مقتل إسرائيلي وإصابة اثنين في عملية طعن نفذها فلسطيني

مسرح عملية الطعن في مستوطنة آدم ( Hadas Parush/Flash90)
مسرح عملية الطعن في مستوطنة آدم ( Hadas Parush/Flash90)

سياسيون إسرائيليون من اليمين يطالبون إعادة مشروع قانون تهجير عائلات منفذي العمليات من قراهم إلى طاولة البرلمان.. ورئيس حزب العمل يقول: الكراهية الفلسطينية لن تحقق أهدافها السياسية

27 يوليو 2018 | 10:12

طعن فلسطيني من قرية كوبر الواقعة شمال مدينة رام الله، أمس الخميس، ثلاثة إسرائيليين من مستوطنة آدم في الضفة الغربية، وأسفرت العملية عن مقتل إسرائيلي واحد وإصابة اثنين آخرين، واحد منهم أفلح في إطلاق النار صوب الفلسطيني، محمد طارق درا، وقتله.

وقالت الصحافة الإسرائيلية إن الضحية من الجانب الإسرائيلي هو يوتام عوفاديا، أب لطفلين، واحد عمره 7 أشهر والثاني سنتان و10 أشهر. وكان في السابق مقاتل في وحدة حرس الحدود.

وطالب سياسيون إسرائيليون من اليمين إعادة دراسة مشروع قانون تهجير عائلات منفذي العمليات من قراهم، إضافة إلى هدم بيوت منفذي العمليات، بهدف الردع.

وأبرز هؤلاء وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي كتب “أطالب رئيس الحكومة إتاحة تشريع مشروع قانون بادرت إليه يقضي بتهجير عائلات منفذي العمليات بهدف الردع. أعتقد أن هذا القانون سيكون الأداة الأفضل ضد العمليات الفردية”.

الشاب الإسرائيلي الذي قتل في عملية طعن في آدم (النت)

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في حديث لهيئة البث الإسرائيلي، إن الرد الأفضل على هذه العمليات هو تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية، وأضاف أنه أوعز إلى تقديم خطة بناء ل400 شقة في آدم. في حين أكد نائب وزير الأمن الداخلي إن العملية الراهنة لا تدل على موجة عمليات قادمة.

وقال رئيس حزب العمل، آفي غاباي، عن العملية “التحريض في الجانب الفلسطيني يعمل جيدا، ويدفع شباب في ال17 من عمرهم للقتل بالسكين بعد غسل دماغهم. لكن الأهداف السياسة الفلسطينية لن تتحقق”.

وندد الاتحاد الأوروبي بالعملية في بيان قال: “إننا مصدومون من قتل الشاب الإسرائيلي. نرسل التعازي لعائلته وأصدقائه.. الإرهاب والعنف أمران سيئان للجميع”.

واستنكر المبعوث الأمريكي للمنطقة، جيسون غرينبلات، العملية واصفا إياها بأنها “هجوم وحشي” قائلا “متى سنسمع الرئيس عباس وقادة فلسطينيين آخرين يستنكرون العنف؟” في حين أعلنت حركة حماس أنها ترحب بالعملية.

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل
رؤوفين شمرلينغ
رؤوفين شمرلينغ

فلسطينيون يتبرعون لتخليد ذكرى يهودي قُتِل في عملية

تسعى عائلة رؤوفين شمرلينغ الذي قُتِل في عملية فلسطينية إلى بناء كنيس تخليدا لذكراه، والملفت أن العائلة حصلت على تبرعات من فلسطينيين لتحقيق هدفها

في هذه الأيام التي يسود فيها توتر أمني، تبرز قصة تنقل رسالة مصالحة وأمل. قرر عدد من الفلسطينيين التبرع لمشروع إقامة كنيس تخليدا لذكرى رؤوفين شمرلينغ، الذي قتله إرهابيون.

في شهر تشرين الأول الماضي، طعن فلسطينيان رؤوفين حتى الموت عندما وصل إلى مخزنه في قرية كفر قاسم. في تلك الليلة، كان يفترض أن يحتفل بعيد ميلاده الـ 70 مع عائلته. قررت عائلة رؤوفين مؤخرا أن تقيم كنيسا في بلدته، إلكانا، تخليدا لذكراه.

عائلة رؤوفين شمرلينغ (Yossi Zeliger/Flash90)

لذلك، أطلقت العائلة حملة لتجنيد التبرعات لإقامة المشروع، وقبل بضعة أيام تلقت تبرعا مثيرا للاهتمام: تبرع رجل أعمال فلسطيني من غزة، كان يعرف رؤوفين من خلال عمله، بآلاف الشواقل لإقامة الكنيس. قال الرجل الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه: “كان رؤوفين رجلا طيبا، مخلصا، وأحب الجميع. عرفته في التسعينات. في تلك الفترة، استوردنا البضائع من الصين وعملنا معا. لقد كان رجلا مخلصا. العملية التي نُفّذت بحقه مثيرة للاشمئزاز. لو كان هناك أشخاص آخرون مثل رؤوفين، كان سيحل السلام منذ وقت”.

في وقت لاحق، تلقت العائلة تبرعات إضافية من فلسطينيين، كان جزء منهم من قطاع غزة وآخر من قرية كفر قاسم، وتحدثوا عن علاقتهم برؤوفين واحترامهم له. قال شاي، ابن رؤوفين، إن التبرعات لم تثر دهشة العائلة: “كان لدى والدي أصدقاء عرب يحترمونه ويحبونه دائما. نحن لسنا مندهشين. شارك فلسطينيون من غزة وكفر قاسم في تعازينا”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل
عديئل كولمان
عديئل كولمان

الإسرائيلي الذي قُتِل في العملية في القدس: أب لأربعة أطفال

عديئل كولمان قُتِل في عملية طعن وهو في طريقه عائدا من العمل إلى المنزل: "إنسان طيب الأخلاق وفرح"

تعرض عديئل كولمان يوم الأحد لإصابة بالغة على يد إرهابي فلسطيني في البلدة القديمة في القدس، فاضطر الأطبّاء إلى الإعلان عن وفاته. كولمان ابن 32 من مستوطنة “كوخاف هشاحر” وأب لأربعة أطفال، تعرض لعملية طعن في الجزء العلوي من جسمه فنُقل إلى المستشفى بحالة خطيرة. لهذا اجتاز عددا من العمليات ولكن تدهورت حالته وتوفي.

ترعرع كولمان في هضبة الجولان، وانتقل للعيش في السنوات الأخيرة مع زوجته وأطفاله الأربعة في كوخاف هشاحر. لديه ابنتان، إحداهما في الصف الثالث، وأخرى في الصفّ الأول، وابنان في الروضة في المستوطنة. عمل في حفريات في مدينة داود لأكثر من خمس سنوات كعضو في طاقم الأعمال الحديدية. تعمل زوجته عاملة اجتماعية في كوخاف هشاحر.

حدثت العملية عندما كان كولمان عائدا من عمله في موقع حفريات مدينة داود ومتجها نحو القطار الخفيف، مارا في الطريق التي يمرها يوميا. “يعم الحزن والأسى على مدينة داود إثر مقتل عديئل”، قالت إدارة الموقع. “كان عديئل عاملا مخلصا، وفيا، محبوبا، وزوجا وأبا صالحا”.

مسرح الهجوم في القدس (Yonatan Sindel / Flash90)

“أشعر بشعور بالحزن ولكن يدعمني أفراد عائلتي. نحن نختار الحياة. ليس هناك خيار أمامنا، علينا الحفاظ على الأحفاد”، قالت ياعيل، والدة كولمان، هذا الصباح. قال أفياه روز، صديق عديئل في العمل: “كان رجلا طيب الأخلاق، فرحا وقويا حتى عندما لم تسر الأمور بسهولة. عرف كيف يكون حيويا ويتغلب على التحديات الصعبة”.

كتب رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، اليوم صباحا: “أربعة أيتام آخرون ينضمون إلى العائلات الثكلى، والحزن يخيم على قلوبنا. يوم أمس، قتل عديئل ابن 32 عاما، الذي عمل بإخلاص في حفريات مدينة داود، في البلدة القديمة في عملية طعن بشعة. يشكل الإرهاب في مدينة القدس، عاصمة إسرائيل، التي يعيش فيها اليهود والعرب منذ سنوات، كارثة كبيرة تلحق بكل المواطنين ولن نسمح بأن يصبح الإرهاب جزءا من الواقع”.

اقرأوا المزيد: 265 كلمة
عرض أقل
مسرح الهجوم (Meir Vaknin / Flash90)
مسرح الهجوم (Meir Vaknin / Flash90)

فلسطينيون يقدمون المساعدة لجنود إسرائيليين بعد عملية الدهس

في توثيق جديد من موقع عملية الدهس في الضفة، التي قتل فيها جنديان إسرائيليّان، شوهد فلسطينيون وهم يقترحون تقديم المساعدة للجنود ولم يمسكوا بأسلحتهم

صوّر أحد شاهدي العيان الفلسطينيين مقطع الفيديو الذي نُشر أمس (الأحد)، ويظهر فيه فلسطينيون وهم يقفون بالقرب من الجنود ويحاولون إنقاذهم بعد تنفيذ العملية يوم الجمعة الماضي. سأل أحد شاهدي العيان الفلسطينيين الجندي الذي قدّم المساعدة للجرحى إذا كان في وسعه تقديم المساعدة أيضا، وقال فلسطيني آخر لأصدقائه “ابتعدوا” لتقديم المساعدة للجرحى وإنقاذهم.

إضافة إلى هذا، كانت بندقية M-16K مع خرطوشة مليئة، ولكن لم يلمسها أي فلسطيني، رغم أنه كان في وسعهم القيام بهذا.

اتضح من التحقيق الأولي في العملية أن الجنود وقفوا بالقرب من السيارة، قريبا من نقطة المراقبة بالقرب من مستوطنة دوتان. لقد شاهد الإرهابي الجنود، فحرّف مسار سيارته وألحق ضررا بجنديين وقفا عند الجهة الأمامية من السيارة. قُتلا الجنديان فورا، ثم تابع الإرهابي التقدم بسيارته نحو جنديين آخرَين وأصابهما. في التحقيق، اعترف الإرهابي، علي كبها من قرية برطعة، أن عملية الدهس تمت عمدا لأسباب وطنية.

في غضون ذلك، حدثت هجوم إرهابي آخر يوم الأحد في البلدة القديمة في القدس، عندما طعن إرهابي من قرية عقربا القريبة من نابلس شاب إسرائيلي عمره 32 عاما في الجزء العلوي من جسمه. نُقل الشاب إثر إصابته البالغة إلى المستشفى ولكن اضطر الأطبّاء الإعلان عن وفاته.

اقرأوا المزيد: 181 كلمة
عرض أقل
اعتقال عاصي (لقطة شاشة)
اعتقال عاصي (لقطة شاشة)

الجيش الإسرائيلي قبض على قاتل الحاخام في نابلس

بعد عملية بحث جرت ليلا، اعتقلت القوى الأمنية الإسرائيلية عبد الحكيم عاصي، الذي طعن الحاخام "إيتمار بن غال" في عملية في أريئيل

هذه الليلة (الأحد)، قبض الجيش الإسرائيلي على الإرهابي عبد الحكيم عاصي، الذي قتل في الشهر الماضي الحاخام إيتمار بن غال في عملية بالقرب من مفرق أريئيل. في إطار حملة في نابلس، اعتقل الجيش أيضا فلسطينيين ساعدوا عاصي على الاختباء. تعرض عاصي للإصابة في نابلس، وقدمت له القوى الأمنية علاجا طبيا.

جرت عملية البحث كجزء من الجهود المشتركة التي بذلتها القوى الأمنية فور العملية. في إطار النشاطات التي جرت في الشهر الماضي، تم تعزيز القوى الأمنية، تنفيذ عمليات تمشيط واسعة، واعتقال فلسطينيين ساعدوا على تنفيذ العملية، وجاءت هذه الخطوات بالتباين مع النشاطات الاستخباراتية العلنية والسرية التي أجراها الشاباك والجيش الإسرائيلي في المنطقة. “ستواصل قوات الجيش والقوى الأمنية العمل للحفاظ على أمن المواطنين وستعمل على إحباط عمليات إرهابية ضد مواطني إسرائيل”، قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي.

אמש כוחותינו עצרו בשכם את עבדל חכים עאצי אשר ביצע את פיגוע הדקירה סמוך לצומת אריאל שאירע בתאריך, 5 בפברואר 2018, בו נרצח הרב איתמר בן-גל ז״ל

Posted by ‎צה"ל – צבא ההגנה לישראל‎ on Saturday, 17 March 2018

قال اللواء أريئيل باربي، ضابط وحدة هشومرون، عن الحملة للقبض على الإرهابي: “خلال العملية، دخلت القوى الأمنية وقوات من كتيبة 90 ونجحت في اعتقال الإرهابي وذلك بعد القيام بعمليات كثيرة وبذل جهود استخباراتية علنية وسرية. منذ العملية، عملت القوى الأمنية جاهدة للقبض على الإرهابي، ونجحت بهذه المهمة في هذه الليلة”.

عاصي عمره 19 عاما، وهو عربي إسرائيلي، والدته إسرائيلية ووالده فلسطيني من نابلس. بعد أن طعن بن غال حتى الموت، هرب مستعينا بسيارة نقلته إلى إحدى القرى الفلسطينية في المنطقة، ومنذ ذلك الحين كان يحاول الجيش اعتقاله.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، ردا على النجاح في القبض عليه: “انتهت الحملة. يعرف كل إرهابي أننا سنعتقله ونحاكمه. أشكر القوى الأمنية التي نفذت عملية استخباراتية بنجاح”.

اعتقال عاصي (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)
اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
تمار فوغل في جنازة والديها وثلاثة إخوانها (Abir Sultan/Flash 90)
تمار فوغل في جنازة والديها وثلاثة إخوانها (Abir Sultan/Flash 90)

ناجية من عملية تطالب الفلسطينيين بتعويضات مبلغها 100 مليون دولار

بعد مرور سبع سنوات على قتل عائلة فوغل في مستوطنة إيتمار، تتوجه الناجية إلى منفذي العملية والمنظمات الفلسطينية موضحة: "على المسؤولين عن قتل أفراد عائلتي أن يدفعوا ثمنا باهظا"

27 فبراير 2018 | 11:02

بتاريخ 11 آذار 2011، دخل فلسطينيان من قرية عورتا في الضفة الغربية إلى مستوطنة إيتمار المجاورة. دخل منفذا العملية الفلسطينيان هؤلاء إلى منزل عائلة وقتلا الوالدين طعنا بالسكين وبإطلاق النار – قُتل أودي وروتي، وأولادهما الثلاثة وهم يؤاف، إلعاد، وهداس. واعترف الفلسطينيان وهما حكيم عواد وأمجد عواد بارتكاب عملية القتل، وأعادا تمثيل الجريمة. حكمت المحكة العسكرية على كل منهما بالسجن لنحو 130 سنة.

نجت ابنة العائلة، تمار فوغل، وقررت الآن تقديم شكوى مشتركة مع 19 من أفراد عائلتها ضد منفذي عملية القتل وخمسة فلسطينيين ساعدوهم، وضد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية لأنهما حرضتا على قتل المستوطنين، وضد السلطة الفلسطينية، لأنها تدفع رواتب لعائلات القتلة الذين ما زالوا في السجن.

ولكن لا تتهم تمار في الشكوى التي قدمتها حكيم وأمجد عواد في قتل والديها وإخوتها الثلاثة فحسب، بل تتهم أيضا الجهات الفلسطينية التي سمحت بذلك وحرضت على المس بالإسرائيليين. جاء في الشكوى: “عرفت منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، أو أنه كان عليهما أن تعرفا، أنه عندما تمرران الأموال وفق القانون لكل إرهابي قتل يهودا، ساعد على قتل اليهود، نقل قتلة اليهود، أجرى محاولات لقتل اليهود، وغيرها، ويقبع الآن في السجن الإسرائيلي لهذه الأسباب.. تؤدي هذه السياسة، دون شك، إلى مهاجمة أشخاص مثل الضحايا أبناء عائلتي وإلى قتلهم”.

تطالب تمار في الشكوى بدفع 400 مليون شاقل (نحو 100 مليون دولار) وهذا المبلغ هو الأول من نوعه الذي تطالب به عائلة إسرائيلية. في الماضي، حكمت المحكمة في الولايات المتحدة بدفع مئات ملايين الشّواقل لمتضرري الإرهاب، ولكن كانت مبالغ الشكاوى في إسرائيل أقل بكثير حتى الآن.

“في هذه الحال، تعرضت العائلة إلى أفظع عملية قتل عرفتها إسرائيل منذ إقامتها”، قال مقدمو الشكوى عند تعليل الأسباب لدفع المبالغ المذكورة فيها وأضافوا: “هذه العملية هي عملية قتل دون أي شك، رهيبة، ليس هناك ما يكفي من الكلمات لوصفها، وتتطلب فرض دفع تعويضات ملائمة كعقاب على هذه العملية”.

قال خال تمار لصحيفة “يديعوت أحرونوت: “تهدف الشكوى إلى نقل رسالة أن كل من نفذ عملية بحق عائلتنا الغالية سيدفع ثمنا باهظا”. وقال أيضا رئيس منظمة “شورات هدين”، التي تمثل عائلة فوغل الدعوى: “رغم أنه مرت سبع سنوات تقريبا منذ المجزرة الرهيبة بحق عائلتنا، لن ننسى ولن نسامح. على السلطة الوطنيّة الفلسطينية أن تعرف أنه ليس في وسعها متابعة دفع الأموال لقتلة الأطفال وأن تكون بريئة”.

اقرأوا المزيد: 354 كلمة
عرض أقل
الكاتب الإسرائيلي اليساري في صحيفة "هآرتس" جدعون ليفي (Amir Levy/FLASh90)
الكاتب الإسرائيلي اليساري في صحيفة "هآرتس" جدعون ليفي (Amir Levy/FLASh90)

غير مسبوق.. السفير الأمريكي في إسرائيل يهاجم صحيفة إسرائيلية

انتقد السفير الأمريكي ديفيد فريدمان صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في أٌعقاب مقالة رأي انتقد كاتبها تضامن السفير مع مستوطنة "هار براخا" التي فقدت حاخاما في عملية طعن قبل أسبوع وإعلانه أن تبرع للمستوطنة لسيارة إسعاف في الماضي

09 فبراير 2018 | 14:28

هاجم السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دافيد فريدمان، اليوم الجمعة، على نحو غير مسبوق، صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية اليسارية، كاتبا أن الصحيفة فقدت نزاهتها إثر استهتارها بمستوطنة “هار براخا” التي فقدت منذ أيام حاخاما أبا ل4 أطفال جرّاء عملية طعن.

وكان السفير قد غرّد قبل أسبوع، في أعقاب عملية الطعن التي أودت بحياة حاخام من مستوطنة “هار براخا” الواقعة جنوب نابلس، أن ثمة علاقة خاصة تربطه بالمستوطنة وأنه كان تبرع لها بسيارة إسعاف في الماضي.

وفي تعليق على هذه التغريدة، نشر الكاتب في صحيفة هآرتس، جدعون ليفي، مقالة نقد ضد فريدمان لأنه تبرع للمستوطنة التي أقيمت لتنغص حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية حسب وصفه، مغيّرا اسم المستوطنة “هار بارخا” الذي يعني “جبل النعمة” إلى مستوطنة “هار كلالا” أي “جبل النقمة”.

وجاء رد السفير اليوم على تويتر، حيث هاجم صحيفة “هآرتس” لأنها قبلت بنشر مقالة الرأي التي تسيء للمستوطنة. “ما الذي أصاب صحيفة هآرتس؟ 4 أطفال يجلسون في سرادق العزاء على والدهم الذي قتل بطعنة سكين والصحيفة تسمي بلده “جبل النقمة”. هل فقدوا نزاهتهم في الصحيفة؟” كتب السفير.

السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دافيد فريدمان (Yonatan Sindel/Flash90)

وقام ناشر صحيفة هآرتس، عاموس شكون، بالرد على السفير في تعليق على صفحة السفير على تويتر، مدافعا عن صاحب المقال جدعون ليفي، ومتهما السفير وإدارة ترامب بدعم سياسة إسرائيل التي تهدف إلى عرقلة السلام وضم الضفة حسب وصفه. وأضاف “طالما واصلت إسرائيل في هذه السياسة، ستظل هنالك سرادق عزاء”.

اقرأوا المزيد: 210 كلمة
عرض أقل
القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (FLASH90/Al-Masdar / Guy Arama)
القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (FLASH90/Al-Masdar / Guy Arama)

القصص الـ5 الأسخن للأسبوع

بروفايل منفذ عملية طعن قتل حاخاما إسرائيليا ورحلات جوية بين الهند وإسرائيل عبر السعودية.. اقرأوا القصص الأسخن لهذا الأسبوع

09 فبراير 2018 | 09:34

متشرد ويتعاطى المخدرات.. بروفايل منفذ عملية

إحدى القصص الساخنة التي نشرت على موقعنا هذا الأسبوع، ونالت على إعجاب قرائنا، وكذلك شغلت الإعلام الإسرائيلي، كانت بروفايل منفذ عملية الطعن الفلسطيني، عبد الكريم عاصي، الذي طعن حاخاما أبا ل4 أطفال بالقرب من مستوطنة “هار براخا” مسفرا عن مقتله. واللافت في بروفايل هذا الشاب أنه يحمل هوية إسرائيلية وعاش بين تل أبيب ونابلس وأمضى معظم حياته في أطر اجتماعية بعد أن كان مدمنا على المخدرات.. اقرأوا المزيد عن هذا الشاب الذي عاش على الهامش ومات على الهامش

منفذ عملية سلفيت عبد الكريم عاصي (فيسبوك)

رحلات جوية بين الهند وإسرائيل عبر السعودية

قال مسؤولون إسرائيليون إن السعودية سمحت لشركة الطيران الهندية “إير إنديا” بدخول مجالها الجوي في الرحلات بين الهند وإسرائيل، في خطوة تاريخية ستسهل على المسافرين الإسرائيليين الوصول إلى آسيا. وحتى بعد إعلان السعودية رسميا بأنها لم توافق على هذا الطلب، أصرّ الإسرائيليون على أن السعوديين واقفوا لكنهم لا يريدون التصريح بذلك. وأثار الخبر قلق الشركة الإسرائيلية “إل عال” لأنها لن تقدر أن تنافس الشركة الهندية على خط الهند في هذه الظروف من المنافسة مع الشركة الهندية

سياح في الهند (Nati Shohat/FLASH90)

صاحب الشقة: فلادمير بوتين

تفاجئ الإسرائيليون هذا الأسبوع بخبر يقول إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتي، يملك شقة في مدينة تل أبيب. ورغم أن أحدا لم يشاهد بوتين في هذه الشقة أو رآه يسير في جادة روتشيلد المعروفة في المدينة إلا أن الشقة على اسمه. كيف وصل يوتين إلى الشقة ومن المرأة التي كانت السبب في شرائه الشقة؟

فلاديمير بوتين (Guy Arama;AFP;Miriam Alster/FLASH90)

البدوي الإسرائيلي الأغنى في إسرائيل

كيف تحول يعقوب أبو القيعان، بدوي من سكان النقب، من طفل فقير أمضى طفولته في بيت مكون من ألواح الصفيح إلى أثرى بدوي في إسرائيل وربما ينازع بثروته أثرياء الشرق الأوسط. فهو في اللقاء معه يقول إن فكرة العيش في بيت ذهب جاءت من الخليج، فقد صمم بيته على المعمار الخليجي. كيف بنى أبو القيعان ثروته وما رأيه في العيش في إسرائيل ومعاملتها مع الأقلية البدوية في النقب؟

منزل أبو القيعان في البلدة البدوية حورة (لفطة شاشة / Mako)
المليونير البدوي يعقوب أبو القيعان (لفطة شاشة / Mako)

الوضع الإنساني في غزة

أجابت مديرة تحرير “موقع المصدر”، شيمريت مئير، وهي خبيرة في الشؤون الفلسطينية، في مقالة تحليل عن أسئلة متعلقة بالوضع في غزة، لا سيما لماذا يدور حديث متزايد في القيادة العسكرية السياسية الإسرائيلية عن الوضع الإنساني في غزة وأن الوضع على حافة الانفجار. لماذا فطن المسؤولون الإسرائيليون الآن بغزة؟ ولماذا باتوا يحذرون العالم وأنفهسم من هشاشة الوضع في القطاع؟ ولماذا تسلم حماس بانتشار هذا الحديث دون عرض صورة ثانية عن القطاع؟ وأين أبو مازن في كل هذه القصة؟

طفل غزيّ (Wissam Nassar/Flash90)
اقرأوا المزيد: 369 كلمة
عرض أقل
قبور ثلاثة أفراد عائلة سلومون القتلى (Yonatan Sindel/Flash90)
قبور ثلاثة أفراد عائلة سلومون القتلى (Yonatan Sindel/Flash90)

عائلة ثكلى إسرائيلية: نطالب بعقوبة الإعدام لقاتل أبونا وإخواننا

تطالب عائلة القتلى الثلاثة من حلميش فرض عقوبة الموت على منفّذ العملية الفلسطيني ووزير الدفاع الإسرائيلي يدعمهم: "عقوبة الموت هي العقوبة الملائمة لهذا العمل الحقير"

27 ديسمبر 2017 | 13:30

وردت ادعاءات قاسية بشكل خاصّ هذا الصباح خلال جلسة الاستماع إلى حكم عمر عبد الجليل البالغ من العمر 19 عاما والذي قتل يوسف سلومون وابنته حايا وابنه إلعاد في شهر حزيران الماضي.  يطالب أفراد عائلة القتلى، الذين قُتلوا في منزلهم أثناء تناولهم وجبة يوم السبت العائلية، بأن تستغل المحكمة سلطتها القانونية وتفرض عقوبة الإعدام على منفذ العملية الذي قتل أحبائهم.

وفق أقوال ميخال، وهي واحدة من أفراد الأسرة الذين اختبأوا في الطابق الثاني من المنزل مع أطفالها وشاهدوا ما حدث، فإن منفذ العملية ابتسم عندما اقتحم منزلهم، ورفع سكينا وطعن أفراد عائلتها مرارا وتكرارا. “لو لم تنجح رصاصة أطلقها جار العائلة الذي استُدعي للمساعدة كنا سنقف اليوم أمام عشر شواهد قبور”، قال والد ميخال في المحكمة.

ميخال وأفراد عائلتها (Twitter)

وأضاف والد ميخال قائلا: “ما زالت تعيش ابنتي التي خسرت حبيبها مع أصوات الألم، والصورة الفظيعة التي شاهدت فيها زوجها للمرة الأخيرة وهو يتنفس أنفاسه الأخيرة بصعوبة. وقد عاشت لحظات من الرعب خشية من أن يطعنها الجاني بسكينه إضافة إلى أطفالها الآخرين. ما زال سكين القاتل يثير الحزن والألم كل الوقت – أثناء تناول وجبات العيد، أعياد الميلاد، اليوم الأول من المدرسة، وزيارة الحدائق”.

ناشد وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في تغريدته عبر تويتر المحكمة العسكرية التي نظرت في الحكم على منفذ العملية بحق عائلة سولومون من مستوطنة حلميش، بأن تستغل صلاحيتها وتفرض عقوبة الموت على الجاني. وأوضح أن “عقوبة الموت هي العقوبة الملائمة لهذا العمل الحقير”، مضيفا: “ليس هناك مكان للإرهابين، بما في ذلك ليس في السجن”.

اقرأوا المزيد: 231 كلمة
عرض أقل
صورة الجندي المقتول رون يتسحاق كوكيا (النت)
صورة الجندي المقتول رون يتسحاق كوكيا (النت)

مقتل جندي إسرائيلي بعملية طعن جنوب إسرائيل وملاحقة الفاعلين

دفعت الشرطة والجيش الإسرائيلي بقوات كبيرة إلى مدينة عراد الواقعة جنوب بئر السبع ومحيطها، حيث تم طعن جندي إسرائيلي للبحث عن منفذي العملية الذين أفلحوا في الهروب من المكان

01 ديسمبر 2017 | 09:41

أكدّ جهاز الأمن الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل إسرائيلي تعرض لعملية طعن خلال وقوفه في محطة حافلات في مدينة عراد، الواقعة جنوب مدنية بئر السبع. وأتاح جهاز الأمن الكشف في وقت لاحق أن القتيل جندي من مدينة تل أبيب ويبلغ من العمر 19 عاما. وقالت قوات الأمن أن مرتكب العملية استطاع الهرب من المكان.

وتقوم قوات كبيرة من الشرطة الجيش بتمشيط المنطقة للعثور على مرتكبي العملية، بعد إقامة حواجز عند الطرق الرئيسية في جنوب إسرائيل. وأتاح جهاز الأمن عودة الحياة إلى مجراها، بعد نفي الإمكانية أن مرتكب العملية أو مرتكبي العملية ما زال في المنطقة، بعد ساعات من منع التجول في المدينة.

يذكر أن جنوب إسرائيل شهد أمس توترا كبيرا على الحدود مع قطاع غزة، حيث أطلقت قذائف هاون نحو موقع عسكري إسرائيلي عمل بجانب الجدار الحدودي. وردت إسرائيلي بنيران دبابات وبغارات جوية ضد مواقع عسكرية لحماس والجهاد الإسرائيلي.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في تعقيبه على العملية: “قوات الأمن لن تهدأ قبل أن تضع يدها على منفذ علمية عراد”. وأكد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في منشور على صفحته على فيسبوك، أن قوات الأمن تنشط بجهد من أجل القبض على منفذي العملية. وأضاف: “سنحاكم الفاعلين وسنواصل حربنا في الإرهاب بكل القوة”.

ويقدر الجيش الإسرائيلي أن عملية إطلاق قذائف الهاون، وعملية الطعن، تأتي في إطار انتقام الجهاد الإسلامي على تفجير النفق الذي أقدم عليه إسرائيل قبل شهر وأودى إلى مقتل 12 عنصرا تابعة للحركة. وحمّل الجيش حركة حماس المسؤولة لما يجري في القطاع رغم أن المتحدثين الإسرائيليين أشاروا إلى أن الجهاد الإسلامي هو من يقف وراء التصعيد الأخير.

اقرأوا المزيد: 243 كلمة
عرض أقل