عليزا ماغين

شاب فلسطيني يجهز طائرة ورقية حارقة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
شاب فلسطيني يجهز طائرة ورقية حارقة (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

“انتهت سياسة الاحتواء إزاء مطلقي الطائرات الورقية الحارقة”

الجيش الإسرائيلي ينقل رسائل تحذير لسكان غزة بأنه سيطلق النار صوب مطلقي الطائرات الورقية الحارقة، ولن يكتفي بعد بسياسة الاحتواء

15 يونيو 2018 | 14:58

بعد إضرام النار في نحو 25 ألف دونم في الجانب الإسرائيلي وزيادة عزم الفلسطينيين في غزة على إطلاق آلاف الطائرات الورقية الحارقة نحو إسرائيل بهدف إلحاق الضرر بالحقول والحراش، الجيش الإسرائيلي يقرر تغيير السياسة إزاء هذا الهجوم الذي يعده خطرا كبيرا فينتقل من الاحتواء إلى الهجوم.

حرائق في الجانب الإسرائيلي جرّاء الطائرات الورقية الحارقة (Yonatan Sindel/Flash90)

فقد أعلن متحدثو الجيش نقلا عن المسؤولين أن الجيش سيطلق النار نحو خلايا تتخطط وتشارك في إطلاق الطائرات الورقية والبالونات التي تحمل مواد حارقة في بعض الأحيان مواد متفجرة وتصل بسهولة إلى المناطق الإسرائيلية وتسبب أضرارا هائلة للحقول والبيئة.

وإلى جانب انتهاج هذه السياسة الجديدة، يواصل الجيش بحشد قوات كثيرة عند السياج الأمني مع قطاع غزة، استعدادا لاستمرار نشاطات “مسيرة العودة الكبرى”، واللجوء إلى استخدام وسائل لمنع وصول الطائرات الورقية الحارقة إلى الحقول الإسرائيلية مثل طائرات دون طيار يتم التحكم بها عن بعد تسقط الطائرات الورقية.

كما وتنتشر قوات إطفاء وإنقاذ كبيرة في محيط قطاع غزة، في حالة استنفار لنشوب إي حريق في المنطقة.

اقرأوا المزيد: 147 كلمة
عرض أقل
نيران تلتهم المحاصيل في جنوب إسرائيل جراء حرائق سببها طائرات ورقية حارقة من غزة (Yonatan Sindel/Flash90)
نيران تلتهم المحاصيل في جنوب إسرائيل جراء حرائق سببها طائرات ورقية حارقة من غزة (Yonatan Sindel/Flash90)

نقل تعويضات مالية فورية لمتضرري الطائرات الورقية الحارقة

المالية الإسرائيلية تقرر نقل تعويضات فورية لفلاحي محيط غزة في أعقاب الأضرار التي لحقت حقولهم من الطائرات الورقية الحارقة التي تطلق من غزة.. وإسرائيل تتعامل مع الظاهرة على أنها اعتداءات إرهابية خطيرة

05 يونيو 2018 | 11:06

تعهد وزير المالية الإسرائيلي، موشيه كحلون، أمس الاثنين، بتقديم تعويضات فورية لفلاحي البلدات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة، في أعقاب تضرر حقولهم جرّاء الحرائق التي أضرمتها طائرات ورقية حارقة أطلقها فلسطينيون من قطاع غزة، بعد أن وصف الحرائق بأنها اعتداءات إرهابية ضد إسرائيل ومواطنيها.

وقال كحلون إن الضرر الذي لحق الاقتصاد الإسرائيلي من الحرائق يقدر ب 5 مليون شيكل، مشيرا إلى أن الطائرات الحارقة أضرمت النار في 9000 دونم، تضم 5000 دونم زرعت بالحنطة وبساتين وأجهزة ري متطورة.

ووصلت الوزارة الإسرائيلية حتى الساعة نحو 27 شكوى متعلقة بالأضرار التي لحقت الحقول جراء الحرائق، ومن المتوقع أن تنقل المالية 50% من التعويض للأضرار المقدّرة قبل إنهاء التحقيق في مجمل الأضرار. يذكر أن الأضرار التي لحقت الحقول لها تأثير طويل الأمد على الأراضي والمحاصيل ولا تقتصر على الموسم الحالي.

ووصف كحلون ظاهرة إلحاق الأذى بالزراعة الإسرائيلية بأنها ضربة قاسية (نسبة للضربات العشر في مصر)، قائلا إن الدولة ستعوض المواطنين حتى الليرة الأخيرة. وقال وزير المالية إن الغاية من المساعدات المالية هي دعم الفلاحين معنويا لألا يتراجعوا عن عملهم.
وأشار كحلون إلى أن المساعدات المالية هي جزء من خطة شاملة للقضاء على الجرائم الزراعية، وأن وزارة الأمن الداخلي تتولى تقديم خطة للتصدي إلى هذا النوع من الجرائم.

وفي نفس السياق، قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إن 600 طائرة ورقية حارقة أطلقت من غزة، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي أسقط نحو 400. وأضاف أن الطائرات التي أفلحت في السقوط في إسرائيل أدت إلى 198 حريقة.

اقرأوا المزيد: 226 كلمة
عرض أقل
الحريق الناجم عن طائرة ورقية من غزة (Yonatan Sindel / Flash90)
الحريق الناجم عن طائرة ورقية من غزة (Yonatan Sindel / Flash90)

الهدوء على الحدود مع غزة قيد الاختبار

رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو أصدر تعليماته لتقليص أموال التعويضات من أموال السلطة الفلسطينية بسبب الأضرار التي سببتها الطائرات الورقية الحارقة التي أطلِقت من غزة إلى أراضيها

في ظل الحرب المستمرة في غزة وإرهاب الطائرات الورقية، التي تؤدي إلى أضرار هائلة في البلدات المجاورة لغزة، أمر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس (الأحد) باتخاذ خطوة ضد الطائرات الورقية الحارقة. وأمر بدفع عملية لتقليص أموال التعويضات من أموال السلطة الفلسطينية قدما بسبب الأضرار التي تسببت بها الحرائق، وبنقل هذه الأموال إلى البلدات في التفافي غزة.

رغم أن منظومة “القبة الحديدية” تنجح في التعرض بنجاح لمعظم القذائف والصواريخ التي تُطلق من غزة، ما زالت البلدات الواقعة في التفافي غزة غير قادرة على مواجهة الطائرات الورقية الحارقة التي تصل إليها يوميا من غزة وتؤدي إلى حرائق في مناطق واسعة. أمس (الأحد) في الوقت الذي نشر فيه نتنياهو قراره، وصلت إلى إسرائيل طائرة ورقية حارقة أخرى كانت تحمل عبوات ناسفة خفية، وقد نجح الجيش الإسرائيلي في مواجهتها. إضافة إلى ذلك، استمرت الجهود أمس كل اليوم لإطفاء الحرائق التي سببتها الطائرات الورقية الحارقة، التي رغم كونها بدائية وقديمة ما زالت قادرة على إحداث أضرار كبيرة.

تستعد إسرائيل ليوم النكسة الذي يصادف غدا (الثلاثاء)، ويوم القدس الذي يصادف يوم الجمعة الأخير في شهر رمضان. أشار المحلل الإسرائيلي، يوآف ليمور، في مقاله اليوم صباحا (الإثنين) إلى أنه “رغم أن إسرائيل توضح أنها غير معنية بالمواجهات مع غزة ولكن الواقع قد يجبرها على خوضها وربما ستحدث تلك المواجهة في الأيام القريبة”. وأوضح أن “سلسلة أحداث إطلاق النيران وإشعال الأراضي الزراعية، إضافة إلى حالات العنف المتوقع حدوثها في هذا الأسبوع في يوم النكسة ويوم القدس، قد تشكل اختبارا للهدوء الذي ساد، للوهلة الأولى، في الحدود مع غزة”.

في حديثه عن الطائرات الورقية أوضح ليمور قائلا: “رغم أن الحديث لا يجري عن أضرار بحق المواطنين، إلا أن الأضرار التي لحقت بالممتلكات، لا سيما، بعامل الترهيب، تتطلب الرد، وإلا ستعتقد حماس أن إسرائيل راضية عن الوضع الذي تتعرض فيه حقولها للحرائق، وهي تتمالك نفسها خشية من خوض حرب”.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
روضة أطفال إسرائيلية تضررت جراء سقوط قذيفة من غزة (Yonatan Sindel/Flash90)
روضة أطفال إسرائيلية تضررت جراء سقوط قذيفة من غزة (Yonatan Sindel/Flash90)

معاناة الإسرائيليين في محيط غزة في ظل القذائف

يحاول الإسرائيليون الذين يعيشون بالقرب من غزة عدم فقدان السيطرة رغم تعرضهم لهجمات القذائف: "نوضح لأولادنا أن الجميع ليسوا أعداءنا، ولكن هناك بعض الأعداء"

30 مايو 2018 | 12:02

في الليلة الماضية، نام مواطنو البلدات الإسرائيلية المجاورة للحدود مع غزة في الملاجئ. يوم أمس (الثلاثاء) تعرضت تلك البلدات إلى إطلاق 80 قذيفة هاون وصاروخا من قطع غزة، وسُمعت صفارات الإنذار كل الوقت. قال أحد مواطني هذه البلدات إن المواطنين ينامون في الملاجئ كما حدث في عملية “الجرف الصامد”.

وشهدت هذه البلدات إطلاق صواريخ من قطاع غزة اليوم صباحا أيضا، وألحق جزء منها أضرار مباشرة بالمنازل. قالت مواطنة من بلدة سديروت: “في هذا اليوم الذي نتعرض فيه لهجمات مكثّفة نشعر بالخوف والقلق ثانية. يسألني أطفالي عن صافرات الإنذار والصواريخ. أوضح لهم أن هناك من يحمينا وأن هذا هو الواقع الذي نعيشه، ولا يمكننا تجاهله. ونشرح لأطفالنا أن الجميع ليسوا أعداءنا، وعلينا أن نثق بأنفسنا وألا نخاف”.

حريقة في حقل إسرائيلي جنب الحدود مع قطاع غزة (Flash90)

شاركت شابة تدعى بار في مقابلة مع محطة الإذاعة الإسرائيلية من من القرية التعاونية باري القريبة من الحدود مع قطاع غزة. من المفترض أن تُجرى مراسم زفافها غدا، ولكن لا تعرف هي وشريكها ما يمكنهما العمل في حال سُمعت صفارات الإنذار أثناء الاحتفال الذي سيشارك فيه 500 مدعو. “ستُجرى مراسم الاحتفال كما هو مخطط”، قالت بار وأضافت: “يخشى المدعوون من المشاركة في الاحتفال وتعريض أنفسهم للخطر. لم أعد أشعر بالفرحة”.

يعاني المزارعون الإسرائيليون في البلدات القريبة من قطاع غزة من الهجمات. فهم أكثر ما يتضررون عندما يشعل الفلسطينيون الحقول ويدمرونها بعد أن عملوا وبذلوا جهودهم فيها لسنوات. تعرضت مساحات كبيرة من حقول الحنطة للحريق. تلحق الطائرات الورقية الحارقة التي يلقي بها الفلسطينيون نحو إسرائيل أضرار بمواطنين أبرياء.

في ظل الأضرار التي تسببت بها الصواريخ والطائرات الورقية الحارقة للمزارعين الإسرائيليين، ناشدت عضوة الكنيست الإسرائيلية، د. عنات بيركو مقاطعة المنتجات الزراعية المصنعة في غزة وطلبت من الجيش تحديدا ألا يشتري هذا المنتجات. تسعى حماس للإضرار بالجنود الإسرائيليين، تحرق الحقول، وتشتري إسرائيل منتجات زراعية من غزة للجيش”، كتبت بيركو.

ولكن في الجانب الآخر للحدود يوجد واقع محزن ومأساوي أيضا. البطالة وغياب فرص العمل يجعل شباب غزة يدورون في حلقة مفرغة. كما تشتكي المستشفيات من قلة الموارد ونقص الأدوية والمواد الطبية بسبب الانقسام والحصار الإسرائيلي. كما تتعرض أقسام الطوارئ في المستشفيات لانقطاع التيار الكهربائي بصورة متكررة.

اقرأوا المزيد: 323 كلمة
عرض أقل
الطائرات المروحية التي طوّرها الجيش الإسرائيلي (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)
الطائرات المروحية التي طوّرها الجيش الإسرائيلي (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)

الرد الإسرائيلي على الطائرات الورقية الحارقة

طور الجيش الإسرائيلي طائرات مروحية خاصة لمواجهة الطائرات الورقية الحارقة من غزة

إضافة إلى أعمال الشغب على الحُدود مع غزة، ما زال استخدام الطائرات الورقية الحارقة الفلسطينية لإحداث حرائق والتسبب بأضرار للمزارعين الإسرائيليين مستمرا ومتزايدا. في نهاية الأسبوع الماضي، سقطت عدة طائرات كهذه في البلدات المجاورة من غزة وتسببت بحرائق كبيرة.

تطرق مسؤول في الجيش الإسرائيلي إلى تلك الطائرات موضحا أن الحديث يجري عن استخدام تكنولوجيا بسيطة وبدائية تهدف إلى حرق الحقول. وفق أقواله، بات الجيش مستعدا جيدا لمواجهة الطائرات والبالونات الحارقة، وهو يستخدم طائرات مروحية خاصة وسريعة تعترض الطائرات الورقية وتعطل عملها، قبل أن تصل إلى الأراضي الإسرائيلية. يتم تعطيل عمل تلك الطائرات الورقية من خلال إطلاق طائرات مروحية باتجاه الطائرات الورقية المهددة، وعندما تصل الطائرات المروحية بالقرب مصدر التهديد يهتم المسؤول عن تشغيلها بأن تصطدم هذه المروحيات بالطائرات الورقية الحارقة وتؤدي إلى إسقاطها. أوضح المسؤول أن احتمالات نجاح الجيش للتخلص من الطائرات الورقية جيدة جدا.

الطائرات الورقية الحارقة (Abed Rahim Khatib / Flash90)

في ظل التهديدات المستمرة، طوّرت شعبة التكنولوجيا في الجيش الإسرائيلي وسائل تكنولوجية لمواجهة أعمال الشغب عن بُعد. وفق أقوال المسؤول العسكري، خلال المواجهات الأخيرة في غزة استخدم الجيش تكنولوجية “لا – للقتل”، تهدف إلى فض التظاهرات وإبعاد الفلسطينيين الذين يحاولون اجتياز الجدار الحدودي. تتضمن هذه الوسائل طائرات مروحية خاصة مزوّدة بمنظومات لنشر غاز مسيل للدموع وطائرات مروحية تنثر مواد ذات رائحة كريهة يستخدمها الجيش سعيا لفض التظاهُرات عند السياج.

الطائرات المروحية التي طوّرها الجيش الإسرائيلي (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)

إضافة إلى ذلك، يعمل الجيش الإسرائيلي على تطوير منظومات ووسائل لحماية الجنود الذين يخدمون على طول السياج الحدودي أثناء أعمال الشغب الفلسطينية ويمنعون الفلسطينيين من الدخول إلى الأراضي الإسرائيلية. في إطار هذه التطويرات، طوّر قسم المعدّات القتالية العسكرية منظومات حماية لمقاتلي “كتيبة غزة” تتيح القتال عند إلقاء الغاز المسيل للدموع أثناء الاشتباكات. وفق أقوال المسؤول في الجيش، طوّر الجيش، من بين منظومات أخرى، منظومة مميزة لحماية جهازي التنفس والرؤية تحمي الجنود وتمنع تعرضهم للسعال وذرف دموعهم.

اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

المرأة التي شغلت أرقى منصب في الموساد تتحدث

نائبة رئيس الموساد سابقا تتحدث عن العمليات السرية التي شاركت فيها في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، وعن الطريقة الأفضل لتجنيد العملاء..

منذ تأسيس جهاز الموساد، خدمت النساء فيه، شاركت في عمليات في دول لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في العالم وخاطرن بحياتهن كثيرا. وقد شاركن أيضا في عمليات اغتيال نسبت للموساد وفق تقارير أجنبية في العقود الأخيرة. يكفي النظر إلى صور قاتلي محمود المبحوح في دبي في عام 2012، تلك العملية التي نُسبت في العالم إلى الموساد، لمعرفة الدور الكبير الذي تلعبه النساء في عمليات الاغتيال الجريئة. عليزا ماغين هي المرأة التي شغلت المنصب الأبرز في الموساد حتى الآن.

عليزا اليوم أصبحت متقدمة في العمر ومتقاعدة، تقضي معظم أوقاتها في ملاعب الجولف، على شواطئ البحر، ومع العائلة. ولكن حياة الهدوء هذه خادعة. فقد خدمت عليزا معظم حياتها في الموساد، وشغلت منصب نائب رئيس الموساد، وهو أهم منصب شغلته امرأة ذات مرة. ولكنها لم تعمل في الموساد كسرتيرة، بل كانت مقاتلة وشاركت في عمليات خاصة كثيرة.

أول عملية سرية لها كانت في سن 24 عاما

وُلدت عليزا ماغين في القدس لوالدين يهوديين من أصل ألماني، وفي الستينات شاركت للمرة الأولى في عملية للموساد سافرت في إطارها إلى النمسا لتجنيد عالم ألماني للعمل كعميل في الموساد الإسرائيلي. كان ذلك العالم جزءا من طاقم علماء ألمان عملوا في مصر على برنامج التسلح المصري في عهد جمال عبد الناصر طوّروا في إطاره صواريخ كانت تشكل تهديدا على المواطنين الإسرائيليين. كانت عليزا ابنة 24 عاما فقط ولكنها نجحت في المهمة، ولم يستكفِ العالِم بالعمل مع الموساد فحسب، بل وافق على القدوم إلى إسرائيل واجتياز تحقيق فيها. “لقد كان العالم خائفا ولم ينجح رجل الموساد الذي تحدث معه في تهدئته، وعندها استدعيت عليزا. قالت له “تعال وزر إسرائيل. لا تخف، سأرافقك طيلة زيارتك ويمكن أن تكون مطمئنا”.

منذ تلك اللحظة بدأت تشارك عليزا في مهام خاصة خارج البلاد، ليست قادرة على التحدث عنها. ولكنها صرحت في مقابلة معها أنها ساعدت على التخطيط لاغتيال قادة منظمة “أيلول الأسود”، المسؤولين عن مقتل الرياضيين الإسرائيليين في ميونخ. قام الموساد حينها في سلسلة اغتيالات تحت اسم “عملية غضب الله”. كان الأمير الأحمر، علي حسن سلامة، من أبزر القادة الذين قتلوا في هذه العملية، بعد أن اغتالته مقاتلة في الموساد تدعى أريكا تشمبرس في الأراضي اللبنانية.

الموساد يجند عميل واحد من بين 100 مرشح

في الفترة الأخيرة، شاركت عليزا في مقابلة نادرة معها للقناة الإخبارية الإسرائيلية “مكان” وأجابت عن بعض الأسئلة التي أراد الكثيرون معرفة الإجابة عنها ولكنهم لم يجرأوا على طرحها، مثلا، كيف يجند الموساد العملاء؟ فأجاب “طريقة التجنيد الأفضل هي “صديق يحضر صديق”، بموجبها يضم الوالدون أولادهم، وأقرباء العائلة. في البداية، نسلط على المرشح الذي يهمنا، ثم نبدأ بمعرفة المعلومات عنه، ونتعلم نقاط قوته، ضعفه. يُطلب من عميل في الموساد بدء التواصل مع المرشح. ثم يبدأ التخطيط لحملة تجنيده”، قالت عليزا في مقابلة معه. “تُجرى عملية تصنيف قاسية. غالبا من بين 100 مرشح يقبل الموساد مرشحا واحدا. من مواصفات العميل الجيد أن يتمتع بشخصية قوية، يعرف طموحاته في الحياة. و يكون قادرا على التمثيل، المخادعة، والتأثير في الأشخاص”.

ما هو دور النساء في الموساد في تجنيد عملاء أجانب؟

“لم يُطلب من النساء الإسرائيليات إقامة علاقات جنسية لضم عميل عربي”، قالت عليزا في المقابلة معها، داحضة كل الآراء المسبقة حول طريقة العمل الخاصة بالموساد. “عندما تعملين على تجنيد مرشح، فأنت تستخدمين كل الطرق. من بين أمور أخرى يمكن توفير.. النساء. ولكن ليس بالضروري أن تكون تلك النساء عاملات في الموساد. إستخدمت طرقا أخرى أثناء خدمتي، شغلت فيها عقلي بدلا من.. “.

اقرأوا المزيد: 523 كلمة
عرض أقل
قوات إطفاء إسرائيلية تخدم نارا نشبت جرّاء طائرة ورقية حارقة (AFP)
قوات إطفاء إسرائيلية تخدم نارا نشبت جرّاء طائرة ورقية حارقة (AFP)

إسرائيلي أراد إضرام النار في غزة أحرق أرضا إسرائيلية

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.. طائرة ورقية محملة بمواد حارقة سقطت في إسرائيل ومطلقها إسرائيلي أراد توجيهها إلى قطاع غزة

11 مايو 2018 | 15:13

وصل مواطن إسرائيلي معروف للسلطات الإسرائيلية بأنه ناشط ينتمي إلى اليمين الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إلى الحدود مع قطاع غزة، بهدف إطلاق طائرة ورقية محملة بمادة حارقة نحو أراضي القطاع انتقاما لما يقوم به فلسطينيون من هناك من إطلاق لطائرات ورقية حارقة نحو إسرائيل وإشعال النار في حقول المزارعين الإسرائيليين.

لكن خطة الإسرائيلي أتت بنتائج عكسية، فبعد أن أطلق الطائرة الورقية، غيّرت الرياح مسارها لتبدأ بالطيران نحو الأراضي الإسرائيلية، فسقطت في حقل إسرائيلي مشعلة النار فيه. فأوقفت الشرطة الإسرائيلية الناشط على ذمة التحقيق.

اقرأوا المزيد: 81 كلمة
عرض أقل

“الطائرات الورقية الحارقة من غزة تخلف أضرارا هائلة”

مزارعون إسرائيليون: الطائرات الورقية المحملة بمواد حارقة من قطاع غزة تحرق حقولنا وتلحق أضرارا بملايين الشواقل.. والجيش يدرس إمكانية استخدام القناصة لمواجهة هذه الطريقة البدائية

03 مايو 2018 | 16:05

تتعرض الحقول الزراعية التابعة للبلدات المحاذية لقطاع غزة إلى هجمات من نوع جديد تخلّف أضرارا بملايين الشواكل للمزارعين الإسرائيليين وسكان المنطقة. وتأتي الهجمات عن طريق طائرات ورقية بدائية يرسلها فلسطينيون نحو إسرائيل محملة بمواد حارقة.

وأفلح مطلقو هذه الطائرات الورقية في إضرام النار بحقول زراعية ومناطق وعرية واسعة في محيط قطاع غزة، بهذه الطريقة البدائية. وقال مسؤولون عسكريون إن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبات في التصدي إلى هذه الظاهرة الجديدة. وأطلق المسؤولون على الظاهرة اسم “إرهاب الطائرات الورقية” متوعدين أن يتصدوا لها بحزم.

وأعرب المزارعون الإسرائيليون عن غضبهم من الأضرار التي لحقت منتوجاتهم جرّاء هذه الطائرات الورقية. “طائرة ورقية بسيطة تكلف بضع آلاف شواقل تلحق ضرارا بملايين الشواقل” وصف أحدهم الوضع. وقال آخر “الجيش لا يعرف كيف يتصرف يتعامل مع هذه الهجمات ونحن كذلك لا نعرف”.

وقال رئيس المجلس الإقليمي إشكول، وهو مجلس يضم الجزء الأكبر من البلدات المحاذية لغزة، غادي يركوني: “هذه الهجمات لا تأتي من أشخاص سذج. يجب التصدي لهم بإطلاق النار”.

وكتب قائد عسكري سابق في الجيش الإسرائيلي لصحيفة “إسرائيل اليوم” أن الجيش الإسرائيلي تعود على حل مشاكله بواسطة أجهزة تكنولوجية فائقة مثل القبة الحديدية، وذلك جيد، لكن عليه أن يعيد روح المبادرة لجنوده في الميدان ليتصدوا لهذه التحديات بإبداع فردي.

وفي حين اقترح البعض إطلاق النار صوب مطلقي الطائرات الورقية، بدأ الجيش في التصدي لهذه الطائرات برصدها وإخمادها فور سقوطها على الأرض بواسطة مطفأة حريق يدوية تكون مع الجنود في الميدان.

اقرأوا المزيد: 241 كلمة
عرض أقل