• المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
    المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
  • المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
    المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
  • المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
    المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)

بالصور: طيلة 25 ساعة إسرائيل كانت خالية من وسائل النقل

انتهى أمس اليوم الأقدس في اليهودية، وهو يوم الغفران الذي تتوقف فيه وسائل النقل في إسرائيل عن العمل، ويصوم معظم الإسرائيليين ويظلون في منازلهم، ولكن ماذا حدث في الشوارع؟

ليست هناك ظاهرة شبيهة بالظاهرة التي ستشاهدونها في الصور التالية: كانت المدن الكبرى في إسرائيل خالية من وسائل النقل وظلت الشوارع فارغة كليا تقريبا.

لماذا؟ بدءا من يوم الجمعة بتاريخ 29.09.17 في الساعة 18:04 بدأ اليهود في إسرائيل بصيام يوم الغفران، الذي يعد اليوم الأقدس في اليهودية. استمر الصيام طيلة 25 ساعة متتالية وانتهى يوم السبت بتاريخ 30.09.17 في الساعة 19:04.

في هذه الساعات، كانت كل المصالح التجارية في إسرائيل مغلقة، ووسائل النقل الخاصة والعامة معطلة عن العمل، والمكاتب الحكومية مغلقة، وكانت تبدو الدولة وكأنها تمر بحظر تجوّل.

ولكن الأطفال يستغلون هذا اليوم ويركبون الدراجات الهوائية في أنحاء المدن الكبرى.

جمعنا لكم بعض أجمل الصور خلال الخمسة وعشرين الأخيرة:

المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Miriam Alster)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Noam Revkin Fenton)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Yonatan Sindel)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Yonatan Sindel)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Yonatan Sindel)
المدن الكبرى في إسرائيل في يوم الغفران فارغة من وسائل النقل (Flash90/Yonatan Sindel)
اقرأوا المزيد 105 كلمة
عرض أقل
صلاة اليهود في حائط البراق في القدس (FLASH 90)
صلاة اليهود في حائط البراق في القدس (FLASH 90)

اليوم في إسرائيل: صيام دمار الهيكل

يحيي يهود كثيرون دمار الهيكل بصيام، هو صيام التاسع من آب، الذي ينتهي بعد غروب الشمس غداً

يُدعى صوم التاسع من آب على اسم التاريخ العبري الذي وقع فيه، وهو يشير إلى اليوم الذي دُمّر به الهيكلان اليهوديان، بفارق نحو 550 سنة. خلال الصيام، الذي يستمر 25 ساعة، لا يأكلون ولا يشربون، ويمارسون طقوس الحداد: لا يغتسلون، لا يحلقون، ولا يشترون وسائل رفاهية. حتى إن الصارمين معتادون على النوم على الأرض، وليس على أسرّتهم. كذلك، من عادة الكثيرين الذهاب إلى القدس وقراءة المراثي والصلوات لذكرى الهيكل المدمَّر.

تبدأ طقوس الحداد لذكرى خراب الهيكل، أقدس الأماكن بالنسبة لليهود، قبل نحو ثلاثة أسابيع من هذا اليوم، في الفترة التي تُدعى “بين هميتسريم” (بين الضيقَين)، التي تشير إلى تشقق أسوار القدس في 17 تموز، والذي أعقبه تدمير الرومان للهيكل الثاني. كذلك في أيام “بين الضيقَين”، تُجرى طقوس حداد، تتكاثف كلما اقترب التاسع من آب. في الأيام التسعة بين بداية الشهر والصيام، من المعتاد الامتناع عن أكل اللحوم وشرب الخمر (وهما من مأكولات الرفاهية والاحتفال).

يعتبر تاريخ 9 آب، في التقاليد اليهودية، يومًا “سيء الطالع”، يكون لليهود فيه حظ سيّء، حيث دُمّر كلا الهيكلَين في اليوم نفسه بفارق زمني هائل. ووفقًا للتقاليد، حدثت في التاريخ نفسه كوارث ومصائب أخرى للشعب اليهودي. وفقًا للتقاليد، بعد مجيء المسيح المنتظر وبناء الهيكل الثالث، سيصبح يوم التاسع من آب يوم عيد وفرح.

اقرأوا المزيد 194 كلمة
عرض أقل
صوموا تصحوا (Flash90/Abed Rahim Khatib)
صوموا تصحوا (Flash90/Abed Rahim Khatib)

نصائح لصيام سهل

بهدف تخفيف الغضب والوهن خلال الصوم، قمنا بجمع بعض النصائح التي تتيح اجتياز هذه التجربة بسهولة إلى حد ما

27 مايو 2017 | 10:37

يصادف شهر رمضان هذه السنة في منتصف أشهر الربيع الحارة، وثمة مسلمون كثيرون في مختلف أنحاء العالم يضطرون إلى الصوم ما معدله أكثر من 15 ساعة كل يوم ولمدة شهر كامل.

إلى جانب الروحانية والتضحية العائلية والمجتمعية التي تميز هذه الفترة، يجتاز جسم الصائم عمليات جسدية لا مثيل لها تؤدي إلى صداع، دوران، عصبية وضعف. بهدف تخفيف الغضب والوهن خلال الصوم، قمنا بجمع بعض النصائح التي تتيح اجتياز هذه التجربة بسهولة إلى حد ما.

كما هو معلوم، يطرأ خلال الصوم هبوط في مستوى السكر في الدم في أعقاب قلة تزويد الجسم بالغذاء. يشكل السكر مصدر الطاقة الأساسي في الجسم وبالأساس لخلايا المخ والجهاز العصبي المركزي. في وضع من قلة تزويد الجسم بالطاقة الضرورية، يُضطر الجسم إلى استخدام مجمعات السكر الموجودة في الجسم. هذه المجمعات هي مجمعات محدودة وحين تشحّ يُضطر الجسم إلى استخدام مجمعات الدهون لتوفير ما يحتاجه من الطاقة.ينجح المخ في استخدام الدهون كمصدر طاقة، ولكن هذا الأمر يكون منوطًا بأعراض جانبية تتجسد بالعصبية، التعب والصداع.

يشكل الماء نحو 60% من وزن جسمنا ولذلك فإن التغييرات في موازنة السوائل في الجسم، في فترة الصوم، تصعب عمل كافة أجهزة الجسم.

صوموا تصحوا (Flash90/Abed Rahim Khatib)
صوموا تصحوا (Flash90/Abed Rahim Khatib)

إذن، ما الذي يتعيّن علينا فعله بهدف التخفيف من الإحساس بالتعب، العصبية والصداع؟

1. من المهم أن نشرب طيلة الليل ما قبل الصوم 8-10 أكواب من الماء. الامتناع عن الشرب الحلو أو المالح (الشوربات) لأنها تزيد من الإحساس بالعطش.

2. تؤدي ظروف العبء إلى فقدان السوائل ولذلك من غير المستحسن التعرض إلى الشمس، بل يجب المكوث في أماكن باردة قدر الإمكان.

3. امتنعوا عن النشاطات الجسدية المكثفة. تزيد النشاطات الجسدية فقدان السوائل بهدف تبريد الجسم، ولذلك حتى في هذه الحالة يوصى بالتقليل من النشاطات الجسدية خلال يوم الصوم.

من غير المستحسن التعرض إلى الشمس، بل المكوث في أماكن باردة (Flash90/Khader Suliman)
من غير المستحسن التعرض إلى الشمس، بل المكوث في أماكن باردة (Flash90/Khader Suliman)

4. يوصى جدا باستخدام زيت الجريبفروت. يمكن قبل الصوم تنقيط قطرتين في كأس ماء وشربه. كما يوصى بدهن قطرة من هذا الزيت أيضا على البطن وعلى الحنجرة.

5. بهدف الحفاظ على مستوى السكر في الدم، يوصى بتناول نشويات مركّبة مثل الخبز، الكريكر، الأرز والباستا بكميات قليلة خلال الفترة الواقعة بين وجبة الإفطار والإمساك. هدف النشويات المركبة هو تعبئة مجمعات النشويات الموجودة في الكبد وفي العضلات، لأن هذه المجمعات هي أول ما تفرغ أثناء الصوم.

6. خلال وجبة الإفطار، أضيفوا إلى مائدتكم الخضار بهدف زيادة كمية الألياف الغذائية في الطعام. تبطئ الألياف امتصاص النشويات في الدم وتساعد على الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.

المسحراتي المسيحي ميشيل ايوب يوقظ المسلمين للسحور (Flash90/Sliman Khader)
المسحراتي المسيحي ميشيل ايوب يوقظ المسلمين للسحور (Flash90/Sliman Khader)

7. يوصى بتفضيل تناول الأسماك على اللحم. يتم هضم اللحم ببطء وهو سرعان ما يتعفن في الأمعاء. هذا يشكل تحفيزا للجهاز الهضمي، تتم ترجمته إلى جوع.

8. كما أن الإفطار بعد الصوم يجب أن يتم بشكل حكيم. من المفضل البدء بكأس واحدة أو كأسين من شراب محلى أو ماء. يمكن إنهاء الصوم أيضا بتناول التمر، كأس شاي محلى بملعقة من السكر أو العسل أو بفنجان من القهوة المحلاة بملعقة من السكر. يُستحسن عدم إنهاء الصوم بأغذية غنية بالدهون مثل البيتسا أو الشاورما بالخبز العربي. يصعّب الدهن عملية العودة إلى الأكل بعد الصوم. بعد ساعة أو ساعتين فقط، يمكن تناول وجبة كاملة بكل مكوّنات الأغذية ولكن هنا أيضا يُفضل التقليل من الدهون والبدء بكميات صغيرة.

لا تشكل هذه النصائح المقدمة في هذا المقال بديلا لاستشارة الأطباء وهي موصى بها للأشخاص المعافين صحيا بشكل عام فقط. رمضان كريم…

اقرأوا المزيد 495 كلمة
عرض أقل
الصوم كعبادة دينية ووسيلة روحانية (AFP)
الصوم كعبادة دينية ووسيلة روحانية (AFP)

الصوم كعبادة دينية ووسيلة روحانية

يصوم المسلمون واليهود والبهائيون والبوذيون بمواعيد مختلفة، وبطرق فيها تشابه وتباين، لكن ثمة مشترك لجميعهم، وهو الاتفاق على أهمية الصوم من الناحية الروحية. كيف تربط الأديان بين الأمرين؟

11 أكتوبر 2016 | 16:04

يقوم العالم الإسلامي في كل عام بأداء فريضة صيام شهر رمضان، الشهر الذي فيه يدع المسلم طعامه وشرابه ومتعة جسده، إذ هدفه الرئيسي هو طهارة الجسد وتغذية الروح. إن نفس المفهوم، بحسبه يؤدي الامتناع عن شهوات الجسد إلى تسامي النفس، قائم في أديان أخرى إضافة إلى الإسلام. وترى الأديان الأخرى في الصيام عبادة ووسيلة روحية تفيدان المؤمنين.

في المفهوم الضيق للكلمة، يمكن تعريف الصيام كنوع من الامتناع الإرادي عن كل مأكل ومشرب. وهنا يجدر الذكر أن جسمنا معدّ للصيام، إذ حين نصوم لا يدخل الجسم أي طعام يزوّدنا بالطاقة، وتحدث في الجسم تغييرات كيميائية معيّنة تمكّننا من استغلال مخازن الدهن التي يحتويها، كي يستطيع الحفاظ على الأنسجة الحيوية.

مسلم يتضرع الى الله (Flash90/Sliman Khader)
مسلم يتضرع الى الله (Flash90/Sliman Khader)

تظهر الأبحاث أن الصوم في فواصل زمنية منتظمة يطيل العمر وأثبت في حالات عديدة أنه يمكنه أن يساهم في حماية أعضاء الجسم، كالدماغ مثلا. لكن عدا عن التأثير الصحي للصوم على الجسم، فثمة أهمية روحية لعملية الامتناع عن المأكل والمشرب، ولهذه الغاية الروحية تسعى الأديان المختلفة في فرضها الصوم.

اليهودية

هناك ستة أيام صوم في السنة، في اليهودية. الصوم الأهم هو صوم يوم الغفران، الذي يبدأ في العاشر من شهر “تشري”، الذي يعتبر في اليهودية يوم الحساب واليوم المقدس في السنة. يتم الصوم في يوم الغفران بموجب تعليمات التوراة، ولا يهدف إلى الحزن، إنما إلى تعذيب الجسد من أجل التسامي وطهارة النفس.

ولقد حُددت أربعة أيام صيام إضافية بعد خراب الهيكل الأول والثاني، وهي تمثل الحزن على الخراب، والأهم هو 9 آب- يوم الصوم الأساسي لذكرى خراب الهيكل، ويمثل يوم خراب القدس والهيكلان.

صلاة يهودية أمام حائط المبكى/البراق (Flash90/Sebi Berens)
صلاة يهودية أمام حائط المبكى/البراق (Flash90/Sebi Berens)

في يوم الغفران والتاسع من آب العبري يستمر الصوم يومًا كاملا من مساء اليوم السابق حتى مساء اليوم التالي. هناك محرمان آخران في هذين اليومين: الاستحمام، الدهن، الجماع، وانتعال أحذية جلدية.

النصرانية

في الديانة المسيحية ليس هناك فرض للصيام صيامًا كاملا عن الأكل والشرب. مع ذلك، فالصوم عمل مقبول من أعمال التنسّك، الندم، والحزن. تختلف الطوائف المسيحية فيما بينها في مدى القيود التي تفرضها على الأكل، وبوتيرة الأوقات التي تتم فيها التقييدات.

في الكاثوليكية، من المعتاد الامتناع عن أكل اللحم ومنتجاته في كل يوم جمعة أسبوعيًّا، كمؤشر على الحزن لأن المسيح قد صُلب يومَ الجمعة (حسب العهد الجديد).

يمتنع الكاثوليكُ والأرثوذكسُ عن أكل اللحم والحلوى خلال الصيام لمدة أربعين يومًا قبل عيد الفصح المجيد. والفترة ليست متواصلة، لأنها لا تشمل أيام الأحد. ويبدأ عد الأربعين يومًا دائمًا يوم الأربعاء، المسمى “أربعاء الرماد”. قبل بدء الأربعين يومًا من الامتناع عن اللحوم، من العادة عند الكاثوليك الاحتفال بالكرنفال “ماردي جرا”.

في يوم الجمعة العظيمة، يوم الجمعة الأخير قبل عيد الفصح، من المتبع لدى الكاثوليك أكل الخبز والماء فقط كعلامة للحزن الشديد. وتُعتبر هذه الجمعة ذكرى صلب المسيح.

في قسم من الجاليات الأرثوذكسية من المتبع الامتناع عن أي مأكل ومشرب لمدة اثنتي عشرة ساعة، من منتصف الليل حتى وقت الظهيرة، في كل يوم من أيام الحزن الأربعين قبل عيد الفصح المجيد.

مسلمون يصلون خلال عيد الفطر، الذي ينهي صيام شهر رمضان في الهند (AFP)
مسلمون يصلون خلال عيد الفطر، الذي ينهي صيام شهر رمضان في الهند (AFP)

الإسلام

الصوم في الإسلام هو وسيلة للتكفير عن الذنوب، وهو من ضمن أركان الإسلام الخمسة (الفروض الخمسة في الإسلام). الصوم في الإسلام كامل، أي يجب الامتناع عن المأكل والمشرب والجماع، لكنّ ذلك في النهار فقط، ولكنه لا يتم في ساعات المساء.

يجدر الذكر أن من الأفكار المتجذرة في صوم رمضان هو تضامن المسلم الصائم مع الفقراء والمساكين. فخلال هذا الشهر تُقام وجبات إفطار جماعية ويقدم الكثير من الناس الوجبات لأولئك الذين لا يجدون طعامًا، أو يدعونهم إليهم.

الأديان الأخرى

يبدأ الصوم لدى البهائيين في الشهر الأخير من التقويم البهائي الذي يقع بين 2-10 مارس، ويصومون صومًا كاملا لمدة 19 يومًا منذ الشروق وحتى الغروب. الامتناع عن الطعام والشراب يعتبر امتحانًا للانضباط الذاتي، لكن الصوم في أساسه وسيلة روحية. حسب رأيهم، الصوم بحد ذاته هو عمل جسدي يرمز ويشكل تذكيرًا بالحقيقة الروحية. يدعي البهائيون أننا حين نعتاد على الانفصال عن العالم المادي ورغباتنا كمخلوقات مادية، يتصل الإنسان بكينونته كمخلوق روحاني.

امرأة هندية تقيم طقس "ريشي بنشامي" الذي يشمل الصيام (AFP)
امرأة هندية تقيم طقس “ريشي بنشامي” الذي يشمل الصيام (AFP)

الفرض عند البوذيين يختلف عن المتبع لدى المسلمين في صيام رمضان. ففي الكتاب البوذي “فينيانا” يبيّن بوذا للرهبان والراهبات أن لا يأكلوا بعد الغروب. هذا، كي ينجحوا في التدبر والصحة. وبذلك، فالتطرق هنا ليس إلى الصوم بل أكثر إلى نظام يساعد على التدبر والصحة.

اقرأوا المزيد 624 كلمة
عرض أقل
  • يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
    يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
  • يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
    يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
  • يوم الغفران في إسرائيل (Flash90)
    يوم الغفران في إسرائيل (Flash90)

يوم الغفران بالصور

كيف تبدو إسرائيل في اليوم الأقدس بالنسبة للديانة اليهودية، "يوم الغفران"؟ فيما يلي بعض الصور

يوم الغفران هو يوم فريد من نوعه بالنسبة للإسرائيليين، على عكس الأعياد وأيام السبت التي يذهب فيها المؤمنون فقط إلى الكنيس أو يمتنعون عن قيادة السيارة، يتغير شكل الحياة في إسرائيل بشكل جوهري في يوم الغفران.

في الساعة التي تسبق بدء الصوم تفرغ الشوارع من السيارات تمامًا، ويتوقف البث التلفزيوني والبث الإذاعي على حد سواء. يبدأ جزء كبير من الأشخاص الصوم ويذهبون إلى الكنيس، بينما ينتهز البعض الآخر هذا اليوم للركوب على الدراجات في الشوارع الفارغة وللراحة.

يؤدي الدمج بين الصوم وكميات الأولاد الذين يلعبون في الشوارع، سنويًا، إلى زيادة عمل طواقم الإغاثة. يتم خلال يوم الغفران استدعاء طواقم الإسعاف إلى ألاف الحوادث ويتم معالجة مئات الأشخاصً ونقلهم إلى المستشفيات في مختلف أنحاء البلاد.

ولكي نعرض لكم فكرة عن هذا اليوم المميز اخترنا لكم بعض الصور التي التقطتها عدسة كاميرتنا:

يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Hadas Parush)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
اقرأوا المزيد 127 كلمة
عرض أقل
صلوات في حائط المبكى (البراق) استعداداً لصيام يوم الغفران اليهودي (Flash90/Shlomi Cohen)
صلوات في حائط المبكى (البراق) استعداداً لصيام يوم الغفران اليهودي (Flash90/Shlomi Cohen)

استطلاع: كم إسرائيليا يصوم في يوم الغفران؟

عدد النساء اليهوديات اللواتي سيصمن في يوم الغفران سيكون هذه السنة أكبر، وهو يُعتبر أقدس الأيام في اليهودية

يكشف استطلاع جديد أجرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن 61% من سكان الدولة اليهود، يخططون للصوم بدءا من غروب الشمس يوم الثلاثاء القريب (11.10.16) وحتى غروبها ثانية يوم الأربعاء (12.10.16).

ويتضح من الاستطلاع، أن ‏58%‏‎ ‎من اليهود الإسرائيليين صاموا في يوم الغفران في السنة الماضية (‏2015‏) وسيصومون في هذه السنة أيضا، وأن ‏3%‏ آخرون سيصومون هذه السنة أيضا. في المقابل، فإن 38% لن يصوموا هذه السنة. ولم يجب 1%‏ من المستطلَعة آراؤهم عن السؤال‎.

يتضح من التوزيع وفق التعريف الديني أن هناك من بين الصائمين ‏36%‏ من العلمانيين – إضافة إلى ‏97%‏ من الحاريديم /المتدينين و ‏89%‏ من التقليديين. يتضح من تحليل إضافي أن 65%‏ من النساء يصمن مقارنة بنسبة ‏58%‏ من الرجال.

في سؤال آخر طُلب من المشاركين أن يوضحوا الطرق (طريقة أو أكثر) التي يقضي فيها الإسرائيليون يوم الغفران. 43%‏ من المشاركين قالوا إنهم يستغلون اليوم للنوم أو الراحة، ‏39%‏ لقراءة الكتب، ‏38%‏ لتأدية الصلاة في الكنيس و ‏35%‏ لقضاء الوقت مع العائلة‎.‎

وقد أعرب 20.5%‏ أنهم يُفضّلون مُشاهدة التلفاز، ‏18%‏ قضاء الوقت مع الأصدقاء، ‏15%‏ القيام بنزهة مشيا على الأقدام، ‏9%‏ تناوُل الطعام أو الطهي، ‏4%‏ ركوب الدراجة الهوائية و ‏4%‏ آخرين من خلال نشاطات أخرى‎.‎

يشير تحليل المعطيات إلى أن ‏9%‏ من العلمانيين سيزورون الكنيس في اليوم المُقدس في السنة – هذا إلى جانب ‏53%‏ من التقليديين و 96% من المتدينين / التقليديين. وبالإضافة إلى ذلك: فإن %5 من الإسرائيليين الذي لا يصومون يخططون للذهاب إلى الكنيس.

شارك في الاستطلاع 500 شخص – عينة تمثلية للسكان اليهود الكبار في إسرائيل (نسبة خطأ العينة الأقصى في هذا الاستطلاع: 4.4%‏).

اقرأوا المزيد 245 كلمة
عرض أقل
صلاة اليهود في حائط البراق في القدس (FLASH 90)
صلاة اليهود في حائط البراق في القدس (FLASH 90)

اليوم في إسرائيل: صوم التاسع من آب

يحيي يهود كثيرون دمار الهيكل بصيام، ينتهي بعد غروب الشمس اليوم

يُدعى صوم التاسع من آب على اسم التاريخ العبري الذي وقع فيه، وهو يشير إلى اليوم الذي دُمّر به الهيكلان اليهوديان، بفارق نحو 550 سنة. خلال الصيام، الذي يستمر 25 ساعة، لا يأكلون ولا يشربون، ويمارسون طقوس الحداد: لا يغتسلون، لا يحلقون، ولا يشترون وسائل رفاهية. حتى إن الصارمين معتادون على النوم على الأرض، وليس على أسرّتهم. كذلك، من عادة الكثيرين الذهاب إلى القدس وقراءة المراثي والصلوات لذكرى الهيكل المدمَّر.

تبدأ طقوس الحداد لذكرى خراب الهيكل، أقدس الأماكن بالنسبة لليهود، قبل نحو ثلاثة أسابيع من هذا اليوم، في الفترة التي تُدعى “بين هميتسريم” (بين الضيقَين)، التي تشير إلى تشقق أسوار القدس في 17 تموز، والذي أعقبه تدمير الرومان للهيكل الثاني. كذلك في أيام “بين الضيقَين”، تُجرى طقوس حداد، تتكاثف كلما اقترب التاسع من آب. في الأيام التسعة بين بداية الشهر والصيام، من المعتاد الامتناع عن أكل اللحوم وشرب الخمر (وهما من مأكولات الرفاهية والاحتفال).

يعتبر تاريخ 9 آب، في التقاليد اليهودية، يومًا “سيء الطالع”، يكون لليهود فيه حظ سيّء، حيث دُمّر كلا الهيكلَين في اليوم نفسه بفارق زمني هائل. ووفقًا للتقاليد، حدثت في التاريخ نفسه كوارث ومصائب أخرى للشعب اليهودي. وفقًا للتقاليد، بعد مجيء المسيح المنتظر وبناء الهيكل الثالث، سيصبح يوم التاسع من آب يوم عيد وفرح.

اقرأوا المزيد 194 كلمة
عرض أقل
رمضان كريم
رمضان كريم

رمضانيات

قام طاقم موقع "المصدر" بجمع المقالات الأكثر جودة وإثارة الخاصة بشهر رمضان الكريم، في مكان واحد باسم "رمضانيات". نأمل أن تنال إعجابكم وتستمتعوا بقراءتها، وكل عام وأنتم بخير!

06 يونيو 2016 | 12:39
  • يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Dror Garti)
    يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Dror Garti)
  • يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Uri Lenz)
    يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Uri Lenz)
  • يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Yonatan Sindel)
    يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Yonatan Sindel)

يوم الغفران بالصور

يوم الغفران الذي يبدأ مساء اليوم (الثلاثاء)، هو أقدس يوم بالديانة اليهودية، وفيما يلي بعض الصور لما يسمى باليوم الأقدس في السنة

22 سبتمبر 2015 | 16:42

يوم الغفران هو يوم فريد من نوعه بالنسبة للإسرائيليين، على عكس الأعياد وأيام السبت التي يذهب فيها المؤمنون فقط إلى الكنيس أو يمتنعون عن قيادة السيارة، يتغير شكل الحياة في إسرائيل بشكل جوهري في يوم الغفران. في الساعة التي تسبق بدء الصوم تفرغ الشوارع من السيارات تمامًا، ويتوقف البث التلفزيوني والبث الإذاعي على حد سواء. يبدأ جزء كبير من الأشخاص الصوم ويذهبون إلى الكنيس، بينما ينتهز البعض الآخر هذا اليوم للركوب على الدراجات في الشوارع الفارغة وللراحة.

يؤدي الدمج بين الصوم وكميات الأولاد الذين يلعبون في الشوارع، سنويًا، إلى زيادة عمل طواقم الإغاثة. يتم خلال يوم الغفران استدعاء طواقم الإسعاف إلى ألاف الحوادث ويتم معالجة مئات الأشخاصً ونقلهم إلى المستشفيات في مختلف أنحاء البلاد.

ولكي نعرض لكم فكرة عن هذا اليوم المميز اخترنا لكم بعض الصور التي التقطتها عدسة كاميرتنا:

يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Dror Garti)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Dror Garti)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Uri Lenz)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Uri Lenz)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Yonatan Sindelש)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Yonatan Sindelש)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Ron Schutzer)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Ron Schutzer)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
يوم الغفران في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster\
اقرأوا المزيد 128 كلمة
عرض أقل
صلاة يهودية في حائط المبكى (البراق) (Yonatan Sindel/Flash90)
صلاة يهودية في حائط المبكى (البراق) (Yonatan Sindel/Flash90)

الصوم كعبادة دينية ووسيلة روحانية

يصوم المسلمون واليهود والبهائيون والبوذيون بمواعيد مختلفة، وبطرق فيها تشابه وتباين، لكن ثمة مشترك لجميعهم، وهو الاتفاق على أهمية الصوم من الناحية الروحية. كيف تربط الأديان بين الأمرين؟

22 سبتمبر 2015 | 16:42

يقوم العالم الإسلامي في كل عام بأداء فريضة صيام شهر رمضان، الشهر الذي فيه يدع المسلم طعامه وشرابه ومتعة جسده، إذ هدفه الرئيسي هو طهارة الجسد وتغذية الروح. إن نفس المفهوم، بحسبه يؤدي الامتناع عن شهوات الجسد إلى تسامي النفس، قائم في أديان أخرى إضافة إلى الإسلام. وترى الأديان الأخرى في الصيام عبادة ووسيلة روحية تفيدان المؤمنين.

في المفهوم الضيق للكلمة، يمكن تعريف الصيام كنوع من الامتناع الإرادي عن كل مأكل ومشرب. وهنا يجدر الذكر أن جسمنا معدّ للصيام، إذ حين نصوم لا يدخل الجسم أي طعام يزوّدنا بالطاقة، وتحدث في الجسم تغييرات كيميائية معيّنة تمكّننا من استغلال مخازن الدهن التي يحتويها، كي يستطيع الحفاظ على الأنسجة الحيوية.

مسلمون يصلون خلال عيد الفطر الذي ينهي صيام شهر رمضان (AFP)
مسلمون يصلون خلال عيد الفطر الذي ينهي صيام شهر رمضان (AFP)

تظهر الأبحاث أن الصوم في فواصل زمنية منتظمة يطيل العمر وأثبت في حالات عديدة أنه يمكنه أن يساهم في حماية أعضاء الجسم، كالدماغ مثلا. لكن عدا عن التأثير الصحي للصوم على الجسم، فثمة أهمية روحية لعملية الامتناع عن المأكل والمشرب، ولهذه الغاية الروحية تسعى الأديان المختلفة في فرضها الصوم.

اليهودية

هناك ستة أيام صوم في السنة، في اليهودية. الصوم الأهم هو صوم يوم الغفران، الذي يبدأ في العاشر من شهر “تشري”، الذي يعتبر في اليهودية يوم الحساب واليوم المقدس في السنة. يتم الصوم في يوم الغفران بموجب تعليمات التوراة، ولا يهدف إلى الحزن، إنما إلى تعذيب الجسد من أجل التسامي وطهارة النفس.

ولقد حُددت أربعة أيام صيام إضافية بعد خراب الهيكل الأول والثاني، وهي تمثل الحزن على الخراب، والأهم هو 9 آب- يوم الصوم الأساسي لذكرى خراب الهيكل، ويمثل يوم خراب القدس والهيكلان.

في يوم الغفران والتاسع من آب العبري يستمر الصوم يومًا كاملا من مساء اليوم السابق حتى مساء اليوم التالي. هناك محرمان آخران في هذين اليومين: الاستحمام، الدهن، الجماع، وانتعال أحذية جلدية.

امرأة هندية تقيم طقس "ريشي بنشامي" الذي يشمل الصيام (AFP)
امرأة هندية تقيم طقس “ريشي بنشامي” الذي يشمل الصيام (AFP)

النصرانية

في الديانة المسيحية ليس هناك فرض للصيام صيامًا كاملا عن الأكل والشرب. مع ذلك، فالصوم عمل مقبول من أعمال التنسّك، الندم، والحزن. تختلف الطوائف المسيحية فيما بينها في مدى القيود التي تفرضها على الأكل، وبوتيرة الأوقات التي تتم فيها التقييدات.

في الكاثوليكية، من المعتاد الامتناع عن أكل اللحم ومنتجاته في كل يوم جمعة أسبوعيًّا، كمؤشر على الحزن لأن المسيح قد صُلب يومَ الجمعة (حسب العهد الجديد).

يمتنع الكاثوليكُ والأرثوذكسُ عن أكل اللحم والحلوى خلال الصيام لمدة أربعين يومًا قبل عيد الفصح المجيد. والفترة ليست متواصلة، لأنها لا تشمل أيام الأحد. ويبدأ عد الأربعين يومًا دائمًا يوم الأربعاء، المسمى “أربعاء الرماد”. قبل بدء الأربعين يومًا من الامتناع عن اللحوم، من العادة عند الكاثوليك الاحتفال بالكرنفال “ماردي جرا”.

في يوم الجمعة العظيمة، يوم الجمعة الأخير قبل عيد الفصح، من المتبع لدى الكاثوليك أكل الخبز والماء فقط كعلامة للحزن الشديد. وتُعتبر هذه الجمعة ذكرى صلب المسيح.

في قسم من الجاليات الأرثوذكسية من المتبع الامتناع عن أي مأكل ومشرب لمدة اثنتي عشرة ساعة، من منتصف الليل حتى وقت الظهيرة، في كل يوم من أيام الحزن الأربعين قبل عيد الفصح المجيد.

 الحدائق البهائية (ويكيبيديا)
الحدائق البهائية (ويكيبيديا)

الإسلام

الصوم في الإسلام هو وسيلة للتكفير عن الذنوب، وهو من ضمن أركان الإسلام الخمسة (الفروض الخمسة في الإسلام). الصوم في الإسلام كامل، أي يجب الامتناع عن المأكل والمشرب والجماع، لكنّ ذلك في النهار فقط، ولكنه لا يتم في ساعات المساء.

يجدر الذكر أن من الأفكار المتجذرة في صوم رمضان هو تضامن المسلم الصائم مع الفقراء والمساكين. فخلال هذا الشهر تُقام وجبات إفطار جماعية ويقدم الكثير من الناس الوجبات لأولئك الذين لا يجدون طعامًا، أو يدعونهم إليهم.

الأديان الأخرى

يبدأ الصوم لدى البهائيين في الشهر الأخير من التقويم البهائي الذي يقع بين 2-10 مارس، ويصومون صومًا كاملا لمدة 19 يومًا منذ الشروق وحتى الغروب. الامتناع عن الطعام والشراب يعتبر امتحانًا للانضباط الذاتي، لكن الصوم في أساسه وسيلة روحية. حسب رأيهم، الصوم بحد ذاته هو عمل جسدي يرمز ويشكل تذكيرًا بالحقيقة الروحية. يدعي البهائيون أننا حين نعتاد على الانفصال عن العالم المادي ورغباتنا كمخلوقات مادية، يتصل الإنسان بكينونته كمخلوق روحاني.

الفرض عند البوذيين يختلف عن المتبع لدى المسلمين في صيام رمضان. ففي الكتاب البوذي “فينيانا” يبيّن بوذا للرهبان والراهبات أن لا يأكلوا بعد الغروب. هذا، كي ينجحوا في التدبر والصحة. وبذلك، فالتطرق هنا ليس إلى الصوم بل أكثر إلى نظام يساعد على التدبر والصحة.

اقرأوا المزيد 624 كلمة
عرض أقل