عبد الفتاح السيسي

السيسي: إسرائيل تساعدنا في الحرب ضد داعش في سيناء

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يشارك في برنامج "60 دقيقة" (لقطة شاشة)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يشارك في برنامج "60 دقيقة" (لقطة شاشة)

أكد الرئيس المصري في مقابلة للإعلام الأمريكي أن التعاون مع إسرائيل واسع النطاق وأنه منح إسرائيل الضوء الأخضر لشن هجمات جوية في سيناء ضد مقاتلي داعش

04 يناير 2019 | 11:00

أكّد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال مقابلة مع قناة CBS الأمريكية، ستبث بعد أيام، أن الجيش المصري يتعاون مع الجيش الإسرائيلي في شمال شبه جزيرة سيناء في حرب مصر ضد منظمة داعش.

فحين سئل السيسي علي يد مُحاوره سكوت بيلي، في برنامج “60 دقيقة”، إن كان يوافق على وصف التعاون مع إسرائيل بأنه الأقوى في تاريخ العلاقات بينهما، أجاب الرئيس المصري “هذا صحيح”. وأضاف أن مصر تحارب نحو 1000 إرهابي يتبع لتنظيم داعش، وتمسح لإسرائيل بشن هجمات جوية ضدهم في سيناء.

وقالت CBS إن الرئيس المصري أكد وجود التعاون الأمني مع إسرائيل في جنوب سيناء لكنه رفض ادعاءات منظمات حقوق الإنسان بوجود معتقلين سياسيين في السجون قائلا إن الدولة تواجه التطرف.

وأشارت القناة إلى السفير المصري لدى واشنطن توجه إلى القناة بطلب عدم بث المقابلة بعد تسجيلها أو شطب مقاطع منها، فكان رد القناة رفض الطلب. ومن المتوقع أن تبث الحلقة كاملة في ال6 يناير.

وفي خبر متصل، قالت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، داعش، أن إسرائيل شنت هجمات في سيناء خلال الأسبوع الراهن والماضي. ولا يوجد تأكيد لهذا الخبر من مصادر أخرى.

اقرأوا المزيد: 171 كلمة
عرض أقل

“التراث اليهودي جزء من التراث المصري”

معبد إلياهو هانبي في الإسكندرية (AFP)
معبد إلياهو هانبي في الإسكندرية (AFP)

وفق بيان وزير الآثار المصري، أمر السيسي بتخصيص 71 مليون دولار لترميم مواقع التراث اليهودية في مصر

11 ديسمبر 2018 | 11:12

كشف وزير الآثار المصري، خالد العناني، هذا الأسبوع أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قرر تكريس 71 مليون دولار لترميم مواقع التراث والكنس اليهودية في مصر. وأضاف أن جزءا من الكنس لن يواصل عمله بعد كموقع صلاة، وسيصبح موقعا مفتوحا أمام الزواج، المحليين والسياح.

قال العناني في اجتماع لجنة الثقافة والإعلام والآثار في مجلس النواب: “التراث اليهودي جزء من التراث المصري ومش هستني حد يقولي خد فلوس ورممه لأنه أولوية عندي زي التراث الفرعوني والروماني والإسلامي والقبطي”. وأوضح أن وضع معظم الكنس في مصر سيء، لهذا يجب ترميمها. وأضاف أن سلطة محاربة التهريب نجحت في العثور في دول الخليج العربي وإيطاليا على مئات الأغراض التي سُلبت من الكنس وبدأت تعمل على إعادتها الآن.

استعادت الحكومة المصرية مؤخرا 500 قطعة كانت قد وضعتها في الكنس، وستعرضها أمام الجمهور الواسع. هناك 13 كنيسا في القاهرة، ولكن يعمل ثلاثة منها فقط: كنيس “شاعار هاشاميم”، كنيس “بن عزرا”، في العباسية، وهو كنيس اليهود القرائين. كما أوضح الرئيس السيسي، أن عملية الترميم، سيعمل عليها عمال مصريون فقط، بتمويل من الحكومة المصرية.

إشعال الشموع في الكنيس في القاهرة بمشاركة السفير الإسرائيلي (لقطة شاشة)

في بداية الأسبوع احتُفِل للمرة الأولى بعيد الأنوار (الحانوكاه) في القاهرة لليهود، وبعيدي المسلمين والمسيحيين. دعت المسؤولة عن الجالية اليهودية، ماجدة هارون، إلى الكنيس العريق “شاعار هشاميم” عشرات الزوار من غير اليهود وأجرت احتفالا لإشعال الشمعة الأخيرة من عيد الحانوكاه.

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي يشعر بالإحباط بسبب فشل السيسي في سيناء

أنصار داعش
أنصار داعش

رغم انضمام الاستخبارات الإسرائيلية لمساعدة الحرب ضد داعش ما زالت النتائج محبطة‎ ‎

02 ديسمبر 2018 | 16:33

في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، لا سيما في الاستخبارات الإسرائيلية، يسود شعور من الإحباط من الجيش المصري الذي يصعب عليه التغلب على داعش في شبه جزيرة سيناء. يعود الإحباط تحديدا إلى حقيقة أنه رغم أن الجيش والاستخبارات المصرية حظيت في السنوات الماضية على مساعدة من جهات استخباراتية غربية كثيرة، ووفق النشر في وسائل الإعلام الأجنبية حظيت على مساعدة إسرائيل، لا تزال هذه الجهات تفشل في هزيمة داعش.

كتب المحلل للشؤون الاستخباراتية، يوسي ميلمان، في صحيفة معاريف أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن مصر لن تنجح في اجتثاث الخلايا الإرهابية في مصر حتى نهاية عام 2018. حقق نظام السيسي، إنجازات كثيرة هذا العام في العمل ضد خلايا داعش الإرهابية، التي ترتكز تحديدا في شمال سيناء، في المناطق الواقعة بين رفح، الشيخ زويد، والعريش. انخفض عدد العمليات الإرهابية التي نفذها الإرهابيون كثيرا، ولكن لم يتم هزيمة داعش كليا.‎ ‎

انضمت إلى حرب مصر ضد الإرهاب هيئات استخباراتية تابعة للولايات المتحدة (الـ CIA ‎، NSA الاستخبارات الفرنسية، الـMI6 ‎ ‎ الاستخبارات البريطانية ، الـ ND ‎ الاستخبارات الاتحادية الألمانية) ووفق النشر انضمت جهات كثيرة أخرى خارج البلاد، بما في ذلك الاستخبارات الإسرائيلية: شعبة الاستخبارات في الجيش، الشاباك الذي يشغّل شعبة تُعنى بسيناء، الموساد، وسلاح الجو. كان عنوان النشر في مجلة المعلومات الفرنسية “إنتلجنس أونلاين” هذا الشهر (تشرين الثاني 2018) أنه “رغم المساعدة الإسرائيلية الكبيرة، ما زال من الصعب على مصر العمل في سيناء”. جاء في المقال أنه رغم الهجوم المستمر الذي يشنه الجيش المصري بالتنسيق مع إسرائيل، لا يزال ينشط نحو ألفي إرهابي في سيناء. كما ورد في مقالات سابقة، حصل الإرهابيون، البدو المحليون، على دعم من مقاتلي داعش الأجانب الذين فروا من معارك القتال في سوريا والعراق، التي لحق بهم فيها ضربة قاضية. تعبيرا عن الضائقة المتزايدة، وصل مرة أخرى قبل أسبوعين وزير الدفاع المصري، محمد زكي لزيارة قواته. الهدف هو فحص الحملات الاستخباراتية والبرامج القتالية عن كثب، وتشجيع القوى الأمنية. “طوال نحو ثلاث سنوات، كثفت كل الجهات الاستخباراتية الإسرائيلية بما في ذلك الموساد، ووحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية جهودها لمساعدة المصرييين، وهذا ما جاء في نشرة المعلومات الفرنسية: “شاركت وحدة 8200 في جزء كبير من اعتراض البث في سيناء. طلبت مصر من سلاح الجو الإسرائيلي، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، العمل المكثف بهدف الإضرار بنشطاء الجهاد الإسلامي في شمال سيناء”. ولكن كما ذُكِر سابقا، في الأشهر الماضي تغلب الواقع على الجهود المصرية، التي تتضمن محاولات لتوفير أماكن العمل وتقليص الإغراء المالي، للبدو من أجل منع انضمامهم إلى دائرة الإرهاب. ولكن يبدو أن هذه الخطوات ليست كافية، وما زالت تشهد سيناء إرهابا.

اقرأوا المزيد: 398 كلمة
عرض أقل

لماذا يسعى السيسي وراء الإنجيليين؟

الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في نيويورك (AFP)
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في نيويورك (AFP)

صحيفة "هآرتس": السيسي أجرى لقاءين استثنائيين مع شخصيات بارزة من تيار المسيحية الإنجيلية المعروف بقربه للرئيس الأمريكي وذلك لإقناعهم بدعم عملية السلام في المنطقة

02 أكتوبر 2018 | 16:10

وصفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، في تقرير نشر اليوم الأربعاء، محاولات الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، توطيد العلاقات مع التيار المسيحي الإنجيلي بأنها خطوة استثنائية من جانب زعيم عربي. وجاء في تقرير الصحيفة التي كشفت عن لقاءين أجراهما السيسي مع شخصيات معروفة جدا من هذا التيار خلال العام الجاري الداعم لترامب وإسرائيل أن غاية السيسي هي تحسين صورة مصر لدى اليمين الأمريكي وإقناع اليمين دعم السلام مع الفلسطينيين.

وأشار كاتب التقرير، الصحفي أمير تيبون، إلى أن اللقاء الأول كان في مصر قبل 10 أشهر، حيث التقى السيسي وفدا مسيحيا مؤلفا من رجال دين وكتاب ونشطاء ينتمون إلى التيار الإنجيلي، والثاني جاء خلال الأسبوع الماضي في نيويورك. والملفت أن اللقاء الثاني تم قبل ربع ساعة من لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش الدورة ال73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكتب تيبون أن هم السيسي من وراء “مغازلة” الإنجيليين الذين يشكلون اليوم ربعا من طائفة المسيحيين في أمريكا ويعدون مؤثرين جدا في السياسة الأمريكية في عهد ترامب- همه بناء مراكز دعم له قريبة من الرئيس الأمريكي الذي يحظى بدعم كبير من هذا التيار.

وحسب التقرير الإسرائيلي، كانت اللقاءات من ناحية السيسي جيدة، إذ حظي بدعم رجل الدين الإنجيلي الأمريكي، مايك إيفانس، الذي قال للسيسي خلال اللقاء إنه “خلص مصر من دكتاتورية “الإخوان المسلمين”” وإن “الحرب ضد الإرهاب جزء من حقوق الإنسان”، على خلفية الانتقادات التي يتعرض لها نظام السيسي في مجال حقوق الإنسان.

وأشاد الناشط الإنجيلي اسمه جويل روزنبروغ، يقطن في مدينة القدس، بالجهود السياسية التي يبذلها الرئيس المصري من أجل تحسين الحياة في غزة ودفع عجلة السلام الواقفة بين إسرائيل والفلسطينيين.

اقرأوا المزيد: 246 كلمة
عرض أقل

نتنياهو للسيسي: “يجب الضغط على أبو مازن لتقليل الخناق على غزة”

متظاهرون فلسطينيون يرشقون الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات على طول السياج الحدودي الإسرائيلي ، شرق مدينة غزة في 28 سبتمبر 2018 (AFP)
متظاهرون فلسطينيون يرشقون الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات على طول السياج الحدودي الإسرائيلي ، شرق مدينة غزة في 28 سبتمبر 2018 (AFP)

الوضع في غزة يحتدم... بينيت يتهم ليبرمان ويطالب بالقضاء على قيادة حماس. خرجت بعثة تابعة لحماس إلى القاهرة لمتابعة النقاشات حول التهدئة

30 سبتمبر 2018 | 09:36

بعد أن كانت نهاية الأسبوع الماضية “مستعرة” بشكل خاص في منطقة السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة، وشارك عدد كبير من المتظاهرين وصل إلى نحو 20 ألف متظاهر في تظاهرة، ألقوا فيها نحو مئة قنبلة يدوية وعبوات ناسفة مرتجلة باتجاه إسرائيل، وقُتل فيها سبعة فلسطينون، أصبح الوضع في غزة يحظى باهتمام وسائل الإعلام واهتمام السياسيين.‎ ‎

في هجوم خطير بشكل خاص، اتهم وزير التربية، من حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت، وزير الدفاع، ليبرمان بالفشل في معالجة الوضع في غزة قائلا: “انهارت الاتفاقات بين ليبرمان وحماس. ما زال الإرهاب مستمرا على حساب أمن مواطني إسرائيل، وذلك بسبب سياسة ليبرمان المتساهلة والضعيفة؛ سأطرح الموضوع أمام جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية قريبا”، قال بينيت، وأضاف: لا يمكن إدارة سياسة الأمن بهذا الشكل، لأن هكذا تبدو سياسية الفشل”. ردا على ذلك هاجم ليبرمان هذه الأقوال موضحا: “يبدو أن الهجوم المتكرر الذي يشنه وزير التربية ضد وزير الدفاع تشير إلى ماضي بينيت وكراهيته”.

في هذه الأثناء، ورد تقرير، أمس السبت، في قناة “كان” الإسرائيلية جاء فيه أن رئيس الحكومة نتنياهو حث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لممارسة ضغط على أبو مازن لإزالة العقوبات عن غزة. حدث ذلك خلال لقائمها في نيويورك.  وفق التقارير، قال نتنياهو للسيسي: “يجب الضغط على أبو مازن لتقليل تضييق الخناق على غزة، لأن هذا الوضع يؤدي إلى الانفجار، الأمر الذي  يتجنبه الجميع”.

في ظل الخلافات، خرجت أمس السبت، بعثة من حماس والجهاد الإسلام إلى مصر لإجراء محادثات حول تسوية فلسطينية داخلية مع فتح فيما يتعلق بالتسوية مع إسرائيل. سيلتقي أعضاء البعثة برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، صالح العاروي، خلال اليوم مع رجال المخابرات المصريين.

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل

السيسي ونتنياهو يلتقيان في نيويورك

الرئيس المصري ورئيس الحكومة الإسرائيلي في نيويورك (تويتر)
الرئيس المصري ورئيس الحكومة الإسرائيلي في نيويورك (تويتر)

الإعلام الإسرائيلي يسلّط الضوء في تغطيته للقاء السياسي الهام الذي جمع الزعيم المصري والزعيم الإسرائيلي في نيويورك على غياب العلم الإسرائيلي.. ووزير إسرائيلي حضر اللقاء يغيظ الإسرائيليين باعتباره العلم "مجرد زينة"

27 سبتمبر 2018 | 09:11

قال وزير الإعلام الإسرائيلي، أيوب قرا، من الشخصيات الإسرائيلية التي حضرت اللقاء السياسي الملفت الذي جمع بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أمس الأربعاء في نيويورك، إن اللقاء كان “من أهم اللقاءات التي حضرتها. أتمنى أن تشاهدوا نتائجه على الأرض قريبا في الشرق الأوسط”.

