علي سلام، رئيس بلدية الناصرة (Flash90)
علي سلام، رئيس بلدية الناصرة (Flash90)

رئيس بلدية الناصرة يقارن نفسه بترامب ويثير السخرية

شغل رئيس بلدية الناصرة، علي سلام، مواقع التواصل في إسرائيل، بعدما قارن سيرته بسيرة الرئيس المنتخب حديثا في أمريكا، قائلا إن ترامب تعلم منه ولذلك فاز في الانتخابات

11 نوفمبر 2016 | 09:58

قال رئيس بلدية الناصرة، في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، إن الرئيس الأمريكي المنتخب حدثيا، دونالد ترامب، “تعلم مني ودرس تاريخ علي سلام”. وأثارت هذه الأقوال ردود أفعال كثيرة على مواقع التواصل في إسرائيل، لا سيما بين فلسطينيي 48، بين ساخرة ومشككة.

وقال سلام “ترامب تعلم مني كل شيء، فهو أولا رجل أعمال مثلي وشخصية قوية مثلي، وإن نجاحه لم يكن صدفة” وأضاف “ترامب درس تاريخ سلام وكلاهما تعرضا لنفس الاتهامات والمزاودات”.
https://www.youtube.com/watch?v=1TG9hm0Link&feature=youtu.be
وقال رئيس بلدية الناصرة أنه بصدد الترتيب لزيارة تهنئة لدونالد ترامب في الولايات المتحدة.

وأثارت هذه الأقوال ردود فعل كثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في الوسط العربي في إسرائيل، حيث كتب معلقون أن مقارنة سلام تدعو إلى السخرية خاصة أن ترامب لو سئل فليس له أي فكرة من يكون علي سلام.

علي سلام في برنامج الزميل نادر أبو تامر: دونالد ترامب تعلم مني كيف يصنع التاريخ. هناك العديد من اوجه الشبه بيننا: لاحقته…

Posted by Fadi Mansour on Thursday, 10 November 2016

اقرأوا المزيد: 121 كلمة
عرض أقل
رئيس بلدية الناصرة، علي سلام، ورئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Haim Zach/GPO)
رئيس بلدية الناصرة، علي سلام، ورئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Haim Zach/GPO)

رئيس بلدية الناصرة لعرب 48: “امنحوا نتنياهو فرصة”

قال رئيس بلدية الناصرة إنه يجب على العرب في إسرائيل منح رئيس الحكومة نتنياهو فرصة قبل الحكم على نواياه، منتقدا الموقف الذي أبداه النواب العرب في الكنيست حياله

27 يوليو 2016 | 17:00

رحّب رئيس بلدية الناصرة، علي سلام، بالفيديو الذي نشره رئيس الحكومة الإسرائيلي، وقدم خلاله اعتذارا للسكان العرب في إسرائيل عما بدر منه خلال الانتخابات الأخيرة، مناشدا إياهم مواصلة التقدم والانخراط في المجتمع الإسرائيلي. وقال سلام، الذي غرد خارج السرب، إنه يجب على العرب في إسرائيل منح نتنياهو فرصة ليثبت كلامه بالأفعال.

وقال سلام في حديث مع الإذاعة العسكرية “رئيس الحكومة اعتذر ويجب أن نمنحه فرصة”. وانتقد ردود أفعال النواب العرب على الفيديو، قائلا “عودة والنواب العرب سيعارضون نتنياهو دائما، إنهم لا يعنوني”.

وأضاف “لقد شعرت أن هنالك تغيير (لدى نتنياهو)، هذا ما بدا لي من كلامه”، متابعا “فليغيّر نهجه، وينقل لنا ميزانيات كما ينقل لليهود. ويصنع السلام مع أبي مازن”. وقال رئيس بلدية المدنية العربية الأكبر في إسرائيل، إن لديه إيمانا بأن “الزعماء الأقوياء هم القادرون على صنع السلام”.

وختم كلامه بالقول “لو نقل نتنياهو الميزانيات وغيّر نهجه فحينها يمكن القول أن الاعتذار كان حقيقيا”.

اقرأوا المزيد: 142 كلمة
عرض أقل

هكذا صار رئيس بلدية الناصرة، بين ليلة وضحاها، بطل الإسرائيليين

قاطع علي سلام مقابلة نائب الكنيست، أيمن عودة، التلفزيونية وهاجمه بعبارات قاسية ضد نواب الكنيست العرب. حظي سلام بعد هذه التصريحات بدعم كبير من الإسرائيليين، في وسائل التواصل الاجتماعي

وقف نائب البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) عن “القائمة المُشتركة”، أيمن عودة، البارحة في شارع؛ في الناصرة، بانتظار تقديم مقابلة للقناة الثانية الإسرائيلية عن الأحداث الأخيرة في إسرائيل. وبينما كان ينتظر، مرّ من أمامه رئيس بلدية الناصرة، علي سلام، وهو جالس في سيارته وطلب منه عدم إجراء المقابلة والانصراف من المدينة.

“أيمن، اذهب وأبحث عن شيء تفعله في مكان آخر، لقد خربتم المدينة!”، اتهم رئيس البلدية نائب الكنيست وتابع قائلاً: “انصرف، كفى مُقابلات. أنا رئيس البلدية، قل لهم أن يفعلوا شيئًا. لم يأتِ إلى هنا اليوم ولا حتى يهودي واحد. ولا حتى واحد!”.

علي سلام (فيس بوك)
علي سلام (فيس بوك)

وفقًا لما قاله رئيس بلدية الناصرة فإن نواب الكنيست من “القائمة المُشتركة” يُطلقون، في المدة الأخيرة، تصريحات شديدة اللهجة وبسبب ذلك يمتنع اليهود عن القدوم إلى الناصرة وإلى مُدن أُخرى وبهذا تتضرر معيشة الناس في المدينة.

“حول ماذا تُجري مُقابلة؟ ماذا تفعل بنا؟ أنت لا تفعل شيئًا! أحرقتم العالم! اصمت! انصرف من هنا!”، هكذا تهجم رئيس البلدية على أيمن عودة وجعله يتفاجأ من سلوكه.

انتشر الفيديو على صفحات التواصل الاجتماعي وحظي سلام بردود فعل إيجابية من الوسط اليميني اليهودي. كتبت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف من حزب “الليكود”، على صفحتها على الفيس بوك: “أشد على يدك، علي سلام، رئيس بلدية الناصرة”. كذلك كتب الممثل الهزلي الإسرائيلي، حانوخ داوم، على صفحته على الفيس بوك: يُمكن التحدث حتى يوم غد عن الأضرار التي تتسبب بها القيادات العربية المُتطرفة في الكنيست لعرب إسرائيل، ويُمكن مُشاهدة هذا المقطع النادر”.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل
علي سلام ‎رئيس بلدية الناصرة المنتخب (Flash90)
علي سلام ‎رئيس بلدية الناصرة المنتخب (Flash90)

انتخاب علي سلام رئيسا لبلدية الناصرة

فاز علي سلام في الانتخابات المعادة لرئاسة بلدية الناصرة، بعد ان حصل على نحو 62 بالمئة من اصوات الناخبين، في حين بلغت نسبة التاييد لمنافسه رئيس البلدية السابق رامز جرايسي نحو 38 بالمئة

الناصرة (Gili Yaari / Flash 90)
الناصرة (Gili Yaari / Flash 90)

يوم الناصرة المصيري

المدينة العربية الأكبر في إسرائيل تختار رئيسًا للبلدية: في الانتخابات السابقة تم البتّ بالنتائج مع هامش من الأصوات الفردية

يوم مصيري للناصرة: سكان المدينة العربية الأكبر في إسرائيل سيختارون اليوم من بين رئيس البلدية التاريخي، رامز جرايسي، والذي ظلّ في المنصب على مدى 20 عامًا، وبين علي سلام الذي كان قائمًا بأعماله. بعد انتخابات البلدية التي أقيمت في شهر تشرين الأول الماضي، والتي انتهت بفوز سلام بـ 22 صوتًا، تم فتح معركة قضائية ضارية بين الطرفين، اللذَين تصارعا في أروقة المحاكم.

رئيس البلدية الاسبق رامز جرايسي (Gili Yaari / Flash 90)
رئيس البلدية الاسبق رامز جرايسي (Gili Yaari / Flash 90)

حسب أقوال جرايسي، فهو الذي فاز بالانتخابات حيث إنّ هناك عشرات الأصوات لم يتم حسبانها ومنحته تقدمًا بتسعة أصوات فقط على سلام. في كلتا الحالتين، فإنّ القرار كان سيُتّخذ على هامش أصوات قليلة. وقد ألقت مخاوف الاحتيال من كلا الطرفين بظلالها الثقيلة على نتائج الانتخابات، وهدّدت في أن يكون كلّ فائز – أيّا كان – غير شرعيّ.

