غادي أيزنكوت

تقرير: رئيس الأركان الإسرائيلي والسعودي يتحدثان عن إيران

رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Miriam Alster/Flash90)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Miriam Alster/Flash90)

وفقا لتقرير إسرائيلي، التقى رئيس الأركان الإسرائيلي نظراءه العرب، وتحدثوا عن الخطر الإيراني في المنطقة على هامش مؤتمر في الولايات المتحدة

كشفت نشرة الأخبار لهيئة البث الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، أن رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، تحدث مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودي، فياض بن حامد الرويلي، على هامش مؤتمر رؤساء الجيوش الذي يُجرى في الولايات المتحدة. وفق التقارير، تحدث الزعيمان عن القضية الإيرانية، التي ينظران إليها نظرة شبيهة.

وجاء أيضا، أنه بالإضافة إلى اللقاء بين أيزنكوت ونظيره السعودي، التقى أيزنكوت مع رؤساء جيوش أخرى في المنطقة. في الصور التي نشرها جيش الولايات المتحدة من المؤتمر، يمكن مشاهدة أيزنكوت ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية وهما يجلسان على طاولة واحدة، وجلس على طاولة قريبة رئيس الأركان المصري، ورئيس أركان البحرين أيضا.

أيزنكوت مع نظراءه العرب (لقطة شاشة)

تحدثت تقارير كثيرة مؤخرا عن أن العلاقة بين إسرائيل والدول العربية آخذة بالازدياد في السنوات الماضية، بسبب النضال والتعاون المشترك بينها ضد إيران، علاوة على ذلك، بسبب الحرب ضد داعش والتطورات في الحرب الأهلية السورية أيضا. تصدرت هذه المواضيع المحادثات في مؤتمر رؤساء الجيوش. رفض الناطق باسم الجيش الإسرائيلي التطرق إلى التفاصيل.

في خطاب ألقاه، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتيناهو، بمناسبة افتتاح دورة الكنيست الشتوية، ادعى أن العلاقات بين إسرائيل والدول العربية في المنطقة تشهد تحسنا. “بسبب التهديدات الإيرانية المشتركة والتقدير الذي نحظى به، أصبحت إسرائيل والدول العربية الكثيرة أقرب اليوم من بعضها من أي وقت مضى”، قال نتياهو مضيفا: “لا أقصد الرئيس المصري والعاهل الأردني فحسب. إذ إن العلاقات مع الدولة العربية الأخرى تشهد تقدما سريعا. أعتقد أن هذه العلاقات ستزداد قريبا أكثر فأكثر، ليس سرا فحسب، بل علنا أيضا”.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل

تأهب عسكري إسرائيلي عند الحدود مع قطاع غزة

فلسطينيون يحرقون إطارات مطاطية عند السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
فلسطينيون يحرقون إطارات مطاطية عند السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

رئيس الحكومة الإسرائيلي يتهم الرئيس الفلسطيني بخنق القطاع ويتوعد السنوار برد قاس للغاية في حال أقدمت حماس على شن هجوم ضد إسرائيل.. والجيش الإسرائيلي يتسحب التصعيد عند السياج الأمني مع القطاع

05 أكتوبر 2018 | 08:34

قررت قيادة الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، نشر قوات عسكرية كبيرة عند الحدود مع قطاع غزة تحسبا للمظاهرات المتوقعة اليوم الجمعة عند السياج الأمني مع القطاع، واستعدادا لسيناريو اندلاع مواجهة كبرى مع حركة حماس، جرّاء محاولة لاختطاف جندي عند الحدود أو اختراق السياج ودخول عناصر حماس إلى إحدى البلدات الإسرائيلية بهدف تنفيذ عملية ضد المواطنين الإسرائيليين.

وقرر رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، ووزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، بعد تقييم للوضع الأمني مع القطاع، نشر منصات إضافية للمنظومة الدفاعية “القبة الحديدية” في منطقة الجنوب، في إشارة إلى استعداد إسرائيل لتصعيد محتمل مع القطاع بعد أن شارك في الأسبوع الماضي في المظاهرات عند السياج نحو 20 ألف فلسطيني وقام بعضهم بالاعتداء على قوات الجيش الإسرائيلي. وقال الجيش إن الفلسطينيين وضعوا وألقوا نحو 100 عبوة ناسفة وأقدم العشرات على اختراق السياج الأمني.

ومن الأسباب الإضافية التي دفعت الجيش إلى تعزيز قواته عند الحدود زيادة الحرائق جرّاء الطائرات الورقية الحارقة من قطاع غزة، فقد نشبت في الأسابيع الأخيرة، تحديدا منذ احتفال إسرائيل برأس السنة العبرية، أكثر من 80 حريقة في المناطق الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

ورغم الرسائل السلمية التي أعرب عنها قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، في اللقاء مع الصحفية الإيطالية فرانشيسكا بوري لصالح “يديعوت أحرونوت”، لم يخل حديث السنوار من تهديدات حسب مسؤولين عسكريين.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تطرقه إلى الأوضاع في غزة، رئيس السلطة “أبو مازن” بخنق قطاع غزة مطالبا المجتمع الدولي بالضغط عليه من أجل التخفيف عن القطاع. وقال نتنياهو إن حماس تشن هجمات ضد إسرائيل جرّاء الأوضاع الصعبة في القطاع، مشددا على إن إسرائيل لن تقبل بهذا الوضع وأن الرد الإسرائيلي سيكون صعبا جدا إذا ازدادت الهجمات.

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي: حشر “أبو مازن” في الزاوية قد يشعل العنف في الضفة

الرئيس الفلسيطني أبو مازن (FLASH90)
الرئيس الفلسيطني أبو مازن (FLASH90)

مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي: العقوبات الاقتصادية ضد السلطة الفلسطينية من جانب الإدارة الأمريكية لا تخدم مصلحة إسرائيل وقد تؤدي إلى إشعال الأوضاع

21 سبتمبر 2018 | 10:56

المنظومة الأمنية في إسرائيل ليست مرتاحة للسياسة الأمريكية إزاء السلطة الفلسطينية: أعرب رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، ومسؤولون عسكريون كبار في الجيش، خلال جلسة للمجلس الوزاري المصغر هذا الأسبوع، عن قلقهم الشديد من الإجراءات العقابية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية ضد السلطة الفلسطينية، أبرزها تقليص العون المالي، محذرين أنها قد تشعل العنف في الضفة الغربية.

وحذّر رئيس الأركان، حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، من أن احتمالات تدهور الأوضاع للعنف في الضفة الغربية باتت أكثر من متوسطة. وأشار أيزنكوت إلى أن جملة عوامل ضاغطة اجتمعت ضد الرئيس الفلسطيني منها: العقوبات الأمريكية، فشل مفاوضات المصالحة مع حماس، والحالة الصحية المتردية للرئيس، تدفع الأوضاع نحو سيناريو مقلق.

ووضع أيزنكوت أمام وزراء الحكومة الإسرائيلية أعضاء المجلس الوزاري المصغر، خطة لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة والضفة تضم خطوات عملية بإمكانها أن تحل محل الخطوات الأمريكية العقابية وتسد الفراغ الذي نشأ جرّاء وقف الميزانيات لمنظمة الإغاثة الأممية، الأونروا، ولمنظمات فلسطينية إنسانية أخرى.

وحذّر رئيس الأركان من أن تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة تعني نقل قوات عسكرية كبيرة إلى الضفة، في حين أن إسرائيل تحتاج قواتها في جبهات ثانية.

اقرأوا المزيد: 167 كلمة
عرض أقل
  • .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    .. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
    الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله
  • العائق الأمني على الحدود الإسرائيلية اللبنانية
    العائق الأمني على الحدود الإسرائيلية اللبنانية

4 مناورات في شهر واحد.. الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب مع حزب الله ويبني عائقا على الحدود مع لبنان

يهدف العائق الذي سيكون جزء منه إسمنتيا، إلى منع تسلل إرهابيين وتنفيذ عمليات في إسرائيل

06 سبتمبر 2018 | 13:20

في حين تهتم وسائل الإعلام بنشاطات سلاح الجو الإسرائيلي ضد أهداف إيرانيّة في سوريا (نُشِر أمس أنه حتى الآن تم تفجير أكثر من 200 هدف كهذا)، تستعد الوحدات القتالية في الجيش الإسرائيلي لإمكانية التصعيد في الحُدود الشمالية.

أنهت وحدة المظليين، اليوم صباحا، التدرب على معركة مع حزب الله. اشتملت التدريبات على إطلاق نيران بشكل دقيق وتفعيل مروحيات وطائرات حربية، تعاون مع قوات المدفعية والدبابات، وإطلاق نيران حية.

في هذه الأثناء، أعلن الجيش أنه أنهى بناء العائق الإسمنتي على “الخط الأزرق” في الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

 

من الواضح أن أيزنكوت معني في نهاية شغل منصب رئيس الأركان، بإنهاء المشاريع الكبيرة التي بدأ العمل عليها في ولايته، وجعل الجيش مستعدا جدا.

 

اقرأوا المزيد: 105 كلمة
عرض أقل

قائد الأركان الإسرائيلي للدروز: جنبوا الجيش نضالكم السياسي

رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزينكوت، والزعيم الروحي للطائفة الدرزية موقف طريف (النت)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزينكوت، والزعيم الروحي للطائفة الدرزية موقف طريف (النت)

في أعقاب إعلان ضابطين في الجيش الإسرائيلي من الأقلية الدرزية استقالتهما من الخدمة العسكرية احتجاجا على قانون القومية، أيزنكوت يشدد على أهمية إبعاد السياسة عن الجيش

31 يوليو 2018 | 16:37

قال قائد الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، إن “الجيش الإسرائيلي هو جيش الشعب وهدفه الحفاظ على أمان سكان إسرائيل والانتصار في الحرب” مؤكدا التزام الجيش “بالحفاظ على كرامة الإنسان، بصرف النظر عن العرق والدين والجنس” وذلك في أعقاب إعلان ضابطين درزيين في الجيش الإسرائيلي إنهاء خدمتهم العسكرية، احتجاجا على قانون القومية المثير للجدل في إسرائيل.

وناشد أيزنكوت على أن الأخوة والمسؤولية المشتركة بين الجنود، اليهود والدروز والبدو وسائر أبناء الأقليات الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي، ستبقى البوصلة التي توجه الجيش الإسرائيلي.

وجاءت أقوال قائد الأركان في أعقاب إعلان ضابطين درزيين الانفصال عن الجيش احتجاجا على سن قانون القومية في إسرائيل. وكتب الشابان أنهما قررا انهاء الخدمة للدولة بعد أن تحولا إلى مواطنين من الدرجة الثانية وقف قانون القومية.

يذكر أن الأقلية الدرزية تخدم في الجيش الإسرائيلي خدمة إلزامية بموجب قانون سن عام 1956، وتعد من الأقليات الأكثر وفاءً للدولة العبرية. ويتبوأ أبناء هذه الطائفة مناصب مرموقة في القيادة العسكرية، على سيبل المثال لا الحصر: الجنرال كميل أبو ركن، منسق نشاطات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، والجنرال الدكتور بدر طريف، المسؤول عن الوحدة الطبية في الجيش.

إلا أن قانون القومية أثار احتجاجات في أوساط الدروز، لا سيما لدى الضباط والجنود الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي. ويقول هؤلاء إن القانون مجحف ويمس بحقوقهم السياسية في إسرائيل. ومن المتوقع أن تبلغ الاحتجاجات الذروة في مظاهرة كبرى يخطط لها الدروز في تل أبيب يوم السبت ال4 من أغسطس.

وقد طالبت القيادة الدينية أبناء الطائفة بحصر النضال ضد قانون القومية في الأطر المقبولة، وإبقائه خارج الجيش، وشددت على أهمية مواصل الخدمة في الجيش الإسرائيلي بفخر وتفاني والتزام.

يجدر الذكر أن ثمة أصوات من الأٌقلية الدرزية تدعم قانون القومية، أبرزهم الوزير أيوب قرا، الذي قال إن القانون لا يمس بمكانة الدروز في إسرائيل، مشيرا إلى أن الدروز لا يملكون تطلعات قومية. وقال قرا إن إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي ولا خلاف على ذلك. ويتهم قرا ومقربين منه اليسار الإسرائيلي بأنه يحرض الأقلية الدرزية ضد الدولة والهدف إسقاط حكومة نتنياهو.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل

أفيف كوخافي.. المرشح الأقوى لمنصب رئيس الأركان

اللواء أفيف كوخافي (Hadas Parush/Flash 90)
اللواء أفيف كوخافي (Hadas Parush/Flash 90)

بدأ السباق لشغل منصب رئيس الأركان القادم في الجيش الإسرائيلي؛ يعتقد الكثيرون أن اللواء أفيف كوخافي، نائب رئيس الأركان حاليا، هو المرشّح الرائد

في الأيام القريبة، يتوقع أن يبدأ وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بعملية لاختيار رئيس الأركان القادم للجيش الإسرائيلي. لهذا يجري ليبرمان استشارات ومقابلات مع ألوية مرشحين للمنصب: أفيف كوخافي، نيتسان ألون، ويائير غولان. تنتهي ولاية رئيس الأركان الحاليّ، اللواء غادي أيزنكوت، في الأول من كانون الثاني 2019. بموجب القانون الإسرائيلي، عند نهاية العملية يوصي الوزير ليبرمان بتعيين رئيس الأركان، وعلى الحكومة أن تصادق عليه.

رغم أن مقربين من الوزير قد قالوا في الأسبوع الماضي إنه ليس هناك مرشح نهائي، وقد تحدث مفاجآت، يقدر الكثيرون أن اللواء أفيف كوخافي، الذي يعمل نائب رئيس الأركان، هو المرشح الرائد. في وظائفه الأخيرة، شغل كوخافي منصب رئيس شعبة الاستخبارات، ولواء الشمال.

اللواء أفيف كوخافي مع رئيس الأركان غادي أيزنكوت (Flash90)

كوخافي ابن 54 عاما، متزوج ولديه ثلاث بنات، بدأ طريقه العسكرية في عام 1982، عندما تجند للواء المظليين، الذي تدرب فيه على القتال. بعد أن اجتاز بتفوق دورة الضباط، عمل من بين مناصب أخرى، ضابط قسم وضابط كتيبة. بعد إنهاء دراسته للقب الأول في الفلسفة، عُيّنَ ضابط قسم العمليات في لواء المظليين.

في عام 1998، بعد إنهاء دراسته للقب الثاني في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، أصبح ضابط اللواء الشرقي التابع لوحدة الارتباط مع لبنان. أثناء الانتفاضة الثانية (2001-2003)، كان كوخافي ضابط لواء المظليين. إضافة إلى مجموعة ضباط إضافيين من الوحدات الميدانية، اهتم كوخافي بالعمل ضد مصادر الإرهاب الفلسطينية في مبان ومخيمات للاجئين، رغم كونها مناطق مدنية مكتظة وصعبة للقتال.

اللواء أفيف كوخافي مع وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان (Ariel Hermoni / MOD)

في شهر 2002، ترأس كوخافي عملية قام بها لواء المظليين للسيطرة على مخيّم بلاطة للاجئين في نابلس، دخل خلالها جنود إلى المخيم من خلال شن هجوم مدمج، وهكذا نجحوا في الإضرار بالإرهابيين الكثيرين دون وقوع إصابات تقريبا. وترأس كوخافي لاحقا لواء المظليين في عملية “الدرع الواقي” وعمليات أخرى ضد البنى التحتية الإهاربية الفلسطينية في الضفة الغربية.

بين عامي 2004 و-2005، شغل كوخافي منصب ضابط كتيبة غزة، وبعد ذلك عُين رئيس شعبة العمليات في هيئة الأركان. في نهاية عام 2010، حصل كوخافي على رتبة لواء وعُين رئيس شعبة الاستخبارات الإسرائيلية، فحقق نجاحات فيها أيضا، مثلا، طوّر تقنية لجمع المعلومات والأبحاث الاستخباراتية. في إطار هذا المنصب، ترأس كوخافي الجهود الاستخباراتية في عمليتي “عمود السحاب”، و”الجرف الصامد”، في قطاع غزة.

في عام 2014، بدأ كوخافي بشغل منصب ضابط لواء الشمال في الجيش، وفي أيار 2017، أصبح نائب رئيس الأركان.

اقرأوا المزيد: 347 كلمة
عرض أقل
صحفيون في غزة (AFP)
صحفيون في غزة (AFP)

نقابة الصحافيين الإسرائيليين تدعم صحفيي غزة

نقابة الصحافيين الإسرائيليين توجهت إلى رئيس الأركان، أيزنكوت: "افحص التقارير التي تشير إلى أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على صحفيين في غزة"

في أعقاب مقتل الصحفي الفلسطيني، ياسر المرتجى، في اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والمتظاهرين الفلسطينيين على الحُدود مع غزة في الأسبوع الماضي، توجهت نقابة الصحافيين الإسرائيليين إلى رئيس الأركان، اللواء غادي أيزنكوت، مطالبين بفحص مصداقية التقارير في وسائل الإعلام المختلفة، التي تفيد أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على صحفيين في غزة.

“في الساعات الماضية، نُشرت تقارير في وسائل الإعلام تفيد أن جنود الجيش الإسرائيلي أطلقوا النار على صحفيين فلسطينيين أثناء تغطية التظاهرات بالقرب من الحدود مع غزة يوم أمس”، جاء في الرسالة التي كتبها عمال نقابة الصحافيين إلى رئيس الأركان. وكُتب فيها أيضا: “تظهر في الصور التي نُشرت في وسائل الإعلام في العالم جثة الصحفي، الذي كان يرتدي درعا واقيا كُتب عليه ‘press’ (صحافة). ووفق التقارير، جُرح خمسة صحافيين آخرين”.

تطالب نقابة الصحافيين معرفة كيف يخطط رئيس الأركان للرد على هذه الأخبار، في حال كانت صحيحة. كما وأكت النقابة في رسالتها قائلا: “نحن مقتنعون أن الجيش الإسرائيلي جزء لا يتجزأ من القيم الديمقراطية، بما فيها ممارسة حرّية الصحافة، ونطالب بمعرفة إذا كانت هناك تعليمات في الجيش الإسرائيلي حول التصرف في بيئة تعمل فيها وسائل الإعلام، والتعامل مع الصحافيين في التظاهرات أو حالات الفوضى والعنف”.

أوضح رئيس نقابة الصحافيين الإسرائيليين، يائير ترتشينسكي، اليوم (الاحد) صباحا في مقابلة معه لمحطة الإذاعة الإسرائيلية قائلا: “نحن نعارض الانتقادات في العالم ضد الجيش الإسرائيلي، ولكن نوضح أنه يحظر المس بالصحافيين”.

جاء على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي فيما يتعلق بالتقارير حول إطلاق النيران على الصحفيين: “تعمل قوات الجيش الإسرائيلي وفق تعليمات واضحة تتعلق بالأحداث الحالية. تتضمن الوسائل التي يستخدمها الجيش تحذيرات، وسائل لفض التظاهرات، وعند نقص الخيارات يمكن إطلاق النيران بشكل دقيق. لا يطلق الجيش النيران على الصحفيين. للوهلة الأولى، ليست هناك إثباتات على أن قوات الجيش هي التي تسببت بإصابة الصحفيين، وما زالت هذه المعلومات قيد الفحص”.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل
Yonatan Sindel/Flash90
Yonatan Sindel/Flash90

رئيس الأركان الإسرائيلي: احتمال كبير لاندلاع حرب هذا العام

"جزء صغير من عملياتنا في سوريا ينشر" و "إيران هي الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل" و "صورة الدمار التي ستخلفها المواجهة القادمة لحزب لله ستكون رهيبة".. أبرز تصريحات أيزنكوت في الصحف الإسرائيلية

30 مارس 2018 | 15:13

نشرت الصحف الإسرائيلية الكبرى، مقابلات موسعة أجرتها مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، بمناسبة عيد الفصح اليهودي، تحدث فيها عن الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل وعن قدرة الجيش الإسرائيلي. ننقل لكم أبرز ما قال أيزنكوت:

عن فرص اندلاع الحرب

أصبحت فرص اندلاع حرب أكبر من السنوات الثلاث السابقة لولايتي. توجد عوامل سلبية عديدة تدفع تجاه حرب. الأمور تتعلق بنا أيضا. يوجد احتمال كبير أنني سأقود الجيش في حرب في سنتي الأخيرة… إسرائيل في عامها ال70 دولة لا يمكن الانتصار عليها. إننا نتفوق على أعدائنا.

عن إيران وسوريا ولبنان

الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل يأتي من الجبهة الشمالية، متمثلا بمثلث إيران – سوريا – لبنان.

العمليات في سوريا متواصلة.. جزء بسيط من نشاطاتنا في سوريا يخرج إلى الإعلام.. العمل العسكري في سوريا لا يتوقف.

هل تدعم بقاء الأسد في الحكم؟ كرئيس أركان للجيش الإسرائيلي لا يمكنني دعم زعيم يقتل شعبه ويستخدم سلاح كيماوي ضد سكان بلده. مصلحتنا أن يكون في سوريا عنوان، وأن تكون أجهزة تعمل.

حزب الله يعيش أزمة.. خلال الأربع سنوات الأخيرة فقد حزب الله في سوريا نحو 2000 مقاتل وأكثر من 8000 أصيبوا.

عشرات الكتائب ستحارب في الحرب القادمة مع حزب الله في نفس الوقت بالتنسيق مع سلاح الجو والاستخبارات العسكرية وسلاح البحر. لدينا آلاف الأهداف في لبنان وقدرتنا على ضربها تضاعفت 7 مرات من الحرب الأخيرة.

كيف ستبدو حزب الله في نهاية الحرب القادمة؟ كل ما يقع تحت استخدام حزب الله في لبنان سيُدمر.. من بيروت حتى آخر نقطة في الجنوب. سندمر مباني عالية عديدة في لبنان يجلس فيها عناصر حزب الله. صورة الدمار التي ستخلفها الحرب ستكون منقطعة النظير.

حزب الله لا تملك بعد قدرة استهداف دقيقة. لدينا منظومات دفاعية لا تملكها أي دولة في العالم.

هل ستتدخل إيران في الحرب القادمة مع حزب الله؟ الاحتمال منخفض جدا. لدينا تفوق جوي واستخباراتي. نستطيع ضرب أي هدف بصورة دقيقة على بعد 2000 كيلومتر وتدميره. إضافة إلى ذلك إننا نحبط كل عملية لنقل صواريخ نوعية إلى حزب الله من سوريا.
إيران قلّصت وجودها في سوريا مقارنة ب2014. لقد قاموا بإحضار عشرات الآلاف من الباكستانيين والعراقيين والأفغانستانيتين يخضعون لتوجيهات إيرانية إلى سوريا. إضافة إلى ثلث قوات حزب الله.

عن الحلبة الفلسطينية.. احتمال كبير للانفجار

حماس تخشى من خسارة الشارع وقلوب الناس. الواقع العسكري لحماس معنا صعب للغاية. لقد ضربنا في العام الأخير أكثر من 100 هدف في غزة. أبو مازن يضيق على حماس. الإيرانيون مشغولون في أماكن أخرى وحماس تواجه الحائط. نرى تأييدا متزايدا للنضال المسلح في الضفة. كل هذه المؤشرات تثبت التقدير الاستراتيجي للاستخبارات العسكرية الذي يقول إن التوازن الذي ساد في ال10 سنوات الأخيرة إزاء الفلسطينيين ينهار.

لقد قمنا بتدمير 7 أنفاق في النصف سنة الأخيرة وحتى نهاية العام الجاري سنقضى على تهديد الأنفاق من غزة بواسطة منظومة تكنولوجية متقدمة تعمل عن طريق مجسات إلكترونية إلى جانب نشر حاجز أرضي. حماس فهمت أن تهديد الأنفاق لم يعد عمليا. الأنفاق التي تبقيت ستتحول إلى قبور..

أعتقد أن “أبو مازن” سيبقى بعد ذهابي. لا أرى أنه على عتبة النهاية. إننا جاهزون إذا اتجه الوضع إلى الفوضى، ولدينا خطط عملية للتعامل مع انهيار السلطة. إنني أبذل جهدا كبيرا لمنع تدهور الأوضاع في الضفة وذلك يتم عبر الإدارة المدنية بسماح دخول عمال وتسهيل حركة الفلسطينيين إلى مدارسهم وأعمالهم.

أعتقد أننا سنرى مزيدا من العمليات الفردية. إننا نواجه هذه العمليات بتكثيف حملات الإحباط. لقد أوقفنا أكثر من 4500 فلسطيني خلال العام الماضي. مئات العمليات لم تنجح بفضل استخباراتنا الفائقة. لا أعتقد أن إعدام منفذي العمليات سيؤدي إلى ردعهم وأنا كذلك لا أعتقد أن طرد عائلات منفذي العمليات سيأتي بنتيجة. أفضل رد على هذه العمليات هو تدمير بيوت منفذي العمليات.

اقرأوا المزيد: 551 كلمة
عرض أقل
مجندة في الجيش الإسرائيلي (الجيش الإسرائيلي)
مجندة في الجيش الإسرائيلي (الجيش الإسرائيلي)

رئيس الأركان الإسرائيلي: دمج النساء في الوحدات القتالية سيكون في نطاق المعقول

أوضح رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، أنه يدعم منح فرص متساوية للنساء بخصوص الخدمة في الوحدات القتالية لكن في "نطاق المعقول" مشددا "لا أريد أن أرى النساء في مقدمة القتال"

05 فبراير 2018 | 10:44

قال رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، خلال إيجاز أمام وزراء الحكومة الإسرائيلية، أمس الأحد، خلال تطرقه لقضية الخدمة العسكرية للنساء إنه يؤيد دمج النساء في الوحدات القتالية لكن في نطاق المعقول، مشددا ” لا أريد أن أرى النساء في مقدمة القتال”.

قال رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، خلال إيجاز أمام وزراء الحكومة الإسرائيلية، خلال تطرقه لقضية الخدمة العسكرية للنساء إنه يؤيد دمج النساء في الوحدات القتالية لكن في نطاق المعقول، مشددا “لا أريد أن أرى النساء في مقدمة القتال”.

وشدد الجنرال الإسرائيلي على أن مهمة الجيش الأولى هي أن يكون قويا وأن ينتصر في الحروب، رافضا انتقادات وجهت إليه في الآونة الأخيرة من قبل شخصيات دينية بأنه يفضل حقوق النساء على قوة الجيش. وقال أيزنكوت: لست “نسويا” كما يدعي البعض وكذلك لست “رجوليا”. أنا مع دمج النساء لكن بنطاق المعقول.

وكان الجدل حول القضية قد احتدم في إسرائيل في أعقاب انهاء 13 مجندة دورة للخدمة كمقاتلات في سلاح المدرعات، وتعيين مجندة أخرى قائدة سرب طيران في سلاح الجو.

أما في حديثه أمام الوزراء عن القضايا الأمنية فقال أيزنكوت إنه لا يرى “لاعبا في المنطقة يريد حربا مع إسرائيل”، في رسالة تهدئة حيال مواجهة قريبة في الشمال أو الجنوب. لكنه أعرب عن قلقة من أن الوضع الإنساني السيء في غزة قد يتفجر مشددا على أهمية زيادة العون الإنساني إلى غزة.

اقرأوا المزيد: 205 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Yonatan Sindel/Flash90)

مغامرات أيزنكوت

في ظل زيادة إطلاق الصواريخ من إسرائيل، يثير الكثيرون تساؤلات حول رد الفعل المعتدل الذي يبديه رئيس الأركان الإسرائيلي

أطلِق أكثر من 30 صاروخا من غزة إلى إسرائيل خلال الشهر الماضي. يشكل هذا العدد زيادة كبيرة مقارنة بالأشهر السابقة. يتعرض الجيش الإسرائيلي الذي ادعى حتى الآن أن “حماس ليست معنية بالتصعيد”، لهجوم، من السياسيين أو وسائل الإعلام، بسبب استجابته المحدودة على إطلاق النار.

أمس، بعد إطلاق المزيد من النيران من قطاع غزة، دمر الجيش نفقا للجهاد الإسلامي، الذي أطلق، على ما يبدو، الصاروخ منه أثناء احتفال بمناسبة عيد ميلاد شاؤول آرون.

هذه العملية هي الأهم مما شاهدناه مؤخرا، لهذا أصبح الضغط على رئيس الأركان الإسرائيلي أيزنكوت آخذ في الازدياد. دعا المحلِّل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يوسي يهوشواع، الجيش إلى تدمير الخلايا التي تطلق الصواريخ قبل أن تطلقها. وادعى قائلا إن هذه الإمكانية متوفرة ويجب اتخاذ القرار لاستخدامها.

تجدر الإشارة إلى أنه حتى أولئك الذين يدعمون نهج أيزنكوت المعتدل، يفهمون أن إيزنكوت والحكومة يغامران بشكل خطير، وحتى الآن، لم تتسبب الصواريخ في وقوع إصابات في إسرائيل، ولكن يكفي أن يصيب أحدها أي موقع مدني، روضة أطفال أو منزل، عندها يتعين عليهم أن يتحملوا المسؤولية.

ينبع نهج أيزنكوت المعتدل من عدم الرغبة في خوض اشتباكات حاليا، وذلك لأن هناك حاجة أيضا إلى أن يعالج الجيش مشكلة أنفاق حماس الكبيرة. ومع ذلك، هناك انطباع أن حماس تزيد من “المقامرة”. يوم أمس، أجرى نائب رئيس الجناح العسكري في حماس، صلاح العاروري، مقابلة مع قناة الجزيرة، اتضح خلالها أولويات حماس الأخيرة – المقاومة، أولا، حتى على حساب التخلي عن السلطة. كما هو معتاد، ركّز العاروري على دعوة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى المقاومة، اعتبارا منه أن الحرب في غزة تجري كل سنتين أو ثلاث سنوات على أية حال. واعترف بأن العلاقات مع إيران لا تشهد تحسنا عسكريا فحسب، بل سياسيا أيضا مما يفسر صمت حماس في ضوء أنشطة الجهاد الإسلامي التي تدعمها إيران حصرا. أصبح صوت العاروري مهيمنا جدا في قيادة حماس ويعتبر الأكثر تأثيرا على يحيى سينوار.

اقرأوا المزيد: 292 كلمة
عرض أقل