المرحومة تهيلا نجار (النت)
المرحومة تهيلا نجار (النت)

شاب عربي متهم بقتل صديقته اليهودية بوحشية

الشابة اليهودية من منطقة طبريا كانت مفقودة لأيام، إلى أن عثرت الشرطة على جثتها، وبعدها اعتقلت صديقها من قرية المغار المتهم الرئيس في قتلها وإلقاء جثتها في حرش

19 يناير 2017 | 14:19

كشفت الشرطة الإسرائيلية، أمس الأربعاء، عن أن المتهم بقتل الشابة تهيلا نجار، من كيبوتس جينوسار الواقع بالقرب من طبريا، هو رائد رشرش، شاب عربي من قرية المغار، كان على علاقة رومانسية مع القتيلة لمدة سنة ونصف السنة. ووصف محققو الشرطة الجريمة بأنها شنيعة.

وكانت نجار قد أعلنت مفقودة لعدة أيام قبل أن يعثر رجال الشرطة على جثتها في حرش بالقرب من طبريا. وبعدها اعتقلت رشرش بتهمة قتلها. وكانت الجريمة قد وقعت في الشهر الماضي، بالقرب من مدينة طربيا، حيث التقى الاثنان وجلسا في سيارة المتهم، وبعدها نشب شجار بينهما وراح رشرش يضرب الشابة ضربا مبرحا، وبعدها جرها إلى حرش قريب بعدما فقدت وعيها، وقام بكسر جمجمتها بحجر.

وحسب المعلومات التي نقتلها الشرطة، فقد تعرضت الشابة إلى الضرب من قبل، وكان المتهم قد هددها بأنه سيكشف عن صور شخصية لها فيما إذا قدمت شكوى ضده. وفي واحدة من المرات التي ضربها فيها وصلت إلى المستشفى، وهربت منه قبل أن تصل الشرطة إليها.

وكانت عائلة القتيلة قد ناشدتها أن تترك رشرش على خلفية المعاملة السيئة التي تتلقاها منه، لا سيما تعنيفها على نحو قاس.

المرحومة تهيلا نجار (النت)
المرحومة تهيلا نجار (النت)

وتقول الشرطة إنها تملك أدلة قوية ضد رشرش أنه قام بقتل الشابة رغم ادعائه أنه قطع العلاقة معها قبل وقوع الجريمة. ومن هذه الأدلة، وجود قطرات دم في سيارته، ووجود صور لسيارته يصل إلى بيته بعد ساعة حدوث الجريمة. وكذلك تملك الشرطة تسجيلات للمتهم لمحادثات مع القتيلة، كان قد أقدم على شطبها من هاتفه بعد الجريمة.

وقالت عائلة القتيلة إنها تطالب القضاء بإنزال أشد العقوبات على المتهم الذي عامل القتيلة بقسوة وقام بقتلها على نحو وحشي. وأضافت أنها حاولت أن تنهي ابنتها عن الاستمرار بهذه العلاقة، خاصة أنها تحولت إلى علاقة استغلال وعنف، لكن نجار كانت مريضة في الآونة الأخيرة وقام المتهم باستغلال ظروفها الصعبة.

اقرأوا المزيد: 272 كلمة
عرض أقل
  • إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
    إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
  • إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
    إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
  • إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
    إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
  • إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
    إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)

شاهدوا: صلاح الدين ينتصر في حطّين مرّة أخرى

بعد 827 سنة من حدوثها، أعاد عشّاق التاريخ في إسرائيل تمثيل المعركة الشهيرة في الجليل بين الصليبيين وجيوش المسلمين

كان اللقاء بين الفرسان المسيحيين والرماة المسلمين في ساعات الظهيرة. وكانت درجة الحرارة خارج السيارة المكيّفة أكثر من 30 درجة مئوية، وهو ليس تمامًا طقسًا ملائمًا لارتداء الدروع، الجزم والخوذة الواقية. ولكنّ الصليبيين لم يخفّفوا عن أنفسهم. لقد ارتدوا معدّات يصل وزنها إلى 20 كيلوغرامًا في الحرّ الشديد في شهر تموز، وخرجوا لقتال المسلمين، تمامًا كالصليبيين الأصليين، الذين خسروا في معركة الأرض المقدسة مع صلاح الدين وجيشه، في مثل هذا الأسبوع تمامًا قبل 827 سنة.

هناك من يرى في هذا اللباس ليس فقط على أنه أحد أسباب الهزيمة النكراء، ولكنه يرمز أيضًا إلى عدم انتماء الصليبيين للمنطقة. لقد كانوا أوروبيّين من أبناء القرن الثاني عشر، وعلى هذا النحو كانوا أسرى لتصوّرات حول ما هو الزيّ المناسب للمعركة، حتى في صيف الشرق الأوسط. صلاح الدين انتهى من ارتداء الملابس تمامًا. وكانت ملابسه تلائم المناخ والمنطقة أكثر بكثير: سراويل قطنية طويلة ورقيقة نسبيًّا، وشاح ملفوف حول رأسه. وكان ينتعل جزمة جلدية حتى الركبتين.

هذا المشهد الغريب بين مقاتلين صليبيين ومقاتلين في الجيوش الإسلامية ليس مشهدًا نادرًا بشكل خاصّ في إسرائيل في السنوات الأخيرة. كلّ عام، في تاريخ المعركة الأصلية، يخرج المعسكران ببضع عشرات من الناس لإعادة تمثيل المعركة الشهيرة في تاريخ المنطقة: معركة حطين. يعلم بعض الأعضاء المشاركين في حدث إعادة التمثيل التاريخي، في نوادي المبارزة والرماية ويسعون كلّ عام للمشاركة في حدث إعادة تمثيل الرحلة للمعركة الشهيرة. ومن المعلوم أن الصليبيين هم المبارزون، وأنّ المسلمين هم أعضاء نادي الرماية.

اشتملت إعادة التمثيل نفسها على رحلة من يومين. يقوم جزء من المشاركين بالمعركة وهم يمتطون الخيول ومعظمهم مشيًا على الأقدام، وذلك في أعقاب المسار الأصلي الذي سار به الصليبيّون يومئذ في 3و 4 تموز عام 1187. لقد خرجوا من ينابيع صفورية باتجاه طبريّا، حتى وصلوا إلى حطّين، جبل صغير مع نتوءين، وهناك جرت المعركة التاريخية. على مدى العملية كلها – بدءًا بمسار الرحلة، مرورًا بتجهيز المعدّات، الملابس، الأحذية، الإكسسوارات والأسلحة – يكون الجميع أوفياء لروح القرن الثاني عشر ويجري التنفيذ في الميدان على أساس الدراسات التاريخية لتلك الفترة.

إليكم بعض الصور من إعادة التمثيل:

إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
إعادة معركة حطين (Flash90/Gil Eliyahu)
اقرأوا المزيد: 318 كلمة
عرض أقل
هل تنتظر إسرائيل هزة أرضية قوية قريبًا ? (Flash90Yossi Zeliger)
هل تنتظر إسرائيل هزة أرضية قوية قريبًا ? (Flash90Yossi Zeliger)

هل إسرائيل مستعدة لمواجهة نتائج هزة أرضية؟

كشفت صحيفة "معاريف" في عددها الصادر هذا الصباح، أن إسرائيل غير مستعدة لمواجهة وقوع هزة أرضية قوية.

تشغل سلسلة الهزات الأرضية التي ضربت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة المؤسسة الأمنية أيضًا. بالأمس، وفي أعقاب الهزات الأرضية في شمالي البلاد، عُقد اجتماع “تقدير موقف” في مكتب وزير الجبهة الداخلية، جلعاد أردان، بمشاركة ممثلين عن جميع قوات الإنقاذ والطوارئ التابعة للجبهة الداخلية وللوزارات الحكومية المختلفة.

تم خلال الاجتماع، عرض تقارير حول مستوى استعداد الهيئات والمؤسسات المختلفة، لكن يبدو أن وضع الجبهة الداخلية وقدرتها على التعامل مع نتائج هزات أرضية تضرب البلاد، لا يبعث على الاطمئنان والهدوء. أخبر مصدر رفيع المستوى، في قيادة الجبهة الداخلية، في لقاء مع “معاريف”، أن هناك ضرورة لإدخال المزيد من التحسينات على خطة التعامل مع الهزات الأرضية. وتحدث المصدر المسؤول قائلا: “يوجد في الجبهة الداخلية فجوات وثغرات كبيرة يجب التعامل معها في خطة تمكين الجبهة الداخلية من مواجهة التأثيرات المحتملة لوقوع هزة أرضية في إسرائيل”.

وحسب التقديرات فإن هزة أرضية قوية تضرب إسرائيل كل 90 عامًا، وكانت الهزة الأرضية الأخيرة قد وقعت في العام 1927. وفي حال ضربت إسرائيل هزة أرضية قوية فإن ذلك سيتسبب بتدمير الكثير من المباني، ولإصابة المئات ومقتل الآلاف، هذا حسب السيناريوهات التي وضعتها الجبهة الداخلية.

يشار إلى أن هزتين أرضيتين ضربتا إسرائيل بالأمس، الأولى في ساعات الصباح والثانية في ساعات الظهيرة. وشعر سكان الشمال وبشكل خاص في منطقة طبريا، الجليل والجولان بهذه الهزات.

وخلال أسبوع، ضربت إسرائيل أربع هزات أرضية، والأسبوع الماضي تم الشعور بهزة أرضية كان مصدرها جزيرة “كريت” اليونانية. ومن غير المعروف ما هي نتائج هذه الهزات وإذا ما كانت تلك الهزات الأرضية تشير إلى احتمال وقوع هزات أرضية أخرى في المستقبل القريب. لكن خبراء من مركز علوم الأرض في الجامعة العبرية، يعتقدون أن هذه الهزات الأرضية المتتالية هي عبارة عن إشارات تحذيرية تستدعي من الجهات المعنية رفع مستوى التأهب لمواجهة احتمال وقوع هزة أرضية بقوة تدميرية هائلة.

وأشارت صحيفة معاريف إلى أن المسألة التي تثير قلق ومخاوف الدوائر والمؤسسات التي تهتم بتحضير الجبهة الداخلية لاحتمال تعرض البلاد لهزات أرضية، هو عدم التقدم في الخطة التي يطلق عليها اسم “تاما 38” وهي خطة تدعيم المنازل القديمة وتأهيلها لمواجهة هزات أرضية. هذه الخطة تهدف إلى تدعيم عدد كبير من المباني التي أقيمت قبل العام 1980 ولا تتلاءم مع المواصفات والمقاييس. هذه الخطة، وعلى الرغم من جهود الحكومة والجهات المختصة لم يتم التقدم بها على الشكل المطلوب، وما زال هناك العديد من المباني التي تواجه خطر الانهيار نتيجة أي هزة أرضية تضرب البلاد. يشار إلى أن خطة “تاما 38” قد أطلقت في شهر أيار من العام 2005، ولكن منذ ذلك الحين لم يتم تدعيم وتأهيل سوى عشرات المباني رغم المخاطر المحتملة في حال وقوع هزات أرضية مدمرة.

اقرأوا المزيد: 401 كلمة
عرض أقل
هل تنتظر إسرائيل هزة أرضية قوية قريبًا ? (Flash90Yossi Zeliger)
هل تنتظر إسرائيل هزة أرضية قوية قريبًا ? (Flash90Yossi Zeliger)

للمرة الرابعة على التوالي هزة أرضية في إسرائيل

سلسلة أحداث الزلازل في الأيام الأخيرة تطرح السؤال هل تنتظر إسرائيل هزة أرضية قوية قريبًا، أم أنها مجرد صدفة؟

قبل نحو ساعتين حدثت في إسرائيل هزة أرضية ثانية منذ صباح اليوم ورابعة هذا الأسبوع. قُبيل الساعة 16:00 حدثت هزة أرضية في شمالي إسرائيل. وقد شعروا بالهزة في طبريا وفي مدينة كرميئل، تحديدًا. ويقول معهد جيوفيزياء الأرض أن الهزة كانت بقوة 3.6 على سلم رختر.

ضربت هزة أرضية أخرى منطقة شمال بحيرة طبريا في الساعة 11:50صباحًا. حدثت هذا الأسبوع أربع هزات أرضية في منطقة إسرائيل، وحدثت هزة أرضية أخرى في الأسبوع الماضي كان مركزها في جزيرة كريت. ما زال من غير الواضح ما هو المعنى المستقبلي لسلسلة الهزات الأرضية وهل هذا يشير إلى حدوث هزات أرضية أخرى.

وقد حدثت أمس هزة أرضية أخرى وصلت قوتها إلى 3.6. لم يتم التبليغ عن إصابات أو أضرار. ويقول المعهد الجيوفيزيائي في اللد أن مركز الهزة كان في المنطقة الواقعة بين محميّة الحولة وبحيرة طبريا. وقد حدثت الهزة في الساعة الثانية والنصف من فجر اليوم وشعر بها سكان المنطقة.

قبل أسبوع، ضربت هزة أرضية بقوة 6.4 جزيرة كريت، وقد أثرت أيضًا على بضعة أماكن في إسرائيل. في هذه الحال، يجري الحديث عن شق انكسار آخر يُدعى القوس الإيجي وهو يمر عبر البحر الأبيض المتوسط.

ويفيد المعهد الجيوفيزيائي بأن مركز الهزة التي حدثت ظهر اليوم كان على بعد نحو خمسة كيلومترات شرقي كيبوتس جينوسار (بجوار بحيرة طبريا). لقد شعر بها سكان منطقتي الجليل وهضبة الجولان. لم ترد أية أنباء عن إصابات أو عن أضرار.

وكما يُذكر، تحدث الهزة الأرضية حين يكون هناك إطلاق طاقة على مستوى فالق، ويُدعى أيضًا الصدع، حين يكون نشطًا. الفالق هو شق ينشأ في صخور غشاء الكرة الأرضية، وحركة الكتل الصخرية هي التي تنتج الهزة الأرضية. شق البحر الميت هو مستوى فالق نشط ولذلك تحدث فيه هزات أرضية. الهزات الأرضية في بحيرة طبريا ناتجة هي أيضًا عن هذه الحركة.

في رد على سؤال ما الذي يمكن أن تشهد عليه هذه السلسلة من الهزات الأرضية، أجاب د. أوري فريزلندر، رئيس المعهد الجيوفيزيائي في إسرائيل: “لا يمكننا أن ننفي إمكانية حدوث هزة أرضية أقوى، ولكن لا يمكننا أن نؤكد حدوثها. كانت هناك في الماضي حالات من سلاسل الهزات الأرضية الضعيفة نسبيًا والتي وصلت بعدها هزة قوية، وكذلك حالات كثيرة لم يحدث فيها شيء”.‎

وأضاف رئيس المعهد أنه في حال حدوث هزة أرضية في إسرائيل، هناك خطر لحدوث أمواج سونامي كنتيجة لانزلاق الأرض داخل البحر.

حدثت في السنوات المائة الأخيرة هزة قوية جدًا في إسرائيل في العام 1927. كانت قوتها على ما يبدو 6.2 على مقياس رختر وقد حدثت في منطقة البحر الميت وراح ضحيتها 500 قتيل على الأقل من ضفتي نهر الأردن. وقد لحقت أضرار جسيمة في القدس، أريحا، الرملة، طبريا ونابلس‎.

اقرأوا المزيد: 401 كلمة
عرض أقل

هزة ارضية خفيفة ثالثة تضرب منطقتي طبريا وصفد

وقعت في منطقتي طبريا وصفد قبل ظهر اليوم هزة ارضية هي الثالثة من نوعيها خلال الايام الاخيرة.ولم تقع اصابات او اضرار نتيجة الهزة التي بلغت قوتها 3.5 درجات على مقياس ريختر

20 أكتوبر 2013 | 12:39
ماراثون القدس الدولي (Flash90/Yonatan sindel)
ماراثون القدس الدولي (Flash90/Yonatan sindel)

قصة الماراثون الإسرائيلي

ماراثون تل أبيب انطلق صباح الجمعة في شوارع مدينة تل أبيب يافا بمشاركة أكثر من 40 ألف عداّء وعدّاءة

بمناسبة انطلاق ماراثون تل أبيب امس، نقدم لكم مقالة تبحث ظاهرة الماراثونات في إسرائيل، إذ شارك في الحدث في شوارع تل أبيب – يافا أكثر من 40 ألف عدّاء وعدّاءة. إليكم المقالة:

من يتجوّل قليلًا في شوارع المدن الكبرى في إسرائيل: تل أبيب، القدس، وحتى طبريا، سيقع نظره على إعلان عن “إغلاق شوارع يوم الجمعة القادم، بسبب أحداث الماراثون”، أو إعلانات عن تسجيل مبكر “لماراثون الصيف الكبير”، وحتّى إعلانات عن انتظام مجموعات عدّائين لحشد أموال وإعلانات من أجل مستشفيات، خلال الماراثون القادم. فقد أضحت سباقات الماراثون منذ فترة طويلة نزعة حماسية وهامّة في إسرائيل بكلّ معنى الكلمة.

ماراثون في مدينة تل أبيب-يافا (Flash90/Roni Schutzer)
ماراثون في مدينة تل أبيب-يافا (Flash90/Roni Schutzer)

في سنة واحدة، يمكن ذكرُ 3 ماراثونات كبرى تجرى في شوارع المدن الكبرى: تل أبيب، القدس، وطبريا (سباق محيط بحيرة طبريا). موضة استعادة اللياقة وركض المجموعات أضحت بين عشية وضُحاها هدفًا مرغوبًا فيه، تحتضنها كبرى الماركات الرياضية أمثال ADIDAS، NIKE، وNEW BALANCE، البلديات التي يهمها تطوير مدنها وتحصيل دخل جيّد جدًّا للمحال التجارية المختلفة، المُعلنون، شركات مشروبات الطاقة، وحتى التلفزيون. والشأن هو موضة إلى درجة أنّ القناة الإسرائيلية الثانية أطلقت مؤخرًا برنامجًا وثائقيًّا يوثّق خمسة أشخاص عاديين دون خلفية أو تجربة مسبقة في الرياضة الاحترافية يلبون التحدي – 8 أشهر استعداد مكثفة، يستعدّون خلالها للمشاركة في ماراثون برلين المنتظَر.

كيف بدأ كل ذلك؟

من الصعب إيجاد حدث، ليس في الرياضة فقط، مُثقَل بالأساطير مثل الماراثون الأولمبي. تبدأ أسطورة الماراثون الأولمبي في الألعاب الأولمبية الأصلية، في اليونان القديمة، حيث وُلد وفقًا لبعض التقديرات كاحتفال لانتصار زيوس على كرونوس، قائد التيتانيين، في معركة الصراع على التحكُّم بالكرة الأرضية.

لم يكن الركض شائعًا في إسرائيل دائمًا (Flash90/Yonatan Sindel)
لم يكن الركض شائعًا في إسرائيل دائمًا (Flash90/Yonatan Sindel)

التاريخ الدقيق للألعاب الأولى غير معروف؛ فقسم من المصادر يشير إلى عام 1253 قبل الميلاد، ومصادر أخرى إلى 884 ق م. أمّا ما هو موثَّق فهو أنه بين عامي 776 و 394 ق م، جرت الألعاب الأولمبية كل أربعة أعوام في أولمبيا، اليونان، وأنّ الحدث الأكبر في الألعاب فكان سباق 24 دورة (نحو خمسة كيلومترات) حول الملعب الأولمبي.

استخدم اليونانيون العدو لمسافات طويلة كوسيلة اتصال في ذلك الحين؛ فرسل مشاة، كانوا بالطبع عدائين ممتازين، نقلوا رسائل من مدينة إلى مدينة. وتُعرف قصة أحد هؤلاء العدّائين، التي جرى عليها العديد من التعديلات، كملهم لخلق الماراثون: فعام 490 ق م، وصل جيش الإمبراطورية الفارسية إلى مدينة ماراثون، على بُعد نحو 40 كيلومترًا عن أثينا، بهدف احتلال المدينة. فيما تنظم الفُرس، أرسل الأثينيون مبعوثًا اسمه فيليبيدس لطلب العون. ركض فيليبيدس نحو 240 كيلومترًا في أقلّ من يومَين، لكنهم قرّروا في أثينا عدم انتظار المعونة بل مفاجأة الفُرس، الذين لم يكونوا مستعدين، ما أدى إلى فوز اليونانيين رغم أنّ عددهم كان أقلّ بكثير.

لا يؤتى على ذكر فيليبيدس، أو أيّ رسول آخر، في كتابات المؤرخين الذين كتبوا بعد فترة قصيرة من الحدث. لكن بعد ستة قرون، كتب تشارلي لوفيت في كتابه الخاص بإحياء ذكرى 100 سنة على الألعاب الأولمبية أنّ المؤرخين بدأوا يدّعون أنّ عدّاءً أُرسل من أثينا إلى ماراثون ليبشّر بالنصر الكبير. وفقًا للرواية الجديدة، وصل العدّاء إلى أثينا، نقل البشرى، ثم سقط صريعًا. مع الوقت، أصبح فيليبيدس، الذي غُيّر اسمه إلى فيديبيدس، يُعتبَر عدّاءً قليل الحظ في الأسطورة التي انتشرت بعد أن حظر الإمبراطور ثيودوسيوس، عام 394 للميلاد، كل احتفال غير “مسيحي” في الإمبراطورية الرومانية، بما في ذلك الألعاب الأولمبية.

بعد أكثر من ألفَي سنة، ترسّخت أسطورة فيليبيدس في رأس ميشيل برل، عالم اللغة والمؤرخ الفرنسي، أثناء مكوثه في مؤتمر دولي لرياضة الهواة، نظّمه البارون الفرنسي بيار دو كوبيرتان واستضافه عام 1894. في نهاية المؤتمر، جرى تأسيس اللجنة الأولمبية الدولية، وانطلق برنامج إقامة الألعاب الأولمبية العصرية الأولى عام 1896 في أثينا. اقترح برل على كوبيرتان، الذي انتُخب أوّل رئيس للّجنة الأولمبية، أن يُدخل في الألعاب الأولمبية سباق ركض طويلًا يخلّد ذكر قصة فيليبيدس. أحبّ كوبيرتان الفكرة، ونال السباق الجديد اسم “ماراثون”، ووُضع في آخر الألعاب الأولمبية.

الماراثون الإسرائيلي

لم يكن الركض شائعًا في إسرائيل دائمًا، ولم تكن مجالات الرياضة النشطة هذه شائعة. هكذا، كان أول ماراثون جرى في فلسطين (إسرائيل) عام 1934 في شارع بياليك في مدينة تل أبيب. أطلق رئيس البلدية حينذاك، مئير ديزنغوف، سبعة عدّائين ركضوا بين مدن تل أبيب، ريشون لتسيون، ونس تسيونا لإتمام 42.195 كم. كان الوقت الرسمي للفائز، ولتر فرنكل، الذي سيطر على ميدان العدو السريع في البلاد، 3 ساعات و19 دقيقة.

شكّلت ألعاب المكابياه الثانية عام 1935 منبرًا لائقًا للماراثون الثاني بمشاركة ستّة عّدائين فقط، انطلقوا من تل أبيب إلى نس تسيونا، ثم إيابًا إلى داخل ملعب المكابياه، شمال ميناء تل أبيب. أمّا الماراثون الثالث في البلاد فلم يجرِ قبل عام 1956، في مدينة الخضيرة.

عام 1977، جرى لأول مرة ماراثون بحيرة طبريا، الذي تحوّل مساره في سنته السابعة ليصبح اسمه “ماراثون طبريا”، بمشاركة 99 عدّاءً ركضوا من طبريا إلى عين جيف، ثم إيابًا. منذ ذلك الوقت يُقام ماراثون طبريا، الذي يركّز على الجودة بمستوى دوليّ (الرقم القياسي – 2:07:30 عام 2009 للفرنسي باتريك طمبويه)، إلى جانب مشاركة إسرائيلية مذهلة: ألف وأربعمئة عدّاء فيالسباق الذي أُقيم في كانون الثاني 2010.

وانتظرت تل أبيب 47 سنة حتى حظيت مجددًا باستضافة ماراثون حقيقي في شوارعها في آذار 1981. ساد حرّ كبير في ذلك اليوم أدّى إلى وصول 79 عدّاءً فقط من أصل 352، بعضهم ليسوا محترفين، إلى خطّ النهاية. ورشّ سكّان تل أبيب على طول مسار السباق الماء من الأنابيب على العدّائين لإنعاشهم. كان الفائز جان ميشال شارفونيل من فرنسا. وفاز آفي ليفي بالمركز الأول بين الإسرائيليين، فيما حلت زهافا إلياس أولى بين النساء، في فترة كانت مشاركتهنّ ضئيلة.

عام 1994، أقيم الماراثون الأخير في تل أبيب. وقد فاز فيه الإثيوبي بيرا غيزاتشو. في 24 نيسان 2009، جرى استئناف الماراثون في تل أبيب، وعام 2010 أقيم السباق في إطار الاحتفالات بمرور مئة سنة على المدينة العبرية الأولى. انطلق أكثر من ألف عدّاء، في السباق الأكبر في تاريخ البلاد حتّى ذلك الحين، لسباق 42 كيلومترًا، فيما ركض نحو 8 آلاف آخرين 10 كيلومترات، بينهم قليلون ركضوا 5 كم.

وشكّلت عودة الماراثون بداية جديدة لتقليد الماراثون في تل أبيب، بهدف تحويله إلى حدث دولي. عام 2010، أضيفت للماراثون ثلاثة مسارات جديدة: نصف ماراثون، سباق 10 كم، وسباق 10% (4.2 كم). وشاركت في الحدث ذروة من 10 آلاف عدّاء.

ماراثون تل أبيب (FLash90/Gideon Markowicz)
ماراثون تل أبيب (FLash90/Gideon Markowicz)

لكنّ طريق تنظيم الماراثونات في إسرائيل ليست مفروشة بالورود بسبب الطقس الحارّ وأحجام المدن الكبرى. فثمة صعوبة موضوعية كبرى في إقامة ماراثون تل أبيب. فتنظيم سباق في أرجاء المدينة يتطلّب إغلاق شوارع وتشغيل منظومة تنظيميّة ضخمة خلال السباق. تجري السباقات الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة صباح يوم العطلة المحلي (يوم الأحد).‎ ‎يؤدي تنظيم السباق في يوم العطلة إلى تقليص تعطيل حركة السير خلال السباق.

أمّا ما يقلّل من نجاح سباقات الماراثون في إسرائيل فهو أيضًا غياب جمهور محلي يحتشد في الشوارع لتشجيع العدّائين.

لكنّ هذه المشاكل أيضًا جرت محاولة حلّها في السنوات الأخيرة. فمثلًا، أقيم عام 2011 للمرة الأولى في إسرائيل كجزء من تنوّع مسارات ماراثون تل أبيب مسارٌ للتزلج على مسافة نصف ماراثون (21 كم)، ليشارك مئات المنزلقين بانزلاق سريع.

أدّى الحرّ الشديد هذا العام (2013) إلى إلغاء الماراثون الكامل في تل أبيب، لكنّ السباقات الأقصر – نصف الماراثون، 10 كم، و5 كم – جرت كالمعتاد.

ويقدّر خبراء أنّ موضة الركض والماراثونات تعود بقوة. فمجموعات دعم رياضية وركض مهني “تهيئ محركاتها” على مدار السنة، وتشجع عدائيها على المشاركة في كل الماراثونات في البلاد، وحتى المشاركة في ماراثونات دولية مثل ماراثون برلين أو شيكاغو.

اقرأوا المزيد: 1114 كلمة
عرض أقل
نتنياهو يطعم الدلافين في إيلات (Flash90/Amos Ben Gershom)
نتنياهو يطعم الدلافين في إيلات (Flash90/Amos Ben Gershom)

المرشد نتنياهو على كاياك

خرج رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يوم الجمعة الماضي برفقة زوجته سارة للتجذيف في نهر الأردن، حيث أجري تصوير لمشروع سياحي عالمي.

07 يوليو 2013 | 12:50

تمت مشاهدة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مؤخرا في عدد من أماكن الاستجمام في كل أنحاء البلاد. تمكن نتنياهو حتى الآن من زيارة ريف الدلافين في إيلات، أنفاق الحائط الغربي (حانط المبكى) في القدس، وكانت الذروة نهاية الأسبوع الماضي حيث شوهد رئيس الحكومة يستمتع في التجذيف مع زوجته، سارة، في نهر الأردن.

نجح الصحفي ومخرج البرنامج التلفزيوني الضخم، بيتر غرينبرغ، الذي جنّد رؤساء حكومات لمهمة دليل سياحي في دولهم، والذي يحظى بانتباه 300 مليون مشاهد في شتى أنحاء العالم لبرنامجه “‏The Royal Tour‏”، أن يقنع نتنياهو أن ينضم لمهمة عرض الأماكن الجميلة في إسرائيل. من جهته، وافق نتنياهو على المهمة، وزار ريف الدلافين في إيلات وبحيرة طبريا. في نهاية الأسبوع، أبحر نتنياهو في كاياك في كفار بلوم، مُعايِنًا بحيرة طبريا.

يُفترض أن يخرج نتنياهو اليوم للاستجمام في متنزه على شاطئ البحر في تل أبيب، وفي المقاهي في حي “نافيه تصيدق” في المدينة. لن يتمكن نتنياهو من النوم مطولا في الليلة القادمة، حيث عليه مع بزوغ الفجر أن يكون في متسادا لالتقاط الصور على خلفية شروق الشمس.‎ ‎

إضافة إلى جاذبية إرشاد برنامج سياحي وتشجيع السياحة، ذكر نتنياهو أنه يرى في هذا البرنامج طريقة رائعة لإيصال الرسالة “أننا في هذه البلاد لسبب، مع جذور”.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل