عز الدين أبو العيش

‎ ‎القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (Al-Masdar / Guy Arama)
‎ ‎القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (Al-Masdar / Guy Arama)

‎القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

ما هي قضية الزي الإسرائيلي الذي وصل إلى الأسواق السعودية، وهل كان غضب السعوديين مبررا؟ ونجل نتنياهو يحتقر النساء، هذا وفق ما ورد في تسجيلاته الصوتية التي سربت إلى الإعلام. تابعوا أسخن القصص التي نشرناها على الموقع

12 يناير 2018 | 09:10

نقدم لكم قائمة بأهم المواضيع التي نشرناها في موقع “المصدر” في الأسبوع الماضي

هل بيع زي الجيش الإسرائيلي في السعودية؟

هل بيع زي الجيش الإسرائيلي في السعودية؟

كان السعوديون غاضبين في شبكات التواصل الاجتماعي بسبب بيع زي الجيش الإسرائيلي في الأسواق السعودية. غرد سعوديون كثيرون في تويتر متهمين ولي العهد، محمد بن سلمان، بـ “دخول البضائع الصهيونية” إلى الأراضي الإسلامية بسبب سياسة التطبيع التي يحاول دفعها قدما مع إسرائيل. وقدّم أحد سكان محافظة “جازان”، التي بيعت فيها الملابس، شكوى إلى وزارة التجارة المحلية. ومع ذلك، فإن مَن يجيد قراءة اللغة العبرية يمكن أن يعرف فورا أن الحديث يجري عن ملابس لحركة “الكشاف” الإسرائيلي، التي وصلت على ما يبدو إلى السعودية بسبب خطأ في الإرسال.

نجل نتنياهو يعتذر.. “قلت أقوال سخيفة عن النساء‎”‎

نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير نتنياهو (المصدر/Guy Arama)

أثارت التسجيلات المحرجة ليائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية، التي تحدث فيها محتقرا النساء وهو عائد مع أصدقائه بعد أن كانوا في ناد للتعري، عاصفة في إسرائيل. في التسجيلات التي كشفتها القناة الثانية الإسرائيلية، تحدث يائير مع زملائه الذين كانوا ثملين، عن صفقة الغاز الكبيرة في عام 2015، تلك الصفقة التي هزت المجتمَع الإسرائيلي كثيرا حينذاك. ورد يائير على العاصفة معتذرا: “في حديث ليلي، وتحت تأثير الكحول، قلت أقوالا سخيفة عن النساء وعن الآخرين، وكان من الأفضل ألا أتفوه بها”، قال يائير. “لا تعبّر هذه الأقوال عني، ولا عن القيم التي ترعرعت عليها، والتي أؤمن بها. لهذا أعتذر إذا مست أقوالي بأي شخص”.

طبيب فلسطيني يعزي عضو برلمان إسرائيلي

الدكتور عز الدين أبو العيش، الطبيب الفلسطيني (AFP)

تقدم أعضاء كنيست، نشطاء في حزب الليكود، وأصدقاء آخرون بتعازيهم إلى عضو الكنيست، يهودا غليك، من حزب الليكود، بسبب وفاة زوجته، يافا، في الأسبوع الماضي، إثر إصابتها بالسرطان. وتحدث هذا الأسبوع غليك على منصة الكنيست قائلا إنه تلقى رسالة تعزية من الدكتور عز الدين أبو العيش، الطبيب الفلسطيني الذي توفيت خلال عملية “الرصاص المصبوب” ثلاث من بناته، بعد أن تعرضن لقذائف الجيش الإسرائيلي في كانون الأول 2008. وأقام الدكتور عز الدين، الذي يسكن حاليا في كندا، صندوقا لذكرى بناته بهدف تعليم النساء في الشرق الأوسط وتيسير وصولهن إلى الخدمات الصحية.

كم تدفع السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؟

أموال (Olivier Fitoussi /Flash90)

هذا الأسبوع، كشفت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أنه في عام 2017، دفعت السلطة الفلسطينية لعائلات الإرهابيين الانتحاريين وللجرحى نحو 200 مليون دولار (687 مليون شاقل)، وأكثر من 160 مليون دولار (550 مليون شاقل) للسجناء والأسرى المحررين. بالمجمل، يُستخدم نحو %7 من ميزانية السلطة الفلسطينية لهذه الدفعات. الاستنتاج الذي يستدل من هذه البيانات هو أن العديد من السجناء يحصلون على رواتب أعلى بكثير من متوسط الأجر في السوق الفلسطيني دون الحاجة إلى العمل. في مشروع القانون في البرلمان الإسرائيلي الذي يطالب السلطة الفلسطينية بوقف تمويل الإرهابيين، كُشفت “قائمة أسعار” الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية. وفق البيانات، يحصل السجناء الذين يقضون عقوبة السجن لمدة 20 عاما وأكثر على نحو 3.000 دولار شهريا.

مسلمة تؤيد إسرائيل بعد أن تخلت عن دعم الجهاد الإسلامي

سمية سهلا (Credit: Mark Israel Salem)

سمية سهلا، هي مسلمة هولاندية عمرها 34 عاما، قضت عقوبة السجن بعد اتهامها بالانتماء إلى منظمة إرهابية، وصلت مؤخرا إلى إسرائيل للمشاركة في ورشة عمل حول الهولوكوست واجتثاث معاداة السامية في متحف “ياد فاشيم”. لقد طرأ التغيير على حياة سهلا في عام 2006 أثناء مكوثها في السجن في هولاندا، إذ تعرفت فيه على الحاخام، أرييه هاينتس، الذي أثر في وجهة نظرها كثيرا. بدأت سهلا والحاخام بالتحدث معا كثيرا حول مواضيع فلسفية ودينية، وهكذا تعرفت سهلا على العلاقة بين اليهودية والإسلام. في نهاية عام 2008، بعد تسريحها من السجن، قررت سهلا التعرّف إلى العالم الآخر غير الإسلامي. لهذا بدأت تدعم إسرائيل كثيرا وهي تعمل اليوم على تعزيز التسوية والحوار بين المسلمين واليهود.

اقرأوا المزيد: 543 كلمة
عرض أقل
الدكتور عز الدين أبو العيش، الطبيب الفلسطيني (AFP)
الدكتور عز الدين أبو العيش، الطبيب الفلسطيني (AFP)

طبيب فلسطيني يعزي عضو برلمان إسرائيلي

بعث الدكتور عز الدين أبو العيش، وهو طبيب من غزة فقد ثلاثة من بناته بعد أن تعرضن لقذيفة إسرائيلية، رسالة تعزية إلى النائب الإسرائيلي اليميني، يهودا غليك، بعد وفاة زوجته

في الأسبوع الماضي، توفيت يافا غليك، عن عمر يناهز 51 عاما، وهي زوجة عضو الليكود اليميني، يهودا غليك، التي دعمت زوجها عندما كان مصابا بعد أن حاول شاب فلسطيني اغتياله في القدس. لدى عائلة غليك ثمانية أولاد، أربعة منهم أولاد يافا ويهودا، واثنان منهم ولدان بالتبني.

شارك الكثيرون في مراسم تعزية عضو البرلمان الإسرائيلي، المعروف بنضاله ضد تقييد دخول اليهود إلى منطقة الحرم القدسي الشريف. وقد جاء العديد من أعضاء الكنيست من الليكود والجيران الفلسطينيين، الذين يعرفون غليك منذ سنوات، لتعزيته. كما هو معروف، يعيش غليك مع عائلته في مستوطنة عتانيئل، جنوب جبل الخليل، ولكن لم تمنع هذه الحقيقة سفير الولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل، ديفيد فريدمان، من الوصول إلى المستوطنة المتدينة في الضفة الغربية وتعزية عضو الكنيست، غليك، المثير للجدل.

وأكثر ما أثار الدهشة هو أقوال غليك، أمس (الإثنين)، من على منصة الكنيست التي أوضح فيها أنه تلقى رسالة تعزية بعد وفاة زوجته من الدكتور عز الدين أبو العيش، الطبيب الفلسطيني الذي خسر خلال عملية “الرصاص المصبوب” ثلاث من بناته، اللواتي قتلن بعد أن تعرضن لقذائف الجيش الإسرائيلي.

عضو الكنيست يهودا غليك (Noam Moskowitz)

الدكتور عز الدين أبو العيش هو طبيب فلسطيني، مشهور في إسرائيل، وُلد في غزة وأصبح أول طبيب من غزة يعمل في مستشفى إسرائيلي وكان واحدا من بين الغزيين القليلين الذين دخلوا إلى إسرائيل بشكل منتظم حتى بعد سيطرة حماس على القطاع. وقبل نحو ثلاثة أشهر من اندلاع حملة “الرصاص المصبوب” (كانون الأول 2008)، توفيت زوجته وأصبح يعتني بأولاده الثمانية وحده.

بعد الكارثة، أنشأ الدكتور أبو العيش صندوقا لذكرى بناته الثلاث، يدعى “”Daughters for Life” لتعزيز التعليم وتيسير وصول الفتيات والنساء إلى خدمات الصحة في غزة والشرق الأوسط.

في صيف 2009، سافر مع عائلته إلى كندا بعد أن حصل على وظيفة لخمس سنوات في جامعة تورونتو.‎ ‎وبالإضافة إلى عمله في المجالين الطبي والعلمي، فهو يحاضر بشكل ثابت عن قصة حياته ومأساته، وعن الحاجة إلى السلام منعا لوقوع المزيد من الضحايا. في عام 2015، حصل الدكتور عز الدين أبو العيش وسائر أفراد عائلته على جنسية كندية.

اقرأوا المزيد: 308 كلمة
عرض أقل
الطبيب الغزّي عز الدين أبو العيش
الطبيب الغزّي عز الدين أبو العيش

الطبيب الغزّي الذي فقد بناته الثلاث يوزّع المنح في إسرائيل

الطبيب الغزّي عز الدين أبو العيش، الذي قُتلت بناته الثلاث خلال عملية "الرصاص المصبوب"، يوزّع منحا على الطالبات العربيات واليهوديات اللواتي يتعلّمن في كلية في جنوب إسرائيل

“رأيت بناتي يُقتلن أمام عينيّ. الأمر الوحيد الذي يمكنني القيام به لتخليدهنّ هو أن أحافظ على بهجة حياتهنّ وأن أمنح عبرهنّ إمكانية تشجيع النساء في الأكاديميا”. حقّق الدكتور عز الدين أبو العيش صباح اليوم رغبته، ووزّع منحًا على طالبات يدرسن في كلية في جنوب إسرائيل.

قبل نحو ستّة أعوام خلال عملية “الرصاص المصبوب” أصابت قذيفة مخطئة من دبابة إسرائيلية منزل الدكتور أبو العيش. ونتيجة للقذيفة قُتلت ثلاث من بناته.

منذ تلك الحادثة قرّر الدكتور أبو العيش تكريس حياته من أجل الحياة المشتركة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وفي هذا الإطار أقام صندوقا باسم “بنات للحياة”، يهدف إلى تشجيع النساء، العربيات واليهوديات، في الأكاديميا.

وأضاف أبو العيش أيضًا في مراسم توزيع المنح “نحن كفلسطينيين وكإسرائيليين نعيش في نفس السفينة ويجب حظر إيذاء السفينة التي نبحر فيها معًا”.

والدكتور أبو العيش هو طبيب نساء عمل قبل عملية “الرصاص المصبوب” في مستشفى رائد في إسرائيل. ولكن رغم فقدانه لبناته واصل الدكتور أبو العيش العمل من أجل حلّ الصراع بل وكان مرشّحا لجائزة نوبل للسلام لعام 2009.

اقرأوا المزيد: 157 كلمة
عرض أقل

لن أكره

يقدم مسرح "هبيما" في إسرائيل عرضاً فردياً بعنوان "لن أكره"، بإلهام من كتاب الدكتور عز الدين أبو العيش من مخيم جباليا في مدينة غزة

هذه قصة لا تنسى من حملة “الرصاص المصبوب” (2008): حيث كان بيت الطبيب الفلسطيني في جباليا في مرمى تبادل النيران. وخلال وقوع القذائف استشهدت ثلاثة من بنات الطبيب المعروف، الذي لقي الاحترام والتقدير لدى كثير من الإسرائيليين بسبب عمله على طول سنين عدة كطبيب نسائي في مستشفى “تل هشومير”. وبعد انتهاء القتال مباشرة، ترك أبو العيش وعائلته القطاع وسافروا إلى كندا لفترة خمس سنوات، كتب خلالها “الطبيب من غزة” قصة حياته حتى اللحظة المأساوية التي فقد فيها ثلاثة من بناته. بعد ذلك بثلاث سنوات تتحول قصة “لن أكره” لمسرحية في المسرح القومي “هبيما”.

لأجل المسرحية تقوم “هبيما” بتجنيد الممثل العربي الإسرائيلي، غسان عباس، ليمثل دور أبو العيش والمخرج ورجل المسرح شاي فيتوفسكي، الذي قاتل خلال حملة “الرصاص المصبوب”، لبناء قصة حياة أبو العيش وإحضاره إلى الجمهور العريض.

لنتعرف أكثر على الأسباب التي دفعت إلى اتخاذ قرار تقديم العرض، الذي ينظر إليه العديد من الإسرائيليين على أنه مثير للجدل، عن التجربة الشخصية والصعبة لأبي العيش، قمنا بإجراء مقابلة مع مخرج العرض، شاي بيتوفسكي.

كيف ولدت الفكرة بأن تقوم بعمل مسرحية عن حياة عز الدين أبو العيش؟ وفي مسرح “هبيما” بالذات، المسرح القومي في إسرائيل؟

“كان الاختيار من قبل مسرح “هبيما” منذ البداية. قرا احد العاملين في المسرح الكتاب الذي كتبه أبو العيش بعنوان “I Shall Not Hate” (لن أكره) وفكر بأنه من الجدير أن يقرأ كل إسرائيلي الكتاب. قام المسرح بالاتصال مع أبو العيش وربط بيننا”.

“لقد شغلتني المأساة الإنسانية في أعقاب حملة “الرصاص المصبوب” كثيراً وهذه كانت فرصتي لأواجه النتائج والعبر من الحرب. لقد كان مهماً جداً بالنسبة لي بأن أقدم الطرف الآخر، وأن أسمعه وأن أُسمع صوته للجمهور الإسرائيلي. كما أن “هبيما” ربط بيني وبين الممثل العربي المعروف غسان عباس الذي وافق على أن يقوم بدور شخصية الطبيب أبو العيش. أعرف أن تلك الحرب شغلت غسان أيضاً وكذلك التعامل مع قصة عائلة أبو العيش التراجيدية”.

هل يمكنك أن تفهم ما الذي دفع بمسرح “هبيما” لأن يقدم هذا العرض؟ نحن نتحدث عن مواضيع سياسية اجتماعية مثيرة للجدل؟

“على المسرح القومي أن يخوض في مجالات قومية اجتماعية، حتى لو لم يوجد إجماع قومي بشأنها. إنها وسيلة اجتماعية- ويفترض ألا يقتصر دوره على التسلية فقط. من المفروض أن يقوم بطرح مشاكل جادة ومثيرة للجدل. يتمتع الفن بقوة تمنعك من الهروب من الواقع، وتضعك مقابل هذه الصراعات، لتثيرك ولتعطي المجال لطرح مخاوف المجتمع”.

هل شغلك الموضوع بشكل شخصي؟

“نعم، أنا بنفسي كنت جندياً خلال حملة “الرصاص المصبوب”، ومكثت نحو أسبوع في بيت فلسطينيين في غزة خلال القتال، وبعد انتهاء الحملة بدأت رحلة شخصية للتعرف على الطرف الآخر، وبدأت أفهم الفرق بين أفكاري عن المجتمع الفلسطيني وبين الواقع. وفي وقت لاحق، انضممت لحركة “مقاتلون من أجل السلام” وخلال النشاط في الحركة، تعرفت على فلسطينيين مقاتلين في منظمات فلسطينية واللذين حاربوا عملياً ضد إسرائيل وبدأت أصغي للطرف الآخر”.

في حركة “مقاتلون من أجل السلام” يوجد شركاء أيضاً من المحاربين الفلسطينيين سابقاً وكذلك من المحاربين الإسرائيليين الذين كانوا في الجيش الإسرائيلي. بعد سنوات من النشاط في دوائر العنف قرر الأعضاء في الحركة وضع السلاح والمحاربة من أجل السلام.

بينما يقدم مسرح “هبيما” العرض عن التراجيدية الإنسانية لعائلة أبو العيش نحن نشهد حملة “عامود السحاب”، ماذا تشعر إزاء ذلك؟

“هذا يثبت ثانية الادعاء الذي نحاول طرحه من خلال المسرحية، بأنه لا يمكن التوصل إلى هدوء وسلام من خلال القتال وهذا يقوي المكان الذي يتحدث منه أبو العيش في كتابه. نبذ العنف من أجل التبادل والتواصل الأفضل بين الأطراف – التواصل المبني على الاحترام وتفهم الطرف الآخر ودوافعه. الردع العسكري المتعجرف هو مصطلح خاطئ. أعتقد أن المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني تجاهلا موضوع محادثات السلام ويستخدمان حالياً المزيد من القوة فقط، ويُقتل الناس من الطرفين وفي نهاية المطاف يعودان إلى نفس “الهدوء المخادع” وبعد ذلك يستأنفان جولة أخرى من العنف. الحل ليس هناك، الحل هو في الحوار المباشر المبني على التبادل والاحترام والفهم بأن العنف لا يولد سوى العنف”.

هل تحدثت مع الدكتور أبو العيش عن العرض؟

“تحدثت معه قليلاً. لقد تلقيت معظم الإلهام من الكتاب لأنه مفصل للغاية. ما يسرني أن الناس الذين شاهدوا العرض ويعرفون العائلة قالوا لنا بأنهم يتعرفون على القصة وعلى أبو العيش وأولاده مرة اخرى من خلال المسرحية. ولقد رأى ابو العيش أجزاء من العرض على DVD ، أرسلناه إليه وقد انفعل جداً جراء ذلك”.

هل كان هناك انتقاد على العرض من قبل الجمهور الإسرائيلي اليهودي؟

“نعم، بالطبع كان هناك انتقاد. جزء من المنتقدين ادعوا بأن العرض يمثل جانب واحد فقط، وآخرون ادعوا بأنهم لا يعتقدون أن الجانب الفلسطيني يتفهم الجانب الإسرائيلي الموجود أيضاً تحت تهديد الصواريخ وبأنهم لن يحظوا على ما يبدو برؤية مسرح فلسطيني يجرؤ على أن يطرح في مرحلة ما مسرحية عن الألم الذي يعيشه الطرف الإسرائيلي. وقد التقيت أيضاً بعدد لا بأس به من المشاهدين اليمينيين الذين قالوا بأن المسرحية تقدم قصة إنسانية وشخصية وتسمح بالنظر إلى الجانب الفلسطيني الذي لا يتعرضون إليه بأنفسهم”.

في نهاية المسرحية تقرر شخصية أبو العيش ترك غزة ونحن نعرف اليوم أنه يسكن في كندا مع عائلته، هل سيعود برأيك؟

“هذا سؤال يجب أن توجهه إلى أبو العيش. أظن أنه غادر لكندا لفترة معينة ليتعافى وليعيد تأهيل عائلته بعد المصيبة الفظيعة التي أصابتها. لقد بقي سفيراً للسلام ويتحدث عن المأساة الشخصية المتجسدة في فقدان ثلاثة من بناته مع الجاليات اليهودية في كندا وفي كل مناسبة يستضاف فيها. ولا يزال يستمر في نشر بشرى حسن الجوار، وفي نفس الوقت يستمر بتربية أولاده على السلام وتبادل السلام، والمساواة والاحترام المتبادل، ليكثر من أمثاله…”

اقرأوا المزيد: 837 كلمة
عرض أقل