70% من الفلسطينيين يستخدمون الإنترنت للاطلاع على الأخبار

امرأة فلسطينية تطالع صحيفة القدس (AFP)
امرأة فلسطينية تطالع صحيفة القدس (AFP)

أظهر استطلاع جديد للرأي العام الفلسطيني أن أكثرية الفلسطينيين يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر أول للأخبار وسط تراجع ملحوظ للصحف

06 أغسطس 2018 | 16:30

أظهرت نتائج استطلاع رأي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال، نشر اليوم الاثنين، وشمل 1200 فلسطيني من الضفة والقطاع، أن الفلسطينيين يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر أول للأخبار، يليه التلفاز وثم المواقع الإخبارية.

وأبان الاستطلاع تراجع وسائل الإعلام التقليدية، الإذاعات والصحف، كمصدر للأخبار. ففي حين قال نحو 40% من المستطلعة آراؤهم أنهم يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار، قال 1.4٪ فقط من الفلسطينيين أن الصحف هي مصدرهم للاطلاع الأخبار.

أما عن بقية الوسائل، فجاء أن 28٪ يعتمدون على التلفاز، و17.3٪ على المواقع الإخبارية الالكترونية و7.4٪ على الإذاعات.

وفي شأن المجتمع الفلسطيني، قالت أغلبية ساحقة، نحو 98% من الفلسطينيين، إن الدين جزء مهم في حياتهم. وفي دليل آخر على التزام المجتمع الفلسطيني بالدين قال نحو 78% من الفلسطينيين إنهم لا يصافحون الجنس الآخر لأسباب دينية على الأغلب.

وجاء في الاستطلاع كذلك أن 82% من الفلسطينيين يعارضون زواج الفتاة تحت سن 18 سنة. وأغلبية نسبتها 77% قالت إنها تعارض تعدد الزوجات.

وقالت أغلبية ساحقة، نحو 98% من الفلسطينيين، إن الدين جزء مهم في حياتهم. وفي دليل آخر على التزام المجتمع الفلسطيني بالدين قال نحو 78% من الفلسطينيين إنهم لا يصافحون الجنس الآخر لأسباب دينية على الأغلب.

اقرأوا المزيد: 180 كلمة
عرض أقل

الكشف عن عالم الكذب الخاص بالتعليقات في الشبكة

الكشف عن عالم الكذب الخاص بالتعليقات في الشبكة (AFP)
الكشف عن عالم الكذب الخاص بالتعليقات في الشبكة (AFP)

هل لاحظتم في الفترة الأخيرة ظاهرة غريبة في التعليقات في الفيس بوك أو تويتر؟ باحث إسرائيلي يدعي أن الشكوك التي ‏تراودكم مبررة ‏

06 أغسطس 2018 | 15:12

في الفترة الأخيرة، عملت في تويتر شبكة حسابات مزيفة وبوتات الإنترنت وغردت بالعبرية محاولة منها التأثير من اليمين الإسرائيلي على الحوار السياسي في الشبكة الاجتماعية – هذا ما يدعيه الهاكر والناشط نوعام روتم، الذي كشف عن نشاطات الشبكة.

 

قال روتم الذي كشف عن الشبكة في مدوّنته، إنه بدأ بفحص الموضوع بعد أن شعر بكثرة “بوتات” الإنترنت (تعرف البوتات أيضا باسم روبوتات الويب وهي برامج تقوم بعمل مهام تلقائية على الإنترنت، أي أن مستخدميها ليسوا حقيقيين، ولكنهم يبدون كذلك ولديهم اسم، صورة بروفيل، وغيرها).

وفق أقوال روتم، نجح بهذه الطريقة في التعرّف إلى عدد من الشبكات المختلفة، يتناول كل منها موضوعا مختلفا ويتضمن تغريدات مختلفة. في الفحص الذي أجراه، ركز على شبكة تستخدم Social Report عبر منصة لإدارة الحملات التسويقية في الشبكة الاجتماعية التي تدعى تغريدات بين الحسابات،

بالمقابل، تنشر التغريدات في حسابات أخرى في ساعات مختلفة.

“يتابع المغردون الذين يُرسل جزء من تغريداتهم عبر هذه المنصة بعدهم البعض، يضعون “لايك” ويعيدون إرسال تغريدات (Retweet) بعضهم”، كتب روتم. “تظهر الحسابات كأنها حسابات لشابات، وجزء منهن جنديات. في جزء من الحسابات، تُنسخ تغريدات لمستخدمين يمينيين ويعاد إرسالها كما هي. لا أعرف إذا كانت لهؤلاء اليمينيين علاقة بهذه الشبكة، ولكن تنقل رسائلهم عبرها”.

يظهر أحد الحسابات في الشبكة تحت اسم “ليمور غربي”. ولكن وفق أقوال روتم، الصورة التي تظهر فيه هي لنجمة إباحة ليست إسرائيلية لكنها ترتدي ملابس جندية في الجيش الإسرائيلي. يستخدم بروفيل آخر لـ “دانيال ليمور”، صورة عارضة الأزياء ياعيل شلبية.  “وهذه هي الحال مع كل البروفيلات التي فحصتها. يعمل كل من هذه الحسابات عبر منصة Social Report، ويعرض كل منها عارضة أزياء أو نجمة شبكة يفضل جزء منهن نشر أنفسهن وهن يرتدين القليل من الملابس، إذا ارتدينها أصلا. أذكر هذه الحقيقة لأن الدين والتقاليد يحتلان مكانا مركزيا في تغريداتهن”، قال روتم.

هذه القصة لا تميز إسرائيل فحسب، بل هي تخضع للتحقيق في أمريكا في قضية تورط روسيا في الانتخابات لصالح ترامب، وهي تشكل سرا مكشوفا لمن يعمل في إدارة الحملات الانتخابية. يفترض أنها منتشرة في العالم العربي، الذي تسود فيه صراعات بين الدول ومحاولات للتأثير على الرأي العام، حتى أنها منتشرة فيه أكثر.

.

اقرأوا المزيد: 325 كلمة
عرض أقل