وفي هذه الأثناء، يوجّه معظم الإسرائيليين أنظارهم اليوم تحديدًا إلى مدينة بيت شيمش، فسوف تُعقد هناك مواجهة بين المرشّح المتديّن، موشيه أبوتبول، وبين المرشح المحافظ، إيلي كوهين. يدعم إيلي كوهين حزب “البيت اليهودي” الديني، ولكنه يعتبر ممثلا عن الجهات الأكثر اعتدالا في المدينة. وبالمقابل، يعتبر أبوتبول الممثل لحزب شاس، ممثلا للمتشدّدين والمتديّنين المتطرّفين.

ويعرض الإعلام الإسرائيلي الانتخابات في بيت شيمش على أنها صراع بين الجمهور العلماني في إسرائيل وبين الجمهور المتديّن، والذي سيؤثّر إلى حدّ ما على مستقبل دولة إسرائيل. وسيتمّ تفسير فوز المرشّح المتديّن على أنّه انتصار للقهر الديني في إسرائيل، وخسارة العلمانيين والليبراليين في المعركة.

اقرأوا المزيد: 213 كلمة
عرض أقل
نساء عربيات مسلمات بالقرب من كنيسة البشارة في الناصرة (Flash90)
نساء عربيات مسلمات بالقرب من كنيسة البشارة في الناصرة (Flash90)

مدينة الناصرة تنتظر قرار الحسم

أوصى المستشار القضائي للحكومة بإعادة الانتخابات الخاصة برئاسة بلدية الناصرة بعد فحص كشف أنه كانت هناك خروقات قانونية في الانتخابات الأخيرة

22 يناير 2014 | 12:59

بعد ثلاثة أشهر من انتخابات رئاسة بلدية الناصرة التي لم تحسم نهائيًا بعد، أوصى المستشار القضائي للحكومة البارحة، يهودا فاينشتاين، بعدم قانونيتها وبضرورة إجراء انتخابات جديدة.

وتم إبلاغ محكمة الشؤون الإدارية في الناصرة بتوصية المستشار القضائي، والتي يفترض أن تنظر بالالتماس فيما يتعلق بالنتائج والذي قدّمه من تم انتخابه لرئاسة البلدية أولاً، علي سلام. هذا بعد أن منحت نتيجة إحصاء الأصوات التي تم شطبها الفوز للمرشح المنافس، رامز جرايسي، بفارق تسعة أصوات.

وحسب أقوال فاينشتاين، في أعقاب ادعاءات قدمّها سلام بوجود خروقات، فقد تم إجراء فحص فعلي وقانوني بمشاركة الجهات المختصة في وزارة الداخلية، في مصلحة السجون ووزارة العدل، والذي أظهر أنه في الانتخابات “وقعت خروقات تُمس كثيرًا بنزاهة الانتخابات وتستوفي البنود المنصوص عليها في القانون والتي تبرر إلغاء نتائج الانتخابات لرئاسة البلدية وإعادتها”.

وقالت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الحزب الذي ينتمي إليه جرايسي، البارحة إن القرار هو قرار سياسي، ولم يستبعد الحزب إمكانية تقديم التماس في حال تبني المحكمة تلك التوصية. ادعى المحامي عماد دكور، ممثل جرايسي، أن فاينشتاين تجاهل أن ادعاءات سلام طرحت بعد انتهاء المدة القانونية لتقديم الاعتراضات.

وتم الإعلان عن سلام، الذي انشق عن الجبهة، وقام بتأليف قائمة مستقلة، أنه الفائز بانتخابات أكتوبر/ تشرين الأول الأخيرة بعد أن فاز على من يشغل منصب رئيس البلدية، رامز جرايسي، بفارق 22 صوتًا. إلا أن جرايسي طلب بتضمين الأصوات الاثنين والأربعين الخاصة بالجنود وأصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تم استثناؤها.

وأدى فتح المغلفات من جديد إلى تغيير توازن القوى القريب جدًا بين المتنافسَيْن، ولكن وكما ذكر آنفًا، تبيّن من خلال نتيجة الفحص الذي أجراه المستشار القضائي أن الفارق الجديد الذي استقر على 9 أصوات ليس قانونيًا.

وأدى هذا الصراع إلى أجواء متوترة وصعبة في مدينة الناصرة التي تحوّلت إلى مدينة منقسمة، ومنذ الانتخابات تمت محاولات كثيرة للتقريب بين المعسكرَين.

جدير بالذكر أنه في حالة شبيهة، قبلت المحكمة المركزية في القدس برئاسة الرئيس دافيد حاشين التماس المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشتاين، وتم إصدار حكم بإلغاء انتخابات مدينة بيت شيمش. تشير هاتان الحالتان، في الناصرة وأيضًا في بيت شيمش، إلى وجود مشاكل كثيرة في انتخابات السلطات المحلية في إسرائيل، وتلقي بظلالها على الديمقراطية الإسرائيلية وتحوّل “عيد الديمقراطية” إلى يوم حزين.

اقرأوا المزيد: 332 كلمة
عرض أقل
الناصرة (Gili Yaari / Flash 90)
الناصرة (Gili Yaari / Flash 90)

المعركة السياسية على الناصرة

المحكمة ستصدر قرارها بشأن من يترأس المدينة العربية الأكبر في إسرائيل؛ رئيس البلدية العريق جرايسي يتقدّم على منافسه سلام بتسعة أصوات فقط

يعيش نحو 73000 شخص حاليًّا في الناصرة، ولكن قد يعود القرار النهائي حول من يكون رئيسًا قادمًا لبلدية الناصرة إلى 22 شخصًا فقط. المعركة حول المرشح الفائز في انتخابات رئاسة البلدية هي متقاربة أكثر من أيّ وقت مضى. فقد مضى شهران منذ جرت الانتخابات، ولكنّ سكان الناصرة لا يعرفون بعدُ من هو رئيس البلدية، إذ إنّ الفارق الحالي بين المرشحَين يبلغ تسعة أصوات فقط.

كان يبدو قبل شهرَين أن رامز جرايسي، رئيس بلدية الناصرة منذ نحو عقدَين، قد خسر الانتخابات لصالح علي سلام، القائم بأعماله، بفارق ضئيل لا يتعدّى صوتًا. في أعقاب ذلك، استلم سلام منصب رئاسة البلدية. ولكنّ ذلك كان بداية صراع قضائي طويل وصعب، إذ قدّم جرايسي التماسًا إلى المحكمة، طالبًا منها أن يتم فرز 47 صوتًا كان اشتُبه في كون التزوير شابها.

رئيس البلدية الاسبق رامز جرايسي (Gili Yaari / Flash 90)
رئيس البلدية الاسبق رامز جرايسي (Gili Yaari / Flash 90)

بناءً على الالتماس الذي قدّمه جرايسي، أمرت المحكمة بفرز الأصوات. وبعد أن تم العدّ يوم أمس، انقلبت الأمور رأسًا على عقب. فقد تبيّن أن 37 من الأصوات كانت لصالح جرايسي، في حين أن ستة أصوات فقط كانت لصالح سلام. رغم ذلك، ما زالت المحكمة تنتظر تقديم استئناف من قبل سلام، الذي يدعي أنّ 22 صوتًا من الأصوات التي كانت لصالحه أُلغيت بشكل غير مُنصِف.

في الوقت الراهن، يلتزم المعسكَران الصّمت. فالمقربون من جرايسي لم يشرعوا في الاحتفال بعد، وهم ينتظرون الحسم النهائي من المحكمة حول عودته ليشغل منصب رئاسة البلدية. فالأصوات الاثنان والعشرون قد تقلب الكفّة مِن جديد لصالح معسكر سلام. في محيط سلام يتطرّقون إلى فرز الأصوات كما إلى خلل مؤقت، سيتم إصلاحه في أسرع وقت.

“لدينا رئيس بلدية جديد، وهو الذي سيبقى”، قال المتحدث باسم سلام، يوم أمس، موضحًا أن فوز جرايسي هو مؤقت فقط. أمّا الناصريون فيدكون الآن أنّ المعركة لم تنتهِ. تنتظر الأصوات الاثنان والعشرون التي أُلغيت من حصّة علي سلام قرار المحكمة، وكذلك الناصرة بأسرها.

اقرأوا المزيد: 281 كلمة
عرض أقل