إسرائيليون يعملون في البناء (Nati Shohat/Flash90)
إسرائيليون يعملون في البناء (Nati Shohat/Flash90)

لماذا يعمل الإسرائيليون عملا شاقا؟

تشير معطيات جمعتها منظمة OECD أن أسبوع العمل في إسرائيل أطول من أسبوع العمل في باقي دول المنظمة، ويعود هذا إلى الخدمة في الجيش أيضًا

نشر موقع “Independent” البريطانيّ مؤخرا معطيات جمعتها منظمة الـ OECD حول معدل ساعات العمل في الدول المختلفة. فحصت المنظمة معدل ساعات العمل في كل دولة في عام 2016. وفق المعطيات، تحتل إسرائيل المرتبة السابعة في قائمة الدولة المشاركة في الفحص، إذ إن معدل ساعات العمل فيها هو 40.06 ساعة أسبوعية. بالمقابل، وصل معدل ساعات العمل إلى 29.1، ما سمح للعمال بالتمتع بوقت فراغ كاف.

لا تثير معطيات الـ OECD دهشة لدى معظم الإسرائيليين، لأن إسرائيل كانت مصنّفة عدة مرات بصفتها إحدى الدول ذات معدل ساعات العمل الأعلى في العالم. السؤال المثير للاهتمام هو لماذا يعمل الإسرائيلييون ساعات كثيرة، وبطبيعة الحال، الإجابة ليست بسيطة وهي تتتضمن عدة عوامل.

“لا شك أن إسرائيل تحتل إحدى المراتب الأعلى في العالم في فئة معدل ساعات العمل الأعلى، ولكن مستوى النجاعة فيها هو الأقل مقارنة بدول اقتصادها شبيه”، أوضحت إيريس بار – حافا، مديرة شركة استشارة تنظيمية تدعى “IM Global”.

يتضح من أقوال إيريس أن “هناك أسباب كثيرة لعدد ساعات العمل الكبير. أدت البيروقراطية المتبعة في الدولة، إضافة إلى الخدمة العسكرية الطويلة، إلى مفهوم خاطئ لدى المواطنين، لا يسمح لهم بأن يقضوا بعض الأوقات دون أن يكونوا نشيطين بشكل خاص”.

لا شك أن الإخلاص الكبير للعمل في إسرائيل نابع من بين أسباب أخرى من احتياجات شعورية مختلفة، إضافة إلى أن بعض الأشخاص يشعرون بالاكتفاء في العمل. أشار خبراء نفسيون كثيرون إلى أن هذه الحقيقة تلبي احتياجات مثل الأمن وتحقيق الطموحات، وحتى أن أماكن العمل توفر للأفراد حرية التعبير عن طموحاتهم. “إضافة إلى المتعة، الاحترام والمال، التي يشكل جميعها عوامل أساسية لدى الإنسان للحفاظ على مكان العمل، هناك أيضا حب المهنة، والرغبة في تعلم المزيد ما يؤدي إلى العمل ساعات أكثر”، قال رون، رئيس طاقم في شركة ناشئة.

اقرأوا المزيد: 268 كلمة
عرض أقل
هاي تيك - صورة توضيحية (AFP / ED JONES)
هاي تيك - صورة توضيحية (AFP / ED JONES)

بحث: ما هي المهن الأنجع حاليا

المهن الأفضل للانخراط سريعا في سوق العمل هي ليست المهن التي فكرتم فيها

01 أكتوبر 2017 | 13:37

يبدو أن في يومنا هذا اختيار المهنة يشكل مراهنة. فمن جهة، اختفى الكثير من المهن في العالم أو أنه لم يعد من المجدي ممارستها في السنوات الأخيرة في ظل تقدم التكنولوجيا. ومن جهة أخرى، ليس واضحا بعد ما إذا كان اختيار المهن المتطورة يؤدي إلى سيرة عمل ناجحة ومتطورة أو أن هذه المهن ستتغير سريعا كما حدث للمهن الأخرى.

فحص باحثون من شركة ‏Kiplinger and economic forecasting group EMSI‏ الأمريكية 786 مهنة هي الأكثر شعبية في أمريكا، وحاولوا أن يتوقعوا ما هي المهن من بينها التي ستزدهر أكثر في العقد القادم، وما هو معدل الأجر المتوقع، وكم سنة تعليمية وجهدا يتطلب كل منها.

فحص الباحثون أيضا ما هي المهن الأقل نجاعة، التي قد تختفي في السنوات القادمة، وقد يتعرّض مَن يمارسها لديون أكثر من الربح.

لمزيد الدهشة، فإن المهن الشعبية مثل المهندس، الطبيب أو المحامي لم تُصنّف في قائمة المهن العشر الأكثر نجاعة في العقد القريب. السبب هو أن ممارسة هذه المهن تتطلب تعليما مستمرا وباهظا مما يصعّب الالتحاق بها.

وفق نتائج البحث، تحتل قائمة المهن العشر الأكثر نجاعة مهنة تطوير التطبيقات، تحليل البيانات، والتمريض. بالمقابل، يتضح من البحث أن المهن الأسوأ هي مهنة إجراء البحوث، تشغيل آلات النسيج، معالجة الصور، وتصنيع الأثاث.

ويتضح أيضا من البحث أن المهن الموصى بممارستها هي العلاج الوظيفي، إدارة الخدمات الصحيّة، مساعدة الأطباء، مساعدة أطباء الأسنان، تحليل  أبحاث السوق، استشارة مالية، وعلاج بالاتصال.

اقرأوا المزيد: 214 كلمة
عرض أقل
الإرهاق في العمل (iStock)
الإرهاق في العمل (iStock)

5 نصائح لمواجهة الإرهاق في العمل

الإرهاق في العمل هو مرض مزمن يمس بالعمال؛ وإليكم طرقا للتعرّف إلى الإرهاق والتعب في العمل والتغلب عليهما

يشكل التعب، التوتر، الاستخفاف في العمل جزءا لا يتجزأ من روتين حياة ملايين العمال في أنحاء العالم. هناك عمال يكرهون بداية الأسبوع ويأملون أن ينتهي يوم العمل الأول في الأسبوع سريعا للتخلص من مشاعر الضغط الكثيرة. وينتظر عمال آخرون مرور الوقت حتى حلول يوم العمل الأخير من الأسبوع وبداية نهاية أسبوع العمل.

أصبح الإرهاق في أماكن العمل شائعا في كل المجالات في يومنا هذا. وهو يشكل مشكلة صحية كبيرة قد تكلف العامل والمشغّل على حد سواء مالا كثيرا. في الواقع، تصنف منظمة الصحة العالمية الإرهاق كمرض مزمن.

تأثيرات الإرهاق كثيرة، ومنها: نوبات عنف أو غضب تجاه الزملاء في العمل، نقص الشهية، نقص الرغبة في القيام بأي عمل، قلة الدافعية، وصعوبة في إكمال المهام البسيطة.

بهدف التغلب على مشاعر الملل ونقص الاكتفاء، والصعوبات النفسية، وضع عدد من الباحثين والخبراء النفسيين طرقا قد تساهم في تقليص مشاعر الإرهاق.

إليكم 5 نصائح باختصار:

تحديد الأولويات – معرفة الأمور التي من المهم القيام بها وأي منها يمكن تأجيله. إذا لم تكونوا متأكدين فاستشيروا المديرين أو الزملاء في العمل.

ضعوا نصب أعينكم هدف العمل باستقلالية – استغلوا الاستقلالية التي تتمتعون بها في العمل في مجالات لم تحصلوا على استقلاليّة فيها بعد واطلبوا من المديرين أن يمنحوكم الاستقلالية في هذه المجالات أيضا.

لا تتجاهلوا الصعوبات – شاركوا المديرين بالصعوبات التي تتعرضون لها وفكروا معا في الطرق لحلها.

الإبداع والتغيير هما سر النجاح – في حال كنتم تشعرون أنكم قد سئمتم من العمل يوصى بأن تقوموا بأعمال جديدة، تشاركوا في دورات من قبل مكان العمل، أو أن تهتموا بمجالات جديدة أنتم معنيون بها.

خصصوا وقتا لأنفسكم – يوصى بأن تجدوا وقتا ثابتا لممارسة النشاطات الجسمانية والهوايات. حددوا ساعتين أسبوعيا من أجل رفاهيتكم، ويفضل في بيئة أخرى بعيدة عن بيئة العمل والبيت. يحسّن هذا النشاط الشعور جدا والاكتفاء الشخصي.

اقرأوا المزيد: 272 كلمة
عرض أقل
عاطلون عن العمل في مكتب العمل الإسرائيلي (Flash90)
عاطلون عن العمل في مكتب العمل الإسرائيلي (Flash90)

ربع الإسرائيليين يخشون على كسب رزقهم

الجمهور العربي يعمل على تعزيز المساواة قدما، والجمهور اليهودي يعمل على تعزيز كسب الرزق، ولكن اليهود والعرب يعارضون خيار الفصل العرقي

وجد استطلاع جديد لجمعية حقوق المواطن في إسرائيل  أنّ كسب الرزق يقلق  الإسرائيليين كثيرا. أجاب معظم المستطلَعة آراؤهم (24%) عن السؤال “أي حقّ أكثر إلحاحا لتعزيزه في إسرائيل”، أن كسب العيش الكريم هو الذي يحتاج إلى تحسين فوري.

يعتقد اليهود أن الاهتمام بكسب الرزق أهم من المساواة، بينما يعتقد العرب عكس ذلك

ولكن عند تحليل الإجابات وفقا لتقسيمها إلى فئتي مقدمي الإجابة عربا ويهودا، بدا أنّ الأوليات لدى كلتا المجموعتين مختلفة. أجاب معظم العرب الإسرائيليين (37%) أنّ الحقّ في المساواة هو أهم ما يجب العمل على تعزيزه، ولكن 19% فقط من اليهود يعتقدون كذلك أيضا. عند حساب إجابات اليهود والعرب معا، يحتل الحقّ في المساواة المرتبة الثانية في قائمة الحقوق التي تحتاج إلى تحسين عاجل، بعد الحقّ في كسب الرزق.

أظهر الاستطلاع أنّ هناك إجماع لدى الإسرائيليين، على كون إسرائيل بحاجة إلى تحسين مستوى المساواة بين عموم مواطنيها – 92% من المعسكر اليساري، 77% من الوسط، و 66% من اليمين يؤيدون ذلك. بالمجموع، 75% من الإسرائيليين يوافقون على هذه المقولة.

اليهود الذين يشعرون بالتمييز فيما بينهم

هناك ادعاءات كثيرة تصدر حول التمييز ضدّ المواطنين غير اليهود في إسرائيل. ولكن نتائج الاستطلاع كانت مفاجئة، حيث إنّ 31% فقط من المستطلعة آراؤهم العرب قالوا إنّهم واجهوا بشكل شخصي التمييز بحقهم. هذه النسبة ليست صغيرة، ولكنها أقلّ من نسبة اليهود (43%) الذين أجابوا أنّهم واجهوا تمييزا في دولتهم.

المجموعات التي تشعر بالتمييز داخل المجتمع اليهودي هي: اليهود ذوو الأصول الروسية، المستوطنون، المتديّنون واليهود الذين تعود أصولهم إلى الدول العربية. وذلك مقابل يهود إسرائيليين علمانيين قدموا إلى البلاد من دول أوروبا الغربية، والذين يعانون وفقا للاستطلاع بحد أدنى من التمييز، ولأسباب وجيهة فهم يعتبرون مجموعة مهيمنة في المجتمع الإسرائيلي، سواء بالنسبة للعرب أو اليهود.

الغالبية الساحقة تعارض الفصل بين اليهود والعرب في المجال العام

أظهر الاستطلاع أنّ 69% من الجمهور الإسرائيلي (بما في ذلك اليهود) يعارض الفصل بين اليهود والعرب في الأماكن العامة. وافقت نسبة أكبر أيضًا (79%) من الجمهور على أنّه يحقّ للنساء قدرا أكبر من التمثيل في المناسبات العامة.

في الموضوع المثير للجدل حول كشف حوادث انتهاك حقوق الإنسان والذي ترتكبه دولة إسرائيل، أجاب 51% من اليهود أنّهم يعتقدون أنّ الكشف تحديدا يعزز دولة إسرائيل، مقابل 49% أجابوا أنّه يضعفها. في أوساط المستطلعة آراؤهم العرب تحديدا كانت النتائج أكثر وضوحا: 65% من عرب إسرائيل يعتقدون أنّ الكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الدولة يضعف الدولة، و 11% فقط يعتقدون أنّ الكشف يعزّزها. وامتنعت البقية عن الإجابة.

نُشرت الدراسة بمناسبة يوم حقوق الإنسان والذي حلّت ذكراه أمس (السبت) في جميع أنحاء العالم، وشاركت فيها عيّنة تمثيلية من المجتمع الإسرائيلي، 200 مواطنة ومواطن عرب و 500 مواطنة ومواطن يهود.

اقرأوا المزيد: 406 كلمة
عرض أقل
مقابلة عمل (Thinkstock)
مقابلة عمل (Thinkstock)

5 أمور ممنوع كتابتها في السيرة الذاتية

لقد شرح المسؤول عن تجنيد العمّال في "جوجل" عن خمسة أخطاء، هي الأكثر شيوعًا في كتابة السير الذّاتية: "اجتناب هذه الأخطاء من شأنها أن تبرز سيرتكم الذّاتية"

يرسل الكثير منّا سيرتهم الذّاتية لأماكن العمل دون أن نعلم بوجود أخطاءٍ، من شأنها أن تقلل من احتمال حصولنا على الوظيفة المنشودة. يرى المسؤول عن تجنيد العمال في “جوجل”، مرّة بعد مرة، إثر استقباله، في كلّ أسبوعٍ، لأكثر من 50 ألف سيرة ذاتية، أنَّ الأخطاء هي ذاتها تتكرّر من سيرةٍ إلى أخرى.

فصَّل المسؤول عن تجنيد العمال الجدد في “جوجل” في مشاركة له، كان قد أعلن عنها، عن خمسة أخطاء، تعتبر الأكثر شيوعًا، والتي يمكن أن تضرّ بالّذين ترشّحوا للحصول على الوظيفة، وقد أكّد: “إنّ اجتناب هذه الأخطاء يؤدي إلى تفوق سيرتكم الذاتية على البقيّة”.

5 أمور ممنوع كتابتها في السيرة الذاتية (Thinkstock)
5 أمور ممنوع كتابتها في السيرة الذاتية (Thinkstock)

1. أخطاء في الطباعة: إنَّ هذا الأمر قد يبدو واضحا، لكنّ الإحصائية تشير إلى أن 58% من السير الذاتية تحوي أخطاءً في الطباعةِ. وقد نصح ذلك المسؤول بقراءة السيرة الذّاتية منَ الأسفل إلى الأعلى، من أجل حلِّ هذه المشكلة. وقد أضاف: “إنَّ تغيير اتجاه القراءة من أسفل إلى أعلى من شأنه أن يساعد في التّركيز بكل سطر على حدة. أو يمكنكم إعطاءها لشخصٍ آخر من أجل أن يقرأها أمامكم”.

2. يكمن الخطأ الثّاني في أن الكثير يخفون الحقائق في كتابتهم للسيرة الذّاتية. “وبحكم التّجربة، فإنَّ صفحة واحدة من السيرة الذاتية تمثل عشر سنواتٍ من التجربة المهنية”. وحسب رأيه، تعرض السيرة الذاتية المختصرة القدرة على تركيز وتلخيص كل المعلومات المهمة التي تتعلق بكم.

3. كتابة سير ذاتية بسيطة. “عليكم أن تركزوا على كتابة سيرة ذاتية واضحة ومفهومة، إذا كان مرادكم هو الحصول على وظيفةٍ كأشخاصِ” وكذلك، يجب إضافة الهوامش، ومسافة بين الأسطر وكتابة الأحرف باللون الأسود على ورقة بيضاء.

4. يكشف بعض المتقدمين للوظيفة، من غير قصد، عن معلومات لدى إحدى الشركات الّتي عملوا بها سابقا. وهذا يعطيني، كمشغل لهم، دافعا بأن لا أجند هؤلاء العمال، إلّا إذا سمحت لهم بأن يرسلوا هذه الأسرار، عبر البريد، إلى الشركات المنافسة”.

5. الخطأ الأخير والأكثر خطورة هو التّزييف حيث يقوم البعض بتزييف بعض الأمور عن العلامات، والألقاب الأكاديميّة أو الوظائف. “هذا الأمر ليس عادلا بتاتًا. فكل هؤلاء حتّى المتقلدين لمنصب المدير التنفيذي سيطردون بسبب ذلك التّزييف”. من السّهل اكتشاف التّزييف، ومن الممكن أن يبقى ذلك وصمة تلاحقكم إلى الأبد.

اقرأوا المزيد: 325 كلمة
عرض أقل
جوجل العلامة التجارية (AFP)
جوجل العلامة التجارية (AFP)

5 أسباب من الجدير العمل في جوجل من أجلها

في كل عام يقدّم مليونَا شخص طلب عمل في جوجل، ولكن يتم قبول شخص واحد فقط من كلّ 130. لماذا يريد الجميع العمل هناك فقط؟ أمامكم 5 أسباب مثيرة للاهتمام بشكل خاصّ

من الصعب الحصول على عمل في جوجل أكثر بعشرة أضعاف من القبول للعمل في جامعة هارفارد الفخمة. مع أكثر من مليوني مرشّح في العام، يبدو أنّ الجميع يريد العمل في عملاقة البحث. هل هذا بسبب أنّها تُوجّتْ باعتبارها الشركة الأسعد في أمريكا؟

عام 2011، كانت جوجل في المرتبة الأولى بعد أنّ شارك أكثر من 100 ألف عامل بنقدهم حول أماكن عملهم. كانت تستند العلامات إلى عوامل مثل التوازن بين العمل والحياة الشخصية، نظام العلاقات مع الرؤساء والزملاء، التعويضات وفرص التطور.

تسمح جوجل للموظّفين باستخدام نحو 20% من وقتهم في الأسبوع من أجل تطوير مشاريع خاصة (AFP)
تسمح جوجل للموظّفين باستخدام نحو 20% من وقتهم في الأسبوع من أجل تطوير مشاريع خاصة (AFP)

لم تتحوّل جوجل صدفة للشركة الأسعد في السوق، فهذه نتيجة لتخطيط محوسب وثقافة معيّنة. أمامكم 5 أسباب وعوامل، والتي نشرتها مجلة فوربس، جعلت جوجل تتصدر قائمة أماكن العمل الأكثر طلبًا في العالم:

المال

مع إيرادات سنوية بمليارات الدولارات، تدفع جوجل أحد الرواتب الأعلى في المعدّل في السوق.

الهدف

طمحت جوجل دومًا لأهداف نبيلة وهي تدير أعمالها وفق شعار بسيط: “لا تكن شريرًا”. هدفها هو تنظيم المعلومات في العالم وجعلها متوفرة للجميع.

الحرص والعناية

لا تبخل جوجل بالوسائل حين يكون الحديث عن توفير بيئة عمل ممتعة لموظّفيها. “يتّضح أنّنا نمنح موظّفينا بيئة كهذه ليس لأنّ الأمر مهمّ للعمل ولكن لأنه هو الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به. في السطر الأخير يفضّل الموظف أن يعمل في شركة تحرص عليه”، هذا ما قاله أحد كبار المديرين في جوجل.

20% من وقت العمل هو إبداع

تسمح جوجل للموظّفين باستخدام نحو 20% من وقتهم في الأسبوع من أجل تطوير مشاريع خاصة. أي إنّه في كل أسبوع عمل، يمكن للموظف أن يأخذ يومًا كاملا ينشغل فيه بمشروع لا يتعلق بعمله الاعتيادي. وفقًا لجوجل، فبدأ الكثير من منتجات الشركة طريقه كمشاريع خاصة كهذه.

استحقاقات، استحقاقات، استحقاقات

إذا توفي موظف في جوجل وهو يعمل في الشركة، يحصل شريك حياته الذي بقي على قيد الحياة على شيك بقيمة 50% من راتب المتوفي، لمدّة عشر سنوات. الأكثر مفاجأة هو أنّ هذه الفائدة لا تتطلّب الاستمرارية، أي أنّ معظم الموظفين في الشركة يستحقّون هذا الاستحقاق.

اقرأوا المزيد: 292 كلمة
عرض أقل
إلى متى سنعمل عملًا شاقًّا إلى هذا الحدّ؟ (Thinkstock)
إلى متى سنعمل عملًا شاقًّا إلى هذا الحدّ؟ (Thinkstock)

إلى متى سنعمل عملًا شاقًّا إلى هذا الحدّ؟

العالم أصبح يدرك ذلك: الردّ على رسالة إلكترونية من ربّ العمل في نهاية الأسبوع يستغرق دقيقة، لكنّ الكون متوفّرًا على مدار الساعة ينتقص سنواتٍ من عمرنا. في أوروبا، نيوزيلندا، وحتّى الولايات المتحدة الأمريكية، تعلّموا في السنوات الأخيرة إطفاء الهاتف في نهاية اليوم. فلمَ لا يحدث ذلك في إسرائيل؟

سأبدأ هذا التقرير بالاعتراف أنني أيضًا مُدمن على العمَل. فأنا مُدمن على صوت تلقي الرسائل في جهازي الذكيّ، كما أحبّ أن أستقبل الرسائل الإلكترونية وأكون أوّل من يردّ عليها. فأنا أردّ على البريد الإلكتروني خلال القيادة وفي منتصف الليل، وقد حدث أن استيقظتُ على صوت رسالة جديدة في الليل، وأجبتُ على رسالة في الواحدة بعد منتصف الليل. أفتح عينيّ كلّ صباح، وأوّل ما أفعله هو مشاهَدة من ردّ على تحديث الحالة الأخير الذي سجّلته في فيس بوك، مَن أُعجب بصورتي الجديدة، وأية رسائل هامّة أو أقلّ أهمية تكدّست في جهازي خلال الليل.

والآن بعد أن اعترفتُ، أنا مستعدّ للإصلاح. يبدو أنني لستُ وحدي المُدمن، “العبد” لعملي. فقد اعترف 82% من الإسرائيليين بأنهم تصفّحوا هواتفهم الذكيّة من أجل العمل على حساب وقتهم الخاصّ (2014)، فيما قال ستّة في المئة فقط إنّ لديهم فصلًا تامًّا بين الأمرَين. لكنّ الانزلاق الضارّ حقًّا، ذاك الذي يصعب قياسه بالأرقام، هو النفسيّ. فعدد متزايِد من الناس حولنا يشعرون بالإرهاق، العصبية، والمرارة، ويعانون من أمراضٍ ذات صلة بالضغط والإجهاد.

اعترف 82% من الإسرائيليين بأنهم تصفّحوا هواتفهم الذكيّة من أجل العمل على حساب وقتهم الخاصّ (Thinkstock)
اعترف 82% من الإسرائيليين بأنهم تصفّحوا هواتفهم الذكيّة من أجل العمل على حساب وقتهم الخاصّ (Thinkstock)

يحدث للعمّال الإسرائيليين أمر غير سليم. فالأعداد تؤكد ما نشعر به جميعًا على جسدنا كلّ يوم – إننا نعمل طوال الوقت. فالرسائل الإلكترونية، الرسائل النصية، والمحادثات الهاتفيّة الخاصّة بالعمل تتسلّل إلى داخل بيوتنا وأنفسنا. يوضح خبراء وعلماء نفس تنظيميون أنّه صحيح أنّ اختيار العامل الردّ على رسالة إلكترونية والردّ على محادثة من العمل خارج ساعات الدوام هو خيار شخصي، لكن فضلًا عن العقد الاقتصادي، ثمّة بين ربّ العمل والعامل عقد نفسيّ أيضًا. فالعامل يعرف ما يُتوقَّع منه دون أن يكون ذلك مكتوبًا في أيّ مكان، ويُمارَس عليه ضغط نفسيّ لبلوغ التوقّعات، والردّ حتّى خارج ساعات الدوام.

ولا يقتصر الضرّر على تسلّل العمل إلى الحيّز الخاص والعائلي للعامل فقط. إنها ظاهرة أوسع يمكن أن تؤدي إلى حالات ضغط وإرهاق. فالأبحاث تثبت أنّ العمال المضغوطين لديهم خطر أكبر للإصابة بأمراض عامّة أكثر بـ 67% من زملائهم الذين يعملون في نطاق ساعات العمل المتعارَف عليها. يتوجّه عدد أكبر فأكبر من الأشخاص إلى الأطبّاء لعلاج أمراضٍ متعلّقة بالإجهاد. وثمّة أمراض يفاقمها الضغط، مثل أمراض القلب، الرئتَين، وأمراض الجهاز الهضميّ. يصعب قياس إلى أيّ حدّ يكون الضغط عاملًا مسبّبًا للمرض. أمّا الأكيد فهو أنّ عددًا أكبر من الأشخاص الذين يتوجّهون لنيل استشارة نفسيّة بسبب الإرهاق العامّ، إذ يتشكون بشكل أساسيّ من شيء جسدي، يدركون بعد الاستيضاح أنّ هذا نتيجة الضغط والإجهاد في العمل.

اعترف 50% من الإمريكيين انهم يفحصون بريدهم الإلكتروني وهم في السرير (Thinkstock)
اعترف 50% من الإمريكيين انهم يفحصون بريدهم الإلكتروني وهم في السرير (Thinkstock)

لكنّ الإسرائيليين ليسوا وحيدين. فعام 2012، كانت لـ 60% من العمّال في الولايات المتحدة علاقة بمكان عملهم عبر الهاتف الخلويّ، وقضوا 5 ساعات إضافيّة كلّ نهاية أسبوع في الردّ على الرسائل الإلكترونية. ويفحص 68% من العاملين هناك بريدهم الإلكتروني قبل الثامنة صباحًا، 50% يفحصونه وهم في السرير، و38% يفعلون ذلك بشكل منتظم حتّى على مائدة العشاء العائلية. لكن حتّى في الولايات المتحدة الأمريكية، ملكة الرأسماليّة، بدأوا يتعلّمون في السنوات الأخيرة ما تدركه أوروبا منذ وقتٍ طويل: العمّال المرهَقون هم عمّال غير جيّدين، وأضرار الإرهاق تكلّف الاقتصاد غاليًا. أمّا في إسرائيل، فيعجزون عن فهم هذا المبدأ لسببٍ من الأسباب.

تتحوّل نزعة وَقف الإرهاق وحصر العمل ضمن ساعات الدوام المكتبيّ في ساعات محدّدة مسبقًا إلى نزعة عالميّة رُويدًا رُويدًا. حتّى اليوم، لم تبلغ هذه النزعة شرقنا الأوسط، لكنّ نقابات العمل بدأت تدرك أن لا مفرّ، وإلّا فسيظلّ الاقتصاد يُعاني. هكذا مثلًا، يُعترَف بالإرهاق كمرضٍ بكل معنى الكلمة في ألمانيا، ويمكن الحصول بسببه على أيام عُطلة مرضيّة من الطبيب. عام 2010، حذّر التأمين الوطني الألماني من أنّ عددًا متزايدًا من العمّال ينالون إجازات مرضيّة بسبب الإرهاق، فيما يتوقّف عدد منهم عن العمل كليًّا. إثر ذلك، نجحت لجنة العمّال في شركة “فولكسفاجن” لصناعة السيارات في الحصول على منع للرسائل الإلكترونية لعمّال الشركة. فقد توقّفوا عن تلقّي رسائل إلكترونية ابتداءً من نصف ساعة بعد مغادرتهم المكتب، وحتّى نصف ساعة قبل الوصول إليه صباح اليوم التالي. وانضمّت إلى هذه الخطوة شركتا BMW و”بوما”، اللتان أعلنتا أنّ عمّالهما لا يُتوقّع منهم الردّ على الرسائل الإلكترونية خارج ساعات الدوام.

إذا أُريد التغيير فإنه يأتي من الأسفل. يمكن أن يسهّل الإدراك أنّ العمل يهدف إلى ملء فراغ ساعات العمل فقط الأمر على كثيرين. ففي معظم الأوقات، لا نقوم حقًّا بعمل مُنقذ للحياة لديه تأثير مباشر في الحياة أو الموت. إذا أدركنا ذلك واستوعبنا معنى هذه الأمور، سنضع العمل والضغط فيه في مكانهما المناسب. إنّ ملاءَمة التوقّعات بين العمّال وأرباب عملهم يمكن أن توضح وتعرّف حدود إرسال وتلقّي الرسائل الإلكترونية والردّ على الهواتف الهامّة حقًّا، وفقط في إطار ساعات الدوام المحدَّدة مسبقًا. كذلك تساهم النجاعة، تركيز المهامّ، وتعريف الوظائف الدقيقة من قِبل أرباب العمل في تنفيذ جميع المهامّ في الوقت المحدّد وساعات العمل المقبولة.

اقرأوا المزيد: 708 كلمة
عرض أقل
طالبات في الجامعة العبرية (Yonatan Sindel/Flash90)
طالبات في الجامعة العبرية (Yonatan Sindel/Flash90)

النساء في إسرائيل: تحصيلهن العلمي أكثر من تحصيل الرجال ولكنهن يكسبن أقل منهم

معطيات دائرة الإحصاء المركزية تشير إلى فجوات في الرواتب والتشغيل بين النساء والرجال. رغم أن، التحصيل العلمي لدى النساء العربيات أكثر من الرجال بفارق كبير

يتم الاحتفال في الـ 8 من آذار من كل عام بيوم المرأة العالمي. ما يقارب 4 ملايين امرأة يعشن اليوم في إسرائيل، وبمناسبة هذا اليوم المميز نشرت دائرة الإحصاء المركزية معطيات ملفتة تجيب على السؤال: ما معنى أن تكوني امرأة في إسرائيل عام 2014؟

العائلة

معدل الولادات للنساء في إسرائيل هو 3.05، نسبة كبيرة مقارنة بدول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية [( OECD) (1.70)]. معدل العمر الذي تلد فيه النساء في المرة الأولى هو 27.3، بينما معدل عمر الزواج للنساء هو 25. للمقارنة، قبل 30 عامًا كان معدل الزواج هو 22.4. تتزوج النساء المسلمات بعمر أبكر من النساء اليهوديات والمسيحيات. بينما معدل عمر الزواج لدى اليهوديات هو 26 تقريبًا ولدى المسيحيات هو 25، ومعدل عمر زواج المسلمات هو 21.

فارق آخر بين الوسط اليهودي والوسط العربي نجده بنسبة النساء اللواتي يسكن وحدهن. 10% من النساء اليهوديات يسكن وحدهن، وفقط 3% من العربيات يسكن وحدهن. 32% من النساء اللواتي أعمارهن أكبر من 65 عامًا يسكن وحدهن – أكثر بثلاث مرات من نسبة الرجال الذين يسكنون وحدهم في هذه السن. الفارق بين الرجال والنساء نابع من متوسط العمر: متوسط عمر النساء هو حتى سن 83.6، ومتوسط عمر الرجال 80 سنة فقط.

معدل عمر الزواج للنساء في أسرائيل هو 25  (Flash90/Serge Attal)
معدل عمر الزواج للنساء في أسرائيل هو 25 (Flash90/Serge Attal)

ظاهرة أخرى ملفتة هي نسبة ظاهرة الطلاق في إسرائيل. 13000 امرأة تقريبًا يتطلقن كل عام في إسرائيل، ومعدل سن الطلاق هو 38 تقريبًا. يبدو أن الناس في إسرائيل فقدوا الصبر بخصوص ما يتعلق بمؤسسة الزواج: من بين الأزواج اليهود الذين تزوجوا في إسرائيل في الأعوام ما بين 1986 – 1971، 7% انفصلوا قبل إتمام العام الثامن من الزواج، لكن من بين الذين تزوجوا بين الأعوام 1998 – 2000، 13% انفصلوا قبل عدد سنوات مماثل.

العمل

في مجال العمل،  واضح أن الفجوات بين الرجال والنساء لا تزال واسعة: وصلت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة في إسرائيل عام 2013 إلى 58.2% وكانت نسبة الرجال 69.4%. فقط 66.7% من بين المشتغلات يعملن بوظيفة كاملة، بينما بالنسبة للرجال تصل نسبة من يعملون بوظيفة كاملة إلى 86%.

في سوق الأجيرين في إسرائيل الفارق بارز أكثر: النساء الأجيرات تحصيلهن العلمي أكبر، من الرجال (14.2 معدل نسبة التعليم للنساء، 13.8 للرجال) – ولكنهن يربحن أقل منهم: 7.200 ش. ج في الشهر للمرأة، 11،000 ش. ج للرجل. غير أنه، تظهر المعطيات بأن فجوات الأجور تقلصت خلال السنوات العشرين الأخيرة – عام 1990 كان الفارق 43%، والفارق اليوم هو 34% فقط.

نساء بدويات في مدينة رهط (Hadas Parush/Flash 90)
نساء بدويات في مدينة رهط (Hadas Parush/Flash 90)

أيضًا في مجال الإدارة، لا نحمل للنساء أي بشرى: عام 2013 ، كانت نسبة النساء المديرات من بين نسبة المدراء في إسرائيل 32.6% فقط. المهن التي كانت فيها الغلبة للنساء هي سكرتيرات، معالجات، معلمات، ومحاسبات. تظهر المعطيات أنه كلما كان عدد أبناء المرأة أكثر كلما كان احتمال أن تعمل هو أقل. نسبة انخراط الأمهات لطفل واحد في سوق العمل هي 76.3%، بينما نسبة انخراط الأمهات لأربعة أبناء هي 55.9%.

بكل ما يتعلق بخدمات الرفاه، النساء هن الرائدات: 54% تقريبًا ممن يحتاجون خدمات الرفاه في إسرائيل هن النساء، بنسبة أكبر من النسبة في المجتمع عمومًا (50.5% تقريبًا).

وفق المعطيات، الراتب الشهري للرجل في الوسط العربي أكبر بـ 22.4% من راتب النساء (6.383 ش. ج للرجل العربي في الشهر وللمرأة العربية 4.956 ش. ج). وجزء من تفسير ذلك هو أنه في الوسط العربي الرجال يعملون 12.2 ساعة أكثر، في الأسبوع، من النساء. بمقارنة الراتب للساعة، راتب المرأة العربية أعلى من راتب الرجل العربي بـ  8.2%. جزء من تفسير ذلك هو أن معدل سنوات تعليم النساء في الوسط العربي أكبر مما هو لدى الرجال.

التعليم

يبدو في مجال التعليم أن النساء أكثر نجاحًا من الرجال: 65% من النساء حاصلات على شهادة بجروت، وفقط 53% من الرجال استحقوا ذلك. نجد في الوسط العربي أن هذه المعطيات بارزة أكثر: 62% من الإناث بينما 43% من الذكور. أيضًا بين طلاب الجامعة فإن الغالبية هي من الإناث، سواء كان في اللقب الأول أو الألقاب الجامعية الأرفع.

طالبات في الجامعة العبرية (Olivier Fitoussi /Flash90)
طالبات في الجامعة العبرية (Olivier Fitoussi /Flash90)

في الوسط العربي، نسبة الطلاب أعلى بكثير مما هو في الوسط اليهودي. نسبة النساء بين الطلاب المسلمين هي 69.1%، بين الطلاب المسيحيين النسبة هي 64.1 %، وبين الطلاب الدروز تصل إلى 63.7%.

مجالات التعليم التي فيها نسبة النساء أعلى بكثير، كانت مهن الرعاية الطبية (83.2%) والتعليم والتأهيل للتعليم (80.7%).

 بالمقابل، نسبة النساء كانت أقل في العلوم الفيزيائية (38.1%) في الرياضيات، الإحصاء وعلوم الحاسوب (28.8%) وفي الهندسة والديكور (27.1%).

اقرأوا المزيد: 654 كلمة
عرض أقل
لا تقولوا أشياء قد تغضب المسؤول عنكم (Thinkstock)
لا تقولوا أشياء قد تغضب المسؤول عنكم (Thinkstock)

5 أشياء يُمنع قولها للمسؤول عنكم في العمل

مصير وظيفتكم يتعلق نوعًا ما بيدِ رؤسائكم. لذا يُطلبُ منكم التوقّي من أي تدابير أو أفعال قد تعكّر صفوَ العلاقة بالمسؤول عنكم في العمل

03 مارس 2014 | 19:44

في حينِ أنه من المهم جدًا العمل على تحسين الصفات التي تساعدكم لغرس انطباع حسنٍ عند رؤسائكم، كذلك مهم جدًّا تركُ الأفعال أو الأقوال التي يمكنها أن تضر بثقة المسؤول عنكم بكم. فإن هدف العامل في نهاية المطاف هو الحفاظ على علاقة جيّدة وإيجابية مع المسؤول عنه، حتى وإن كان يبحث عن مكان عمل آخر. وما الذي يُمنع القيام به؟

1.”لمَ يربح زميلي في العمل أكثر مني”؟

زميلكم يربح أكثر منكم؟ يُمنع طرح الموضوع أمام المسؤول في العمل، فإن هذا تصرف ليس مهنيًّا، سيضع رئيسكم في موقف ليس مريحًا. ابحثوا في الإنترنت في مواقعَ تقُارنُ بين الرواتب، ما هو الراتب المقبول في مهنتكم، واعرضوا ما وجدتم على المسؤول عنكم.

2. لا تقل: “هذه المهمة ليست ممكنة”

من الأهمية بمكانٍ إخبارُ المدير إذا ما كان حجم العمل أو المشاريع التي تعملون عليها، تُدار بصعوبة، لكن توخّوا الحذر عند طرح الموضوع. لا تزعموا أن وظيفتكم ليست ممكنة أو منطقية، فقد كان موظفون آخرون يؤدونها على وجهها الصحيح قبلكم وسيكون هناك من يؤديها بعدكم.

3. “بدأت في البحث عن مكانِ عمل آخر”

إذا قررتم فحسْب أنكم تريدون ترك العمل وحتى أنكم لم تُدْعَوْا لمقابلة عمل للوظيفة الجديدة، يُفضل إبقاء ذلك بينكم وبين أنفسكم. لأنه في اللحظة التي تٌنبئون بها المسؤول عنكم، أنكم ستتركون العمل فلا عودة عن ذلك، ستتغيّر الصورة التي يقدر بها عملكم والتزامكم لمهنتكم كليًّا.

4. “أنا سوف أستقيل إن لم تتم ترقيتي في العمل”

التهديد بالترك إن لم تحصلوا على علاوة أو ترقية ليس بالضرورة تكتيكَا تفاوضيًّا ناجحًا. وعلى الأرجح لن تؤدي هذه الخطوة إلا إلى الإضرار بكم. قد يدعي المسؤول عنكم أنه لا يمكنه تلبية طلبكم، وعندها ستضطرون إما لتنفيذ تهديدكم أو “التراجع”.

5.” زوجتي لا تجعلني أغمض عيني”

هذه بذاتها فكرة حسنة أن تقولوا للمسؤول عنكم، بعض التفاصيل عن حياتكم الشخصية، بهذا تلطّفون الأجواء وتجعلونه يتفهم التزاماتكم الشخصية أكثر. لكن لا تجنحوا إلى المبالغة: لا ينبغي عليه أن يعرف أنكم مرهقون لأنكم تخاصمتم مع الزوج/ الزوجة طول الليل.

اقرأوا المزيد: 300 كلمة
عرض أقل