النظام الغذائي النباتي أكثر صحية (Flash90Hadas Parush)
النظام الغذائي النباتي أكثر صحية (Flash90Hadas Parush)

دراسة عالمية: النظام الغذائي النباتي أكثر صحية

تؤكد دراسة جديدة للأكاديمية الأمريكية للتغذية والحمية مزايا النظام الغذائي النباتي والخضري وتدحض الأساطير بخصوصها

نشرت الأكاديمية الأمريكية للتغذية والحمية (Academy of Nutrition and Dietetics) وهي منظمة خبيرة بالتغذية ومؤثرة في العالم – ورقة موقف تلخص المعرفة العلمية حول النظام الغذائي النباتي.

وتوضح الدراسة مجددا أن النظام الغذائي النباتي والخضري مخطط جيدا، وملائم لكل مراحل الحياة، بما في ذلك الحمل، الرضاعة، الرضّع، الأطفال والمراهقين – بل وتذهب إلى أبعد من ذلك وتقرر للمرة الأولى “أنّ النظام الغذائي النباتي والخضري يمكن أن يوفّر مزايا صحية مهمة مقارنة بالنظام الغذائي المختلف”. تتضمن المزايا مؤشرا منخفضا لكتلة الجسم وخطورة أقل للإصابة بالسمنة، السكري من النوع 2، ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب والأوعية الدموية، وأنواع سرطان معينة.

وفقا للدراسة، يكمن تفسير ذلك في الاستهلاك المنخفض للدهون المشبعة (الموجودة بشكل أساسيّ في الغذاء الحيواني) والاستهلاك المرتفع للخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة، البقوليات، منتجات الصويا، المكسّرات والبذور. وهي غنية بالألياف الغذائية.

ومع ذلك، فالكثير من الجمهور بل ومن المختصين – كالأطباء وأخصائيي التغذية – ما زالوا يؤمنون بأساطير كثيرة تتعلق بالتغذية النباتية ويحذّرون المتعالجين منها خوفا من النقص الغذائي. وهنا تدخل إحدى المهام الرئيسية لورقة الموقف تلك – دحض الأساطير. تتعلق الأساطير الرئيسية التي تدحضها ورقة الموقف باستهلاك البروتينات النباتية، نقص الحديد وفقر الدم، صحة العظام، النقص في الزنك وأوميغا 3.

البروتينات – يوفر النظام الغذائي الذي يحتوي على مصادر متنوعة من النباتات على مدار اليوم كل الحوامض الأمينية الضرورية (والتي تركّب البروتين) عندما نستهلك ما يكفي من الطاقة. ويوفر التناول الثابت للبقوليات والصويا للذين يتبعون نظاما غذائيا نباتيا استهلاكا كافيا للبروتينات وأيضا مركبات غذائية ضرورية أخرى، هذا ما قررته الدراسة.

نقص الحديد وفقر الدم – تقرر ورقة الموقف بأنّ “مستويات الهيموغلوبين لدى النباتيين والخضريّين في العالم الغربي، وأيضا معظم مؤشرات الحديد، شبيهة بمؤشرات “مَن يتناول كل الأطعمة”.

فواكه طازجة في سوق ماحنيه يهودا في القدس (Flash90Nati Shohat)
فواكه طازجة في سوق ماحنيه يهودا في القدس (Flash90Nati Shohat)

عظام سليمة – يظهر من ورقة الموقف أنّ سلامة العظام هي قصة معقّدة أكثر بكثير من الكالسيوم = عظام قوية، وأنّ النظام الغذائي النباتي يشمل مركبات تساهم في صحّتها. من بينها – الخضار والفواكه، وفرة المغنيسيوم، البوتاسيوم، فيتامين K، وفيتامين C. ومع ذلك فمن شأن بعض العوامل أن تضر بصحة العظام، ومن بينها المستويات المنخفضة لفيتامين B12 وفيتامين D والكالسيوم. بناء على ذلك، بالإضافة إلى استهلاك العناصر المغذية المشار إليها أعلاه، على متبعي النظام الغذائي النباتي الحرص على استهلاك B12، والحفاظ على مستوى صحّي لفيتامين D، واستهلاك ما لا يقل عن 525 ملغ من الكالسيوم يوميا (على سبيل المثال، تناوُل كأس حليب أو مشروب صويا مدعّم وثلاث ملاعق كبيرة من الطحينة).

نقص الزنك – هناك اعتقاد آخر يتعلّق بالتغذية النباتية وهو النقص في عنصر الزنك. إلا أنّه لا يتم دعم هذا الاعتقاد في الأبحاث أيضا. تقرر ورقة الموقف بأنّه في أوساط النباتيين والخضريّين البالغين تكون مستويات الزنك في المجال الطبيعي. وذلك كما يبدو لأنّ جسمهم يعلم كيف يستهلك جيّدا كمية الزنك التي تصله من النظام الغذائي النباتي.

وللتلخيص، توفّر ورقة الموقف تأكيدا مهما على المزايا الصحية للنظام الغذائي النباتي، إضافة إلى توصيات العديد من منظمات الصحة حول مزاياه في السنوات الأخيرة.

اقرأوا المزيد: 449 كلمة
عرض أقل
عالم خال من اللحوم (Nati Shohat/Flash90)
عالم خال من اللحوم (Nati Shohat/Flash90)

عالم خال من اللحوم

علماء من جامعة أكسفورد يدعون أنهم وجدوا الطريقة الصحية والأكثر اعتدالا للقضاء على الجوع في العالم، حتى وإن ازداد النمو السكاني

قد تغيّر الأطعمة التي نتناولها العالم. هذا ما يدعيه في الحقيقة بحث جديد لجامعة أكسفورد يحاول الإجابة عن السؤال كيف يمكن العثور على مصادر غذائية كافية للسكان في العالم الذين نسبتهم آخذة بالازدياد باطراد. حتى عام 2050، من المتوقع أن يصل تعداد السكان في العالم إلى 10.5 مليارات شخص، في حين أن تعدادهم اليوم أقل من 7.5 مليارات شخص، وفق التقديرات.

وقد فحص البحث كيف ستبدو صحتنا وبيئتا في عام 2050 وفق أربعة سيناريوهات مختلفة. السيناريو الأول، أن يتابع السكان تناول الأكل الذي يتناولونه اليوم تماما. السيناريو الثاني، أن يقلص البشر استهلاك اللحم الأحمر، السكر، والسعرات الحرارية اليومية وأن يستهلك الجميع كمية قليلة من الفواكه والخضراوات. السيناريو الثالث، أن يبدأ السكان في كل العالم بتناول تغذية نباتية، خالية من اللحم؛ والسيناريو الأخير هو الأكثر مفاجئا – أن يتوقف الناس عن استهلاك المنتجات الحيوانية تماما (بما في ذلك الحليب والبيض)، ويبدأوا بتناول الأطعمة النباتية فقط.

مقطع فيديو يعرض تأثيرات الأطعمة التي نتناولها على العالم:

فيما عدا السيناريو الأول، الذي نتابع فيه استهلاك الأطعمة التي نتناولها حاليا دون تغيير، فإن باقي السيناريوهات تتضمن تقليص تناول اللحم، وتؤدي بالتالي إلى توفير اقتصادي هائل، إنقاذ حياة الكثير جدا من الأشخاص، وتقليل إطلاق غازات الدفيئة التي تؤدي إلى الاحتباس الحراري.

السيناريو الرابع والأكثر تطرفا – هو الانتقال إلى تناول الأطعمة الخضرية، وهي الأكثر نفعا للبشرية، وفق البحث. وفق أقوال الباحثين ستُنقذ حياة ثمانية مليون شخص في السنة بفضل الانتقال إلى تناول الأطعمة الخضرية، وذلك بسبب التحسن الصحي الذي سيطرأ بعد الانتقال إلى تناول طعام أكثر صحة، وسيُنقذ الأشخاص الآخرون بفضل القضاء على صناعة الأطعمة الحيوانية، التي ستؤدي إلى تقليل تلوث الهواء.

تلوث البحار - صورة توضيحية (Wikipedia)
تلوث البحار – صورة توضيحية (Wikipedia)

إضافة إلى إنقاذ حياة البشر، يتوقع الباحثون أن يوفر استهلاك الأطعمة الحيوانية بشكل ملحوظ عشرات تريليونات الدولارات – فسيحتاج عدد أقل من الأشخاص إلى خدمات الجهاز الصحي، ويصرفون مبالغ أقل مقابل التأمين الصحي، يصابون أقل بالأمراض، وتتقلص الأضرار الاقتصادية التي تحدث نتيجة إطلاق غازات الدفيئة.

في ظل هذه المعطيات، ما زال استهلاك اللحوم في العالم آخذ بالازدياد. مثلا، في إسرائيل ازداد استهلاك اللحوم بثلاثة أضعاف في الـ 60 سنة الأخيرة. أحد بدائل اللحوم المستقبلية، الذي ما زال قيد التطوير هو اللحوم الصناعية. إذا نجح هذا التطوير، فسيكون اللحم لحما عاديا بكل معنى الكلمة، وسيكون طعمه وتركيبته، شبيهين باللحم الحيواني، ولكن لن يموت أي حيوان من أجل استخدام لحمه، لأنه يمكن الحصول على اللحوم في المتاجر. حتى ذلك الحين، فإذا لم يتنازل جميعنا عن تناول اللحوم بشكل ثابت وفوري، فيستحسن ببساطة أن نقلص كمية استهلاك اللحم، وذلك حفاظا على صحتنا، وبيئتنا، وعلى الحيوانات أيضا.

اقرأوا المزيد: 393 كلمة
عرض أقل
رياضي أولمبي بعد مسابقة في ريو (facebook)
رياضي أولمبي بعد مسابقة في ريو (facebook)

النظام الغذائي لأبطال الأولمبياد

لمحة عن عادات الأكل المفاجئة لأفضل الرياضيين الأولمبيين من خلال صور الإنستجرام الخاصة بهم

من الضروري أن يكون النظام الغذائي للرياضي الأولمبي دقيقا جدا، وهو يختلف عن النظام الغذائي للشخص العادي. وفقا لأكاديمية التغذية والحمية في الولايات المتحدة، يستهلك الرياضيون في الألعاب الأولمبية ما لا يقل عن 8,000-10,000 سعرة حرارية في اليوم – تعادل هذه الكمية أربعة أضعاف تقريبا مجموعة السعرات الحرارية التي يستهلكها الإنسان أثناء ممارسة النشاط الرياضي ذي مستوى متوسط. والسؤال هو، ما هي المأكولات التي يحصلون من خلالها على كل هذه السعرات الحرارية؟.

عندما نفكر في تغذية رياضية من المعتاد تصوّر طبق مملوء بالخضار والبروتينات وخال من الدهنيات، الأملاح، والسكّر. في الواقع، هناك رياضيّون ستتفجأون من أطباق الطعام التي يتناولونها.

على سبيل المثال طلب يوسين بولت، وهو أسرع رجل في العالم، من المسؤولين في القرية الأولمبية في ريو أن يوفّروا له الكورنفليكس والحليب كل ليلة. وليست هذه هي المرة الأولى التي يُفاجئ فيها العدّاء الأولمبي باختيار غذائي غير واضح المعالم، حيث اختار في أولمبياد بكين عام 2008 تناول chicken nuggets.

يوسين بولت وأعضاء المنتخب الجمايكي "يجلسون إلى جانب طاولة لتناول الطعام" (Instagram)
يوسين بولت وأعضاء المنتخب الجمايكي “يجلسون إلى جانب طاولة لتناول الطعام” (Instagram)

يمكننا أن نجد في حساب الإنستجرام الخاص بسيمون بايلز، النجمة الجديدة في رياضة الجمباز والتي حصلت على أربع ميداليات ذهبية في الأولمبياد في ريو، توثيقا لبيتزا ببروني ضخمة قبل أن تبدأ بايلز بأكلها. لا شك أنكم لم تتوقّعوا ذلك من رياضية تبلغ من العمر 19 عاما.

صورة بيتزا ببروني لسيمون بايلز (Instagram)
صورة بيتزا ببروني لسيمون بايلز (Instagram)

إحدى التوصيات العامة للرياضيين هي تجنّب استهلاك السكريات البسيطة قبل المسابقة وخلالها. ولكن ذلك لا يمنع بعض الرياضيين من تناول الحلويات بقية الوقت. مثلا، تحب شاحار بئير، لاعبة المضرب الإسرائيلية، كثيرا إعداد الكعك، وتذوّقه أيضًا:

كعك لاعبة المضرب الإسرائيلية شاحار بئير (Instagram)
كعك لاعبة المضرب الإسرائيلية شاحار بئير (Instagram)

ومع ذلك فالخضار، البقوليات، واللحوم معروفة كعناصر مهمة في تغذية الرياضيين المحترفين، ولكن قبل وقت قليل من المسابقة، لديهم ذريعة لتناول أشياء أخرى تماما. إحدى التوصيات المعروفة قبل المسابقات الرياضية، وخصوصا الركض، هي تجنّب تناول الخضار والألياف قبل 36 ساعة من بداية المسابقة، والانتقال إلى تناول اللحوم البيضاء، الأرز الأبيض أو المعكرونة.

أكل مايكل فيلبس على سبيل المثال وفقًا للتقارير نصف كيلو من المعكرونة بعد فوزه بإحدى الميداليات الذهبية في ريو. وبشكل عام، فالقائمة الغذائية لفيلبس استثنائية، وتحتوي على 12,000 سعرة حرارية في اليوم. والمثير للدهشة أكثر من ذلك، هو حقيقة أنّه يحرق كل هذه السعرات الحرارية خلال يوم تدريب عادي.

القائمة الغذائية لمايكل فيلبس تحتوي على 12,000 سعرة حرارية في اليوم (facebook)
القائمة الغذائية لمايكل فيلبس تحتوي على 12,000 سعرة حرارية في اليوم (facebook)

وقد تناول فيلبس في ذلك الحين في وجبة الفطور، من بين أمور أخرى، ما لا يقل عن ثماني بيضات، ثلاثة سندويشات مع طماطم، بصل مقلي ومايونيز، ثلاث قطع “خبز فرنسي” وثلاث قطع شوكولاطة. وتناول في وجبة الغداء نحو نصف كيلو من المعكرونة، ثلاثة سندويشات، وشرب مشروب طاقة بـ 1000 سعرة حرارية. وأضاف إلى وجبة العشاء، التي تناول فيها نصف كيلو إضافي من المعكرونة، أيضًا طبقا من البيتزا. يبدو ذلك كقائمة طعام غير منطقية، ولكن تثبت النجاحات الأخيرة لفيلبس ولبقية الرياضيين أنّهم يعلمون ماذا يفعلون.

اقرأوا المزيد: 408 كلمة
عرض أقل
  • الهند 45 دولارا أسبوعيا
    الهند 45 دولارا أسبوعيا
  • اليابان 361 دولارا أسبوعيا
    اليابان 361 دولارا أسبوعيا
  • مصر 78 دولارا أسبوعيا
    مصر 78 دولارا أسبوعيا
  • الكويت 252 دولارا أسبوعيا
    الكويت 252 دولارا أسبوعيا

بالصور: سلة المشتريات الأسبوعية للأسر من بلدان حول العالم

ممّ تتألف السلة الغذائية لأسرة عربية من الكويت مقارنة بأسرة مصرية قروية؟ سلسلة صور رائعة لمواد غذائية وأسر حول العالم

تجول مصوّران حول العالم ووثّقا في سلسلة من الصور الرائعة الاختلاف في عادات الأكل في البلدان والثقافات المختلفة. خلال الرحلة وصلا إلى 24 دولة مختلفة وصوّرا 30 أسرة فتحت بيوتها وخزائن مطبخها من أجل المشاركة في مشروع التصوير المذهل هذا.

صوّر المصوران الأسر في بيئتهم الطبيعية وبينما كانت منازلهم مليئة باحتياجاتهم الغذائية الأسبوعية التي يستهلكونها. بالإضافة إلى الفروق في الطهي، يطرح المشروع عدة موضوعات اجتماعية مهمة: فهو يعرض الفرق الواضح بين نوع الطعام الذي تستهلكه الأسر التي تعيش في دول متقدمة وبين نوع الطعام الذي تستهلكه الأسر في العالم الثالث والفوارق الكبيرة جدا في تكلفتها. بالإضافة إلى ذلك، وبشكل مفاجئ يبدو أنّ الأسر الأقل اقتدارا تأكل طعاما مغذّيا أكثر ومصنّعا أقلّ من الأسر القادرة على أن تسمح لنفسها أكثر من ذلك.

جمعنا بعض الصور المختارة من هذا المشروع الجميل، ويظهر فوق كل صورة اسم الدولة التي التُقطت فيها إضافة إلى تكلفة الاحتياجات الغذائية الأسبوعية المعروضة في الصورة.

المكسيك، 189 دولارا أسبوعيا

المكسيك، 189 دولارا أسبوعيا
المكسيك، 189 دولارا أسبوعيا

الولايات المتحدة، تكساس 242 دولارا أسبوعيا

الولايات المتحدة، تكساس 242 دولارا أسبوعيا
الولايات المتحدة، تكساس 242 دولارا أسبوعيا

غواتيمالا 76 دولارا أسبوعيا

غواتيمالا 76 دولارا أسبوعيا
غواتيمالا 76 دولارا أسبوعيا

الولايات المتحدة، ولاية كارولاينا الشمالية 342 دولارا أسبوعيا

الولايات المتحدة، ولاية كارولاينا الشمالية 342 دولارا أسبوعيا
الولايات المتحدة، ولاية كارولاينا الشمالية 342 دولارا أسبوعيا

إيطاليا 295 دولارا أسبوعيا

إيطاليا 295 دولارا أسبوعيا
إيطاليا 295 دولارا أسبوعيا

كوبا 64 دولارا أسبوعيا

كوبا 64 دولارا أسبوعيا
كوبا 64 دولارا أسبوعيا

الصين 65 دولارا أسبوعيا

الصين 65 دولارا أسبوعيا
الصين 65 دولارا أسبوعيا

الكويت 252 دولارا أسبوعيا

الكويت 252 دولارا أسبوعيا
الكويت 252 دولارا أسبوعيا

مصر 78 دولارا أسبوعيا

مصر 78 دولارا أسبوعيا
مصر 78 دولارا أسبوعيا

ألمانيا 568 دولارا أسبوعيا

ألمانيا 568 دولارا أسبوعيا
ألمانيا 568 دولارا أسبوعيا

الهند 45 دولارا أسبوعيا

الهند 45 دولارا أسبوعيا
الهند 45 دولارا أسبوعيا

اليابان 361 دولارا أسبوعيا

اليابان 361 دولارا أسبوعيا
اليابان 361 دولارا أسبوعيا
اقرأوا المزيد: 187 كلمة
عرض أقل
يمكن الاستمرار في تناول اللحوم (AFP)
يمكن الاستمرار في تناول اللحوم (AFP)

خبير تغذية يهدئ: يمكن الاستمرار في تناول اللحوم

رغم قرار منظمة الصحة العالمية أنّ اللحوم المصنّعة تُسبب السرطان مثل السجائر تماما، هناك من يعتقد أنّه ليس هناك خطر حقيقيّا على من يأكل النقانق واللحوم المعلبة

27 أكتوبر 2015 | 18:02

أوردت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم بشكل واسع ذلك التقرير المثير للفضول لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، والذي قرر أن اللحوم المصنّعة تتسبب بالسرطان مثل السجائر. وفقًا للأبحاث فكلما استهلك الناس كمية أكبر من اللحوم الحمراء، يزداد خطر إصابتهم بالسرطان.

ويتطرق التقرير إلى اللحوم التي مرّت بعملية تصنيع مثل التمليح والتدخين من أجل إضفاء نكهة مميّزة لها. ومن ضمن ذلك النقانق، المرتديلا واللحوم المعلّبة.

ولكن رغم هذا التقرير، فمن غير المؤكد إطلاقا أن عليكم التوقف فورا عن تناول اللحوم أو حتى الحدّ من تناولها. في الواقع، هناك في العالم اليوم حركة كاملة تدعى “حمية العصر الحجري” والتي يستند أعضاؤها في نظامهم الغذائي على اللحوم. فهم يستندون في غذائهم على التغذية التي استند إليها الإنسان القديم على مدى ملايين السنين. شعار هذه الحركة هو “إذا لم يكن الإنسان القديم قد أكل هذا، فليس من المفترض بنا أن نأكله”.

أحد خبراء التغذية بحسب العصر الحجري في إسرائيل هو إيتان بن ميور، والذي علّق في موقعه على الإنترنت على تقرير منظمة الصحة، وهدّأ مستهلكي اللحوم موضحا أن استنتاجاته تشير إلى أن تناول اللحوم المصطنعة ليس خطيرا كما يبدو فعلا. كتب بن ميون أنّ ناشري التقرير لم يجروا أي بحث ولم يستندوا في عملهم على أي بحث جديد. كل ما قاموا به هو مسح 800 دراسة قائمة وبحسبها اتخذوا قرارا بشأن كيفية تصنيف اللحوم الحمراء واللحوم المصنّعة من حيث الخطر الذي تشكله وعلاقتها بالسرطان.

قال بن ميور إنّ منظمة الصحة نشرت بيانا خفّفت فيه من الاستنتاجات التي ظهرت في التقرير، في أعقاب الصدى الكبير الذي أثاره. وأضاف: “وحتى في التقرير الأصلي وفي البيان الصحفي تم التأكيد على أن اللحوم هي مصدر غذائي مهم للمعادن والفيتامينات المختلفة، وليست هناك فيهما توصيات خاصة بخصوص الحدّ من أو التوقف عن تناول اللحوم”.

وأشار بن ميور قائلا: “لا جديد تحت الشمس، يمكن الاستمرار في تناول اللحوم”.

اقرأوا المزيد: 285 كلمة
عرض أقل
نقص البيض، الدجاج واللحم في شبكات التسويق (Flash90/Yonatan Sindel)
نقص البيض، الدجاج واللحم في شبكات التسويق (Flash90/Yonatan Sindel)

نقص الغذاء في إسرائيل

الأعياد التي صادفت هذا العام في منتصف الأسبوع قلّصت أيام العمل في أقنان الدجاج والمسالخ في إسرائيل. النتيجة: نقص البيض، الدجاج واللحم في شبكات التسويق

تسببت الأعياد في إسرائيل بنقص كبير بالمواد الغذائية. قلصت أعياد رأس السنة العبرية، يوم الغفران وعيد العرش؛ الذي يُحتفى به في إسرائيل هذه الفترة، أيام العمل في أقنان الدجاج والمسالخ في البلاد فأجعلت رفوف هذه السلع فارغة في شبكات الأغذية.

تحدث ميخائيل لاسر، الذي يعمل مُسوقًا للبيض، للموقع الإخباري الإسرائيلي “واي نيت” أنه يلاحظ النقص بالبيض بسبب التزاحم بالشراء وأيام العمل القليلة في أقنان الدجاج ولمنع حدوث هذا ففي كل عام يتم استيراد البيض من الخارج. وأضاف: “واجه الاستيراد هذا العام صعوبات، لوجستية أيضًا. كانت تركيا، بخلاف السنوات السابقة، مُغلقة أمام حركة الاستيراد وأدى ذلك إلى نقص في الأعياد هذا العام، تمامًا في الوقت الذي يزداد فيه الاستهلاك. اضطررنا هذا العام إلى أن نستورد من أماكن بعيدة، مثل إسبانيا وأوكرانيا، ويترك ذلك أثرًا أيضًا.”

في موضوع اللحوم أيضًا المسألة مُشابهة. صادفت غالبية ليالي العيد، في منتصف الأسبوع. يحد هذا الأمر من قدرة الإنتاج لأن مسالخ اللحوم والمصانع لا تعمل أيام الأعياد. كذلك احتفل الوسط العربي في البلاد بعيد الأضحى، لذلك لم يعمل الكثير من عمال المسالخ، من الوسط العربي، وهو سبب إضافي أضرّ بكمية الإنتاج.

من المتوقع أن تُحل هذه المشكلة، وفق التوقعات، في الأيام القريبة مع انتهاء فترة الأعياد والعودة إلى العمل في أقنان الدجاج.

اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل
Sarona Market
Sarona Market

افتتاح أكبر سوق غذاء عصري في إسرائيل

مخبوزات من باريس إلى جانب حمص وفول من يافا، مكسرات إلى جانب الطعام التايلاندي الإبداعي - بعد تأخر بنحو نصف عام، افتُتح صباح اليوم السوق العصري والأكثر عراقة في إسرائيل

في مكان ما خلال الطريق، دون أن ننتبه، فقدت كلمة “السوق” أو “السوق المحلي” دلالتها الأصلية البسيطة. في الأسواق الكبيرة التي كانت يوما ما – مثل سوق محانيه يهودا المقدسي وسوق الكرمل التل أبيبي – هناك نسبة أقل من محلات الغذاء ونسبة أكبر من المطاعم الصغيرة والمزدهرة، وأسواق المزارعين الحديثة هي عموما رمز خاص لمنتجات خاصة بأسعار متحدّية.

يكفي زيارة النسخة الأخيرة للسوق الإسرائيلي، ‏Sarona Market‏، من أجل الإدراك إلى أي مدى الفجوة كبيرة: السوق البسيط هو عبارة عن “Market”، الأرضية الخرسانية الرطبة من الغسل بالماء هي الآن خشبية لامعة، وبدلا من الأكشاك هناك منطقة تجارية ضخمة من مئات المتاجر والمطاعم يقف خلفها الطهاة الأهم في إسرائيل.

افتُتح اليوم (الثلاثاء) مجمع السوق المغطى الأكبر والأكثر عراقة في إسرائيل “‏Sarona Market‏”. كل من زار مؤخرا حسابات إنستجرام التابعة لرواد الطهي في إسرائيل سيصادف بالتأكيد تلميحا ما لوحش الطهي الذي سيتحول إلى قلب الطهي في تل أبيب. سيجعل سوق ضخم للمواد الغذائية الكثير من الإسرائيليين الذين سيزورونه يسيلون لعابهم بسبب الوفرة.

بعد أن كان من المفترض الخروج في طريق الطهي في شهر آذار، افتُتح صباح اليوم وسط ضجة كبيرة السوق المغطى الأكبر في البلاد وسيوحد الأغذية الفائقة والمتعالية من باريس، مع إضافات الطعام الشهية، الوجبات السريعة، المكسرات وسائر الأمور التي تجعل الإسرائيليين سعداء.

يستمدّ تصميم المكان إلهامه من الأسواق المشابهة في أوروبا، في وسطه جادة مركزية بطول 200 متر، وأسقف زجاجية عالية، تسمح للضوء بالدخول وإضاءة المكان.

تثير عروض الطهي الكثير من الترقّب، بفضل ما لا يقلّ عن 66 متجرا مختلفا لبيع المواد الغذائية، المشروبات، الكحول، الأدوات المنزلية، المطبخ والخَبز، إلى جانب 18 مطعما وأكشاك طعام.

أمامكم صور من السوق الأكثر عراقة وعصرية في إسرائيل:

اقرأوا المزيد: 257 كلمة
عرض أقل
صدام حسين. إحدى الوجبات المفضلة عليه هي السمك الطازج (هآرتس)
صدام حسين. إحدى الوجبات المفضلة عليه هي السمك الطازج (هآرتس)

ماذا يأكل سافك الدماء لفطوره؟

هل كان هتلر نباتيا حق؟ كيف استخدم ستالين الأكل لإهانة ضيوفه؟ وأي تصبيرة جعلت صدام حسين ينسى حقده المشتعل على الغرب؟

“Dictators dinner” كتاب أصدر قبل نحو 4 أشهر (ديسمبر 2014) في بريطانيا ويلقي ضوءا على عادات أكل الغريبين والمختلفين من 26 طاغية.

الكتاب الذي كتبته “فيكتوريا كلارك” و”ميليسا سكوت”، مبني على عدة شواهد، وصفات، وقوائم جمعت خلال السنوات، من أناس عملوا عند الطغاة: من طهاة وطباخين إلى مديري البيت والمساعدين الأول.

إيفا براون وأدولق هتلر يتناولان وجبة العشاء (هآرتس)
إيفا براون وأدولق هتلر يتناولان وجبة العشاء (هآرتس)

يشير قسم من الشواهد التي جمعت إلى عادات الأكل المختلفة، لكن قسما منها يمكن ربطه بالثقافات المختلفة، وقسم يمكن شرحها كعادات تلائم روح الفترة، بل وقسم منها يتعلق بظروف صحية. لكن قسما من العادات على الأقل والتي يفصلها الكتاب غريبة وشاذة حيث من الصعب عدم تشخيصها إلا كمرض نفسي. وباختصار: البرّاد يُقرأ من عنوانه.

‎حمامة هتلر

مما يحزن قلب النباتيين، أن هتلر كان يواظب على حمية نباتية، لكن ما يفرح قلبهم- لم يكن في ذلك صارما. في الواقع، إحدى الوجبات المفضلة لديه حسب الكتاب كانت الحمامة الصغيرة محشوة بالألسنة، الأكباد والفستق. لقد قدمت الوجبة في فندق هامبورغ Petits Poussins à la Hambourg من قبل طاهية بريطانية اسمها ديون لوكاس في سنة 1930 ، والتي اقتبس منها مؤخرا قولها: “أنا لا أطلب منكم إفساد حبكم للحمام المحشو، لكن ربما أردتم أن تعرفوا كيف كانت هذه إحدى الوجبات الألذ على هتلر”. يصف أحد الجنود الذين أكلوا معه كيف كان هتلر يأكل بطريقة مختلفة، يقضم أظافره ويملأ بطنه بكعكة حتى يكاد ينفجر.

ناقات القذافي

كان معمر القذافي الليبي معروفا بحبه الشديد لحليب الناقة. وهو حب جعله يعاني من الغازات والانتفاخات. في الواقع، عندما زاره طوني بلير سنة 2004، نصح الأخيرُ بألا يشرب كأسا من حليب الناقة، لئلا تصاب أمعاؤه بضرر. بالإضافة، إحدى الوجبات المفضلة على القذافي كانت وجبة ليبيا الوطنية- كسكس ولحم الجمال.

‎تصبيرة صدام

صدام حسين. إحدى الوجبات المفضلة عليه هي السمك الطازج (هآلاتس)
صدام حسين. إحدى الوجبات المفضلة عليه هي السمك الطازج (هآلاتس)

أبدى يصراحة، حاكم العراق بين السنوات 1979 و 2006، صدام حسين، أن إحدى الوجبات المفضلة عليه هي السمك الطازج. لقد أصر على أن يكون السمك طازجا، حتى اضطر الطاقم لتعيين من يخرج للصيد خصيصا له. لقد كان لديه استحواذ مرَضي لما يكون طازجا والنظافة، حتى كان على طاقم الطهاة والطباخين أن يضعوا له من فورهم وجبات خروف، بقر أو فواكه بحرية أرسلت في نفس اليوم، بل في نفس اللحظة، ثلاث مرات في اليوم في كل قصر من قصوره العشرين، في حال أن وصل للأكل في واحد منها. حسب إحدى الشهادات في الكتاب، في إحدى الأمسيات، عندما جلس حسين على الطاولة، مضع بعض الزيتون، بصق نواتها من فمه وقال: هكذا، سأخلي الإسرائلييون، يوما ما، من إسرائيل…”. رغم الاستحواذ تجاه ما هو طازج ونظيف من الطعام، كان لدى صدام ضعف تجاه الشوكلاطة الغربية، بالأساس “لباونتي”. عندما أمسك، في 2003، وجد في مخبئه بيض، عسل، فستق، طماطم، وكيف لا؟- نصف علبة فارغة من تصبيرة “باونتي”.

حساء ستالين البارد

لقد بدت الوجبة مع ستالين كثيرا مثل وجبة مع مراهق اكثر مما هي وجبة برفقة حاكم أو مستبد: لقد حوت معارك بالأكل، ألعاب شرب، رقصا وغناء. ربما بدت ساذجة لكن وجبات ستالين كانت وسيلة أخرى لفرض القوة، حين فرض ستالين على المدعوين نزواته، أجبرهم على الغناء، الرقص أو الشرب وأهانهم. لقد كانت إحدى الوجبات المفضلة على ستالين كانت ستسيبي (معناها “الباردة” في الجورجية) ، وهو نوع من حساء الدجاج البارد بالنمط الجورجي، المكون من صلصة البندق. عامة، كانت وجبات ستالين مستوحاة من ذوق وأطعمة المطعم الجيورجي، كثيرا من الوجبات كانت مكونة من البندق، الثوم، الخوخ والرمان، والوجبات نفسها استمرت لمدة ست ساعات. ومن المعلومات الملفتة الأخرى في الكتاب أن أحد طهاة ستالين كان سبيرديون بوتين، جد فلاديميربوتين.

كلب كيم جونغ إيل

الدكتاتور السابق لكوريا الشمالية، كيم جومغ إيل يتفقد مصانع اللحوم (AFP)
الدكتاتور السابق لكوريا الشمالية، كيم جومغ إيل يتفقد مصانع اللحوم (AFP)

الرعب الذي ألقاه في فترة حكمه يمكن العثور عليه أيضا في صحن الدكتاتور السابق لكوريا الشمالية. لن يفاجئنا أن نطلع في الكتاب على أن وجبة كيم جونغ إيل كانت حساء زعانف القرش وبوشينغتانج، وهذا اسم حساء الكلب الكوري.

نشر هذا المقال للمرة الأولى في صحيفة هآرتس

اقرأوا المزيد: 572 كلمة
عرض أقل
المأكولات الأكثر شعبيّة في إسرائيل (Thinkstock)
المأكولات الأكثر شعبيّة في إسرائيل (Thinkstock)

المأكولات الأكثر شعبيّة في إسرائيل

الحمّص، الشوارما والبوريك بتشكيلة من طرق الطبخ والمذاقات: هذه هي المأكولات الإسرائيلية الشعبية

إسرائيل دولة تأسست من هجرة اليهود من دول مختلفة حول العالم، ومجتمع محلّي متنوّع حيث ينعكس الأمر بشكل واضح في مجال الطهي. هنا من يدّعي أنّه لا يمكن الحديث عن مطبخ إسرائيلي فريد من نوعه، لأنّ المطبخ الإسرائيلي في الواقع مزيج من المطابخ من بلاد مختلفة.

لأنّ إسرائيل تعتبر “دولة جديدة” (مفهوم شبابها 67 عامًا)، فإنّ تقاليد الطبخ القديمة لم تتجمّع في تقاليد واحدة وموحّدة وواضحة. في إسرائيل هناك وجبات تمزج عناصر من مطابخ مختلفة وتصنع بذلك شيئًا جديدًا.

يستند الطعام الإسرائيلي، بشكل عام، إلى مطبخين أصيلين سابقَين: المطبخ الشرقي والمطبخ التقليدي. يستند المطبخ الشرقي على المطبخ العربي، وأساليب الطهي السائدة فيه هي الخَبز، القلي، الشوي والتبخير. ويتميّز هذا المطبخ باستخدام الكثير من التوابل الحارّة مثل السحوق أو الهريسة. الأطعمة النموذجية لهذا المطبخ هي الفلافل؛ الذي يعتبر طعامًا وطنيًّا، اللبنة والحمّص التي تؤكل مع الخبز، الشوارما، الشكشوكة وغيرها. الحلوى النموذجية هي الحلاوة الطحينية، البقلاوة والمهلبة.

ويتألّف المطبخ التقليدي من مأكولات جلبتها معها الأعراف المختلفة: مثل الشنیتزل، البطاطا المهروسة، السمك المحشي من بلاد ألمانيا، الكوسكوس والمفروم من شمال أفريقيا، جاتشنون، اللحوح والسحوق من اليمن وغيرها.

فيما يلي قائمة من الأطعمة التي يعرفها الإسرائيلي العادي وأكل منها بضع مرات على الأقلّ خلال حياته:

الحمّص

طبق الحمص (Wikipedia)
طبق الحمص (Wikipedia)

يُتفق على أنّه أكثر طبق محبوب في إسرائيل ومن ينتمي إليها. آلاف المطاعم وعشرات الوصفات للحمّص حبوب، الحمّص الصافي، مع إضافات أو دون إضافات في الإنترنت وكل إسرائيلي عادي سيعلن بفخر أنّه يعرف أفضل مطعم حمّص في إسرائيل.

الشكشوكة

الشكشوكة
الشكشوكة

وهي من مزج البيض النيء، الطماطم، الثوم والفلفل الحارّ، ممّا يجعل هذا الطبق شعبيًّا جدّا بين كثير من العائلات، التي تفضّل تحضيرها لوجبة العشاء.

جبنة حلوم مشوية

جبنة حلوم مشوية (Wikipedia)
جبنة حلوم مشوية (Wikipedia)

الأصل يوناني أو تركي. تُطبخ جبنة الماعز الحلومية حتى تذوب ويتمّ تقديمها بعد الشوي على النار. وفي كثير من الأحيان تكون جزءًا من سيخ نباتات مشوية أو سلطة طازجة.

الصبّار

الصبّار (Flash90\Nati Shohat)
الصبّار (Flash90\Nati Shohat)

هذه الفاكهة الحلوة رغم الأشواك التي فيها وقشرتها الخارجية الخشنة لكن مذاقها الحلو والمثير ليس غريبًا على الكثير من الإسرائيليين الذين اعتادوا على تناولها غالبًا، كجزء من سلطة فواكه باردة في الصيف، أو شربها مع المشروبات الكحولية أو الفودكا.

أصل الصبّار، كمعظم أنواع نبات الصبّار، من أمريكا الجنوبية.‎ ‎ربما كان مركز انتشاره في المكسيك. تمّ نقل الصبّار من أمريكا في القرن السادس عشر إلى إسبانيا من قبل المحتلّين الإسبان، ومن هناك انتقل إلى بلدان كثيرة في العالم، بما في ذلك حوض البحر المتوسّط وخصوصًا إسرائيل.

الفلافل

سندويش من الفلافل  (Wikipedia)
سندويش من الفلافل (Wikipedia)

القرص السحري الوطني الإسرائيلي، يُصنع غالبًا من حبيبات الحمّص أو الفول (في بعض الأحيان).

تعود جذور الفلافل إلى مصر، في النصف الأول من الألفية الأولى للميلاد، حيث تم إعداده هناك من الفول المصري. صُنع الفلافل كما يبدو من قبل الأقباط في مصر كوجبة بديلة لوجبة اللحم في الأعياد التي حُرّم فيها تناول اللحم (وخصوصًا الصوم قبل عيد الفصح).‎ ‎

انتشر الطبق في وقت لاحق إلى الشمال إلى سوريا ولبنان، وتم إعداده هناك من حبيبات الحمّص بشكل أساسيّ. يُعتبر الفلافل اليوم طبقًا منتشرًا في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل.‎ ‎في أعقاب هجرة الإسرائيليين والعرب للولايات المتحدة وغرب أوروبا، يمكن أن نرى الفلافل اليوم أيضًا في المدن الكبرى هناك. بشكل تقليدي فإنّه يتمّ قلي الفلافل وتقديمه مع الطحينة وسلطة الخضار، داخل رغيف من الخبز، أو كمقبّلات.

الكوسكوس الإسرائيلي

الكوسكوس الإسرائيلي، بتيتيم (Wikipedia)
الكوسكوس الإسرائيلي، بتيتيم (Wikipedia)

المعروف شعبيًّا باسم “البتيتيم” (Ptitim). مثل الكوسكوس المغربي، تُعتبر البتيتيم أيضًا أحد الأطباق المفضّلة لدى الأطفال الإسرائيليين.

البتيتيم هي في الواقع حبيبات من المعجّنات المخبوزة والتي اخترعت في إسرائيل في فترة التقشّف (سياسة اقتصادية أدخلتها إسرائيل بين السنوات 1949-1959، وكان هدفها إنشاء سعر صرف مستقرّ، ومن ثمّ توفير العملة الأجنبية)، وتُعتبر إحدى مساهمات الطهي الأصلية الوحيدة من إسرائيل للعالم.‎ ‎تشبه البتيتيم بشكل خاصّ الأكلة اللبنانية المفتول والأكلة الإيطالية الأرز.

وقد اخترعت البتيتيم كما ذكرنا في فترة التقشّف، حين كان هناك نقص في الأرز، من أجل تلبية احتياجات المهاجرين اليهود من دول الشرق والشمال الأفريقي، والذين استند نظامهم الغذائي بشكل كبير على الأرز والكوسكوس.

الشنیتزل الإسرائيلي

الشنیتزل الإسرائيلي (Wikipedia)
الشنیتزل الإسرائيلي (Wikipedia)

إلى جانب البتيتيم اعتاد الإسرائيليون على تناول الشنیتزل من صدر الدجاج (بخلاف الشنیتزل النمساوي أو الألماني المعتاد تحضيره من لحم الخنزير). الشنیتزل هو طبق مصنوع من اللحم المقلي والمغمور بفتات الخبز، الطحين أو الفلفل الأحمر الذي يلتصق به بواسطة البيض أو الطحين. الشنیتزل هو إحدى الوجبات الأهم في المطبخ النمساوي، ولكن أصله كما يبدو من شمال إيطاليا.

الشوارما

الشوارما (Flash90\Nati Shohat)
الشوارما (Flash90\Nati Shohat)

أن ترى اللحم وهو يدور ويتم حرقه من جميع جوانبه بواسطة النار، فهذا مشهد لا يتنازل الكثير من الإسرائيليين عنه. تُصنع الشوارما بشكل أساسيّ من قطع اللحوم بمختلف أنواعها: لحم الضأن، الدجاج الحبشي، الدجاج أو لحم البقر. ومن المعتاد أن يوضع في أعلى الشوارما قطع من الدهن.‎ ‎تُوضع القطع على قضيب معدني، يدور ببطء قرب مصدر الحرارة، بحيث ينضج اللحم ببطء وخلال الوقت. أصل الشوارما هو المطبخ التركي، حيث يُطلق عليها هناك اسم (Doner).

البوريك

البوريك (Flash90)
البوريك (Flash90)

عجين فيلو بمجموعة متنوعة من الحشوات: الجبنة، السبانخ، اللحم، الفطر، البطاطا وغيرها. هذه المخبوزات المحشوّة قد اعتاد عليها المطبخ اليهودي السفارادي في تركيا وبلاد البلقان. عادة ما تكون عجينة هذه المخبوزات مصنوعة من بعض أنواع العجين المختلفة: مثل عجين الفطير، عجين الفيلو الرقيق مع الزيت، عجين الفطير أو العجين الذي يُدعى فيلاس، والذي يُعتبر الأكثر جودة، وهو عجين فطير رقيق جدّا ويحوي الزبدة بدلا من الزيت.

تتنوع طرق إعداد البوريك: مثلثات، مربعات، مستطيلات، دوائر وأنصاف أهلّة. يتمّ تقديم البوريك غالبًا في إسرائيل مع البيض المسلوق مصحوبًا باللبن والمخلّلات.

الحلوى التي نقدّمها “كريمبو”

حلوى الكريمبو (Wikipedia)
حلوى الكريمبو (Wikipedia)

وهي حلوى شعبية جدّا في إسرائيل. يتمتّع به الأطفال والكبار. تم تسويق الكريمبو في إسرائيل كبديل عن البوظة، حيث لا يذوب في درجة حرارة الغرفة (بسبب الطقس الحارّ في إسرائيل) ولذلك من السهل تسويقه وتناوله في أشهر الشتاء. الكريمبو هو حلوى اسطوانية من كريمة البيض المخفوقة مع قبّة في جزئه الأعلى مغطّاه بطبقة رقيقة جدّا وهشّة من الشوكولا. في قاعدة الكريمبو هناك كعكة محلّاة. المذاق الأكثر شعبية للكريمة المخفوقة هو الفانيل، ثم الموكا، ولكن يمكن أيضًا العثور على المزيد من النكهات كالفراولة والموز.

اقرأوا المزيد: 885 كلمة
عرض أقل
الفلفل بلون الشوكولاتة (PR/Rami Sade)
الفلفل بلون الشوكولاتة (PR/Rami Sade)

ابتكار إسرائيلي جديد: فلفل بلون الشوكولاته

الابتكار الزراعي الجديد الذي وصل إلى الأسواق يمتاز بمذاق حلو ونكهة قوية. يمتاز هذا الصنف من الفلفل، حسب مُطوريه، بقيمة صحية كبيرة بسبب مكوّناته

11 فبراير 2015 | 19:45

كان بالإمكان حتى الآن رؤيته فقط في المعارض الزراعية إنما من الآن فصاعدًا يمكن الحصول على الفلفل البُني من الشبكات الغذائية والأسواق المفتوحة في إسرائيل. هذا الابتكار هو نتاج عمل مزارعين إسرائيليين من بلدة في جنوب إسرائيل، عين ياهاف، أكبر مُنتجين للفلفل في إسرائيل، بالتعاون مع خُبراء زراعيين إسرائيليين رواد. أظهرت الفحوص أن الفلفل، بني اللون الشبيه بالشوكولاته، يمتاز بقيمة صحية كبيرة، مذاق حلو ونكهة قوية.

الفلفل بلون الشوكولاتة (PR/Rami Sade)
الفلفل بلون الشوكولاتة (PR/Rami Sade)

كان يصمد هذا الصنف من الفلفل لمدة يومين فقط – الوقت الذي كان يُتيح عرضه في المعرض فقط، ثم كان يتعفن. لم يكن ذلك صنف يمكن تسويقه للمواطنين. تم مؤخرًا إجراء تعديل يتعلق بمدة صلاحية تخزين الفلفل واليوم أصبح ذلك قريبًا من مدة صلاحية الفلفل العادي – من عدة أيام إلى عدة أسابيع.

مزارع الفلفل البني (Flash90/Nati Shohat)
مزارع الفلفل البني (Flash90/Nati Shohat)

يروي المطورون أيضًا أنهم قاموا بإجراء تعديل على النكهة، والآن عندما نقضم من الفلفل نشعر بأن النكهة أقوى وأكثر هيمنة. وإن كان هناك حتى اليوم فلفل بألوان الإشارة الضوئية: الأخضر، البرتقالي والأحمر – الآن يمكن ضم اللون البني أيضًا، وتشكيل الألوان في الصحن.

وفقًا لكلام رامي ساديه، المهندس الزراعي في البلدة التي يتم فيها زراعة هذا الصنف من الفلفل، القيمة الغذائية للفلفل البني، الشبيه بالشوكولاته، هامة لصحة العينين، الجلد، الهضم، جهاز المناعة وتُعتبر مُضادات أكسدة قوية. هناك أبحاث تُشير أيضًا إلى أنه يُساهم في منع الإصابة بالسرطان بشكل كبير.

اقرأوا المزيد: 205 كلمة
عرض أقل