باحثون لفيسبوك: تصدوا لظاهرة إنكار الهولوكوست

مدير عام فيس بوك، مارك زوكربيرغ (AFP)
مدير عام فيس بوك، مارك زوكربيرغ (AFP)

في الرسالة التي بعثها باحثون يهتمون بشؤون الهولوكوست إلى مدير عام فيس بوك، طالبوا العمل ضد محتويات تنكر الهولوكوست وإزالتها: "نشر معاداة السامية يؤدي إلى العنف"

هذا الأسبوع، توجه 24 باحثا إلى مدير عام فيس بوك، مارك زوكربيرغ، طالبين منه العمل وإزالة منشورات تنكر حدوث الهولوكوست من الفيس بوك. “يؤثر نشر إنكار الهولوكوست كثيرا في اليهود في العالم”، جاء في الرسالة.

أوضح الباحثون: “بدأت كل مجزرة ارتكِبت بحق الشعوب بتشويه الواقع ونشر آراء مسبقة. أدى إنكار الهولوكوست في الماضي إلى شن هجمات خطيرة معادية للسامية، ويشكل نشر معاداة السامية طريقة مثبتة لارتكاب العنف. يشجع عدم التحرك نشر الشر”. اقترح الباحثون التعاوُن مع موظفي الفيس بوك ومساعدتهم على منع العنصرية، الكراهية، والآراء المسبقة.

أشار مدير عام متحف الهولوكوست في فرجينيا، شموئيل آشر، أنه في الأسبوع الماضي أزالت شركة الفيس بوك صفحة فيس بوك لموقع “Infowars” لأنها استُخدِمت لنشر نظريات مؤامرة متطرفة، منها أن رئيس الولايات المتحدة السابق، باراك أوباما، كان عضوا في منظمة القاعدة الإرهابية. “بما أن الفيس بوك أزالت محتويات تحريضية في حالة معينة، لهذا عليها إزالة محتويات في الحالات الأخرى. آمل أن يقوم زوكربيرغ بخطوة شبيهة”، قال آشر.

كما هو معلوم، قبل نحو شهر أوضح زوكربيرغ أنه لن تُحذف من الفيس بوك منشورات أو صفحات تنكر الكارثة، لافتا إلى أنه يحق للمستخدمين التعبير عن رأيهم في النت. “بصفتنا يهودا، أعتقد أن هذه المنشورات ضارة جدا، ولكن في نهاية المطاف، لا أؤمن أنه يجب حذفها من الفيس بوك”، قال زوكربيرغ. أثارت أقوال زوكربيرغ ضجة في أوساط الجالية اليهودية، وفي أعقاب هذا اعتذر وأوضح أنه لم يقصد حماية من ينكر الهولوكوست.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
"0202 - وجهات نظر من القدس" (لقطة شاشة)
"0202 - وجهات نظر من القدس" (لقطة شاشة)

نفس القدس.. ثلاث وجهات نظر

تعرض جمعية "0202" عبر ثلاث صفحات فيس بوك الحوار الفلسطيني، الحاريدي، واليهودي في القدس: "عودة الاهتمام بالنزعة الإنسانية لكل طبقات المجتمع الفرعية في المدينة"

في الصيف العنيف لعام 2014، الذي شهد حملة “الجرف الصامد” في غزة، شعر عدد من الطلاب الجامعيين المقدسيين أنهم لا يعرفون إلى حد كاف ما الذي يمر به جيرانهم الفلسطينيون في القدس الشرقية في هذه الأيام الصعبة، وما هو الحوار الذي يديرونه. عندما بدأت الطالبة الجامعية الشابة، ميخال شيلور، بالبحث عن الموضوع في الإنترنت، أدركت أن المواطنين في القدس الشرقية يستخدمون اللغة العربية في حياتهم اليومية، لهذا لا يعرف الإسرائيليون الذين يعيشون في القدس الغربية عن حياة الفلسطينيين اليومية والسيناريو الخاص بهم.

لهذا قررت ميخال تسهيل الوصول إلى المعلومات حول القدس الشرقية للمواطنين في القدس الغربية، وبالعمل مع عدد من المتطوعين الآخرين أقامت صفحة الفيس بوك “0202 – نظرة من القدس الشرقية”. بمساعدة مركز الحوار متعدد الثقافات في القدس وعدد من الخبراء بشؤون القدس، بدأت صفحة الفيس بوك المميزة بترجمة نشرات من الصحافة الفلسطينية إلى العبرية، إضافة إلى ترجمة منشورات مختلفة من الشبكات الاجتماعية، كانت تهدف إلى توفير لمحة عن الواقع في القدس، من وجهة نظر الفلسطينيين.

أعضاء جمعية “0202”

منذ ذلك الحين، توسعت المبادرة، وأصبحت تتضمن في يومنا هذا ثلاث صفحات فيس بوك، تعرض ثلاث وجهات نظر عن القدس: وجهة النظر الفلسطينية من القدس الشرقية، وجهة نظر حاريديية، ووجهة نظر إسرائيلية من القدس الغربية. إضافة إلى ذلك، يشغّل أعضاء جمعية “0202” القائمة منذ عام، صفحة فيس بوك بالإنجليزية تعرض وجهات النظر الثلاث هذه.

موقع الانترنت “0202 – وجهات نظر من القدس” (لقطة شاشة)

“بدأت مبادرة 0202 كمبادرة صغيرة لطلاب جامعيين مُتطوِّعين”، قالت لنا هذا الأسبوع شير، ابنة 26 عاما، تدرس للقب الثاني وتعمل مركزة محتويات الجمعية. وفق أقوالها، “ما يميز هذه المبادرة أن المتطوعين يترجمون نشرات دون إجراء تعديلات عليها ولا يكتبون مقالا صحفيا يتضمن تحليلات أو آراء أعضاء المجموعة. فهذا يوفر منصة للسيناريو الحقيقي”. كما وأوضحت أن في صفحة الفيس بوك تظهر ترجمات من العربية إلى العبرية من الصحف الفلسطينية، ومصادر عربية تُعنى بشؤون القدس، ولكن يصل معظم المحتويات من الشبكات الاجتماعية، التي تتضمن ترجمة وفق الأصل. “نترجم كتابات مثل صفحات الفيس بوك في أحياء القدس الشرقية، منشورات لمؤسسات تربية ومدارس، جمعيات ومنظمات محلية ذات تأثير سياسي”.

“مثلا، هناك الآن كتلة مرشحة لمجلس المدينة”، قالت شير. “لا يهتم موقع ynet ولا القنوات الإخبارية الإسرائيلية بهذه العناوين”. إضافة إلى ذلك، أوضحت شير أن المتطوعين يحاولون ترجمة التعلقيات على المنشورات أيضا، تعبيرا عن الحوار المختلف السائد في المجتمَع العربي في القدس الشرقية. “نحاول عرض الأشخاص والآراء المختلفة”، المشاكل اليومية التي يواجهها مواطنو القدس الشرقية، مثل المشاكل في البنى التحتية أو الموطنة”.

من القدس الشرقية إلى القدس الحاريدية

في ظل نجاح صفحة الفيس البوك الأولى، أقام أعضاء الجمعية صحفة “نظرة من القدس الحاريدية”، تُعنى بالمجتمع اليهودي الحاريدي في القدس. “عرفنا أن هناك بعض الفئات السكانية المميزة التي لا تحظى بفرصة إلقاء نظرة إليها وجسِر الفجوات الثقافية”، قالت شير. وفق أقوالها، هناك قضايا كثيرة تشغل بال الحاريديين، لكنها لا تُطرح في الحوار المركزي، وقد يكون هذا هو السبب وراء النجاح الأكبر لصفحة الفيس البوك “0202” الخاصة بالحاريديين من حيث عدد القراء.

يعمل معتصم، ابن 26 عاما، وهو معلم لغة عربية من كفر عقب في القدس الشرقية، مديرا لصفحة الفيس بوك “0202” الجديدة التي تدعى “نظرة من القدس الغربية”. تهتم هذه الصفحة، التي أقيمت قبل بضعة أشهر فقط، بترجمة الأخبار، الأحداث، والنشرات من القدس الغربية إلى العربية، للقراء العرب في القدس الشرقية. “بدأت بقرأة صفحة الفيس بوك التابعة للحاريديين”، قال معتصم معربا أن القراءة ساعدته على تحسين لغته العبريّة. “أدركت الفوارق بين الحاريديين والعلمانيين، مثلا، ما هي أهمية غطاء رأس المرأة”. وفق أقواله، هناك أهمية لأن يعرف مواطني القدس الغربية الحياة المعقدة في القدس الشرقية والمشاكل التي يواجهها المواطنون.

من صفحة “نظرة من القدس الحاريدية” (Facebook)

قال معتصم تطرقا إلى صفحة القدس الغربية التي يديرها: “أشعر بسعادة لأني أجعل الصفحة متاحة أمام أبناء مجتمعي، وأعتقد أننا نحتاج إليها. لم أعرف يهودا حتى سن 18 عاما، وتعرفت إليهم عندما درست في الجامعة ولم أكن أعرف العبريّة حينها”. وأضاف: “إذا عرف الشبان معلومات عن جيرانهم، فهذا يساعدهم جدا في العمل والتعليم، ويتفاجأون أقل عندما ينهون دراستهم الثانوية”.

تطرق معتصم وشير إلى التحديات الصعبة في إتاحة الثقافة أمام جهة تختلف ثقافتها كليا، وتتجسد هذه التحديات في الترجمات المختلفة. “نحاول ألا نترجم حرفيا، ولكن هناك حالات توضح فيها الترجمة الحرفية الحوار السائد. مثلا، أثناء الترجمة نستخدم مصطلح ‘مسيرة الفخر’ وليس ‘مسيرة المثليين’ لأن هذه هي الترجمة التي تعكس الترجمة الدقيقة للحوار الإسرائيلي حول الموضوع”، أوضحت شير. “المثال الأفضل هو كلمة ‘القدس’ أو ‘أورشليم’ فهناك تساؤلات أي مصطلح نستخدم”، قال معتصم.

هناك عدد كبير من المتطوعين في يومنا هذا في الجمعية، من كل أطياف المجتمع الإسرائيلي: فلسطينيين، يهود علمانيين ومتدينين، متدينين حاليا أو في الماضي، رجال ونساء، يشكلون طبقة سياسية واسعة. وفق أقوال شير، “مشاركة متطوعين من مجتمعات إسرائيلية مختلفة تؤثر في النشرات في صفحات الفيس بوك المختلفة. في كل وردية، يختار المتطوع المواضيع التي تثير اهتمامه، وليست هناك توجيهات إرشادية، ما يتيح لأعضاء الجمعية العمل بحرية”.

جولة رمضان تنظمها الجمعية (Facebook)

“أكثر ما يهمنا هو عودة الاهتمام بالنزعة الإنسانية لكل طبقات المجتمع في القدس”، قالت شير. “نحاول أن نوضح أن الحوار في القدس الشرقية لا يتطرق إلى العنف والعمليات، بل إلى الأشخاص الذين يريدون العمل، تربية أطفالهم، وبناء منازلهم وفق تصاريح بناء”. وأضافت: “لا يتميز المجتمع الحاريدي بعدم التجند للخدمة العسكرية والتطرف فحسب، بل هنا حوار نسوي حاريدي، يتطرق إلى دمج الحاريديين في الأكاديميات، وغيرها. في هذا السياق، يقول معتصم: “تكمن المشكلة الأساسية في النزاع في عدم التعارف بين كلا الجانبين. فالفلسطينون في القدس الشرقية لا يفكرون في اليهود في القدس الغربية، وتسعى مبادرة 0202 إلى تقليص هذه الفجوات”.

هناك فوارق في التغطية الإعلامية في القدس الشرقية والقدس الغربية، وبين وسائل الإعلام في المجتمع الحاريدي من حيث المحتويات والتعابير، أوضح معتصم وشير. “لا تتجاهل وسائل الإعلام العربية في القدس الشرقية زيارة اليهود إلى الحرم القدسي الشريف أبدا، ولا الاعتقالات، وإطلاق سراح الأسىرى”، قالت شير. “إضافة إلى ذلك، فهي تتناول قضايا يومية ومعنى أن يكون الإنسان فلسطينيا في القدس – من ناحية العمل، البطالة، نقص الاستثمار في المؤسسات التربوية، وغيرها. بالمقابل، تتناول وسائل الإعلام الحاريدية كثيرا السياسية الحاريدية ، فيما يتعلق بالالتحاق بالجيش، أيام السبت، والتوتر بين الحاريديين والعلمانيين”.

تطرق معتصم وشير إلى ردود الفعل المختلفة التي يواجهانها. “يعتقد اليساريون أننا يمينيون، والعكس صحيح”، قال معتصم. “مثلا، عندما يشاهد اليمينيون ترجمات مثل ‘قوات الاحتلال’ يغضبون، بالمقابل يدعي اليساريون أننا ننشر منشورات سيئة فقط”. أكدت شير أن الترجمات لا تتضمن تحليلات، بل تعرض وجهات نظر لا تتحدث عنها نشرات الأخبار المركزية. “مثلا، هناك تعليقات أحيانا مثل، ‘أنتم تشكلون الناطقين باسم حماس’، ولكن نحن نترجم فحسب. بالمقابل، هناك من يحترم جهودنا. خلافا للصحافيين، نحن لا نفكر في جمهور الهدف، بل ننقل الأقوال الحقيقية”.

اقرأوا المزيد: 1006 كلمة
عرض أقل

الشكوى ضد الزوجة: تنشر تفاصيل محرجة عبر الفيس بوك

كيف غيّر الفيسبوك حياة الحب؟
كيف غيّر الفيسبوك حياة الحب؟

كما هو معروف، قد تكون خلافات الطلاق قبيحة، ولكن لم يكن زوج إسرائيلي مستعد لحالة تنشر فيها زوجته تفاصيل حميمة جدا عن حياتهما الزوجية ووضعه الاقتصادي عبر الفيس بوك

29 يوليو 2018 | 15:22

قبل بضعة أسابيع، بدأت امرأة متزوجة من شمال إسرائيل بمناقشة قدرات زوجها الجنسية مع صديقاتها عبر الفيس بوك – حتى أنها تحدثت بالتفصيل عن السبب الذي أوضحه زوجها وراء انخفاض وتيرة العلاقات الجنسية، ولماذا ينام بعد بضع دقائق. قد يكون كل شيء شرعيا، لكن تكمن المشكلة أن الزوجين يمران في عملية طلاق، ما أدى إلى مشكلة كبيرة لدى الزوج.

“أصبحت حياتي الخاصة ونضالي من أجل الطلاق نقاشا هاما في الفيس بوك”، ادعى الزوج، من سكان شمال إسرائيل، عندما طلب من المحكمة أن تقرر فيما إذا كان يسمح بالحصول على استشارة بشأن قضايا قانونية عبر الفيس بوك. طلب المحاميان رون وشرين سولان، من المحكمة إصدار أمر يحظر على الزوجة نشر تفاصيل حول الإجراءات القانونية السرية التي تدور بينها وبين زوجها عبر الفيس بوك. من بين أمور أخرى، نشرت الزوجة متسائلة: “هل ممارسة علاقات جنسية مرة في الأسبوعين أمر عادي لدى الأزواج المتزوجين منذ عشر سنوات”، هذا ما جاء في الشكوى.

 

“إن ذكر عدد المرات التي مارسنا فيها علاقات جنسية، عاداتي الجنسية، ومقارنتها بعادات أزواج صديقات أو أصدقاء صديقات زوجتي يشكل عدم مسؤولية وسببا للإضرار بي وبأولادي”، ادعى الزوج. وأضاف محاميا الزوج: “اكتشف موكلنا مؤخرًا فقط أن زوجته تنشر علنا في مجموعات الفيس بوك للنساء المطلقات، تفاصيل سرية حول مرحلة الطلاق الخاصة بهما”.

اقرأوا المزيد: 199 كلمة
عرض أقل
(Facebook)
(Facebook)

النسخة الإسرائيلية المسلية للرسومات التوضيحية

حظيت صفحة فيس بوك مميزة، تعرض أوضاعا معروفة من الحياة اليومية في إسرائيل بشكل مسل ولاذع، بشعبية كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي

جندي بزي عسكري يتناول شوارما في المحطّة المركزية، مثلي إسرائيلي يندهش عند رؤية سائح في تل أبيب، فلسطيني ومستوطنة يعدان سلطة معا، وغيرها. توثق صفحة الفيس بوك المميزة “إسراستوك” (Israstock) لحظات من الحياة اليومية في إسرائيل مستخدمة صورا مسلية مبالغا فيها من الواقع الإسرائيلي المعقّد.

(Facebook)

المصوّر غاي عميئل هو المبادر إلى الصفحة، وهي تشكل محاكة ساخرة لمجمّعات صور الرسومات التوضيحية التي تقدم لوسائل الإعلام الصورة الملائمة لكل حالة، لا سيما، مجمّع الصور الأكبر في العالم “شترستوك” (Shutterstock). في غضون وقت قصير أصبحت صفحة “إسراستوك” إحدى صفحات الفيس بوك الأكثر مشاهدة وشعبية في إسرائيل وحظيت بآلاف “الإعجابات”، المشاركات، وردود الفعل في مواقع التواصل الاجتماعي.

(Facebook)

الفكرة من وراء الصفحة هي التقاط صور تعبّر عن حالات معروفة في إسرائيل، ثم المبالغة فيها – دون رقابة ودون استخدام “الصواب السياسي”. “تحاكي الصور الواقع الإسرائيلي”، قال عميئل لصحيفة “يديعوت أحرونوت”. “مثلا أخترت طابع الرجل الإسرائيلي الذي من السهل تحديده، وقسمته إلى أجزاء مكونا صورا لشاب ينوي إشعال غاز بالقرب من الحائط الغربي، أو شاب يقف أمام مرآة ويحلق ذقنه مع حمص بدلا من رغوة الحلاقة”.

(Facebook)

جاء المشروع اعتقادا من عمئيل أن الصور في مجمعات الصور العالمية هي صور سطحية وعامة، مثل الملصقات، وتعرض شيئا غريبا لا يعكس الواقع الإسرائيلي. لهذا قرر عمئيل إقامة مجمّع صور يحاكي الواقع الإسرائيلي مستخدما تشبيهات تأخذ الجميع بعين الاعتبار. “شترستوك هو مجمّع يستخدم الصواب السياسي تماما”، أوضح عميئل. “تحضر الصور بشكل دقيق جدا بحيث يستطيع أكبر عدد من المستخدمين استخدامها لأغراض كثيرة”.

(Facebook)
اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل
أم الجندي الإسرائيلي أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني على الحدود مع قطاع غزة (FLASH 90)
أم الجندي الإسرائيلي أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني على الحدود مع قطاع غزة (FLASH 90)

متصفّحون فلسطينيون يهاجمون صديقة الجندي الإسرائيلي الراحل

نشر الفلسطينيون آلاف ردود الفعل في صفحة الفيس بوك الخاصة بصديقة الجندي الإسرائيلي الراحل، أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني

22 يوليو 2018 | 16:41

لمعرفة هؤلاء الذين تسألوا عن مدى الانحطاط الذي قد تصل إليه الحرب بين الإسرائيليين والفلسطينيين نوضح أن هذا اليوم شهد انحطاطا جديدا.

ففي حين أن عائلة الجندي الإسرائيلي أفيف ليفي، الذي قتله قناص فلسطيني يوم الجمعة على الحدود مع قطاع غزة تعيش أيام الحداد بعد خسرانه، اختار آلاف المتصفحين الفلسطينيين مهاجمة صفحة صديقته على الفيس بوك.

نشر المتصفحون صورا قاسية، شتائم، أقوالا نازية، وحرضوا على العنف تعليقا على منشور الحداد الذي رفعته صديقته. وضع متصفحون كثيرون “تاج” على صفحة الفيس بوك، وتوجهت الشرطة إلى الفيس بوك طالبة حظر إمكانية كتابة تعليقات والعمل ضد المحرضين والمهددين. جاء على لسان الفيس بوك أن القضية قيد العلاج.

كتبت صديقة  أفيف في المنشور، الشابة شاحار تعبيرا عن حبها الكبير له: “يا أيها المقاتل، يتمزق قلبي وتذرف دموعي دون توقف. مَن كان ليصدّق أني سأخسرك سريعا”. وأضافت: “سمعت عن جندي جريح وعملت جاهدة لأطمئن عنك، ولكن بعد أن شاع الخبر انفجرت باكية وسقطت أرضا”.

اقرأوا المزيد: 146 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يأمر بوقف تشريع قانون يزيد الرقابة على فيسبوك

نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو في الكنيست (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس الحكومة نتنياهو بأمر بوقف تشريع قانون يزيد من الرقابة في الشبكة، وذلك قبل لحظات من المصادقة النهائية عليه في الكنيست: "مشروع القانون يلحق ضررا بحرية التعبير"

أوعز رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإيقاف سن قانون يدعى “قانون الفيس بوك” ويهدف إلى رقابة المحتويات التحريضية في الإنترنت، الذي تدفعه قدما، منذ الأشهر الأخيرة، وزيرة العدل، أييلت شاكيد، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان. اليوم (الأربعاء)، خرج أعضاء الكنيست لعطلة صيفية، ما يشير إلى تأجيل المصادقة على مشروع القانون لعدة أشهرة.

في بيان لحزب الليكود، ورد توضيح لقرار نتنياهو: “خشية من الإضرار بحرية التعبير، وضمانا لحقوق مواطني إسرائيل في التعبير عن انتقاداتهم بحرية في الشبكة، طلب رئيس الحكومة، نتنياهو، إيقاف سن ‘قانون الفيس بوك’ وإعادته إلى صيغته الأصلية وهي منع التحريض على الإرهاب في الشبكة. يعتقد رئيس الحكومة أن صيغة القانون الحالية تترك مكانا للتفسيرات الكثيرة التي قد تسمح برقابة الآراء وإلحاقة ضرر خطير بحرية التعبير عن الرأي في دولة إسرائيل”.

وفق مشروع القانون، الذي تمت المصادقة عليه قبل نحو سنة ونصف في الهيئة العامة في الكنيست، في وسع المحكمة الإسرائيلية استنادا إلى طلب الدولة أن تصدر قررا إلى مواقع إنترنت وتطبيقات، مثل الفيس بوك أو جوجل، بإزالة محتويات تحريضية من الشبكة، عندما يشكل النشر مخالفة جنائية أو يلحق ضررا أمنيا فعليا بالجمهور أو الدولة. في حين تحارب قوانين شبيهة في دول أخرى الإرهاب والإباحية، طلبت إسرائيل أن يتضمن القانون كل المخالفات الجنائية التي ترتكبها جهة واحدة فقط.

قالت عضوة الكنيست، رفيتال سويد، المبادرة إلى مشروع القانون، في أعقاب تأجيل النقاشات حول القانون: “يمكن أن تحمي الديموقراطية القوية نفسها من التحريض للإرهاب في الشكبة وفي الوقت ذاته تحافظ على حق حرية التعبير عن الرأي، وحق التظاهر”. وأضافت: “أتوجه إلى رئيس الحكومة، الوزراء، والمستشار القضائي للحكومة وأطلبوا منهم إيقاف هذه الخطوة الخطيرة لأنه ما زال يمكن القيام بذلك والاهتمام بأن يكون القانون مناسبا”.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

هل يتنصت جهازكم الخلوي على محادثاتكم؟

فحص بحث جديد آلاف التطبيقات لمعرفة إذا كانت تتنصت على المستخدمين خفية؛ ما هي الأخبار الجيدة والسيئة؟

فحص بحث جديد 17 ألف تطبيق لمعرفة الإجابة عن سؤال مقلق – هل تتنصت التطبيقات والمواقع مثل الفيس بوك بواسطة الميكروفون في الهاتف على محادثاتنا، ثم تعرض إعلانات ذات صلة بالمحادثة. قرر باحثون من قسم علوم الحاسوب في جامعة “نورث وسترن” في بوسطن فحص إذا كانت هناك عمليات تنصت، لهذا أجروا تجربة شاملة على آلاف التطبيقات ذات إمكانية وصول إلى الكاميرا والميكروفون.

وفق نتائج التجربة، لم يجد الباحثون شهادة واحدة تشير إلى أن التطبيق يشغل بشكل غير متوقع الميكروفون في الهاتف الخلوي، أو يرسل تسجيلات صوتية بشكلٍ مُستقلّ. أي، لم يتم التوصل إلى أية حالة تشير إلى أن أي تطبيق تنصت عبر الهاتف على البيئة التي تواجد فيها وأرسل معلومات صوتية. رغم هذا، تحفظ الباحثون من هذه النتائج موضحين أن البحث غير قادر على أن يلغي بشكل تام أنه تمت عمليات تنصت لأنه تم تشغيل الأجهزة الخلوية في التجربة بواسطة برامج مخبرية ولم يشغلها المستخدمون.

كانت النتائج المقلقة أكثر مرتبطة بظاهرة أخرى اكتشفها الباحثون: أرسلت التطبيقات التي تلتقط صورة شاشة الجهاز، تجري تسجيلات صوتية، توثق معلومات، وترسلها إلى جهة ثالثة، الخطوات التي قام بها المستخدم والمعلومات التي دونها وذلك دون معرفته. يتضح أن هناك الكثير من الشركات الأخرى، بما في ذلك شركات إسرائيلية بارزة، تطور وسائل تكنولوجية تسمح لمواقع مختلفة بمراقبة نشاطات المستخدِمين، للتوصل إلى النتائج لتحسين إنجازاتها.

تثير هذه الحقيقة المشكلة التي لا تخطر في بال المستخدمين الكثيرين وهي حجم المعلومات التي تُجمع عنهم عندما يستخدمون الهاتف، ولا يعرفون إلى أين تصل هذه المعلومات في النهاية. اعتمادا على إبداء موافقتكم، في وسع التطبيقات من ناحية تقنية أن تحصل على أية معلومات في الهاتف وترصد نشاطاتكم. لذلك يوصى بأن تقرأوا جيدا الأذونات وشروط الاستخدام في كل تطبيق قبل تثبيته على هاتفكم.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي يكشف تطبيقات تجسس لحماس

شخصية وهمية في الفيسبوك (تصوير: IDF)
شخصية وهمية في الفيسبوك (تصوير: IDF)

توعية الجنود الإسرائيليين من شخصيات مشتبه بها في مواقع التواصل الاجتماعي وتوخيهم الحذر ساهم في إحباط شبكة تجسس تابعة لحماس

سمح الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، بالنشر أن الاستخبارات العسكرية كشفت في الأشهر الأخيرة شبكة تجسس لحركة حماس عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأضاف في بيان أنه أفلح في إحباط هذه الشبكات في عملية أطلق عليها “القلب المكسور”.

وكان الجيش قد كشف شهر كانون الثاني 2017 أن حماس حاولت جمع معلومات من الجنود عبر استخدام شخصيات مزيفة في مواقع التواصل الاجتماعي.

شخصية وهمية في الفيسبوك (تصوير: IDF)

بعد إحباط الشبكة آنذاك وتشديد التعليمات حول الموضوع، بدأ قسم أمن المعلومات في الجيش بتلقي توجهات كثيرة من عشرات الجنود والجنديات حول محاولات لشخصيات مشتبه بها بالتواصل معهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحثهم على تحميل تطبيقات مختلفة. فحص قسم أمن المعلومات أقوال الجنود، واتضح منها أن الحديث يجري عن شبكة استخبارات تابعة لحماس.

التطبيق طلبوا من الجنود لتحميل (تصوير: IDF)

كانت التطبيقات التي تم حث الجنود على تحميلها ذات قدرات واسعة تتضمن جمع المعلومات حول الجهاز، جهات الاتصال، رسائل نصية قصيرة، تحديد الموقع الجغرافي، تحميل ملفات إضافية، جمع ملفات، صور ومقاطع فيديو، والتقاط صور عبر “جهاز التحكم عن بُعد”. ويتضح من الفحص أيضا أن الشخصيات المزيفة التي استخدمتها حماس كانت حقيقية أكثر من تلك التي استخدمتها في الماضي، وحتى أن هذه الشخصيات توجهت إلى الجنود عبر تطبيق “واتس آب” بالإضافة إلى الفيس بوك.

مكالمة في تطبيق WhatsApp (تصوير: IDF)

أوضح الناطق باسم الجيش، أن معظم الجنود كانوا حذرين وعملوا وفق تعليمات الأمن، ولم يتعاونوا مع تلك الشخصيات المشتبه بها، وأبلغوا جهات أمن المعلومات المسؤولة. كما وجاء أنه رغم الاستثمارُ والتقدم في قدرات حماس، إلا أن توخي الحذر من جهة الجنود أدى إلى الكشف عن الشبكة الاستخباراتية قبل حدوث ضرر أمني.

مكالمة في الفيسبوك (تصوير: IDF)
اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل
نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)
نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)

احتجاج النساء البدينات.. “لا نجد ملابس ملائمة”

نساء إسرائيليات يتظاهرن ضد أصحاب شركات الأزياء: "تجاهلكم للمقاسات المتوسطة والكبيرة في إسرائيل ستنتقم بكم"

سئمت مدونة أزياء المقاسات الكبيرة، نعماه بسكاه ديفيس، من البحث عن ملابس في شبكات الأزياء الإسرائيلية، فقررت التظاهر عبر الإنترنت. في فيلم فيديو احتجاجي نشرته، انتقدت نعماه شبكات الأزياء التي لا تصنّع ملابس ذات مقاسات كبيرة تلائم للنساء البدينات مثلها. “لا أزور مجمّعات المشتريات غالبا، لأنه ليس لدي ما أفعله معظم الوقت فيها”، قالت نعماه لموقع YNET.

وأوضحت أنه من الصعب عليها معرفة كيف تتنازل شركات الأزياء عن مجموعة كاملة من النساء، اللواتي يصعب عليهن العثور على ملابس ملائمة. في مقطع الفيديو الذي نشرته في الفيس بوك، تقترح نعماه على الشركات الإسرائيليات أن يتمثلن بشركات الأزياء الأوروبية والأمريكية وينتجن ملابس بمقاسات أكبر من الملابس الموجودة حاليا في السوق. “أعتقد أن هناك ادعاء أنه كلما كان القماش أطول تكون التكاليف أعلى. ولكن أثبتت الولايات المتحدة وأوروبا خلاف ذلك، إذ يمكن العثور في كل شبكة ملابس غير مشهورة في هذه المناطق على ملابس بمقاس 50، من دون الحاجة إلى طلبها بشكل خاص، أو التذمر، أو الدخول إلى حوانيت خاصة، إذ إنها تشكل جزءا من الملابس في الأسواق وأرباح بيعها كبيرة”، قالت نعماه.

نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)

تعتقد نعماه أن النساء ذوات مقاس متوسط يعانين من المشكلة أيضا، وليس النساء البدينات فقط، وهي تناشد نساء أخريات إلى الانضمام إلى التظاهرة: “أدعو كل النساء في إسرائيل اللواتي لا يجدن ملابس في الحوانيت: التقطن صورا بالقرب من شبكة ملابس لم تعثرن فيها على ملابس، وانشرنها تحت هاشتاج: ‘# لم أجد ملابس ملائمة في هذه الشبكة أيضا’. علينا أن نفحص مدى حجم هذه الظاهرة في السوق الإسرائيلي”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
منشور للجيش الإسرائيلي يثير غضبا لدى يهود (لقطة شاشة)
منشور للجيش الإسرائيلي يثير غضبا لدى يهود (لقطة شاشة)

منشور للجيش الإسرائيلي يثير غضبا لدى يهود

الجيش الإسرائيلي تقدم بتهانيه إلى المسلمين الذين يتصلون في المسجد الأقصى ولكن متابعيه يعارضون ذلك ويدعون "هذا الموقع هو موقع الهيكل" | تعليق الجيش: "هذا كلام سخيف لا أساس له من الصحة"

17 يونيو 2018 | 13:58

في صفحة الفيس بوك الرسمية التابعة للجيش الإسرائيلي باللغة الإنجليزية، نُشرت يوم الجمعة تهنئة للمحتفلين المسلمين بعيد الفطر إضافة إلى رف صورة يظهر فيها آلاف المصلين المسلمين الذين وصلوا لتأدية الصلاة في الحرم القدسي الشريف في ظل حراسة إسرائيلية. ولكن لم ينظر جزء من المتصفِّحين إلى هذه الخطوة نظرة إيجابية.

جاء في منشور الجيش الإسرائيلي: “وصل آلاف المسلمين اليوم (الجمعة) لتأدية الصلاة في المسجد الأقصى بمناسبة نهاية شهر رمضان. نتمنى عيد فطر سعيدا”. لم يتأخر الرد، من جهة اليهود تحديدًا. هاجم مئات المتصفحين من إسرائيل والعالم الجيش لأنه اختار تهنئة المسلمين في هذه الأيام المتوترة تحديدًا، ورفع صورة قبة الصخرة، التي تقع وفق العقيدة الدينية اليهودية في المكان الذي كان فيها المعبد اليهودي سابقا.

Thousands of people came to pray at the Al Aqsa mosque today to celebrate the end of Ramadan

Posted by Israel Defense Forces on Friday, 15 June 2018

كتب الكثير من المتصفِّحين أن الحديث يجري عن وقاحة، احتقار، إهانة، وتدخل سياسي، وحتى أن بعض المتصفِّحين أعربوا عن أن هذه الخطوة تشكل خيانة لقيم الدولة اليهودية. أشار أحد المتصفِّحين من خارج إسرائيل إلى أن الفلسطينيين لن يبادروا إلى تهنئة اليهود في أعيادهم، وكتب مستهترا: “يبدو أني لم أرَ تهنئة حماس للإسرائيليين في عيد الفصح الأخير”.

من بين التعليقات الغاضبة الأخرى، كُتِب ما يلي: “من سيحترم شعبا وجيشا لا يحترمان تقاليدهما؟”، “نشرتم صورة غير صحيحة في الوقت غير الصحيح”، “لم يحلم أعداؤنا بهذا التعاون الاستثنائي من جهتكم”، وكتب متصفح آخر مدعيا أنه يجب النظر إلى باحة الأقصى بصفتها: “موقع المعبد”.

ردا على ذلك، جاء على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “يجري الحديث عن منشور في موقع التواصل الاجتماعي بالإنجليزية المعد للجمهور في العالم. يشير المنشور إلى حرية العبادة التي سمحت بها القوى الأمنية الإسرائيلية خلال شهر رمضان. كل محاولة لتفسير المنشور بشكل آخر تشكل مخزأة ولا أساس لها من الصحة”.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل