عملية إطلاق نار

الأسبوع في 5 صور (AFP)
الأسبوع في 5 صور (AFP)

الأسبوع في 5 صور

حدث هذا الأسبوع: مقتل 3 إسرائيليين بعملية إطلاق نار نفذها فلسطيني وتساؤلات حول دوافعه.. وإقامة أضخم مسيرة نسائية من أجل السلام في إسرائيل وبعد

29 سبتمبر 2017 | 09:48

تساؤلات حول الدوافع

شهدت إسرائيل هذا الأسبوع مقتل 3 إسرائيليين في عملية إطلاق نار نفذها شاب فلسطيني بالقرب من مستوطنة “هار أدار” الواقعة شمال غرب القدس. وبعد الكشف عن هوية منفذ العملية، نمر أحمد الجمل، نشر جهاز الأمن الإسرائيلي تفاصيل تثير تساؤلات عديدة عن دافع منفذ العملية، الذي عمل في بيوت الإسرائيليين لسنين طويلة وفي الفترة الأخيرة هربت زوجته إلى الأردن تاركة معه 4 أطفال. اقرأوا المزيد

منفذ عملية "هار أدار"، نمر أحمد الجمل (فيسبوك)
منفذ عملية “هار أدار”، نمر أحمد الجمل (فيسبوك)

ترحيب شعبي لاستفتاء كردستان

تابع الإسرائيليون الحدث التاريخي للأكراد، وهو “استفتاء كردستان”، عن كثب. وفي حين التزم السياسيون الإسرائيليون الصمت حيال نتائج الاستفتاء، رفع إسرائيليون كثيرون على فيسبوك علم الأكراد ورحبوا بمساعي الاستقلال لهذا الشعب في المنطقة. اقرأوا المزيد

امرأة إسرائيلية تتظاهر في القدس دعما للإستقلال الكردي (AHMAD GHARABLI / AFP)
امرأة إسرائيلية تتظاهر في القدس دعما للإستقلال الكردي (AHMAD GHARABLI / AFP)

أضخم مسيرة نسائية من أجل السلام

النساء في إسرائيل يأخذن زمام المبادرة ويخرجن في مسيرة هي الأضخم التي شهدتها المنطقة من أجل السلام. هذه المسيرة التي تنظمها حركة “نساء من أجل السلام” أصبحت مسيرة سنوية، وهذه المرة من المتوقع أن تنتهي في القدس أمام مقر رئيس الحكومة، حيث ستقيم المنظمات مظاهرة تطالب الحكومة بصنع السلام. اقرأوا المزيد

"مسيرة السلام" التي تنظمها حركة "نساء يصنعن السلام" (فسيبوك)
“مسيرة السلام” التي تنظمها حركة “نساء يصنعن السلام” (فسيبوك)

مساعي رجل الموساد في شمال أفريقيا

كشفت القناة الإسرائيلية الثانية عن قصة رجل الموساد شلومو حفيليو الذي نشط في شمال أفريقيا لمدة 3 أشهر أبان إعلان بعض الدول الإسلامية هناك عن استقلالها. وكان هدفه حماية اليهود ونقل كل من يريد إلى إسرائيل. اقرأوا أكثر عن قصته المثيرة

يهود المغرب (تصوير: شلومو حفيليو)
يهود المغرب (تصوير: شلومو حفيليو)

بعثة الإنقاذ الإسرائيلية تبلغ النجومية في المكسيك

قوبلت مساعي بعثة الإنقاذ الإسرائيلية التي وصلت المكسيك في أعقاب الزلزال الذي ضرب البلد وخلف دمارا كبيرا ومئات القتلى، بترحيب وحفاوة كبيرين. وقد عجت مواقع التواصل الاجتماعي في المكسيك بصور الجنود والمجندات الإسرائيليات، فمنهم من أشاد بشجاعتهم ومنهم من أشاد بمظهرهم الخارجي. اقرأوا المزيد

جندي إسرائيلي يشارك في جهود البعثة الإسرائيلية للإنقاذ العثور على ناجين في المكسيك (إعلام الجيش الإسرائيلي)
جندي إسرائيلي يشارك في جهود البعثة الإسرائيلية للإنقاذ العثور على ناجين في المكسيك (إعلام الجيش الإسرائيلي)
اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل
عمال فلسطينيون في مستوطنة إفرات - صورة توضيحية. لا علاقة للأشخاص في الصورة بالخبر (Flash90)
عمال فلسطينيون في مستوطنة إفرات - صورة توضيحية. لا علاقة للأشخاص في الصورة بالخبر (Flash90)

هل تصاريح عمل الفلسطينيين معرّضة للخطر؟

بعد بذل جهود كثيرة لإضافة تصاريح عمل للفلسطينيين، هناك دعوات لفحص آلية منح تصاريح العمل مجددا بعد العملية التي قتل فيها فلسطيني يحمل تصريح عمل ثلاثة إسرائيليين

“يخرج نصف مليون فلسطيني للعمل في إسرائيل والضفة الغربية ولدينا مصالح واضحة للحفاظ على هذا الوضع”، قال رئيس الأركان الإسرائيلي في مقابلة معه قبل أيام قليلة. ولكن في أعقاب العملية التي نفذها فلسطيني يحمل تصريح عمل اليوم صباحا عند مدخل مستوطنة إسرائيلية قريبة من الخط الأخضر، باتت تُسمع آراء معارضة في المنظومة الأمنية الإسرائيلية. مثلا، قال عضو الكنيست بيتان بعد العملية: “يجب إيقاف دخول الفلسطينيين إلى إسرائيل فورا”.

بالتباين، بعد أقوال عضو الكنيست بيتان، اعترفت المنظومة الأمنية أن العملية قد تشكل خطرا على تصاريح العمل، ولكنها لم تطلق تصريحات قاطعة. قال المفتّش العامّ للشرطة في مؤتمر صحفي اليوم صباحا في موقع العملية عند مدخل مستوطنة هار أدار الإسرائيلية إنه وفق تقديرات القوى الأمنية منذ صباح اليوم سيتم التفكير في منح تصاريح العمل للعمال الفلسطينيين في إسرائيل والمستوطنات مجددا. وفق أقوال مفتش العام للشرطة الإسرائيلي في أعقاب العملية على إسرائيل التفكير مجددا في موضوع منح تصاريح العمل التي مُنحت في الماضي والتي ستُمنح مستقبلا للفلسطينيين من الضفة الغربية.

قال وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، قبل تقديرات الوضع من قبل كل القوى الأمنية الإسرائيلية في أعقاب العملية، “علينا فحص كل آلية منح تصاريح العمل في إسرائيل. هناك تأثيرات لكل خطوة. ولكن يحظر علينا اتخاذ قرارات سريعة”.

قال عضو الكنيست، يهودا غليك، عن منفذ العملية “إنه يلحق ضررا بآلاف الفلسطينيين الذين يعملون من أجل كسب رزقهم”، لأن إخوة منفذ العملية “يصبحون مشتبهين” بعد تنفيذ العملية. وأضاف قائلا إن منفذ العملية “يمس بالتعايش وبشعبه”.

بالمقابل، يرفض سكان مستوطنة هار أدار التي شهدت العملية عند مدخلها تغيير تعاملهم مع العمال الفلسطينيين. “علاقتنا مع العمال جيدة جدا وهي علاقة صداقة، ونحن نعرفهم شخصيًّا. لن يتغيّر تعاملنا معهم لأن العمل المشترَك بيننا جيد جدا، لطيف، وناجع. نحن نلتقي بهم عند أطراف البلدة ونتبادل التحيات وهكذا سأعمل مستقبلا”، قالت مستوطنة من هار أدار بعد العملية للقناة العاشرة الإسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
منفذ عملية "هار أدار"، نمر أحمد الجمل (فيسبوك)
منفذ عملية "هار أدار"، نمر أحمد الجمل (فيسبوك)

بروفايل منفذ عملية.. زوجته هربت من جرّاء عنفه وتركت معه 4 أطفال

منفذ علمية إطلاق النار التي راح ضحيتها 3 إسرائيليين يدعى نمر أحمد الجمل وهو من بيت سويرك، ويبلغ من العمر 37 عاما. زوجته هربت من البيت جرّاء عنفه تاركة معه 4 أطفال

26 سبتمبر 2017 | 11:36

أكدت مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن الفلسطيني منفذ علمية مستوطنة “هار أدار”، والتي راح ضحيتها 3 إسرائيليين بإطلاق نار، هو نمر أحمد الجمل، ويبلغ من العمر 37 عاما. وكان يملك تصريح عمل في المناطق الإسرائيلية في الضفة.

وقال جهاز الأمن العام، الشاباك، إن الخلفية للعملية التي قام بها الجمل شخصية والدليل أن زوجة الجمل هربت إلى الأردن إلى أهلها بعد تعرضها للعنف وتركت الأطفال لدى الزوج. وأكد الشاباك أن المسدس الذي استخدمه الجمل يتبع لإسرائيلي وفقد عام 2003.

صور من فيسبوك منفذ عملية "هار أدار"، نمر أحمد الجمل (فيسبوك)
صور من فيسبوك منفذ عملية “هار أدار”، نمر أحمد الجمل (فيسبوك)

وكان منفذ العملية قد كتب على فيسبوك يوم أمس، “لا اخشى سو الله اشهد ان لا اله الا الله”. ويظهر أنه كان يمارس رياضة كمال الأجسام. ويظهر كذلك في صفحة منفذ العملية صورا لأطفاله الأربعة وفي واحدة من التعليقات التي نشرت على الصفحة فكان بعث رسالة لزوجته في الأردن واعترف فيها أنه أساء معاملتها وأنه لا علاقة لزوجته بما سيقدم عليه.

وصية منفذ عملية "هار أدار" (تويتر)
وصية منفذ عملية “هار أدار” (تويتر)
اقرأوا المزيد: 138 كلمة
عرض أقل
مسرح عملية إطلاق النار بالقرب من مستوطنة "هار أدار" (Hadas Parush/FLASH90)
مسرح عملية إطلاق النار بالقرب من مستوطنة "هار أدار" (Hadas Parush/FLASH90)

مقتل 3 إسرائيليين بعملية إطلاق نار نفذها فلسطيني

نفذ فلسطيني عملية إطلاق نار بالقرب من مستوطنة "هار أدار" الواقعة شمال غرب القدس، في أثناء دخول العمال الفلسطينيين إلى مناطق العمل الإسرائيلية في الضفة، مسفرا عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخر بجروح خطيرة

26 سبتمبر 2017 | 09:05

أكّدت قوات الأمن الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخر بجروح خطيرة، بعملية إطلاق نار نفذها فلسطيني بالقرب من مستوطنة “هار أدار” الواقعة شمال غرب القدس خارج الخط الأخضر.

وقالت قوات الأمن إن الحادثة وقعت في أثناء دخول العمال الفلسطينيين إلى مناطق العمل الإسرائيلية، وبعد أن أثار أحد العمال شكوك رجال الأمن وطلبوا منه الوقوف لتفتيش قام بسحب مسدس كان بحوزته وأطلق النار على الإسرائيليين في المكان، مخلفا مقتل 3، شرطي في حرس الحدود وحارسان مدنيان، وإصابة آخر قبل أن تقوم قوات الأمن بالتعرض له وقتله.

شرطي إسرائيلي في مسرح عملية إطلاق النار بالقرب من مستوطنة "هار أدار" (Yonatan Sindel/FLASH90)
شرطي إسرائيلي في مسرح عملية إطلاق النار بالقرب من مستوطنة “هار أدار” (Yonatan Sindel/FLASH90)

وقالت مصادر أمنية أن منفذ العملية من بيت سوريك، عمره 37 عاما، ويحمل تصريح عمل في المناطق الإسرائيلية في الضفة الغربية. وأضافت المصادر أنه كان واجه مشاكل شخصية مع زوجته التي هربت إلى الأردن وتركت معه 4 أطفال. وشهدت مواطنة إسرائيلية من “هار أدار” أن الشاب الفلسطيني عمل في بيتها وكان حدثها مؤخرا عن مشاكل مع زوجته ولاحظت أنه كئيب.

وتحدث نواب إسرائيليون في أعقاب العملية الدموية إن إسرائيل قد تضطر إلى تقليص كمية تصاريح العمل التي تمنح للفلسطينيين بعد انتهاز منفذ علمية التصريح لقتل إسرائيليين. وقال قائد الشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ، ووزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، إن إسرائيل ستفرض حصار أمني على مناطق الضفة إلى نهاية فترة الأعياد الإسرائيلية في الأسبوع القريب.

اقرأوا المزيد: 197 كلمة
عرض أقل
مسرح عملية إطلاق النار في مدينة بيتاح تيكفا (Flash90)
مسرح عملية إطلاق النار في مدينة بيتاح تيكفا (Flash90)

إصابة 5 إسرائيليين في عملية إطلاق نار وطعن في مركز إسرائيل

ألقت قوات الأمن الإسرائيلية القبض على فلسطيني عمره 18 عاما يشتبه بأنه قام بإطلاق النار على حافلة ومن ثم أقدم على طعن شخص بآلة حادة والخلفية للعملية قومية

09 فبراير 2017 | 18:01

أصيب اليوم الخميس، في مدينة “بيتاح تيكفا”، الواقعة في مركز إسرائيل، 4 إسرائيليين جرّاء إطلاق نار على حافلة وحادثة طعن عقبته، ووصفت جروحهم بين المتوسطة والطفيفة. وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت شابا فلسطينيا عمره 18 عاما، تشتبه بأنه نفذ عملية إطلاق النار ومن ثم أقدم على طعن إسرائيليين بآلة حادة بحوزته.

وتناقل إسرائيليون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لتجمهر الناس في منطقة السوق المركزية في بيتاح تيكفا حول سيارة بقربها رجال أمن يحرسون شخصا ملقا على الأرض يحتمل بأنه منفذ العملية.

اقرأوا المزيد: 81 كلمة
عرض أقل
سارونا: أوروبا في تل أبيب؟
سارونا: أوروبا في تل أبيب؟

سارونا: أوروبا في تل أبيب؟

مجمّع الترفيه "سارونا" في تل أبيب حاول توفير إحساس أوروبي في قلب الشرق الأوسط. عملية أمس أعادت المترفّهين إلى الواقع المحلي

في وسط تل أبيب، بين أبراج عالية وطرق سريعة، وقرب الثكنة العسكرية أفور، يمكن العثور على لؤلؤة خضراء، ذات أشجار مثمرة، مساحات خضراء شاسعة، مقاه عصرية، أحواض أسماك مزينة بأزهار مائية، محلات لمصمّمين، ومطاعم مرموقة.

هذه “اللؤلؤة” الخضراء هي سارونا – مستعمرة تمبلرية، أسسها الحجاج الألمان قبل أكثر من مائة عام. شُيدت المنازل الصغيرة والخلابة، وتحولت إلى متاجر، مقاه، ومطاعم. تُزين نباتات مشذّبة المساحات الزراعية القديمة، وقد عُبِدَت طرق للمشي فقط بينها. المجمع كبير ويقع في قلب المدينة، ولا تسير فيه السيارات، ويبرز فيه الهدوء والحرية.

يمنح أسلوب المنازل، التصميم المعماري والحضري، الجهد المبذول في المجمع، والحدائق المشذّبة، إلى جانب محلات المصممين لأسماء كبرى في عالم الأزياء، شعورا وكأنه يقع في مدينة أخرى سوى تل أبيب، مثلا في متنزّه في عاصمة أوروبية معينة. نجح تصميم المجمع المخطط بحرص في إنشاء وهم وانفصال مثاليين، ولكن الطقس الحارّ واللافتات بالعبرية هي التي تعرقل تحقيقهما.

سارونا: أوروبا في تل أبيب؟ (Nati Shohat/Flash90)
سارونا: أوروبا في تل أبيب؟ (Nati Shohat/Flash90)

أقيم في المجمع منذ مدة قصيرة سوق طعام كبير وعصري، وفيه مجموعة متنوعة من المطاعم والمتاجر لبيع المنتجات الغذائية الفريدة والفاخرة. يزور المجمع الكثير من الزوار، ولا سيما، في ساعات الظهيرة والمساء، وأصبحت المنطقة كلها مركزا لجذب السياح، من إسرائيل ومن العالم كله.

اعتاد سكان تل أبيب على التندّر، والقول إنّه “في سارونا لا يوجد تل أبيبيون”، لأنّ الحديث يدور عن مكان اصطناعي جدا، مخصص لجذب السياح، وليس السكان المحليّين. ومع ذلك، يجتاز الكثير من السكان المحليين المجمع بالدراجات الهوائية أو مشيا وهم في طريقهم إلى عملهم في أماكن مختلفة في المدينة. يصل المحامون، مدققو الحسابات ورجال الأعمال الذين يعملون في الأبراج المجاورة إلى المجمّع لتناول وجبة الغداء أو لقاء زبون في اجتماع عمل في مقهى.

ولكن انفجرت هذه “الفقاعة الأوروبية” في قلب تل أبيب أمس تماما، عندما قام اثنان من الجالسين في مقهى صاخب ومزدحم بالناس، وهما يرتديان بدلتين، وبدآ بإطلاق النار من كل حدب وصوب. كما في أكبر الكوابيس، أو في فيلم رعب، أصبح المقهى ساحة قتل دامية. لقد اخترقت الصمت الهادئ الطلقات، صرخات الرعب، وبعد ذلك صفارات سيارات الإسعاف والشرطة التي سارعت في الوصول إلى المكان.

جانب من مسرح الاعتداء الإرهابي في تل أبيب (Gili Yaari/Flash90)
جانب من مسرح الاعتداء الإرهابي في تل أبيب (Gili Yaari/Flash90)

سرعان ما امتلأ المجمّع بمئات عناصر الشرطة التي وضعت حوله أشرطة ذات ألوان ساطعة، واكتظّ بالصحفيين، والمواطنين الذين تجمّعوا لمحاولة الحصول على المعلومات. يبدو أنه سيمر وقت طويل حتى يعود السيّاح والمترفّهون لزيارة هذا المجمّع السياحي المستَثمَر، ولكن حتى عندما يحدث ذلك، لن يظنّ أحد للحظة أنّه مجمع في أوروبا، وإنما سينظر خلفه، ليفحص إذا ما كان آمنا. ومع ذلك، فنحن في الشرق الأوسط.

اقرأوا المزيد: 379 كلمة
عرض أقل
العنف في الضفة الغربية (Flash90)
العنف في الضفة الغربية (Flash90)

بالأرقام: مرور نصف عام من العنف

الجيش الإسرائيلي ينشر الأرقام المُتعلقة بموجة العنف الفلسطينية في إسرائيل. منذ شهر أيلول سُجلت 207 عمليات عدائية ضد إسرائيليين في الضفة الغربية والقدس

نشر الجيش الإسرائيلي، بعد ستة أشهر من بداية موجة العنف الفلسطينية في إسرائيل، الإحصائيات الخطيرة. نُفذت، حتى الآن، 168 عملية عدائية في مناطق الضفة الغربية، وكانت غالبيتها ضد جنود إسرائيليين. نُشر أيضًا أن المسؤولين عن 39 عملية من العمليات التي تم تنفيذها في القدس وفي منطقة المركز في إسرائيل هم من الضفة الغربية.

بدأ الجيش الإسرائيلي بإحصاء تلك العمليات منذ شهر أيلول الماضي ويُمكن رؤية الارتفاع الحاد في عدد العمليات. أُحصيت، من بين مُجمل العمليات العدائية في الضفة الغربية، 54 عملية إطلاق نار، بالإضافة إلى 84 عملية طعن – كانت غالبيتها موجهة ضد الجنود الإسرائيليين والبقية ضد المواطنين. كذلك كانت هناك 30 عملية دهس كان 25 منها ضد الجنود والبقية ضد المواطنين.

نصف عام من العنف (IDF)
نصف عام من العنف (IDF)

شهد شهر تشرين الأول أكثر عدد من العمليات حيث بلغ تعددها 44 عملية عدائية في هذا الشهر. مذاك حدث تراجع تدريجي في عدد العمليات حيث سُجلت في شهر آذار الماضي 10 عمليات عدائية. وظهر من البحث أن 127 عملية عدائية من بين 168 عملية، من بين الـ 168 عملية التي نُفذت في الضفة الغربية كانت ضد قوات الأمن الإسرائيلية المتواجدة هناك. ونُفذت بقية العمليات ضد المواطنين.

أشار مُعطى آخر فحصه الجيش إلى عدد عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة ضد الجانب الإسرائيلي. تصدر أيضًا شهر تشرين الأول، في هذا السياق، القائمة وحدثت فيه 530 حادثة إلقاء حجارة وزجاجات حارقة. سُجل، بالنسبة لهذه العمليات أيضًا، تراجع تدريجي حيث في شهر آذار الماضي سُجل وقوع 185 عملية عدائية.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل
صورة من مسرح العملية (Tomer Neuberg/Flash90)
صورة من مسرح العملية (Tomer Neuberg/Flash90)

3 عمليات طعن وإطلاق نار خلال يوم واحد

مقتل مواطن إسرائيلي وإصابة آخرين في عمليات طعن وإطلاق النار حدثت في يافا والقدس وبيتاح تيكفا، بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل

قتل مواطن إسرائيلي وأصيب نحو 6 إسرائيليين بجراحٍ متوسطة وخطيرة بعملية طعن مساء اليوم الثلاثاء في ميناء مدينة يافا جنوب تل أبيب. وتمكنت قوات الشرطة من فتل منفذ العملية. وتزامنت العملية مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لمدينة يافا في إطار زيارته إلى إسرائيل.

كما أصيب شرطي إسرائيلي بعملية إطلاق نار نفذها شاب فلسطيني في وقت سابق اليوم، كما أصيب شرطي آخر بطلقة نارية أطلقها رجال الشرطة الإسرائيلية. وأفادت مصادر إسرائيلية أن منفذ العملية أطلق النار على الشرطيين ولاذ بالفرار. وقتل الشرطيون المنفذ.

وأصيب إسرائيلي آخر بجراحٍ متوسطة في رقبته في عملية طعن في مدينة بيتاح تيكفا نفذها شاب فلسطيني بعد دقائق من عملية القدس. وقتل المنفذ حيث تم إطلاق الرصاص عليه.

اقرأوا المزيد: 108 كلمة
عرض أقل
المجتمع العربي في إسرائيل (صورة توضيحية: Miriam Alster/FLASH90)
المجتمع العربي في إسرائيل (صورة توضيحية: Miriam Alster/FLASH90)

هل تتضرر الميزانيات الضخمة للمجتمع العربي بسبب العملية في تل أبيب؟

رئيس الحكومة الإسرائيلي يوضح أنّ نقل الأموال إلى الوسط العربي، والتي تمت الموافقة عليها في الأسبوع الماضي، يعود إلى معالجة إنفاذ القانون: "إنهما برنامجان مندمجان مع بعضهما البعض"

10 يناير 2016 | 19:06

تطرّق رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم في كلامه في مستهل جلسة مجلس الوزراء إلى برنامج المليارات لإعادة تأهيل المجتمع العربي، واشترط مساعدة الوسط العربي بإنفاذ القانون فيه. فضلًا عن ذلك، أوضح نتنياهو أن ميزانية الشرائح السكانية العربية “الموالية والمحافظة على القانون” مثل الدروز والشركس لن تتضرّر.

“كل ذي عقل، يعلم أن هناك فجوات كبيرة بين الوسطين العربيّ واليهودي، وهي فجوات في الموارد، إنفاذ القانون، الحقوق، وفي الواجبات. نشأت هذه الفجوات خلال عشرات السنين، وحان الوقت لبذل جهود وطنية كبيرة لتقليصها”. كما قال نتنياهو.

وأثنى نتنياهو على البرنامج غير المسبوق الذي وافقت عليه الحكومة قبل عدة أيام، والذي بحسبه سيتم نقل نحو 15 مليار شاقل لتقليص الفجوات التي نشأت خلال السنين بين الوسطين اليهودي والعربي في إسرائيل، ولكنه اشترط ذلك بواجبات المجتمع العربي.

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Edi Israel/Flash90)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Edi Israel/Flash90)

“في المقابل، سننفذ برنامجا شاملا لإنفاذ القانون في الوسط العربي. أريد أن أوضح أنّ ليس هناك ما يتم القيام به في المجالات المختلفة – في البنى التحتية، السياحة، التربية، التجارة، الاقتصاد – لا يمكن أن تتقدم هذه الأمور من دون الاهتمام بإنفاذ قوانين دولة إسرائيل في الوسط العربي. هذان برنامجان مندمجان معا، وسيساعدان ويفيدان كل مواطني إسرائيل”، كما أكّد رئيس الحكومة.

وتطرّق نتنياهو في كلامه إلى جزء من البرنامج والذي سيبدأ عمله فورا من دون أية شروط، في الوسطين الدرزي والشركسي: “بقي اليوم برنامج متعدد السنوات لتطوير البلدات الدرزية والشركسية بقيمة نحو ملياري شاقل. يتناول البرنامج مجالات عديدة – التجارة، التربية، البنى التحتية، الرفاهية، العمل والسياحة، وسيساعد على تقليص الفجوات وتعزيز السكان الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي ويعتبرون أنفسهم جزءًا من دولة إسرائيل”.

وقد غضب المجتمع العربي في إسرائيل من هذه التصريحات. فردّ عضو الكنيست زهير بهلول بسخرية على هذه التصريحات وقال لنتنياهو: “نحن عرب إسرائيل نلتزم أن نكون مخلصين لروحك التحريضية والعنصرية، ونلتزم بأن يمجد أبناؤنا وبناتنا اسمك في طابور الصباح في مدارسنا، وأن ننشد نشيد فريق بيتار على مدار السنة وفي النهاية، نلتزم بتغيير الاسم الشعبي، محمد. من الآن، كل مولود سيولد في المجتمع العربي في إسرائيل، سيُسمّى في إسرائيل: بيبي (لقب نتنياهو)”.

 

اقرأوا المزيد: 314 كلمة
عرض أقل
قوات الشرطة في تل أبيب Tomer Neuberg/Flash90
قوات الشرطة في تل أبيب Tomer Neuberg/Flash90

انتقادات شديدة موجهة للشرطة في إسرائيل في أعقاب اختفاء ملحم

مضت أربعة أيام وما زالت مطاردة منفّذ عملية إطلاق النار في تل أبيب مستمرة، ولكن دون نجاح | وفقا للتقديرات فما زال يمسك بمدفع رشاش وسيحاول المهاجمة مجددا | سكان تل أبيب يخشون العودة إلى روتين حياتهم

قبل شهر فقط تولى المفتّش العامّ للشرطة الإسرائيلي الجديد، روني الشيخ، منصبه، وهو الآن يواجه فشلا ذريعا ومحرجا بشكل خاصّ. هذا هو اليوم الرابع منذ البدء بمطاردة نشأت ملحم، الذي نفّذ يوم الجمعة عملية إطلاق النار، في ضوء النهار وأمام الكثير من الشهود، ومن ثم اختفى كليًّا، ولم يُعثر عليه حتى الآن ولم يتم التوصل إلى  طرف خيط.

يدعي أقاربه أنّه ليس سليما عقليا، ولكن الشرطة لا تزال تجد صعوبة في معرفة إذا ما كان يجري الحديث عن قاتل ذكي نجح في الهروب بذكاء ويخطط لخطواته القادمة، أم هو هاوٍ محظوظ ونجا بفضل أخطاء الشرطة والشاباك.

وتربكُ المجموعة المتنوعة من القرائن التي تركها ملحم خلفه المحققين أكثر، بدلا من أن تساعدهم. على سبيل المثال، من غير الواضح إذا كانت الحقيبة التي تركها في متجر المواد الغذائية الصحية الذي زاره قبل تنفيذ إطلاق النار، وفيها نسخة من القرآن، قد تُركت عن قصد أم قد نسيها خطأ. ومن غير الواضح أيضًا لماذا كان يرتدي نظارات رغم أنه لا يعاني من مشاكل في النظر. يبدو أنه توقع أنّ كاميرات الحراسة ستكشف هويته بسرعة.

وقد ألقيَ هاتف ملحم الجوال في الشارع بالمدينة حتى قبل تنفيذ العملية، وعندما شغلت الطفلة التي عثرت على الجهاز وهي في منزلها، اقتحم المكان فورا رجال الشرطة والجنود، الذين اعتقدوا بحسب مكان الهاتف بأنّ الإرهابي يختبئ في منزلها.

وما زال من غير الواضح إذا ما كان ملحم قد ترك هاتفه الجوال عمدا بعيدا عن مكان العملية من أجل إرباك الشرطة. في البداية، ركّز رجال الشرطة عملية التفتيش في ذلك الحي شمال المدينة، لأنّ ملحم عمل فيه وعرف الحيّ والجيران، ولكن حتى الآن فقد تم توسيع التفتيش لكل مدن المركز حول تل أبيب.

على أية حال، فالمخاوف في أوساط المواطنين، وبشكل خاص سكان تل أبيب، كبيرة جدا. كلما تم نشر تفاصيل أكثر، يتضح أنّ الشرطة بعيدة عن العثور على ملحم، ولكن وفقا للتقديرات فما زال يشكل خطرا، حيث كما يبدو فإنّ المدفع الرشاش الذي نفّذ بواسطته عملية إطلاق النار ما زال معه، وهناك تقديرات أنه من الممكن جدا أنّه ينوي المهاجمة مجددا، في مكان وزمان غير واضحين.

وصل أمس نصف التلاميذ فقط من شمال المدينة إلى مقاعد الدراسة. ولا تزال المخاوف هذا الصباح كبيرة، ويستمر الكثيرون في رفضهم لإرسال أطفالهم إلى المدارس والروضات لأن إرهابيا يحمل سلاحا ما زال يتجوّل حرّا. أما الأطفال الذين ذهبوا إلى المدارس فقد استقبلهم جنود ورجال شرطة مسلّحين يقفون عند المدخل، ويفتشون كل من يمرّ في المكان.

بالإضافة إلى ذلك، فقد تم اعتقال ثلاثة من أفراد عائلة أبو شحادة في يافا باشتباه أنهم ساعدوا ملحم في تنفيذ العملية، ولكن الشرطة ترفض نشر تفاصيل إضافية عن الحادثة. وبالإضافة إلى ذلك، فهناك تعتيم على حادثة قتل أخرى جرت في شمال تل أبيب بعد نحو ساعة من العملية، حيث قُتل سائق سيارة الأجرة أمين شعبان، والذي قُتل هو أيضا، كما يبدو، من قبل ملحم. وكما ذُكر آنفًا، يبدو أن الشرطة مرتبكة تماما، وتجد صعوبة في العثور على طرف الخيط الذي سيؤدي إلى القبض على ملحم. ومع ذلك، فقد قال مسؤول في الشرطة إنّه “مهما كان ذكيا، فهو الآن في حالة هروب، وفي النهاية سيرتكب الخطأ الذي سيتيح لنا القبض عليه”.

اقرأوا المزيد: 484 كلمة
عرض أقل