وأشار ديوان نتنياهو في البيان الذي تطرق إلى اللقاء الذي جمع بين الزعمين واستغرق نحو ساعتين، على هامش نشاطات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن الزعمين بحثا التطورات الإقليمية والأوضاع في غزة.

وسلّطت وسائل الإعلام الإسرائيلية الضوء في تغطيتها للقاء السياسي على غياب العلم الإسرائيلي في اللقاء إلى جانب العلم المصري الذي نصب خلف السيسي.

وقلل الوزير قرا في حديث لهيئة البث الإسرائيلي اليوم الخميس من أهمية نصب العلم متهما الإعلام الإسرائيلي بأنه يترك القضايا الهامة ويسلط الضوء على تلك “الصغيرة”. ووصف العلم بأنه “مجرد زينة” في اللقاء لا أكثر.

واستهجن محللون إسرائيليون حديث الوزير الإسرائيلي قرا قائلين إن غض النظر عن نصب العلم الإسرائيلي خلال اللقاء هو “عار” على جبين الحكومة الإسرائيلية، وكان أجدر بالوزير ألا يصف العلم بأنه زينة، مع العلم أنه رمز يجب احترامه.

يذكر أن نتنياهو والسيسي ألتقيا في نيويورك العام الماضي في نفس المناسبة. وأفادت تقارير إسرائيلية أن الاثنين كانا التقيا سرا في القاهرة هذا العام، إلا أن ديوان نتنياهو رفض التطرق إلى هذه التقارير.

يشار إلى أن مصر تعلب في الراهن دورا هاما في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس في غزة من أجل تثبيت التهدئة بين الطرفين والتوصل إلى تسوية طويلة الأمد للوضع.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل

إسرائيل وحماس على وشك التوصل إلى اتفاق تهدئة

نتنياهو، السيسي وعباس (AFP, Flash 90)
نتنياهو، السيسي وعباس (AFP, Flash 90)

القناة العاشرة: بدأت العملية في لقاء سري بين نتنياهو والسيسي في شهر أيار

14 أغسطس 2018 | 09:29

يبدو أنه رغم كل التوقعات، فإن المحادثات للتوصل إلى اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحماس آخذ بالتقدم. سُتجرى اليوم الثلاثاء في القاهرة محادثات بين قادة حماس وبين الفصائل الفلسطينية. ويتوقع أن يلقي أبو مازن، غدا الأربعاء، خطابا، يمكن نعرف بعده معلومات أكثر حول إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق بين فتح وحماس حقا، وفي هذه الأثناء تشهد المناطق هدوءا، وستُجرى اليوم تقديرات للوضع بعد السماح، على ما يبدو، بدخول المزيد من البضائع إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم. رغم هذا، كما هو معروف، فإن العلاقات بين كلا الجانبين هشة، وليست هناك اتفاقات نهائية.

قال مراسل القناة العاشرة، باراك ربيد، أمس الإثنين،، إنه وفق التقارير، سافر نتنياهو بتاريخ 22 أيار مع عدد صغير من المستشارين والحراس الأمنيين، إلى مصر وقضوا فيها بضع ساعات عائدين إلى إسرائيل في ساعة متأخرة من الليل. كانت الزيارة سرية، ولم يعرف بها معظم أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.

وفق أقوال المسؤولين الأمريكيين، تباحث نتنياهو والسيسي معا، واهتمت مصر تحديدا بالتوصل إلى تسوية سياسية في قطاع غزة تتضمن سيطرة السلطة الفلسطينية على القطاع، وقف إطلاق النار، التخفيف الإسرائيلي والمصري من الحصار المفروض على غزة، ودفع تأهيل البنى التحتيّة الهامة في غزة قدما. كما تباحث نتنياهو والسيسي معا في التوصل إلى حل لقضية جثامين الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في غزة. كما طُرح في اللقاء برنامج السلام الأمريكي الاستثنائي، الذي يرغب البيت الأبيض في عرضه منذ وقت.

خلال اللقاء، أكد السيسي لنتنياهو أن الحل للوضع في غزة يجب أن يتم من خلال سيطرة السلطة الفلسطينية على القطاع ثانية، وتحمل مسؤولية إدارة القطاع بدلا من حماس – حتى إذا حدثت هذه الخطوة تدريجيا ودون المطالبة بنزع الأسلحة الثقيلة في القطاع كشرط مسبق. أراد الرئيس المصري نقل رسالة تفيد أن على إسرائيل، الدول العربية، والمجتمع الدولي ممارسة ضغط على أبو مازن لتحمل مسؤولية إدارة غزة، رغم عدم رغبته في ذلك.

يجدر الانتباه إلى أن التحدي الذي يقف أمام نتنياهو هو داخل الحكومة تحديدًا: هناك وزراء يعارضون التوصل إلى تسوية مع حماس، لا سيما سيطرة أبو مازن على غزة مجددا. قال وزير شؤون الاستخبارات وعضو المجلس المصغر، يسرائيل كاتس، لصحيفة “إسرائيل اليوم” إن “كل محاولة لإعادة سيطرة أبو مازن على غزة، والربط بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة عبر “معبر آمن” سيمر عبر إسرائيل، تشكل تهديدا مباشرا ومسا خطير بأمن دولة إسرائيل، وبالتوازن الديموغرفي بين إسرائيل والفلسطينيين”. بشكل مناف للعقل، قد تقنع هذه الأمور أبو مازن، الذي يعارض الخطوة منذ البداية، ما يجعله يوافق على المخطط…

اقرأوا المزيد: 385 كلمة
عرض أقل
السيسي وعباس (AFP)
السيسي وعباس (AFP)

بعد الانتخابات.. السيسي يلتفت إلى غزة

يسعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد فوزه بالانتخابات إلى أن يصبح لاعبا مركزيا في المنطقة، لهذا بدأ يعمل في غزة.. ففي هذه الأيام، يتنقل رئيس استخباراته، عباس كامل، بين مصر وإسرائيل والسلطة

بعد أن انتهى من الحملة الانتخابية “الصعبة”، وفي ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في الولايات المتحدة الأمريكية، أدرك الرئيس المصري أنه آن الأوان لأن يتدخل أكثر في شؤون إقليمية وأن يصبح لاعبا مركزيا ثانية.

جدول المواعيد مليء ويجب العمل سريعا: بدأت في غزة، قبل نحو أسبوع، حملة نضالية تدعى “مسيرة العودة الكبرى” برئاسة حماس على الحُدود مع إسرائيل. يوم الجمعة الماضي، أسفرت هذه المسيرة عن مقتل 18 فلسطينيا، وقد تتفاقم الأوضاع هذه الجمعة أكثر فأكثر. من المتوقع أن تنقل الإدارة الأمريكية سفارتها إلى القدس، وأن يعرض ترامب خطة سلام أيضا. مؤخرا، أصبح أبو مازن أكثر تطرفا، وهو ينوي إيقاف المساعدات لغزة، ما قد يؤدي إلى أزمة إنسانية قابلة للانفجار في كل لحظة. يجدر التذكر أن أي تدهور للأوضاع في غزة قد يشكل خطرا على إسرائيل ومصر على حد سواء.

بسبب هذا الوضع، بدأ السيسي ببذل جهود جمة لتهدئة الأوضاع في المرحلة الأولى، ولاحقا سيحاول التوصل إلى إنجاز يجعله لاعبا إيجابيا في نظر ترامب.
في هذه الأيام، يتنقل رئيس الاستخبارات المصري، عباس كامل، بين مصر وإسرائيل، ويجري لقاءات مع رؤساء حماس، أبو مازن، ورئيس جهاز الأمن العامّ الإسرائيلي، نداف أرغمان.

أوضح الإسرائيليون لكمال أنهم معنيون بسماع أي اقتراح لتحسين الوضع الإنساني في غزة من جهة، ومن جهة أخرى سيبذلون كل الجهود للعمل ضد حماس التي حثت الشبان على إشعال آلاف إطارات السيارات على الحُدود، ما قد يؤدي إلى تلوث هواء خطير، يشكل خطرا صحيا على الإسرائيليين (والفلسطينيين أيضا).

أعربت مصادر أخرى أن المحادثات مع الرئيس الفلسطيني هي الأكثر إثارة للتحدي، لأنه لا يثق بحماس، إسرائيل، وأمريكا. يطالب عباس بأن تسيطر السلطة الفلسطينية على غزة كشرط لمتابعة دعمها. ويعتقد المصريون أنه يمكن إقناع حماس بهذا الشرط، ويجوز التوصل إلى حل يتعلق بالأسلحة في وقت لاحق (أو الموافقة على عدم الاتفاق). فيما يتعلق بترامب، أوضح كمال لأبو مازن أن هذا هو الوقت لإبداء التحفظات أمام الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بخطة السلام، بدلا من مقاطعة ترامب بشكل طفولي، وكأن الحديث يجري عن لعبة بين متساويين.

فيما يتعلق بحماس، قال أمس الرئيس الإيراني، روحاني، في مؤتمر شاركت فيه تركيا وروسيا، إن بلاده تدعم حماس. إذا، تحاول حماس الحفاظ على علاقات جيدة مع الجميع، ولكن أصبح تحالفها مع الإيرانيين واضحا الآن أكثر من الماضي.

بالمقابل، إسرائيل معنية بدعم الجهود المصرية، ولكن هذا مرهون بالأوضاع في أرض الواقع.

اقرأوا المزيد: 361 كلمة
عرض أقل
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصوت (AlSisiofficial/Facebook)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصوت (AlSisiofficial/Facebook)

الانتخابات المصرية.. نظرة إسرائيلية

هكذا يحلل المحلِّلون الإسرائيليون الانتخابات في مصر.. انتقادات بسبب السياسة الدكتاتورية إضافة إلى المديح بفضل التعاون مع السيسي

26 مارس 2018 | 14:39

تتابع وسائل الإعلام في إسرائيل الانتخابات المصرية التي بدأت اليوم، ولكن ليس هناك توتر لمعرفة النتائج. يعرف الجميع أن السيسي يُتوقع له الفوز في الانتخابات بسهولة لعدم وجود منافس جدير. ولكن يهتم الإسرائيليون بمعرفة تطوّرات سياسة السيسي، وهل سينجح في إحداث تغييرات تكون لصالح المواطنين المصريين وتحافظ على الاستقرار في مصر.

“اقتصاديا، يعمل السيسي بشكل جيد، وأعتقد أن هذا سيجعل الغرب يحترم اختياره رئيسا ثانية، رغم المس بحقوق المواطنين والسياسة الدكتاتورية التي يتبعها”، قال دبلوماسي إسرائيلي سابقا، تسفي مازال. “إذا نجح في إحداث نمو اقتصادي نسبته 7-8% في السنوات القادمة، فسيكون المصريون، إسرائيل، وأوروبا ممتنين له”.

كتبت المحللة سمدار بيري: “إسرائيل تختار السيسي طبعا. إن الفكرة ماذا كان سيحدث لو أنه لم ينجح في إبعاد محمد مرسي عن كرسي الرئاسة وإبعاد “الإخوان المسلمين”، تثير اشمئزازا في إسرائيل. لا تحتاج إسرائيل إلى حملة “السيسي رئيسي”، لأنها تدعمه أصلا. تأمل إسرائيل أن يبدأ السيسي في التفكير في مسار جديد من أجل علاقات طبيعية أكثر، وأن يسود السلام الحقيقي بين رجال الأعمال والمؤثرين في المجتمع، وبين عشرات ملايين الشبان. آن الأوان لحدوث ذلك، وانتهت كل الحجج”.

كتب الصحفي الإسرائيلي، روعي كايس، في تويتر مازحا: “أتمنى النجاح لكل المرشحين”، مشيرا إلى أن ليس هناك مرشح رائد منافس للسيسي، لهذا ما زال السيسي المرشح المثالي الوحيد.

ولكن كتب بشكل جدي أكثر في موقع اتحاد البث العام الإسرائيلي “كان” معربا: “من المتوقع أن يفوز الرئيس عبد الفتّاح السيسي القادر على كل شيء، ابن 63، بسهولة في الانتخابات، وسيكون رئيسا في السنوات الأربع القادمة”.

رغم هذا أضاف: “يعرف السيسي أن الاختبار الأفضل هو ليس في الانتخابات بل في اليوم ما بعد الانتخابات. هناك مصريون يدعون أنه في فترة ولاية مبارك كان وضعهم الاقتصادي أفضل، وحتى أن حرية المواطِن كانت أحسن. أكثر ما يثير قلقا لدى المصريين هو الوضع الاقتصادي السيء، وعلى السيسي أن يعمل جاهدا لضمان مستوى حياة أفضل للمصريين”.

وأعرب كايس أيضًا أنه يعتقد أن هناك احتمال “أن يكون الرئيس السيسي والجنرال المصري رئيسا في فترات أخرى”.

اقرأوا المزيد: 305 كلمة
عرض أقل
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يجتمع برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنامين نتنياهو في نيويورك (Avi Ohayon/GPO)
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يجتمع برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنامين نتنياهو في نيويورك (Avi Ohayon/GPO)

السيسي يبارك اتفاقية الغاز مع إسرائيل: “جبنا جول”

أوضح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن مصر حققت إنجازا كبيرا بعقد اتفاقية الغاز مع إسرائيل، وأنها في طريقها لتصبح مركز إقليمي للطاقة

21 فبراير 2018 | 14:50

أعرب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عن فرحته في أول تعليق له على اتفاقية الغاز الضخمة التي وقعت مع إسرائيل، واصفا الخطوة بأنها “هدفا” في لعبة كرة قدم. “إحنا جبا جول” قال السيسي بالعامية، مشددا أن الاتفاقية هي خطوة هامة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة.

وأوضح الرئيس المصري حسبما ورد في المواقع المصرية أنه سمح للشركات الخاصة بأن تستورد الغاز الطبيعي من إسرائيل ودول أخرى في المنطقة مثل قبرص ولبنان، وتعاجله في المنشآت البترولية المصرية بهدف تصديره مرة أخرى. وأكد أن هذه العملية ستعود على مصر بالفائدة المادية.

وأضاف أن “مصر وضعت قدمها في أكبر اقتصاديات المتوسط وأصبحت مركزًا إقليميا للطاقة في الشرق الأوسط وهذا له إيجابيات كثيرة جدا. أنا عارف إنكم بتسألوا إزاي افتتحنا حقل ظهر وقلنا عندنا اكتفاء ذاتي وبعدين بنستورد من إسرائيل. ولكن الحقيقة عكس ذلك تماما”.

يذكر أن إسرائيل ومصر وقتعا اتفاقية غاز تاريخية قبل أيام بموجبها ستصدر إسرائيل الغاز لمصر على مدى 10سنوات بصفقة قيمتها 15 مليار دولار. ويدرس الطرفان في الراهن بأي أنبوب غاز سيتم نقل الغاز من حقلي “تمار ولفيتان”، وواحدة من الاقتراحات هي عبر أنبوب الغاز الأردني.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي قد علّق على الاتفاقية بنشر فيديو خاص وصف فيه الاتفاقية بأنها يوم عيد بالنسبة لإسرائيل قائلا “الاتفاق سيدخل إلى خزينة الدولة مليارات الدولارات ما سيسهم بتعزيز الأمن والاقتصاد والعلاقات الإقليمية”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل