المطربة براخا كوهين وراقصات يرتدين ملابس تقليدية في المهرجان اليمني الكبير في إسرائيل
المطربة براخا كوهين وراقصات يرتدين ملابس تقليدية في المهرجان اليمني الكبير في إسرائيل

المهرجان اليمني الكبير في إسرائيل

مهرجان الموسيقى اليمنية والشرقية الكبير في إسرائيل، والذي يُقام في مدينة إيلات منذ 30 عاما على التوالي، يستقطب آلاف الإسرائيليين والمطربين. استمعوا إلى الأغاني:

تصبح مدينة إيلات، مدينة الميناء الجنوبية التي تطل على البحر الأحمر، كما في كل سنة في نهاية الصيف، مركز جذب لهواة الموسيقى. يُجرى مهرجانا موسيقى في الوقت ذاته وهما من أكبر المهرجانات في إسرائيل، ويُميزهما طابع مختلف تماما عن المهرجانات الأخرى.

يُجرى في أحد طرفي المدينة، في منطقة الميناء القريبة من شبه جزيرة سيناء، مهرجان موسيقى الجاز. ويشارك فيه مطربون من كل أنحاء العالم، وتُسمع فيه موسيقى وأغانٍ غربية وهادئة غالبا.

المهرجان اليمني الكبير في إسرائيل
المهرجان اليمني الكبير في إسرائيل

ومن الجهة الأخرى من المدينة، في منطقة الشاطئ القريبة أكثر من مدينة العقبة الأردنية، يُجرى مهرجان “يمنيادا”. وهو مهرجان الموسيقى الشرقية الكبير في إسرائيل، والذي بدأ الاحتفال به قبل ثلاثين عاما بصفته مركز استقطاب هواة الموسيقى اليمنية.

في كل سنة، في نهاية شهر آب، يجتمع أفضل المطربين اليمنيين في إسرائيل لبضعة أيام متتالية لعرض الاحتفالات، العزف والغناء حتى ساعات متأخرة من الليل، وترافق هذا العرض، أحيانا، عروض رقص يمنية لراقصات يرتدين ملابس تقليدية.

هناك ضيفان يشاركان بشكل ثابت في هذا المهرجان كل سنة وأصبحا “رمزا” للمهرجان وهما المطرب صيون قولان والمطربة براخا كوهين، اللذان يغنيان باللغة اليمنية، بالدمج مع موسيقى وألحان يمنية تقليدية، بينما يُغني المطربون الآخرون، غالبا، بالعبرية.

https://youtu.be/I0fBe9eAPVM

من بين المطربين الرائدين الذين يشاركون في المهرجان: مارجليت تسنعاني، إيال غولان، داكلون، أهوفاه عوزري، وغيرها. يسود في المهرجان جو فرح وبسيط، ويشكّل غالبا جزءا من قضاء عطلة في الفنادق، البرك، وشواطئ المدينة.

اقرأوا المزيد: 208 كلمة
عرض أقل
المطرب الإسرائيلي من أصول يمنية، صيون قولان (فيس بوك)
المطرب الإسرائيلي من أصول يمنية، صيون قولان (فيس بوك)

المطرب صيون قولان- من إسرائيل إلى اليمن

أصبح المغني الإسرائيلي، صيون قولان، نجما على نحو غير متوقع في اليمن حيث تنبعث أغانيه من المقاهي وسيارات الأجرة في صنعاء

11 فبراير 2014 | 18:42

تعود جذور المطرب الإسرائيلي، صيون قولان (تسيون جولان)، إلى اليمن حين ولد والداه في صنعاء، ولكن مثل غيره من الإسرائيليين يُحظر عليه السفر إلى هناك. ورغم أن قولان يمارس الفن والموسيقى في إسرائيل ويحيي الحفلات بعيدا عن اليمن، إلا أن أعماله الفنية وأغانيه اليمنية، توزع على أسطوانات مدمجة بشكل غير قانوني ويتم تنزيلها من الإنترنت في اليمن.

وقال قولان لرويترز “الموسيقى اليمنية في قلبي وروحي”. “حلمي الكبير الذهاب لليمن. قص علي والداي قصصا كثيرة عن اليمن وعن صنعاء، وعن عدن، كل شيء عن اليمن، ومن ثم شعرت أن من الصواب أن أكتب وأغني بالأسلوب اليمني الذي أشعر بانه جزء مني”.

وفي صنعاء ابتسم الطبيب وضاح عثمان ابتسامة عريضة اثناء عرضه لمجموعة من أغاني جولان على تليفونه المحمول. وقال “أنا معجب بهذا المغني”.

وقال عبد الله الحاج الذي يمتلك متجرا لبيع الشرائط المصورة والموسيقى في صنعاء إن موسيقى المغنيين اليمنيين اليهود عليها إقبال كبير من قبل الشبان اليمنيين الذين يقومون بإنزال الموسيقى من الإنترنت على نحو متزايد.

وقال قولان إنه لا يحصل على أي مقابل لموسيقاه في اليمن. وكانت المغنية الاسرائيلية الراحلة المنحدرة ايضا من اصل يمني عوفرا حازة تحظى بشعبية في الماضي.

وفيما بين عامي 1949 و1959 نقل معظم اليهود اليمنيين الذين كان عددهم يبلغ 50 ألف شخص لإسرائيل المنشأة حديثا في عملية سرية اطلق عليها اسم “البساط السحري”. واليوم يعيش في اليمن أقل من 200 يهودي.

وجولان الذي تعلم العربية باللكنة اليمنية وهو طفل واحد من بين نحو 140 ألف اسرائيلي منحدرين من الطائفة اليهودية التي كانت تعيش قديما في اليمن وقال إنه سعيد بأن شعبيته هناك وفرت جسرا بين الشعبين.

وقال “استمتع بانهم يستمتعون بأغاني هذا يجعلني أشعر بسعادة”، مضيفا “أتمنى أن يحل السلام ونستطيع حينئذ الاتصال هذا سيكون افضل حلم لكل الاسرائيليين”.

اقرأوا المزيد: 268 كلمة
عرض أقل