خيبة الأمل الفلسطينية من جبريل الرجوب تكسر الأرقام القياسية (الدكتور علاء اللقطة، فلسطين)
خيبة الأمل الفلسطينية من جبريل الرجوب تكسر الأرقام القياسية (الدكتور علاء اللقطة، فلسطين)

خيبة الأمل الفلسطينية من جبريل الرجوب تكسر الأرقام القياسية

في الوقت الذي يحتفل فيه نتنياهو بالانتصار الدبلوماسي ضدّ اقتراح تعليق مشاركة إسرائيل في الفيفا، يواجه جبريل الرجوب الذي صافح رئيس الاتحاد الإسرائيلي هجوما شرسا من قبل وسائل إعلام حماس

بعد الإعلان الفلسطيني عن سحب طلب تعليق مشاركة إسرائيل في الفيفا، فقد الشعب الفلسطيني السيطرة على نفسه ليعبّر عن خيبة أمله من رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل الرجوب،الذي لم يحقّق الإنجاز الدبلوماسي التاريخي المطلوب. وليس فقط أنّ الرجوب تنازل عن طلب تعليق مشاركة إسرائيل، ولكن تم تصويره وهو يصافح يد رئيس الاتحاد الإسرائيلي عوفر عيني.

الرجوب يصافح يد رئيس الاتحاد الإسرائيلي عوفر عيني (AFP)
الرجوب يصافح يد رئيس الاتحاد الإسرائيلي عوفر عيني (AFP)

مقابل سحب الطلب الفلسطيني، اقترحت إسرائيل إعادة النظر بمساعدة لجنة مشتركة بين إسرائيل، الفلسطينيين والفيفا في موضوع دخول اللاعبين من قطاع غزة إلى الضفة الغربية. هذا ما اقترحه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على رئيس الفيفا، جوزيف بلاتر، الذي زار إسرائيل في الأسبوع الماضي.

 

عندما تم العلم بموضوع سحب الاقتراح الفلسطيني، صرّح نتنياهو قائلا: “جهودنا الدولية أثبتت نفسها وأدت إلى فشل محاولة السلطة الفلسطينية لطردنا من الفيفا”. وأضاف قائلا: “ينضم هذا الاستفزاز الفلسطيني إلى الخطوات أحادية الجانب التي يقوم بها الفلسطينيون في مؤسسات دولية أخرى”.

أما الجهة التي تقود الهجوم الفلسطيني الغاضب ضدّ سحب الاقتراح فهي حركة حماس. هاجم أعضاء حماس السلطة الفلسطينية، والرئيس محمود عباس وجبريل الرجوب وأجّجوا الغضب الشعبي النابع من خيبة الأمل. وقال الناطق باسم حماس، حسام بدران، إنّ قيام السلطة بمثل هذه الخطوات يتعارض مع التوجه العام للشعب الفلسطيني الرافض للاحتلال وكل أشكال التعاون والتنسيق معه.

وربط المسؤول في حماس، فوزي برهوم، بين سقوط القرار في الفيفا وبين علاقات الرجوب مع مسؤولي جهاز الشاباك الإسرائيلي:

https://www.facebook.com/fawzy.prhoom/photos/a.1546664895567939.1073741828.1545532359014526/1668014143433013/?type=1&theater

 
وألمح مسؤول الحركة عزت الرشق إلى أنّ هناك رابحا في الجانب الفلسطيني من التعاون مع إسرائيل:

https://www.facebook.com/Izzat.risheq/posts/992057520812225

وكانت وكالة الأنباء “شهاب” وصحيفة “فلسطين” المتعاطفتان مع حماس رائدتان في نشر رسوم كاريكاتيرية تشهيرية ضدّ الرجوب وتنازله مقابل إسرائيل، وقد لاقت هذه المنشورات عشرات الآلاف من المشاركات، التعليقات والإعجابات.

Posted by ‎فلسطين أون لاين‎ on Friday, 29 May 2015

كاريكاتير الدكتور : علاء اللقطة بعد سحب طلب تعليق عضوية "اسرائيل" من الفيفا .

Posted by Shehab News Agency on Saturday, 30 May 2015

#كرت_أحمر_لجبريل_الرجوب لرسام الكاريكاتير .. "محمود عباس"

Posted by Shehab News Agency on Friday, 29 May 2015

"فيفا عبدو" #كاريكاتير "هشام شمالي" معلقاً على قرار #الرجوب بسحب طلب تعليق عضوية "إسرائيل" في #الفيفا

Posted by Shehab News Agency on Friday, 29 May 2015

#بيع_يا_جبريل

Posted by Shehab News Agency on Saturday, 30 May 2015

Posted by ‎فلسطين أون لاين‎ on Saturday, 30 May 2015

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل
رئيس الاتحاد العمالي الأكبر في إسرائيل،عوفر عيني (Flash90/Yonatan Sindel)
رئيس الاتحاد العمالي الأكبر في إسرائيل،عوفر عيني (Flash90/Yonatan Sindel)

اعتزال رئيس الاتحاد العمالي الأكبر في إسرائيل

بعد ثماني سنوات في منصبه، أعلن رئيس "هستدروت العاملين" عوفر عيني، هذا الصباح، عن اعتزاله ابتداء من شباط 2014. السبب هو الشعور باستخلاص كل ما لديه

نهاية عهد في الاتحاد العمالي الأكبر للعاملين في إسرائيل: أعلن رئيس ‎ ‎الاتحاد، عوفر عيني، عن نيته بالاعتزال من منصبه بعد ثماني سنوات.

وقال عيني هذا الصباح: “في شهر شباط ستكتمل ثماني سنوات لتولي منصب رئيس الهستدروت (الاتحاد العمالي). “أشعر بأنني استخلص كل ما لدي وأنا أرغب في الخروج إلى طريق جديدة”. وأشار عيني إلى أنه في هذه الفترة “وصلت الهستدروت إلى ذروات لم يسبق لها مثيل بكل ما يتعلق بتأثيرها على الاقتصاد، على المجتمع الإسرائيلي وعلى جمهور العاملين والمتقاعدين، وهي تستحق التأييد من قبل الجمهور كله”.

وأضاف رئيس الهستدروت أن الهستدروت قد نجحت في فترة توليه لمنصبه في قيادة خطوات في علاقات العمل في إسرائيل، ومن بينها – تقاعد إلزامي لكافة جمهور العاملين، اتفاقيات جماعية لصالح عاملي المقاولين وزيادة الحد الأدنى للأجر.

وقد أيد عيني في الأسابيع الماضية حقوق الخادمين في الخدمة الدائمة، كجزء من النضال ضد تقليص ميزانيات الأمن. وكان عيني قد مرر رسالة شديدة اللهجة إلى وزير المالية يائير لبيد وقال: “صحيح أننا لا نمثل جمهور الخادمين في الخدمة الدائمة، حسب القانون، ولكن يجب بذل كل الجهود لمنع هذا الحكم. أما في الملعب الذي نحن مسؤولون عنه وهو الصناعات الأمنية فسوف نبذل كل ما في وسعنا لكي لا تسقط أي شعرة من شعر أي عامل هناك”.‎

أعلن عيني عن اعتزاله في فترة حساسة بشكل خاص، ربما إحدى أكثر الفترات حساسية في تاريخ الهستدورت منذ توليه لمنصبه. خلافا للماضي، لا تهرع الحكومة الحالية، من دون مبالغة، للتعاون مع الهستدروت في سلسلة من المواضيع التي تتهدد قوة التنظيم العمالي. وقد أشعلت أول إشارة إنذار في شهر نيسان المنصرم، بعد شهر من إقامة الحكومة الحالية، حيث صادقت على فتح مسارات الطيران أمام المنافسة. وذلك خلافا لموقف اللجان العمالية في شركات الطيران، الأمر الذي فاجأ عيني الذي اعتاد حتى ذلك الحين على أنهم يديرون محادثات معه حول مثل هذه التغييرات البنيوية.

بعد ذلك كانت هناك محاولة لمنع العمال من القطاع العام من إمكانية الإضراب التي نجح عيني في إلغائها، ولكن في الوقت ذاته بدأت الدولة تخطيط إقامة ميناءين بحريين خاصين وهي تدير نضالا مبدئيا أمام عيني حول مجرد قدرة الهستدروت على منع التغييرات البنيوية. عيني من جهته، ترأس أيضا النضال ضد الخطوات التي اتخذتها الحكومة لخصخصة الموانئ، وحتى أنه هدد بإضراب عام للاقتصاد.

وقال وزير المالية يائير لبيد بعد الإعلان: “وزير المالية ورئيس الهستدروت يكادان يكونان عدويْن حسب التعريف، وعوفر وأنا حالة كلاسيكية لشيء أنت تتخاصم معه كثيرا حتى أنه يتحول ليكون صديقًا لك. أعتقد أنني على الأمد البعيد لم أكن لأقترح لرافيت (زوجة عيني) أن تفكر بأن عوفر سوف يعود إلى البيت ولن يخرج بعد. أعتقد أنه ستحدث أمور أخرى كثيرة وكبيرة لعوفر عيني في هذه الدولة”.

وقد تفاجأت الحلبتان الاقتصادية والسياسية من الإعلان لأن اعتزال عيني يأتي في توقيت غريب: قبل سنة ونصف فقط، في شهر أيار 2012، أعيد انتخاب عيني لمنصب رئيس الهستدروت، ومن غير الواضح ما الذي حذا به إلى ترك المكانة القوية التي يحظى بها في خضم فترة توليه. وقد تلقت الهستدروت نبأ اعتزاله بمفاجأة تامة.

اقرأوا المزيد: 463 كلمة
عرض أقل
محطة  سافيدور في تل أبيب (Moshe Shai/Flash90)
محطة سافيدور في تل أبيب (Moshe Shai/Flash90)

مرض معدٍ في القطار

احتجاجات عمل في قطار إسرائيل، عشرات سائقي القطارات أبلغوا أنهم مرضى ولن يحضروا إلى العمل، فيما تسمي الإدارة ذلك "إضرابا إيطاليا"

لم يُعتبر قطار إسرائيل ذات مرة أنه دقيق في مواعيده كالقطار الياباني أو السويسري، إلا أن أحداث الأيام الأخيرة تكسر أرقامًا قياسية من هذه الناحية أيضًا. أبلغ أمس صباحًا 41 سائقا أنهم مرضى وأنهم لن يحضروا إلى العمل، فيما عبّرت إدارة القطار عن غضبها “السائقون يشوشون حركة قطارات المسافرين من دون أن يعلنوا عن أي نزاع عمل في شركة قطار إسرائيل” قالت الإدارة التي أعلنت أيضا أنها تخطط لإرسال أطباء إلى منازل كافة السائقين الذين أبلغوا عن مرضهم. وأشار المتحدثون باسم القطار أن بعض السائقين الذين أبلغوا عن مرضهم، شوهدوا وهم يقضون أوقات فراغهم على الشاطئ في إيلات، وقد تمت دعوتهم للمثول أمام لجنة الانضباط‎.‎

وكانت إضرابات العاملين في القطار مشهدًا متكررًا طيلة السنوات الأخيرة. يشغل منصب وزير المواصلات في السنوات الأخيرة الوزير يسرائيل كاتس، وهو أحد أعضاء الليكود البارزين وسياسي ذو طموحات، كان قد اعتبر أن موضوع ترقية القطار في إسرائيل هو بمثابة وسيلة للحصول على تأييد جماهيري سيفيده في متابعة طريقه. ولكن لجنة عمال القطار، وهي إحدى لجان العاملين القوية والمتكتلة في الدولة، قد عارض بشكل منهجي أي إصلاحات مقترحة، ابتداء من تخصيص أجزاء من شركة القطارات وانتهاء بترقية المقطورات القديمة بمقطورات جديدة (وهي خطوة تستوجب إدخال عاملين خارجيين إلى الشركة).

في بداية الأسبوع فقط دشّن وزير المواصلات كاتس ووزير المالية لبيد بافتتاح الخط السريع إلى أشدود، وقد واجها إضرابا جديدا ومفاجئا. “الإضراب الهمجي انطلق في أعقاب نية الشركة إنجاع وتحسين منظمة ترتيبات العمل لسائقي قطارات المسافرين واعتراض السائقين على ذلك”، ادعت الإدارة. “هذه النية كانت معروفة لدى الهستدروت (التنظيم العمالي) ولدى السائقين، وحتى أنه تم إجراء نقاشات بين إدارة الشركة وبين الهستدروت وممثلية العاملين حول هذا الشأن”.

من جهة أخرى، شرح نيكا سمحوفيتش، رئيس لجنة عمال القطار، أن سبب المرض الخفي الذي أصاب السائقين هو التعب “إنهم يعملون 14 يوما من دون توقف، بين 12 وحتى 14 ساعة يوميًا، على الرغم من أن المنظومة تسجل تسع ساعات فقط. إنها لمسؤولية أن يكون الإنسان سائق قطار ونحن لا نريد أن تحدث حوادث كتلك التي حدثت في إسبانيا”.

أمرت محكمة العمل هذه الليلة الهستدروت بإصدار أوامر للسائقين للعودة إلى عملهم، ولكن 6 من بين الـ 42 أبلغوا أنهم سوف يحضرون إلى العمل اليوم. وفي المداولة التي أجرتها المحكمة هذا الصباح قررت القاضية أن على السائقين العودة إلى عملهم. غير أن الحقيقة أن عليهم الخضوع أولا للفحص من قبل طبيب، سوف تؤدي إلى استمرار التشويشات.

هناك من يرى في هذا الإضراب معركة صغيرة في حرب يشنها وزير المواصلات على رئيس الهستدروت عوفر عيني. يواجه الإثنان في الشهور الأخيرة سلسلة من النزاعات التي تشمل إضافة إلى القطار إصلاحات في الموانئ، التي يحاول الوزير إجراؤها. هذه النزاعات انتقلت إلى أمور شخصية حين هاجم عيني حقيقة أن الوزير كاتس يدعي أن فكرة الإصلاحات قد توصل إليها خلال يوم نزهة مع كلبه تشابي. “إن الإصلاحات التي يتم وضعها بناء على نزهة مع الكلب تشابي ليست إصلاحات يمكن التطرق إليها بجدية” قال عيني في حينه وتلقى إجابة هزلية من الوزير كاتس بقوله “عليك إبداء مسؤولية ودعم الإصلاحات في الموانئ، وبعد ذلك سنجلس طيلة الليل على الشاطئ لنتسامر ونضحك. إذا كان لديك كلب، أحضره. ستكون متعة لا مثيل لها”.

(Nati Shohat /Flash90)
(Nati Shohat /Flash90)

وعلق المسافرون بين وزارة المواصلات وعمال القطار. حتى عندما يعمل القطار بأدائه الكامل، يكون من الصعب في أمسيات أيام الخميس العثور على مقعد شاغر، إذ ينضم إلى الحركة الاعتيادية جنود كثيرون ممن يعودون إلى منازلهم في نهايات الأسبوع، وهذا يحوّل المشهد إلى مشهد نرى فيه “بساط” من الجنود يستغلون السفر للنوم على أرضية المقطورة.

وكان الوضع هذا الخميس أصعب بكثير، ففي هذا اليوم ستقدم جوقة “كافيرت” الأسطورية عرض آخر توحيد لها في متنزه اليركون تحت أنظار 50,000 متفرج، وهو عرض أضافت الشركة من أجله عددًا من القطارات، بهدف معالجة العبء المتوقع وتخفيف العبء على حركة المرور. غير أن نقص السائقين قد يؤدي إلى إلغاء تلك القطارات وإلى اختناقات مرورية حادة في منطقة دان كلها.

وقد كشف النقاب في وقت مبكر من هذا الأسبوع أن 13 عاملا من عمال القطار، ومعظمهم من عاملي الصندوق، متهمين بالتورط في اختلاس كبير يبلغ ملايين الشواقل، في إطار بيع تذاكر سفر في القطار. حسب الشبهات، فقد باع العاملون، طيلة سنوات، تذاكر للمسافرين ووضعوا ثمنها في جيوبهم. تُضاف هذه الشبهة إلى فضيحة أخرى منذ بداية السنة حيث اشتُبه بكافة العاملين في قسم مراقبة التنظيف، ويبلغ عددهم تسعة عاملين، باختلاس من أموال المؤسسة، أو غض النظر عن اختلاسات وعدم تبليغ المسؤولين.

هذه ضربة أخرى لصورة عاملي القطار بين أوساط جمهور المسافرين الإسرائيليين، الذين لم يسرّهم أن يكتشفوا في شهر حزيران أن حتى عاملي القطار لا يسافرون فيه على ما يبدو. وقد كشفت إدارة القطار أن العاملين قد استخدموا هذه السنة سيارات أجرة بمبلغ 22 مليون شيكل (أكثر من 6 ملايين دولار)، وهو مبلغ مرتفع بشكل خاص إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الحملة الإعلامية التي أطلقها القطار قد ارتكز على أفضلياته مقابل السفر بسيارات الأجرة.

اقرأوا المزيد: 751 كلمة
عرض أقل