الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

بشكل استثنائي، إسرائيل تؤيد سياسة السعودية ضد حزب الله، ونتنياهو يحارب الصندوق القومي اليهودي لشراء الأراضي في إسرائيل، وطاهية عربية تبهر مشاهديها بحلمها من أجل السلام وبخبرتها في مجال الطهي

10 نوفمبر 2017 | 08:44

هذا الأسبوع أيضا، نعرض عليكم ملخصا للأحداث الساخنة التي حدثت في الشرق الأوسط في 5 صور فقط:

النساء الأقوى والأكثر تأثيرا في العالم لعام 2017

أقوى نساء العالم لعام 2017 (AFP)

للمرة الثانية، تتصدر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قائمة النساء الأكثر تأثيرا، كما نُشر هذا الأسبوع في مجلة فوربس المرموقة. تليها في المرتبة الثانية، وبشكل مفاجئ، رئيسة حكومة بريطانيا، تيريزا ماي، التي تتزعم بريطانيا في فترة انسحاب بريطانيا التاريخي من الاتحاد الأوروبي.

ستجدون في القائمة أيضا تفاصيل عن المرأة العربية الأقوى. إذا كنتم تريدون أن تعرفوا مَن هي، فادخلوا إلى المقال التالي واكتشفوا بأنفسكم.

إسرائيل تدعم السعودية بشأن لبنان وحزب الله

وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز يشرف على عملية “عاصفة الحزم” (Twitter)

يوم الأحد هذا الأسبوع، بعد يوم من استقالة الحريري، أرسلت وزارة الخارجية الإسرائيلية برقية تعليمات سرية إلى كل السفارات الإسرائيلية حول العالم، موضحة أن عليها التوجه إلى الجهات المسؤولة العليا ونقل رسالة أن على دول العالم أن تعارض دمج حزب الله في الحكومة المستقبلية اللبنانية. يدور الحديث عن تعليمات استثنائية نسبيا لأنها تتعلق بالقضايا السياسية الداخلية في بلد آخر.

وطُلب من السفراء الإسرائيليين أيضا في البرقية أن ينقلوا رسالة دعم استثنائية غير عادية للمملكة العربية السعودية على خلفية الحرب التي تشارك فيها في اليمن ضد الثوار الحوثيين الذين تدعمهم إيران. وجاء في البرقية: “تتطلب الأحداث في لبنان وإطلاق الصواريخ البالستية من قبل الحوثيين على مطار الرياض الدولي زيادة الضغط على إيران وحزب الله في قضايا متنوعة بدءا من إنتاج الصواريخ البالستية ووصولا إلى السعي من أجل زعزعة الاستقرار الإقليمي”.

المرأة العربية الفائزة في برنامج الواقع الخاص بالطهي

المشتركة ناديا في برنامج الواقع الشعبي الإسرائيلي، ماستر شيف (لقطة شاشة)

إذا ما وضعنا جانبا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ونظرنا إلى المتنافسة العربية، نادية (ابنة 54 عاما) التي شاركت في برنامج الطبخ الإسرائيلي “ماستر شيف”، يمكن أن نرتبك قليلا ونلاحظ أن العالم أفضل مما كنا نظن.

قررت نادية، المحامية البالغة من العمر 54 عاما، أن تشارك القضاة بحلمها للعيش في سلام وإقامة علاقات حسن الجوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين في دولتين جنبا إلى جنب. بالإضافة إلى حضورها التلفزيوني الرائع، أدهشت ناديا القضاة بالأطعمة التي قدمتها فدعمها أربعة قضاة في البرنامج وسمحوا لها بالانتقال إلى المرحلة التالية في المسابقة بعد أن أبهرتهم بوجبة الحمام والسمان على “ريزوتو الفريكة” من إعدادها.

الإعلاميات الإسرائيليات ما زلن يتحدثن عن التحرشات الجنسية

الصحفية الإسرائيلية دانا وايس (Wikipedia/Eyalbenyaish)

ما زالت الإعلاميات في التلفزيون والإذاعة في إسرائيل تنشر المزيد من
الشهادات حول الاعتداءات الجنسية التي تعرضن لها طيلة سنوات عديدة، من قبل زملائهن الكبار في العمل.

وكشفت مقدمة الأخبار الإسرائيلية المشهورة، دانا فايس، تحديدًا، عن القصة الأخيرة في سلسلة التحرشات الجسنية التي تعرضت لها موضحة أن غابي غازيت الإذاعي الإسرائيلي المعروف في محطة الإذاعة الإسرائيلة اعتاد على أن يطلب منها تقبيله في كل مرة كانت تسير فيها في أروقة شركة الأخبار.

وكشفت شكاوى أخرى عن تورط موظف من أكبر شركات الإنتاج التلفزيوني الإسرائيلي، عندما استخدم صلاحيته للإساءة بالموظفات التي يخدمن تحت إمرته وتعامل معهن باحتقار وتحرش بهن جنسيا.

نتنياهو يشن حربا ضد الشركة العامة المسؤولة عن شراء الأراضي

صادقت حكومة إسرائيل، برئاسة بنيامين نتنياهو، هذا الأسبوع، على استمرار تشريعات قانون الصندوق القومي اليهودي. تأسس هذا الصندوق، الذي أصبح من أقوى الهيئات الإسرائيلية، وأقيم عام 1901 كجزء من مشروع صهيوني لشراء الأراضي في فلسطين من أجل الإسراع في إقامة دولة إسرائيل.

والآن بعد أن فهم نتنياهو أن الشركة قوية جدا، قرر أن يقترح قانونا ينص على أن يقوم الصندوق بتحويل مبالغ مالية كبيرة كل عام من أرباحه إلى خزائن الدولة وستُستخدم الأموال لصالح مشاريع البنية التحتية الوطنية.

أثارت هذه القضية غضبا كبيرا لدى المسؤولين عن الصندوق، ولكن في نهاية المطاف تم التوصل إلى تسوية، تقضي أنه إذا نقل الصندوق إلى خزينة الدولة في العامين المقبلين 65% من الأرباح وليس %80 كما تم تحديده في البداية – فسيكون معفى من دفع الضرائب حتى عام 2024.

اقرأوا المزيد: 552 كلمة
عرض أقل
احتلت المرتبة الخامسة مجموعة "الإنسان والكلب"، مجموعة لمحبي الكلاب (Flash90/Nati Shohat)
احتلت المرتبة الخامسة مجموعة "الإنسان والكلب"، مجموعة لمحبي الكلاب (Flash90/Nati Shohat)

ما هي مجموعة فيسبوك الأكثر شعبية في إسرائيل؟

شركة فيسبوك تكشف عن المجموعات الأكثر شعبية اليوم في فيسبوك في إسرائيل: الوالدين، الكلاب، والنزهات خارج البلاد

30 أكتوبر 2016 | 17:29

أنهت شركة فيسبوك إعداد الخاصية المميزة التي تدعى “‏Groups Discover‏” من أجل متصفحيها باللغة العبرية في إسرائيل.

تقترح الخاصية الجديدة على مستخدميها مجموعات قد تهمهم. يستطيع المستخدمون الآن اكتشاف 27 مجموعة مختلفة، ومن بينها الوالدون، الصحة واللياقة البدنية، البيع والشراء، وغيرها. بهذه الطريقة، يمكن أن يتعرف المستخدمون بشكل أفضل على المجموعات – المغلقة والمفتوحة – وأن يختاروا الانضمام إلى مجموعات تهمهم.

صورة من صغحة فيسبوك "أمهات يطبخن معا" (Facebook)
صورة من صغحة فيسبوك “أمهات يطبخن معا” (Facebook)

مع نَشْر هذا الخيار الجديد أمام‏ المجموعات، نشرت فيسبوك 5 مجموعات هي الأكثر شعبية في إسرائيل. وتتصدر قائمة المجموعات: “الأمهات يطبخن معا”، وحظيت بما يزيد عن 309 ألف عضو نشط في المجموعة.

صورة من صغحة فيسبوك "أفكار ونصائح لتصميم المنزل" (Facebook)
صورة من صغحة فيسبوك “أفكار ونصائح لتصميم المنزل” (Facebook)

تحتل المرتبة الثانية مجموعة “أفكار ونصائح لتصميم المنزل”، وتتضمن أكثر من 130 عضوا. تحتل المرتبة الثالثة “‏mamazone‏” (مجموعة دعم واستشارة للوالدين الحديثين، في بداية طريقهم) وتتضمن أكثر من 111 ألف مستخدم. تحتل المرتبة الرابعة “هنا خارج البلاد” (مجموعة تقدم نصائح للمتنزهين في خارج البلاد من تجارب شخصية لمتنزهين أعضاء في المجموعة) وتتضمن أكثر من 102 ألف متصفح، واحتلت المرتبة الخامسة مجموعة “الإنسان والكلب” (مجموعة لمحبي الحيوانات ولا سيما الأشخاص الذين يحبون الكلاب) وتتضمن ما يزيد عن 84 ألف عضو.

اقرأوا المزيد: 169 كلمة
عرض أقل
فكسمان وأم دخل تعدّان الخضار قبيل حشوها (تصوير دانيا فاينر)
فكسمان وأم دخل تعدّان الخضار قبيل حشوها (تصوير دانيا فاينر)

الطهي الفلسطيني: غذاء الروح والسياسة

من بين كل المطاعم العربية والشرقية المتنوعة، لم يحظَ المطبخ الفلسطيني بالاهتمام. إذا ما العلاقة بين السياسة، الطعام، والطهي الفلسطيني المتجدد في العالم

في نهاية السبعينيات، عندما افتتح الشيف حسام عباس مطعم عباس في يافا، قدم المأكولات ذاتها التي يقدمها اليوم في فروع مطعم البابور الثلاث التي يملكها. تزاحم الصحفيون الإسرائيليون، في تلك الفترة، على المأكولات الفلسطينية الأصيلة. وأعربت الصحافة الإسرائيلية والعالمية أيضًا موضحة أن “عصر المطاعم الشرقية انتهى، وفي المقابل، بدأ عصر المطاعم العربية (الفلسطينية)”، كما جاء في أحد العناوين.

أطباق مليئة بالسلطات على الطاولة (تصوير دانيا فاينر)
أطباق مليئة بالسلطات على الطاولة (تصوير دانيا فاينر)

لكن يبدو أنه منذ ذلك الحين وحتى اليوم لم يتغيّر التعريف كثيرا – حتى اليوم من الصعب جدا إيجاد مطعم في تل أبيب أو في إسرائيل يقدم “مأكولات فلسطينية”. إن “المأكولات الفلسطينية” عبارة يخشى منها عدد غير قليل من الناس لأنّها تربط بين الطهي والسياسة.

سواء كانت لغما سياسيا أم لا، فلا شك أن المأكولات الفلسطينية أصبحت في السنوات الأخيرة محببة على قلوب الجمهور الإسرائيلي. يتحقق الاتصال شبه التلقائي بينها وبينه بسبب توفرها وإنتاجها المحلي والموسمي. موسميًّا، فالشتاء على سبيل المثال هو موسم الفحفحينة، الخبيزة، اللسينة، والعكوب، والصيف هو موسم البامية، اللوبية، والباذنجان البلدي، ومحليا، يدور الحديث عن كل المواد الخام التي يزرعها الناس (القرويون غالبا) في الحقل أو في ساحة المنزل، والحيوانات التي يربونها كالماعز، الخراف، والدواجن.

الشيف دخل يعدّ المنقل (تصوير دانيا فاينر)
الشيف دخل يعدّ المنقل (تصوير دانيا فاينر)

تأثر المطبخ الإسرائيلي بالمطبخ الفلسطيني الجار. وأصبح يبدي المزيد من المطاعم التي تقدم وجبات طعام اهتماما بالمطبخ الفلسطيني. من يعرف المأكولات الفلسطينية، يعلم بالضرورة، أنّه مطبخ مركّب سواء من حيث المكونات أو صعوبة الطبخ. إن وصول الكثير من الإسرائيليين إلى هذا المطبخ، محدود.

وكان هذا حلم كاتبة الوصفات وخبيرة الأكل، ميخال فكسمان، التي تجرأت على اختراق حدود أخرى للوصول إلى أعماق المطبخ الفلسطيني، النظر إلى الأواني أثناء الطبخ، والتوثيق بحرص شديد كل مراحل إعداد الوصفات الفلسطينية البسيطة والمعقدة على حد سواء. الهدف الأساسي: دراسة “المطبخ الجار”، تعلم أسراره، وجعله قريبا ومتاحا أمام الجمهور الإسرائيلي. كانت حصيلة هذه المحاولة إصدار كتاب طهي، فيه أكثر من 100 وصفة من المأكولات الفلسطينية الجليلية الفاخرة، مكتوب باللغة العبرية، بينما تظهر أسماء الوجبات باللغة العربية في العناوين.

الشيف دخل يعدّ سيخا من الكباب (تصوير دانيا فاينر)
الشيف دخل يعدّ سيخا من الكباب (تصوير دانيا فاينر)

في محادثة مع ميخال فكسمان، حاولنا أن نفهم ما الذي جعلها، بصفتها إسرائيلية، تصر على نقل تقاليد الطبخ القديمة (التي تُنقل عادة من الأم إلى ابنتها شفهيًّا) عن طريق الكتابة، إلى الإسرائيليين.

“قضيت جزءًا كبيرا من العامين الأخيرين في الناصرة، في المطبخ المنزلي لعائلة صفدي. وما بدأ في لقاء اجتماعي لذيذ صدفة بيني وبين الشيف دخل صفدي، أصبح رويدا رويدا حلما يتحقق وانتهى بكتابة كتاب صدر قبل أكثر من شهر بقليل. من الصعب أن أصف بالكلمات قوة تجربتي الشخصية من إجراءات العمل على هذا الكتاب، وحجم تأثري مع صدوره”.

شهدت فكسمان التي بحثت في مجال الطهي على مدى سنوات وأصدرت كتبا تناولت تغذية الرضع والأطفال، ووصفات سريعة وصحية للأشخاص المشغولين في العمل، أنّ هذه الخطوة التي بدأت مع الشيف دخل وبنات أسرته، جعلتها تشعر بدهشة ولا سيما أنها جذبتها كليا.

صفيحة (تصوير دانيا فاينر)
صفيحة (تصوير دانيا فاينر)

“في نهاية الصيف، قبل لحظات من عيد الأضحى، بدأ لقاء اجتماعي في الناصرة، بنزهة خاصة بالطهي في المدينة، ومن ثم بتناول وجبة فاخرة حول مائدة مزدحمة بالأطعمة الرائعة في مطعم ديانا (الذي يملكه دخل)، وانتهى بإعلان النية عن إصدار كتاب يوثق عاما في المطبخ العربي العائلي، الذي يدور حول السوق، التقاليد، الأعياد، المواسم، ذكريات الطفولة والأشواق”، كما كتبت فكسمان في مقدمة كتاب الوصفات، الذي سمته “بلدي”.

التقت فكسمان بالشيف دخل (الجيل السادس في مدينة الناصرة والجيل الثاني في المطبخ الاحترافي وابن سلالة من الطباخين والطباخات)، في كل مرة زارت فيها مطعمه ديانا، ورأته وهو يقطع بسكين كبيرة ومشحوذة لحما للكباب، يشوي أضلاعا على الفحم، أو يخلط بيديه أوراقا خضراء طازجة مع الكثير من زيت الزيتون، عصير الليمون، والسلطة الهشّة والطازجة.

ما الذي يجذبك تحديداً في المطبخ الفلسطيني؟

“دائما وأبدا، حتى قبل اهتمامي بالأطعمة كان المطبخ العربي مركز حياتي المهنية، وأثار لدي فضولا كبيرا. على مدى السنين اقتنصت كل فرصة لتذوّق مذاقاته التقليدية، آملة أن أتعلم المزيد عنه، ومتمنية أن يصادف يوما وأحظى بإلقاء نظرة عميقة للتعرّف على أسراره، إذ يمكنني توثيقها، تعلمها وترجمتها إلى أوان وأطباق في مطبخي”.

نساء من عائلة صفدي يعددن الشُشبرك (تصوير دانيا فاينر)
نساء من عائلة صفدي يعددن الشُشبرك (تصوير دانيا فاينر)

لقد استقبلت عائلة صفدي فكسمان، على مدار السنة بدفء ومحبة. تشهد فكسمان أنّ ربة الأسرة، والدة دخل، استقبلتها بحب كبير وبالتعاون مع بقية نساء الأسرة أتاحت لها فرصة تعلم العجين، التقطيع، الرق، الحشو، الطيّ، وفي أثناء ذلك القيام بالثرثرة، الضحك، تناول الطعام، العمل وأيضا قضاء الوقت في حضن عائلتها الموسعة. وأن تكون جزءًا من الوجود الفلسطيني، الأصيل فيما يتعلق بالطعام.

ما هو تعليقك على من سيتّهمك بـ “الاستيلاء الطهوي”؟

“هذا سؤال هام جدا. أعتقد أنّ من يقرأ الكتاب، لن يستطيع اتهامي بالاستيلاء الطهوي أبدا. كان هدفي الأول والأخير هو التعلم ولن أفكر في جعله ملكا لي أو “للإسرائيليين”. إذا تمت تغييرات في الوصفات، فقد كان ذلك دائما من خلال استشارة دخل ووالدته. كان الهدف واضحا، وهو كتابة وصفات يمكن لكل امرأة تقرأ العبرية أن تعدّها في المنزل. لا شك أن “استعمارية الطعام” هو مصطلح إشكالي، ويزعجني جدا. حرصت على تسمية الوجبات بأسمائها العربية… من جهتي، كان يمكن أن يشكل هذا الكتاب كتابا توثيقيا للطعام الإيطالي، أو الياباني أو التايلندي”.

منسف أرز (تصوير دانيا فاينر)
منسف أرز (تصوير دانيا فاينر)

لماذا تعتقدين أن الإسرائيليين يدعون الطعام الفلسطيني طعاما شرقيا؟

“تحريف الكلمات في إسرائيل، كما هو معلوم، صعب جدا. من الصعب عليّ أن أشرح السبب تحديدا. إذا نظرنا إلى المطاعم الإسرائيلية في العالم، والتي أصبحت اتجاها ضخما في الطهي، في نيويورك، لندن وباريس، والتي يقف خلفها أيضًا طهاة إسرائيليون كبيرون، نلاحظ أنهم يقدّمون دائما “طعاما شرق أوسطي”، والذي يشمل الحمص، الفلافل، ورق العنب المحشو، وغيرها…. ولا تُسمّى الوجبات باسمها الحقيقي ولا يُشار إلى المطبخ الفلسطيني. هكذا الأمر وليست لدي إجابة لماذا يفضّلون أن يسمّوا هذا الطعام طعاما شرقيا. أعتقد أننا لم نتقدم بعد بما يكفي من أجل تسمية المطبخ الفلسطيني، باسمه “مطبخ ومأكولات فلسطينية…”.

“بلدي” ليس مجرد كتاب وصفات للمأكولات الفلسطينية بقدر ما يعبر عن الوجود الفلسطيني. يعرض أيضا التعقيد السياسي والصراع الإسرائيلي الفلسطيني. في بداية كلامها تقول فكسمان، إنّ مشروع كتاب الوصفات، قد بدأ العمل عليه في سنوات سياسية صعبة جدا “كنا أنا ودخل مقتنعَين أننا سنهتم بالأكل وبالمطبخ فقط. ولكن لا يمكن أن يكون الطعام مجرد طعام أبدا، بشكل أساسي في مدينة مثل الناصرة، التي تجد صعوبة في التصدي للعواصف التي تُثار فيها داخليا وخارجيا. على مدى عام تم غلي وطهي الأطعمة في مطبخ أسرة صفدي، ولكن بدا أحيانا بأنّ الواقع الإسرائيلي يقع في فقاعة كبيرة جدا، بحيث تهدد بالفوران في كل لحظة. سقطت حكومة إسرائيلية وقامت أخرى، هزت العمليات هذه البلاد الممزقة، دفع ضحايا بحياتهم ومستقبلهم، أقيمت مظاهرات، أصبحت مطاعم فارغة من روادها، وتجنّد الطهاة والخبازون للدعم وكافح جميعهم على حدٍّ سواء من أجل الحفاظ على البيت ومصدر الرزق”.

إعداد كعك العيد قبل لحظات من عيد الأضحى (تصوير دانيا فاينر)
إعداد كعك العيد قبل لحظات من عيد الأضحى (تصوير دانيا فاينر)

وسط كل هذه الأحداث السياسية – الاجتماعية، وجدت فكسمان نفسها تراقب، توثق متحمسة، وتعزز العلاقة المبنية على المحبة والاحترام بينها وبين دخل وأفراد أسرته، وبالمدينة والطعام، أكثر فأكثر.

ما هو الطعام الذي تحبين طبخه كثيرا لزوجك وأطفالك، من الطعام الفلسطيني؟

“طبخت كل وصفات الكتاب، أكثر من 100 وصفة، في مطبخي الشخصي، على الأقل مرة واحدة. في يوم الجمعة الأخير أعددت وجبة “المحمّر”، أطبخ المجدّرة بشكل دائم، السلطات، “العرايس”، الحساء على أنواعه. أعددت كعك العيد بالتمر في منزلي أيضًا”.

هل هناك طعام فلسطيني لا تحبينه؟

“كلا. هناك وجبات أحبها وأحب مذاقها. ولكن أكلت وأحببت كل وجبة موجودة في الكتاب غالبا”.

وفي النهاية نحن نتشرف بمشاركتكم بوصفتين من المأكولات الفلسطينية الأصيلة، اللذيذة وسهلة التحضير من كتاب “بلدي”.

جرجير مع فجل صغير ورمان

جرجير مع فجل صغير ورمان (تصوير دانيا فاينر)
جرجير مع فجل صغير ورمان (تصوير دانيا فاينر)

المقادير:

باقة جرجير كبيرة، من دون السيقان السميكة، مقطعة طوليا لشرائح غير سميكة

بصلة حمراء صغيرة مقطّعة طوليا لشرائح رقيقة

فجلتان مقطعتان لشرائح رقيقة، كل شريحة مقطعة لعصيّ صغيرة رقيقة أو منصّفة

حفنة من بذور الرمان

ملعقة صغيرة من السُماق المطحون والطازج

ملح وفقا للمذاق

عصير ليمون من ليمونة واحدة

زيت زيتون بسخاء

طريقة التحضير:

في وعاء كبير، نخلط كل مكوّنات السلطة باليدين، بحيث تمتزج المذاقات معا

نأكلها فورا، كي لا تذبل أوراق الجرجير.

شوربة عدس صحيح

حساء العدس الأسود (تصوير دانيا فاينر)
حساء العدس الأسود (تصوير دانيا فاينر)

المقادير:

1/2 كيلو عدس أسود مغسول جيدا ومنقّى

سنّان من الثوم المقطّع

بصلة كبيرة مقطّعة لمكعّبات

1/2 كأس زيت زيتون

6 كؤوس ماء

ملح وفلفل أسود، وفقا للمذاق

للتقديم:

شطة منزلية، فجل، وبصل أخضر

طريقة التحضير:

نضع في طنجرة كبيرة جميع مكوّنات الوصفة فيما عدا الملح.
نخلطها، نغطيها، ونتركها تغلي.

يجب غلي العدس بدرجة معتدلة لنصف ساعة أو حتى يصبح طريا ولكن ألا يذوب.

قبل انتهاء الطبخ، عندما يصبح العدس طريا، نزيد الملّح ونخلط جيدا.

نأكل الشوربة ساخنة مع إضافة الشطة المنزلية، وفق الرغبة، ومع البصل الأخضر والفجل أيضا.

اقرأوا المزيد: 1240 كلمة
عرض أقل
Tasty
Tasty

مقاطع فيديو المأكولات الشهية تجتاح العالم

المتصفحون يفضلون في هذه الأيام أن يكون طعامهم خفيفا، سريعا، وشهيا تماما مثل مقاطع فيديو الأطعمة الشائعة التي تغرق الشبكة وتجعلنا نرغب في أن نصبح طهاة

كُتب الكثير من السطور حول برامج الواقع المتخصصة في الطهو في جميع أنحاء العالم وعن قوتها في اجتياح شاشات التلفاز ولكن تكفي نظرة سريعة إلى صفحتكم الشخصية في الفيس بوك لتفهموا إلى أي مدى أصبحت برامج الواقع هذه ليست ذات أهمية.

تكفي بالنسبة للمشاهد العادي اليوم، سواء كان طاهيا أو مجرد هاو للطعام، نظرة سريعة على مقطع فيديو قصير (في الغالب لا يزيد عن دقيقتين) لفهم أنّ أكثر ما يجذب مستخدمي الفيس بوك هو مقطع فيديو قصير عن الطعام ولا سيما عندما يكون جذابا بشكل خاصّ، والذي يمكن لأي مشاهد في نهايته أن يحصل على فكرة لإعداد وجبة طعام رائعة وخفيفة.

This dip tho. Get the recipe on Tasty Facebook right now. Link in bio!

A photo posted by Tasty (@buzzfeedtasty) on

ويرتكز سحر هذه المقاطع في السرعة والخفّة. هناك في هذه المقاطع بشكل أساسيّ نهاية مغرية: طعام سريع، سهل الإعداد وشهي. لا تحتوي هذه المقاطع على محادثات وشرح طويل، وتتميز بالبساطة ولا تتضمن قصص شخصية مؤثرة (كما في معظم برامج الواقع المتخصصة بالطهو)، وهي سهلة الإنجاز ومن دون حكّام. وللإجمال يمكن القول إن الحديث يدور عن طعام لذيذ، سريع وشهي.

أدرك الكثير من الطهاة الكبار في جميع أنحاء العالم والذين كانوا أصحاب أو مرشدين، حتى قبل عدة سنوات، في برامج طبخ معقّدة أو حكّاما في ألعاب المطبخ المختلفة، الصرعة الجديدة وبدأوا بتسويق وصفاتهم من خلال إطلاق مقاطع فيديو قصيرة كهذه سواء من خلال اليوتيوب أو مباشرة في برامج الفيديو التابعة للفيس بوك والإنستجرام.

Chocolate Hazelnut Soufflé FULL RECIPE: http://bzfd.it/1UQ2OO9

Posted by Tasty on Saturday, 26 March 2016

أحضرنا لكم بعض مقاطع الفيديو التي يُشاهد فيها ويتألق طهاة رائعون ومشهورون جدا وأيضا بعض الوصفات الخفيفة، والتي يُفضّل تجربتها.

كيفية طبخ بيضة مخفوقة، ‏Jamie Oliver‏، 3,900,993‏ مشاهدة

يشرح أوليفر الطاهي البريطانيّ الأكثر شهرة في مقطع الفيديو كيفية إعداد بيضة مخفوقة بالطريقة الأبسط والأمثل. إلى جانب عشرات برامج الطهو التي قدّمها أو طبخ فيها، فهو يدير قناة يوتيوب تدعى “‏Jamie Oliver Food Tube‏”.

صفحة الفيس بوك للطعام السريع والألذّ مذاقا، Tasty، أكثر من 47 مليون متابع

إذا كنتم ترغبون في أن تعرفوا كيفية إعداد البان كيك في 45 ثانية، أو كيفية إعداد وجبة الهامبورغر الألذّ مذاقا مما ستقدّمونه لأصدقائهم في وجبة غداء في دقيقة، أو كيفية إعداد وجبة السمك الأكثر صحية وبساطة في أقلّ من 50 ثانية، فإنّ موقع Tasty وبشكل خاص صفحته على الفيس بوك، هي العنوان.

أصبحت صفحة Tasty في الفيس بوك منذ إطلاقها في تموز 2015، إحدى الصفحات الأكثر مشاهدة وتحديثا في موقع التواصل الاجتماعي.

Coconut Cream Pie PuffsFULL RECIPE: http://bzfd.it/25nQto8

Posted by Tasty on Thursday, 24 March 2016

صفحة اليوتيوب الخاصة بالطاهي غوردون رمزي (Gordon Ramsay)، أكثر من 1.7 مليون متابع

يقدم رمزي وهو طاهٍ بريطاني آخر شهير وخبير في الفيس بوك واليوتيوب، وصفات احترافية ويثير شعورا أنّ كل واحد يمكنه أن يصبح طاهيًا، والنتائج دائما رائعة وشهية.

تكون مقاطع الفيديو التي يعدها رمزي غالبا أطول بقليل من 5 دقائق إذن فمن الممتع مشاهدتها بشكل خاصّ بحيث يمكن مشاهدة الطاهي نفسه وهو يعرض مدى سهولة إعداد الطعام اللذيذ.

عملاقة الطعام والانتشار في النت Buzzfeed Food

Buzzfeed Food
Buzzfeed Food

موقع Buzzfeed الشائع ، هو من المواقع الرائدة في موجة مقاطع فيديو الطعام القصيرة والتي تغرق الشبكة. ستجدون في صفحة الفيس بوك المخصصة فقط للطعام مقاطع فيديو حصلت على عشرات ومئات ملايين المشاهدات. أحد الموضوعات الساخنة في موقع بازفيد المخصص للطعام هو استخدام الوجبات الخفيفة الشعبية في الوصفات. أحضرنا لكم نموذجا لاستخدام كعك Oreo لإعداد حلوى مكسيكية خفيفة ولذيذة.

S'mores Dip

Posted by BuzzFeed Food on Wednesday, 3 June 2015

اقرأوا المزيد: 508 كلمة
عرض أقل
عليا دسوقي تستضيف في بيتها زوار من الولايات المتحدة (Noam Moskowitz)
عليا دسوقي تستضيف في بيتها زوار من الولايات المتحدة (Noam Moskowitz)

حياة مشتركة، مقلوبة وبسبوسة، جميعها في بيت عليا دسوقي من يافا

تفتح عليا دسوقي، أم سليمان، منزلها في يافا لاستقبال الضيوف اليهود، الإسرائيليين، والسيّاح وتعلّمهم أسرار الطبخ الفلسطيني. وذلك ضمن مشروع اقتصادي استثنائي يهدف إلى تقريب القلوب

تخيّلوا المشهد التالي: ربّة منزل من المدينة المختلطة (مدينة يسودها التعايش بين العرب واليهود) يافا، تستقبل، مرّتين في الأسبوع في ساعات المساء في غرفة الجلوس الدافئة في منزلها، ضيوفا من الولايات المتحدة والذين حضروا لتذوّق مأكولاتها.

أم سليمان من يافا (Noam Moskowitz)
أم سليمان من يافا (Noam Moskowitz)

تخيّلوا الآن أنّ تلك المرأة، هي في الواقع ربّة منزل لم تعمل أبدا وحرصت خلال السنين على تربية أطفالها، وتوفير كافة احتياجاتهم وكذلك على دعم زوجها. ولكن شيئا ما قد تغيّر في حياتها في السنوات الثلاث الأخيرة، لذلك قرّرت المبادرة إلى مشروع اقتصادي اجتماعي كبير، وبدءت العمل من منزلها الصغير.

هذه هي قصة عليا دسوقي، ربّة منزل من يافا، قرّرت كسب الرزق فبادرت إلى افتتاح مصلحة تجارية صغيرة، كانت قد حظيت مبادرتها هذه بدعم زوجها وأسرتها، وتهتم مصلحتها بشؤون المطبخ الفلسطيني المحلي واستضافة الضيوف الذين يرغبون في تناول الطعام من جميع أنحاء العالم في غرفة الجلوس في منزلها.

يدعى هذا المشروع “الطعام الاجتماعي” وقد اكتسب في السنوات الماضية زخما كبيرا جدّا في أرجاء إسرائيل. صحيح أنّ هناك أشخاص كثيرين يشعرون قلقين من فكرة استضافة الكثير من الأشخاص لتناول وجبة العشاء، بالمقابل، هناك أشخاص يشعرون عكس ذلك تماما. ويدور الحديث عن الخبيرون بالطهي والذين يتمتعون باستقبال الضيوف على مائدة الطعام، ويكون بيتهم مفتوحا دائما ومتاحا لكل من يطرق أبوابه ويرغب في تذوّق الأطعمة فيه. يشعر الأشخاص الذين يحبون استضافة عشرة، عشرين، أو حتى خمسة غرباء، بمتعة الطهي.

“عندما تزوجتُ من أبو سليمان لم أكن أعرف الطبخ”، هكذا تعترف أمامي السيّدة عليا دسوقي ونحن لا نزال نجلس ونحتسي الشاي الساخن، في حديقة منزلها المُعتنى بها على مشارف حيّ يافاوي. “لقد عشنا مع حماتي وبدأت أتعلّم منها أسرار الطبخ الفلسطيني التقليدي. رويدا رويدا، تعلّمت المزيد من الوصفات وأثريتُ عالمَي في مجال الطهي”، كما توضح.

لم تتعلم أم سليمان في المدرسة، وقضت معظم أوقاتها في الطبخ من أجل عائلتها. عندما كبُر أطفالها الأربعة وتركوا منزل العائلة، أصبح لديها الكثير من أوقات الفراغ. وبعد أن حظيت بتشجيع زوجها أبو سليمان، ناشطا اجتماعيا معروفا في يافا، بدأت تشارك في لقاءات جمعية “عروس البحر”، التي تعمل على تمكين المرأة العربية في يافا بدعم من صندوق إسرائيل الجديد.

ابو سليمان يساعد أم سليمان في استضافة الضيوف (Noam Moskowitz)
ابو سليمان يساعد أم سليمان في استضافة الضيوف (Noam Moskowitz)

“في الحقيقة، في البداية، بدأ طلاب من جامعة تل أبيب بتوجيهي حول كيف يمكنني أن أبني مصلحة تجارية، وأن أنجح فيها، وكيف تكون مصدر رزق لنا رغم أنني لست متعلمة. ففي البداية، صُدمت من فكرة استقبال ضيوف غرباء في منزلي. أذكر أنّ رد فعلي الأول على الفكرة كان رفضا تاما. رويدا رويدا بدأت أنظر إليها على أنها فرصة قد تعزز وضعي الاقتصادي. لذلك استشرت زوجي أبو سليمان، الذي بفضل مساعدته نجحت في إقامة هذه المصلحة التجارية الصغيرة. وكما تحمس أولادي جدّا أيضا للفكرة ورويدا رويدا بدأتُ باستضافة الضيوف وتقديم الطعام لهم في منزلي”.

لقد حظيت عليا بمرافقة تجارية ودعم أولي من الصندوق الجديد الذي ساعدها في معرفة الإمكانية الكامنة في وجباتها المنزلية، وأصبحت اليوم سيّدة أعمال بكل معنى الكلمة. ففي إطار Eatwith، وهو مشروع يعرض تناول الطعام في منازل الآخرين، تشارك فيه عليا وتستضيف أشخاصا لا تعرفهم لتناول وجبة مميزة للمطبخ العربي التقليدي، ولقد تغيّرت حياتها من النقيض إلى النقيض. “أشعر بثقة كبيرة”، كما تقول. أجلس مع ضيوفي، وأتحدث معهم عن الوجبات وعن الحياة في يافا مما يجعلني أشعر بفرح كبير”.

عليا دسوقي (Noam Moskowitz)
عليا دسوقي (Noam Moskowitz)

بينما يجلس ضيوف أم سليمان في غرفة الجلوس في منزل العائلة ويستضيّفهم أبو سليمان، تحدّثني عن الطعام الذي تطبخه “أحضر كل الطعام الفلسطيني التقليدي الذي ترعرعنا عليه منذ طفولتنا ويحب ضيوفنا التوابل وطريقة تقديمي للطعام. أحضر المقلوبة، المعجّنات، الكفتة بالطحينة، والكفتة بالبندورة. وكذلك أعدّ وجبات المحاشي والسلطات الخاصة”. توضح لي أم سليمان قائلة إن الإسرائيليين يعتقدون أنّ الطعام العربي روتين وموحّد، ويكثر فيه تناول الحمّص واللحوم المشوية. وأنا أعتقد أن كل “منطقة تتمتع بخصائصها وأنا أنجح في التنويع”.

“أسأل ضيوفي الذين يزوروننا من جميع أنحاء العالم إذا كان هناك طعام معين لا يأكلونه أو إذا كانت لديهم حساسية معيّنة للطعام، وذلك قبل وصولهم. وكما تعرف لقد أصبح في أيامنا وعي كبير للخضرية والنباتية. على سبيل المثال، هناك بين الضيوف الأمريكيين الذين يجلسون الآن ويتناولون الطعام في منزلي نباتيون وأيضًا امرأة لديها حساسية للسمسم. أهتم بهذه الأمور أيضا”. تقول أم سليمان إنّها اكتسبت كل هذه المهارات في إطار التدريب المهني الذي حصلت عليه في جمعية “عروس البحر”.

ولقد سألتها إذا شعرت أن هناك انخفاض في عدد الطلبيّات منذ اندلاع العنف في الأشهر الأخيرة في إسرائيل؟ فأجابت: “لا شكّ، فمنذ البداية تماما كان من المتوقع أن تصل مجموعة من الضيوف اليهود لتناول وجبة العشاء وعندما اندلعت موجة العنف في القدس أخبرني المسؤولين عن المجموعة عن إلغاء الزيارة. غالبا، نحن لا نتحدث عن السياسة حول المائدة. أفضّل الحديث عن الأسرة، الطبخ وأنا أيضًا أعقِدُ في منزلي يوم الجمعة ورشات طبخ وهذه هي المواضيع المفضّلة لديّ”.

عليا تستضيف في بيتها ورشات طهي (Noam Moskowitz)
عليا تستضيف في بيتها ورشات طهي (Noam Moskowitz)

لدى عودتنا إلى غرفة الجلوس في المنزل، كان الضيوف على وشك الانتهاء من تناول الوجبة. يعرف أبو سليمان، الذي عمل على مدى سنوات في مؤسّسات بلدية تل أبيب يافا، المجتمع اليافاوي جيّدا، نقاط قوّته وضعفه. وقد طرح عليه الضيوف الأمريكيون، الذين عرّفوا عن أنفسهم أنهم يهود ليبراليون، الكثير من الأسئلة حول الحياة المشتركة في المدينة، موجة العُنف، الهوية الفلسطينية الإسرائيلية المنقسمة وحول مستقبل العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين. فأجاب متأثرا: “ولدتُ في بيارة في يافا مثل الكثير من السكان فيها. أسرتي مقسّمة ومشتتة في أنحاء العالم العربي. من بين 110 ألف مواطن عاشوا هنا في يافا قبل قيام دولة إسرائيل بقي 3000 آلاف شخص فقط. أُهمِلَت المدينة وعانت لسنوات طويلة من الإهمال المؤسسي ولكنّي لم أتنازل أبدا عن الحياة المشتركة إلى جانب جيراني اليهود”.

وعندما سُئل عن مستقبل العلاقات وإذا ما كانت هناك فرصة لصنع السلام الدائم، قال أبو سليمان، في الوقت الذي كانت فيه أم سليمان تقدّم للضيوف الشاي الحلو الساخن وطبقا من البسبوسة الحلوة، “يمكن صنع السلام. لذلك يجب على الزعماء السياسيين أن يدركوا أنّه ليس هناك حلّ بديل آخر لعيش كلا الشعبين الواحد بجانب الآخر باحترام. ويشكل الطعام والاستضافة في منزلنا حول هذه الطاولة وعمل أم سليمان خطوة صغيرة نحو التعايش، الحياة المشتركة، والمستقرة”.

اقرأوا المزيد: 913 كلمة
عرض أقل
ثورة طعام الشوارع في إسرائيل (Facebook)
ثورة طعام الشوارع في إسرائيل (Facebook)

ثورة طعام الشوارع في إسرائيل: كُل شيء في رغيف خبز

هل سبق وتناولتم البطاطا المهروسة أو البوظة في رغيف خبز؟ أكشاك بيع الطعام السريع، في إسرائيل، تُقدم أطعمة فاخرة في رغيف خبز دون خجل

شيء ما حدث للطعام الإسرائيلي. فسابقًا عندما كان يشعر المرء بالجوع كان يتناول وجبات سريعة بسيطة. كان يدخل إلى محل بيع الشوارما أو الفلافل، أو البيتزا. يومئ للبائع، ويطلب الوجبة، ويجيب عن الأسئلة الروتينية (إضافة الفلفل الحار، سلطة الخضار، الحمص، الطحينة، الجبنة). ويحصل على الوجبة. ومن ثم يتخذ مكانا ليجلس فيه، أو يأكل وهو واقف، ومن ثم ينهي طعامه ويغادر المكان. كانت المُعادلة بسيطة جدًا: أنت ووجبتك فقط.

لم تعد مطاعم الشوارع اليوم ولا سيما في مدينة تل أبيب، مُجرد مُزوّد طعام بسيط وسريع ومُتاح للأشخاص الذين ليس لديهم وقت كاف للجلوس وتناول الوجبة. فقد تحسنت كل تلك الأمور مع دخول ميزات جديدة إلى عالم المأكولات الإسرائيلية. يفرض عليك كشك بيع المأكولات السريعة اليوم تفاعلاً اجتماعيًا أكبر، وفهما بالطعام الذي لم يعد طعامًا بسيطًا. وقد تحوّل تناول الطعام في رغيف خبز إلى تجربة، تعيشها، تشم رائحته، تستمتع بلونها وبمذاقات لم تتخيّل أنك يومًا قد تتناولها في رغيف خبز.

كُل شيء في رغيف خبز (Facebook)
كُل شيء في رغيف خبز (Facebook)

 

من المحلات، ذائعة الصيت اليوم، فيما يخص تقديم الطعام الفاخر الإسرائيلي في رغيف خبز، نجد محل يُسمى “هامزنون”. لقد طفى مشروع “هامزنون” على السطح بعد أن أخذ الطباخ الإسرائيلي المعروف والأكثر انشغالا اليوم في إسرائيل، آيال شاني، فكرة طعام الشوارع وحولها إلى شيء مُثير. آيال شاني هو طباخ معروف جدًا في إسرائيل، ويُعتبر واحدًا من أهم الطباخين في العقد الأخير المؤثرين في أنواع الطعام والمأكولات الاجتماعية؛ في إسرائيل، وذلك بفضل رغبته في أن يجعل من تجربة الطعام تجربة أغنى وذات معنى أكبر.

الطباخ الإسرائيلي، آيال شاني (Facebook)
الطباخ الإسرائيلي، آيال شاني (Facebook)

لقد ساعد نجاحه الكبير بأن يُقدّم الطعام الفاخر في رغيف خبز على إقامة 4 فروع مُختلفة، في مدينة تل أبيب، فرع واحد في باريس وفرع إضافي في فيينا.

الهدف بسيط: منح الزبون الإسرائيلي تجربة تناول طعام فاخر في رغيف خبز؛ وهو واقف. لذا، نجد أن مُعظم الأشخاص الذين يتوافدون إلى مطاعم شاني هم من الجيل الصغير. يدور الحديث عن الشبان الإسرائيليين الذين يتوافدون ليتذوقوا الوجبات اللذيذة التي يُقدمها شاني وليستمتعوا بالأجواء اللطيفة الرائعة.

مطعم هامزنون (Facebook)
مطعم هامزنون (Facebook)

كُتب الكثير عن الوجبات التي يُقدمها آيال شاني. في “هامزنون”، كما سبق وذكرنا، يُقدّم مُعظم الطعام في رغيف خبز وهو مُعد للأكل السريع. يدمج الطعام بين مواد خام ممتازة تُوضع داخل وجبات بسيطة ومن ثم تحصل على أسماء مُركبة. على سبيل المثال، كيس ورقي فيه قطع دجاج، ثوم، بصل بنفسجي، بصل أخضر، خيار مُخلل وبعض قطع البطاطا المقلية. كذلك، زهرة مشوية في الفرن مع زيت الزيتون، القليل من الفلفل والملح، وهذا كل شيء. وهذه وجبة رائعة رغم بساطتها. بالإضافة إلى ذلك هناك وجبة البطاطا، المهروسة تمامًا مع القليل من أعشاب التتبيل والقشدة. وثمة وجبة شرائح لحم رقيقة مع البيض المقلي والخضراوات.

סלק מלא בחשיכה נעימה

A photo posted by Eyal Shani (@eyaltomato) on

وللتحلية لن تُصدّقوا: بوظة في رغيف خبز. أجل، ما قرأتموه صحيح – هذه سندويشات شاني. البوظة التي تملأ رغيف الخبز هي بوظة لزجة معروفة في البلدان العربية، ومشهورة في بلدان مثل تُركيا والأردن. وما يُميّزها هي طبيعتها القابلة للتمدد الأمر الذي يمنع ذوبانها السريع، بخلاف البوظة العادية.

ווינה, ואנחנו A photo posted by Eyal Shani (@eyaltomato) on

وليس آيال شاني وحده الذي يمرر مؤخرًا ثورة رغيف الخبز. فهناك محلات أُخرى لاحظت نجاح شاني، فبدأت تُقلده وباتت تُصمم أطعمة فاخرة تُقدم في رغيف خبز. الإسرائيليون مُعجبون بصيحة الطعام الجديدة هذه ومما رأيناه في باريس وفيينا هناك أيضًا الكثير من المُعجبين، بهذه الصيحة الجديدة، في أرجاء العالم.

اقرأوا المزيد: 524 كلمة
عرض أقل
لمى شحادة (Facebook)
لمى شحادة (Facebook)

التلفزيون الإسرائيلي مسحور بالجميلة التي تطهو طعاماً فلسطينياً

حبّ الطعام جاء معها من البيت، استمرّ معها إلى تل أبيب، ولا تتردّد لمى شحادة على أن تأخذ قليلا من هنا وقليلا من هناك وتدمجهما معًا. تعرّفوا على المرشّحة العربية التي تسحر المشاهدين الإسرائيليين في الشاشة

هناك الكثير جدا من برامج الواقع التي تُعرض في هذه الأيام في التلفزيون الإسرائيلي. كانت برامج الطبخ دائما البرامج التي جذبت إليها الكثير من المشاهدين الذين لم يكفّوا عن الاستمتاع بالمرشّحين الذين يتنافسون بينهم للحصول على اعتراف من كبار الطهاة في إسرائيل.

نجح الموسم الخامس من برنامج الطبخ “ماستر شيف”، بشكل غير عادي في جذب الكثير من المشاهدين إليه والذين يتابعون خلال أربع ساعات أسبوعيًّا بترقّب كبار الطهاة الشباب الذين جاؤوا إلى البرنامج من أجل الفوز بلقب الطاهي الأفضل في إسرائيل، أو الماستر شيف القادم لإسرائيل.

ويبدو في هذه السنة أنّ نسب المشاهدين المرتفعة تأتي بسبب شابة عربية عمرها 31 عاما من الناصرة، والتي نجحت في إثارة جنون الطهاة والمشاهدين وتقدّم في كل مرة وجبة فائزة مختلفة. هناك وجبات عربية أصيلة إلى جانب ارتجالات جديدة من المطبخ الحديث.

وُلدت لمى شحادة (31) في الناصرة، وتعيش في هذه الأيام بشقة مستأجرة في تل أبيب. ليست الشابة العربية النموذجية، ولكنها امرأة مستقلّة نجحت في إدارة مهنة واعدة في مجال الاستثمارات المالية وبين حبّها الحقيقي الا وهو الطبخ المنزلي.

في مقابلاتها مع وسائل الإعلام تتحدث لمى عن أنّها جاءت إلى برنامج الواقع من أجل إثارة إعجاب الطهاة الكبار في إسرائيل وإظهار قدرات الطهي الكبيرة لديها والتي تعلّمتها من أمها وجدّتها.

وما المفاجئ إلى هذا الحدّ في شخصيّتها؟

لمى شحادة تقدم طبق ورق العنب المحشو (Facebook)
لمى شحادة تقدم طبق ورق العنب المحشو (Facebook)

نشأت لمى في أسرة فلسطينية تقليدية، بعد دراستها تركت الناصرة وانتقلت للعيش في تل أبيب. رغم جمالها إلا أنها لا تزال عزباء مع شغف كبير للحرية وللحياة في المدينة الكبيرة. تتحدث لمى بأنها نشأت على الطعام الفلسطيني التقليدي وبأنّها بدأت الاهتمام بالمطبخ فقط في سنّ 20-21. المطابخ الأكثر إثارة للفضول في نظرها هي: الفلسطيني، الآسيوي والبلقاني.

تحبّ لمى أن تمزج الكثير من الليمون في طبخها ولبن الماعز الطازج. تعتبر اللحوم بالنسبة لها الطعام الألذ مذاقا وقمّة الطهي. لدى لمى ضعف أمام اللحوم الدهنية جدّا وذات الجودة التي تجتاز عملية طهي طويلة. إنها تحبّ أيضا اللحوم النيّئة.

5 أمور مثيرة للاهتمام تفاجئ المشاهدين في المنزل:

لدى لمى هوس بالنظافة والروائح

حاصلة على لقب في اللغة العربية والتخطيط الدراسي

تخاف من البحر، ولكنها مع ذلك تحبّ الغوص

تخاف من الزواحف

وهي لا تحبّ الشوكولاتة ولا الكعك إطلاقا.

اقرأوا المزيد: 326 كلمة
عرض أقل
برنامج الطهي - حلويات جوليا (لقطة شاشة)
برنامج الطهي - حلويات جوليا (لقطة شاشة)

هل تشاهدن برامج الطبيخ؟ كما يبدو أنكن أكثر بدانة من نساء أخريات

بحث جديد يكتشف أن النساء اللاتي يشاهدن برامج الطبيخ يزنّ أكثر من النساء اللاتي لا يشاهدنها

مع دخول البرامج الواقعية إلى حياتنا، اكتست شاشات التلفاز ليس فقط بالمطربين، والراقصين، والباحثين عن الشهرة الفاقدين لمقوّمات الكفاءة، ولكن أيضا ببرامج الطبيخ الكثيرة. لطالما حاز هذا النوع الفني على المتابعين الكثر، ولكنه لاقى رواجًا كبيرا في السنوات الأخيرة، فكان يحظى كل برنامج من هؤلاء على كتاب يتم فيه إدراج المقادير المغرية التي عُرضت خلال حلقات البرنامج.

وجد بحث جديد أُجري في جامعة “كورنيل” في نيويروك أن النساء اللاتي يسجّلن المقادير المعروضة من خلال برامج الطبيخ يكون وزنهنّ أكثر بخمسة كيلوغرامات من النساء اللاتي لا يفعلن ذلك، ويلبسن بناطيل أكبر بمقاسين من النساء الأخريات. وبحسب التقرير في “الديلي ميل”، يظهر أن المذنبين الوحيدين وراء هذه البدانة هم الطباخون المعتادون على إعداد أنواعًا من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.

وقد اختبر البحث 500 امرأة، كلّهنّ شاهدن برامج الطبيخ التي أدارها طباخون مشهورون. النساء اللاتي لم يحرصن على متابعة المقادير، واكتفت بالمشاهدة فقط، لم يرتفع وزنهن. وقد عللت رئيسة طاقم البحث هذه النتائج. “هذه البرامج تزيد من كميات الطعام المستهلك وتزيد من الرضا عنه. لا عجب أن الأشخاص الذين يشاهدون هذه البرامج يتكيّفون مع عادات غذائية سيئة جدا. من المهم أن يعلم المشاهدون ذلك، وأن يبحثوا عن وصفات للطعام في أمكنة أخرى”.

اقرأوا المزيد: 187 كلمة
عرض أقل
مُرشد الصيام الصحي خلال رمضان (Flash90Noam Moskowitz)
مُرشد الصيام الصحي خلال رمضان (Flash90Noam Moskowitz)

مُرشد الصيام الصحي خلال رمضان

لا تفطر على وليمة وإلا سيزداد وزنك بدلا من أن تخفضه

06 يوليو 2014 | 15:52

إن لم تكن حذرًا، يمكن للطعام الذي يؤكل قبل الفجر (عند السحور) وفي المساء (عند الإفطار) أن يسبب زيادة في الوزن.‎ ‎

يقول خبراء الصحة، إن تناول الطعام خلال ساعات الإفطار يمكن أن يكون غير صحي ويوصون بالتعامل مع الصيام تعاملا منظمًا، وإلا فتضيع الفرصة لخفض الوزن وتحسين الصحة.

الرسالة الخفية من وراء رمضان هي تنظيم الأكل وضبط النفس.

حمية متوازنة

من يتبع الصيام، يتعيّن عليه أن يأكل وجبتين على الأقل، وجبة ما قبل الفجر (السحور) ووجبة المساء (الإفطار).‎ ‎يقول الخبراء إنه ينبغي عليك أن تتناول طعامًا بسيطًا ولا يختلف كثيرًا عن وجبتك العادية.‎ ‎يجب أن يحتوي على أطعمة من كل الفئات الرئيسية:

• الفواكه والخضار
• الخبز، الحنطيات، والبطاطا
• اللحم، السمك أو بدائلها
• الحليب ومنتجاته
• الأطعمة التي تحتوي على الدهن والسكر

تساعد السكريات المعقّدة على إطلاق الطاقة ببطء خلال ساعات الصوم الطويلة.‎ ‎إنها موجودة في أغذية مثل: الشعير، القمح، الشوفان، الزوان، السميد، الفاصوليا، العدس، والأرز البسمتيّ.

الأغذية الغنية بالألياف أيضًا سهلة الهضم وتشمل النخالة، الحنطة، القمح الكامل، الحبوب والبذور، البطاطا مع قشرتها، الخضروات مثل الفاصوليا، وكذلك معظم الفواكه، وتشمل الخوخ، الخوخ المجفف، والتين.

أكثروا من تناول الخضار الصحية (AFP)
أكثروا من تناول الخضار الصحية (AFP)

يجب تجنب الأغذية المصنّعة بغزارة، سريعة النضج التي تحتوي على سكريات مُعالجة (سكر وطحين أبيض)، كذلك الطعام الدهني (مثل الكعك، البسكويت، الشوكلاطة والحلوى).

يجدُر أيضًا تجنب المشروبات الغنية بالكفائين مثل الشاي، القهوة والكولا.‎ ‎الكافئين مدر للبول ويحفز فقدان الماء السريع من خلال إدرار البول.

الأغذية التي ينبغي تجنبها

• الأطعمة المقلية بزيت عميق، مثل رقائق البطاطا أو الدجاج المقلي
• الأطعمة الغنية بالسكر والدهنيات، ومنها الحلويات
• الأطعمة المقلية الغنية بالدهن، مثل الفطائر الزيتية

البدائل الصحية

• السمك المحمّر
• اللحم أو الدجاج المحمّر أو المشوي
• الفطائر البيتية باستعمال طبقة واحدة فقط
• الحلويات على أساس الحليب والحلوى

إعداد حلوى القطائف بمناسبة شهر رمضان (Flash90/Issam Rimawi)
إعداد حلوى القطائف بمناسبة شهر رمضان (Flash90/Issam Rimawi)

طرق الطبخ التي ينبغي تجنبها

• القلي العميق
• القلي
• استعمال الزيت المفرط

طرق الطبخ الصحيّة

• القلي الضحل (هنالك طعم مختلف قليلا)
• إن الشيّ أو التحمير هما أكثر صحة ويساعدان على حفظ مذاق الطعام ونكهته الأصلية، خاصة مع الدجاج أو السمك

اقرأوا المزيد: 291 كلمة
عرض أقل
حلاوة الجبن (لقطة شاشة)
حلاوة الجبن (لقطة شاشة)

حلاوة الجبن

الحلوى الخاصّة بأحد الطّبّاخين الإسرائيليين العرب والّتي تحتوي على الفستق، السّميد، الجبنة والعسل تفوز في مسابقة الحلوى المرموقة

يحب ّ الإسرائيليون الطّعام وبشِدّة. وإضافة إلى ذلك، ففي السّنوات الأخيرة، يحظى الطّهي بشعبيّة واسعة، وتبثّ قنوات التّلفاز العديد من برامج الطّهي أو كلّ ما يخصّه. لذلك، تحظى هذه القنوات بأعلى نسب مشاهدة، ويمكن لهذه البرامج أن تكون بمثابة  التّسلية العائليّة المشتركة عند مشاهدتها معًا.

وكذلك، تحظى  هذه الفعاليّات الّتي تُعنى بالطّعام بشعبيّة واسعة. وأصبحت عروض ومنافسات الأكل ظاهرة شائعة في إسرائيل ويعتبرها الكثيرون فرصة للمشاهدة والتذوّق.

يُدعى أحد العروض السّنويّة المرموقة الّتي تقام لهذا الغرض “فن الطبخ”، وتجرى فيه مسابقة لصنع الحلويّات. وكانت المفاجأة الكبيرة عند معرفة المطعم الفائز بمسابقة صنع الحلوى: مطعم “مجدلانة”، لصاحبه الطّاهي العربيّ الإسرائيليّ يوسف زوزو حنّا، بتقديم  “حلاوة الجبن”.

تحتوي هذه الحلوى اللذيذة والرائعة على جبن “عربيّ” مع سميد، فستق وعسل. فاز يوسف في المسابقة على 39 منافسًا، جميعهم من مطاعم رائدة في أنحاء إسرائيل، ومعظمها من تل أبيب.

من يرغب بتدليل نفسه بحلوى لذيذة بشكل خاص، عليه السّفر بسيارته إلى شمال البلاد وزيارة المطعم الواقع على سفح جبل أربيل قرب بحيرة طبريا الجميلة.

اقرأوا المزيد: 156 كلمة
عرض أقل