عملية تل أبيب

نشأت ملحم، منفذ عملية تل أبيب
نشأت ملحم، منفذ عملية تل أبيب

نشطاء اليمين يتظاهرون أمام بيت منفذ عملية تل أبيب

نشطاء اليمين الإسرائيليون يتظاهرون أمام منزل نشأت ملحم، الذي نفذ عملية في تل أبيب، الواقع في قرية عارة - وفي المقابل، أقيمت مظاهرات نظمها سكان القرية أيضا

أجرى اليوم (الإثنين) نحو 20 ناشطا يمينيا تظاهرة في قرية عارة، مقابل منزل نشأت ملحم، مُنفذ عملية القتل في تل أبيب، في شهر كانون الثاني الماضي – وذلك رغم المعارضة الشديدة التي أبداها سكان القرية، الذين أقاموا تظاهرة تصديا لهم أيضا.

نشطاء اليمين المتطرف باروخ مرزل وإيتامار بين غفير (Roni Schutzer/Flash90)
نشطاء اليمين المتطرف باروخ مرزل وإيتامار بين غفير (Roni Schutzer/Flash90)

وشارك من بين متظاهري اليمين، باروخ مرزيل، المحامي إيتامر بن غفير، وبنتسي غوبشتاين، والذين سُمح لهم بالاقتراب حتى مسافة 120 مترا من منزل ملحم. وشارك أيضا نحو 20 ناشطا يمينيا، كانوا قد رفعوا علم إسرائيل وهتفوا: “أرض إسرائيل هي مُلكنا! من لا يكون وفيًّا – سنطرده إلى سوريا”.

وتظاهر أمام نشطاء اليمين نحو 150 ناشطا ومواطنا من سكان عارة – وذلك في الوقت الذي عمل فيه عشرات رجال الشرطة على حماية المتظاهرين. وقد كانت هناك دعوات منذ يوم أمس (الأحد) للمشاركة في تظاهرة تصديا لتظاهرة نشطاء اليمين بادعاء أنها تشكّل استفزازا يهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة فحسب. حدثت مواجهات بين أفراد الشرطة والمتظاهرين من أبناء البلدة، وفي النهاية اعتُقل مواطنان من سكان القرية.

اقرأوا المزيد: 153 كلمة
عرض أقل
استراتيجية الجيش الإسرائيلي لإحباط العمليات في الضفة تنكشف (flash90)
استراتيجية الجيش الإسرائيلي لإحباط العمليات في الضفة تنكشف (flash90)

استراتيجية الجيش الإسرائيلي لإحباط العمليات في الضفة تنكشف

بناء على محادثة مع مسؤول عسكري كبير، يكشف موقع "المصدر" معلومات جديدة عن العمل في الضفة الغربية لكبح العمليات المحتملة

في الأشهر الأخيرة لم تكف ألوية الجيش الإسرائيلي المنتشرة في أراضي الضفة الغربية عن العمل. أدت موجة العمليات التي خرجت من أراضي الضفة إلى داخل أراضي إسرائيل وإيذاء المواطنين الإسرائيليين، إلى تغيير مبادئ التصوّر العملياتي تغييرا جذريا في أوساط تلك الألوية. تعمل في الضفة ست ألوية ميدانية للجيش الإسرائيلي وتغطي كل أراضيها، ومهمتها الأساسية الآن هي إحباط العمليات.

في محادثة أجراها طاقم هيئة تحرير “المصدر” مع مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي، حصل على معلومات حول العمل العسكري في منطقتي قلقيلية وسلفيت.

“نحن مشغولون في إحباط العمليات جدا”، كما كشف المسؤول، “إنه المبدأ الرائد الذي يشغل كل الألوية كل ليلة. نحن نشهد الآن انخفاضا في حجم عمليات إطلاق النار والدهس التي تنفذ، مقارنة بالأشهر الأخيرة، ولكن لم تقل عمليات الإحباط، وفي مناطق معينة، مازالت مستمرة بقوة أكثر”.

"لم تقل عمليات الإحباط، وفي مناطق معينة، مازالت مستمرة بقوة أكثر" (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)
“لم تقل عمليات الإحباط، وفي مناطق معينة، مازالت مستمرة بقوة أكثر” (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)

“لقد غيّرنا مؤخرا طرق عملنا، في أعقاب العمليات الأخيرة في الجبهة الداخلية، والتي خرج بعضها من قطاعِنا”، كما قال المسؤول. بخلاف طريقة العمل السابقة لكبح العمليات، والتي ركّزت على منفّذ العملية نفسه، فإنّ التصوّر الجديد يشمل أيضًا البنية التحتيّة الكاملة التي تحيط به وتساعده في تحقيق أهدافه القاتلة. ويُسمّي الجيش الإسرائيلي هذه الطريقة الجديدة “تصوّر الإحباط الموسّع”، والتي توفر تركيزا على مجموعة أصغر من المتهمين ومنع تنفيذ العقوبات على بقية القرية.

والآن هناك لدى القوات في الضفة الغربية ثلاث مراكز عمل رئيسية في منطقة قلقيلية وسلفيت، والتي تأمل من خلالها أن تحبط بنجاح كبير المزيد من العمليات المستقبلية: الأسلحة، التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية (المقيمين بشكل غير قانوني)، وإيقاف الأموال لتمويل العمليات.

"قمنا حتى الآن باكتشاف 27 مخرطة لتصنيع السلاح وأكثر من 200 سلاح" (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)
“قمنا حتى الآن باكتشاف 27 مخرطة لتصنيع السلاح وأكثر من 200 سلاح” (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)

“لاحظنا زيادة كبيرة جدا في عدد الأسلحة ذات التصنيع المحلي في الضفة. كان معظمها مخصصا للدفاع، والصراعات الداخلية بين العشائر الفلسطينية في وقت ما، ولكن في موجة العمليات الأخيرة بدأ استخدامها أيضًا لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل، مثل عملية مجمع سارونا في تل أبيب”، كما قال المسؤول. “أدركنا أن علينا الحدّ من إمكانية الوصول لتصنيع الأسلحة والذخيرة وشرائها”.

