الإسرائيليون والفلسطينيون يسيطرون على عيد الحب

من جهة يغمر هاشتاغ PALESTINE is my Valentine تطبيق تويتر، ومن جهة أخرى يقول جنديان " أحبك يا إسرائيل" بكل اللغات. شاهدوا:

تحول يوم الحب الذي يُحتفل به اليوم في كل العالم، إلى حرب على النت بين محبي فلسطين ومحبي إسرائيل. في حين يحتفلون في أغلب الأماكن في العالم بهذا اليوم بين الأزواج، يبدو أن محبة الوطن في إسرائيل وفلسطين، أي في الواقع، السياسة هي الأقوى.

ابتداء من مساء أمس، امتلأت الشبكة بتغريدات لفلسطينيين شاركوا صورًا، رسومات وإبداعات مختلفة، ويهدف جميعها إلى نقل رسالة واحدة: “فلسطين هي حبيبتي”، أو بالإنجليزية: PALESTINE is my Valentine. برز بين الصور عمل تم تنسيقه على الفوتوشوب والذي أنجز فجوة اخترقت جدار الفصل على شكل قلب، وهناك من نحت الكلمات “أنا أحب فلسطين” على الرمال، بالإنجليزية.

 

بالمقابل، في إسرائيل هناك فيديو شائع، شاركه أفيحاي ادرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية. يظهر في الفيديو جنود إسرائيليون من أصول مختلفة، ويقول كل منهم بلغته الخاصة – “أنا أحب إسرائيل”. بين بقية اللغات، إضافة إلى اللغة العبرية، يمكن سماع الإنجليزية، الروسية، الإسبانية، الصينية، الفرنسية، التايلندية، وحتى العربية في الفيديو. شاهدوا مقطع الفيديو:

جنود جيش الدفاع يبعثون تحية محبة, بلغات مختلفة بمناسبة عيد الحب "الفالنتاين".نحبك اسرائيل #happyvalentineday

Posted by ‎افيخاي أدرعي- Avichay Adraee‎ on Sunday, 14 February 2016

اقرأوا المزيد: 151 كلمة
عرض أقل
الحب والرومانسية (Thinkstock)
الحب والرومانسية (Thinkstock)

أغاني الحب الخمس الأعظم في كل العصور

5 أغان عملاقة من كل العصور، بالعربية، الإنجليزية، والعبرية، والتي ستثير مشاعركم ومشاعر محبيكم، نقدمها لمن يحتفل بعيد الحبّ

يوم الحب الذي يُحتفل فيه في كل العالم بتاريخ 14.2، هو بمثابة عيد ميلاد، عام جديد أو مجرّد يوم عادي، وأروع ما يمكننا القيام به في هذا اليوم هو تقديم أغاني حب تثير مشاعر الأزواج المتحابين.

كثيرا ما تأسر الأغاني قلب الإنسان بشكل أفضل من أية هدية غالية وهي تثير شعورا رائعا ورومانسية بشكل مذهل.

ويمكن بالطبع أن تقول لشابة معينة إنّك تحبّها، ولكن إذا نجحت في إيجاد الموسيقى المناسبة فحينها ستصبح مشاعركما أقوى.

بمناسبة عيد الحبّ الذي يحلّ اليوم 14.02.16بحثنا من أجلكم بشكل خاصّ عن الأغاني التي ترمز أكثر من أي شيء إلى الحبّ والرومانسية، بالعربية، العبرية، والإنجليزية.

المطرب الإسرائيلي عيدان عمدي يغني لمحبوبته “إليك”

المطربة البريطانية ليونا لويس تغني أغنية “‏Bleeding Love‏”

المطرب الأسطوري بوب مارلي يغني أغنية “‏One Love‏”

إليسا تغني “حالة حبّ”

أم الحبّ وخيبات الأمل أم كلثوم تغني “الحب كله”

 

اقرأوا المزيد: 127 كلمة
عرض أقل
طقس الزواج (Thinkstock)
طقس الزواج (Thinkstock)

هل حقّا هناك علاقة بين الزواج والحبّ؟

في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون عهد الزواج إطارًا رمزيًّا للحب والشراكة بين الزوجين، يعتقد الكثير من النساء حول العالم أنّ الزواج هو إحدى الأدوات الرئيسية التي تضطهد المرأة وتجعل مكانتها المنحطة أمام الرجل أبدية

هل هناك شيء أكثر سحرا، مباركا وممثّلا للحبّ من الزواج بين الرجل والمرأة؟ هل ليس صحيحا أن كل امرأة تخطط ليوم زفافها منذ صغرها؟ هل الزواج هو العهد الأكثر قداسة؟ هل يمثّل الزواج الحبّ الأكثر نقاءً؟

في معظم دول العالم، الإجابة التلقائية على هذه الأسئلة هي “نعم، بالطبع”. ولكن يسعى المزيد والمزيد من النساء حول العالم مؤخرا إلى تقويض هذه الرؤيا التقليدية، ومحاولة تفكيكها واختبار سبب وجودها. فإذا كان الزواج عهدًا مقدّسا، لماذا يتحوّل إلى أداة للاضطهاد؟

أحد التفسيرات التي أصبحت أكثر شيوعا مؤخرا هو أنّه ليست هناك أية علاقة بين الحبّ والزواج.

سبب الزواج هو رغبة الرجل في ضمان وريث له. لذلك فهو “يسيطر” على المرأة، وبشكل أساسي على رحمها

تفسّر المدوّنة النسوية الإسرائيلية تسيبي عران، في مدوّنتها التي تدعى “شوليفت تسبورنايم” وجهة نظرها قائلة: “على مدى التاريخ، تم تزويج النساء للرجال من أجل دفع الديون، عقد التحالفات بين الممالك، حماية الممتلكات أو الربط بين العقارات – ولم يُولد هذا التاريخ وهذه العادات من الحبّ”.

عضو الكنيست ميراف ميخائيلي
عضو الكنيست ميراف ميخائيلي

المتحدثة الإسرائيلية الأكثر بروزا في هذه الرؤيا هي عضو الكنيست ميراف ميخائيلي من حزب العمل. في محاضرة قدّمتها ميخائيلي باللغة الإنجليزية والتي تشرح فيها ما الذي يقف خلف مؤسسة الزواج، تقول ميخائيلي إنّ الافتراض بأنّ الحب هو أساس الزواج هو افتراض كاذب. فسبب الزواج هو رغبة الرجل في ضمان وريث له. لذلك فهو “يسيطر” على المرأة، وبشكل أساسي على رحمها.

من الناحية الرسمية، تقول ميخائيلي إنّ الزواج ليس عقدا بين الرجل والمرأة. الرجل هو الذي يتزوج من المرأة، ويسيطر عليها. ومع الزواج تنتقل المرأة من عهدة والدها إلى عهدة زوجها، ولذلك إذا كان هذا عقدا بين شخصين، فإنه عقد بين الرجل ووالد العروس.

تؤكد النسويات في إسرائيل على أنّ معظم العنف ضدّ المرأة يجري داخل الأسر. يحدث العنف بين الزوجين، العنف الجنسي، اغتصاب النساء وقتلهن من قبل أزواجهنّ داخل إطار الزواج. ويعود سبب ذلك، في رأيهنّ، إلى أنّ الرجل يعتبر المرأة ملكا له.

ولكن بقيت رؤية الزواج هذه لدى القليلين والقليلات فقط. يعتبر معظم البشر في العالم، ومن بينهنّ الكثير من النساء، الزواج اتفاقا متبادلا – حتى لو كانت تعود جذوره إلى الفترة التي كان فيها للرجل أولوية رسمية وعملية على المرأة. وإذا كان الأمر كذلك، فلا تزال طريق النسويات الداعيات إلى إلغاء الزواج طويلة، وهناك شكّ إذا ما كنّ سيحقّقنَ هدفهنّ.

اقرأوا المزيد: 350 كلمة
عرض أقل
علاقات زوجية (Thinkstock)
علاقات زوجية (Thinkstock)

خمس حقائق علمية عن الحب

هل هو مُعْدٍ؟ وكيف يمكننا السيطرة على قوة مشاعرنا؟

الجميع مهتم به ولكن قلة من يفهمونه حق فهمه. يعتقدون أن الحب يأتي كلمح البصر، وقعنا في الحب وهذا كل ما في الأمر، كأن هناك فئتان متضادتان، الأولى أشخاص وقعوا في الحب والثانية أشخاص لم يقعوا فيه. هكذا بكل بساطة. إلا أنه في الواقع، الحب ليس حالة مستمرة وثابتة. بل هو ليس “حالة” حتى، إنما فعاليات وأنشطة – الكثير من الأنشطة اليومية التي تُنتج ما يسمى بالحب. الحب طويل الأمد هو ليس أمرا تلقائيا، بل هو أمر يحتاج إلى بذل جهد كبير، والتخلي عن الأنانية، والاستعداد للتعرض للأذى في المشاعر والنفس. ومع ذلك، حتى لو أننا نعيش الحب في هذه اللحظة، فنحن غالبا نجهل حقيقة ما هو الحب.

حتى نساعدكم في تحليل هذه الحالة الشعورية المُربكة، قام علماء نفس طبيين بجمع بعض الأبحاث التي تخص الموضوع، واستطاعوا أن يتوصلوا لبعض الحقائق المثبتة علميا وتجريبيا عن الحب. هذه الحقائق التي تم نشرها في المجلة العلمية Psychology Today، هل ستستطيع مساعدتكم في فهم ما هو الحب حقيقة؟

1. لقاء جنسي واحد لن يؤدي إلى الحب

التقيتما في مناسبة معينة وكان بينكما انجذاب فوري، رجعتما إلى البيت وقضيتما ليلة عاطفية مليئة بالولع والأشواق. العلاقة الجنسية بينكما كانت رائعة، ويبدو أنكما وقعتما في الحب. هل التخطيط للزواج يبدو أمرا مبكّرا؟ الإجابة على قضية العلاقة الجنسية هي أنه بالرغم من أن الانجذاب الجسدي هو جزء لا يتجزأ من العلاقة العاطفية، إلا أن هناك فرق كبير بين الحب والولع.

ففي أبحاث معينة قاموا بعملية مسح لأدمغة في أوضاع حقيقية، ووجدوا أن الإنسان يعيش حالة الحب وحالة الولع في مناطق مختلفة من الدماغ – الولع يكون في منطقة الدافع/ الجزاء، بينما يكون الحب في المناطق الخاصة بالتعاطف والرعاية والاهتمام. لهذا السبب، غالبًا لن تؤدي اللقاءات الجنسية العشوائية إلى علاقات طويلة الأمد.

2.الحب هو شعور مستمر

أثبت بحث جديد أن حالة الحب نعيشها كلحظة محددة من التواصل الصادق. في هذه اللحظة، ينتج الأشخاص المحبون صورة طبق الأصل عن المحبوب من خلال تعابير الوجه. مع ذلك، أُثبِت أن الحب ليس فقط شعورا مؤقتًا، ولكن إلى جانب الشعور المؤقت هناك شعور مستمر – حالة عقلية وعاطفية نهتم بسببها كثيرا براحة وطمأنينة المحبوب، نشعر بالأسى والألم لألمه ونحاول قدر الإمكان أن نخفف عنه.

3.الحب بإمكانه أن ينقذ حياتك

عشق، صورة توضيحية (thinkstock)
عشق، صورة توضيحية (thinkstock)

تشير أبحاث كثيرة ومتنوعة إلى أن علاقة الحب أمر ضروري للصحة الجسدية طويلة الأمد، بينما حالة الوحدة وعدم وجود علاقة يؤديان إلى تقصير العمر كما يفعل التدخين وأكثر. ولكن هذا العامل، نعني الوحدة وتأثيرها على قصر الحياة، يقل تأثيره عندما ننتمي إلى فئة جماعية كمسجد أو أي جماعة اجتماعية أخرى. فيما يخص الرجال تحديدا، الزواج هو وسيلة لتحسين الصحة لأمد طويل، وموت شريكة الحياة قد يكون عاملا يؤدي إلى الوفاة المبكرة. لا يعلم الباحثون بعد إذا ما كانت هذه العلاقة بين الزواج وتحسين حالة الرجل سببها أن النساء يشجعن أزواجهن على الاهتمام بأنفسهم أو إذا ما كانت هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على السلامة الجسدية والنفسية للرجال.

4. هناك شرط للحب

الشرط السابق لحالة الحب هو أن نشعر بالثقة والأمان مع الشخص الذي سنحبه. حتى يتم التواصل مع الشريك بصورة عاطفية ومليئة بالرعاية والحب، تُرسل قشرة الدماغ الأمامية رموزا للوزة (وهي منطقة شعورية خاصة بإحساس الخوف) لكي تستغني وتتخلى عن ردة الفعل التلقائية “الكر والفر”. من الصعب على الأشخاص الذي عانوا من صدمات في طفولتهم، قلة اهتمام، عنف، وكل تجربة أخرى هددت شعورهم بالأمان، أن يتخلوا أو يُطفئوا الجهاز الذي يجعلهم يحاربون ويكافحون، أو يهربون ويتجمدون في مكانهم، وأن يشعروا بالأمان الكافي حتى يتبادلوا مشاعر الحب. ولكن الأخبار الجيدة هي أنه باستطاعتهم أن يتغلبوا على ذلك بواسطة العلاج، وأحيانا بواسطة شريك يبرز مشاعر الاهتمام والأمان والثقة.

5. إنه مُعْدٍ

علاقات زوجية (Thinkstock)
علاقات زوجية (Thinkstock)

التعبير عن الاهتمام والرأفة والتعاطف قد يؤدي إلى إيجاد هذه المشاعر لدى أشخاص آخرين. من المحتمل أن هذا هو السبب الذي أدى ببعض القادة مثل الدالاي لاما ونيلسون مانديلا أن يكونوا مصدر إلهام لقلوب الكثير من محبيهم لكي يكونوا أشخاصا أفضل، وساعدوهم في تهدئة تقنية “الكر والفر” التي يكون استعمالها سيئا عندما يتعلق الأمر بالحب.

اقرأوا المزيد: 609 كلمة
عرض أقل
كيف نعرف أننا نحب؟ (Liron Almog/Flash90)
كيف نعرف أننا نحب؟ (Liron Almog/Flash90)

إشارات صغيرة على الحب: كيف نعرف أننا نحب؟

كل شخص يتصرف تصرفًا مختلفًا حين يحب، لكن حسب ما فحصنا، بحثنا وسمعنا، هنالك عدد ليس بقليل من المميّزات السلوكية المتشابهة. إليكم مختصر دليل الحب

الحب هو شعور نبحث عنه، لكن من أجل أن نحظى بمحبة الآخرين، علينا أن نحب أنفسنا أولا.

حين يتعيّن علينا تعريف كلمة حب، يصبح الكثير منا فلاسفة مرموقين، ونستعمل كلمات مضخّمة وضبابية. لقد أضحى القول أن ليست هناك إجابة على السؤال “ما هو الحب؟” مبتذلا، لكننا نريد أن نقترح وجهة نظر عملية وواضحة لكلمة حب.

ببساطة، الحب هو الرغبة في التعاون. فكروا في أنفسكم حين تُشرع أبواب قلوبكم وتنبض بالحب. يمكن أن يكون هذا حبًا لإنسان ما أو لأنفسكم. ليست هناك أهمية عن أي حب نتحدث وعن قوته، فثمة مقام مشترك دائمًا: يتجسد الحب برغبة قوية من أجل العطاء، المساعدة، والتقرّب. ويتميّز بالاحترام، الحساسية، اللامبالاة، الكرم.

عندما نحب إنسانًا ما، فنحن نسعى إلى الأفضل من أجله. لذلك، نساعده في تحقيق نفسه والتعبير عنها، ونريد أن يكون سعيدًا. ويدفعنا إحساس الحب لمد اليد، والتعاون. أما الكراهية، الغضب والخوف هي التي تجعلنا نبتعد، نهجر، نترك، ونعتزل. وهذه المشاعر تقلل تعاوننا.

لذا، إن كنا نريد أن نحيا حياة مملوءة بالحب، علينا أن نبدأ بأنفسنا. هذا تحدٍّ: كلنا نعمل بشكل أو بآخر من منطلق الرغبة في إرضاء الآخرين كي يحبونا، يريدونا، ويتقبلونا. لكن، في الحقيقة فالإنسان الذي سيحيا كل حياته إلى جنبنا هو نحن أنفسنا-ويشكل وجود كل الآخرين في حياتنا، بدءًا من الوالدين، مرورًا بالزوج وانتهاء بالأصدقاء، مرحلة مؤقتة، ويعتريها الشك.

يبحث الناس دائمًا عن الودّ، التعاطف، والاهتمام في الحياة الزوجيّة (Flah90/Matanya Tausig)
يبحث الناس دائمًا عن الودّ، التعاطف، والاهتمام في الحياة الزوجيّة (Flah90/Matanya Tausig)

وهاكم بعض العلامات الواضحة للحب الكامل:

يبدأ الحب حين يقفز قزم صغير في قلبك في كل مرة ترَيْنه (أو تراها). هوب! تعتدلين، ترتبين شعرك وتعلو بسمة كبيرة على وجهك، وحين يبتسم إليك، فيبدأ قزم قلبك بالركض.

وحين يحتضنك-تخافين أن تصيبك سكتة قلبية من المجهود المفرط.

المرحلة القادمة في الإحساس بالحب هي الإحساس بأنك لا تستطيعين نسيانه، وكأنه أقام بيتًا في رأسك: فيرافقك إلى كل مكان تذهبين إليه أو تفكرين به. وأحيانًا تنتابك الرغبة في إدخال يدك إلى رأسك وسحبه ببساطة من هنالك وغمره بالقبلات. تشعرين برغبة لا تتوقف لأن تكوني إلى جانبه، وتمسكي بيده، وتضعي رأسك على صدره…

19% من الأزواج المتزوجة اليوم حول العالم تعرّفوا عن طريق الإنترنت (Thinkstock)
19% من الأزواج المتزوجة اليوم حول العالم تعرّفوا عن طريق الإنترنت (Thinkstock)

إذًا طبعًا بعد سيّطرة عنيدة كهذه على قلبك، من الأرجح أن كل ما ستريدينه يوميًّا هو أن تكونا معًا. وهكذا يصبح قضاؤك للوقت مع صديقتك، والديك أقل، لأنك لا تريدين سواه. فأنت تريدينه! تريدينه!

يمكن القول إن العالم، من ناحيتك، وجد لنفسه مركز اهتمام جديد، وتتمحور حياتك حوله. وعندما تكونين بعيدة عنه، تتصلين به أو ترسلين له رسالة.

إن كانت هذه هي العلامات: إذًا فأنتِ (أو أنتَ) مغرمة في الحب.

اقرأوا المزيد: 363 كلمة
عرض أقل