غادي أيزنكوت

صحفيون في غزة (AFP)
صحفيون في غزة (AFP)

نقابة الصحافيين الإسرائيليين تدعم صحفيي غزة

نقابة الصحافيين الإسرائيليين توجهت إلى رئيس الأركان، أيزنكوت: "افحص التقارير التي تشير إلى أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على صحفيين في غزة"

في أعقاب مقتل الصحفي الفلسطيني، ياسر المرتجى، في اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والمتظاهرين الفلسطينيين على الحُدود مع غزة في الأسبوع الماضي، توجهت نقابة الصحافيين الإسرائيليين إلى رئيس الأركان، اللواء غادي أيزنكوت، مطالبين بفحص مصداقية التقارير في وسائل الإعلام المختلفة، التي تفيد أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على صحفيين في غزة.

“في الساعات الماضية، نُشرت تقارير في وسائل الإعلام تفيد أن جنود الجيش الإسرائيلي أطلقوا النار على صحفيين فلسطينيين أثناء تغطية التظاهرات بالقرب من الحدود مع غزة يوم أمس”، جاء في الرسالة التي كتبها عمال نقابة الصحافيين إلى رئيس الأركان. وكُتب فيها أيضا: “تظهر في الصور التي نُشرت في وسائل الإعلام في العالم جثة الصحفي، الذي كان يرتدي درعا واقيا كُتب عليه ‘press’ (صحافة). ووفق التقارير، جُرح خمسة صحافيين آخرين”.

تطالب نقابة الصحافيين معرفة كيف يخطط رئيس الأركان للرد على هذه الأخبار، في حال كانت صحيحة. كما وأكت النقابة في رسالتها قائلا: “نحن مقتنعون أن الجيش الإسرائيلي جزء لا يتجزأ من القيم الديمقراطية، بما فيها ممارسة حرّية الصحافة، ونطالب بمعرفة إذا كانت هناك تعليمات في الجيش الإسرائيلي حول التصرف في بيئة تعمل فيها وسائل الإعلام، والتعامل مع الصحافيين في التظاهرات أو حالات الفوضى والعنف”.

أوضح رئيس نقابة الصحافيين الإسرائيليين، يائير ترتشينسكي، اليوم (الاحد) صباحا في مقابلة معه لمحطة الإذاعة الإسرائيلية قائلا: “نحن نعارض الانتقادات في العالم ضد الجيش الإسرائيلي، ولكن نوضح أنه يحظر المس بالصحافيين”.

جاء على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي فيما يتعلق بالتقارير حول إطلاق النيران على الصحفيين: “تعمل قوات الجيش الإسرائيلي وفق تعليمات واضحة تتعلق بالأحداث الحالية. تتضمن الوسائل التي يستخدمها الجيش تحذيرات، وسائل لفض التظاهرات، وعند نقص الخيارات يمكن إطلاق النيران بشكل دقيق. لا يطلق الجيش النيران على الصحفيين. للوهلة الأولى، ليست هناك إثباتات على أن قوات الجيش هي التي تسببت بإصابة الصحفيين، وما زالت هذه المعلومات قيد الفحص”.

اقرأوا المزيد 278 كلمة
عرض أقل
Yonatan Sindel/Flash90
Yonatan Sindel/Flash90

رئيس الأركان الإسرائيلي: احتمال كبير لاندلاع حرب هذا العام

"جزء صغير من عملياتنا في سوريا ينشر" و "إيران هي الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل" و "صورة الدمار التي ستخلفها المواجهة القادمة لحزب لله ستكون رهيبة".. أبرز تصريحات أيزنكوت في الصحف الإسرائيلية

30 مارس 2018 | 15:13

نشرت الصحف الإسرائيلية الكبرى، مقابلات موسعة أجرتها مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، بمناسبة عيد الفصح اليهودي، تحدث فيها عن الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل وعن قدرة الجيش الإسرائيلي. ننقل لكم أبرز ما قال أيزنكوت:

عن فرص اندلاع الحرب

أصبحت فرص اندلاع حرب أكبر من السنوات الثلاث السابقة لولايتي. توجد عوامل سلبية عديدة تدفع تجاه حرب. الأمور تتعلق بنا أيضا. يوجد احتمال كبير أنني سأقود الجيش في حرب في سنتي الأخيرة… إسرائيل في عامها ال70 دولة لا يمكن الانتصار عليها. إننا نتفوق على أعدائنا.

عن إيران وسوريا ولبنان

الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل يأتي من الجبهة الشمالية، متمثلا بمثلث إيران – سوريا – لبنان.

العمليات في سوريا متواصلة.. جزء بسيط من نشاطاتنا في سوريا يخرج إلى الإعلام.. العمل العسكري في سوريا لا يتوقف.

هل تدعم بقاء الأسد في الحكم؟ كرئيس أركان للجيش الإسرائيلي لا يمكنني دعم زعيم يقتل شعبه ويستخدم سلاح كيماوي ضد سكان بلده. مصلحتنا أن يكون في سوريا عنوان، وأن تكون أجهزة تعمل.

حزب الله يعيش أزمة.. خلال الأربع سنوات الأخيرة فقد حزب الله في سوريا نحو 2000 مقاتل وأكثر من 8000 أصيبوا.

عشرات الكتائب ستحارب في الحرب القادمة مع حزب الله في نفس الوقت بالتنسيق مع سلاح الجو والاستخبارات العسكرية وسلاح البحر. لدينا آلاف الأهداف في لبنان وقدرتنا على ضربها تضاعفت 7 مرات من الحرب الأخيرة.

كيف ستبدو حزب الله في نهاية الحرب القادمة؟ كل ما يقع تحت استخدام حزب الله في لبنان سيُدمر.. من بيروت حتى آخر نقطة في الجنوب. سندمر مباني عالية عديدة في لبنان يجلس فيها عناصر حزب الله. صورة الدمار التي ستخلفها الحرب ستكون منقطعة النظير.

حزب الله لا تملك بعد قدرة استهداف دقيقة. لدينا منظومات دفاعية لا تملكها أي دولة في العالم.

هل ستتدخل إيران في الحرب القادمة مع حزب الله؟ الاحتمال منخفض جدا. لدينا تفوق جوي واستخباراتي. نستطيع ضرب أي هدف بصورة دقيقة على بعد 2000 كيلومتر وتدميره. إضافة إلى ذلك إننا نحبط كل عملية لنقل صواريخ نوعية إلى حزب الله من سوريا.
إيران قلّصت وجودها في سوريا مقارنة ب2014. لقد قاموا بإحضار عشرات الآلاف من الباكستانيين والعراقيين والأفغانستانيتين يخضعون لتوجيهات إيرانية إلى سوريا. إضافة إلى ثلث قوات حزب الله.

عن الحلبة الفلسطينية.. احتمال كبير للانفجار

حماس تخشى من خسارة الشارع وقلوب الناس. الواقع العسكري لحماس معنا صعب للغاية. لقد ضربنا في العام الأخير أكثر من 100 هدف في غزة. أبو مازن يضيق على حماس. الإيرانيون مشغولون في أماكن أخرى وحماس تواجه الحائط. نرى تأييدا متزايدا للنضال المسلح في الضفة. كل هذه المؤشرات تثبت التقدير الاستراتيجي للاستخبارات العسكرية الذي يقول إن التوازن الذي ساد في ال10 سنوات الأخيرة إزاء الفلسطينيين ينهار.

لقد قمنا بتدمير 7 أنفاق في النصف سنة الأخيرة وحتى نهاية العام الجاري سنقضى على تهديد الأنفاق من غزة بواسطة منظومة تكنولوجية متقدمة تعمل عن طريق مجسات إلكترونية إلى جانب نشر حاجز أرضي. حماس فهمت أن تهديد الأنفاق لم يعد عمليا. الأنفاق التي تبقيت ستتحول إلى قبور..

أعتقد أن “أبو مازن” سيبقى بعد ذهابي. لا أرى أنه على عتبة النهاية. إننا جاهزون إذا اتجه الوضع إلى الفوضى، ولدينا خطط عملية للتعامل مع انهيار السلطة. إنني أبذل جهدا كبيرا لمنع تدهور الأوضاع في الضفة وذلك يتم عبر الإدارة المدنية بسماح دخول عمال وتسهيل حركة الفلسطينيين إلى مدارسهم وأعمالهم.

أعتقد أننا سنرى مزيدا من العمليات الفردية. إننا نواجه هذه العمليات بتكثيف حملات الإحباط. لقد أوقفنا أكثر من 4500 فلسطيني خلال العام الماضي. مئات العمليات لم تنجح بفضل استخباراتنا الفائقة. لا أعتقد أن إعدام منفذي العمليات سيؤدي إلى ردعهم وأنا كذلك لا أعتقد أن طرد عائلات منفذي العمليات سيأتي بنتيجة. أفضل رد على هذه العمليات هو تدمير بيوت منفذي العمليات.

اقرأوا المزيد 551 كلمة
عرض أقل
مجندة في الجيش الإسرائيلي (الجيش الإسرائيلي)
مجندة في الجيش الإسرائيلي (الجيش الإسرائيلي)

رئيس الأركان الإسرائيلي: دمج النساء في الوحدات القتالية سيكون في نطاق المعقول

أوضح رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، أنه يدعم منح فرص متساوية للنساء بخصوص الخدمة في الوحدات القتالية لكن في "نطاق المعقول" مشددا "لا أريد أن أرى النساء في مقدمة القتال"

05 فبراير 2018 | 10:44

قال رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، خلال إيجاز أمام وزراء الحكومة الإسرائيلية، أمس الأحد، خلال تطرقه لقضية الخدمة العسكرية للنساء إنه يؤيد دمج النساء في الوحدات القتالية لكن في نطاق المعقول، مشددا ” لا أريد أن أرى النساء في مقدمة القتال”.

قال رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، خلال إيجاز أمام وزراء الحكومة الإسرائيلية، خلال تطرقه لقضية الخدمة العسكرية للنساء إنه يؤيد دمج النساء في الوحدات القتالية لكن في نطاق المعقول، مشددا “لا أريد أن أرى النساء في مقدمة القتال”.

وشدد الجنرال الإسرائيلي على أن مهمة الجيش الأولى هي أن يكون قويا وأن ينتصر في الحروب، رافضا انتقادات وجهت إليه في الآونة الأخيرة من قبل شخصيات دينية بأنه يفضل حقوق النساء على قوة الجيش. وقال أيزنكوت: لست “نسويا” كما يدعي البعض وكذلك لست “رجوليا”. أنا مع دمج النساء لكن بنطاق المعقول.

وكان الجدل حول القضية قد احتدم في إسرائيل في أعقاب انهاء 13 مجندة دورة للخدمة كمقاتلات في سلاح المدرعات، وتعيين مجندة أخرى قائدة سرب طيران في سلاح الجو.

أما في حديثه أمام الوزراء عن القضايا الأمنية فقال أيزنكوت إنه لا يرى “لاعبا في المنطقة يريد حربا مع إسرائيل”، في رسالة تهدئة حيال مواجهة قريبة في الشمال أو الجنوب. لكنه أعرب عن قلقة من أن الوضع الإنساني السيء في غزة قد يتفجر مشددا على أهمية زيادة العون الإنساني إلى غزة.

اقرأوا المزيد 205 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Yonatan Sindel/Flash90)

مغامرات أيزنكوت

في ظل زيادة إطلاق الصواريخ من إسرائيل، يثير الكثيرون تساؤلات حول رد الفعل المعتدل الذي يبديه رئيس الأركان الإسرائيلي

أطلِق أكثر من 30 صاروخا من غزة إلى إسرائيل خلال الشهر الماضي. يشكل هذا العدد زيادة كبيرة مقارنة بالأشهر السابقة. يتعرض الجيش الإسرائيلي الذي ادعى حتى الآن أن “حماس ليست معنية بالتصعيد”، لهجوم، من السياسيين أو وسائل الإعلام، بسبب استجابته المحدودة على إطلاق النار.

أمس، بعد إطلاق المزيد من النيران من قطاع غزة، دمر الجيش نفقا للجهاد الإسلامي، الذي أطلق، على ما يبدو، الصاروخ منه أثناء احتفال بمناسبة عيد ميلاد شاؤول آرون.

هذه العملية هي الأهم مما شاهدناه مؤخرا، لهذا أصبح الضغط على رئيس الأركان الإسرائيلي أيزنكوت آخذ في الازدياد. دعا المحلِّل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يوسي يهوشواع، الجيش إلى تدمير الخلايا التي تطلق الصواريخ قبل أن تطلقها. وادعى قائلا إن هذه الإمكانية متوفرة ويجب اتخاذ القرار لاستخدامها.

تجدر الإشارة إلى أنه حتى أولئك الذين يدعمون نهج أيزنكوت المعتدل، يفهمون أن إيزنكوت والحكومة يغامران بشكل خطير، وحتى الآن، لم تتسبب الصواريخ في وقوع إصابات في إسرائيل، ولكن يكفي أن يصيب أحدها أي موقع مدني، روضة أطفال أو منزل، عندها يتعين عليهم أن يتحملوا المسؤولية.

ينبع نهج أيزنكوت المعتدل من عدم الرغبة في خوض اشتباكات حاليا، وذلك لأن هناك حاجة أيضا إلى أن يعالج الجيش مشكلة أنفاق حماس الكبيرة. ومع ذلك، هناك انطباع أن حماس تزيد من “المقامرة”. يوم أمس، أجرى نائب رئيس الجناح العسكري في حماس، صلاح العاروري، مقابلة مع قناة الجزيرة، اتضح خلالها أولويات حماس الأخيرة – المقاومة، أولا، حتى على حساب التخلي عن السلطة. كما هو معتاد، ركّز العاروري على دعوة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى المقاومة، اعتبارا منه أن الحرب في غزة تجري كل سنتين أو ثلاث سنوات على أية حال. واعترف بأن العلاقات مع إيران لا تشهد تحسنا عسكريا فحسب، بل سياسيا أيضا مما يفسر صمت حماس في ضوء أنشطة الجهاد الإسلامي التي تدعمها إيران حصرا. أصبح صوت العاروري مهيمنا جدا في قيادة حماس ويعتبر الأكثر تأثيرا على يحيى سينوار.

اقرأوا المزيد 292 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Hadas Parush/Flash90)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Hadas Parush/Flash90)

حماس والجهاد حصلتا على ‏100‏ مليون دولار من إيران

رئيس الأركان الإسرائيلي كشف اليوم عن المبالغ التي دفعتها إيران، ميشيراً إلى أن إسرائيل ليست معنية بخوض معركة في غزة

02 يناير 2018 | 12:05

في وقت حساس، في حين أن إيران تواجه ثورة في النظام لأسباب اقتصادية، يكشف رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، عن بيانات حول دعم إيران للمنظمات المشاركة في الصراعات الإقليمية. ووفقا لمعطيات الجيش الإسرائيلي، تنقل إيران سنويا ما بين 700 مليون دولار حتى مليار دولار إلى حزب الله، ومئات الملايين إلى المنظمات الشيعية في العراق، ومئات الملايين للحرب في اليمن. والحقيقة المثيرة للاهتمام هي أن حماس زادت في العام الماضي مساعداتها إلى المنظمات الفلسطينية بشكل ملحوظ، وهي تدفع حاليا 100 مليون دولار سنويا إلى حماس والجهاد الإسلامي.

وفي ما يتعلق بالتوترات في غزة، رفض رئيس الأركان الدعوات في إسرائيل التي تناشد العمل بيد حديدية ضد حماس بعد “قصف بعض الصواريخ” من قطاع غزة إلى إسرائيل في الأيام الماضية، وقال إنها غير مسؤولة. وأوضح أن “المنظمات المتمردة تريد أن تورطنا في حرب في غزة”، مشيرا إلى المنظمات السلفية “نحن نعمل بتأن”. كما تطرق أيزنكوت إلى الانتقادات في المنظومة السياسية الإسرائيلية التي تدعي أن إسرائيل “تتساهل” مع إطلاق الصواريخ وتناشد اتخاذ خطوات متطرفة ضد حماس.

وفق ادعاءات أيزنكوت فإن حماس تريد الحفاظ على الهدوء في قطاع غزة، وفي الوقت نفسه “إشعال” الضفة الغربية، وهي تفهم أن الوضع في غزة صعب للغاية، وهناك خطر حدوث تدهور إنساني. “بطالة نسبتها %47، توصيل الكهرباء لمدة 4 ساعات يوميا، توفير مياه بجودة متدنية جدا، ووضع داخلي إشكالي جدا، يجعل جميع هذه الأمور حماس تخضع، وتلجأ إلى السلطة الفلسطينية وتطالب بعقد المصالحة، وحتى أنها أعلنت أن السلطة المدنية ستنقل إلى السلطة الفلسطينية موضحة أنها لا تعتبر نفسها ذات سيادة”.

وفيما يتعلق بحزب الله، قال أيزنكوت، الذي تحدث في مؤتمر لذكرى رئيس الأركان الاسرائيلي السابق، أمنون شاحاك، إن حزب الله يستثمر نحو %40 من قوته في الخارج، في الصراعات الإقليمية، نيابة عن إيران، بينما كان في الماضي يلقب نفسه “المدافع عن لبنان”.

اقرأوا المزيد 280 كلمة
عرض أقل
.رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Yossi Zeliger/Flash90)
.رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Yossi Zeliger/Flash90)

باحث إسرائيلي: اسم رئيس الأركان الإسرائيلي يعني “غزالة” باللغة الأمازيغية

باحث إسرائيلي خبير في جذور الأسماء الإسرائيلية: اسم رئيس الأركان الإسرائيلي أصله اسم قبيلة أمازيغية تعني الغزالة، كانت أقامت وصاية على اليهود

14 نوفمبر 2017 | 16:19

أثار اسم رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، في الأيام الأخيرة، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما سأل إسرائيليون كيف يمكن أن يحمل رئيس الأركان ذو الأصول المغربية اسما ينتمي إلى عائلة الأسماء الأوروبية، وتحديدا الألمانية؟

واقترح متابعون إسرائيليون أن عائلة أيزنكوت جاءت من أوروبا إلى المغرب وهكذا يمكن فهم اجتماع الضدين. لكن الباحث الإسرائيلي وخبير جذور أسماء العلم الإسرائيلية، أهارون موريئيلي، يقترح نظرية مغايرة لفهم اسم رئيس الأركان الإسرائيلي.

وقال موريئيلي في حوار قصير مع موقع “Ynet” الإسرائيلي، إن ما يسبب البلبلة في اسم رئيس الأركان هو المقطع الأول من اسمه وهو “أيزن” الذي يعني في الألمانية “حديد”. وهذا ما جعل الأغلبية تظن أن الاسم أصله ألماني. لكن في الحقيقة لو بحثنا عن الكلمة كلها في المعاجم الألمانية فلا يمكن إيجاد كلمة شبيهة، حسب الخبير.

ويقترح الباحث أن الاسم أقرب إلى كلمة “آزنكوت” والتي تعني “غزالة” في لغة المغاربة الأمازيغ. وأشار الباحث إلى وجود قبيلة تدعى قبيلة “آزنكوت” أو “آزنقوت” حمت اليهود في الماضي. وحسب الباحث، لا يوجد تناقض بين جذور رئيس الأركان وبين أصول اسمه.

اقرأوا المزيد 164 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال غادي أيزنكوت يلتقي برئيس هيئة الأركان المشتركة في الولايات المتحدة، الجنرال جوزيف دانفورد في تل أبيب (Flash90/Matty Stern)
رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال غادي أيزنكوت يلتقي برئيس هيئة الأركان المشتركة في الولايات المتحدة، الجنرال جوزيف دانفورد في تل أبيب (Flash90/Matty Stern)

رئيس الأركان الإسرائيلي يشارك في اجتماع مع رؤساء أركان جيوش عربية

من المتوقع أن يلتقي أيزنكوت في لقاء خاص نظمه الجنرال دانفورد في واشنطن برؤوساء جيوش الدول العربيّة ومنها: الأردن، مصر، السعودية، والإمارات

22 أكتوبر 2017 | 11:05

سافر رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال غادي أيزنكوت، أمس (السبت) للمشاركة في اجتماع قادة هيئة الأركان الكبير والدولي في واشنطن وسيشارك فيه أيضا رؤوساء أركان جيوش الدول العربيّة التي ليست لديها علاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل. في الواقع، غير منظم اللقاء، رئيس هيئة الأركان المشتركة في الولايات المتحدة، الجنرال جوزيف دانفورد، مبنى اللقاء، للسماح بمشاركة أيزنكوت.‎ ‎

حتى الأن جرت اللقاءات فقط بين دول الائتلاف المشاركة في الحرب ضد داعش في سوريا والعراق. لا تشارك إسرائيل رسميا في الائتلاف ولم تدعَ للمشاركة في هذه اللقاءات في الماضي، ولكن هذه المرة قرر الجنرال دانفورد تغيير مبنى اللقاء ليتسنى له دعوة ضابط إسرائيلي أيضا. سيشارك في اللقاء رؤوساء جيوش الأردن، مصر، السعودية، الإمارات العربية المتحدة، ودول الغرب – دول حلف شمال الأطلسي، أستراليا، وغيرها. سيستمر اللقاء حتى يوم الأربعاء القريب.

يقدر محللون إسرائيليّون اليوم صباحا إن إسرائيل تدير منذ الأسابيع الماضية خطوات ومبادرات دبلوماسيّة مكثفة مع زعماء روسيا والولايات المتحدة بسبب القلق المتزايد لديها من أن تبني إيران أو أذرعها قواعد عسكرية في الحدود عند هضبة الجولان. هذا ليس سرا أن دول سنية مسلمة كثيرة تعتقد أن إيران تشكل تهديدا إقليميا يجب العمل ضده.

اقرأوا المزيد 178 كلمة
عرض أقل
مقاتل إسرائيلي (Flicker/IDF)
مقاتل إسرائيلي (Flicker/IDF)

ثورة في مكانة المقاتلين في الجيش الإسرائيلي

سيحصل المقاتلون الإسرائيليون على المزيد من المال والامتيازات، والتعليم الأكاديمي مجانا. رئيس الأركان: "لا يمكن أن يخدم الجنود في الوحدات القتالية، ويعرضوا أنفسهم للخطر مقابل 200 دولار فقط"

في ظل انخفاض دافعية التجند للوظائف القتالية في الجيش الإسرائيلي، مقارنة بزيادة دافعية التجند للوحدات التكنولوجيا والسايبر، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تغيير في تعريف المقاتل، مضيفا امتيازات هامة للشبان الذين يتجندون لوظائف قتالية. تتمثل المكافآت الأساسية بزيادة مبلغ مالي: في السنة الثالثة من الخدمة، يتلقى المقاتلون 2.000 شيكل جديد، أي أنهم سيحصلون على زيادة مبلغ 400 شيكل تقريبا.

وتحدد ثورة المقاتلين للمرة الأولى وظيفة “مقاتلو رأس الحربة”: هو المقاتل المعرّض لخطر عال بشكل خاص في ساحة المعركة. يتمتع هؤلاء المقاتلون بزيادة مالية، ولكن باميتازين آخرين: بطاقة امتيازات يمكن شحنها بمبلغ ألف شيكل واستخدامها في مواقع ترفيهية، وكذلك السفر مجانا في المواصلات العامة، بما في ذلك السفر إلى الأماكن البعيدة، دون الحاجة إلى أن يرتدوا زيا عسكريا.

وستنطبق ثورة أخرى هامة في منظومة الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي: مثل سرية هيئة الأركان العامة، شالداغ، شايطت 13، ووحدة الإنقاذ 669. سيخدم مقاتلو هذه الوحدات الذين يشكلون رأس الحربة في الجيش الإسرائيلي أكثر من الجنود الآخرين ولكن سيحصلون على تعليم أكاديمي بتمويل الدولة. يخدم كل مقاتل خدمة منتظمة عادية مدتها 32 شهرا، بعد ذلك، يخدم ثلاث سنوات ثابتة إضافية، وفي النهاية ينضم إلى التعليم الأكاديمي ويمول الجيش عامين من سنوات تعليمه في أي موضوع يرغب فيه.

وقال رئيس الأركان، أيزنكوت، “المقاتلون أهم عنصر لتحقيق أهداف الجيش الإسرائيلي. لهذا اتخذنا سلسلة من الخطوات لإبداء احترام وتقدير المقاتلين. على كل شاب وشابة التجند، وبعد أن يتجندوا يعمل كل منهم وفق قدراته، ويساهم قدر المستطاع. ولكن أكثر ما يهم الجيش هو المقاتلون الذين يعرضون أنفسهم للخطر. “لا يمكن أن يخدم الجنود في الوحدات القتالية، ويعرضوا أنفسهم للخطر ويتلقوا 200 دولار”

وقال أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع، أمس بعد أن ألغت المحكمة العُليا قرار إعفاء اليهود المتدينين (الحاريديم) من الالتحاق بالجيش: “ليس هناك مواطنون من الدرجة الأولى والثانية، على كل شاب عمره 18 عاما التنجد للجيش أو للخدمة الوطنية سواء كان يهوديا، عربيا، مسلمًا، أو مسيحيا. خدم اليهود في كليهما. أدعو كل شاب للالتحاق بالجيش أو الخدمة الوطنية”.

اقرأوا المزيد 306 كلمة
عرض أقل
كم يربح الجندي الإسرائيلي؟ (Flash90/Nati Shohat)
كم يربح الجندي الإسرائيلي؟ (Flash90/Nati Shohat)

كم يتقاضى الجندي الإسرائيلي؟

بدءا من الجندي العادي وحتى رئيس الأركان: كل ما تريدون معرفته عن الراتب في الجيش الإسرائيلي. هل الجيش الإسرائيلي يسير على معدته، كقول نابليون ؟

تعد ميزانية الأمن الإسرائيلية إحدى أكبر الميزانيات في الدولة، مقارنة بالميزانيات الأخرى الخاصة مثلاً بالتربية والصحة.

بسبب النظام البرلماني المتبع في إسرائيل، ليس في وسع رئيس الوزراء الإسرائيلي إدارة الدولة مع حزبه فقط ولهذا عليه بناء ائتلافات مع أحزاب مختلفة للحصول على أغلبية في الكنيست الإسرائيلي. أدت هذه الطريقة والنقاشات الكثيرة حول موازنة الأمن طيلة سنوات إلى أزمات سياسية صعبة بين الكتل المختلفة وحتى إلى خلافات حول الميزانيات بين وزارة المالية، التي تسعى بطبيعة الحال إلى تقليص ميزانية الأمن قدر الإمكان، وبين وزارة الأمن التي تطالب بزيادة ميزانيتها كل الوقت.

جزء كبير من ميزانية الأمن ينقل إلى جنود الجيش الإسرائيلي. يدفع الجيش شهريا للجنود سواء كانوا في الخدمة النظامية أو الدائمة رواتبا. كم يتقاضى الجندي الإسرائيلي وما الفرق في رواتب الجنود؟

يصل راتب الجندي المبتدئ في الجيش إلى 810 شيكل شهريا، أي نحو 225 دولارا. تتلقى الجنديات المبتدئات إضافة في الراتب، تدعى إضافة “النظافة الشخصية” تبلغ 100 شيكلاُ في الشهر. أي أن الجنديات المبتدئات يتلقين نحو 910 شيكلا شهرياً، ما يعادل 253 دولارات.

والرواتب في الجيش الإسرائيلي آخذة في الازدياد كل الوقت، وهي ليست مرتبطة بالأقدمية بل بالرتب العسكرية والتقدم في سلم الوظائف القيادية – يحصل العريف في الجيش على راتب أعلى من الجندي المبتدئ. لا يدور الحديث عن إضافة أجر عالية بل عن عشرات قليلة من الشواكل بين رتبة وأخرى.

ويربح الجنود القتاليون 1,616 شيكل شهريا (449 دولارا). يربح الجنود القتاليون في الجبهة الأمامية ‏1,077‏ شيكلا أي ‏299‏ دولارا. يربح الجنود في الجبهة الأمامية 810 شواكل أي 225 دولارا.

فكم يربح قائد الأركان الحالي، غادي إيزنكوت؟ يربح 76,602‏ شواكل، أي 21,128‏ دولارا شهريا.

كم يربح الجنود في الخدمة الدائمة؟

يحصل طيار في سلاح الجو الإسرائيلي على نحو 2,223 دولارا شهرياً (Flickr IDF)
يحصل طيار في سلاح الجو الإسرائيلي على نحو 2,223 دولارا شهرياً (Flickr IDF)

منذ آذار هذا العام، أصبح يحصل الجنود الذين يخدمون في الخدمة الدائمة، وهم في بداية طريقهم على أكثر من 6,000 شيكل بقليل، ما يعادل 1,667 دولارا شهرياً. مثلا، يحصل رقيب أول يخدم في الخدمة الدائمة على 7,500 شيكل، أي 2,083 دولارا. للمقارنة، يحصل طيار في سلاح الجو الإسرائيلي على نحو 8,000 شيكل (2,223 دولارا). تجدر الإشارة إلى أن الحديث يدور عن رواتب أولية لا تتضمن إضافات رواتب مختلفة.

وكلما ازدادت أقدمية عمل الجندي الذي يخدم في الخدمة الدائمة تتقدم مكانته في سلم القيادة ويتقدم راتبه الشهري والامتيازات المختلفة التي يحصل عليها: تمويل التعليم، علاج الأسنان بتكلفة مخفضة، ميزانية خاصة بالملابس، وخفض كبير في الأسعار في شبكات الأطعمة والسفر ووسائل الاتصال.

إحدى المكافآت التي يحصل عليها الجنود في الخدمة الدائمة هي الخروج لسن التقاعد في سن مبكرة، ولكن تغير سن التقاعد في السنوات الأخيرة بعد تعديل القانون. في تعديلات القانون التي أجرتها لجنة العمل والرفاه التابعة للبرلمان الإسرائيلي في نهاية عام 2010 تقرر رفع سن التقاعد من سن 40 عاما إلى 55 بالتدريج. يتم احتساب أجر التقاعد وفق مستوى الأجر أثناء الخدمة، ويكون الراتب أعلى للحاصلين على رتب أعلى.

نادي الاستهلاك الأكبر في إسرائيل

إضافةً إلى كل المكافآت والامتيازات والرواتب، ينتمي جنود الخدمة الدائمة إلى نادي الاستهلاك الأكبر في إسرائيل ويعرف بنادي “حيفير” (حيفير تعني عضو). ويقدم نادي “حيفير” للجنود في الخدمة الدائمة في الجيش الإسرائيلي وعمال المنظومة الأمنية تخفيضا ثابتا في عدد من المصالح التجارية، تخفيضا عند شراء شقة سكنية ضمن مشاريع خاصة بأفراد الجيش في الخدمة الدائمة، وشروط محسّنة عند شراء سيارة، وغيرها. يتمتع الجنود في الخدمة الدائمة عندما يخرجون إلى التقاعد بهذه الامتيازات أيضا.

للإجمال، لا يمكن القول إن جنود الجيش الإسرائيلي يسيرون على أمعاءهم الخاوية!

اقرأوا المزيد 510 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Flash90/Yonatan Sindel)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Flash90/Yonatan Sindel)

ترويج أخبار كاذبة عن مقتل رئيس الأركان الإسرائيلي

في حين أن الرقابة العسكريّة الإسرائيلية فرضت تعتيما إعلاميا على حادثة تحطم مروحيّة في النقب، انتشرت شائعات في شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل تحدثت عن مقتل قائد الأركان في الحادثة

أسفرت الأمس (الاثنين) حادثة تحطم مروحيّة حربية من طراز “أباتشي” قبيل هبوطها، عن مقتل طيار وإصابة آخر بإصابة بالغة.

وعادت مروحيّات الأباتشي إلى طلعاتها وعملها العملياتي في سماء إسرائيل بعد أن كانت معطلة طيلة نحو شهر بسبب ثغرة في الجزء الخلفي في إحدى مروحيّات سلاح الجو من هذا الطراز.

مروحيات من طراز أباتشي، تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي (IDF Flickr)
مروحيات من طراز أباتشي، تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي (IDF Flickr)

وأبلغ طاقم المروحيّة قبل وقوع الحادثة برج المراقبة بوجود خلل فني لهذا بدأ قائد المروحيّة بالهبوط، فتحطمت خلاله المروحيّة في منطقة القاعدة العسكرية. سيُعين ضابط سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء أمير إيشل، لجنة تحقيق لمعرفة ملابسات الحادثة. كما وأوعز قائد سلاح الجو بتعطيل عمل كل المروحيّات القتالية حتى فحص حيثيات الحادثة.

وبينما فرضت الرقابة العسكريّة تعتيما كاملا على الحادثة، انتشرت في الواتس آب، وشبكات التواصل الاجتماعي الإسرائيلية شائعات وأخبار كاذبة. ومنها، أن رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، قُتِل أثناء تحطم المروحية.

وكُتِب في إحدى الرسائل التي نُشِرت أمس: “يبدو أن رئيس الأركان، اللواء غادي أيزنكوت، قد قُتِل أثناء تحطم المروحيّة هذا المساء”. حتى أنه ورد تفصيل لسيرة حياته والوظائف التي شغلها.

وتحدث شائعات أخرى في النت عن وفاة “شخصية رفيعة المستوى” أثناء تحطم المروحيّة دون ذكر الاسم، وهناك من ادعى أن الحديث يدور عن قائد ثكنة عسكرية في سلاح الجو. كان جميع هذه الشائعة غير صحيح أيضا.

اقرأوا المزيد 190 كلمة
عرض أقل