"كلولام" في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)
"كلولام" في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)

“One Love”: مسلمون، يهود، ومسيحيون يغنون معا في القدس

في احتفال غير مسبوق، التقى مئات اليهود، المسلمين، والمسيحيين في القدس، مع رجال دين كبار، وغنوا معا أملا في مستقبل أفضل

في منتصف ليلة الخميس الماضي، أقيم في القدس احتفال مميز شارك فيه مئات الإسرائيليين من كل التيارات والأديان وغنوا معا أغنية مؤثرة بثلاث لغات. لقد بيعت البطاقات في غضون وقت قصير منذ بدء عرضها للبيع، وامتلأت شبكات التواصل الاجتماعي بطلبات وتوسلات للحصول على بطاقات للمشاركة في الاحتفال.

جرى الاحتفال الخاص في إطار مشروع “كلولام”، وهو مبادرة موسيقية اجتماعية تهدف إلى التقاء الأفراد معا من كل طبقات المجتمع الإسرائيلي وإنشاد مقاطع موسيقية مشتركة. تعلم مئات المشاركين، الذين التقوا في الليلة الأخيرة من شهر رمضان في متحف “برج داود” لتاريخ القدس، في غضون وقت قصير أغنية “One Love” بالعبرية، العربية، والإنجليزية، للمطرب المشهور بوب مارلي، وأنشدوها معا. كما هي الحال في الاحتفالات السابقة لهذا المشروع، من المتوقع أن تصبح الأغنية المصوّرة كليبا منتشرا في أنحاء العالم.

“كلولام” في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)

شارك في الاحتفال رجال دين يهود، مسلمون، ومسيحيون كبار، وعلى رأسهم يحيى خليل ستاقوف، الأمين العام للمنظمة الإسلامية الكبيرة في العالم، “نهضة العلماء”، الذي وصل من إندونيسيا إلى إسرائيل بمناسبة هذا الاحتفال الهام. إضافة إلى نحو مئة رجل دين آخرين، ومئات الإسرائيليين المتحمسين، وقف ستاقوف أمام مشاهد القدس القديمة الخلابة، وغنى من أجل الحب والتعايش.

لقاء بين ممثلي الأديان (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)

جرى لقاء مميز بين الأديان قبل الاحتفال الكبير، التقى فيه رجال دين من الديانات التوحيدية الثلاث وأداروا حوارا مشتركا. جلس إلى جانب ستاقوف، أثناء اللقاء، كهنة مسيحيون، راهبات، حاخامات من كل التيارات اليهودية، وشخصيات عامة مختلفة. كما وشارك الوزير لحماية البيئة وشؤون القدس، زئيف ألكين، في اللقاء. تحدث المشاركون خلال اللقاء عن العوامل المشتركة بين الديانات الثلاث والحياة المشتركة في القدس، مؤكدين أهمية الحوار بين الأديان ومحاربة التطرف.

لقاء بين ممثلي الأديان

قالت ميخال شاحف، المبادرة إلى مشروع “كلولام” في ليلة الاحتفال: “كجزء من أجندة كلولام للتقريب بين الغرباء، كان من نصيبنا أن نطلق برنامج خاص إلى هذا الحد، يلتقي فيه المسيحيون، المسلمون، واليهود، الذين يغنون معا باللغات الثلاث، ويأملون بأن نتابع تأدية الأغاني معا. في هذا المساء، سنضع جميعا عند مدخل متحف برج داود كل الأجندة، الصعوبات، والخلافات، وسندخل المتحف ونغني معا ببساطة”.

“كلولام” في برج داود (تصوير: ريكي رحمان / متحف برج داود)
اقرأوا المزيد: 311 كلمة
عرض أقل
احتفال "كولولام" في القدس (Hadas Parush / Flash90)
احتفال "كولولام" في القدس (Hadas Parush / Flash90)

الآلاف سيشاركون في الغناء المشترك بالعربية والعبرية في القدس

سيشارك آلاف اليهود، المسلمين والمسيحيين في "كلولام"، حفل خاص في القدس يتضمن احتفالات غنائية للتقريب بين الديانات

في اليوم الأخير من شهر رمضان، ستُجرى احتفالات غير مسبوقة في برج داود في القدس القديمة، للتقريب بين الديانات. في ساعات منتصف الليل سيصل الآلاف من الديانات المختلفة إلى متحف القدس التاريخي، للاحتفال والغناء معا باللغات الثلاث.

يدعى الاحتفال “كلولام” وهو مبادرة موسيقية اجتماعية تهدف إلى أن يلتقي أبناء المجتمع الإسرائيلي معا في احتفال موسيقي مشترك. سيتعلم المشاركون الذين سيصلون إلى القدس خلال وقت قصير أغنية “One Love” للمطرب المشهور بوب مارلي، وسينجزونها معا بصوت عال. كما هي الحال في الاحتفالات السابقة لهذه المبادرة، سيتم تصوير كليب للأغنية ويُنشر في أنحاء العالم.

برج داود في القدس القديمة (Yonatan Sindel / Flash90)

سيُجرى الاحتفال بمشاركة السيد يحيى خليل ستاقوف، الأمين العام للمنظمة الإسلامية الإندونيسية، “نهضة العلماء”، ومنظمات أخرى، مثل جمعية اللقاء الديني “تيول – رحلة”. حركة “نهضة العلماء” هي أكبر حركة إسلامية في العالم، مركزها في إندونيسا وفيها نحو 90 مليون عضو. كما وسيشارك زعماء متدينون آخرون، وسيلتقون معا.

في إطار مبادرة “كلولام”، التي احتفلت مؤخرا بمرور عام على قيامها، يلتقي أشخاص من كل أطياف المجتمع الإسرائيلي وينشدون أغاني معا. منذ بداية طريقها، حققت المبادرة شعبية كبيرة ومع مرور الوقت أصبحت الاحتفالات بها الأكثر مشاركة، وقد حققت كليبات “كلولام” شعبية في الإنترنت وأصبحت مشهورة.

اقرأوا المزيد: 181 كلمة
عرض أقل
المشاركون في مبادرة "كولولام" (لقطة شاشة / Youtube)
المشاركون في مبادرة "كولولام" (لقطة شاشة / Youtube)

شاهدوا.. مبادرة لتوحيد الإسرائيليين عبر الغناء الجماعي

في إطار مبادرة موسيقية مميزة، التقى 2.000 إسرائيلي للغناء معا: "قد يشكل الانسجام الموسيقي انسجاما إنسانيا"

في الأسبوع الماضي، اجتمع في ميناء تل أبيب طيلة عدة ساعات ما لا يقلّ عن 2.000 إسرائيليّ، للغناء معا، في إطار مبادرة موسيقية تدعى “كولولام”. يجري الحديث عن مبادرة اجتماعيّة فريدة من نوعها، تهدف إلى أن يلتقي أشخاص من فئات اجتماعيّة مختلفة بعد أن يتوقفوا عن كل النشاطات ويغنون معا.

بادر إلى هذا المشروع المبادر الاجتماعي أور تايخر قبل نحو عام، وابتكر فكرة أن يجمع مئات الأشخاص غير الخبراء بالغناء وتعليمهم أغنية معنية خلال ساعة، ليتمتعوا بقضاء الوقت “معا” ويخوضوا تجربة مشتركة. بدأ تايخر بتجنيد أصدقائه وأقربائه، وخلال ثمانية أشهر أقام المبادرة الغنائية التي تدعى “كولولام”.

شارك في اللقاء الأول في شهر نيسان الماضي بعض مئات الإسرائيليين الفضوليين، وأصبح الكليب الذي رُفِع منتشرا في النت. في الأسبوع الماضي، أجري الاحتفال الأكبر لمشروع “كولولام” حتى الآن وشارك فيه 2.000 شخص، وُزعوا في إطار ثلاث مجموعات، وبعد أن تعلم أعضاؤها الأغنية أنشدوها بصوت عال.

قال تايخر متمحسا أثناء الاحتفال: “في وسع الانسجام الموسيقي أن يخلق انسجاما بشريا. آمل أن يتخطى هذا النجاح الغناء وأن يستخدم الأفراد هذه الطاقات الإيجابية في المصارف، الطرقات، وفي التعامل معا. عندما نكون معا، نصبح أقوياء وموحدين، لا يمكن لأحد أن يتغلب علينا”.

اقرأوا المزيد: 182 كلمة
عرض أقل
إمري زيف أثناء مباراة مرحلة نصف نهائي الأورفيزيون في كييف (AFP)
إمري زيف أثناء مباراة مرحلة نصف نهائي الأورفيزيون في كييف (AFP)

إمري زيف: المرشح الإسرائيلي يشارك في مرحلة الأوروفيزيون النهائية

الجمهور متحمس، وأوروبا تدعمه: إميري زيف، المرشّح الإسرائيلي للمشاركة في الأورو فيزيون، نجح في التوصل إلى المرحلة النهائية من المسابقة الهامة والعريقة في أوروبا

إسرائيل تشارك مجددا في المرحلة النهائية من الأوروفيزيون للمرة الثالثة على التوالي: نجح المطرب الشاب، إمري زيف (‏Imri Ziv‏) من الانضمام للمشاركة بين الدول العشر التي وصلت إلى المرحلة النهائية، التي ستُجرى غدا (السبت 12.05.17) في كييف، أوكرانيا.

كان عرض زيف مثيرا للاهتمام وأثار حماسا في نفوس الحضور. “أشعر بفرحة كبيرة لأنني نجحت في تمثيل إسرائيل باحترام”، قال زيف لوسائل الإعلام.

لم يكن إمري زيف وأغنيته‎ “I Feel Alive” ‎ الوحيدين اللذين وصلا أمس إلى مرحلة نصف النهائي الثاني، ومن بين الدول الفائزة: بلغاريا، روسيا البيضاء، كرواتيا، هنغاريا، الدنمارك، رومانيا، النرويج، هولاند، النمسا.

بات علينا الآن أن ننتظر يوم غدا السبت، لمعرفة إذا كان سينجح زيف في الفوز في المباراة حيث سيتنافس في المرحلة النهائية أمام متنافسَين عريقَين: يعتبر متنافس من أستراليا وآخر من السويد رائدين في مباراة المرحلة النهائية. ويعتبر ممثل إيطاليا في المباراة مرشحا واعدا للفوز هذا العام وبات يتصدر قائمة التخمينات للمرشحين الذين قد يفوزوا.

قضى زيف الأسبوعين الماضيين والطاقم الإسرائيلي من خلال تدريبات مكثّفة في كييف، التي تستضيف المباراة.

رغم ذلك، في الأيام الماضية، باتت تدعو حركة “بي دي إس” في الفيس بوك مقاطعة المطرب الإسرائيلي وعدم اختياره.

اقرأوا المزيد: 177 كلمة
عرض أقل
كوكب الشرق، أم كلثوم
كوكب الشرق، أم كلثوم

5 أمور لم تعرفوها عن الست أم كلثوم

كيف تحوّلت أم كلثوم - امرأة، مُطربة، ابنة عائلة فقيرة - إلى رمز العالم العربي؟ أيقونة ثقافية لا مثيل لها. وكيف ما زالت تؤثر حتى اليوم على الثقافة العالمية؟

لا شك بأن أم كلثوم هي ملكة الثقافة المصرية. وليس فقط بالنسبة للمصريين. يعتبرها الملايين حول العالم كرمز ثقافي مصري وعربي عصري، “صوت أمة كاملة”، كما أطلق عليها باحثون أمريكيون.

أطلق عليها عشاقها العديد من الألقاب مثل “كوكب الشرق”، “الست”، و”الهرم الرابع”، العديد من الأهل أسموا بناتهم تيمنًا باسمها، منهم الكاتب نجيب محفوظ وزوجته؛ كان يتم استقبالها، خلال رحلاتها في العالم العربي، في المطارات من قبل رؤساء وملوك، وكان يتم التعامل معها باحترام وكأنها قائدة بكل معنى الكلمة، وشخصيتها، التي كانت بمثابة أيقونة ثقافة، طُبغت على الطوابع الرسمية في الدولة، وعلى البلوزات، الحقائب، الأقراط والكثير من الإكسسوارات.

الست أم كلثوم (Wikipedia)
الست أم كلثوم (Wikipedia)

سمحنا لأنفسنا أن نورد لكم 5 حقائق ملفتة عن تلك المرأة، التي تخطت كل تحديات المُجتمع المصري؛ في تلك الفترة وتحوّلت إلى شخصية محترمة ومُطربة لا مثيل لها:

1. وُلدت أم كلثوم، أو باسمها الحقيقي؛ فاطمة إبراهيم البلتاجي، في قرية طماي الزهايرة؛ في دلتا النيل، في وقت ما بين عاميّ 1898 -1904 (حينها لم يكن يتم تسجيل الولادات بشكل مُنظم). كانت عائلتها فقيرة وكان والدها إمام المسجد المحلي. تم إرسالها، وهي لا تزال طفلة؛ مع أخيها خالد، إلى “الكتّاب”، لتعلم القرآن. ربما لم يتوفر ما يكفي من المال، لدى رب العائلة، لتمويل استكمال تعليم الابنين، وبعد مرور بضع سنوات، أخرج ابنته من المدرسة وترك ابنه ليتابع تعليمه؛ ولكن تلك السنوات كانت كفيلة بأن تحصل أم كلثوم على مهارات لتستثمرها طوال 25 سنة من الحياة المهنية الموسيقية: في الثقافة الموسيقية العربية معروف بأن من يريد أن يُتقن استخدام اللغة ولفظ الكلمات والغناء بأفضل صورة، عليه تعلم القرآن، وتحديدًا “تجويد القرآن”. تقول أم كلثوم في إحدى المقابلات إنها كانت تُقلد والدها وأخيها “مثل الببغاء”، دون أن تفهم معنى الكلمات التي تُقال.

الست أم كلثوم (Wikipedia)
الست أم كلثوم (Wikipedia)

2. اعتاد الوالد، كنوع من زيادة المدخول، هو وابنه وأفراد العائلة أن يقدموا عرضًا في قرى دلتا مصر وتقديم أغانٍ دينية في مناسبات عائلية وفي الأعياد. في واحدة من تلك المناسبات، حين كان يُفترض أن يقدموا عرضًا في بيت عُمدة القرية، مرض شقيق أم كلثوم، وقرر الأب أن يصطحب ابنته للعرض وهي ترتدي زي فتى.

3. لم تكن بداية أم كلثوم في القاهرة بسيطة أبدًا. ربما كانت قد أصبحت معروفة ولكن طريقة تقديمها للعروض وأغانيها لم تكن ملائمة لصناعة الترفيه. كانت القاهرة في العشرينات مدينة عالمية. كان يعرض في ملاهيها الليلة مغنيون ومغنيات وراقصات شرقيات مع مرافقة موسيقية. كانت غالبية الجمهور من الرجال، الذين كانوا معتادين على شرب الكحول والاستمتاع بتدخين الحشيش، وكثيرًا ما كانوا يتغزلون بالفنانات اللواتي يقدّمن العروض وحتى أنهم كانوا يضايقونهن. كانت أم كلثوم في البداية تعرض في تلك الملاهي وهي تلبس زي الفتيان، بينما تعتمر كوفية وعقال، ويرافقها رجال العائلة. وفي وقت لاحق أيضًا، عندما تخلت عن ارتداء زي الفتيان، ظهرت بلباس تقليدي ومتواضع، مع غطاء رأس، وقدّمت الأغاني الدينية القديمة وأغانٍ في حب النبي. لم تتجاهل الانتقادات قدراتها الصوتية وموهبتها، ولكن منتقديها كانوا يقولون إنها لم تجلب شيئًا جديدًا ولا توجد فيها روح فنية.

4. بدأ يأتي التغيير على مهل. استجابت أم كلثوم، على الرغم من موقف أفراد عائلتها، للجمهور المصري الذي كان يبحث عن التجديد وعن المشاعر الرومانسية. بدأت شيئًا فشيئًا بتغيير أسلوب أغانيها، وانتقلت من القصائد الدينية وأغاني حب النبي لأداء أغانٍ أخف، أغاني حب مكتوبة باللغة العامية العربية وليست باللغة الفصحى. كذلك حسّن دخولها، شيئًا فشيئًا، إلى مجتمع النخبة من مسارها وكذلك أدى ذلك إلى تغيير في نمط زيها. نزعت عن رأسها غطاء الرأس التقليدي، بدلت ملابسها الريفية بفساتين سهرة، على الطراز الأوروبي، وبالنهاية أقالت والدها وأخيها وبقية الرجال المرافقين لها واستأجرت مجموعة من العازفين لمرافقتها. هكذا جعلت نفسها مُطربة تناضل من أجل ضمان مكان لها في عالم الترفيه التجاري المحلي وراحت تطمح للمزيد من الشهرة.

5. ليس من العجيب أيضًا خشية جمال عبد الناصر، عند اندلاع ثورة الضباط الأحرار؛ عام 1952، وقرار الضابط الذي كان مسؤولاً عن البث الإذاعي، وجيه أباظة، عدم إذاعة أغاني أم كلثوم، بأن يثور الشعب ضد قادة الثورة. عندما علم جمال بقرار أباظة أسرع بالاتصال به وسؤاله عن سبب اتخاذه لذلك القرار. “لأنها جزء من الماضي”، أي للحقبة الملكية التي كانت قبل الثورة، قال ذلك الضابط. غضب الناصر وقال له: “إذًا، أنا أقترح أن تهدم الأهرامات وتمنع النيل من التدفق، لأنه كان أيضًا يتدفق في العهد الملكي”. طلب ناصر وأصر أيضًا على أن تعمل أم كلثوم مع عبد الوهاب، الغريمان، بأعمال مُشتركة. فشل الناصر، وفقًا لكلام نجيب محفوظ، بتوحيد الأمة العربية ولهذا أراد أن يجمعها من خلال حب عملاقي الموسيقى هذين. كانت نتيجة ذلك الأغنية المعروفة “انت عمري” عام 1964 ومن ثم جاءت 9 أغانٍ أنتجها الخصمان معًا. كانت هناك انتقادات أيضًا ضد أم كلثوم وضد ظاهرة الإعجاب بها. هناك من انتقدوها بسبب علاقتها بالنخبة، وآخرون على طباعها الخشنة، وهناك من انتقدوا امتلاء الصحافة المصرية بالحديث عن عروضها وعنها، من أغانيها ومن خزانة ملابسها. سئم الكثيرون من أبناء الجيل الشاب، في نهاية حياتها المهنية، على الرغم من تقديرهم الكبير لصوتها وقدرتها الموسيقية، من أغانيها الطويلة واشتكوا من أنها تسيطر على ساعات البث في الراديو وتمنع فنانين آخرين من نيل الشهرة. ترك موت أم كلثوم في عام 1975 صدمة للمصريين والعالم العربي. يُقدّر عدد المُشاركين بجنازتها من مليوني حتى أربعة ملايين شخص. يعتقد الكثيرون، على أي حال، أن جنازتها كانت أكبر من جنازة عبد الناصر. من غير المؤكد أن الأمر كان كذلك إلا أنه تلك هي طريقة الجماهير لتقول أن أم كلثوم حظيت بشعبية أكبر من شعبية القائد الوطني، بحيث حققت آمالهم.

اقرأوا المزيد: 833 كلمة
عرض أقل
The Voice Arabic
The Voice Arabic

MBC1 وبرنامج The Voice لصان ؟

مغنية عربية إسرائيلية تدعي أنّ أغنيتها ترافق العرض الترويجي لبرنامج The Voice على شبكة التلفزيون السعودية MBC1

تدعي المغنية العربية الإسرائيلية، ميرا عوض، أنّ برنامج The Voice بالعربية، والذي يُبث في شبكة التلفزيون السعودية، MBC1، يستخدم أغنيتها دون إذنها. وفقا لعوض، فإنّ بثّ العرض الترويجي للبرنامج يترافق مع أغنية أصلية كتبتها، لحّنتها وقامت بأدائها – دون تصريحها، موافقتها أو علمها، لذلك تهدّد بمقاضاتهم.

لم تُنشر ادعاءات المغنية في الدول العربية. “في العالم العربي يخافون من التعامل مع هذه الشركة السعودية، التي تعتبر إحدى وسائل الإعلام الأكبر، والأكثر ريادة وتأثيرا”، كما تقول مصادر صحفية عربية للإعلام الإسرائيلي.

“لم أكن أعلم بذلك أبدا حتى بدأ أصدقاء ومعجبون من الفيس بوك بتهنئتي على اختيار أغنيتي لتظهر في العرض الترويجي لبرنامج The Voice بالعربية. هكذا في الواقع قيل لي”، تقول عوض.

“طلبتُ من الأصدقاء تسجيل العرض الترويجي المذكور. واكتشفتُ أنهم لا يستخدمون أغنيتي فقط، وإنما أيضا أدائي لهذه الأغنية. ببساطة قاموا بتحميلها من اليوتيوب واستخدامها”. وتظهر الأغنية المذكورة “بهلوان” في ألبوم عوض، الذي صدر عام 2009 ويحمل اسم الأغنية.

وفقا لعوض، لم تلقَ توجهاتها إلى ممثّلي MBC في إسرائيل، والتي تمت من قبل موكلها، استجابة. “حتى هذه اللحظة لم نتلقَ أية إجابة واضحة”، كما تقول. كان يمكن للظهور في شبكة MBC1 التي يشاهدها نحو 150 مليون ناطق بالعربية حول العالم، أن يُشكّل قفزة ضخمة بالنسبة للمغنية والملحّنة بالإضافة إلى كونها سابقة تاريخية. وعلى قدر حجم الإمكانية الكامنة في فرصة من هذا النوع، كان الغضب والإهانة أيضا.

ميرا عوض (FLash90/Miriam Alster)
ميرا عوض (FLash90/Miriam Alster)

وأكدت عوض أيضا أنّه لو تم التوجه إليها مسبقا، فمن المرجح أنها كانت ستُوافق على استخدام أغنيتها.

وكجزء من الاحتجاج الوحيد لعوض، فقد حمّلت المغنية على يوتيوب مقطع فيديو ساخرا بعنوان “MBCTheVoice Vs Mira Awad”، والذي يعرض القصة بابتسامة ووضوح.

اقرأوا المزيد: 249 كلمة
عرض أقل

شاهدوا: ميس بيجي تغني أديل

الكشف عن إعلان ترويجي للمسلسل التلفزيوني "الدمى المتحركة"، تظهر فيه ميس بيجي وهي تغني أغنية “Hello” للمغنية أديل

يحظى حفل جوائز الموسيقى الأمريكية، والذي تم بثه يوم أول أمس (الأحد) في الولايات المتحدة، باحترام وتقدير، ولكن يبدو أن ميس بيجي من مسلسل الأولاد “الدمى المتحركة” (The Muppets Show) هي مَن لفتت الأنظار.

تم عرض إعلان ترويجي خلال فاصل الإعلانات، تمهيدا لاقتراب ظهور المسلسل الجديد “الدمى المتحركة”، لأغنية “Hello”، للمغنية أديل، والتي أدتها ميس بيجي، الخنزيرة الصغيرة من مسلسل “الدمى المتحركة”.

ويظهر في الإعلان، الضفدع “كيرميت”، والذي كان حتى الأشهر القليلة الماضية “بعلاقة زوجية”، طوال عدة سنوات، مع ميس بيجي، ولكن انفصل الاثنان، مؤخراً.

وأعلن الضفدع “كيرميت” خلال منتدى يهدف إلى دفع البرنامج الجديد قدما أنه انفصل عن ميس بيجي، وأنه على علاقة زوجية مع خنزيرة أخرى واسمها دنيس.

حصل الإعلان الترويجي للخنزيرة المحبوبة حتى الآن، على أكثر من نصف مليون مشاهدة:

فاق عدد المشاهدات للأغنية الأصلية لأديل الـ 472 مليون مشاهدة (حتى الآن):

اقرأوا المزيد: 130 كلمة
عرض أقل
ISIS Karaoke (Twitter)
ISIS Karaoke (Twitter)

مقاتلو الدولة الإسلاميّة يردّدون أغاني مادونا

تنظيم الدولة الإسلاميّة هو التنظيم الذي يتعرّض لأكبر قدر من التهكم والسخرية في الشبكة، غير أنّ حساب تويتر التالي يضمن قذفهم بالشتائم وأن يجعل من مقاتلي التنظيم أضحوكة للجميع

الفرضية التي يعتمد عليها حساب تويتر التالي هي فرضية بسيطة وواضحة للغاية؛ جعْلُ قادة الدولة الإسلامية أضحوكة للجميع، وإبداء الاستهزاء بهم والسخرية منهم. ويتضح أنّ هذا الحساب قد أصبح أحد الحسابات الأكثر نجاعة في مناهضة مُجرمِي التنظيم الفاسدين على الصعيد النفسيّ.

يُمكّن الحساب، المُلقّب بـ ISIS_Karaoke، المُتصفّحينَ من إرفاق كلمات، اقتُبست من أغاني معروفة، إلى صور مُحاربي التنظيم، وبذلك يتمّ الاستهزاء بمُحاربي التنظيم والتهكّم بهم وبتعابير وجههم.

على سبيل المثال، تضمّنت الرسالة الأولى كلمات من أغنية تابعة لفرقة Bee Gees – Staying Alive (البقاء على قيد الحياة).

https://twitter.com/isis_karaoke/status/633048235251236864

في حين أُرفقت للصورة التهكّميّة الثانية كلمات من القصيدة الخالدة لمادونا – Like A Prayer

https://twitter.com/isis_karaoke/status/633080851736195072

https://www.youtube.com/watch?v=rDnUIXF2ly8

وأُخذت الكلمات في الصورة الثالثة من أغنية بيونسيه، If I Were A Boy (لو كنتُ صبيّا)

https://twitter.com/isis_karaoke/status/633218406863499264

نشرَ الحساب isis_karaoke حتى الآن 21 صورة مُسلّية ونال على ما يُقارب 11000 متابع في أقل من أسبوع.

اقرأوا المزيد: 131 كلمة
عرض أقل

أوروفيزيون: المغني الذي يُمثل إسرائيل يحتضن صحفي لبناني ويتصور معه

شاهدوا: لحظات بعد البروفا الثانية للمغني الإسرائيلي في مسابقة الأوروفيزيون في فيينا، عقدَ مؤتمرًا صحفيًّا وتفاجأ عندما شاهد مُعجبًا لبنانيًّا مشاركا أيضًا

عُقد المؤتمر الصحفي الذي أقامه الوفد الإسرائيلي للأوروفيزيون البارحة، السبت، وتحوّل إلى حدث مؤثر بشكل خاص حين توجه مُعجب لبناني لنداڤ جدج Nadav Guedj، الممثل الإسرائيلي في المسابقة، سائلا إياه هل تخيلت، أن كونك تبلغ من العمر 16 عاما، يتيح لك خلق جسر بين الشعوب، كما ينص شعار المسابقة هذه السنة. رد جدج قائلا: “أنا أفكر في هذا الأمر كل الوقت، منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا، والآن أيضا حين تسألني عن هذا السؤال وقلبي مفعم بالدهشة”.

كان الوفد الإسرائيلي متأثرًا من توجه الصحفي اللبناني، حيث أنه معجب بالمطرب جدج وقام بدعوته للصعود على المنصة من أجل التقاط صورة مشتركة. صعد المُعجب ومعه العلم اللبناني، ثم عانق جدج ووقفا معا من أجل التقاط الصورة المشتركة وبينما يحمل كل منهما علم الدولتين المعاديتين.
تجدر الإشارة إلى أن لبنان قررت عدم المشاركة في مسابقة الأوروفيزيون منذ أن علمت بأن إسرائيل تشارك فيها.

اقرأوا المزيد: 139 كلمة
عرض أقل
المطربة الإسرائيلية سريت حداد (Flash 90/Yossi Zeliger)
المطربة الإسرائيلية سريت حداد (Flash 90/Yossi Zeliger)

ملكة الغناء الشرقي: سريت حداد

في الرابعة والثلاثين من عمرها، سريت حداد هي على قائمة المطربات الإسرائيليات الشرقيات الأكثر نجاحًا في إسرائيل والعالم. بعد21 ألبومًا، وعشق خاصّ للغناء الشرقي، نقدّم لكم "سندريلا حداد"

مَن في إسرائيل لا يعرف أغاني سريت حداد؟! حتى في الدول المجاورة، الأردن، لبنان، ومصر، سمعوها تؤدي خيرة أغاني أم كلثوم وفيروز والفنانَين العصريَّين عمرو دياب وإليسا، بعربية واضحة إلى حدّ بعيد. حوّلت سريت حداد رُوَيدًا رُوَيدًا حلم طفولتها إلى واقع ناجح بسرعة.

بدأت سريت حداد مسيرتها الموسيقية بسنّ مبكرة جدًّا. وُلدت حدّاد في مدينة العفولة باسم سارة حوددطوف في أسرة يهودية من أصل قوقازيّ.‎ ‎وقد كانت آخر العنقود بين أربعة إخوة وأربع أخوات. عام 1981، حين أتمت الثالثة من عمرها فقط، انتقلت أسرتها للسكن في الخضيرة.‎ ‎أراد والدها أن تصبح طبيبة أو ممثّلة، على أن تبتعد عن مجال الموسيقى فقط.‎

المطربة الإسرائيلية سريت حداد (Flash90/Kobi Gideon)
المطربة الإسرائيلية سريت حداد (Flash90/Kobi Gideon)

بمساعدة أختها، اعتادت حدّاد على الهرب من البيت دون علم والدَيها لإحياء حفلات في نوادٍ. عام 1990، بسنّ 12 عامًا، اكتشف والداها سرّ حفلاتها، مانعَين إيّاها من مغادرة البيت لإحياء حفلات. في الفترة التي مُنعت فيها من إحياء حفلات، تعلمّت بمفردها العزف على عدّة آلات موسيقية، مثل الغيتارة، البيانو، الخشبية (الإكسيلوفون)، الأورغ، المزمار، الطبلة، التشيلو (الكمان الكبير)، الأكورديون، والمتردّدة (الترومبون).‎ ‎وانتظرت حدّاد إلى عام 1993، حين بلغت الخامسة عشرة من عمرها، لتعود إلى إحياء الحفلات.‎ ‎في إحدى حفلات الجوقة في نتانيا، رآها قائد الفرقة الموسيقية آفي غويتا، الذي أذهله صوتها المميّز، وعرض عليها عقدًا لإنتاج تسجيلات. في مقابَلات عديدة في الإعلام، قالت سريت إنّ سرّ نجاحها يكمن في التناغُم بينها وبين غويتا.

كان النجاح الباهر الأول في سن السابعة عشرة (عام 1995)، حين أصدرت سريت ألبومها الأول “نيتسوتس حييم” (ومضة حياة)، الذي تضمّن الأغنية الضاربة “شالوم حافير” (سلامًا صديقي). بين عشية وضحاها، أصبحت سريت أميرة الغناء الشرقي، الذي لم يحظَ حتى ذلك الحين بالاهتمام الكافي على الساحة الإسرائيلية، بل اعتُبر غناءً ثانويًّا.

أمّا المحطّة الأهم في حياة حدّاد فكانت في تشرين الأول ‏‎ ‎‏‏‎1997‎‏‏‎ ‎‏حين أحيت حفلات لنحو شهر في المملكة‏‎ ‎‏الأردنية‏‎ ‎‏تحت ستار مطربة فلسطينية باسم “سيريت حداد مطربة الكرمل”. في مقابلاتها الإعلامية، تعترف أنّ الغناء العربي جزءٌ لا يتجزأ من حياتها، حتى إنها تعترف أنها تأثرت في ألبومها الأخير بكثير من أغاني إليسا وعمرو دياب ألحانًا وكلمات. خلال مكوثها القصير نسبيًّا في المملكة الأردنية، أصدرت سريت أسطوانة باللغة العربية، رغم أنها ليست ناطقة باللغة.

شاهدوا سريت في مصر تسجّل أغاني باللغة العربية

عام 1998، صدر ألبومها الخامس “حوك هحييم” (قانون الحياة) الذي شكّل بالنسبة إليها التقدّم الأبرز. أدّى الألبوم إلى اختراق حدّاد التيّار المركزي الإسرائيلي. رُوَيدًا رُوَيدًا، بدأت سريت بدخول الوعي الثقافي كواحدة من أقوى المطربات بعشرات الأغاني الناجحة والتعاونات العديدة. بين الإيقاعات التي جرّبتها إيقاعات قوقازيّة، لاتينية، بوب، وشرقيّة. كذلك لم تترك الصلوات والمزامير.

بداية عام 2002 اختيرت حدّاد لتمثيل إسرائيل في مسابقة الغناء الأوروبية الأوروفيزيون.‎ ‎‏ كانت الأغنية التي اختيرت “ندليك بياحَد نِر” (لنضئ معًا شمعة)، وأنهت المسابقة في المركز الثاني عشر.

واصلت سريت إصدار أغانٍ ضاربة على مرَ السنين. ووفقًا لتقرير حديث، نجحت في إطلاق أغنية جديدة كلّ شهر منذ بداية مسيرتها الفنية، وهو ما لم ينجح أي مُغنٍّ آخر في فعله. وتابعت سريت نجاحها إذ شاركت كمدرّبة في برنامج الواقع الناجح “‏The Voice‏”. وحطّمت مشاركة سريت كمرشدة في برنامج واقع ذي نسب مشاهدة مرتفعة الاعتقادَ أنّ ذوي الأصول الشرقية في إسرائيل يصعب عليهم أن ينجحوا مثل ذوي الأصول الغربيّة.

شاهدوا سريت حدّاد مع فريقها في مسابقة THE VOICE

ولم يقتصر نجاح سريت وانقلابها في السنوات الأخيرة على قدراتها الموسيقية فحسب، بل امتدّا ليشملا شكلها الخارجيّ أيضًا. فمن فتاة انطوائية لا تعتني بنفسها كثيرًا، بدأت حدّاد بالاهتمام بنفسها، فخفضت وزنها وبدأت بالاعتناء بمظهرها الخارجي. وقالت في مقابلات إعلامية: “بدأ ذلك حين شاهدتُ نفسي في الدي في دي الخاص بإحدى حفلاتي، وقلتُ لنفسي: “ما هذا؟”. فجأةً، شعرتُ بالحاجة إلى التغيير، ودون تخطيط، نجح ذلك. صباح اليوم التالي، ذهبتُ لأصفّف شعري، وخرجتُ مع تسريحة كاريه. وحتّى آفي (وتعني آفي غويتا) لم يعرفني. فاجأتُه جدًّا. مذّاك، لا أقوم بتغييرات كهذه دونَ استشارته. بدأت بحمية غذائية، خفضتُ وزني 14 كيلوغرامًا. استشرتُ بعض مصممي الأزياء. صُدم الناس، لأنّ ذلك كان مُفاجِئًا حقًّا.‎ ‎حتى السادسة عشرة، كنتُ فتاة نحيلة. ولكن مُذّاك، بدأت الحفلات، وبعد الحفلات تكون قابليتي مفتوحة، فنبسط طاولة ونأكل ممّا هبّ ودبّ: الخبز، السلطات، المشاوي، البطاطا، والكولا، الكثير من الكولا. وهكذا، دون أن أشعر، بدأ وزني يزداد. ليس سهلًا الحفاظ على الرشاقة، فهذه حرب يومية. لكنّ هذا هو نمط حياتي اليوم”.

نجحت سريت أيضًا، بين أمور كثيرة فعلتها، في جذب انتقاد شديد لحفلة واحدة، يبدو أنها لن تنساها ما دامت حيّة. ففي حفل إطلاق الحملة الانتخابية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وشريكه أفيغدور ليبرمان، عشيّة الانتخابات في إسرائيل (كانون الثاني ‏2013‏)، صعدت حدّاد للغناء مع رئيس الحكومة.

ألقى نتنياهو خطابًا طويلًا وحماسيًّا، جعل أفيغدور ليبرمان الجمهور يرفع صوته عاليًا، لكن النجمة الحقيقية لحفل إطلاق حملة الليكود كانت المطربة سريت حداد. حين نزل نتنياهو عن المنصة في نهاية خطابه، حيَّتهُ حدّاد بغنائها لإحدى أغانيها الضاربة “أتا توتح” (أنتَ عظيم). وقف نتنياهو إلى جانبها، مرتبكًا بعض الشيء، فيما كان يتمايل من جانب إلى آخر. بعد دقائق معدودة، انسحب نازلًا عن المنصّة. بقيت سريت تغنّي وحدَها. لم تتأخر الانتقادات. ففي اليوم التالي، احتجّت الصحف على مناورة العلاقات العامّة الرخيصة، إذ جرى تعظيم شخصية رئيس الحكومة، وتحوّل الأمر إلى عبادة شخصية حقيرة. وجرى أيضًا انتقاد نفقات الحفل، التي غطّاها بالطبع دافعو الضرائب في إسرائيل.

شاهدوا نتنياهو يرقص على وقع أغنية حدّاد “أتا توتح” (أنتَ عظيم):

وماذا تتمنى سريت للمستقبل؟ في مقابَلات إعلاميّة، تّدعي حدّاد أنها حققت أحلامها كافةً تقريبًا، وأنها مهتمة هذه الأيام ببناء علاقة زوجية جدّية. فهي تبحث في هذه الأيام عن زوج، يأتي بولد، لتكون أمَّا. كما تريد إطلاق ألبوم عالمي باللغة العربيّة بإيقاعات شرقيّة.

اقرأوا المزيد: 850 كلمة
عرض أقل