قانون القومية

“أعضاء الكنيست العرب يقوضون أركان إسرائيل”

أعضاء الكنيست من "القائمة المشتركة" (Flash90)
أعضاء الكنيست من "القائمة المشتركة" (Flash90)

اليسار الإسرائيلي واليمين يشجبان مبادرة أعضاء الكنيست العرب لإدانة إسرائيل في الأمم المتحدة في أعقاب قانون القومية: "خزي ودمار"

تشهد المنظومة السياسية الإسرائيلية ضجة في أعقاب النشر، أمس (الأحد)، في النشرة الإخبارية في القناة الثانية الذي أشار إلى أن الفلسطينيين يخططون للتوجه إلى الأمم المتحدة سعيا لتقديم مشروع قانون لإدانة إسرائيل في أعقاب قانون القومية. حظيت هذه المبادرة بشجب من كل أنحاء الخارطة السياسية الإسرائيلية، اليمنية واليسارية على حد سواء.

وفق النشر، يسعى السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، مسؤولون فلسطينيون آخرون، وأعضاء كنيست عرب إسرائيليون إلى تقديم مشروع قانون إدانة في الشهر القادم، قبل افتتاح جلسة الجمعية العامة في نيويورك بمشاركة زعماء دول العالم، بما في ذلك، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

هاجم المقربون من رئيس الحكومة، نتنياهو، المعارضة مدعين أنهم يدعمون الفلسطينيين: “على رئيسي اليسار – آفي غباي، ويائير لبيد، أن يوضحا للجمهور لماذا يدعمان الفلسطينيين وأعضاء الكنيست العرب، ويعارضان قانون القومية الذي يحافظ على دولة إسرائيل كدولة يهودية”. وهاجم عضو الكنيست، يولي إدلشتاين، أعضاء الكنيست العرب: “مرة أخرى يعمل أعضاء الكنيست العرب على تقويض مكانة إسرائيل. مَن يتعاون مع السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل عليه أن يتساءل إذا كان مكانه في المجلس التشريعي الفلسطيني أم في الكنيست الإسرائيلي”.

كما شجبت المعارضة بشدة التصريحات التي نُشرت. ادعى رئيس حزب المعسكر الصهيوني، آفي غباي، أنه سيواصل محاربة الظاهرة. “ما زال أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة يهينون دولة إسرائيل في كل مناسبة”، كتب. وأضاف “سنواصل جهودنا للعمل ضد هذه الظاهرة”.

كما عارضت زعيمة المعارضة، تسيبي ليفني، مبادرة أعضاء الكنيست العرب. “سنعمل ضد محاولة أعضاء الكنيست العرب للعمل ضد إسرائيل وإدانتها في الأمم المتحدة، كما وسنناضل داخل إسرائيل حفاظا على إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية”، كتبت. وأضافت “سنواصل العمل بكامل القوة ضد من يسعى إلى الإضرار بوجود إسرائيل وبصفتها دولة الشعب اليهودي أو دولة ديمقراطية”.

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل

الطلب على تعلم العربية في المدارس الإسرائيلية يشهد انخفاضا

(Hadas Parush/Flash90)
(Hadas Parush/Flash90)

تشير بيانات جديدة إلى أنه طرأ انخفاض على الطلب لتعلم العربية في المدارس الثانوية في إسرائيل: "لسنا قادرين على التحدث بالعربية مع الجيران"

يعيش نحو 1.8 مليون عربي الآن في إسرائيل، وهم يشكلون 21% من إجمالي سكان دولة إسرائيل، ولكن لا تنص القوانين على أن تعليم اللغة العربية في جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي إلزامي. في ظل ضجة قانون القومية، الذي يدعي معارضوه أنه يمس بمكانة اللغة العربية، تكشف بيانات جديدة عن وضع تعليم العربية السيء في المدارس الإسرائيلية.

وفق البيانات الجديدة، نحو 111 ألف طالب درسوا خلال السنة الماضية في الصف الثاني عشر العربية، وتقدم 2.936 طالبا فقط لامتحانات البجروت للغة العربية، أي نحو 2.5% من إجمالي الطلاب. هناك في المدارس فوق الابتدائية في إسرائيل برنامج اختياري لتعليم العربية، لساعتين أسبوعين، أما في المدارس الإعداديّة فإن تدريس لغة أجنبية ثانية إلزامي – العربية أو الفرنسيّة – يختار طلاب كثيرون تعلم الفرنسيّة.

يتعلم الطلاب في المدارس الإسرائيلية العربية الفصحى، التي تختلف إلى حد كبير عن العربية المحكية، لهذا لا يستطيعون التحدث مع جيرانهم العرب. بناء على هذا، يعتقد طلاب كثيرون أن تعلم العربية الفصحى لا يساهم في تقدمهم، إلا إذا كانوا يخططون للالتحاق بالخدمة العسكرية في سلاح المخابرات. إضافة إلى ذلك، في السنوات الماضية، أصبح تعلم العربية المحكية صرعة في إسرائيل. ينضم الإسرائيليون من أعمار مختلفة إلى دورات لتعلم العربية، رغبة في القدرة على التحدث مع جيرانهم العرب.

تدريس اللغة العربية المحكية في موقع “مدرسة” (Facebook)

وفق استطلاع أجرته جمعية “سيكوي” فإن %8.6 من إجمالي اليهود الذين أعمارهم 20 عاما وأكثر، يعرّفون أنفسهم بأنهم يعرفون العربية إلى حد ما، وقال %1.6 من بينهم إنهم تعلموا العربية في المدرسة. قالت غيلي رعي، من قسم المجتمَع المشترك في جمعية “سيكوي”، لصحيفة “معاريف”: إن الاحتمال أن يستطيع الطلاب اليهود التواصل باللغة العربية هو ليس واقعي لأنهم لا يتعلمون اللغة لفترة كافية. نحن نتعلم العربية لأهداف سلاح المخابرات، ولكن عندما يخرج الشبان اليهود إلى الشارع لا يستطيعون إدارة محادثة مع جيرانهم العرب”.

جاء على لسان وزارة الصحة، أنه قبل نحو عامين صادقت الوزارة على برنامج للصف الخامس حتى السادس، يستند إلى تعليم العربية المحكية ومهارات القراءة والكتابة الأساسية. يجري الحديث عن برنامج يركز على الحوار بالعربية المحكية حول الشؤون اليومية والتعرف إلى الثقافة العربية.

اقرأوا المزيد: 314 كلمة
عرض أقل

“أم كل المظاهرات”: الجمهور العربي ضد قانون القومية

احتجاج العرب ضد قانون القومية (Tomer Neuberg/Flash90)
احتجاج العرب ضد قانون القومية (Tomer Neuberg/Flash90)

شارك الآلاف في تظاهرة الجمهور العربي ضد قانون القومية في تل أبيب؛ رفع جزء من المتظاهرين الأعلام الفلسطينية فأثاروا ردود فعل صاخبة في إسرائيل

بعد مرور أسبوع على تظاهرة الدروز الكبيرة ضد قانون القومية، اجتمع أمس (السبت) في تل أبيب عشرات آلاف المتظاهرين، عربا ويهودا، ضد قانون القومية. بدأت التظاهُرة، التي نظمتها لجنة المتابعة العليا للشؤون العربية، في ميدان رابين وتضمنت مسيرة باتجاه متحف تل أبيب، ووقف المتظاهرون وقفة احتجاجية. رفع الكثير من المتظاهرين لافتات كُتِب عليها من بين كتابات أخرى: “قانون القومية – أبارتهايد”، “هذا بيتنا كلنا”، “المساواة للجميع”، وغيرها.

(Tomer Neuberg/Flash90)

رغم أن المنظمين طالبوا بعدم رفع الأعلام، إلا أن جزءا من المتظاهرين رفعوا علمي فلسطين وإسرائيل، وخلال المسيرة سُمعت هتافات “بالروح، بالدم نفديك يا فلسطين”. أثارت هذه الهتافات ورفع أعلام فلسطين ردود فعل صاخبة في المنظومة السياسية الإسرائيلية. غرد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في حسابه على تويتر: “ليست هناك شهادة أفضل لأهمية قانون القومية. سنواصل رفع علم إسرائيل بفخر وإنشاد النشيد الوطني الإسرائيلي ‘هتكفاه’.”

وقال رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، أيضا: “ثبت هذا المساء مرة أخرى أن النضال الذي يديره أعضاء الكنيست العرب هو ليس نضالا ضد قانون القومية بل ضد دولة إسرائيل. يؤسفني هؤلاء الأعضاء يورطون الجمهور العربي الإسرائيلي في تظاهرة تحريضية قبيحة”.

(Tomer Neuberg/Flash90)

بالمقابل، غردت رئيسة حزب ميرتس، عضوة الكنيست تمار زاندبرغ، في تويتر: “واو، نشر بيبي دليلا على رفع علم؟ هذه خطوة متوقعة ومملة. مَن يخشى من هذا فهو جبان أو شعبوي أو كلاهما”. هاجم اليساري إلداد ينيف، نتنياهو أيضًا بسبب الانتقادات التي وجهها ضد التظاهرة في تل أبيب. إلى جانب الصورة التي نشرها في تويتر، التي يظهر فيها نتنياهو وأبو مازن ويظهر علم فلسطين في الخلفية، كتب ينيف: “الفاسد من شارع بلفور يوعظ لنا بشأن علم فلسطين. يا كذاب، علم فلسطين مرفوع لديك في الصالون”.

قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، عضو الكنيست سابقا، محمد بركة، في التظاهرة إن العلم الفلسطيني الذي رُفِع يمثل الشعب الفلسطيني المقموع. “هذا هو العلم الذين يسعون إلى إبعاده من التاريخ عبر قانون القومية، ولكنه يشكل علم الشعب الفخور”، قال بركة وأضاف: “قانون القومية هو قانون عنصري ولا يتماشى مع القوانين الدولية أبدا”.

وحذر ناشر صحيفة “هآرتس”، عاموس شوكين، في التظاهرة موضحا أن قانون القومية يعزز التمييز داعيا الإسرائيليين إلى الانضمام إلى التظاهرة ضده. “نضالنا ليس نضالا من أجل المساواة في الحقوق للإسرائيليين من غير اليهود فحسب، بل هو نضال من أجل الديموقراطية في إسرائيل. لذلك، فإن كل مواطن إسرائيلي يحافظ على الدولة عليه الانضمام إلى النضال وألا يتنازل عن إلغاء القانون”، أوضح شوكين.

ناشر صحيفة “هآرتس”، عاموس شوكين (Tomer Neuberg/Flash90)

في التظاهرة، قال عضو الكنيست زهير بهلول، الذي استقال في ظل قانون القومية: هذا الميدان هو التفاؤل بحد ذاته. وهو إثبات على أن هناك شعبا يطمح إلى التضامن، المساواة، والعيش المشترك باحترام”.

اقرأوا المزيد: 427 كلمة
عرض أقل

احتجاج “اللغة العربية” مستمر

مظاهرة ضد "قانون القومية" (FLASH 90)
مظاهرة ضد "قانون القومية" (FLASH 90)

عضو كنيست عربي يصر على تقديم استقالته باللغة العربية إلا أن رئيس الكنيست يرفض قبولها والمعارضة الإسرائيلية تكثف هجومها ضد نتنياهو على قانون "القومية"

08 أغسطس 2018 | 15:01

رغم أن الكنيست الإسرائيلي والكثير من أعضائه خرجوا لقضاء العطلة الصيفية، إلا أن الأحزاب المعارضة الإسرائيلية أصرت على إجراء نقاش خاص حول “قانون القومية” المثير للجدل. لم يبذل نتنياهو جهوده للمشاركة في النقاش في الكنيست، وعلاوة على ذلك، تحدث رئيس الأحزاب المعارضة أمام عدد ضئيل من المشاركين تقريبا، إذ شارك في الجلسة خمسة أعضاء من الائتلاف فقط. إضافة إلى ذلك، شارك في الجلسة دروز يعارضون قانون القومية.

افتتحت الجلسة رئيسة المعارضة، عضو الكنيست، تسيبي ليفني، قائلة: “يتهرب نتنياهو من المسؤولية وأضافت: “قد نسي نتنياهو من هو اليهودي المؤمن بمحبة الآخرين واحترام الشعوب الأخرى. فهو سياسي شعبوي، يرأس حزب شعبوي يكره الآخرين والأقليات لأسباب سياسية. هؤلاء هم أصدقاؤك يا نتنياهو في أوروبا وهذه هي حقيقتك”.

كما وألقى عضو الكنيست أحمد الطيبي (من القائمة المشتركة) خطابا أثناء الجلسة قال فيه: “طوال سنوات، منذ إقامة الدولة، اتبعت الدولة سياسة التمييز ضد العرب. يعزز هذا القانون التمييز بين المواطنين، فليست هناك حقوق للمواطنين من غير اليهود”.

وأضاف: “يذكر القانون العرب مرة واحدة فقط. متى؟  في سياق إلغاء مكانة اللغة العربية. يلغي هذا القانون المفهوم الديمقراطي ويعارض إدخال مفهوم المساواة. طوال سنوات، شهد القانون معارضة. قرر رئيس الحكومة بشكل مفاجئ المصادقة على القانون بكل ثمن، على ما يبدو أصبحت الانتخابات قريبة”.

شهد الكنيست الإسرائيلي حالة أخرى مثيرة للاهتمام اليوم عندما قدم عضو الكنيست وائل يونس (القائمة العربية المشتركة) استقالته من الكنيست في إطار اتفاق التناوب في القائمة المشتركة. يفترض أن تحل محله نيفين أبو رحمون (التجمع الوطني الدّيمقراطي) ولكن رئيس الكنيست، إدلشتاين، رفض قبول استقالته لأن الرسالة مكتوبة بالعربية فقط.

استقالة عضو الكنيست وائل يونس (القائمة العربية المشتركة) من الكنيست
اقرأوا المزيد: 241 كلمة
عرض أقل

التظاهرة الدرزية الأكبر في تاريخ إسرائيل

التظاهرة الكبيرة في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)
التظاهرة الكبيرة في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)

وصل احتجاج الدروز ضد قانون القومية إلى ذروته في التظاهرة الكبيرة في تل أبيب: "رغم إخلاصنا اللامتناهي للدولة، لا نحظى فيها بحقوق متساوية"

بعد أسبوع مستعر بشكل خاصّ، وصلت أمس (السبت)، تظاهرة الدروز ضد قانون القومية إلى ذروتها. شارك 90 ألف مشارك، في التظاهرة الكبيرة ضد قانون القومية ودعما للمساواة في ميدان رابين، في تل أبيب. كان مبنى البلدية مضاء بألوان علم الدروز، وناشد المشاركون العمل وفق وثيقة الاستقلال، كما رفعوا لافتات كُتِب عليها: “إذا كنا إخوة فيجب المساواة بيننا” و-“وحدتنا هي مصدر قوتنا”. كما وشارك كبار الطائفة الدرزية وكبار الشخصيات العسكرية والأمنية سابقا في التظاهرة.

التظاهرة الكبيرة في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)

العميد أمل أسعد، الذي ناشد قبل التظاهرة كل مواطني إسرائيل بدعم الدروز، قرأ من على المنصة المقطع الأول من وثيقة الاستقلال قائلا: “انطلاقا من هذه التظاهرة، التي وحدتنا وجمعت قلوبنا معا، ننطلق إلى حياة أخرى من العيش المشترك في دولة إسرائيل بما يتماشى مع وثيقة الاستقلال. نحن مستعدون لإجراء حوار مع أية جهة في الحكومة من أجل حل هذه القضية ولصالح مستقبل مشترك”.

التظاهرة الكبيرة في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)

قال الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، فضيلة الشيخ موفق طريف، في بداية التظاهرة: “نفتخر بدولة إسرائيل الديمقراطية وباحترام الفرد وحريته، اللذين يشكلان قيمة عليا، ولم نشكك في هوية الدولة اليهودية أبدا. رغم إخلاصنا اللامتناهي للدولة، لا نحظى فيها بالمساواة. صرخة أبناء الطائفة الدرزية حقيقية. فهم يشعرون، وبحق، أنهم يتعرضون لنزع هويتهم الإسرائيلية”.

فضيلة الشيخ موفق طريف (Tomer Neuberg/Flash90)

قال رئيس الشاباك سابقا، يوفال ديسكين: “لا يهدف قانون القومية إلى تعزيز دولة إسرائيل بصفتها دولة الشعب اليهودي، بل إلى خدمة أهداف سياسية صغيرة وبائسة. وهو يهدف إلى زعزعة الأسس المتينة التي وُضِعت طيلة عشرات السنوات، إحداث شرخ، وتعزيز الكراهية فينا، وكل هذا بسبب التفكير على الأمد القصير قبيل الانتخابات التي باتت قريبة”.

رئيس الشاباك سابقا، يوفال ديسكين (Tomer Neuberg/Flash90)

أثارت التظاهرة ردود فعل كثيرة ومتنوعة في إسرائيل، إذ أعرب الكثيرون عن دعمهم وتأثروا من استعراض الوحدة العظيم، بينما ادعى آخرون أن الحديث يجري عن تظاهرة سياسية فقط، تهدف إلى إسقاط حكومة نتنياهو. “كم من المؤثر سماع نشيد ‘هتكفاه’ من عشرات آلاف الدروز، البدو، اليهود، والإسرائيليين. لماذا يجب تدمير هذا الواقع؟”، غرد الصحفي بن كسبيت في تويتر.

أعربت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، عن دعمها للاحتجاج وغردت أيضًا: “بيبي، عليك أن تختار بين قانون القومية هذا وبين وثيقة الاستقلال. أي منهما تختار؟ الإجابة واضحة. فقد ذكّر الكثيرون الحكومة أنها نسيت وثيقة الاستقلال. كان هناك سياسيون عرفوا كيف يتخطون خلافات سياسية. ولكن نتنياهو مستعد لتلبية الاحتياجات السياسية تمزيق وثيقة الاستقلال والمجتمع الإسرائيلي”.

التظاهرة الكبيرة في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)

وقال رئيس حزب “هناك مستقبل”، يائير لبيد، في مقابلة معه أمس: “أدعم قانون القومية للشعب اليهودي، علم إسرائيل، والنشيد القومي الإسرائيلي، والهوية اليهودية. ولكني أعارض قانون القومية هذا، لأنه يمس بالمواطنين الذين خدموا في الجيش والموالين للدولة”.

بالتباين، عارض الصحفي شمعون ريكلين التظاهرة كاتبا: ” الأشخاص هم ذاتهم، الأموال ذاتها، الدافعية ذاتها، الإعلام يبالغ بعدد المتظاهرين، وسائل الإعلام المنظمة والمؤيدة ذاتها، والكراهية ذاتها. إذا، ما الذي تغير حقا في هذه التظاهرة؟ هل يتجسد التغيير في مشاركة بعض الدروز؟”.

اقرأوا المزيد: 424 كلمة
عرض أقل

مئات الإسرائيليين يشاركون في “درس اللغة العربية الأكبر”

"درس العربية الأكبر في العالم" (Facebook)
"درس العربية الأكبر في العالم" (Facebook)

شارك 700 إسرائيلي في "درس العربية الأكبر في العالم"، الذي جرى احتجاجا على قانون القومية: "اللغة العربية جزء من ماضينا ومستقبلنا"

اجتمع مئات الإسرائيليين، أمس (الإثنين)، في ميدان هبيما في تل أبيب لتعلم العربية، احتجاجا على “قانون القومية”، الذي صادق عليه الكنيست مؤخرا. نظمت الاحتفال المعروف بـ “درس العربية الأكبر في العالم”، جمعيات إسرائيلية تعمل على دفع المساواة والسلام قدما، وشارك فيه نحو 700 مشارك. خلال المساء، دُرّس عدد من الدروس القصيرة لتعلم مصطلحات وكلمات بالعربية، وسمع المشاركون أغان بالعربية، لمطربين إسرائيليين مشهورين.

“درس العربية الأكبر في العالم” (Facebook)

وفق أقوال المنظمين، يهدف الاحتفال إلى استخدام اللغة العربية في المجال العام. “تجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن إلغاء مكانة اللغة العربية”، قالت نادية مصالحة، المشرفة على الاحتفال، لموقع ynet. “يعيش في إسرائيل مواطنون يتحدثون العربية، وعلينا تعزيزها، ومتابعة الجهود للحفاظ عليها في هذه الدولة”. وفي وقت لاحق، أضافت من على المنصة: “اللغة العربية هي جزء من ماضينا ومستقبلنا مثل اللغة العبرية، ونحن لن نتخلى عنها. نقف هنا ونواصل نزاعنا لتعزيزها”.

قال رون غرليتس، مدير عام جمعية “سيكوي”، المشاركة في تنظيم الاحتفال: “أعتقد أن قانون القومية، هو القانون الأكثر معادة لإسرائيل الذي سنته إسرائيل حتى الآن. يقف هنا عرب ويهود كثيرون احتجاجا على هذا القانون، ونحن نعرب عن احتجاجنا من خلال تدريس العربية، وعن إلغاء اللغة العربية كلغة رسمية”.

“درس العربية الأكبر في العالم” (Facebook)

قالت ماي عرو، التي نقلت درسا بالعربية في الاحتفال: “حان الوقت، أن نعرب عن احتجاجنا ضد قانون القومية من هذا المكان، وعرض كيف يمكن استخدام اللغتين في المجال العام، دون أن تهدد أية لغة الأخرى. إن الإضرار بمكانة اللغة العربية، هو إضرار بمكانة المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، الذين يشكلون خمس مواطني دولة إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 231 كلمة
عرض أقل

ريفلين: سأوقع قانون القومية باللغة العربية

وجهاء من الطائفة الدرزية ووزيرة العدل في مقر رئيس الدولة Mark Neyman/GPO)
وجهاء من الطائفة الدرزية ووزيرة العدل في مقر رئيس الدولة Mark Neyman/GPO)

دروز إسرائيل يواصلون احتجاجاتهم ضد قانون القومية المثير للجدل، وديوان نتنياهو يدرس طرح خطة لبناء بلدة درزية وتحسين الأوضاع في القرى القائمة

31 يوليو 2018 | 10:12

أوضح الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، أمس الاثنين، في كلمة أمام مؤتمر حول انخراط المواطنين العرب في سوق العمل، في البلدة البدوية الكسيفة، إنه سيوقع قريبا القانون المثير الجدل الذي سنه البرلمان أخيرا، والملقب في إسرائيل “قانون القومية”، لكن ريفلين فاجأ الحضور قائلا “سأوقع القانون في اللغة العربية”.

وجاء حديث ريفلين عن القانون في أعقاب مطالبة الجمهور البدوي الرئيس الإسرائيلي بأن يُسمع صوته ويعارض القانون – الذي يعرّف إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي دون ذكر مبدأ المساواة لجميع سكانها، ويقلل من شأن اللغة العربية- وأن لا يوقع القانون بموجب صلاحيته ويؤدي إلى إلغائه.

وقال ريفلين إنه لا يقدر على أن لا يوقع القانون، لأنه سيضطر عندها للاستقالة، لكنه وعد الحضور العربي أن يوقع القانون باللغة العربية. وقال ريفلين إن دولة إسرائيل ستبقى دولة يهودية وديموقراطية، متعهدا أن يسعى من أجل الحفاظ على هذه المعادلة.

وشدّد رئيس الدولة على أن إسرائيل تتحمل مسؤولية كل الشباب فيها، يهودا وغير يهود. وأضاف أن إسرائيل يجب أن لا تمنح فقط فرص متساوية للجميع ليحققوا أحلامهم، وإنما أن تمنحهم الفرصة ليشعروا جزءا من دولة إسرائيل، وأنها بيتهم. وتعهد بأنه سيبذل قصارى جهوده من أجل دمج جميع سكان إسرائيل.

وفي نفس الشأن، ما زالت المحادثات بين ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وزعماء الطائفة الدرزية في إسرائيل، متسمرة بخصوص قانون القومية، حيث استمع أمس المكلف من قبل نتنياهو لمعاجلة القضية، يؤاف هوروفيتس، إلى مطالب ممثلي الطائفة الدرزية.

وفي حين أعلن ديوان نتنياهو عن أن إلغاء أو تغيير القانون غير وارد، أعرب طاقم نتنياهو عن استعداده لدراسة خطط تدعم الدروز في إسرائيل. وكشف أمس موقع NRG الإسرائيلي عن مبادرة مشتركة لنتنياهو والوزير الدرزي في حكومته، أيوب قرا، لبناء بلدة جديدة للدروز وفق مقترح منذ عام 2016. وحسب التفاصيل المتاحة فستقام البلدة الجديدة، ستكون الأولى منذ إقامة دولة إسرائيل، غربي بحيرة طبريا.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل

النائب العربي زهير بهلول يستقيل من الكنيست

عضو الكنيست زهير بهلول (Twitter)
عضو الكنيست زهير بهلول (Twitter)

ما زالت الدراما حول "قانون القومية" مستمرة، فبعد احتجاج الدروز، أعلن عضو الكنيست، زهير بهلول، يوم أمس، عن استقالته من الكنيست

29 يوليو 2018 | 10:04

يبدو أن “قانون القومية” بات الموضوع السياسي الأسخن في إسرائيل، وقد يؤدي إلى الإعلان عن الانتخابات. شهدت نهاية الأسبوع احتجاجات ضد القانون، وأهمها تلك التي قام بها الدروز، احتجاجا على هوية الدولة اليهودية التي لا تأخذ  بعين الاعتبار أبناء الطائفة الدرزية ومساهمتهم الاجتماعية. في نهاية الأسبوع، من المخطط أن يجري الدروز انتفاضة كبيرة في ميدان رابين في تل أبيب، وهو مركز المعارضة الإسرائيلية. اقترح رئيس الحكومة نتنياهو على الدروز تسوية مكانتهم في القانون بشكل منفرد، وإضافة ميزانيات ودعم من الحكومة.

في هذه الأثناء، حدثت أمس دراما سياسية أخرى، وذلك بعد أن أعلن عضو الكنيست، زهير بهلول، عن استقالته في بث حي. خلال برنامج “لقاء الصحافة”، قال بهلول إنه رغم كونه عضوا في المعارضة وصوت ضد قانون القومية، فأخلاقيا لا يمكنه أن يتابع شغل منصبه في الكنيست المجحف بحق الأقليّات موضحا: “لا أمنح الشرعية للكنيست التمييزي، العنصري، والمتطرف، الذي يلاحق الأقليّة العربية مرة تلو الأخرى”.

أعربت المنظومة السياسية عن خيبة أملها إزاء إعلان بهلول، الذي يعتبر عضوا معتدلا، ومعروفا في إسرائيل بعد أن كان معلقا على مباريات كرة قدم، وملما جدا باللغة العبرية.

يقول منتقدو بهلول إن استقالته جاءت بسبب علاقاته المتوترة مع رئيس حزب العمل، أفي غباي، لأنه كان من الواضح له أنه لن يكون من بين المرشحين في قائمة الحزب في الانتخابات القادمة.

سارعت رئيسة المعارضة، عضوة الكنيست، تسيبي ليفني، بالرد على استقالة بهلول. “يؤسفني إعلان بهلول، لا سيّما في هذه الأيام التي يضر فيها الاستبداد من جهة الأغلبية والقومية المتطرفة بالفئات السكانية والأقليات في المجتمَع”، قالت ليفني وأضافت: “حان الوقت لدمج قوى كل الذين يؤمنون بدولة إسرائيل بصفتها دولة يهودية وديمقراطية تمنح المساواة للجميع”.

جاء على لسان حزب العمل أمس: “يؤسفنا سماع قرار بهلول. يشكل قانون القومية ضربة لأكثر من خمس المواطنين في إسرائيل، في الدولة اليهودية سواء مع هذا القانون أم من دونه. عندما نعود إلى الحكم، سنعمل على تعديل هذا القانون ونضيف ما يجب أن يكون مفهوما ضمنا، وهو “المساواة”.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل
البروفيسور مردخاي كرمينتسر (Kobi Gideon/Flash90)
البروفيسور مردخاي كرمينتسر (Kobi Gideon/Flash90)

“قانون القومية” يبكي بروفسورا إسرائيليا على الهواء

قال رئيس المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، البروفيسور مردخاي كرمينتسر، إن قانون القومية وصمة عار على جبين دولة إسرائيل وإنه يشعر بالخجل في هذه الأيام أمام الأقليات في إسرائيل.. البروفيسور لم يتمالك نفسه فبكى

25 يوليو 2018 | 14:00

أعرب رئيس المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، البروفيسور مردخاي كرمينتسر، اليوم الأربعاء، عن استيائه الكبير من “قانون القومية” الذي تم تشريعه في إسرائيل الأسبوع الماضي، قائلا في حوار على الراديو، إنه يشعر بالخجل كيهودي وإسرائيلي من هذا القانون. وفي مرحلة معينة جهش للبكاء وصمت خلال البث الحي.

وأضاف البروفيسور المرموق في مجال القانون إنه يتضامن مع احتجاج الأقلية الدرزية التي تعد القانون “صفعة على وجهها”، قائلا لمحاوريه على الراديو الإسرائيلي 103، إنه من حق الأٌقلية الدرزية أن تشعر بأن القانون يقصيها ويمس بحقوقها في إسرائيل، مشيرا إلى التضحية التي قدمتها هذه الأقلية في إسرائيل. ونادى البروفسور إلى إلغاء القانون في أسرع وقت ممكن لأنه يمس بصورة إسرائيل والعالم.

وفي شأن الضجة التي يثيرها القانون في إسرائيل، قام صحفيون ونشطاء إسرائيليون بإضافة اسمهم باللغة العربية إلى جانب اسمهم باللغة العبرية احتجاجا على تغيير مكانة اللغة العربية ضمن قانون القومية وإلغائها كلغة رسمية في إسرائيل إلى جانب العبرية.

صفحة الصحافية الإسرائيلية تال شنايدر (لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 142 كلمة
عرض أقل

الدروز ضد “قانون القومية”: “لا نوافق أن نكون مواطنين من الدرجة الثانية”

مظاهوة للدروز في إسرائيل (FLASH 90)
مظاهوة للدروز في إسرائيل (FLASH 90)

هناك سبب للخوف لدى نتنياهو: يعارض زعماء دروز، جزء منهم أعضاء في الائتلاف، القانون الأهم الذي سنته حكومة نتنياهو حتى الآن مدعين أنه قانون عنصري وتمييزي

22 يوليو 2018 | 12:17

يبدو أن الأقليّة الدرزية الإسرائيلية تحظى بالشعبية الأكبر وتعتبر الأقوى في الدولة. فقبل بضعة أيام، عندما نُشر تصنيف المدارس الرائدة في إسرائيل، تصدرت مدارس درزية القائمة. يخدم الدروز في الجيش الإسرائيلي ويحققون مراتب عالية جدا. فهم يشغلون مناصب مسؤولين في الدولة، مجالات الطب، المصالح التجارية، وأصبحوا يشغلون مناصب في مجال الإعلام مؤخرا أيضا. علاوة على ذلك، خلافا للعلاقات المركّبة بينهم وبين الأقليات الأخرى مثل المتدينين والعرب، يجري الحديث في هذه المرة عن أقلية لا تشكل مصدر خلاف وتحظى بتمثيل في الأحزاب الرئيسية وبشعبية عامة الجمهور.

لذلك، فإن حقيقة أن هناك ثلاثة أعضاء كنيست دروز، وهم عضو الكنيست أكرم حسون (حزب كلنا)، حمد عمار (إسرائيل بيتنا) من الائتلاف، وصالح سعد (من المعسكر الصهيوني)، قد أعلنوا أنهم سيقدمون بالتعاون مع منتدى المحامين الدروز ورئيس منتدى رؤساء السلطات المحلية الدرزية والشركسية إلى محكَمة العدل العليا ضد الكنيست الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية التماسا بشأن قانون القومية “ يجب أن تثير قلقا لدى الحكومة.

“ليست لدينا مشكلة مع الشعب اليهودي، ولا مع دولة إسرائيل التي تشكل بيتا له، ولكن ماذا بالنسبة لنا؟”، سأل حسون. “ماذا بالنسبة لشعب ضحى وحارب بحياته من أجل قيام الدولة، ماذا بالنسبة لـ 420 ضحية، وأكثر من ألف ومئتي مصاب في الجيش الإسرائيلي؟ يجعلني قانون القومية مواطنا من الدرجة الثانية، لمزيد من الدقة يرسخ كوننا مواطنين غير معتبرين، ويعزز التمييز بحقنا على أية حال -التمييز في مجال التخطيط، التربية، الميزانيات، ومجالات كثيرة أخرى، والآن يتم سن قانون يشكل فجوة بين أبناء الأقليات في الدولة وبين اليهود، وفي الواقع يبعد الأمل نحو المساواة بين أولادي وبين الأولاد اليهود”، أضاف حسون.

واستطرد قائلا: “لا شك أن دولة إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، ولكن لماذا يجب تشجيع الفوارق وإظهار مدى عنصريتنا في هذه الدولة”. صوت حسون ضد القانون وأيد كل التحفظات التي تعارضه، وعمل على إفشاله. وقال في الختام: “سنعمل كل ما وسعنا لمعارضة هذا القانون العنصري، وليس من أجل الدروز فقط، بل من أجل صورة إسرائيل الجميلة. يلحق القانون ضررا باليهود أولا، ولكن تفوقت اعتبارات سياسية تافهة على مصلحة إسرائيل، كان سيلقى قانون كهذا معارضة لو طُرِح في أيام بن غوريون”، قال حسون.

كما هو معلوم، صادق الكنيست هذا الأسبوع، على القانون المثير للجدل كثيرا، في الهيئة العامة للكنيست بالقراءة الثانية والثالثة، وذلك بعد أن أيده 62 عضوا وعارضه 55. وقد حدث ذلك بعد نقاش استمر نحو 12 ساعة وتصويت استغرق نحو ثلاث ساعات. في نهاية التصويت، مزق أعضاء كنيست من القائمة العربية المشتركة مشروع القانون وهتفوا “أبارتهايد”، بالمقابل، صفق أعضاء كنيست من الائتلاف.

 

 

 

 

اقرأوا المزيد: 382 كلمة
عرض أقل