تطبيف الفايبر (Flash90/Yonatan Sindel)
تطبيف الفايبر (Flash90/Yonatan Sindel)

VIBER تُباع: دلالة على صناعة هايتك إسرائيلية ذات جودة

عملاقة الاتصالات اليابانية Rakuten تُبلّغ عن شراء Viber الإسرائيلية مقابل 900 مليون دولار

بعد أن استأجرت، قبل نصف عام، بنك الاستثمارات غولدمان ساكس للبحث عن مشترٍ لها، تُباع شركة Viber الإسرائيلية لعملاقة شركات التجارة الإلكترونية اليابانية Rakuten مقابل 900 مليون دولار.

فايبر هي شركة إسرائيلية خاصة أنشئت عام 2011 من قبل المبادر ، تالمون ماركو، وشركاء آخرين من شركة iMesh الإسرائيلية، وهي إحدى شركات البرمجة المجانية في إسرائيل.

تلقى موظفو شركة فايبر بريدًا إلكترونيًا من مدير الشركة، تالمون ماركو، وفيه يبلغهم أن أعمال تطوير الشركة في إسرائيل ستتوقف. وأشار في رسالته بأنه لا يتوقع حدوث تغيير في نشاط الشركة بعد تغيير مالكيها، ما عدا زيادة الموارد المخصصة لها.

الشركة المسجلة في قبرص، لديها مركز تطوير في البلاد وقد طرحت الشركة مؤخرًا خدمة رسائل الملصقات الجديدة بهدف تنويع مصادر دخلها.

توظف الشركة 130 عاملاً. بالإضافة إلى ذلك توجد نشاطات تجارية في البرازيل، بريطانيا وفيتنام لدى الشركة. حسب معطيات خدمة تصنيف التطبيقات App Annie فإن تطبيق فايبر هو من بين تطبيقات الخليوي الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة فيما يخص آيفون (84) وبين أكثر 1000 تطبيق شائع فيما يخص آيفون (748)، تايوان (324)، هونغ كونغ (121)، كوريا الجنوبية (577) واليابان (832). وبما يخص أجهزة الأندرويد، فقد صُنف التطبيق من بين الـ 100 تطبيق الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة (91).

شركة الإتصالات VIBER
شركة الإتصالات VIBER

بدأت فايبر طريقها كتطبيق للمحادثات المجانية من الخلوي على أساس رزمة تصفح ـ بين مستخدمي الفايبر. ومن ثم أضافت الشركة إمكانية إرسال رسائل قصيرة مجانية بين المستخدمين، مثل تطبيق “واتس أب” وفي أيار 2013 أطلقت الشركة أيضًا إمكانية التواصل من خلال الكمبيوتر المنزلي وبهذا تحوّلت فايبر إلى منافس لـ Skype.

Rakuten أشارت في تصريحها إلى أن فايبر لديها قاعدة تنصيبات تفوق الـ 300 مليون مستخدم. “ما زال المستخدمون مستمرين بالانتقال من قوالب الاتصالات التقليدية إلى التقنيات الخلوية، وفايبر تكمل، وعلى نحو ممتاز، استراتيجية راكوتين الرقمية” هذا ما ذكرته الشركة في بيانها. “ستتيح هذه الصفقة لراكوتين التغلغل إلى أسواق جديدة مع سلة من الخدمات المختلفة مدمجة مع برامج الخدمات المالية وخدمات التجارة الإلكترونية التي تقدمها الشركة”، كما ورد في البيان.

انضمت فايبر الآن إلى قائمة الشركات الإسرائيلية التي طورت خدمات محادثات voice over IP للمحمول، التي اشترتها شركات عالمية. في شهر أيلول، أعلنت شركة الاتصالات العالمية “جانباند” عن شراء “فرينغ” الإسرائيلية. بيعت الشركة الإسرائيلية مقابل 30 ـ 40 مليون دولار. في عام 2009 اشترت شركة تلفونيكا JahJah الإسرائيلية الأمريكية مقابل أكثر من – 200 مليون دولار.

تنافس فايبر السوق الآسيوية مع بعض الشركات اللاعبة في مجال الرسائل القصيرة الفورية: WeChat، برنامج المحادثات التابع لـ Tencent الصينية، KakaoTalk الكورية و LINE – اليابانية. وبالإضافة، نشاط في السوق اليابانية أيضًا “واتس أب” و “سكايب”، التي اشترتها مايكروسوفت مقابل 8 مليار دولار.

اقرأوا المزيد: 403 كلمة
عرض أقل
شركة الإتصالات VIBER
شركة الإتصالات VIBER

شركة يابانية تعتزم شراء فايبر ميديا الإسرائيلية مقابل 900 مليون دولار

قالت شركة راكوتن اليابانية للتجارة الإلكترونية اليوم الجمعة إنها ستشتري شركة فايبر ميديا صاحبة تطبيق الاتصالات والرسائل الفورية مقابل 900 مليون دولار بهدف استغلال شبكة فايبر في الأسواق الناشئة لنشر المحتوى الرقمي على نطاق أوسع

وقال هيروشي ميكيتاني الرئيس التنفيذي لشركة راكوتن للصحفيين في طوكيو إن فايبر التي يديرها رجل الأعمال الإسرائيلي تالمون ماركو من قبرص ستضيف 300 مليون مستخدم إلى قاعدة مستخدمي راكوتن البالغة حاليا 200 مليون مستخدم.

وأضاف ميكيتاني “هذا الاستحواذ يمثل استراتيجية جديدة تماما من شأنها أن تنقل راكوتن إلى مستوى مختلف”. وجاء الكشف عن الصفقة عقب إعلان الشركة عن قفزة نسبتها 80 بالمئة في أرباح التشغيل لعام 2013.

وذكر ماركو في نفس المؤتمر الصحفي أن عملية الاستحواذ ستساعد فايبر على أن تصبح منصة للمحتوى الرقمي وليس مجرد شركة تقدم خدمات مجانية للاتصال الصوتي والرسائل.

ويتولى تمويل شركة فايبر ذات الملكية الخاصة مؤسسوها وبعض مستثمري القطاع الخاص من الولايات المتحدة وتنافس تطبيقات أخرى للرسائل الفورية مثل وي تشات وواتساب ولاين.

وأطلقت الشركة في الآونة الأخيرة تطبيق رسائل فورية لأجهزة الكمبيوتر الشخصي يسمح للمستخدمين بالاتصال بالهواتف المحمولة لمستخدمي فايبر والهواتف غير المسجلة في التطبيق مما يجعله منافسا لتطبيق سكايب.

واشترت راكوتن عدة شركات في الخارج على مدى السنوات الأخيرة في مسعاها للتوسع خارج سوقها المحلية في اليابان حيث يظل النمو الاقتصادي متباطئا.

وقفزت أرباح تشغيل راكوتن 80 بالمئة في 12 شهرا حتى 31 ديسمبر كانون الأول لتصل إلى 90.2 مليار ين (882.89 مليون دولار) مسجلة أرباحا قياسية للسنة السادسة على التوالي رغم أنها جاءت دون متوسط توقعات 18 محللا استطلعت تومسون رويترز ستارماين آراءهم الذي بلغ 99.9 مليار ين.

وارتفع صافي الربح إلى المثلين ليصل إلى 43.5 مليار ين بينما زادت الإيرادات 30 بالمئة إلى 518.6 مليار ين.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل