الباذنجان (Istock)
الباذنجان (Istock)

العثور على باذنجان من زمن صلاح الدين

اكتشافات مفاجئة حول بداية المطبخ الشرق أوسطي في العصر الإسلامي القديم في القدس وقد اكتشف باحثون إسرائيليون الباذنجان الأول الذي وصل إلى القدس القديمة

كُشِفَت حفرة نفايات قديمة عمرها نحو 1100 سنة من العصر الإسلامي القديم أثناء الحفريات الأثرية في القدس بالقرب من جدران البلدة القديمة.

وعُثر في الحفرة على بذور الباذنجان الأكثر قدما المعروفة في إسرائيل، بالإضافة إلى الآلاف من بذور العنب، الزيتون، الخوخ، التوت، العدس، التين، وغيرها. حُفِرت وفُحِصت محتويات الحفرة أثناء حفريات أثرية بإشراف سلطة الآثار الإسرائيلية.‎ ‎

وفقا لمدير الحفريات “نتجت أثناء عمل المصانع والأسواق نفايات كثيرة كانت مدفونة أحيانا في حفر النفايات التي حُفِرَت في المنطقة. تشكل الاكتشافات الأثرية في الحُفَر دليلا ملموسا على الكتابات التاريخية في تلك الفترة، وتوفر معلومات قيّمة عن العادات الغذائية، نمط الحياة، والعلاقات الاقتصادية للسكان المحليين في القدس والبلدان المجاورة قبل نحو 1100 سنة. تشكل بذور الباذنجان التي وصلت إلى المنطقة من بلاد فارس مثالا على إمكانيات البحث الكامنة في القمامة القديمة”.

وعُثِر في حفرة النفايات على أغراض مختلفة، بما في ذلك شمعة منقوشة عليها الكتابة “بركة”، عظام البقر، الأسماك، العصافير، والبذور المختلفة. تمثل هذه النفايات مجموعة من الأطعمة والمنتجات النباتية مثل البقوليات، الفواكه، الخضراوات، والأعشاب البرية القابلة للأكل التي استُخدِمت في الأكل إضافة إلى استخدامها كتوابل ومواد علاجية.

وفق أقوال الباحثين في سلطة الآثار فإن “اكتشاف الآلاف من بذور العنب في حفرة النفايات قد يشير إلى وجود أعمال صناعية استُخدِم فيها العنب الذي يمكن إنتاج دبس العنب منه أيضا. ومن المعروف أنه مع أسلمة البلاد، ازدهرت صناعة الدبس في المنطقة، وفي الوقت نفسه، تقلص إنتاج النبيذ لأن الدين الإسلامي حظر استهلاك الكحول”.

لدهشة الباحثين، من بين العديد من الأنواع النباتية التي عُثِر عليها في الحفرة، وُجِدَت بذور الباذنجان أيضًا. إن العثور على بذور الباذنجان في القدس، للمرة الأولى، يقدّم معلومات هامة عن بداية الزراعة المحلية. وفق أقوال الباحثين “في هذه الفترة، تعرض سكان البلاد إلى الفواكه والخضروات الجديدة التي وصلت إلى المنطقة في ظل الاحتلال الفارسي لها. أصبح بعضها مثل الباذنجان، جزءا من الزراعية المنتشرة. وقد أدت هذه التطورات الزراعية إلى تغيير في تغذية السكان المحليين، وبالتالي، إلى وصول أنواع ونكهات جديدة. ويبدو أن هذه كانت إحدى الفترات التي تبلور فيها طابع المطبخ الشرق أوسطي المعروف جيدا والذي يرتكز على زراعة الفواكه والخضراوات”.

اقرأوا المزيد: 325 كلمة
عرض أقل
اللبنانية هيفاء وهبي (AFP)
اللبنانية هيفاء وهبي (AFP)

الكشف العلمي الأهم حول اللبنانيين العصريين

نجح باحثون في إخراج المادة الوراثية من هياكل عظمية في موقع أثري في صيدا. كان معروفا حتّى الآن القليل عن الكنعانيين، لأنه لم يحتفظ بمخطوطاتهم

يعرف الباحثون معلومات قليلة جدا عن الكنعانيين الذين عاشوا في الشرق الأوسط قبل آلاف السنوات. في العصر القديم – بدء من العصر البرونزي وحتى الألفية الثالثة والثانية قبل الميلاد، كان تأثير الكنعانيين كبيرا – هذا وفق شهادات التوراة ومصادر يونانية ومصرية قديمة.

ولكن ما حدث لهم لاحقا؟ هل ظلوا على قيد الحياة أصلا؟ من الصعب الإجابة عن هذا السؤال. لم يُحتفظ بكتابات سكان الأراضي الكنعانية والمناطق القريبة منها – ربما لأنهم اعتادوا الكتابة على أوراق البردى التي لم تصمد على مر الزمن.

ولكن نجح علم الوراثة في الأماكن التي فشل فيها التاريخ وعلم الآثار. هذا وفق أقوال باحثين من معهد Sanger البريطانيّ الخبير بعلم الوراثة، الذي أثبت أن المحتوى الوارثي لدى اللبنانيين شبيه تماما بالمحتوى الوراثي الخاص بالكنعانيين القدامى.

وقارن فريق بحث مؤلف من علماء آثار وباحثين في مجال المحتويات الوراثية مادة الحمض النووي الريبوزي الخاص بخمسة كنعانيين – كان عمر عظامهم نحو 3.650 حتى 3.750 سنة، بعد أن وُجدت في صيدا – مع المادة الوراثية لدى 99 مواطنا لبنانيا عصريا. واتضح من البحث أن سكان لبنان القدامى – الذين كانوا كنعانييين عاشوا في العصر البرونزي – لديهم %93 من المحتويات الوراثية الشبيهة بتلك التي لدى اللبنانيين العصريين – أي تمت مقارنتها مع نسلهم مباشرة.

اقرأوا المزيد: 192 كلمة
عرض أقل
الفسيفساء القديم من مدينة اللد (سلطة الآثار الإسرائيلية)
الفسيفساء القديم من مدينة اللد (سلطة الآثار الإسرائيلية)

الكنز الإسرائيلي العتيق الذي عُرض على الجميع ما عدا الإسرائيليين

قبل 21 عاما اكتُشِفَ فسيفساء نادر عمره 1600 سنة في إسرائيل، ولكن منذ اكتشافه نقل إلى متاحف خارج البلاد ولم يعرض في متاحف إسرائيل بعد

عام 1996، أثناء أعمال ترميم عادية في مدينة اللد في مركز إسرائيل، عُثر صدفة على بقايا فيلا كبيرة، منذ القرن الثالث والرابع للميلاد. في عمق الفيلا، على عمق نحو نصف متر حتى ومتر نصف عُثِر على أجمل أرضية فسيفساء في إسرائيل.

الفسيفساء القديم من مدينة اللد (سلطة الآثار الإسرائيلية)
الفسيفساء القديم من مدينة اللد (سلطة الآثار الإسرائيلية)

كان حجم هذه الأرضية النادرة 180 مترا مربعا. يقدّر الباحثون أن فنانين وصلوا إلى البلاد بشكل خاصّ من شمال إفريقيا قبل 1600 سنة وصنعوا هذه الفسيفساء الذي يحبس الأنفاس. غطى الفنانون بأحجار صغيرة وملونة أرضية كبيرة، وأنتجوا بمساعدتها صورا جميلة لحيوانات، سفن، ومناظر طبيعية.

الفسيفساء القديم من مدينة اللد (سلطة الآثار الإسرائيلية)
الفسيفساء القديم من مدينة اللد (سلطة الآثار الإسرائيلية)

كان وضع الفسيفساء جيدا عند العثور عليه ولم يلحق به أي ضرر تقريبًا. فهو يعتبر أجمل فسيفساء مما كُشف في إسرائيل والعالم ذات مرة. تنافس 11 متحفا مشهورا في العالم فيما بينهم حول عرض الفسيفساء الجميل من مدينة اللد. قالت إدارة متحف في أوهايو الذي حظي بعرض الفسيفساء لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الذي كشف عن القصة إن عرض الفسيفساء كان نجاحا باهرا وشاهده 100 ألف زائر. ولكن في إسرائيل تحديدًا، بعد مرور 21 عاما منذ العثور على الفسيفساء الأثري لم يُعرض بعد في إسرائيل بأكمله.

الفسيفساء القديم من مدينة اللد (سلطة الآثار الإسرائيلية)
الفسيفساء القديم من مدينة اللد (سلطة الآثار الإسرائيلية)

لم يكن الإسرائيليون مبالين بشكل خاص إزاء الاكتشاف الأثري الذي حظي باهتمام كبير. فبعد اكتشاف الفسيفساء، ذُكر أنه سيُقام متحف في مدينة اللد لعرض هذا الفسيفساء القديم بشكل خاص. ولكن حتى يومنا هذا بعد مرور أكثر من 21 عاما، لم يُبنَ متحف بعد. تمت إعادة الفسيفساء إلى إسرائيل بعد أن شارك في عروض في متاحف كثيرة في أنحاء العالم، ولكن الإسرائيليين ما زالوا غير قادرين على رؤيته كاملا. بات جزء منه معروضا في مدينة حيفا في شمال إسرائيل، ولكن ما زال يُحتفظ بأجزاء منه في المخزن.

وفق ادعاء بلدية اللد والمتبرعين لإقامة المتحف، من المتوقع أن يُبنى المتحف في السنة القادمة. على الإسرائيليين أن يأملوا أن تتحقق الوعود.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل
  • جزء الإصبع المكسور الذي عُثر عليه في الحفريات الأثرية في القدس
    جزء الإصبع المكسور الذي عُثر عليه في الحفريات الأثرية في القدس
  • شير ألمليح (صورة من انستجرام)
    شير ألمليح (صورة من انستجرام)
  • طفلة إسرائيلية تتنزه في عيد الربيع
    طفلة إسرائيلية تتنزه في عيد الربيع
  • مدينة جنين (facebook/Ahmad Bakeer)
    مدينة جنين (facebook/Ahmad Bakeer)
  • المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر (AFP)
    المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر (AFP)

الأسبوع في ‏5‏ صور

عارضة الأزياء الإسرائيلية التي دُعِيت للمشاركة في حملة تسويقية لملابس داخلية في لبنان، لغز الإصبع المصري القديم في القدس، جنون عيد الفصح اليهودي في إسرائيل، وبعض أبرز صور هذا الأسبوع

14 أبريل 2017 | 10:18

هذا الأسبوع بدأ الإسرائيليون عطلة عيد الفصح اليهودي، وفي هذه الأثناء أطلق الناطق باسم البيت الأبيض بعض العبارات التي نجحت في إثارة غضب الشعب الأمريكي واليهودي على حدٍّ سواء، بعد أن اتضح أنه لا يعرف حقائق تاريخية أساسية عن الهولوكوست. كما وخابت أمال عارضة الأزياء الإسرائيلية الناجحة التي اكتشفت أنها ليست قادرة على الاستجابة لاقتراح العمل الذي عُرِض عليها لأنه يتطلب الدخول إلى لبنان. فيما يلي بعض القصص الأكثر سخونة في الأسبوع الماضي في موقع “المصدر”:

مدينة جنين (facebook/Ahmad Bakeer)
مدينة جنين (facebook/Ahmad Bakeer)

نظرة إلى جنين.. بعد 15عاما من الانتفاضة الثانية

قبل 15 عاما، أثناء الانتفاضة الثانية، كان وضع جنين المدينة الشمالية في الضفة الغربية سيئا، حتى مقارنة بالمدن الفلسطينية الأخرى. تنامى الفقر، البطالة، والعنف فيها، وكان من الصعب أن يسود التفاؤل. ولكن بعد مرور 15 عاما من ذلك، ازدهرت الزراعة، التجارة، والتعليم العالي في المدينة. تحدث رئيس مكتب الارتباط والتنسيق الإسرائيلي في جنين، المقدم سمير كيوف، في مقابلة حصرية مع موقع “المصدر” عن المعطيات الحديثة عن مدينة جنين في يومنا هذا.  من بين أمور أخرى، تدخل مئات ملايين الدولارات بفضل العرب الإسرائيليين الذين يشترون في أسواق جنين ويتعلمون في الجامعة في المدينة، وبفضل فتح معبر الجلمة للسماح بنقل البضائع ومرور العمال إلى إسرائيل. بالمناسبة، هناك المزيد من التصاريح لسكان جنين التي يمكن منحها للمعنيين بالعمل في إسرائيل.

طفلة إسرائيلية تتنزه في عيد الربيع
طفلة إسرائيلية تتنزه في عيد الربيع

إسرائيل تحيي عيد الفصح

يُحتفل بعيد الفصح اليهودي الذي يحل كل سنة في فصل الربيع في جميع أنحاء إسرائيل، وهو يشكل رمزا لتحرر بني إسرائيل من العبودية في مصر في ظل حكم الفراعنة وتمتعهم بالحرية. كرس الإسرائيليون وقتا طويلا من أجل نظافة المنزل وإقامة مراسم العيد ولكن أيضًا من أجل العطلة من العمل والراحة وقضاء الوقت مع أفراد العائلة. هناك عدة أسماء للعيد ومنها عيد الحرية، عيد الربيع، عيد المصات، وفق اسم الخبز المميز الذي يتم تناوله في العيد.

يبدأ عيد الفصح، بمأدبة عائلية تقليدية ويستمر أسبوعا، ويشكل فرصة للعرب لترك رغيف الخبز العربي والصاج، وتذوّق خبز غير عادي. إذ أصبح عرب إسرائيل يستهلكون خبز المصة بكثرة ويتضح أن نسبة شراء المصة لدى العرب واليهود متساوية.

جزء الإصبع المكسور الذي عُثر عليه في الحفريات الأثرية في القدس
جزء الإصبع المكسور الذي عُثر عليه في الحفريات الأثرية في القدس

لغز الإصبع المصري في القدس

أثار الكشف عن جزء مكسور من إصبع تمثال فرعوني أثناء مشروع حفريات في القدس موجة من التخمينات في أوساط علماء الآثار لمعرفة مصدر وجوده في القدس ومعرفة الأسباب. قال أحد علماء الآثاء الذين فحصوا اللقية الأثرية النادرة: “التمثال مصنوع من حجر أسود مصدره من مصر. مثّلَ تمثال الإله أو ملك معين”، ونُقِل جزء الإصبع المكسور إلى خبراء بآثار الفن القديم في أرض إسرائيل إلا أنه ما زال غير معروف تاريخ صنعه الحقيقي تماما. وفق تقديرات الباحثين، من المحتمل أن كسر الإصبع هذا يشكل جزءا من تمثال مصري قديم، نُقِل إلى المعبد المصري القديم الذي كان في القدس قبل سنوات كثيرة.

شير ألمليح (صورة من انستجرام)
شير ألمليح (صورة من انستجرام)

شير إلمليح والحملة التسويقية لماركة لبنانية

اعتادت عارضة الأزياء المشهورة، شير إلمليح، على تلقي اقتراحات عمل من شركات دولية، ولكنها لم تتوقع عرض عمل من شركة الملابس الداخلية العربية “فيمي 9”. يبدو أن الاقتراح كان جديا، ولكن لم يأخذ مسؤولو شركة الملابس الداخلية أن ألمليح غير قادرة على دخول لبنان للمشاركة في يوم الصور المخطط له لأنها إسرائيلية. فأعربت عارضة الأزياء عن تقديرها للشركة موضحة أنها غير قادرة على المشاركة الفعلية في الصور للحملة التسويقية.

المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر (AFP)
المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر (AFP)

المتحدث باسم البيت الأبيض يجهل حقائق الهولوكوست

لم يكن هذا الأسبوع الأكثر نجاحا للمتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر. عرّض سبايسر نفسه وكذلك البيت الأبيض إلى الإحراج عندما تفوه بعبارات أثبتت أنه لا يعرف معلومات وحقائق أساسية تاريخية ذات صلة بالجرائم الفظيعة في تاريخ القرن العشرين، الهولوكوست. رغم أن سبايسر أعرب عن اعتذاره في وقت لاحق وأوضح أنه أخطأ وأنه أراد التأكيد على حدة أعمال الأسد فقط، فقط تعرض إلى انتقادات وسخرية.

اقرأوا المزيد: 559 كلمة
عرض أقل
الفول.. مصري أو إسرائيلي؟ (Alpha, Flickr)
الفول.. مصري أو إسرائيلي؟ (Alpha, Flickr)

العثور على الفول القديم في العالم.. في إسرائيل

يتضح أن مصدر الفول الوطني المصري هو في إسرائيل تحديدًا.. العثور على حبوب فول عمرها 14.000 عام في منطقة حيفا

هل مصدر الفول في مصر أو في إسرائيل؟ صحيح أن الفول يعتبر طعاما وطنيا مصريا، إلا أن الباحثين الإسرائيليين وجدوا مؤخرا أربعة حبوب سوداء لنبتة الفول بالقرب من حيفا، وهي بقايا قديمة لهذه الحبوب.

وفق مقال نُشر اليوم (الأربعاء) في صحيفة “هآرتس”، وُجِدَت أربعة الحبوب في موقع أثري “مغارة الواد” في غربي جبل الكرمل، وهذا اكتشاف فريد من نوعه: يُقدّر عمر هذه الحبوب البرية لنبتة الفول بنحو 14 ألف عام – نحو 4.000 عام قبل الثورة الزراعية وتدجين النباتات الزراعية – أي، أنها الشهادة الأولى على مصدر الفول.

إن البحث عن “مصادر النباتات”، والأنواع الأصلية للنباتات في الحقل، يشغل علماء الآثار، علماء الزراعة، بيولوجيين، وفي السنوات الأخيرة أصبح يشغل خبراء الوراثة أيضا. يتيح البحث، مثل الشهادات الأثرية الأخرى، معرفة أنماط الحياة والقوائم الغذائية للحضارات القديمة. ولكنه يهتم بالأساس بمعرفة تاريخ التدجين ومعرفة التنويعة الوراثية للحبوب المعدة للتربية بهدف تحسينها. وفقا لذلك، قد يتيح العثور على الحبوب الأصلية تطوير أنواع فول جديدة.

وفق أقوال الباحثين، فإن عملية تدجين الفول، مثل عمليات التربية الأخرى، تشكل بداية طريق عملية انتقائية مستمرة. فيتم القيام بهذه العملية من خلال الاعتناء بالحبوب وبمزاياها، بحيث تكون ملائمة لاحتياجات الإنسان وظروف النمو التي سادت في بيئته. هذه عملية مبنية على التجربة والخطأ عمرها مئات آلاف السنوات وحدثت في أماكن مختلفة، وأدت إلى تطور أنواع مختلفة من الفول حتى انقراض الفول الأصلي.

عندما سُئل الباحث الإسرائيلي إذا كان الكشف يثبت أن مصدر الفول ليس في مصر، فرفض الإجابة، ولكن قال إن “الزراعة في بلاد النيل أقل تطورا من الزراعة لدينا”.

واكتُشفت أنواع أطعمة أخرى في البحث كان يستخدمها سكان المنطقة الذين اعتاشوا على الصيد وتناولوا لحوم الحيوانات التي عاشت في المنطقة، مثل السلاحف، الأفاعي، الأرانب، الخنازير البرية، الأيائل السمراء، الخلد، ولكنهم اعتاشوا على الكثير من النباتات في منطقة الكرمل.

اقرأوا المزيد: 275 كلمة
عرض أقل
  • لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)
    لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)
  • لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)
    لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)
  • لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)
    لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)
  • لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)
    لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)

بالصور: لقاء وجه لوجه مع الفلستيين القدماء

باحثون يكشفون مميّزات دفن فريدة و 200 هيكل عظمي كامل في المقبرة الفلستية الأولى التي حُفرت في العالم

منذ عامين أجريت حفريات أثرية سرية قرب عسقلان (أشكلون)، في المقبرة الفلستية هي الأولى من نوعها مم تم اكتشافه، وفي إطارها عُثر على 200 هيكل عظمي لفلستيين، عاشوا في الموقع بين القرن الحادي عشر والقرن الثامن قبل الميلاد.

لا تزال دراسة هذه الهياكل العظمية في بدايتها، ولكنها كشفت منذ الآن أمام الباحثين معلومات مهمة حول طرق الدفن الخاصة بالفلستيين، وبشكل أساسي- أنّ تقديرها حتى اليوم كان خاطئا.

حتى اليوم كان يفترض الباحثون أنّ الفلستيين قد دفنوا أمواتهم مثل الكنعانيين – دفنوا أمواتهم في كهوف، ومن ثم نقلوهم بعد سنة إلى قبر جديد. ولكن المقبرة التي كُشفت تُلزم التفكير مجددا.

لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)
لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)

المميّز الأكثر بروزا في الدفن الفلستي هو  وعاءان، وعاء صغير وإبريق صغير مصنوعان من السيراميك وُضعا إلى جانب كل جثة. يعتقد الباحثون أيضا أن الأوعية كانت مليئة بسائل معيّن. يبدو أن هذه الأدوات المصنوعة من السيراميك تضمنت هدية للآلهة التي كانت جزءًا من طقوس الدفن الفلستية.

ثمة نتيجة أخرى توصل إليها الباحثون وهي أن معظم الفلستيين الذين وُجدوا، كانوا قد دُفنوا ورؤوسهم نحو البحر، وأرجلهم نحو الشرق. بالإضافة إلى ذلك، بخلاف معظم المدفونين، دُفن الأطفال ووجوههم نحو الأسفل باتجاه الأرض.

وهناك مميّزات أخرى وُجدت قرب بعض المدفونين، مثلا، دفن قوس وجعبة سهام إلى جانب شخص كان كما يبدو مقاتلا، بالإضافة إلى نساء دُفنّ وهن يضعن مجوهراتهنّ.

لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)
لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)

ولا يزال هناك الكثير من المعلومات التي يمكن استنتاجها من دراسة هذه الهياكل العظمية. وهناك تخطيط لإجراء سلسلة من الفحوص التي ستتضمن تسليط الضوء على تغذية الفلستيين، حالتهم الصحية، نمط حياتهم وحتى أصولهم، حيث يُعتقد اليوم أنهم جاؤوا كما يبدو إلى سواحل فلسطين (أرض إسرائيل) عن طريق بحر إيجة.

وأوضح أحد الباحثين المتأثرين أنّه يشعر أنّ “هذه هي العلاقة الأكثر شخصية للأشخاص الذين عاشوا هناك. إنها المرة الأولى التي كان يمكن فيها معرفة قصة الفلستيين من الفلستيين أنفسهم. إنه أمر يعيدهم إلى الحياة – عن طريق وفاتهم”.

لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)
لقاء وجه لوجه مع الفلستيين (AFP)
اقرأوا المزيد: 285 كلمة
عرض أقل
رمزين لنجمة دواد وُجدتا في منطقة أسوان
رمزين لنجمة دواد وُجدتا في منطقة أسوان

كيف وصلت نجمة داود إلى معبد مصري قديم في بلاد النيل؟

باحثون مصريون يفحصون مصدر رمزين لنجمة داود، وهي إحدى الرموز اليهودية، على كتلة حجرية عُثر عليها في معبد في جنوب البلاد خلال حفريات أثرية. نجمة "داود" ترمز إلى ثقافات شرقية قديمة

أعلنت وزارة الآثار القديمة في مصر أمس (السبت) عن فتح تحقيق حول نجمتي “داود” وُجدتا محفورتين على كتلة حجرية أثناء الحفريات الأثرية في جزيرة الفنتين، جنوب البلاد، غرب النيل في منطقة أسوان. حُفر مثلّث داخل إحدى النجمتين، وأما داخل النجمة الأخرى فقد حُفر مربع.

وقال وزير الآثار المصري، خالد العناني، في بيان أصدره، إنه أصدر تعليمات للبعثة الألمانية المصرية المشتركة العاملة في معبد “أوزير نسمتي”، والذي يعود للعصر الروماني بضرورة إعداد تقرير علمي حول النقش الذي يحوي نجمتي “داود” على أحد الكتل الحجرية، التي تم رفعها، مؤخراً من المعبد الموجود.

وأوضح “العناني” أن التقرير سيتضمن صوراً أرشيفية للكتلة الحجرية، منذ أن تم الكشف عنها لتحديد أثرية النقش من عدمه، لافتاً إلى أنه “سيتم الاستعانة بأحد متخصصي الآثار الإسلامية لتوضيح ما إذا كانت النجمة السداسية منتشرة في تلك الفترة المبكرة أم لا”.

ومن الجدير بالذكر أنّ شكل نجمة داود (“النجمة السداسية”) قد ظهر في ثقافات الشرق الأقصى قبل ألفي عام، وتُستخدم النجمة في ثقافات الشرق حتى اليوم. وقد انتشر هذا الرمز في الهند منذ الفترة التي سبقت الميلاد ويمكن رؤيتها أيضًا في معابد قديمة وفي الاستخدام اليومي أيضا.

النجمة السداسية في الثقافة الهندية
النجمة السداسية في الثقافة الهندية

وظهرت نجمة داود في الماضي أيضًا في ثقافات إسلامية، ومع ذلك، فقد أصبحت في القرون الأخيرة رمزًا يهوديا واضحا. وفقا للتقاليد اليهودية فقد كانت محفورة على دروع مقاتلي الملك داود، ومن هنا جاء اسمها. ويظهر هذا الرمز اليوم في وسط العلم الإسرائيلي.

دينار يوسفي عليه النجمة السداسية
دينار يوسفي عليه النجمة السداسية

ولكن رغم أنّه من الواضح أن ليس هناك أي سبب للتفكير أنّ النجمتين اللتين عُثر عليهما مرتبطتان بإسرائيل أو اليهودية بأية طريقة، فقد استغلّت وسائل الإعلام المصرية هذا الكشف الأثري من أجل الترويج لخطاب الكراهية ضدّ إسرائيل، وقدّمت عناوين مثل “هل تطالب إسرائيل بالأهرامات”. بالطبع لا.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل