فرضت الإدارة الأمريكية أمس الثلاثاء، عقوبات جديدة على حزب الله، وأعلنت عن جائزة مالية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الحصول على معلومات تساعد في العثور على موقع القيادي الحمساوي صالح العاروري، ومقابل معلومات عن زعماء في المؤسسة الإرهابية اللبنانية، من بينهم خليل يوسف حرب. جاء في بيان الإدارة الأمريكية أن حماس وحزب الله تحصلان على مساعدة في الأسلحة، التدريبات، والتمويل الإيراني، رغم أن إيران قد فُرضت عليها عقوبات جديدة قبل عدة أيام قليلة فقط.

العاروري الذي عُيّن في السنة الماضية نائبا لإسماعيل هنية، هو من مؤسسي الجناح العسكري في حماس في الضفة الغربية. لقد اعتقلته إسرائيل في عام 1992، وحُكِم عليه لمدة 18 عاما. في عام 2010، أطلِق سراحه من السجن، وطُرِد إلى سوريا ومن ثم إلى تركيا. بعد إطلاق سراحه من السجن، أقام مقرا في الضفة الغربية لحماس، كان مسؤولا عن توجيه العمليات العسكرية من قبل حماس في الضفة الغربية. في البيان الأمريكي، جاء أن العاروري كان مسؤولا عن خطف الشبان الإسرائيليين الثلاثة وقتلهم وذلك في عام 2014.

صالح العاروري (AFP)

بالإضافة إلى هذا، أدرجت الإدارة الأمريكية جواد نصرالله، ابن زعيم حزب الله، حسن نصرالله، في قائمة الإرهاب، واتهمته بالتخطيط لعمليات ضد إسرائيل في الضفة الغربية. كما أدرجت كتائب “المجاهدين” المرتبطة بحزب الله في القائمة السوداء، مدعية أنها خططت لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية. جاء في بيان الإدارة الأمريكية أن ابن نصرالله هو “زعيم كبير في حزب الله وإرهابي دولي”.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل