علم إسرائيل

عضو الكنيسيت أحمد الطيبي (Flash90/Hadas Parush)
عضو الكنيسيت أحمد الطيبي (Flash90/Hadas Parush)

مشروع قانون: فرض رفع العلم بمناسبات يحضرها ممثلو الدولة

وفق مشروع القانون الجديد، فإن المنظمين الذين لا يرفعون علم إسرائيل في المراسم الرسمية التي يُدعى إليها ممثلي الدولة وممثلي الحكومة، سيُغرمون بآلاف الدولارات

وفق مشروع القانون الجديد، فإن المنظمين الذين لا يرفعون علم إسرائيل في المراسم الرسمية التي يُدعى إليها ممثلي الدولة، أعضاء الكنيست، وممثلي الحكومة، سيُغرمون بآلاف الدولارات

ما زالت الجهود في اليمين الإسرائيلي مستمرة لتحديد بند الاستخدام غير اللائق لعلم دولة إسرائيل في القانون. بعد أن تم تشديد العقوبة في الشهر الماضي تجاه من “يدنس العلم” (الشخص الذي يحتقر علم إسرائيل قد يعاقب بالسجن لمدة 3 سنوات ويدفع ما مجموعه نحو 15000دولاراً)، تعمل الآن مجموعة من أعضاء الكنيست على رفع علم الدولة في كل مراسم أو مؤتمر يشارك فيه أعضاء كنيست، وزراء، وممثلو الحكومة الآخرون.

القانون الذي يتطرق إليه أعضاء الكنيست اليمينيون، يحدد أن منظمي المراسم الذين يخرقون القانون الجديد يُلزمون بدفع غرامة مالية من 1200 دولار. في المقابل، يحظر القانون على شخصيات عامة تمت دعوتها إلى مراسم كهذه، المشاركة في مراسم عامة أخرى بادرت إليها الجهة المنظمة، لمدة نصف سنة.

جاء في توضيحات مشروع القانون أن المبادرة جاءت في أعقاب مؤتمر لـ “صحيفة هآرتس” في نيويورك، تمت خلاله إزالة العلم الإسرائيلي أثناء خطاب صائب عريقات.

ويُلزم اقتراح القانون برفع العلم في القاعة في كل مراسم يشارك فيها أعضاء الكنيست، وفي حال كانت المراسم تتضمن خطابات، فسيُوضع العلم على منصة إلى جانب منبر الخطباء.

ويعمل في الكنيست الآن لوبي قوي لتعزيز مكان علم الدولة، في أعقاب الانتقادات في اليسار حول المس بحرية التعبير والحرية الفنية التي قد تحدث في أعقاب هذه الخطوات.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
أرييل هيلمن وشون بياجيه (PR)
أرييل هيلمن وشون بياجيه (PR)

لأول مرة، العلم الإسرائيلي يرفرف في قطر

يتنافس الثنائي الإسرائيلي، أرييل هيلمن وشون بياجيه، في بطولة الكرة الشاطئية في الدوحة. هذه هي المرة الأولى التي يتنافس فيها لاعبون إسرائيليون تحت العلم الإسرائيلي في دولة عربية

ستُفتتح في هذه الأيام، في الدوحة، قطر، بطولة الكرة الطائرة الشاطئية في إطار منافسة الـ OPEN. هذه هي المرة الأولى التي يتنافس فيها ثنائي رياضي إسرائيلي تحت علم إسرائيل في لعبة دولية في دولة عربية.

يوم الجمعة الماضي فقط، أيام معدودة قبل بداية البطولة، تلقى الرياضيان الإسرائيليان، أرييل هيلمن وشون بياجيه، جواز السفر الخاص بهما للدخول إلى الدولة وقد رافق السفر توتر كبير، فقد سافرا إلى الدوحة عن طريق الأردن.

جاء هذا التجديد بناء على قرار اتحادات الرياضة الدولية المختلفة الذي يهدف إلى المساواة التامة بين الرياضيين بصرف النظر عن الدولة التي يمثلونها. ورغم ذلك، عُين اللاعبان الإسرائيليان في الملعب رقم 4، والذي يصل إليه القليل من الجمهور، وهذا بسبب الحساسية لكونهما لاعبين إسرائيليين في دولة عربية.

فاز في شهر تشرين الأول المنصرم لاعبا الجودو الإسرائيليان يردن جربي وساغي موكي بالميدالية البرونزية في أبو ظبي. شارك كلاهما، وفق تعليمات منظمي البطولة، تحت اسم الرابطة العالمية للجودو وليس تحت اسم وعلم إسرائيل. ادعى المنظمون في الحدث ذاته أنه لا يمكن رفع علم إسرائيل لدواعي أمنية وأنهم ليسوا مستعدين أن يظهر العلم، على ملابس اللاعبين أو في القاعة. ففي احتفال توزيع الميداليات، كان علم إسرائيل العلم الوحيد الذي لم يظهر إلى جانب باقي أعلام الفائزين.

اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل
Hany Baransi
Hany Baransi

مواطن عربي: “لو كان لدي علم إسرائيلي أكبر سأُعلقه بكل فخر”

مواطن إسرائيلي عربي، من حيفا، تعرض زبائنه لهجوم بسبب علم كان معلقا في مطعمه، التقى سفير إسرائيل في الولايات المُتحدة وحصل منه على علم إسرائيلي أكبر من العلم الذي بحوزته

هاجم مُهاجر مُسلم، من أصل أفريقي، مُسلح بمنجل في بداية شهر شباط مطعم “ناصرة الشرق الأوسط” في مدينة كولومبوس، أوهايو، في الولايات المُتحدة وكذلك هاجم عمّال المطعم، الذي تعود ملكيته إلى مواطن إسرائيلي عربي.

أُصيب 4 من طاقم المطعم وزبائن المطعم بجراح خطيرة ونُقِلوا إلى المُستشفى، وعانى أحد المصابين من إصابة حرجة جدا. تم القضاء على الإرهابي بعد مُطاردته من قبل الشرطة.

لم يكن لدى مالك المطعم، هاني برانسي، عربي إسرائيلي مسيحي من الناصرة، أدنى شك أن السبب لتنفيذ العملية يعود إلى خلفية قومية. دخل الإرهابي المطعم، وفقًا لأقوال برانسي، وطلب التحدث مع صاحب المطعم، الذي لم يكن حاضرًا في المكان. قالت له إحدى النادلات أن مالك المطعم من أصل إسرائيلي. عاد المُتهم بعد 30 دقيقة وهو يحمل منجلاً بيده وهاجم المتواجدين في المكان. قامت الشرطة بمطاردته، وفقًا لما نشرته وسائل الإعلام المحلية، وخلال تلك المُطاردة فقد السيطرة على السيارة، وهاجم رجال الشرطة، فأطلقوا عليه النار ومات.

Yesterday, at our Embassy, I met with Hany Baransi, an Israeli Arab who was born in Haifa and who moved to the United States as a young man. Hany owns the Nazareth Restaurant & Deli in Columbus, Ohio, where he had an Israeli flag on display. Last month, a man stormed into his restaurant wielding a machete and violently attacked diners.After the brutal attack, Hany was asked if he would stop displaying the Israeli flag. He replied “Actually I have another flag, and I am going to get a bigger flag, and I am going to get a Star of David necklace and put it on my chest, and I am going to get a tattoo.” “Honest to God, I am not kidding. They don’t scare me. We are Israelis. We are Israelis. We are resilient, we fight back." After I read about this story, I called Hany and asked him if he would give me, as Israel’s Ambassador to the United States, the privilege of providing him with the flag that he would hang in his restaurant.I presented Hany with that flag yesterday and asked this proud Israeli to raise an even bigger flag – the one that flies over our Embassy in Washington.Thank you, Hany, for making all of us proud.

Posted by Ambassador Ron Dermer on Tuesday, 22 March 2016

هاجر برانسي، ابن الـ 50 عامًا، إلى أمريكا عام 1983. وقد صرّح في مقابلات له مع وسائل إعلام أمريكية، أنه “لن يتوقف أبدًا عن دعم إسرائيل”. حتى أنه يضع بجانب صندوق نقود المطعم وعلى مرأى من الجميع علمي الولايات المُتحدة وإسرائيل. قال برانسي أيضًا أنه لا ينوي أن يُنزل العلم إلا في حال كان يريد تعليق علم أكبر من الذي معلق اليوم.

حل برانسي البارحة (الثلاثاء) ضيفًا على السفير الإسرائيلي في الولايات المُتحدة، رون درمر، وتحدث أمام الحضور عن الحادث الأليم الذي شهده مطعمه وعبّر عن دعمه لإسرائيل أيضًا خارج حدود إسرائيل. قدّم السفير درمر لبرانسي، خلال اللقاء، علمًا إسرائيليًا أكبر حجمًا ليُعلقه في مطعمه وقال “اتصلتُ بالسيد برانسي وطلبت منه، كسفير لدولة إسرائيل في الولايات المُتحدة، أن يمنحني شرف تقديم علم إسرائيلي أكبر له ليُعلقه في مطعمه. أنا سعيد بلقائي بالسيد برانسي، فهو مصدر فخر لنا”.

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل
علم إسرائيل- النسخة القطرية
علم إسرائيل- النسخة القطرية

علم إسرائيل- النسخة القطرية

السبّاح الإسرائيلي يفوز في لعبة تصفيات بطولة العالم للسباحة المقامة في قطر ومخرجو البث يظهرون نسخة خاصة بهم للعلم

قبل استضافة المونديال في سنة 2022، تستضيف قطر في هذه الأيام بطولة العالم في السباحة. لكن موقفًا غريبًا ملفت للأنظار حصل لسبّاح إسرائيلي في البطولة- أين اختفى علم إسرائيل؟

ارتقى أربعة من ضمن خمسة الممثلين عن البعثة الإسرائيلية إلى الدور النهائي للسباحة على الظّهر. السبّاح جاي برنع، الذي تنافس على سباحة الفراشة، فاز في تصفيات الـ 200 متر التي شارك فيها، لكنه حظي باهتمام غريب من مخرجي البث: نسخة علم إسرائيل التي تم عرضها كانت دون نجمة داوود في الوسط.

وضع برنع الصورة على صفحته في الفيس بوك وكتب “200 فراشة… ماذا ينقص في الصورة؟”. في المنافسة في السنة الماضية، أخفى المخرجون علم إسرائيل من صور المسارات عند منافسة السبّاحة الإسرائيلية عميت عفري، ولحقت بهم بسبب ذلك توبيخات من رؤساء الاتحاد العالمي للسباحة.

أخفى المخرجون علم إسرائيل من صور المسارات عند منافسة السبّاحة الإسرائيلية عميت عفري (لقطة شاشة)
أخفى المخرجون علم إسرائيل من صور المسارات عند منافسة السبّاحة الإسرائيلية عميت عفري (لقطة شاشة)

بحسب التقارير الإسرائيلية لقد عرفوا في البعثة الإسرائيلية عن خيبة أمل القطريين بالاعتراف بإسرائيل، وحاولوا أن يستغلوا ذلك. لقد عرف السبّاحون الإسرائيليون أنهم إذا فازوا بالتصفيات، فهذا الأمر سيُخجل القطريين ويجبرهم على وضع صورة الفائز الإسرائيلي وعلم إسرائيل.

في مقابلة مع صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، والتي تمت قبل المسابقة، قال السبّاح جال نافو: “لقد تكلمنا بسخرية عن الموضوع بحيث علينا أن نفوز في التصفيات السهلة من أجل إحراج المخرجين”.

اقرأوا المزيد: 187 كلمة
عرض أقل
ذاكرة الرجال أضعف من تلك التي للنساء (AFP)
ذاكرة الرجال أضعف من تلك التي للنساء (AFP)

هل ذاكرة الرجال قصيرة مثل ذاكرة السمك؟

هل نسي مجدّدًا تاريخ ميلادكِ؟ ذكرى زواجكما؟ ليس هذا ذنبَه. الأمر علميّ الآن: الرجال يتذكرون أقلّ من النساء!

أظهر بحث علميّ أوّل من نوعه قارَن بين قدرات التذكّر لدى الرجال ولدى النساء، في نفس السنّ، أنّ ذاكرة الرجال أضعف من تلك التي للنساء.

نُشر البحث للمرّة الأولى في المجلة العلميّة “BMC Psychology”، وأجراه طاقم علماء في الجامعة النروجيّة للعلوم والتكنولوجيا في تروندهايم. وزّع مُعدّو الدراسة نماذج على 48000 شخص، نصفهم نساء ونصفهم رجال. وفق المعطيات، تبيّن أنّ الرجال يتذكّرون أقلّ من النساء في نفس السنّ.

وتبيّن من الدراسة معطى مفاجئ آخر، بأنه خلافا لما هو متعارَف عليه، لا تتضرّر الذاكرة مع التقدّم في السنّ، إلّا في الستّين وما فوق. أي أنّه لم يوجد هبوط في قدرات التذكُّر في الأربعينات أو في الخمسينات، إنّما هبوط ما في الستينات فصاعدًا.

وأظهرت الدراسة أنّ ثمة ارتباطًا بين الذاكرة وبين الثقافة. فكلّما كان الرجل مثقّفًا أكثر، كانت ذاكرته أفضل.

ما زالت الاكتشافات الجديدة في بحث الدماغ البشري، ولا سيّما دراسة الذاكرة، تفاجئ عالَم العلوم وعلِم النفس. فقد نجح باحثون أمريكيّون مؤخرا في أن يصوّروا للمرة الأولى العمليّة الكيميائية لإنتاج الذكريات في دماغ فأر. جرى التصوير في مختبَر الباحث د. روبرت سينغر في مدرسة الطبّ على اسم ألبرت آينشتاين في نيويورك، ونُشرت نتائج الفحص مؤخرًا في مجلّة Science.

إنّ استيعاب المعلومات وتخزينَها كذكريات في الدماغ هو عمليّة كيميائيّة تحدُثفي المشبك (Synapse) – نقطة الالتقاء بين الخلية العصبيّة وخلايا مستهدَفة معيّنة في الدماغ. إنّ عمليّة التذكُّر معقّدة، وهي تصبح متاحة عبر مرونة الجهاز العصبيّ، التي تتيح ملاءَمة نشاطه للتغييرات في ظُروف المحيط. إنّ نوع الذكريات والطريقة الحسيّة التي نستوعب فيها الأحداث تشغِّل عدّة مناطق في الفصّ الصدغي في الدماغ، والمنطقة الأهمّ في عمليّة إنتاج ذكريات جديدة مركَّبة من وقائع وأحداث هي الحُصَين (Hippocampus).

إنّ طريقة ترجمة الأحداث إلى ذكريات مبنيّة على عمليّة فيها يفسِّر جزيء من رنا مُرسَل (mRNA) المعلومات التي جرى استيعابُها عبر البروتين بيتا أكتين، الذي يعيد صياغة مباني الخلايا العصبيّة في الدماغ، وينتِج قالبًا من المعلومات في الخلايا المستهدَفة عبر سياق مشبكيّ يتيح نقل المعلومات. بسبب عدم التعاقُب بين الخليّة العصبيّة وخليّة الهدف، لا يُتاح نقل المعلومات عبر إرسال كهربائي، ولذلك تجري عمليّة الاستيعاب والتغيُّر بواسطة نقل كيميائيّ للتحفيز – إطلاق موصلات عصبيّة إلى الفسحة المشبكيّة واستيعابها في خلايا الهدف في الدماغ.

ليست استنتاجات دراسة د. سينغر وزملائه جديدة ولا تشكّل اختراقًا، بل هي متوقَّعة مسبقًا. لكنّ قيمتها العلميّة المضافة هي في التوثيق المرئيّ للعمليّة – مقطع فيديو قصير لثوانٍ معدودة يخلّدها ويثير اهتمامًا شديدًا لدى جماعة باحثي الدماغ.

اقرأوا المزيد: 371 كلمة
عرض أقل
جنود اسرائيليون في لبنان خلال حرب تموز 2006 (Pierre Terdjman / Flash90)
جنود اسرائيليون في لبنان خلال حرب تموز 2006 (Pierre Terdjman / Flash90)

العلم الإسرائيلي يُرفع في جنوبي لبنان

كشفت مواقع مراقبة على الحدود الإسرائيلية عن أمر مذهل: أعلام إسرائيل في الجهة اللبنانية. تبيّن بعد ذلك أنها عملية لتصوير فيلم، لكن الشعور بعدم الاطمئنان ما زال قائمًا

تفاجأ سكان مدينة المطلة التي تقع على الحدود الإسرائيلية اللبنانية عندما رأوا في نهاية الأسبوع مركبات مدرّعة وإلى جانبها أعلام إسرائيلية في الجانب اللبناني من الحدود. ذكّرهم المشهد بالأعوام التي سبقت انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوبي لبنان عام 2000، حيث كانت تسيطر إسرائيل على قطاع أمني في لبنان.

قالت مواطنة من المنطقة لصحيفة “معاريف”: “اعتقدنا في البداية أن الحدود تم نقلها مئات الأمتار إلى  داخل لبنان” موضحة سبب الارتباك: “بعد أن ذهبت خارجًا، اتضح أن المشهد هو جزء من تصوير فيلم يحدث مقابل منازلنا”. يتضمن الفيلم مركبات عسكرية كثيرة ومواقع حراسة ومعدّات عسكرية أخرى ويحدث كل هذا والأعلام الإسرائيلية مرفوعة.

تتتابع إسرائيل بشكل دقيق التحركات في الجانب اللبناني، وحتى أنه تم وضع قوات من الجيش على الحدود. لكن يبدو أنه لا داعي للقلق وتصوير الفيلم يتم بسلاسة. وصل رئيس بلدية المطلة، هرتسل بوكر، إلى الحدود أيضًا وقال لصحيفة “معاريف”: لا نعلم ما هي طبيعة الفيلم لكن طالما يصورون أفلامًا فهذا أمر جيد”.

تجمع الكثير من المواطنين على الجدار الحدودي لمشاهدة تصوير الفيلم والاستماع الى هتافات “أكشن” و “كات”، غير أن بعض المواطنين ما زال ليس مطمئنًا بسبب ما يحدث. قالت مواطنة: ” لا نعلم إن لم يكن الأمر مجرد تمويه لأمر آخر يريد حزب الله أن يفعله هنا”.

اقرأوا المزيد: 195 كلمة
عرض أقل