وتتم طريقة العمل هذه على النحو التالي: “نصل إلى المصانع. هناك عشرات من هذه المصانع، التي تكون مموّهة كمصانع للحدادة وكراجات بريئة، ولكننا نصل إليها أيضًا. قمنا حتى الآن باكتشاف 27 مخرطة لتصنيع السلاح وأكثر من 200 سلاح. وهذا ارتفاع ذو نسب مئوية كثيرة مقارنة بالسنوات السابقة”.

مخرطة لتصنيع السلاح في الضفة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)
مخرطة لتصنيع السلاح في الضفة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)

إلى جانب الأسلحة، هناك محور مهم آخر تعمل عليه قوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهو ظاهرة التسلُّل غير القانوني إلى الأراضي الإسرائيلية. هناك نوعان رئيسيان من المتسللين: هناك أشخاص يدخلون إلى إسرائيل للعمل وكسب الرزق، وبينما يدخل آخرون من أجل تنفيذ العمليات.

“نحن ندرك أن الإرهاب يتم عبر شبكة المتسللين بشكل غير قانوني. أصبحت هذه الظاهرة واسعة الانتشار بشكل ملحوظ مقارنة بما كنا نشهده في الماضي. لذلك، نحن نعتبر تغيير التصوّر الرئيسي هو الانتقال من إحباط المتسلل الفردي، إلى إحباط الشبكة بأكملها”.

"لاحظنا زيادة كبيرة جدا في عدد الأسلحة ذات التصنيع المحلي في الضفة" (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)
“لاحظنا زيادة كبيرة جدا في عدد الأسلحة ذات التصنيع المحلي في الضفة” (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)

تتضمن الشبكة عدة مكوّنات بالإضافة إلى المتسلل: السائقين، مرشدي الطريق، ورؤساء الشبكة. “عند مرور عناصر إرهابية، ليس هدفها التسلل من أجل العمل، ونحن نعرف ذلك تماما، فهذا أمر لا يمكننا قبوله”، كما يشرح. “نحن نستثمر اليوم المزيد من الموارد في إحباط الشبكات. نقبض على المزيد من السائقين، ونتعاون من أجل ذلك مع الشرطة الإسرائيلية، حرس الحدود، ومختلف القدرات الاستخباراتية”.

هناك مكوّن آخر في عمليات الإحباط التي تنفذها قوات الجيش الإسرائيلي، وهو إيقاف الأموال التي تموّل العمليات الإرهابية. “نحن نتتبع أموال الإرهاب، وهي الأموال التي يتم في النهاية دفعها للإرهابي أو لأسرته، مقابل تنفيذ العملية. هذه الأموال معدّة للأفراد ذوي “أيدي مضرجة بالدماء” ونحن نعمل على الإمساك بهم”. لم يفصّل المسؤول عن مصادرها، ولكنه أشار إلى أنه في الغالب يتم الإمساك بها في مراحل نقلها داخل الضفة الغربية.

إيقاف الأموال التي تموّل العمليات الإرهابية (المتحدث باسن الجيش الإسرائيلي)
إيقاف الأموال التي تموّل العمليات الإرهابية (المتحدث باسن الجيش الإسرائيلي)

إحدى الظواهر التي نالت اهتمام صانعي السياسات في الجيش الإسرائيلي في موجة العمليات الأخيرة، هي العمليات التي تخرج من الدائرة العائلية ذاتها، “رأينا أنه بشكل أساسيّ فإنّ أقارب العائلة من الدرجة الأولى والثانية، قد عادوا إلى دائرة الإرهاب سريعًا جدّا، وفي وقت أقرب مما توقّعنا، لذلك أصبحنا الآن وكجزء من تصوّر الإحباط ندرس أيضًا العائلة القريبة”.

يهتم الجيش الإسرائيلي الآن، إلى جانب متابعة النشاطات لإحباط العمليات الإرهابية، بالعمل أيضًا من أجل “إعطاء المزيد من التصاريح والفرص الاقتصادية حيث إن هناك رغبة محلية لإخراج القرية من دائرة الإرهاب، مثل بناء الطرق، ملاعب كرة القدم، الحدائق، وبناء المراكز التجارية”. وذلك، بحسب كلامه، “لأنّ أحد معتقداتنا هو أنّه في المناطق التي ليس علينا العمل فيها، هناك حاجة إلى أن نسمح بنسيج حياة سليم”.

اقرأوا المزيد: 658 كلمة
عرض أقل
خالد ومحمد من عشيرة مخامرة منفذي عملية تل أبيب
خالد ومحمد من عشيرة مخامرة منفذي عملية تل أبيب

هل انتمى منفذا عملية تل أبيب الى تنظيم داعش؟

أحد الذين ساعدوا المنفذين على تنفيذ الهجوم في تل أبيب وهو من عائلة مخامرة، ومعتقل حاليا لدى الجانب الاسرائيلي، يناصر تنظيم الدولة الإسلامية

26 يونيو 2016 | 14:01

قالت مصادر فلسطينية أن هناك شكوك، أن للشابين خالد ومحمد مخامرة، من سكان الخليل اللذين نفذا عملية تل ابيب بداية الشهر الجاري، علاقة بتنظيم الدولة الإسلامية، داعش أو على الأقل لأحدهما.

وبحسب المصادر من الخليل، فإن أحدهما وهو خالد الذي كان يدرس في جامعة مؤتمر بالأردن، كان مهتما كثيرا بأخبار تنظيم داعش في سوريا والعراق، ويتابعها باستمرار من خلال حسابات وهمية حملت أسماء كتلك التي يستخدمها نشطاء التنظيم. بعد العملية، وفي اطار القليل التي سمحت سلطات التحقيق الاسرائيلية بنشره، تبين ان خالد قد نشر على حسابه على صفحة الفيس بوك بعض العبارات المؤيدة لداعش.

وجبة منفذا عملية تل أبيب في سارونا (facebook)
وجبة منفذا عملية تل أبيب في سارونا (facebook)

ووفقا للمصادر، فإن أحد الذين ساعدوا المنفذين على تنفيذ الهجوم في تل أبيب وهو من ذات العائلة، ومعتقل حاليا لدى الجانب الاسرائيلي، يناصر التنظيم الإرهابي.

وتشير المصادر إلى أنه في عام 2013 اغتالت إسرائيل 3 نشطاء سلفيين جهاديين في الخليل وذلك لأول مرة في الضفة الغربية، حيث أشارت المعلومات الاسرائيلية حينها إلى أنهم كانوا يخططون لسلسلة هجمات ضد أهداف إسرائيلية وضد الأمن الفلسطيني.

في العملية التي وقعت في السادس والعشرين من تشرين ثاني 2013 قتلت وحدة خاصة اسرائيلية 3 فلسطينيين وهم موسى المخامرة، محمود النجار ومحمد فؤاد. وتقول المصادر أن أحد القتلى وهو من عائلة مخامرة كان على علاقة ببعض ممن كان لهم دور بالتخطيط والتنفيذ لهجوم تل أبيب الأخير.

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل
خالد ومحمد من عشيرة مخامرة منفذي عملية تل أبيب
خالد ومحمد من عشيرة مخامرة منفذي عملية تل أبيب

العلاقة اليهودية بمنفذي عملية تل أبيب

قضى أبناء العمومة خالد ومحمد مخامرة أوقات طفولتهما في بيت عمتهما اليهودية، وهناك لدى أسرتهما الفدائية من قرية يطا جذور يهودية قديمة

غزالة، تقدم نفسها في البداية. هذه هي ترجمة اسمها العبري – ياعيل. بحسب ادعائها، فهي تعرف جيدا خالد ومحمد مخامرة، وأيضا أمهاتهما وآبائهما. في سن 16 وجدت الفتاة اليهودية المتدينة نفسها في قرية يطا، في منزل عبد الله مخامرة، قريب عائلة خالد ومحمد، وهي حامل بجنين منه.

هذه القصة الجنونية، إذا حدثت كما تقصها حقا، لم يكن يفترض أن تصير كذلك. قبل عامين من ذلك كانت تعيش ياعيل مع أسرتها وكالعديد من الفتيات الحاريديات أرسلها أهلها إلى البلاد للتعلم في مؤسسات التعليم اليهودية الدينية ولتتعرف على عريس يهودي.

عمة خالد ومحمد مخامرة اليهودية - ياعيل (facebook)
عمة خالد ومحمد مخامرة اليهودية – ياعيل (facebook)

بعد مرور ستة أسابيع، وجدت الفتاة اليهودية ذات الستة عشر ربيعا نفسها في منزل في قرية يطا، حاملا من الشاب والذي اتضح لاحقا أنّ اسمه الحقيقي ليس نتانئيل وإنما عبد الله، عمّ خالد ومحمد مخامرة

لقد تعلمت في مدرسة دينية للبنات في القدس، وكان يُفترض أن يسير كل شيء وفقا للخطة. في البقالة القريبة من المدرسة كان يعمل شاب من حلقة دينية، واسمه نتانئيل. لقد كانت تلتقي به في كل مرة كانت تصل إلى البقالة لشراء الحاجيات منها لها ولصديقاتها.

في إحدى زياراتها إلى البقالة توجه إليها الشاب نتانئيل، الذي كان يرتدي لباس حاريديا كليا وهي: السوالف، القلنسوة، والبدلة السوداء. لقد أثنى على جمالها وتمنى أن يجمع الله بينهما. وقد فُتنت ياعيل به.

عندما جاء والدها من إسبانيا لزيارتها، ذهبا معا إلى البقالة، وهناك التقيا بنتانئيل الذي طلب الحديث مع والدها على انفراد وعندها طلب يدها ووافق والدها على الالتقاء بأسرته من أجل الاتفاق معهم على شؤون الزفاف.

يُعرف أبناء عشيرة مخامرة في منطقة يطا باعتبارهم “اليهود”

عندما ذهب والدها، طلب نتانئيل منها الالتقاء بها لوحدهما من أجل التعرف عليها، وقد وافقت. بعد مرور ستة أسابيع، وجدت الفتاة اليهودية ذات الستة عشر ربيعا نفسها في منزله الواقع في قرية يطا، حاملا من الشاب والذي اتضح لاحقا أنّ اسمه الحقيقي ليس نتانئيل وإنما عبد الله، عمّ خالد ومحمد مخامرة وكان اللباس اليهودي الذي يرتديه هو بمثابة زي تنكّر كان يرتديه عند خروجه للعمل.

وفي محاولة لفحص مصداقية القصة توجهت جهات في الإعلام الإسرائيلي إلى أشخاص من عشيرة مخامرة. ادعى أحدهم أنّ عبد الله كان فعلا متزوجا من يهودية اسمها غزالة في الماضي، ولكن لا تربطه قرابة من الدرجة الأولى بخالد ومحمد.

“لقد أعادتني عملية سارونا إلى ماض من 14 عاما”، كما كتبت ياعيل في الأيام الأخيرة في منشور في فيس بوك تحدثت فيه عن ذلك علنا للمرة الأولى. كانت لأربع سنوات كما تقول في منزل الأسرة في قرية يطا، ولدتْ طفلين وكان عبد الله والدهما، والذي عاملها معاملة عنيفة يوميا حتى نجحت في الهروب.

قبل نحو عقد تركوا ثلاثة من أبناء  قرية يطا ومن ثم اعتنقوا اليهودية وانتقلوا للعيش في بيئة يهودية دينية.

ثمة علاقات أخرى بين عشيرة مخامرة واليهودية. من اسم العشيرة يمكن ملاحظة علاقتها بالخمر – ذي دور هام في التعاليم اليهودية، ولكنه محظور في الإسلام، ويُعرف أبناؤها في منطقة يطا باعتبارهم “اليهود”. وجد الباحثون أنّ كبار السن في العشيرة قد اعتادوا على إشعال ثمانية شموع في عيد التدشين – تماما كما يفعل اليهود، وأنّ كبيرات السن في العشيرة كنّ يُشعلنَ خفية الشموع في أمسيات الجمعة، كما هي عادة إشعال الشموع مساء السبت في اليهودية.

ولكن العائلة اندمجت اليوم في بيئتها الإسلامية، فيما عدا بعض الحالات الاستثنائية. قبل نحو عقد قرر ثلاثة من أبناء العشيرة العودة إلى جذورهم اليهودية. لقد تركوا القرية، ومن ثم اعتنقوا اليهودية وانتقلوا للعيش في بيئة يهودية دينية.

اقرأوا المزيد: 519 كلمة
عرض أقل
وجبة منفذا عملية تل أبيب في سارونا (facebook)
وجبة منفذا عملية تل أبيب في سارونا (facebook)

“منفذا عملية تل أبيب لم يدفعا مقابل وجبتهما”

تثور ضجة إثر أقوال عضو الكنيست الإسرائيلية حول العملية وقد رمزت إلى الحديث "يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين"

“ما هو المشترك بين الإرهابي من أورلاندو وبين الإرهابيَين من يطا”؟ من المؤكد أن الإرهابيين الثلاثة سيصلون إلى جهنم”، قالت عضو الكنيست الإسرائيلية دكتور عينات بيركو بعد العملية التي نُفذت في مجمّع سارونا في تل أبيب. “لن يصلوا إلى الجنة وهم يرتدون بدلات فاخمة”، قالت ملمحة إلى البدلات التي ارتداها منفذا العملية في تل أبيب.

“لم يقصدا الوصول إلى هناك [إلى الجنة]”، وفق ادعائها، وهي دكتورة في علم الجريمة وأخصائية في الإرهاب. والدليل على ذلك، وفق أقوالها، أنهما لم يدفعا مقابل وجبتهما. هذه المعلومة الصغيرة ذات أهمية كبيرة في فهم الدافع وراء أعمال أبناء عائلة مخامرة. وقد قيل في الحديث إن الشهيد تُغفر له كافة خطاياه عند وفاته سوى التزاماته: “فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين”.

عنات بيركو (Miriam Alster/FLASH90)
عنات بيركو (Miriam Alster/FLASH90)

وقد تكون أهمية هذه المعلومة التي ذكرتها عضو الكنيست بيركو، هي أن الدافع وراء عمل أبناء عائلة مخامرة لم يكن دينيا في الأساس، فلو كانا يرغبان في تنفيذ العملية وأن تُغفر لهما خطاياهما وأن يصلا إلى الجنة، من المؤكد أنهما كانا سيفكران في هذه النقطة، مثلما فكرت الإرهابية هنادي جرادات التي فجرت نفسها عام 2003 في مطعم في حيفا، ولم تنسَ أن تدفع قبل ذلك مقابل الوجبة التي طلبتها.

بالمُقابل، لم تُفكر وسائل الإعلام الإسرائيلية أن هذه النقطة، قد جعلت خطاب عضو الكنيست بيركو ناجحا جدا.  كتب صحفي إسرائيلي مخضرم في تويتر ملاحظة تهكمية “تُهاجم بيركو الإرهابيين الذين يطلبون الوجبات قبل تنفيذ العملية ولا يدفعون مقابلها. في الحقيقة إنها صادقة. كيف يجرؤون على ذلك؟”. ولم يتأخر رد بيركو في المجيء وادعت أنه يُشوه أقوالها، وجرى جدال افتراضي بينها وبين الصحفي، حيث لقبها “دكتورة في مجال تنفيذ العمليات”.

“لقد دفعت الإرهابية التي نفذت عملية في مطعم مكسيم لأنها أدركت أنها ستموت. بالمقابل، لم يدفع الإرهابيان اللذان نفذا العملية في مجمع سارونا لأنهما عرفا أنهما سيبقيان على قيد الحياة”. أوضحت لاحقا دكتور بيركو أقوالها في تويتر، ولكن يدور تبادل النكات حول خطابها في النت، وأصبحت تثير ردود فعل كثيرة، بعضها مثير للتسلية جدا وبعضها مثير للغضب، ولكن من دون شك لن تُحذف بعد التوضيح الذي جاء من عضو الكنيست.

اقرأوا المزيد: 340 كلمة
عرض أقل
مظاهرة في الخليل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين (Flash90Wisam Hashlamoun)
مظاهرة في الخليل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين (Flash90Wisam Hashlamoun)

الإرهاب في إسرائيل: تورط سكان الخليل

تشكل الحمائل عاملا في تشكيل أنماط احتجاج الشباب من الخليل. إنها متورطة، في أعداد آخذة بالتزايد، في الإرهاب ضد إسرائيل وتشكل تحديا سواء على فتح أو على حماس

في تشرين الثاني عام 2013 اغتالت وحدة يمام (وحدة قتالية لمكافحة الإرهاب) خلية ذات 3 مطلوبين: محمود النجار، موسى محمد موسى مخامرة من يطا، ومحمد فؤاد نيروخ من الخليل. كان الثلاثة أعضاء في “مجلس شورى المجاهدين”، الذي عمل على بناء بنية تحتية عسكرية لتنفيذ العمليات ضدّ السلطة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، بما في ذلك عمليات الاختطاف. قال شقيق محمد نيروخ إنّ أخيه كان عضوا في حماس ولكنه انسحب من الحركة وانضم إلى تنظيم سلفيّ جهادي منذ أن كان في السجون الإسرائيلية.

مروان القواسمي وعامر أبو عيشة
مروان القواسمي وعامر أبو عيشة

بعد شهر من ذلك نشر تنظيم “مجلس شورى المجاهدين أكناف بيت المقدس” بيانا عن بدء تبلوره وقيامه في الضفة وعرّف أهداف الكفاح: اليهود الكفار والسلطة الفلسطينية. قيل في البيان إنّ العناصر الثلاثة الذين اغتالتهم قوة الجيش الإسرائيلي في منطقة الخليل في تشرين الثاني كانوا من عناصره الذين قُتلوا في “كمين نصبه اليهود الكفرة الذين تلقّوا معلومات من عملاء السلطة الفلسطينية”. بل أعلن فرع الضفة الغربية لتنظيم الدولة الإسلامية في حزيران 2014 عن مسؤوليته عن اختطاف الشبان الإسرائيليين الثلاثة انتقاما على اغتيال المطلوبين الثلاثة. خرج الخاطفون، مروان قواسمي وعمر أبو عيشة، من مدينة الخليل.

وكما يبدو فإنّ أبناء العمومة محمد وخالد مخامرة من يطا، اللذين نفّذا عملية سارونا (في تل أبيب) هذا الأسبوع، هما أقرباء موسى مخامرة الذي اغتيل في تشرين الثاني 2013. على خلفية المكتوب أعلاه يُطرح عدد من الأسئلة.

أولا، هل منفذا العملية في سارونا هما جزء من شبكة سلفية جهادية أقيمت من قبل موسى مخامرة؟ هل العملية هي جزء من نمط سلوك ثابت للحمائل في الخليل وما حولها، والتي تُخرِج عمليات عدوانية كلما ازداد الاحتمال لمصالحة فلسطينية وتجديد العملية السياسية؟ إنّ استعداد قادة مصر، الأردن، والسعودية للانضمام إلى تجديد العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين كان خطيرا، في نظر المعارضين للتسوية، وقد تثير العملية في مجمع سارونا رد فعل عاطفي إسرائيلي وبالتالي قد تحبط استئناف العملية السياسية.

محمد وموسى مخامرة
محمد وموسى مخامرة

ثانيا، هل العملية هي تحدّ لإجراءات الاعتدال في حماس وفتح وانحرافهما عن طريق الجهاد، لإيقاف الفصائل العسكرية الإسلامية والعلمانية، وتحد لتعاون السلطة الفلسطينية وحماس مع إسرائيل؟

في دراسة منذ العام 2012 من قبل باحثات وباحثين من معهد راند، شارك فيها 600 مشارك بين أعمار 18-30 – كان 50% منهم تقريبا من الخليل، و 25% تقريبا من رام الله، و 25% تقريبا من جنين. كان سؤال البحث المركزي حول ما إذا كان العامل المحفز للتطرّف العنيف في أوساط الشباب هو الأخلاق، فعالية العنف وتكلفته، أو غياب العلاقة الاجتماعي والأسرية مع العناصر العسكريين.

جانب من مسرح الاعتداء الإرهابي في تل أبيب، الذي أودى بحياة 4 إسرائيليين ( Ben Kelmer/Flash90)
جانب من مسرح الاعتداء الإرهابي في تل أبيب، الذي أودى بحياة 4 إسرائيليين ( Ben Kelmer/Flash90)

أجاب نحو 80% من المستطلَعة آراؤهم أنّ هناك تأثير كبير أو تأثير معين لأفراد أسرهم على القرارات الرئيسية في حياتهم، ونحو 90% أجابوا أنّهم يلتقون أقل من مرة واحدة في الشهر مع الأصدقاء أو الجيران. بكلمات أخرى، الأسرة ذات تأثير أكبر على سلوك الشبان مقارنة بأصدقائهم وجيرانهم. وقد وُجد أيضا أن المستطلَعة آراؤهم الذين لم يكن أفراد أسرهم متورطين في احتجاج عنيف، ولم يكونوا مطلوبين أو معتقلين بسببه، كانوا يميلون إلى عدم المشاركة في مثل هذا الاحتجاج، والعكس. أي إنّ الخوف من عوامل القمع من شأنه أن يجعل المواقف معتدلة، ولكن مشاعر الالتزام للأسرة من شأنها أن تدفع الخوف جانبا.

وجد الدكتور هرئيل حوريف من جامعة تل أبيب، والذي درس العلاقات الأسرية في الخليل، أنّ الحمائل الخليلية تكرّس القيم الجماعية للأسرة والمؤسسة القضائية العشائرية لاعتبارات أيديولوجية، سياسية، اقتصادية واجتماعية. إنّ التماسك الاجتماعي الكبير لديها وصعوبة اختراقها يُجبر السلطات الحكومية في كثير من الأحيان على طلب مساعدة رؤساء الحمائل من أجل فرض النظام في المنطقة.

نُشرت هذه المقالة للمرة الأولى في موقع منتدى التفكير الإقليمي

اقرأوا المزيد: 535 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

عملية استثنائية في قلب تل أبيب النابض، وفاة الأسطورة محمد علي، والفلسطينيون يرغبون في رحيل الرئيس أبو مازن

10 يونيو 2016 | 09:36

كانت هذه هي أحداث الأسبوع الماضي في 5 صور ملخّصة

تنفيذ عملية في قلب تل أبيب

جانب من مسرح الاعتداء الإرهابي في تل أبيب، الذي أودى بحياة 4 إسرائيليين (Gili Yaari/Flash90)
جانب من مسرح الاعتداء الإرهابي في تل أبيب، الذي أودى بحياة 4 إسرائيليين (Gili Yaari/Flash90)

بعد أن اعتاد الإسرائيليون في الشهرين الأخيرين على الهدوء الأمني والانخفاض الكبير في أحداث العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فقد دب، يوم الأربعاء (08.06.16)، فلسطينيان من سكان قرية يطا الرعب في قلب السوق النابض بالحياة في تل أبيب. أدت النيران التي أطلقاها إلى وفاة 4 إسرائيليين وجرح الكثير من الآخرين.

تشير المنظومة الأمنية والسياسة الإسرائيلية إلى هذا الحدث الاستثنائي باعتباره الامتحان الأول لوزير الدفاع الإسرائيلي الجديد، أفيغدور ليبرمان. سيطرح التحقيق مع منفّذيْ العملية، بالتأكيد، في الأسابيع القادمة، أسئلة كثيرة حول التحذيرات التي تم تضييعها وإمكانية استمرار نشاط الكثير من الفلسطينيين داخل إسرائيل وخصوصا في فترة رمضان.

رحيل محمد علي

محمد علي - الرجل الذي لم يصمد صدام حسين أمامه (لقطة شاشة)
محمد علي – الرجل الذي لم يصمد صدام حسين أمامه (لقطة شاشة)

كان محمد علي أسطورة الملاكمة وأيقونة الحضارة، الذي توفي هذا الأسبوع في سنّ 74، معروفا بفضل أسلوبه المبهر في الحلبة وقدرته، كما وصفه بنفسه، على التحليق كفراشة واللدغ كنحلة. تميز علي بموهبة اللدغ داخل الحلبة وخارجها، حيث صنع لسانه السلس وطرافته الساخرة العناوين ليس أقل من لكماته – بل أنشأت هذه الموهبة أحيانا صدى أكبر.

إلى جانب اعتناقه للإسلام وتحوّله إلى رمز السود في الولايات المتحدة، كان محمد علي مؤيدا متحمّسا للنضال الفلسطيني وادعى أنّ اليهود يسيطرون على العالم. كانت علاقة الملاكم الكبير طوال الوقت مع العالم اليهودي مضطربة ومعقّدة.

الفلسطينيون يرغبون في رحيل عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن (Flash90/Hadas Parush)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن (Flash90/Hadas Parush)

يرغب 65% من الفلسطينيين في أن يتنحّى أبو مازن عن منصبه – هذا ما يظهره استطلاع أجراه “المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية” (PSR) الذي أجري في نهاية الأسبوع الماضي على 1,270 مواطن في الضفة وقطاع غزة. إلى جانب ذلك، فقد حدث انخفاض في تأييد حماس وإسماعيل هنية كرئيس.

حظي مروان البرغوثي في الاستطلاع بـ 30% من التأييد، وحظي هنية بـ 22%، وحظي رئيس وزراء السلطة الفلسطينية رامي الحمد الله بـ 6% من التأييد فقط. وفي المنافسة بين أبو مازن وهنية، يتقدّم هنية بـ 48% مقابل 43% لأبي مازن.

هل هاجمت إسرائيل في حمص؟

وزير الدفاع الإسرائيلي جديد العهد، أفيغدور ليبرمان، خلال جولة ميدانية (Ariel Hermoni/Ministry of Defense)
وزير الدفاع الإسرائيلي جديد العهد، أفيغدور ليبرمان، خلال جولة ميدانية (Ariel Hermoni/Ministry of Defense)

ذكر موقع مقرّب للنظام في دمشق، هذا الأسبوع (الثلاثاء)، أنّ طائرات إسرائيلية قد هاجمت أهدافا عسكرية لحزب الله في منطقة مدينة حمص. وفقا للتقرير في موقع “زمان الوصل”، والذي استند إلى مسؤول عسكري لم يتم الكشف عن اسمه، فقد حدث القصف خلال الليلة الواقعة بين السبت والأحد، وتركز على أهداف التنظيم الشيعي الواقعة جنوب المدينة في وسط سوريا.

وفقا للمسؤول، توجد في المنطقة أنظمة رادار تابعة للجيش السوري، إلى جانب كلية الدفاع الجوي ومواقع عسكرية أخرى. بحسب كلامه، لم تتم مهاجمة هذه الأهداف. وذُكر أيضا أنّه في آذار من العام الماضي قد هاجم سلاح الجو الإسرائيلي الأهداف ذاتها.

تهنئة بمناسبة حلول رمضان

رمضان كريم
رمضان كريم

بمناسبة شهر رمضان تتمنى هيئة تحرير موقع “المصدر” لجميع المسلمين في كل العالم العربي وخارجه صوما سهلا على أمل أن يحلّ السلام قريبا. ستحرص هيئة التحرير في كل أيام هذا الشهر على أن تقدم لقرائها مجموعة متنوعة من المقالات والقصص حول احتفالات رمضان في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 435 كلمة
عرض أقل
مواقع التواصل الفلسطينية تحتفي ب #عملية_رمضان
مواقع التواصل الفلسطينية تحتفي ب #عملية_رمضان

مواقع التواصل الفلسطينية تحتفي ب #عملية_رمضان

تميّزت ردود الأفعال الفلسطينية على عملية تل أبيب، على مواقع التواصل الاجتماعي، بالبهجة والترحيب، حتى أن البعض اعتبرها تهنئة رمضان على الطريقة الفلسطينية

احتفى الفلسطينيون على مختلف انتماءاتهم التنظيمية بالهجوم المسلح الذي وقع في مدينة تل أبيب، وأدى لمقتل 4 إسرائيليين وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة، من خلال توزيع الحلوى في المدن المختلفة، وعبر إطلاق هاشتاغ خاص بالهجوم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

ونشرت وسائل إعلام محلية صورا لإقدام فلسطينيين على توزيع الحلوى في مدن بالضفة الغربية وقطاع غزة احتفاءً بالهجوم. فيما أطلق نشطاء هاشتاغ حمل اسم “عملية رمضان”، بالإضافة إلى هاشتاغ آخر حمل اسم “الانتفاضة مستمرة”.
https://www.facebook.com/ShehabAgency.MainPage/posts/1419885951387154
https://www.facebook.com/ShehabAgency.MainPage/posts/1419820664727016
https://www.facebook.com/ShehabAgency.MainPage/photos/a.182662565109505.38264.179609608748134/1419765251399224/?type=3
https://www.facebook.com/ShehabAgency.MainPage/posts/1419757968066619
وأظهر مقطع فيديو من مخيم الدهيشة في بيت لحم، مسيرة لعشرات الشبان الذين خرجوا احتفاءً بالعملية وهم يرددون هتافات تدعو لمزيد من العمليات.
https://www.facebook.com/ShehabAgency.MainPage/videos/1419914714717611/
كما نشر فيديو من البلدة القديمة في القدس وسط احتفالات رمضانية امتزجت بالاحتفاء بالعملية التي وقعت في تل أبيب.
https://www.facebook.com/ShehabAgency.MainPage/videos/1419766404732442/
وكتب أبو مسلمة بلال عبر “فيسبوك” ضمن هاشتاغ #عملية رمضان “الخليل أخت غزة بالرضاعة”.

الخليل اخت غزة بالرضاعة .. 🙂 #عملية_رمضان

Posted by ‎أبو أسامة بلال‎ on Wednesday, 8 June 2016

فيما كتب “براء أبو محمد “انثروا جثث الصهاينة على رؤوس الجبال.. كي لا يقال جاع كلب على أرض فلسطين”. وسط تفاعل من المشاركين عبر صفحته بالتكبير وتأييد العملية.
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=689722234493282&id=100003665358599
وكتب “أبو محمد ناهض” عبر هاشتاغ #الانتفاضة مستمرة “اللهم لك ثرت”، مرفقا إياها بصور من العملية كتب على إحداها “اللهم لك ثرت .. وعلى عدوي أفطرت”.

اللهم لك ثرت✌✌?#عملية_رمضان#الانتفاضة_المستمرة

Posted by ‎صالح أبو محمد‎ on Wednesday, 8 June 2016

وكان التفاعل عبر “تويتر” أكثر مع الهاشتاغات ذاتها، وغرّد الناشط الحمساي المعروف، أدهم أبو سلمية، “ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة .. نتنياهو وليبرمان وأردان في مكان #عملية_رمضان”.


فيما غرد المحلل السياسي عدنان أبو عامر “قدر الخليل جنوب الضفة الغربية أن تبقى أيقونة الانتفاضة، ففيما تفاءلت إسرائيل بتراجع الهجمات، قدم “الخلايلة” تهنئة رمضان على الطريقة الفلسطينية”.
https://twitter.com/adnanabuamer1/status/740650752058630146
وغرّدت مذيعة “الجزيرة” سلمى الجمل “#عملية_رمضان اليوم أحسن ردّ على قصص نسمعها عن “عملية سلام” عبثاً يحاول البعض بعثها بعد أن صارت رميم.. #صلية_كارلو”.

فيما غردت الكاتبة والصحافية سعدية مفرح “نكرر: كل الإسرائيليين في الكيان الصهيوني مقاتلون ومقاتلون احتياط في جيش الاحتلال وليسوا مدنيين.. ما عدا الأطفال!”.

وهاجم بعض المغردين قناة العربية بعد وصفها القتلى الإسرائيليين بـ “الضحايا”. وكتب الناشط محمد نشوان “قناة العربية تصف القتلى الصهاينة في #عملية_رمضان بـ “الضحايا”، بينما وصفت الفلسطينيين بـ”القتلى” ! قناة العبرية!”. وسط تفاعل كبير من المتابعين له الذين أشادوا بما كتبه عن القناة.

وغرد عبد الرحمن البلي منتقدا “قناة العربية تصف قتلى الصهاينة بالضحايا ! .. لسانها عربي وقلبها صهيوني ، نبرأ إلى الله منها”.
https://twitter.com/AbduIrahmanSaud/status/740706837805305856

كما أطلق هاشتاغ حمل اسم “صلية كارلو” في إشارة إلى السلاح المستخدم في العملية، وغرد عبره الناشط علاء الدين عسقول “الكارلو سلاح سويدي صُنع سنة 1944 يعني أكبر من اسرائيل بـ4 سنين”.
https://twitter.com/AlaadinAsqoul1/status/740666623904751617
وغردت “آلاء” وهي فلسطينية- أردنية “سلاما على الخليل كلما انتفضت وكلما غضبت وكلما لدماء الحرائر ثارت وللقدس انتفضت .. سلاما عليكم وألف سلام”.

وغردت أماني أحمد “سلاحك ي فداائي #كالو هز الدراع الامني لإسرائيل ….. وسط “تل أبيب”.

وغرد الأردني – الفلسطيني عبد هواس “زي ما قال .. ألفرحة فرحتين عدنان حمد وقع لل #الوحدات وتحلينا اليوم بعملية #تل_ابيب #صلية_كارلو”.

اقرأوا المزيد: 457 كلمة
عرض أقل
سارونا: أوروبا في تل أبيب؟
سارونا: أوروبا في تل أبيب؟

سارونا: أوروبا في تل أبيب؟

مجمّع الترفيه "سارونا" في تل أبيب حاول توفير إحساس أوروبي في قلب الشرق الأوسط. عملية أمس أعادت المترفّهين إلى الواقع المحلي

في وسط تل أبيب، بين أبراج عالية وطرق سريعة، وقرب الثكنة العسكرية أفور، يمكن العثور على لؤلؤة خضراء، ذات أشجار مثمرة، مساحات خضراء شاسعة، مقاه عصرية، أحواض أسماك مزينة بأزهار مائية، محلات لمصمّمين، ومطاعم مرموقة.

هذه “اللؤلؤة” الخضراء هي سارونا – مستعمرة تمبلرية، أسسها الحجاج الألمان قبل أكثر من مائة عام. شُيدت المنازل الصغيرة والخلابة، وتحولت إلى متاجر، مقاه، ومطاعم. تُزين نباتات مشذّبة المساحات الزراعية القديمة، وقد عُبِدَت طرق للمشي فقط بينها. المجمع كبير ويقع في قلب المدينة، ولا تسير فيه السيارات، ويبرز فيه الهدوء والحرية.

يمنح أسلوب المنازل، التصميم المعماري والحضري، الجهد المبذول في المجمع، والحدائق المشذّبة، إلى جانب محلات المصممين لأسماء كبرى في عالم الأزياء، شعورا وكأنه يقع في مدينة أخرى سوى تل أبيب، مثلا في متنزّه في عاصمة أوروبية معينة. نجح تصميم المجمع المخطط بحرص في إنشاء وهم وانفصال مثاليين، ولكن الطقس الحارّ واللافتات بالعبرية هي التي تعرقل تحقيقهما.

سارونا: أوروبا في تل أبيب؟ (Nati Shohat/Flash90)
سارونا: أوروبا في تل أبيب؟ (Nati Shohat/Flash90)

أقيم في المجمع منذ مدة قصيرة سوق طعام كبير وعصري، وفيه مجموعة متنوعة من المطاعم والمتاجر لبيع المنتجات الغذائية الفريدة والفاخرة. يزور المجمع الكثير من الزوار، ولا سيما، في ساعات الظهيرة والمساء، وأصبحت المنطقة كلها مركزا لجذب السياح، من إسرائيل ومن العالم كله.

اعتاد سكان تل أبيب على التندّر، والقول إنّه “في سارونا لا يوجد تل أبيبيون”، لأنّ الحديث يدور عن مكان اصطناعي جدا، مخصص لجذب السياح، وليس السكان المحليّين. ومع ذلك، يجتاز الكثير من السكان المحليين المجمع بالدراجات الهوائية أو مشيا وهم في طريقهم إلى عملهم في أماكن مختلفة في المدينة. يصل المحامون، مدققو الحسابات ورجال الأعمال الذين يعملون في الأبراج المجاورة إلى المجمّع لتناول وجبة الغداء أو لقاء زبون في اجتماع عمل في مقهى.

ولكن انفجرت هذه “الفقاعة الأوروبية” في قلب تل أبيب أمس تماما، عندما قام اثنان من الجالسين في مقهى صاخب ومزدحم بالناس، وهما يرتديان بدلتين، وبدآ بإطلاق النار من كل حدب وصوب. كما في أكبر الكوابيس، أو في فيلم رعب، أصبح المقهى ساحة قتل دامية. لقد اخترقت الصمت الهادئ الطلقات، صرخات الرعب، وبعد ذلك صفارات سيارات الإسعاف والشرطة التي سارعت في الوصول إلى المكان.

جانب من مسرح الاعتداء الإرهابي في تل أبيب (Gili Yaari/Flash90)
جانب من مسرح الاعتداء الإرهابي في تل أبيب (Gili Yaari/Flash90)

سرعان ما امتلأ المجمّع بمئات عناصر الشرطة التي وضعت حوله أشرطة ذات ألوان ساطعة، واكتظّ بالصحفيين، والمواطنين الذين تجمّعوا لمحاولة الحصول على المعلومات. يبدو أنه سيمر وقت طويل حتى يعود السيّاح والمترفّهون لزيارة هذا المجمّع السياحي المستَثمَر، ولكن حتى عندما يحدث ذلك، لن يظنّ أحد للحظة أنّه مجمع في أوروبا، وإنما سينظر خلفه، ليفحص إذا ما كان آمنا. ومع ذلك، فنحن في الشرق الأوسط.

اقرأوا المزيد: 379 كلمة
عرض أقل
موقع عملية تل أبيب، سارونا ماركت (Miriam Alster/Flash90)
موقع عملية تل أبيب، سارونا ماركت (Miriam Alster/Flash90)

“عملية تل أبيب تقتضي ردا استثنائيا”

ردود أفعال قاسية في إسرائيل على عملية تل أبيب، وزعيم القائمة العربية المشتركة، النائب أيمن عودة، يستنكر العملية قائلا "لا يمكن تبرير إطلاق النار على مدنيين عزل في الشارع"

09 يونيو 2016 | 11:47

جرّت عملية إطلاق النار التي نفذها شابان فلسطينيان، أمس الأربعاء، في تل أبيب، وأسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين وإصابة آخرين، ردود فعل قاسية من جانب السياسيين الإسرائيليين، من كافة الطيف السياسي، إذ طالب وزراء بتصعيد الرد الإسرائيلي، والارتكاز على قصاص الفلسطينيين بصورة “تحفر في الأذهان”.

وفي الشق اليميني المتشدد، طالب الوزير يسرائيل كاتس بالإسراع في سن قانون “تهجير ذوي منفذي العمليات” قائلا “العملية تلزم إسرائيل برد استثنائي. علينا أن نقدم للقرية التي خرج منها منفذو العملية، علاجا جذريا لن ينساه السكان، إلى جانب حصار طويل”.

وقالت الوزيرة ميري ريغيف “علينا أن نبدل نظرتنا الأمنية وأن نعود إلى إجراءات أمنية ترتكز على القصاص القاسي، الذي يحفر في أذهان أعدائنا”. ونادت ريغيف إلى التصعيد في الرد الإسرائيلي القادم.

واقترح النائب عن حزب “البيت اليهودي”، موتي يوغيف، إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) على الصعيد الأمني والصعيد السيادي”.

أما الرئيس الإسرائيلي، رؤوفن ريفلين، فقال “لا نملك “قبة حديدية” ضد الإرهاب. مكافحة الإرهاب مهمة صعبة وطويلة، ودولة إسرائيل لا تخشى خوضها. لن نقبل بأن يرفع الإرهاب رأسه، وسنلاحق منفذيه في كل وسيلة ممكنة”.

واستنكر زعيم القائمة العربية المشتركة، النائب أيمن عودة، العملية قائلا “لا يمكن تبرير إطلاق النار على مدنيين عزل في الشارع”، موجها أصبع الاتهام إلى الحكومة الإسرائيلية بأنها تعمق مشاعر الكراهية وتحرض على العنف.

وقرّر نواب من المعارضة الإسرائيلية مهاجمة رئيس الحكومة الإسرائيلي لغياب خطوات واضحة لمنع الاعتداءات الإرهابية على غرار اعتداء أمس، وقال بعضهم إن “أقوال نتنياهو لن توقف العمليات”.

وهاجم النائب عن حزب “المعسكر الصهيوني”، أريئيل مرغليت، قرار نتنياهو التراجع عن منح التسهيلات للفلسطينيين بمناسبة شهر رمضان، قائلا إنها قرارات لا تجدي في مواجهة الإرهاب، بل تزيد من حقن الفلسطينيين.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل