علاء وجمال مبارك

مؤيدو الرئيس السيسي (AFP)
مؤيدو الرئيس السيسي (AFP)

بعد خمس سنوات على إسقاط مبارك، مصر تحت نظام أكثر تسلطا

المحللين السياسيين يقولون إنه مع عزل مرسي ثم انتخاب السيسي رئيسا في 2014، فإن الجيش تمكن من إغلاق قوس الديموقراطية القصير في التاريخ المعاصر لمصر

بعد خمس سنوات على الثورة التي أزاحته من السلطة، يعيش الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي حكم مصر بلا منازع لثلاثة عقود، في جناح بمستشفى عسكري كما بات ولداه يتمتعان بالحرية فيما أقام الجيش نظاما أكثر تسلطا.

وكان مبارك ترك الحكم في 11 شباط/فبراير 2011 بعد 18 يوما من ثورة شعبية انطلقت احتجاجا على عنف الشرطة والفساد المستشري والسعي الحثيث من جانب ابنه جمال لوراثة السلطة.

غير أنه بعد خمس سنوات على إسقاطه، عاد الموت تحت التعذيب في أقسام الشرطة وأضيف إليه الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري للشباب والمعارضين، بحسب منظمات حقوق الإنسان التي تصف نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي عزل الرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي في 2013، بأنه “أكثر قمعية من نظام مبارك”.

حسني مبارك ونجليه خلال المحكمة في القاهرة (AFP)
حسني مبارك ونجليه خلال المحكمة في القاهرة (AFP)

في الوقت نفسه، يجد الاقتصاد المصري صعوبة في التعافي فيما يضاعف الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية الاعتداءات الدامية.

في 25 كانون الثاني/يناير 2011 نزل آلاف المصريين، بدعوات أطلقتها حركات شبابية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إلى الشوارع متجهين إلى ميدان التحرير، الذي أصبح رمز الثورة، للمطالبة ب “العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية”.

وسرعان ما تحول الآلاف إلى ملايين يصيحون “ارحل .. ارحل” حتى أضطر الجيش أن يتخلى عن الجنرال السابق الذي أعلن في 11 شباط/فبراير تسليم السلطة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

نظم المجلس العسكري بعد ذلك أول انتخابات تشريعية ورئاسية حرة وأسفرت عن فوز جماعة الإخوان المسلمين، القوة المعارضة الأكثر تنظيما تحت حكم مبارك، بأكثرية برلمانية وصعود أحد كوادرها، محمد مرسي، إلى الرئاسة.

ولكن بعد عام من تولي الأخير السلطة، في الثالث من تموز/يوليو 2013، قام قائد الجيش أنداك عبد الفتاح السيسي بعزله أثر نزول ملايين المصريين في تظاهرات للمطالبة برحيله.

وفي الشهور التالية، قام جنود ورجال شرطة بقتل أكثر من 1400 من أنصار مرسي واعتقلوا أكثر من 15 ألفا آخرين. وأصدر القضاء أحكاما بالإعدام على مئات بينهم مرسي وبعض قيادات الإخوان في قضايا جماعية سريع دانتها الأمم المتحدة بشدة.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)

ثم امتد القمع ليشمل الشباب المنتمين لحركات غير إسلامية تدعو للديموقراطية شاركت في الدعوة لثورة 2011 ومعارضة للسيسي.

خلال السنوات الخمس الأخيرة، أمضى حسني مبارك البالغ من العمر 87 عاما والذي يعاني من مشكلات صحية معظم وقته محتجزا في جناح بمستشفى المعادي العسكري في القاهرة ويتم نقله بانتظام بمروحية وعلى سرير طبي إلى قاعات المحاكم التي يمثل أمامها في عدة قضايا.

صدر أول حكم بالسجن 25 عاما على حسني مبارك في العام 2012 بعد أن إدانته محكمة جنايات في القاهرة بالتورط في قتل أكثر من 800 متظاهر أبان ثورة 2011.

ولكن محكمة النقض الغت هذا الحكم وقررت إعادة محاكمته أمام هيئة قضائية أخرى أسقطت عنه هذا الاتهام. غير أن محكمة النقض الغت مرة ثانية حكم البراءة وقررت التصدي بنفسها للحكم في القضية التي ما زالت منظورة حتى الآن ولم يصدر فيها حكم بعد.

وفي إيار/مايو 2015 صدر حكم بالحبس ثلاث سنوات على مبارك ونجليه علاء وجمال بعد أن دانتهما بالاستيلاء على أكثر من 10 مليون يورو من الأموال العامة المرصودة لصيانة القصور الرئاسية.

جمال وعلاء مبارك (KHALED DESOUKI / AFP)
جمال وعلاء مبارك (KHALED DESOUKI / AFP)

غير أن محكمة مصرية قررت إطلاق سراح علاء وجمال مبارك في تشرين الأول/أكتوبر معتبرة أنهما أمضيا فترة العقوبة أثناء حبسهما احتياطيا على ذمة القضايا التي حوكما فيها.

ومنذ إخلاء سبيلهما يعيش علاء، وهو رجل أعمال ثري، وجمال الذي كان يؤهل نفسه لخلافة والده، حياة أسرية أكثر راحة ألا أنهما يتجنبان الظهور العلني.

وحوكم العديد من الوزراء والمسؤولين السابقين في عهد مبارك في قضايا فساد مالي ألا أنه تمت تبرئة معظمهم أو إصدار أحكام مخففة عليهم.

أما الكوادر السابقة للحزب الوطني الديموقراطي الذي كان مبارك يترأسه، فقد أعاد الإعلام تأهيلهم حتى أن العديدين منهم انتخبوا في نهاية 2015  أعضاء في البرلمان الذي تهيمن عليه أغلبية مؤيدة للسيسي.

ويقول العديد من المحللين السياسيين إنه مع عزل مرسي ثم انتخاب السيسي رئيسا في 2014، فإن الجيش تمكن من إغلاق قوس الديموقراطية القصير في التاريخ المعاصر لمصر التي ظل العسكريون يحكمونها منذ إسقاط الملكية عام 1952.

ويقول نديم البيطار الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس إن “عودة نظام مبارك تمت بطريقة ملتوية إلى حد كبير إذ أن قليلين هم من يدافعون صراحة عنه ولكن في الواقع معظم الممارسات الممقوته لعصر مبارك عادت مرة أخرى بل أنها تزايدت”.

ويضيف المحامي والحقوقي المصري المعروف جمال عيج أن “النظام استمرار لنظام مبارك ولكن بشكل أعنف”.

اقرأوا المزيد: 641 كلمة
عرض أقل
جمال وعلاء مبارك (KHALED DESOUKI / AFP)
جمال وعلاء مبارك (KHALED DESOUKI / AFP)

إخلاء سبيل جمال وعلاء مبارك

وقال مصدر أمني رفيع المستوى إن نجلي الرئيس الأسبق تم إخراجهما من السجن في ساعة متأخرة من الليلة الماضية داخل سيارة نقل جماعي “ميكروباص” لعدم لفت الانتباه

26 يناير 2015 | 13:23

افادت مصادر مصرية ان السلطات المصرية افرجت عن نجلي الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك جمال وعلاء من السجن اليوم الاثنين.

وقال مصدر أمني رفيع المستوى إن نجلي الرئيس الأسبق تم إخراجهما من السجن في ساعة متأخرة من الليلة الماضية داخل سيارة نقل جماعي “ميكروباص” لعدم لفت الانتباه.

وكانت جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، قررت إخلاء سبيلهما الخميس الماضي، بضمان محل إقامتهما على ذمة قضية قصور الرئاسة.

وسبق وحصل الاثنان على براءة في قضية الفساد المالي وقتل المتظاهرين، والتي كانا يحاكمان فيها مع والدهما، ولا يزالان متهمان في قضيتي القصور الرئاسية والتلاعب بالبورصة، والتي أخلي سبيلهما على ذمتيهما بضمان محل إقامتهما.

اقرأوا المزيد: 97 كلمة
عرض أقل
تظاهرة مطالبة باسقاط نظام الرئيس الاسبق حسني مبارك في القاهرة في 25 يناير 2011 (AFP)
تظاهرة مطالبة باسقاط نظام الرئيس الاسبق حسني مبارك في القاهرة في 25 يناير 2011 (AFP)

بعد 4 سنوات على الثورة المصرية، ثوار في السجون ومبارك خارجها

قبل اربع سنوات، كان زياد العليمي يهتف في ميدان التحرير "الشعب يريد اسقاط النظام"، اما اليوم، بعد اربع سنوات على الثورة، فانه يتألم عندما يزور قادتها القابعين في السجون في حين برأ القضاء الرئيس الاسبق حسني مبارك

مثل كثير من الشباب، حلم زياد العليمي الذي كان قياديا في “ائتلاف لشباب الثورة”، تشكل داخل ميدان التحرير بعد اندلاع التظاهرات ضد مبارك، بتحقيق اهداف ثورتهم التي طالبت ب”عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة انسانية”.

ولكنه اليوم يرى في تبرئة مبارك من تهمة التواطؤ في قتل المتظاهرين اثناء الثورة ومن اتهامات اخرى بالفساد المالي “رسالة موجهة الينا مفادها انه مهما ارتكبت السلطة من فساد ومهما قمعت ستفلت من العقاب. وهذا كان مؤلما للغاية”.

وقبل شهرين، برأت محكمة جنايات في القاهرة مبارك وسبعة من كبار المسؤولين الامنيين في عهده من اتهامات بالتورط في قتل نحو 800 متظاهر ابان الثورة بسبب عدم كفاية الادلة. كما الغت محكمة النقض قبل نحو عشرة ايام حكما اخر بحبسه ثلاث سنوات وحبس نجليه اربع سنوات في قضية استيلاء على اموال عامة وامرت بإعادة محاكمتهم.

والجمعة، وقبل ثلاثة ايام من ذكرى الثورة الرابعة، اُطلق سراح علاء وجمال نجلي مبارك الذي قال محاميه فريد الديب انه اصبح حرا طليقا ولكنه سيبقى في مستشفى عسكري في القاهرة لأنه يعاني من بعض المتاعب الصحية.

ويقول العليمي وهو محام اصبح بعد الثورة قياديا في الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي (يسار وسط) لوكالة فرانس برس “عندما كنا نجتمع لنخطط لتظاهرات 25 يناير (كانون الثاني) في العام 2011 كنا نتوقع ان نعدم لو فشلت الثورة .. ونحن اليوم ندفع ثمن مواقفنا السياسية” في اشارة الى احكام بالسجن صدرت بحق نشطاء من ابرز قادة ثورة 2011 .

من بين هؤلاء علاء عبد الفتاح الذي صدر بحقه حكم بالسجن 15 عاما طعن به امام محكمة الاستئناف التي ما زالت تنظر في القضية.

الرئيس السابق حسني مبارك يلقي التحية خلال نقله على سرير طبي من مروحية عسكرية الى سيارة اسعاف امام مستشفى المعادي العسكري في القاهرة (AFP)
الرئيس السابق حسني مبارك يلقي التحية خلال نقله على سرير طبي من مروحية عسكرية الى سيارة اسعاف امام مستشفى المعادي العسكري في القاهرة (AFP)

كما صدرت احكام بالسجن ثلاث سنوات على احمد ماهر ومحمد عادل القياديين في حركة 6 ابريل، ابرز حركة معارضة لمبارك والتي حظرها القضاء في نيسان/ابريل الماضي.

وصدرت احكام بالسجن على عشرات الشباب غير الاسلاميين بتهم التظاهر غير المشروع تطبيقا لقانون مثير للجدل صدر في نهاية 2013.

يرى احمد عبد ربه استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، ان مصر تشهد “تصفية حسابات سياسية ضد كل من عبر عن ثورة يناير.. ما يحدث يعكس وجهة نظر الدولة في الثورة”.

ويعتبر عبد ربه ان الهدف من الملاحقات القضائية لشباب الثورة هو “اخافة كل من يريد ان يقوم بالتغيير في الشارع”.

ومن حين لأخر، يزور العليمي رفاق الثورة في سجن طرة جنوب القاهرة، الذي غادره تباعا عدد من رموز حكومة وحزب مبارك مبرئين من تهم الفساد.

ويقول الباحث بمركز سياسات الشرق الاوسط في معهد بروكنغز اتش اية هيللر “من المثير ان نرى الامور تدور دورة كاملة” في اشارة الى ما يعتبره عودة لنظام مبارك.

ويضيف انه رغم “وجود اختلافات” في تركيبة النظامين وفي طريقة ادائهما الا ان “العديدين في (مؤسسات) الدولة كانوا يعارضون بقوة الانتفاضة الثورية في 2011 ” وبالتالي فمن المتوقع ان “نرى الان نوعا من الثأر ممن كانوا بارزين فيها”.

وبينما يواجه النشطاء محاكمات واحكاما بالسجن لمجرد التظاهر، برأ القضاء جميع افراد الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين في 2011.

وقالت المفوضية العليا لحقوق الانسان في بيان الجمعة ان “القضاء المصري اظهر معايير قضائية مزدوجة بتبرئة مسؤولين بالدولة من ارتكاب انتهاكات حقوق انسان في الوقت الذي انزل عقوبات قاسية على المدافعين عن حقوق الانسان والنشطاء المدافعين عن الديموقراطية”.

المرشد الاعلى للاخوان المسلمين محمد بديع خلف قضبان المحكمة في القاهرة (AFP)
المرشد الاعلى للاخوان المسلمين محمد بديع خلف قضبان المحكمة في القاهرة (AFP)

وجاء قمع الناشطين غير الاسلاميين عقب حملة قمع شنتها السلطات على انصار الرئيس الاسلامي محمد مرسي الذي اطاحه الجيش في تموز/يوليو 2013 واسفرت عن مقتل اكثر من 1400 منهم وتوقيف اكثر من 15 الفا.

ويتهم ناشطون غير اسلاميين نظام قائد الجيش السابق الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بانه امتداد لنظام مبارك.

لكن السيسي ينفي هذه الاتهامات. وحرص بعد تبرئة مبارك من قبل القضاء على اصدار بيان اكد فيه ان مصر “لا يمكن ان تعود الى الوراء” وانها “ماضية في طريقها نحو تأسيس دولة ديموقراطية حديثة قائمة على العدل والحرية والمساواة ومحاربة الفساد”.

لكن العليمي الذي انتخب نائبا في اول برلمان بعد اسقاط مبارك يقول ان “شيئا لم يتغير.. نحن نواجه طريقة ادارة البلاد نفسها من استبداد وفساد وتضييق على الحق في التعبير والتنظيم وتقليص الحريات”.

ورغم ذلك فان العليمي يقول بتحد واضح انه “بالقياس على قدرتنا على الانجاز في 2011 فان هناك دوما املا”.

ميدان التحرير نفسه، ايقونة الثورة، اصبح التظاهر فيه حكرا على انصار السلطة الحالية، كما توجد بوابة حديدية خضراء كبيرة على احد مداخله تغلق عند اندلاع تظاهرات مناهضة للسلطة.

لكن رغم الغاء الاحتفالات بثورة يناير بسبب وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله جرت السبت تظاهرة رمزية في هذا الميدان قتلت خلالها متظاهرة شابة بطلقات خرطوش يقول متظاهرون ان مصدرها قوات الامن التي كانت تحاول تفريقهم.

جماعة الاخوان المسلمين التي كانت اكثر القوى السياسية تنظيما والتي صنفها القضاء “جماعة ارهابية” عقب اطاحة مرسي باتت تواجه، اضافة الى قمع السلطة، غضبا شعبيا.

عضو الاخوان الشاب عمار مطاوع الذي تم توقيف شقيقته لثلاثة اشهر ووالده لأيام قبل اطلاق سراحهما يقول باسى “بعد اربع سنوات، اصبحنا نخوض معركة اصعب امام نظام اعنف في ظل راي عام يتقبل التنكيل بالمعارضة”، مشيرا الى التأييد الكبير الذي يحظى به السيسي في مصر وكذلك الى شعور فئة كبيرة من المصريين بالحنين الى الاستقرار الامني والاقتصادي المفقود منذ اطاحة مبارك.

وامرت محكمة النقض السبت بإعادة محاكمة 152 اخوانيا من انصار الرئيس المعزول بينهم 37 محكوما عليهم بالإعدام في قضية احداث المنيا، جنوب، التي شملت 545 متهما ما اثار انتقادات دولية شديدة.

فقد قررت المحكمة قبول الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن المتهمين وإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد الصادرة ضدهم واعادة محاكمتهم أمام محكمة الجنايات. كما اكدت براءة 17 متهما اخر.

يقول هيللر “ليس هناك ناشط ثوري اعرفه يعتقد انهم حققوا ايا من اهداف انتفاضة 2011 باستثناء اطاحة مبارك من الحكم”. ويتابع “هذا ليس إنجازا يستهان به لكنه لم يكن هو كل طموحهم”.

ويعتقد احمد عبد ربه من جانبه ان “الثورة لم تنتصر” لكنه يرى ان اسقاط مبارك ثم مرسي “انجاز” في ذاته يعني انه “لن يكون بمقدور احد ان يكون رئيسا فرعونا”.

اقرأوا المزيد: 877 كلمة
عرض أقل
  • يهود اليمن يغادرون عدن
    يهود اليمن يغادرون عدن
  • مسرح عملية الطعن في متجر "رامي ليفي" في منطقة ميشور أدوميم في الضفة الغربية (Nati Shohat/FLASH90)
    مسرح عملية الطعن في متجر "رامي ليفي" في منطقة ميشور أدوميم في الضفة الغربية (Nati Shohat/FLASH90)
  • Victoria Secret Models
    Victoria Secret Models
  • رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو (AFP)
    رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو (AFP)
  • اسقاط التهمة الموجهة الى مبارك بالتآمر لقتل متظاهرين (AFP)
    اسقاط التهمة الموجهة الى مبارك بالتآمر لقتل متظاهرين (AFP)

الأسبوع في 5 صور

حكومة نتنياهو تتفكك، في مصر مُبارك تتم تبرئته من التهم الموجهة إليه، في لندن عارضات أزياء "فيكتوريا سيكريت" يتحضرن لعرض أزياء الملابس الداخلية

05 ديسمبر 2014 | 11:32

سنعرض لكم، ككل أسبوع، أكثر 5 صور ألهبت في الأسبوع الفائت الشرق الأوسط والعالم. هذا الأسبوع أيضًا لم تكن الأمور هادئة في الشرق الأوسط وها هنا سنلخص لكم الأسبوع بالصور

حكومة نتنياهو تصل إلى نهايتها

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو (AFP)
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو (AFP)

هذا الأسبوع، قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية وضع حد لحكومته الفتية (استمرت مدة عام وثمانية أشهر فقط) وذلك بعد أن فشل في بلورة مواقف سياسية واقتصادية مع شركائه في الائتلاف الحكومي: وزير المالية، يائير لبيد ووزيرة العدل، تسيبي ليفني. تم تحديد موعد 17 آذار 2015 موعدًا للانتخابات رغم انتقادات الجمهور الحادة على عدم ضرورتها.

مبارك بريء من التهم الموجهة إليه

اسقاط التهمة الموجهة الى مبارك بالتآمر لقتل متظاهرين (AFP)
اسقاط التهمة الموجهة الى مبارك بالتآمر لقتل متظاهرين (AFP)

محاكمة الرئيس المصري المعزول تنتهي بتبرئة مفاجئة: حسني مبارك، الذي تم إسقاطه عام 2011، مَثُل يوم السبت الماضي (29/11) في محكمة في ضواحي القاهرة للنطق بحكمه في المحاكمة المُعادة. بعد أن أبدى ثقة تامة ببراءته، أقر القضاة أن مُبارك ليس مُدانًا بقتل المتظاهرين، وحتى أنهم قاموا بتبرئته من تهم فساد. ‎تم اتخاذ القرار بالإجماع في المحكمة، واحتفل أبناء مُبارك ببراءتهم في قفص المتهمين. شهد الشارع المصري غضبًا عارمًا وتطرق الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بشكل غير مُباشر لقرار تبرئة مبارك، غير المتوقع، وقال: “من يشعر بالرضا عن حكم مُبارك هو غير مُحق… كان يجب أن ينتهي حُكمه قبل 15 عامًا”.

تنفيذ عملية في مجمع تجاري يعمل فيه عمال فلسطينيون وإسرائيليون

مسرح عملية الطعن في متجر "رامي ليفي" في منطقة ميشور أدوميم في الضفة الغربية (Nati Shohat/FLASH90)
مسرح عملية الطعن في متجر “رامي ليفي” في منطقة ميشور أدوميم في الضفة الغربية (Nati Shohat/FLASH90)

ظهر استمرار التوتر الأمني جليًّا على إثر عملية الطعن الخطيرة التي وقعت في مجمع تجاري يعمل فيه عمال وزبائن من اليهود والعرب في معليه أدوميم. أخذ مالك المجمع التجاري، رامي ليفي، على عاتقه تشغيل عمال من القوميتين من أجل توسيع التعاون بين الشعبين وتوفير الرزق للكثير من العائلات. وعد ليفي، رغم مظاهر الدم الذي نزف بكل اتجاه في المجمع التجاري، بأن يُشغل فلسطينيين من أجل استمرار التعايش.

إسرائيل تحتفل بالذكرى السنوية لطرد اليهود من الدول العربية

يهود اليمن يغادرون عدن
يهود اليمن يغادرون عدن

تم الاحتفال في بداية الأسبوع (30.11)، في إسرائيل، بالذكرى السنوية لطرد اليهود من الدول العربية وإيران لأول مرة، بعد مسار اعتراف بذلك استمر طويلاً. عُقد الحفل الرئيس في مقر الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين. حسب نص القانون المتعلق بهذه المسألة، سيتم الاحتفال بهذه الذكرى كل عام بتاريخ 30 تشرين الثاني، كدلالة رمزية على تاريخ 29 تشرين الثاني، اليوم الذي تم فيه إعلان تقسيم إسرائيل وإقامة دولة يهودية.

تحضيرات لعرض ملائكة “فيكتوريا سيكريت”

استعدت أبهى عارضات الأزياء على الكرة الأرضية لتقديم عرض الأزياء السنوي الخاص بدار “فيكتوريا سيكريت” للأزياء الذي أُقيم يوم الثلاثاء (2.12) في لندن. وقبل كل عرض أزياء للملابس الداخلية، كما هو معروف، تعمل الملائكة بشكل قاسٍ على أجسادهن من خلال تمارين مُكثفة. تُعتبر ملائكة “فيكتوريا سيكريت” أكثر النساء أناقة وجمالاً في العالم وعليهن العمل بجهد كبير لاستيفاء المعايير العالية التي تضعها شركة الأزياء الأشهر عالميًا.

اقرأوا المزيد: 406 كلمة
عرض أقل
سوزان مبارك (يمين) سهى عرفات (يسار)
سوزان مبارك (يمين) سهى عرفات (يسار)

موقع فلسطيني: سهى عرفات تهنئ سوزان بتبرئة مبارك

سهى عرفات تعد سوزان مبارك انها ستقوم بزيارة القاهرة قريباً لتهنئة قرينة الرئيس الأسبق

30 نوفمبر 2014 | 15:54

أجرت زوجة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، السيدة سهى عرفات، اتصالاً هاتفيا بزوجة الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وأكدت سهى عرفات في اتصال هاتفي مع الموقع الفلسطيني “دنيا الوطن” اتصالها بـ”سوزان مبارك” مؤكدة أنها تقدمت لها بالتهنئة بعد قرار المحكمة ببراءة الرئيس الأسبق حسني مبارك.

السيدة عرفات أكدت أنها لا تنسى وقفة السيدة سوزان مبارك معها يوم وفاة الرئيس ياسر عرفات، مؤكدة أنها بقيت على اتصال وتواصل مع السيدة “مبارك” منذ تنازل مبارك عن الحكم.

وكشفت عرفات “لدنيا الوطن” أنها ستزور القاهرة قريبا لتهنئة الرئيس الأسبق مبارك بعد حصول جمال وعلاء على البراءة خلال الفترة القادمة.

اقرأوا المزيد: 92 كلمة
عرض أقل
انصار الرئيس الاسبق حسني مبارك يتجمعون امام مستشفى المعادي العسكري في القاهرة (AFP)
انصار الرئيس الاسبق حسني مبارك يتجمعون امام مستشفى المعادي العسكري في القاهرة (AFP)

تأجيل الحكم على مبارك في قضية قتل المتظاهرين الى 29 نوفمبر

اوضح القاضي ان المحكمة لم تنته من كتابة اسباب الحكم في القضية التي يحتوي ملفها، وفقا له، على 160 الف صفحة

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل النطق بالحكم على الرئيس الاسبق حسني مبارك في قضية التواطؤ في قتل المتظاهرين اثناء ثورة 2011 التي اطاحت به الى 29 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

واوضح رئيس المحكمة القاضي محمود كامل الرشيدي ان المحكمة لم تنته من كتابة اسباب الحكم في القضية التي يحتوي ملفها، وفقا له، على 160 الف صفحة رغم انها عملت لساعات طويلة طوال الفترة السابقة لذلك قررت “مد اجل النطق بالحكم”.

واضاف انه “من ضمن التزام القاضي من الناحية الموضوعية ان يحرر اسباب الحكم” قبل النطق به مشيرا الى انه بشكل شخصي اعتاد ان يودع اسباب اي حكم يصدره صباح يوم النطق به.

وأكد، في معرض شرحه لاسباب تأجيل النطق بالحكم، ان تحرير اسباب الحكم يحتاج الى “الفي صفحة” على الاقل خصوصا وان المحكمة “تعهدت بان تكتب اسباب خاصة (للحكم) على كل متهم من المتهمين ال11 في القضية وهم عشرة في القفص واخر غائب”.

وقال القاضي، بعد ان عرض شريط فيديو يظهر الحجم الضخم لاوراق القضية، ان اسباب الحكم التي لم تنته هيئة المحكمة منها تتضمن ثلاثة عناصر هي “عرض الوقائع المادية للقضية وموجز لدفوع الدفاع عن المتهمين واستبيان مكنون ما استقر”.

ويحاكم الرئيس الاسبق الذي يبلغ السادسة والثمانين مع وزير داخليته حبيب العادلي وستة من كبار مسؤولي الاخير في هذه القضية التي تشمل ايضا قضية فساد متهم فيها مع نجليه علاء وجمال .

وقد سبق ان حكم على مبارك بالسجن مدى الحياة في هذه القضية في حزيران/يونيو 2012 لكن محكمة النقض قررت الغاء الحكم واعادة محاكمته امام دائرة جديدة.

وكان الرئيس المصري الاسبق نقل الى محكمة جنايات القاهرة على سرير طبي من مستشفى المعادي العسكري في القاهرة الى مقر اكاديمية الشرطة في ضاحية التجمع الخامس بشرق العاصمة المصرية.

وظهر مبارك في الجلسة جالسا على مقعد متحرك وبجواره نجلاه.

نقل الرئيس الاسبق حسني مبارك على سرير طبي الى المروحية التي اقلته الى المحكمة، امام مستشفى المعادي العسكري في القاهرة (AFP)
نقل الرئيس الاسبق حسني مبارك على سرير طبي الى المروحية التي اقلته الى المحكمة، امام مستشفى المعادي العسكري في القاهرة (AFP)

يواجه مبارك الذي حكم مصر بقبضة من حديد لنحو ثلاثين عاما، اتهامات بالتواطؤ في قتل مئات المتظاهرين اثناء ثورة العام 2011.

تأتي اعادة المحاكمة في اجواء مختلفة عن تلك التي كانت سائدة قبل سنتين.

فقد اجرت مصر في حزيران/يونيو 2012 اول انتخابات رئاسية ديموقراطية انتخب فيها رئيس مدني واسلامي للبلاد هو محمد مرسي في اقتراع بدا كانه ينذر بحكم استبدادي. وبعد نحو سنة وتحت ضغط شعبي هائل اطاح الجيش بمرسي الذي اودع السجن حيث يواجه عقوبة الاعدام. وفي نهاية ايار/مايو 2014 انتخب قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد.

وشنت السلطات المصرية حملة عنيفة على المعارضة الاسلامية ادت الى مقتل 1400 شخص معظمهم من انصار جماعة الاخوان المسلمين واعتقال آلاف آخرين. وحكم القضاء على مئات منهم بالاعدام.

والى جانب الاسلاميين، اوقف عشرات الشبان الليبراليين والعلمانيين الذين قادوا الثورة، لمشاركتهم في تظاهرات غير مرخص لها.

وقد اكد السيسي اكثر من مرة رغبته في اعطاء الاستقرار الاولوية ولو على حساب الحريات في موقف لقي تاييدا كبيرا من الشعب الذي انهكته ثلاث سنوات من الفوضى والانفلات الامني والركود الاقتصادي.

وجعل تدهور الاوضاع الاقتصادية والامنية في عهد محمد مرسي والفترة التي تلتها الكثيرين يشعرون بالحنين لعهده الذي يرونه تميز ب”استقرار اقتصادي وظروف معيشية افضل” مقارنة بالوضع الحالي.

وتواجه مصر في الواقع منذ عزل مرسي اعتداءات دامية تشنها الجماعات الجهادية وتستهدف قوات الامن والجيش. كما بات ينظر الى ثورة 25 يناير على انها مؤامرة على مصر تستهدف اضعافها.

حتى ان الكاتب الصحفي ابراهيم عيسى المعارض الشرس لمبارك، شهد في اعادة المحاكمة بان اعمال العنف التي جرت خلال الثورة كانت على الارجح من فعل مخربين وليس من فعل الشرطة.

وفي اشارة الى هذا اختلاف الاجواء فان محاكمة مبارك التي لقيت في البداية متابعة كثيفة من المصريين لم تعد تتصدر الصفحات الاولى للصحف المصرية التي لم يشر معظمها الى الخبر سوى في الصفحات الداخلية.

وخلال الجلسة السابقة للمحكمة في اب/اغسطس الماضي ، دافع مبارك عن فترة حكمه نافيا التهم الموجهة ضده في “خطاب عاطفي” مؤثر كان الاطول الذي يلقيه منذ عزله في شباط/فبراير 2011.

وخاطب مبارك القضاء وهو جالس على كرسي متحرك. وكان قد صدر حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات في قضية فساد تعرف في مصر باسم “القصور الرئاسية” في ايار/مايو الماضي حكم في اطارها ايضا على ولديه علاء وجمال بالسجن اربع سنوات.

الرئيس المعزول محمد مرسي خلف القضبان خلال محاكمته (AFP)
الرئيس المعزول محمد مرسي خلف القضبان خلال محاكمته (AFP)

وقال الرئيس الاسبق ان “حسني مبارك الذي يمثل امامكم لم يكن ليأمر ابدا بقتل المتظاهرين وإراقة دماء المصريين”، وهو ما كرره مرة اخرى. واضاف “لم أكن لآمر ابدا بقتل مصري واحد لاي ظروف او اسباب”.

ودافع عن سياساته في مجال السياسة والاقتصاد خلال فترة حكمه. وقال ان مصر شهدت “اعلى معدلات نمو واعلى احتياطي للنقد الاجنبي” في تاريخ البلاد مؤكدا انه عمل على “حماية الامن القومي المصري”.

وتابع “لعل حديثي اليوم هو اخر ما اتحدث له (…) قبل ان ينتهي العمر ويحين الاجل واوارى في تراب مصر الطاهر”، وتابع “انني احمد الله مرتاح الضمير ان قضيته مدافعا عن مصر ومصالحها وابنائها حربا وسلاما”.

ومع دفاع معظم الشهود من مسؤولين في الشرطة والجيش عن مبارك يخشى الضحايا واقاربهم من ان يؤدي المناخ السياسي الجديد الى عدم احقاق العدل.

وقال اسامة المغازي لوكالة فرانس برس “هناك موجة من تشويه صورة الثورة والشباب الذين قاموا بها”.

واضاف هذا الرجل الذي فقد يده خلال قمع الشرطة لتظاهرة في الاسكندرية (شمال) بالغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي في 28 كانون الثاني/يناير 2011 “من المهم ان اشعر بانهم انصفوني”.

من جهته، صرح جمال عيد احد المحامين المدافعين عن حقوق الانسان ويمثل الضحايا انه لا يتوقع عقوبة قاسية ضد مبارك او قادة الشرطة الذين تمت تبرئة ستة منهم في المحاكمة الاولى. واضاف “لا اشعر بثقة نظرا للاحكام السابقة (…) الاحكام تسير في اتجاه المناخ السياسي”.

 

اقرأوا المزيد: 823 كلمة
عرض أقل
الرئيس المصري السابق حسني مبارك (AFP)
الرئيس المصري السابق حسني مبارك (AFP)

محكمة مصرية تقضي بسجن مبارك ثلاث سنوات في قضية فساد

كما قررت محكمة جنايات القاهرة معاقبة نجليه علاء وجمال بالسجن المشدد لأربع سنوات في نفس القضية المتعلقة بأموال مخصصة للقصور الرئاسية

قضت محكمة مصرية اليوم الأربعاء بالسجن المشدد ثلاث سنوات للرئيس الأسبق حسني مبارك بعد ادانته بتهمة الاستيلاء على أموال عامة.

كما قررت محكمة جنايات القاهرة معاقبة نجليه علاء وجمال بالسجن المشدد لأربع سنوات في نفس القضية المتعلقة بأموال مخصصة للقصور الرئاسية.

وقضت المحكمة أيضا في الجلسة التي اذاعها التلفزيون المصري على الهواء “بالزامهم برد مبلغ 21 مليونا و197 الف جنيه وتغريمهم متضامنين 125 مليونا و779 ألفا لما اسند اليهم.”

وأطيح بمبارك في انتفاضة شعبية عام 2011 بعد حكم امتد ثلاثة عقود.

اقرأوا المزيد: 78 كلمة
عرض أقل