تلميذ إسرائيلي (Yossi Zamir/Flash 90)
تلميذ إسرائيلي (Yossi Zamir/Flash 90)

الطلاب العرب الإسرائيليون يتفوقون في الرياضيات

احتلت مدارس عربية المراتب الثلاث الأولى في قائمة علامات الرياضيات الأعلى في امتحانات الثانوية العامة متفوقة على المدارس اليهودية الرائدة

حصلت ثلاث مدارس عربية على العلامات الأعلى في امتحانات الثانوية العامة الإسرائيلية في الرياضيات، هذا ما يتضح من المعطيات الحديثة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية فيما يتعلق بامتحانات الثانوية العامة في عام 2016. احتلت مدرسة البطوف الشاملة الواقعة في قرية عرابة المرتبة الأولى مع علامة 97.72، تليها في المرتبة الثانية المدرسة الثانوية في قرية البعنة مع علامة 94.8، وحصلت المدرسة الثانوية “عتيد” في قرية الطيبة على علامة 94.38.

وقال حسني حاج يحيى، مدير المدرسة الثانوية في الطيبة التي احتلت المرتبة الثالثة في قائمة الطلاب المتفوقين في الرياضيات: “في السنوات الثلاث الماضية، اهتممنا بزيادة عدد الطلاب الذين يدرسون الرياضيات إلى حد كبير. لدينا خطة واضحة ونحن نسعى إلى أن ينهي كل طالب في السنتين القادمتين تعليمه الثانوي محققا نجاحا في الرياضيات من كل المستويات”.

وأضاف: “لقد توقعنا أن نحصل على هذه العلامات، لأننا أصبحنا نستثمر كثيرا في هذا المجال في السنوات الأخيرة. نجحنا بفضل عملنا الدؤوب في تحقيق علامات عالية في الرياضيات وزيادتها.

وقال سمير نصار، مدير مدرسة البطوف الشاملة، التي احتلت المرتبة الأولى في إسرائيل في علامات الرياضيات: “حققنا هذا النجاح بفضل المعلمين المتميزين الذين يعملون كل ما في وسعهم سعيا لنجاح الطلاب. وأضاف: “لقد تم اختيار المدرسة باعتبارها واحدة من المدارس العشر الأولى في إسرائيل في مجال الرياضيات، لهذا سنحصل قريبا على جائزة تقدير. تجدر الإشارة إلى أن معدلات نجاحنا مرتفعة في كل المواضيع، بما في ذلك اللغة الإنجليزية. هذا النجاح بفضل عمل المعلمين المخلصين”.

اقرأوا المزيد: 222 كلمة
عرض أقل
منتدى العائلات الثكلى مع طلاب (Facebook / Parents circle families forum)
منتدى العائلات الثكلى مع طلاب (Facebook / Parents circle families forum)

طلاب إسرائيليون لوزارة التربية: “اسمحوا لنا بلقاء الجانب الفلسطيني”

طلاب المدرسة الثانوية الإسرائيلية يحتجون بسبب إلغاء لقاء بين عائلات ثكلى فلسطينية وإسرائيلية ويطالبون وزارة التربية بالسماح لإجرائه ومنحمهم الفرصة للتعرف إلى الجانب الآخر

أمرت وزارة التربية والتعليم هذا الأسبوع بإلغاء الأنشطة التي كان من المفترض أن يشارك فيها والدون إسرائيليون وفلسطينيون ثكالى، وكان من المفترض أن تُجرى في مدرسة ثانوية في مدينة نيشر. جاء قرار الإلغاء هذا بعد احتجاج نشطاء سياسيين في المدينة ضد عقده عند مدخل المدرسة.

يُعقد هذا اللقاء الذي كان مخططا له منذ عشر سنوات كل عام، وينظمه منتدى العائلات الثكلى الإسرائيلية – الفلسطينية، الذي يعمل من أجل المصالحة، الحوار، والنقاش.

وفي رسالة الاحتجاج التي أرسلها مجلس الطلبة في المدرسة إلى مديرية لواء حيفا في وزارة التربية والتعليم طالب الطلاب بعقد اللقاء، لافتين إلى إسهامه في المعرفة بين الجانبين حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كتب الطلاب: “دعونا نشكك، نطرح الأسئلة، ونسمع الآخر، حتى لو كنا لا نتفق بالضرورة معه… يكرس أعضاء المنتدى حياتهم للحوار حول الاحترام، المساعدة المتبادلة، التسامح، والحياة المشتركة. وفق ما نشعر به، فلا يمكن أن تنجح الحياة المشتركة إذا لم نسمع الآخر، ولم نعرف ما يشعر به، ويفكّر فيه”.

منتدى العائلات الثكلى (Instagram/theparentscircle)

قال أهارون بارنياع، وهو والد ثكل ابنه وعضو في منتدى العائلات الثكلى، كان قد وصل إلى المدرسة لحضور الاجتماع، إنه شاهد تظاهرة أقيمت رفضا للاجتماع. وفق أقواله: “كان من المفترض أن يصل المشاركون في اللقاء إلى مدينة نيشر التي يُقام فيها اللقاء منذ أكثر من عشر سنوات… وقف متظاهرون عند مدخل المدرسة وهتفوا هتافات لا تُتحمل… ولكن ندد طاقم المدرسة بهذه السلوكيات معربا عن سلوك مسؤول”.

اقرأوا المزيد: 213 كلمة
عرض أقل
رئيس بلدية القدس يلتقي معلمات عربيات في شرقي القدس (Miriam Alster/FLASH90)
رئيس بلدية القدس يلتقي معلمات عربيات في شرقي القدس (Miriam Alster/FLASH90)

بلدية القدس: 48% من فلسطينيي شرقي القدس يريدون المنهاج الإسرائيلي

أجرت بلدية القدس، مؤخرا، استفتاءً لمئات أولياء أمور الطلبة في القدس الشرقية، وقالت إن النتائج أظهرت أن 48% منهم يفضلون المناهج الإسرائيلية على الفلسطينية

15 سبتمبر 2017 | 10:13

قالت بلدية مدينة القدس إن نصف أولياء الأمور الفلسطينيين في شرقي القدس، يفضلون إدخال المناهج الإسرائيلية إلى مدارس أولادهم على المناهج الفلسطينية المتبعة اليوم، وذلك بناءً على استفتاء للرأي العام أجرته البلدية وشمل مئات الأهالي في شرقي القدس.

وأشارت البلدية إلى أن الاستفتاء كان شاملا، ودلّ على أن 48% من أولياء الأمور الفلسطينيين في شرقي القدس قالوا إنهم يفضلون المناهج الإسرائيلية على الفلسطينية.

يذكر أن المدارس العربية في شرقي القدس انتهجت حتى عام 1994 المناهج الأردنية، لكن بعد قيام السلطة الفلسطينية، أصبحت المناهج فلسطينية في أعقاب الضغوط التي مارستها السلطة على السكان وعلى الأردن.

وادعت صحيفة “إسرائيل اليوم” التي نشرت خبر الاستفتاء وقالت إنه حصري لها، أن الطلب من جانب الأهالي في القدس الشرقية على المناهج الإسرائيلية يزداد، وذلك أسوة بالوضع في المدارس العربية لدى عرب 48. وذكرت الصحيفة أن بعض الأهالي أصدروا منشورا، مع انطلاق السنة الدراسية، يدعو إلى التغيير وفتح الإمكانية أمام المدارس الفلسطينية في القدس الشرقية لاختيار المناهج الإسرائيلية إذا أرادوا. وجاء في المنشور حسب الصحيفة الإسرائيلية، أن عرب 48 يتعلمون وفق المناهج الإسرائيلية وذلك لم يمس بانتمائهم الوطني.

وأضافت بلدية القدس أن ثمة قفزة في عدد الطلاب الذين يتعلمون وفق المنهاج الإسرائيلية، إذ بلغ عددهم 5800 طالب من أصل 50 ألف، مقارنة ب 500 في السنوات الماضية. وعلّق رئيس بلدية القدس، نير بركات، على هذه المعطيات قائلا: “إننا نقود ثورة في التعليم في شرقي القدس. نريد منها دمج السكان العرب في المجتمع الإسرائيلي، في التعليم العالي والعمل”.

وأضاف أن التحدي كبير لأن البلدية إضافة إلى ملائمة المناهج الإسرائيلية للطلاب في شرقي القدس، بحاجة إلى بناء بنى تحتية جديدة ملائمة كذلك. “إننا نوحد شقي المدينة بالأفعال، ونمنح فرص متساوية للجانبين” قال رئيس البلدية.

وكانت البلدية قد وضعت خطة لتوسيع نشاطاتها في الروضات والمدراس الابتدائية في شرقي القدس، وذلك عبر زيادة ساعات الدوام في المدارس والروضات لساعات بعد الظهر. وقد أنشأت البلدية في شرقي القدس 79 غرفة تعليمية جديدة، وذلك لسد النقص الحاد، و4 مدارس جديدة، مثل المدرسة الإعدادية في حي الشيخ جراح، إعدادية الإبداع، والتي تتبع المناهج الإسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 315 كلمة
عرض أقل
أطفال المدارس الإسرائيليية (Hadas Parush/Flash90)
أطفال المدارس الإسرائيليية (Hadas Parush/Flash90)

2.2‏ مليون تلميذ إسرائيليّ يعودون إلى مقاعد الدراسة

بعد العطلة الصيفية التي دامت شهرين سيعود غدا الطلاب الإسرائيليين إلى مقاعد الدراسة ومن المتوقع أن يتعرضوا لبعض التجديدات

سيعود غدًا، الجمعة، ‏2,272,000 طالبا ونحو 180 ألف موظف في الجهاز التربوي إلى المدارس بعد عطلة دامت شهرين. ستُفتتح السنة الدراسية الجديدة في إسرائيل والموضوع المركزي الذي تهتم به وزارة التربية هو مرور 70 عاما على إقامة دولة إسرائيل، الذي يصادف هذا العام.

وفي إطار الموضوع المركزي، عيد ميلاد إسرائيل الـ 70، سيطور الطلاب تطبيقات وتكنولوجيا مستقبلية وسيكتبون رؤيتهم حول مستقبل إسرائيل في عيد ميلادها الـ 100 من ناحية اجتماعيّة، اقتصادية، وسياسية.‎ ‎

وسيبدأ هذا العام سريان مفعول البرنامج الوطني لدفع تعليم الرياضيات والإنجليزية قدما مع التركيز على المناطق المستضعفة في إسرائيل والبعيدة عن المركز.في يومنا هذا، يتقدم نحو %7 من الطلاب في المناطق النائية إلى امتحان التوجيهي في الرياضيات بمستوى 5 وحدات، وتطمح وزارة التربية إلى أن تصل النسبة إلى %14 في غضون خمس سنوات. كذلك في يومنا هذا، يتقدم نحو %47 من الطلاب في المناطق النائية إلى امتحان التوجيهي في الإنجليزية بمستوى 4 أو 5 وحدات، وتطمح وزارة التربية إلى أن تصل النسبة إلى 65%.

وكذلك من المتوقع أن يعلن اليوم نفتالي بينيت، وزير التربية، عن تعديلات في تعليم الإنجليزية،  ليسيطر الطلاب الإسرائيليين جيدا على الإنجليزية المحكية ويستطيعوا استخدامها بطلاقة في مقابلات العمل لاحقا.

اقرأوا المزيد: 183 كلمة
عرض أقل
عدد المعلّمين العرب في المدارس اليهودية يزداد (Flash90/Hadas Parush)
عدد المعلّمين العرب في المدارس اليهودية يزداد (Flash90/Hadas Parush)

قفزة بنسبة 40% في عدد المعلّمين العرب في المدارس اليهودية

عدد المعلّمين العرب الذين يعلّمون في المدارس اليهودية يتنامى وفق برنامج خاص لدمجهم رغم معارضة بعض الأهالي اليهود

ارتفع عدد المعلّمين العرب الذين يعلّمون في المدارس اليهودية بنسبة 40% خلال ثلاث سنوات – هذا ما تظهره البيانات التي نشرها صباح اليوم موقع Walla الإخباري. وفقا لتلك البيانات ففي السنة الدراسية السابقة، 2015، وظّفت وزارة التربية الإسرائيلية 588 معلّما عربيا في مدارس يهودية مقارنة بـ 420 قبل ثلاث سنوات. حصل هذا الارتفاع إثر برنامج لدمج المعلّمين العرب الذين يعلمون مواضيع مثل الإنجليزية، الرياضيات والعلوم.

وبدأ البرنامج عام 2013 انطلاقا من هدف الرغبة في معالجة فائض المعلّمين في المجتمع العربي وتعزيز “الحياة المشتركة بين مواطني البلاد اليهود والعرب”. وقد حدث التغيير الأكبر في مواضيع الإنجليزية، الرياضيات والعلوم – مع نسبة 76% من المعلّمين أكثر، 240 مقارنة بـ 136.

وارتفع عدد معلّمي اللغة العربية أيضًا من 169 عام 2013 إلى 212 عام 2016 – وهو نموّ بنسبة 40%.

ورغم هذه البيانات المشجّعة، فنتيجة لاستطلاع نُشر قبل نحو ثلاثة أشهر في موقع Walla، ظهر أنّ معظم الأهالي اليهود، تحديدا، يعارضون دمج المعلّمين العرب في المدارس اليهودية. وأظهرت البيانات في الاستطلاع أنّه في حالة دمج الطفل في صفّ يعلم فيه معلّم عربي، فإنّ 30% من الأهالي سيفضّلون أن يكون الأخير مسيحيا وليس مسلما. 40% سيقبلون المعلّم العربي من كلا الديانتين، و 1% سيفضّلون معلّما مسلما بينما 21% لن يوافقوا أبدا على وجود معلّم عربي – مسيحي أو مسلم.

المعلّمون العرب يعلمون في المدارس اليهودية مواضيع مثل الإنجليزية، الرياضيات والعلوم (Flash90/Hadas Parush)
المعلّمون العرب يعلمون في المدارس اليهودية مواضيع مثل الإنجليزية، الرياضيات والعلوم (Flash90/Hadas Parush)

نصف الجمهور الإسرائيلي مخيّب الآمال من النظام التعليمي

قُبَيل السنة الدراسية الجديدة، نشرت دائرة الإحصاء المركزية معلومات جديدة بخصوص موقف الجمهور من النظام التعليمي العام في إسرائيل، والتي يظهر منها أنّ معظم الأهالي راضون عن مؤسسات تعليم أولادهم. ومع ذلك، يعتقد الإسرائيليون أنّ النظام التعليمي لا يؤدي بدوره بأفضل شكل.

48% أجابوا أنّهم يقيّمون أداء النظام التعليمي بشكل سلبي، وذلك مقابل 45% من المجيبين الذين أجابوا أنّهم يقيّمونه بشكل إيجابي.

وبالتقسيم وفقا للدين، يبدو أنّ اليهود يقيّمون النظام التعليمي تقييما منخفضا نسبيًّا – 41% يقيّمونه بشكل إيجابي، مقارنة بالدروز – 74%، والمسلمين – 67%. وفي أوساط المسيحيين، بشكل مماثل لمجموع السكان، فإنّ 45% يقيّمون النظام التعليمي بشكل إيجابي.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل

لماذا تعرّت المعلّمة خلال الحصّة؟

أرادت معلّمة هولنديّة تعليم الطلّاب كيف تبدو الأعضاء الدّاخليّة في جسم الإنسان. تمّ تصوير الحصّة حيث حظيت بمشاهدة الملايين عن طريق شبكات التّواصل الاجتماعي

قرّرت معلّمة البيولوجيا في مدرسة هولنديّة أن تمرّر درسًا مميّزا للطلاب حيث لا يُنسى. لذلك وقفت أثناء إحدى الحصص على الطّاولة وبدأت تخلع ملابسها حتى بقيت بلباس مميّز رسمت عليه أعضاء الإنسان الدّاخليّة. تمّ تصوير الحصّة ورفع الفيديو على موقع يوتيوب، حيث حظي بملايين المشاهدات.

ادّعت المعلّمة دابي هيركنس، أنّها أرادت أن تبيّن للطلاب كيف يبدو الهيكل العظمي وأعضاء الإنسان الدّاخليّة عن طريق اللّباس الخاص الذي رسمت عليه هذه الأعضاء. وفق ادّعائها، هذه هي الطّريقة المُثلى لتعليم الطّلاب التعقيدات في جسم وأجهزته بدلًا من استخدام الكتب التّعليميّة والوسائل التّقليديّة.

قالت حول ردّ الطّلاب: “في البداية كانوا مذهولين لأنّهم اعتقدوا أنّني خلعت ملابسي، حتّى شاهدوا أنّني أرتدي ملابسًا تحت هذا الزّي”. وفق ادعائها، كانت نتائج الحصّة مرضية.

شاهدوا الفيديو:

اقرأوا المزيد: 115 كلمة
عرض أقل
طلاب عرب في إسرائيل (AFP)
طلاب عرب في إسرائيل (AFP)

ابتداء من اليوم: إضراب في مدارس الوسط العربي في إسرائيل

انضمام المدارس العربية اليوم إلى إضراب المدارس المسيحية في إسرائيل التي تحتج على تقليص ميزانياتها. 33 ألف طالب مسيحي لا يزالون ينتظرون العام الدراسي

افتُتح العام الدراسي في إسرائيل، الأسبوع الماضي، بإضراب في المدارس المسيحية في البلاد احتجاجًا على الميزانية القليلة التي خُصصت لها. بدءًا من اليوم، أعلن اتحاد أولياء الأمور في الوسط العربي ولجنة السلطات المحلية عن إضراب في كل المدارس والحضانات في الوسط العربي تضامنًا مع المدارس المسيحية.

لم يبدأ نحو 33 ألف طالب مسيحي، في إسرائيل، العام الدراسي بعد. تظاهر البارحة أكثر من ألف شخص، من أبناء الجالية المسيحية، بينهم رؤساء كنائس، أمام ديوان رئيس الحكومة احتجاجًا على التمييز ضدهم، حسب ادعائهم، من قبل وزارة التربية.

بادر الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، في شهر آب الماضي للقاء جمع فيه بين وزير التربية وبين مُمثلي المدارس المسيحية ولكن حسب ادعاء المسؤول عن المدارس المسيحية في إسرائيل، الأب عبد المسيح فهيم، فقد بقيت الاتفاقات حبرا على ورق ولم تتم مُعالجتها. تراجع التمويل المالي، وفقًا لادعاءات المُتظاهرين، للمدارس المسيحية من 80% إلى 35% وهذا يمس بكل المسار التربوي.

طالبات في المدارس في القدس الشرقية (Flash90/Kobi Gideon)
طالبات في المدارس في القدس الشرقية (Flash90/Kobi Gideon)

يُتوقع، من اليوم، انضمام كل المدارس العربية في إسرائيل أيضًا إلى إضراب المدارس المسيحية. “أعلنا عن بدء إضراب في كل المدارس العربية احتجاجًا على تقليص الميزانيات وعدم المساواة والتعامل العنصري والتجاهل للمدارس الأهلية في الوسط العربي”، هذا ما قاله رئيس اتحاد أولياء الأمور، المحامي فؤاد سلطاني، في مقابلة أُجريت معه.

يُفترض أيضًا أن يبدأ الوسط العربي أيضًا العام الدراسي بالإضراب، بسبب الميزانيات، ولكنه تم إلغاء الإضراب بعد أن التقى نتنياهو ممثلين عن رؤساء السلطات المحلية العربية وتوصل وإياهم إلى اتفاق يقضي بتحويل 900 مليون شاقل إلى السلطات.

اقرأوا المزيد: 226 كلمة
عرض أقل
  • عائدون إلى المدارس (Hadas Parush/Flash 90)
    عائدون إلى المدارس (Hadas Parush/Flash 90)
  • عائدون إلى المدارس (Hadas Parush/Flash 90)
    عائدون إلى المدارس (Hadas Parush/Flash 90)
  • عائدون إلى المدارس (Hadas Parush/Flash 90)
    عائدون إلى المدارس (Hadas Parush/Flash 90)
  • عائدون إلى المدارس (Hadas Parush/Flash 90)
    عائدون إلى المدارس (Hadas Parush/Flash 90)
  • عائدون إلى المدارس (Hadas Parush/Flash 90)
    عائدون إلى المدارس (Hadas Parush/Flash 90)

انطلاق السنة الدراسيّة الجديدة في إسرائيل

افتُتحت السنة الدراسيّة الجديدة صباح اليوم في إسرائيل. تمّ إلغاء الإضراب في المدارس التابعة للقطاع العربي، وذلك إثرَ اجتماع مُمثّلي رؤساء البلديّات العربيّة مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو

انقضت العطلة الكبيرة وافتُتحت اليوم السنة الدراسيّة في إسرائيل. إذ يعود بالمُجمَل مليونان و191 ألف طالب إسرائيليّ إلى مقاعد الدراسة. في حين يدخل اليوم حوالي 157 ألفَ طالب إلى الصفّ الأول، يبدأ ما يُقارب الـ 120 ألفَ طالب آخرين عامهم الدراسيّ الأخير ضمن الإطار التربوي الإسرائيليّ للصفوف الثانية عشر.

يُصاحب افتتاح هذا العام الدراسيّ عددٌ من التغييرات مُقارنة بالسنة الفائتة، وذلك تحت إطار الإصلاحات التي بدأ تطبيقها في الدولة: تمّ ضمّ مُساعِدة إضافيّة لكلّ حضانة أطفال، من أجل الإعانة بتدبّر عدد الأولاد الكبير، وأُضيف 300 صف لطلاب الصفّ الأول إلى مدارس مُختلفة في إسرائيل بُغية إنجاح فكرة تقليص عدد التلاميذ في كل صفّ.

حتى البارحة؛ كان من المُزمع إضرابُ المدارس فوق الابتدائيّة في إسرائيل، ولكّنه ألغي في الدقيقة الأخيرة إثرَ التوصّل إلى تسوية بين وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بنت، ورئيس نقابة المُعلّمين، ران إيرِز.

وتمّ إبطال الإضراب المُقرّر في القطاع العربيّ أيضا في الدولة، عقبَ لقاء نتنياهو بمُمثّلي رؤساء البلديّات العربيّة وتوصّلهم لاتّفاق بتمويل 900 مليون شاقل للبلديّات.

وعلى الرغم من الإضرابات التي ألغيت، ما زال هناك عدد من المؤسسات التعليميّة في الدولة التي من المتوقّع ألا تفتح أبوابها هذا اليوم. إذ تُضرب 47 مدرسة مسيحيّة في أرجاء الدولة احتجاجا على الميزانيات المتدنيّة التي توفّرها لها دولة إسرائيل، وبذلك لن يستهلّوا عامهم الدراسيّ. كما وقرّر مدير لإحدى المدارس المحليّة في الرامة في إسرائيل الانضمامَ للمدارس المسيحيّة وإعلان الإضراب كذلك الأمر. بالإضافة لذلك، لن تفتتح اليوم ثلاث مدارس تابعة لقطاع البدو في جنوب إسرائيل سنتها الدراسيّة، احتجاجا على تعيين مدراء جُدد.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
مسيرة المثليين في تل أبيب عام 2015 (Hadas Parush/FLASH90)
مسيرة المثليين في تل أبيب عام 2015 (Hadas Parush/FLASH90)

نهاية العنف في المدارس ضد الطلاب المثليين والمثليات

قانون جديد سيحمي الطلاب الإسرائيليين، من وسط المثليين والمثليات، من العنف والتمييز في المدارس. دوف حنين: "يُظهر القانون أن التمييز وعدم المساواة هما ليسا أمران يفرضهما القدر"

يتعرض الشبيبة، من وسط المثليين والمثليات في إسرائيل، للعنف الكلامي والجسدي داخل المدارس، كثيرا. لا يعرف المعلومون والمسؤولون، في العديد من الحالات، كيف يمكنهم التعامل مع هذه الأمور ويتجاهل بعضهم حالات العنف. ستتغير هذه الأمور مع بداية العام الدراسي الجديد.

تمت المصادقة حتى، في دورة البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) السابقة، على قانون يمنع تمييز الطلاب على أساس الميول الجنسية والهوية الجندرية، ولكن وزارة التربية لم تقم بتطبيق القانون كاملا في المدارس. بعثت وزارة التربية، قُبيل بدء العام الدراسي الجديد؛ الأسبوع القادم، وثيقة تتضمن توجيهات جديدة لكل المدارس في إسرائيل وتعكس تلك التوجيهات تعليمات القانون الهام بشكل تام.

يهدف القانون إلى جعل حياة الشبيبة من وسط المثليين والمثليات في إسرائيل أكثر أمانًا.

كتب دوف حنين، نائب الكنيست عن “القائمة المُشتركة”، والذي كان شريكًا بتقدم اقتراح القانون، على صفحته في الفيس بوك، على إثر نشر التوجيهات الجديدة التي أصدرتها وزارة التربية: “أنا فخور بهذا القانون أيضًا لأنه القانون الوحيد الذي يخص وسط المثليين والمثليات الذي كان قد تمت المصادقة عليه في السنوات الأخيرة، في ظروف وتشكيلة كنيست صعبة للغاية. أنا فخور بالقانون أيضًا لأنه ليس فقط قانونًا فيه تصريح واضح وصريح، بل لأنه قانون يؤثر بشكل فعلي على الحياة، ويُظهر أن التمييز وعدم المساواة ليسا أمران يفرضهما القدر ويمكن النضال ضدهما. لذا، أتمنى لكل الطلاب والطالبات في إسرائيل عامًا دراسيًا موفقًا وآمنًا، ونظيفا من التمييز ومن رهاب المثليين”.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
طلاب في المدرسة ثنائية اللغة إلى جانب لافتة قاموا بتعليقها. "جزيرة العقلانية"، تصوير هآرتس
طلاب في المدرسة ثنائية اللغة إلى جانب لافتة قاموا بتعليقها. "جزيرة العقلانية"، تصوير هآرتس

الواقع في القدس يقتحم المدرسة ثنائية اللغة

كيف يواجه طلاب المدرسة ثنائية اللغة في القدس الواقع الدموي

بعد مرور يوم من العملية في الكنيس في القدس الأسبوع الفائت، دخلت فيكي مخول، طالبة في الصف العاشر في مدرسة ثنائية اللغة في المدينة، إلى صفها ووجهها تبدو عليه علامات العبوس. “لا أريد التكلم”، قالت عندما التقت عيناها بعيني مربيتها إفرات مئير.

ففي كل مرة تظهر علامات هذا الصراع البشع، كان يتطلب الوضع من هذه المدرسة التي يدرس فيها طلاب يهود وعرب ردة فعل مناسبة على ذلك. ولكن المربية مئير كفاها أن صادفت اثنتين أو ثلاث حالات وردود فعل مشابهة لفيكي حتى تفهم أنه بعد هذه العملية الدموية، الطلاب بحاجة لأنْ يعبروا عن مشاعرهم بصورة فنية وليست كلامية. فما صعّبها أكثر على الجانبين أن هناك شراكة ثنائية القومية في المدرسة. فالكلام حول السياسة سيزيد الأمر سوءا.

حاولت مئير، وهي معلمة لمادة الفنون، التغيير من الوضع. طلبت من الطلاب إخراج هواتفهم النقالة، وتصوير بعضهم البعض بهدوء حيث يكون الطالب الذي يتم تصويره حاملا للافتة ورقية كتب عليها مشاعره وأحاسيسه حول الموضوع. وبالفعل، عادت البشاشة إلى وجوههم. فكما يبدو ليس هناك شيء يعادل التصوير لتحسين النفسية، ولتذكرة الطلاب في هذه الأيام الصعبة أنهم لا يزالون صغارا، وقد يكون انشغالهم بأنفسهم وبأحاسيسهم ملجأ لصرف انتباههم عن الوضع القائم.

كتب بعض الطلاب على لافتة: “سئمت” باللغة العبرية والعربية. وآخر كتب “كم ممكن أن نتكلم”. واختارت طالبتان أن تتصورا معا وحملتا لافتة كُتب عليها “أحبك” مع رسمة قلب. هذه اللافتة كانت مهمة جدا، إذا أخذنا بالاعتبار التفرقة والكراهية القائمة في المدينة بين الجانبين، وليس مثل غالبية العبارات المسيئة على الفيس بوك.

تُشكل الفترة الأخيرة في المدرسة ثنائية اللغة فترة تحدٍ. عند زيارة المدرسة يخطر على البال فورا مصطلح العقلانية. هذه هي واحدة من بين خمسة أطر تربية وتعليم تابعة لجمعية “يدا بيد” (وفيها ثلاثة مدارس وحضانتين)، وهي الأكبر من بين الخمسة والأكثر تأسيسا. وعلى غير العادة، تحظى هذه المدرسة على دعم قوي جدا من بلدية القدس ومن وزارة التربية والتعليم، وهذا أمر غير مفهوم في الحقيقة: ففي مدينة مختلطة كمدينة حيفا، فقط في الفترة الأخيرة استجابت البلدية لضغوطات الكثير من الأهالي وأعلنت عن نيتها لافتتاح مدرسة ثنائية اللغة في المدينة (وهي المدرسة الرابعة لجمعية “يدا بيد”).

هناك في المدرسة في مدينة القدس، نسبة 85% من المستحقين لشهادة البجروت. ومع أن اللغة العبرية أقوى في المدرسة (ذلك لأن الواقع يحتم ذلك)، ولكن الطلاب اليهود يعرفون اللغة العربية بامتياز. فهم يتعلمون اللغة العربية منذ الصف الأول، وفي كل صف هناك معلمتان، يهودية وعربية، وهناك مواضيع مختلفة كالرياضيات يتم تعلّمها باللغة العربية.

ولكن كما يبدو ففي الفترة الأخيرة تعقدت الصورة قليلا. الجو الدافئ الذي تهتم المدرسة بتوفيره للطلاب العرب واليهود، على الأقل من الناحية الأمنية، انقطع، وساد جو من التوتر والغضب.

قبل أسبوعين وصل الطلاب إلى المدرسة ورأوا مكتوبا على الجدار الأمامي للمدرسة “الموت للعرب”. وبعد وصول سيارة الشرطة التابعة للبلدية والمختصة بشطب مثل هذه الكتابات (ولها عمل وفير في القدس) وإزالة هذه العبارة، قرر الطلاب أن يقوموا بتعليق مكان العبارة لافتة كبيرة باللغة العبرية والعربية مكتوب عليها “يسود هنا حب، شراكة، وصداقة بين العرب واليهود”.

التقرير في القناة الأولى

إذا كانت الأمور تسير على ما يرام في المدرسة حتى بعد كتابة العبارة الفظيعة على الجدار، فبعد عدة أيام حصلت حادثة صعبة، عندما ادعى تقرير في القناة الأولى أن هناك طلابا في المدرسة ارتدوا قمصان داعش السوداء، فثارت الأجواء. شاهدوا التقرير:

“في المدرسة اليوم قاموا بذكر مرور عشر سنوات على وفاة ياسر عرفات. بعضهم جاء بقمصان سوداء، وبعضهم تحدث مع مراسل القناة البائس حول الهوية الفلسطينية والتعاطف مع الأسرى الفلسطينيين”، وصفت أورلي نوي، ناشطة سياسية وأم لأولاد في هذه المدرسة منذ عشر سنوات، عملية التشويه السيئة. “فلتذهب إلى الجحيم أخبار القناة الأولى”، قالت نوي بغضب. “لم تكونوا حاضرين عندما طُلب من الأهالي أياما طويلة أن يقوموا بمرافقة الطلاب في المواصلات خوفا من حدوث هجمات وعمليات. لم تكونوا حاضرين عندما بعثت المدرسة بريدا إلكترونيا محزنا طلبت فيه من الطلاب أن لا يأتوا هذه الفترة بقمصان المدرسة حتى لا يتعرضوا للهجوم في الشارع. لم تكونوا حاضرين عندما قام الطلاب بتنظيف الكتابات المروعة التي كُتبت لهم على الجدران وكتبوا مكانها عبارات حول الأخوة، الصداقة، والاحترام. ولكن الآن تتواجدون لأن بعض الطلاب لبس الأسود والكوفية حدادا على قائدهم الراحل، وهذه تُسمى حقارة. لقد نزلتم أسفل درك الحقارة”.

للمرة الأولى، تفريق

بالنسبة للمدرسة، شكل هذا التقرير في القناة الأولى، والكتابات على الجدار مرحلة جديدة من التوتر الحاد الذي بدأ في بداية السنة التعليمية. افتتحت هذه السنة التعليمية فورا بعد عملية “الجرف الصامد”، وبسبب التصعيدات الأمنية والجو السائد في الشارع الإسرائيلي، وخاصة في القدس التي استاءت الأوضاع فيها وازدادت العنصرية، لم يكن بالمقدور تجاهل الواقع وما يحدث في الشارع.

في المدرسة ثنائية اللغة في القدس، تصوير هآرتس
في المدرسة ثنائية اللغة في القدس، تصوير هآرتس

يأتي تقريبا 600 طالب، من مرحلة الحضانة حتى الصف الثاني عشر، من اليهود والعرب إلى المدرسة الموجودة في حي “بات” من جميع أنحاء مدينة القدس، وحتى من الأحياء العربية شمالي القدس كالعيسوية التي تشهد اشتباكات بين سكانها والشرطة بشكل يومي تقريبا. في الفترة الأخيرة أصبح الذهاب إلى المدرسة أمرا غير يسير بتاتا، وحتى أنه مخيف بعض الشيء للطلاب العرب خاصة، ولكن أيضا للطلاب اليهود. فهناك احتمال أن يلتقي أحد الطلاب ببعض المتطرفين الذين يتكلمون بلغة عنصرية، وقد تكون هذه اللغة موجهة ضد اليساريين الذين يفضلون أخوة العرب وشراكتهم على عداوتهم. ولذلك قررت المدرسة، كما ذكرت نوي في ردها، أن تهتم بوجود مرافقين للطلاب صباحا وظهرا، سواء كان هؤلاء المرافقين أهالي أو متبرعين من منظمة “يدا بيد”.

وإضافة إلى الناحية العملية، تقوم منظمة “يدا بيد” بمرافقة الأحداث في المدرسة في جميع الأوقات من خلال تنظيم نقاشات حول الوضع، إعطاء مساحة للتعبير عن المشاعر والأحاسيس، وذلك بإشراف مرشدين مهنيين للطلاب وللمعلمين. هذه السنة، لأول مرة منذ 15 سنة على إنشاء الجمعية، قرروا أن يفصلوا بين الطلاب اليهود والعرب وأن يديروا حوارات منفصلة على الأقل في الأسابيع القليلة القادمة. الحوار المنفصل بين الطلاب في هذه الأيام هو في صفوف التاسع والعاشر.

بحسب أقوال نادية كنانة، مديرة المدرسة إلى جانب أريك سبورتي، ومن القائمين على تأسيس المدرسة، “نحن نلائم أنفسنا بحسب الواقع. الواقع أصبح أكثر عنصرية وعنفا، فنحن نقوم بملائمة أنفسنا للمحافظة على الطلاب والمعلمين من هذا الواقع. لا نريد أن نفصل بين الطلاب بشكل ثابت، ولكن فقط في الحالات الحساسة. قبل أن نصل إلى حوار مشترك، علينا أن نسوّي الأمور بشكل منفرد أولا. هذا نوع من المسؤولية التي تقع على عاتقنا”.

تقول كنانة إنه في النقاشات المشتركة لا يفصح الطلاب عن كل مشاعرهم لأنهم يريدون حماية أصدقائهم. “هناك عائق معين، ونحن نريد أن نتخطى هذا العائق”.

الوضع القائم يهم الطلاب الكبار أكثر كما يبدو، فهم نوعا ما أكثر اتصالا بالأحداث الجارية. وهذا مع أن المربية مئير تقول إن “لديهم الكثير من التفاهات في عقولهم”.

بحسب أقوال سبورتي، في فترة الصراع من المهم تحديد الهوية. “كنا نخاف من التفريق بيننا، ولكننا اليوم لا نريد إلغاء الفروقات. فرأينا أن الفروقات بيننا تقوينا ولا تبعدنا. عندما كنا نتناقش في مجموعات متفرقة قبل إدارة النقاش معا في مجموعة واحدة، كان هناك اختلافا جذريا بسيرورة النقاش مقارنة بعدم النقاش في مجموعات متفرقة أولا.

الملاذ من اليأس

المطربة تزور المدرسة عام 2011 بصحبة رئيس الدولة آنذاك شمعون بيريس (Flash90/Miriam Alster)
المطربة تزور المدرسة عام 2011 بصحبة رئيس الدولة آنذاك شمعون بيريس (Flash90/Miriam Alster)

في حديث مع طلاب من الصف العاشر، قاموا بالتحدث عن مشاعرهم المختلطة هذه الأيام. “عندما كنا صغارا جئنا إلى الصف حيث كان مكتوبا “سلام”. كنا نعتقد أنه سيحصل سلام لا بد. اليوم نحن نفهم أن السلام هو أمر غير واقعي”، قالت هجار مزراحي. مع ذلك، فإن المدرسة لا تزال تُعتبر مكانا وملجأ من اليأس والإحباط. تقول تالة جبارة إنه “بعد انتهاء الفرصة الكبيرة، أراد جميع الطلاب العودة إلى هنا، مع أنها مدرسة. أردنا أن نعود إلى الحياة العادية بطريقة ما”.

تطرقت علمة سبورتي (ابنة المدير) إلى الوضع الحالي وقالت: “نحن نشعر الآن بقلة الأمن والأمان بشكل عام. هنا نشعر كأننا في البيت. يمكننا أن نقول ما نريده، ولكن بسبب التقرير في القناة الأولى، نشعر وكأن أحدهم اقتحم بيتنا ومنزلنا. ما يحدث في المجتمع خارجا دخل إلينا”.

وتضيف جبارة: “كنا نعتقد أن الجميع يحبون المدرسة. وأن المدرسة هي مكان دافئ. ولكنهم فجأة حوّلونا لمؤيدي تنظيم داعش، لمؤيدي الإرهاب. كأنهم دخلوا إلى البيت وعبثوا بأغراضك وناموا في سريرك”.

وقال طالب آخر يُدعى عمنويل أورباخ: “إذا كنا نعتبر المدرسة مكانا دافئا، فنحن نشعر الآن كأن أحدهم اقتحم الباب وجعل الدفء يخرج إلى الخارج”.

من الجدير أن الطلاب العرب يشعرون بقلة المساواة. فهم يصلون إلى بيئة يهودية يعتبرونهم فيها مُشتبهين وأقل درجة من اليهود. تحكي فيكي مخول التي تسكن في بيسجات زئيف عن حادثة شهدتها في القطار، حيث توجه رجل أمن إلى شاب عربي وبدأ يستجوبه بصورة مستفزة ووقحة. “شعرت أني محبطة”، تقول مخول. “أنا لا أبدو عربية. أردت أن أٌقول شيئا. ولكن علمت أنه لا يمكنني ذلك”. تعترف مخول: “أفكاري تغيرت قليلا. وأعلم حدودي حتى لا أكون متطرفة”. كما يبدو حتى لو كانت هناك قوة تجذب أفكار الطلاب إلى التطرف، ولكنهم عندما يأتون إلى المدرسة ترجع الأمور عادية ومتوازنة.

وتقول لمى عواودة: “كفتاة عربية، أستصعب جدا في خارج المدرسة أكثر من داخلها”. “صديقتي اليهودية لا يعتقلونها، ولا يطلبون منها إظهار بطاقة هويتها. أنا في مكان حيث لا يحبون شعبي. ولكن في داخل المدرسة لدي ثقة أن صديقتي لا تعتبرني مختلفة”.

ولكن عواودة وطلابا آخرين يجدون في هذه الأوضاع مكانا للتفاؤل أيضا. فبحسب أقوالهم، في الأيام العادية كانت تحدث خلافات سيئة في المدرسة، وكل جانب يصر على موقفه، ولكن في هذه الأيام، وبعد التقرير التلفزيوني، يشعر الطلاب أنهم موحدون أكثر من أي وقت مضى.

“تبيّن أن الجميع هنا يساريون”، تقول عواودة. وتضيف مخول قائلة: “نحن نشعر الآن أن كلا الجانبين يتضرر بصورة مشابهة. كانت لنا أفكار مختلفة عن بعضنا البعض، ولكنا الآن لا نفكر بهذا الاختلاف”.‎‎

تم نشر هذا المقال في موقع صحيفة هآرتس

اقرأوا المزيد: 1456 كلمة
عرض أقل