضيحية لصقر الباز (Hadas Parush/Flash90)
صورة توضيحية لصقر الباز (Hadas Parush/Flash90)

قال مسؤولون في الجيش وفي سلطة حماية البيئة الإسرائيلية إنهم عثروا على طائر جارح من عائلة الصقور بالقرب من الحدود مع القطاع والمذهل إنه كان يحمل مادة حارقة ربطت إلى رجله

17 يوليو 2018 | 10:54

أعرب مسؤولون إسرائيليون في الجيش وفي سلطة حماية البيئة عن استيائهم أمس الاثنين إثر العثور على طائر حارج من عائلة الصقور ميت بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، وقال المسؤولون إن الطائر كان يحمل مادة حارقة ربطت إلى رجله. وقال مسؤولون في سلطة حماية البيئة أن الطائر الجارح قدم على الأغلب من قطاع غزة.

ووصف مسؤولون عسكريون الحادثة بأنها “صادمة” إن كانت حماس تنوي استخدام الحيوانات البرية من أجل إضرام الحرائق في الجانب الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” التي نقلت الخبر “بعد الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، يبدو أن السلاح الجديد والوحشي من القطاع هو طيور جارحة تحمل موادا حارقة”.

طائر جارح ميت عند الحدود مع قطاع غزة وعلى جسمه مادة حارقة (تصوير سلطة حماية البيئة الإسرائيلية)

ورغم الحديث عن توصل إسرائيل وحركة حماس إلى تهدئة، تواصل حركة حماس إطلاق طائرات ورقية وبالونات محملة بمواد حارقة نحو إسرائيل، ما أسفر أمس الاثنين عن نشوب نحو 15 حريقا في الجانب الإسرائيلي، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى تشديد إجراءاتها العقابية ضد الحركة حتى توقف سلاح الحرائق.

فإضافة إلى إغلاق معبر كرم أبو سالم وعدم السماح بمرور الوقود والغاز حتى يوم الأحد، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، تقليص مساحة الصيد المتاحة للصيادين من 6 أميال إلى 3 أميال.

وفي خطوة لها دلالتها، أجرى الجيش الإسرائيلي أمس مناورة عسكرية واسعة في جنوب إسرائيل تحاكي اجتياح القطاع. وكانت إسرائيل قد نصبت منصبات للمنظومة الدفاعية القبة الحديدية في مناطق بارزة في وسط إسرائيل،في رسالة إلى حماس بأنها مستعدة لمواجهة واسعة إذا استمرت حماس بإطلاق البالونات الحارقة نحوها.

طائر جارح ميت عند الحدود مع قطاع غزة وعلى جسمه مادة حارقة (تصوير سلطة حماية البيئة الإسرائيلية)
اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يتعرض لانتقادات لاذعة بسبب سياسته “المتساهلة” في غزة

.صورة من المظاهرة ضد سياسة نتنياهو في غزة (FLASH 90)
.صورة من المظاهرة ضد سياسة نتنياهو في غزة (FLASH 90)

بينيت: "الصيغة التي تفرض بموجبها حماس شروط وقف النار هي خط فادح"

15 يوليو 2018 | 09:26

تشهد إسرائيل في أحيان قليلة فقط إجماعا بين اليمين واليسار. حدث مثل هذه الحال في نهاية الأسبوع الماضي، بسبب إطلاق الصواريخ بقيادة حماس باتجاه البلدات في النقب الغربي. تعرض نتنياهو لانتقادات خطيرة من حزب العمل، الذي نظم مؤتمرا احتجاجيا كبيرا في القرية التعاونية باري (إلا أن المؤتمر لم يعقد لأسباب أمنية)، وهناك من كتب من حزب اليمين مثل الوزير نفتالي بينيت، هذه الليلة:

“بعد مرور شهرين تعرض فيها مواطنو التفافي غزة في إسرائيل إلى مئات الصواريخ، أصبحت تمثل الصيغة التي تفرض بموجبها حماس شروط وقف النار خطأ فادحا. أوضحت قبل شهرين: التساهل يؤدي إلى التصعيد. مَن يتساهل إزاء خرق سيادته، ولا يتخذ خطوة أساسية يفرض علينا خوض حرب استنزاف مستمرة. يجب إصدار الأوامر للجيش الإسرائيلي للعمل بقوة، بذكاء، وبشكل أساسي”.

أوضح حزب العمل في انتقاداته أن نتنياهو لم يزر البلدات التي تتعرض لصواريخ حماس أبدا، وبدلا من هذا سافر لحضور المونديال في روسيا، (بالمناسبة، سُمعت انتقادات شبيهة أمس ضد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي سيحل ضيفا لدى بوتين في نهاية المونديال). قضى رئيس الحزب هذه الليلة في الجنوب، وقال اليوم صباحا: “إذا كان رئيس الحكومة غير قادر على زيارة هذه المنطقة فسنظل هنا، لافتا إلى أنه يمكن التعامل بشكل آخر، وموضحا أن هناك حاجة إلى قيادة من نوع آخر”.

رئيس حزب العمل, أفي غباي, مع عقيلته, في غلاف غزة (twitter)

كما وهاجم عضو الكنيست نحمان شاي (من حزب العمل) وقف إطلاق النيران الذي تم التوصل إليه بوساطة مصر هذه الليلة مغردا في تويتر: “لا تقرر حماس متى يبدأ وقف إطلاق النيران وما الخطوة التي تليه، بل على دولة إسرائيل اتخاذ مثل هذه القرارات”.

كما يتضح من الرأي العام عبر الفيس بوك وتوتير أن هناك انتقادات عارمة ضد نتنياهو والحكومة: أضاف متصفحون كثيرون إشارة النيران بالقرب من اسم المستخدِم، تماهيا مع البلدات المتضررة من الحرائق التي نشبت من البالونات الحارقة التي أطلقتها حماس.

من المفترض أن يلتئم اليوم الأحد ظهرا المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية ويناقش قضية غزة، ومن المتوقع أن يمارس نتنياهو خلاله ضغطا أيضا على وزراء حزبي الليكود والبيت اليهودي.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل

احتجاج إيموجي النار في إسرائيل ينتشر كالنار في الهشيم

عمود دخان في محيط قطاع غزة (Moshe Shai/Flash90)
عمود دخان في محيط قطاع غزة (Moshe Shai/Flash90)

تضامن سياسيون ونشطاء إسرائيليون مع الاحتجاج الذي أطلقه أحد سكان البلدات الإسرائيلية في قطاع غزة على موقع تويتر على تجاهل الحكومة، خاصة رئيسها، لواقع الحرائق التي تشتعل في المنطقة منذ 100 يوم 🔥🔥🔥

12 يوليو 2018 | 14:10

الحرائق في البلدات الإسرائيلية المجاورة لغزة، نتيجة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة من القطاع، لا تتوقف، والسكان يشعرون باستياء إزاء تجاهل الحكومة الإسرائيلية، لا سيما رئيسها، لمصيبتهم هذه التي مرت عليها أكثر من 100 يوم. فأطلق أحدهم احتجاجا عبر موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، جرّ حتى الساعة تفاعلا كبيرا.

والفكرة التي أطلقها أحد سكان البلدات الإسرائيلية في المنطقة، ناشط على الإنترنت، هي إضافة إيموجي النار بالقرب من اسم المستخدم على مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجا على تجاهل نتنياهو للحرائق في محيط غزة. وسرعان ما حظت الفكرة التي اقترحها تفاعل سياسيين ونشطاء إسرائيليين تضامنا مع سكان محيط غزة.

ورغم أن وزير الدفاع الإسرائيلي ووزير المالية أجريا جولة في بلدات محيط غزة اطلعوا خلالها على أضرار الحرائق عن قرب، إلا أن رئيس الحكومة الإسرائيلي لم يصل بعد إلى المكان ليتضامن مع السكان الذي يصفون أضرار الحرائق بأنها مصيبة كبرى لاقتصادهم وواقع حياتهم. فهل يؤثر الاحتجاج الأخير على قرار نتنياهو الذي عاد للتلو من روسيا؟

أبرز المتضامنين مع الحملة كان زعيم حزب العمل آفي غاباي، الذي قرر إضافة إيموجي النار إلى اسمه وكتب “خلف كل التلفيقات ومحاولات صرف النظر عن الوضع في البلدات الإسرائيلية في محيط غزة، هناك حقيقة واحدة راسخة وهي: نتنياهو حاول على مدار 9 سنوات جلب الأمن لسكان الجنوب وفشل. حان وقت ليتنحى عن المنصب”.

رئيس حزب العمل يضيف لاسمه إيموجي النار في تويتر

الإسرائيلي الذي أشعل نار الاحتجاج يشرح لمتابعيه كيفية إضافة الإيموجي إلى اسم المستخدم في تويتر:

وزيرة الخارجية في السابق والنائبة في البرلمان، تسيبي ليفني، تنضم إلى الاحتجاج وتضيف إيموجي النار إلى اسمها في تويتر، وتنادي إلى مظاهرة تضامن في إحدى البلدات الإسرائيلية في قطاع غزة:

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل

تحليل إسرائيلي: مصر في طريقها إلى تحمل عبء غزة

إسماعيل هنية في غزة (AFP)
إسماعيل هنية في غزة (AFP)

محلل "يديعوت أحرونوت": إسرائيل تغلق كرم أبو سالم فتنقل مسؤولية القطاع إلى الجانب المصري، والجانب المصري يفتح منفذ رفح محبطا عقوبات أبو مازن لكي يعود إلى مفاوضات المصالحة فتنقل المسؤولية إليه

11 يوليو 2018 | 12:28

كتب المحلل العسكري والأمني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، ألكس فيشمان، في تحليل للوضع في غزة، نشر اليوم الأربعاء في الصحيفة، أن إسرائيل لا تملك سياسة واضحة إزاء الوضع في غزة، لكن الخطوة الأخيرة التي اتخذتها، إغلاق معبر كرم أبو سالم للبضائع، ربما تضح لاحقا من القرارات الهامة التي ستحدد مصير غزة.

وكتب فيشمان أن إسرائيل قد تحقق حلما قديما من دون قصد، وهو نقل مسؤولية القطاع للجانب المصري، موضحا “كلما قللت إسرائيل من البضائع التي ستنقل من كرم أبو سالم، سيزيد الضغط على مصر لإبقاء منفذ رفح مفتوح. إضافة إلى ذلك، الإغراء المالي الذي تعرضه الولايات المتحدة لتطوير شمال سيناء ربما يقنع المصريين بتحمل مزيد من المسؤولية في القطاع”.

أما عن خطة مصر، فكتب المحلل أنها تضغط بدورها على السلطة الفلسطينية لتحمل مسؤولية غزة. “معبر رفح يشهد ازدهارا رغم أنف السلطة الفلسطينية.. كما أن مصر حصلت على وعود من دول عربية غنية بنقل الأموال من أجل نباء مناطق صناعية مشتركة في شمال سيناء، وإقامة مخازن وقود للقطاع على أراضٍ مصرية. بالمقابل، تعهد المصريون بمضاعفة كمية الكهرباء المنقولة لغزة، والآن يدور الحديث هناك عن إنشاء مطار وميناء في العريش لصالح غزة” كتب فيشمان.

وتابع “الخطوات المصرية تخفف عن القطاع من الناحية الاقتصادية من جهة، وتمس بالعقوبات الاقتصادية التي يفرضها أبو مازن على القطاع من جهة ثانية، فهي تقلل من تأثيرها”، وحسب الكاتب الإسرائيلي، ستحفز الرئيس إلى العودة إلى المفاوضات مع حماس، وفي نهاية المطاف ستقع مسؤولية القطاع على السلطة.

وأشار فيشمان إلى أن المسؤولين المصريين خرجوا المرة عن عادتهم والتقوا مسؤولين من حكومة حماس في القطاع، وليس قياديين، وذلك دليل على تحسين العلاقات الاقتصادية بين مصر وحكومة حماس في القطاع، وتجاوز السلطة الفلسطينية حسب وصف الكاتب.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يمارس ضغطا أكبر على حماس

أفيحاي أدرعي في معبر كرم أبو سالم (facebook)
أفيحاي أدرعي في معبر كرم أبو سالم (facebook)

سيُغلق معبر كرم أبو سالم المعد لنقل البضائع بين إسرائيل وقطاع غزة، وسيُسمح بنقل المعدّات الطبية، وتهدف هذه الخطوة إلى ‏الضغط على حماس لإيقاف إشعال النيران في إسرائيل

09 يوليو 2018 | 16:34

تحصد الانتقادات الخطيرة التي تعرض لها نتنياهو طيلة أسابيع ثمارها. فأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلي اليوم: “سنغلق معبر كرم أبو سالم لزيادة الضغط على حماس”. بعد وقت قصير من ذلك، نشر الجيش الإسرائيلي خبرا أعلن فيه عن إغلاق معبر كرم أبو سالم المعد لنقل البضائع بين إسرائيل وغزة، بدءا من يوم غد، وحتى إشعار آخر. يسمح منسق عمليات الحكومة في الأراضي بنقل معدات طبية وأطعمة لكل حالة على حدى. كما سيتم إيقاف نقل البضائع من إسرائيل إلى غزة.

وقال المتحدث بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي للاعلام العربي, افيخاي ادرعي: “دولة إسرائيل تعمل على تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة بطرق عديدة. ومع ذلك، ونظرًا لاستغلال منظمة حماس الإرهابية لسكان غزة واطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة والمتفجرة باتجاه المناطق في غلاف غزة وعدم السماح باستمرار الحياة  الطبيعية هناك – إتخذت هذه القرارات. إذا استمرت منظمة حماس في هذا الاتجاه، ستستمر هذه القرارات وسيتم تكثيفها”.

توضح هذه الخطوات التي يؤكد الجيش أنه أوصى الحكومة الإسرائيلية باتباعها رغبة إسرائيل في ممارسة الضغط على حماس للتوصل إلى تسوية في قطاع غزة تتضمن الهدوء وإعادة ترميم القطاع اقتصاديا. يعمل الوسطاء الكثيرون حول شؤون: مصر، قطر، مبعوثي ترامب، وغيرها. ولكن حتى الآن لم يحدث تقدم. يعود السبب في الوصول إلى طريق مسدود إلى الإصرار على الربط بين إعادة إعمار غزة وبين المفقودين الإسرائيليين في القطاع، إذ تطالب حماس بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 214 كلمة
عرض أقل

قطر تخاطب الإسرائيليين بشأن غزة بصورة مباشرة

السفير القطري، محمد العمادي (AFP)
السفير القطري، محمد العمادي (AFP)

مقابلة السفير القطري لغزة مع هيئة البث الإسرائيلية.. قال العمادي إن هناك فجوة كبيرة بين إسرائيل وحماس بخصوص صفقة تبادل أسرى قريبة مشددا على أن المعادلة لإتمام أي صفقة هي أسرى مقابل أسرى

09 يوليو 2018 | 12:25

قال السفير القطري، محمد العمادي، رئيس لجنة إعادة إعمار غزة بالخارجية القطرية، في حوار مطوّل مع الصحفي الإسرائيلي، غال برغر، على هيئة البث الإسرائيلي، أمس الأحد، إن تشغيل مواطنين فلسطينيين من غزة في إسرائيل سيؤدي إلى وقف المظاهرات والحرائق والطائرات الحارقة والبالونات.

وأضاف العمادي الذي تحدث مع الصحفي الإسرائيلي من الدوحة لنحو 15 دقيقة ووصفته الهيئة الإسرائيلية بأنه “الوسيط القطري بين حماس وقطر”، أن قطر تسعى إلى تهدئة الأوضاع بين إسرائيل وحماس منذ 3 سنوات، وقد اقترحت على إسرائيل القيام بخطوات سماها “بسيطة” من أجل ضمان الهدوء على الحدود ومن ثم الانتقال إلى القضايا الأخرى على أساس حل مشكلة غزة.

وقال السفير القطري إن حماس باتت أقوى عسكريا منذ الحرب الأخيرة في غزة عام 2014، إلا أنها لا تريد الحرب تحت قيادة يحيى السنوار. وأضاف أن إسرائيل تملك المفتاح لتحسين الأوضاع في غزة رغم استعداد جهات دولية منها قطر تقديم المساعدة من أجل تحسين الأوضاع في القطاع.

وشدّد العمادي أن المعادلة الوحيدة التي تقبلها حماس من أجل تحرير الأسرى الإسرائيليين في القطاع هي تحرير الأسرى الفلسطينيين بالمقابل، موضحا أن اقتراح ربط تحرير جثث الإسرائيليين والمواطنين من القطاع بتحسين الوضع الإنساني في غزة مرفوض ولن تقبله حماس. أما عن صفقة قريبة لتبادل أسرى بين الطرفين، قال السفير القطري إن الفجرة كبيرة وأضاف “حتى الآن ما في أي تقدم ملموس”.

وقد أثار الحوار المطول للمبعوث القطري مع الإعلامي الإسرائيلي انتقادات من قبل ناشطين وإعلاميين عرب، خاصة من السعودية، حيث سمّى بعضهم السفير القطري لدى غزة السفير القطري لدى إسرائيل. في حين انتقد فلسطينيون الاقتراح الذي طرحه السفير القطري بتشغيل فلسطينيين في إسرائيل، مذكرين السفير ب “واقعة الأحذية“، والمقصود طرد السفير القطري من مستشفى الشفاء في غزة وإهانته. أما مراقبون إسرائيليون فقالوا إن السفير القطري أراد من الحوار مع هيئة البث الإسرائيلية مخاطبة الجمهور الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل

ضغط على نتنياهو لزيارة محيط غزة بعد أضرار الحرائق

الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين, يزور منطقة "التفافي غزة"
الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين, يزور منطقة "التفافي غزة"

زار رئيس الدولة الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين المنطقة اليوم وقال: "المشهد يكسر القلب"

08 يوليو 2018 | 15:52

منذ أشهر، تتعرض الأراضي الزراعية في جنوب إسرائيل إلى حرائق هائلة. أصبحت تشكل الطائرات الورقية الحارقة التي تطلقها حماس مشكلة حقيقية، وهناك احتمال لحدوث كارثة كبيرة. مثلا، اليوم صباحا، سقطت طائرة ورقية حارقة بالقرب من روضة أطفال. من الصعب أن نتخيل ماذا كان سيحدث لو سقطت بالقرب من موقع يمكث فيه عشرات الأطفال.

زار رئيس الدولة الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم صباحا منطقة “التفافي غزة”، تعبيرا عن تضامنه مع المواطنين وتعزيرا للجيش وطواقم الإطفاء التي تعمل في المنطقة.

“وصلت اليوم إلى التفافي غزة، المنطقة التي تحمينا جميعا، تعبيرا عن شكري للمقاتلين الذين يعملون ليلا نهارا لمواجهة الحرائق في المنطقة. المشهد الذي يطل من الجو محزن جدا.

يشكركم الإسرائيليون ويفتخرون بكم”، كتب ريفلين في صفحته على الفيس بوك.

منذ الأيام الماضية، أصبح ينتقد سياسيون وصحافيون نتنياهو الذي لم يجد وقتا ملائما لزيارة هذه البلدات. “النصيحة المثلى التي يمكن إسداؤها للمواطنين في المنطقة هي الانضمام إلى الليكود”. كتب الصحفي بن كسبيت، ملمحا إلى أن تجاهل نتنياهو للأحداث في منطقة الحدود مع غزة، يعود إلى حقيقة أن معظم المواطنين يؤيدون الأحزاب اليسارية.

من المرجح أن نتنياهو ينتظر حدوث حالة من بين اثنتين: أن تجد المنظومة الأمنية الإسرائيلية حلا تقنيا للتصدي للطائرات الورقية الحارقة، أو التوصل إلى تسوية مع حماس.مع ذلك، من الأفضل عدم تجاهل نداءات الجمهور والسياسيين الذين ينتقدون نتنياهو بشدة بشأن هذا الموضوع. قال وزير الدفاع السابق، يعلون، إن على إسرائيل أن تشعل حقولا في غزة كما يفعل مواطنو غزة الذين يشعلون حقولا إسرائيلية، فتعرض لانتقادات من الأحزاب اليسارية. يمكن أن ندرك لماذا لا يريد نتنياهو التقاط صور على خلفية الحقول المشتعلة، ولكن إذا لم يتوصل إلى حل سريعا، فقد يدفع ثمنا سياسيا باهظا.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل
  • نساء إسرائيليات يسرن بجانب غزة من أجل السلام
    نساء إسرائيليات يسرن بجانب غزة من أجل السلام
  • نساء يحملن صورا للزهور التي التهمتها الحرائق من الطائرات الورقية الحارقة (Hadas Parush/Flash90)
    نساء يحملن صورا للزهور التي التهمتها الحرائق من الطائرات الورقية الحارقة (Hadas Parush/Flash90)
  • نساء يحملن صورا للزهور التي التهمتها الحرائق من الطائرات الورقية الحارقة (Hadas Parush/Flash90)
    نساء يحملن صورا للزهور التي التهمتها الحرائق من الطائرات الورقية الحارقة (Hadas Parush/Flash90)

نساء إسرائيليات يسرن قرب قطاع غزة ويطالبن بحل سياسي

لن نتوقف حتى نحقق السلام مع الفلسطينيين.. مئات النساء الإسرائيليات شاركن أمس بمسيرة سلام بجانب الحدود مع قطاع غزة تضامنا مع سكان البلدات في محيط القطاع وطالبن بإيجاد حلول سياسية

29 يونيو 2018 | 12:14

نظمت جمعية “نساء يصنعن السلام”، أمس الخميس، مسيرة سلمية، شارك فيها المئات من النساء الإسرائيليات، يهوديات وعربيات، في منطقة البلدات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة، تحديدا في الحقول المحروقة جرّاء الطائرات الورقية الحارقة من غزة، وطالبن الحكومة الإسرائيلية بإيجاد حل سياسي سلمي مع غزة.
وشدّدت النساء اللواتي شاركن في المسيرة على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية مع الجانب الفلسطيني ووقف الصراع المستمر الذي يضر بالبشر والحقول.

نساء إسرائيليات يسرن بجانب غزة من أجل السلام

“الحنطة ستنمو من جديد، هذه درب الطبيعة. لكن الجروح في القلب لا تندمل بسرعة. إننا نتضامن مع سكان الجنوب الإسرائيلي – لن نقف قبل تحقيق الاتفاق السياسي مع الفلسطينيين” كتبت المنظمة على صفحتها على فيسبوك.

وتابعت “فقط اتفاق سياسي يمكن ضمان الهدوء والأمن في المنطقة. معا نكون قويات، نشعر بالأمل والمسؤولية والواجب الأخلاقي الذي يملي علينا مواصلة العمل من أجل تغيير الواقع”.

اقرأوا المزيد: 125 كلمة
عرض أقل

ضغوط داخلية على نتنياهو للعمل ضد حماس

  • رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Marc Israel Sellem/POOL)
    رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Marc Israel Sellem/POOL)
  • قادة حماس في غزة، إسماعيل هنية، ويحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
    قادة حماس في غزة، إسماعيل هنية، ويحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

بعد يوم آخر من الحرائق التي نشبت بسبب بالونات حارقة، وليلة تعرضت فيها إسرائيل إلى هجمات صاروخية من القطاع، الانتقادات ضد نتنياهو تزداد لعدم وقفه إطلاق النيران من جهة حماس

27 يونيو 2018 | 09:25

بعد يوم آخر من الحرائق التي نشبت بسبب بالونات حارقة، وليلة تعرضت فيها إسرائيل إلى هجمات صاروخية من القطاع، الانتقادات ضد نتنياهو تزداد لعدم وقفه إطلاق النيران من جهة حماس

أطلقت أكثر من 13 قذيفة، ليلا، من قطاع غزة نحو البلدات الإسرائيلية الواقعة في محيط القطاع، فاضطر المواطنون الإسرائيليون إلى اللجوء مع أطفالهم عدة مرات في الغرف المحمية خشية من سقوط القذائف. جاء كل ذلك ردا على تفجير سيارة غير مؤهلة لأحد عناصر حماس كان قد أطلق طائرات ورقية حارقة أشعلت لهيبا في إسرائيل.

يثير ردّ الفعل المتساهل من جهة الجيش الإسرائيلي انتقادا عارما من جهة اليمين ومواطني المنطقة، الذين تدمر روتين حياتهم اليومي كليا. ما زالت الانتقادات مستمرة ضد نتنياهو في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تلحق ضررا بشعبيته: في استطلاع أجري قبل بضعة أيام أعرب 64% من المستطلَعة آراؤهم عن استيائهم من أداء رئيس الحكومة وتعامله مع شؤون غزة. في حين أعرب 27% عن رضاهم.

يجري الحديث عن أرقام منخفضة مع العلم أن الجمهور يعرب غالبا عن دعمه لنتنياهو فيما يتعلق بإدارته للأزمات الأمنية. تبين عدم رضا الجمهور في دعم حزب الليكود أيضا، الذي خسر 3 مقاعد (كان 35 وانخفض إلى 32 مقعدا) في الاستطلاع الأخير.

في غضون ذلك، أشارت الصحيفة اللبنانية “الأخبار” إلى أن مصر تبلور اتفاقا بين إسرائيل وحماس برعاية دولية. يتضمن تبادل أسرى، وتحسين الواقع الاقتصادي في غزة، ووقف إطلاق النيران طويل الأمد، يُرفع في إطاره الحصار عن غزة، ويُحدد مسار مائي بين غزة وقبرص يكون خاضعا للرقابة الأمنية.

السؤال هو ما الذي سيحدث أولا، هل ستحقق مصر اتفاقا بين الجانبين أم أن المعركة في غزة قد تخرج عن السيطرة؟

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل

“هجمة” مبادرات إسرائيلية لترميم غزة

حقل طاقة شمسية في النقب (Miriam Alster/FLASh90)
حقل طاقة شمسية في النقب (Miriam Alster/FLASh90)

محطة توليد كهرباء بالطقة الشمسية لتزويد غزة بالكهرباء، ورصيف بحري على الشواطئ القبرصية لنقل البضائع إلى غزة وبعد.. ماذا سيكون رد حماس على هذه المبادرات؟

نشرت اليوم، الثلاثاء، صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إسرائيل صادقت على إقامة محطة توليد كهرباء من الطاقة الشمسية في أراضيها، لتوفير الكهرباء لغزة. ستموّل المشروع جهات خاصة إسرائيلية وأجنبية، معنية بتحسين الوضع في القطاع، وستقام المحطة عند معبر كرم أبو سالم “إيرز”.

وأكّدت جهات إسرائيلية أن الحديث يجري عن خطوة إنسانية أحادية الجانب، ليست في إطار أي اتفاق مع حماس. في الحقيقة، طُرحت الفكرة بدايةً في مصر، ولكن المصريين يعارضونها، طالما تسيطر حماس على القطاع. بناء على طلب الأمريكيين، كان يفترض أن يزيد المصريون كمية الكهرباء التي يحصل عليها القطاع من 27 إلى 55 ميغا واط، ولكن بدلا من ذلك أوقفوا إمداده بالكهرباء كليا، وذلك بعد أن أتلفت داعش الخطوط الكهربائية في شمال سيناء.

وبشأن المبادرات الإنسانية، كشفت القناة الإخبارية الثانية أمس الاثنين عن برنامج لوزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بموافقة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لإقامة رصيف بحري على الشواطئ القبرصية لنقل البضائع إلى قطاع غزة، ولكن هذا البرنامج يشترط إعادة المفقودين وجثامين الجنود الإسرائيليين.

من الواضح أن الإدارة الأمريكية تركز جدا على غزة وتمارس ضغطا على كل الجهات ذات الصلة لبذل قصارى جهودها للتخفيف من الوضع في غزة. مثلا، منذ وقت، تترك مصر معبر رفح مفتوحا، وطُرح اقتراح في إسرائيل للسماح لما معدله 6000 فلسطيني من غزة للعمل في إسرائيل. تفحص إسرائيل في الوقت الراهن الاقتراح، ولكن تعارضه المنظومة الأمنية خشية من أن تستغل حماس العمال الفلسطينيين لجمع معلومات استخباراتية.

إحدى القضايا المركزية التي تمنع تقدم الموضوع هي المفقودون الإسرائيليون وجثامين الجنود التي تحتجزها حماس. خلافا للأسير شاليط الذي مارست عائلته ضغطا على الحكومة لإطلاق سراح الأسرى، عائلات الجنود المحتجزة جثامينهم في غزة تطالب الحكومة الضغط على حماس، واشتراط المساعدات الإنسانية بنقل جثامين الجنود والمفقودين. وبما أن إسرائيل لم تحزر تقدما في المحادثات مع حماس حول الموضوع، يصعب على الحكومة اتخاذ القرارات.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل