شيلي يحيموفيتش

الجندي إليئور أزريا (Flash90)
الجندي إليئور أزريا (Flash90)

النفوس في إسرائيل مُستعرة حول قرار حكم أزاريا

ترقّبت عائلة الشريف محاكمة الجندي مُطلق النار من الخليل، الؤور أزاريا، عن كثب، وهي مقتنعة أنه سيحظى بعقوبة سهلة جدا رغم إدانته

تطرق مسؤولون في المنظومة الأمنية في إسرائيل، اليوم (الأربعاء)، إلى قرار الحكم بحق الجندي مُطلق النار من الخليل، الؤور أزاريا، الذي أدانته المحكمة بقتل الطاعن الفلسطيني من الخليل.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن الحديث يدور عن قرار حكم صعب وإنه يطلب “من الذين يحبون القرار أكثر، ومن الذين يحبونه أقل، مثله، احترام المنظومة القضائية وضبط النفس”. وأضاف قائلا: “سنعمل على التخفيف عن أزاريا وعائلته”. بالإضافة إلى ذلك، طلب ليبرمان من شخصيات عامة التوقف عن مهاجمة رئيس الأركان كلاميا: “علينا الحفاظ على الجيش بشكل يتعدى أي جدل سياسي. يُحظر علينا أن نضعف الجيش الإسرائيلي أثناء الجدل الداخلي”.

وردا على أقوال وزير الدفاع، ليبرمان، أرسل حزب البيت اليهوديّ، برئاسة الوزير نفتالي بينيت، ردا جاء فيه: “القول شيء والعفو شيء آخر”، كتب البيت اليهوديّ، “الشعب الإسرائيلي مغمور بالوعود ويتوقع من وزير الدفاع أن يلبي إلى ما لا نهاية من وعوده، ويعمل على العفو فورا عن أزاريا، ويمنع أن يجلس يوما واحدا في السجن”.

وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان (Flash90/Roy Alima)
وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان (Flash90/Roy Alima)

يطالب اليمين العمل على العفو فورا من أجل الجندي، في المقابل، يطالب أعضاء الكنيست العرب محاكمة ضبّاط آخرين في الجيش الإسرائيلي أيضا. وقالت الوزيرة ميري ريغيف (الليكود): “أنوي العمل على منحه العفو”.

يبدو أن الأصوات في اليمين واليسار من الخارطة السياسية بدأت تعلو للعفو عن الجندي. ومَن تُعتبر ممثلة اليسار، عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش (العمل)، التي دعمت كل الوقت محاكمة أزاريا، أثارت دهشة عندما قالت إنه يجب النظر في العفو عن الجندي،” فقد عملت المحكمة بمهنية وشجاعة عند إصدار قرار الحكم وفق القانون والأدلة، فمهاجمتها كلاميا تشكل سببا للاشمئزاز وتحديا على رسمية القانون وسلطته… رغم ذلك، فإن المجتمَع الإسرائيلي هو حلبة متصدعة وقابلة للانفجار، وأزاريا ليس قادرا على تحمل نتائج هذا الشرخ في المجتمَع. لذلك بعد انتهاء الإجراءات القانونية وبعد صدور قرار الحكم بحق أزاريا، يجب التفكير بحذر بمنحه العفو، كما حصل مع رجال الشاباك في قضية خط 300 سابقا”.

مظاهرات عنيفة خارج المحكمة العسكرية تضامناً مع الجندي أزاريا (Flash90/Tomer Neuberg)
مظاهرات عنيفة خارج المحكمة العسكرية تضامناً مع الجندي أزاريا (Flash90/Tomer Neuberg)

إن عائلة عبد الفتاح الشريف، الطاعن الذي أطلق عليه الؤور أزاريا النار في الخليل في شهر آذار الماضي، ترقبت عن كثب محكمة الجندي. وفق أقوال العائلة على المحكمة العسكرية أن تكون عادلة، وتدين أزاريا وتعاقبه وفق القانون، وألا تتساهل معه.

يؤمن عم الشريف أن المحكمة ستدين أزاريا. فقال “أنا مقتنع أنه سيحظى بعقاب خفيف، مدته سنة، سنتان فقط. لماذا عندما يتم القبض على فلسطيني يُحاكم لسنوات، بينما يعاقب أزاريا بعقوبة خفيفة؟”.

لم تُسمع ردود فعل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي كان ضد الجندي في البداية، ولكن مع مرور الوقت كان موقفه أكثر اعتدلا وحتى إنه تحدث عدة مرات مع والد الجندي المُدان.

اقرأوا المزيد: 388 كلمة
عرض أقل
النائبة عن حزب المعسكر الصهيوني شيلي يحيموفتش (Yonatan Sindel/Flash90)
النائبة عن حزب المعسكر الصهيوني شيلي يحيموفتش (Yonatan Sindel/Flash90)

نائبة إسرائيلية: “نتنياهو مصاب بجنون العظمة”

المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يجري فحصا في ما إذا كان نتنياهو تجاوز صلاحياته في قرار وقف مشاريع ترميم قطار إسرائيل خلال يوم السبت، دون مشاركة الحكومة

05 سبتمبر 2016 | 10:20

نتنياهو يتورط في قضية ترميم قطار إسرائيل خلال يوم السبت: يجري المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبلت، تحقيقا في ما إذا كان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تجاوز صلاحياته في قرار وقف مشاريع ترميم قطار إسرائيل خلال يوم السبت، دون مشاركة أعضاء الحكومة. ويبدو أن الموقف الذي يعمل المستشار على صياغته في هذه الساعة ليس لصالح نتنياهو.

وجاء الفحص على خلفية طعن قدمته رئيسة حزب اليسار الإسرائيلي “ميريتس”، زهافا غلؤون، لمحكمة العدل العليا، في قرار نتنياهو الذي استأثر بالقرار. وسألت غلؤون لماذا جاء القرار من نتنياهو لوحده، ولم يشارك الحكومة في قراره؟.

ووصفت النائبة البارزة عن حزب “المعسكر الصهيوني”، شيلي يحيموفتش، تصرف نتنياهو في القضية بأنه نجم عن “نوبة جنون العظمة. إذ يعتقد نتنياهو أن الدولة تختزل بشخصيته”. وقالت إن رئيس الحكومة يملك نفوذا سياسيا قويا، ويجب عليه ألا يستهتر في الشعب بسبب ذلك.

يذكر أن رئيس الحكومة أصدر يوم الجمعة قرار بوقف مشاريع الترميم الحيوية لقطار إسرائيل يوم السبت بعد ضغوط مارستها الأحزاب الدينية عيله، وتأجيلها إلى موعد آخر. وأدى القرار إلى تعطيل حركة القطارات العادية مساء السبت ويوم الأحد، وإلى أزمة مرورية حادة.

ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” المعارضة لنتنياهو بيانا يظهر أن نتنياهو بنفسه صادق على المشاريع العام الفائت، إلا أنه تراجع بعد الضجة التي أثارتها الأحزاب الدينية، وقرّر إلقاء اللوم على وزير المواصلات يسرائيل كاتس.

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Emil Salman/POOL)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Emil Salman/POOL)

نتنياهو يوجه انتقادات في قضية اغتصاب ومن ثم يتراجع

كتب رئيس الحكومة الإسرائيلي أنه أخطأ حينما قرر التعليق على قضية اغتصاب فتاة إسرائيلية معاقة ذهنيا، واتهام فلسطينيين بالضلوع بها، موضحا أنه كان من الأنسب أن ينتظر حتى انتهاء التحقيق

27 مايو 2016 | 10:18

نشر رئيس الحكومة الإسرائيلي، على صفحة فيسبوك الرسمية الخاصة به، بيانا أوضح به أنه يتراجع عن تصريحات أبداها قبل وقت قصير بشأن قضية اغتصاب شابة إسرائيلية معاقة ذهنيا على يد فلسطينيين حسبما تشتبه الشرطة الإسرائيلية. وقال نتنياهو في بيانه الأخير أن القضية أثارت به الحزن والاشمئزاز، مع ذلك لم يكن مناسبا التطرق إلى قضية قبل انتهاء التحقيق فيها.

وكان نتنياهو قد تطرق كتب عن هذه قضية الاغتصاب “إنها جريمة تقشعر لها الأبدان وتتطلب استنكارا واسعا – لكننا لم نسمع أي استنكار- لا في الإعلام ولا من السياسيين”، كتب نتنياهو. وأضاف “تخيّلوا لو كانت الأحداث عكسية”.

واختلفت وسائل الإعلام الإسرائيلية في تفسيرها لأقوال نتنياهو، إن كان يوجه الانتقاد للسلطة الفلسطينية، علما أن المتهمين في القضية فلسطينيون، أم أنه يقصد الإعلام الإسرائيلي والساسة من المعارضة.

وأثار بوست نتنياهو غضب النائبات الإسرائيليات من المعارضة الإسرائيلية اللواتي استهجنن تصرف نتنياهو، وهو لم يعقب على قضايا اغتصاب في السابق. وتساءلت النائبات عن سبب الاهتمام الذي أبداه نتنياهو لهذه الحادثة بالذات.

وكتبت النائبة التي كانت رئيسة حزب العمل في السابق، على حسابها على “تويتر”: “عار عليك يا رئيس الحكومة. إنك لم تستنكر يوما مجرمين مغتصبين، والآن تبدي اهتمامك بضحايا الاعتداءات الجنسية عندما يكون المجرمون فلسطينيين، وترى فرصة لاستخدام القضية للتحريض؟”.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت فلسطينيين اثنين تشتبه بأنهما اغتصابا يهودية معاقة ذهنيا في مدينة يافا، وقدمت أخيرا طلبا بتمديد اعتقالهم للمرة الثالثة حتى تتحقق فيما إذا كانوا أطلقوا هتافات عنصرية نحو الفتاة خلال فعلتهم المشينة.

يجدر الذكر أن الشرطة الإسرائيلية لم تحدد بعد إن كانت الخلفية للاغتصاب قومية، لكنها سمحت مؤخرا بنشر تفاصيل الحادثة بعد أن تسترت عليها لأكثر من أسبوع.

اقرأوا المزيد: 250 كلمة
عرض أقل
يتسحاق (بوجي) هرتسوغ وشيلي يحيموفيتش (Flash90)
يتسحاق (بوجي) هرتسوغ وشيلي يحيموفيتش (Flash90)

المعركة في حزب العمل: مع أو ضدّ الدولة الفلسطينية

رئيس الحزب الأعرق في إسرائيل يقول إنّ هذا الوقت ليس وقتا ملائما لتنفيذ حلّ الدولتَين، ويتعرض إلى انتقادات ضارية حول ما ظهر بأنه تودّد إلى جمهور ناخبي نتنياهو

اشتدّت المعركة حول طريق حزب العمل السياسي في أعقاب مناوشات بين رئيس الحزب يتسحاق هرتسوغ وبين سلفه في المنصب شيلي يحيموفيتش. قبل يومين، قال هرتسوغ في لقائه مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند “الآن ليس هو الوقت الملائم لتنفيذ حلّ الدولتَين، إسرائيل وفلسطين”. وبالمقابل، يدعم هرتسوغ خطة الانفصال بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي ستسمح في الوقت المناسب بإقامة الدولة الفلسطينية.

وجاءت تصريحات هرتسوغ هذه على خلفية محاولاته في عرض صورة جديدة، لزعيم لا ينتمي إلى معسكر اليسار الإسرائيلي. تُظهر الاستطلاعات في إسرائيل أنّ جزءًا صغيرا جدّا فقط من السكان يرى نفسه منتميا إلى معسكر اليسار، في حين أن الغالبية تنسب نفسها إلى معسكر الوسط واليمين. طرح هرتسوغ أمس منشورا في صفحته على الفيس بوك قارن فيه نفسه بإسحاق رابين، رئيس الحكومة ورئيس حزب العمل سابقا، وقال فيه إنّه يعارض المتطرفين من اليسار واليمين.

يُثير هذا النهج الجديد لهرتسوغ انتقادات شديدة من داخل الحزب نفسه. تُسمَع الانتقادات أساسا من عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش، التي شغلت  منصب رئيسة الحزب قبل هرتسوغ . قالت يحيموفيتش: “إذا كانت هناك معارضة في إسرائيل فهي كما يبدو تختبئ عميقا عميقا في الأرض. إنّ التنازل العلني ليتسحاق هرتسوغ، رئيس الحزب الذي أنتمي إليه، في لقائه مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن حلّ الدولتَين (“غير واقعي”) قد أدهشني”.

وقالت يحيموفيتش إنّ محاولة هرتسوغ للتملّق أمام ناخبي اليمين قد باءت بالفشل. وأضافت: “ربما هناك الآن يمينيون يصفّقون لبوجي، ولكن في الحقيقة؟ لا أظنّ أنّ هناك من يفعل ذلك. أن  تجتاز بيبي من اليمين، هذا ليس موثوق إطلاقا، حيث إن كل يميني ذي أمانة فكرية سيرفع حاجبه مبتسما”.

ردّ هرتسوغ على انتقادات يحيموفيتش قائلا: “ماذا تظنّين، شيلي، بأنّك إذا قلتِ غدا للفلسطينيين “مرحبا، هيا بنا نصنع السلام” فسيقفزون ويصافحونك بحرارة ويضعون سكاكينهم جانبا؟. إنك بنفسك لا تصدّقين ذلك.

إنه صراع علني استثنائي، بعد أن امتنع الاثنان في الأشهر الأخيرة بشكل تامّ تقريبا عن مهاجمة أحدهما الآخر، بل وقدّرت جهات في الحزب بأنّهما ينسّقان بينهما في كل ما يتعلق بتحديد موعد للانتخابات الداخلية لرئاسة الحزب في تاريخ سيكون مريحا لكليهما.

اقرأوا المزيد: 312 كلمة
عرض أقل
مضيفة طيران في شركة إل عال الإسرائيلية (Flash90/Serge Attal)
مضيفة طيران في شركة إل عال الإسرائيلية (Flash90/Serge Attal)

لماذا تُريد شركة الطيران الإسرائيلية إلزام المُضيفات بانتعال أحذية الكعب؟

غضب لدى مضيفات الطيران الإسرائيليات، في شركة إل-عال، على قرار إلزامهن بانتعال الأحذية، ذات الكعب، منذ لحظة صعودهن إلى الطائرة ولحين الإقلاع

أثار توجيه جديد لشركة الطيران الوطنية الإسرائيلية، إل-عال (El Al)، احتجاجًا حادًا لدى مُضيفات الطيران وكذلك من قبل جهات مهنية في مجال الطيران. سيكون على المُضيفات، وفق التوجيه الجديد، انتعال حذاء الكعب إلى أن يجلس المسافرون في مقاعدهم، هذا ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”. وقّعت أكثر من 200 مُضيفة طيران على عريضة ضد التوجيه الجديد.

كانت المُضيفات، حتى هذا الحين، ينتعلن الأحذية ذات الكعب عند صعود الطائرة ولكن، قبل أن يدخل المسافرون الطائرة كُن ينتعلن أحذية العمل. الآن، وفق القانون الجديد على المُضيفات انتعال حذاء الكعب العالي لحين انتهاء صعود المُسافرين إلى الطائرة.

EL AL
EL AL

وجّهت جهات مهنية انتقادات ضد هذا القرار. الحديث، برأيهم، هو عن تمييز جندري ممنوع، حيث ما من سبب أبدًا لتوسيع تلك الظاهرة بل يجب التخلص تمامًا من الأحذية ذات الكعب.

تطرق نُقاد القرار أيضًا لمسألة الضرر الصحي الذي يُمكن أن يحدث نتيجة الوقوف المتواصل في حين انتعال حذاء الكعب، ولكن قلقهم الرئيسي كان فيما يتعلق بحالات الطوارئ المُتوقعة. ستُصَعّب مثل هذه الأحذية، حسب رأيهم، على المُضيفات العمل كما يجب عند الحاجة في حالات الطوارئ على الطائرة.

يحيموفيتش
يحيموفيتش

وعبّرت نائبة الكنيست عن حزب العمل، شيلي يحيموفيتش، تعليقًا على القرار، عن غضبها الشديد وكتبت على صفحتها الفيس بوك تعليقًا أوصت به “أن ينتعل كل الرجال في إدارة إل-عال أحذية كعب، خلال العمل”، حتى أنها نشرت صورة تظهر فيها وهي تنتعل حذاء مُسطحًا وخفيفًا.

ليفني
ليفني

كذلك نشرت نائبة الكنيست ووزيرة الخارجية السابقة، تسيبي ليفني، صورة لها تظهر وهي تنتعل حذاء عمل دون كعب وكتبت “هذا هو الحذاء المُسطَح”(!) الذي انتعلته إلى لندن لحضور مؤتمر “أقوى النساء في العالم” وإلى مجلس اللوردات اليوم لتوضيح وجهة نظر إسرائيل في عملية “الجرف الصامد”. ما يُناسب اللوردات يُناسب شركة إل-عال، وكل رجل يطلب من امرأة أن تنتعل حذاء الكعب – فليتراجع عشر خطوات إلى الخلف”.

قامت مئات مُضيفات الطيران، كجزء من نضالهن، بتغيير صور الواجهة على الفيس بوك، وتم وضع صورة فيها حذاء كعب وطائرة – شعار صممته واحدة من المُضيفات وتحوّل إلى شعار الاحتجاج.

اقرأوا المزيد: 303 كلمة
عرض أقل
بينهما تشابه- هيفاء وهبي وميلا كونيس (صور من فيس بوك)
بينهما تشابه- هيفاء وهبي وميلا كونيس (صور من فيس بوك)

هل أصيب الفيسبوك بالجنون؟

إذا قام جميع أصدقائكم باستبدال صورهم الشخصية بصور مشاهير، فهم لم يصابوا بالجنون، إنهم فقط يشاركون في أسبوع الـ Doppelganger... كل ما أردتم معرفته عن ظاهرة "الشبيه - دوبلغانغر"، إضافة إلى بعض الاقتراحات المضحكة...

02 فبراير 2015 | 18:05

إذا تسنى لكم اليوم زيارة موقع فيس بوك، تويتر، أو إنستاجرام، فمن المؤكد أنه قلد لفت انتباهكم أن جميع أصدقائكم، أو من تتبعونه، قد استبدلوا صورهم الشخصية. وضع جميعهم صورة مشاهير، يشبهوهم، وتحديدًا أجمل منهم بكثير.

إذن ماذا يحدث؟ يشارك جميعهم ببساطة في أسبوع الـ”دوبلغانغر” (‏Doppelganger‏). إنها السنة الثانية التي تنجح فيها اللعبة، أو “العيد الافتراضي”، إن أردتم، بالسيطرة على الشبكة الإسرائيلية. عادة يكون هذا الأسبوع هو الأسبوع الأول من شهر شباط، والفكرة من وراء ذلك، أن الجميع يستبدلون صورتهم الشخصية بشخص مشهور يشبهونه. كذلك المشاهير أنفسهم يشاركون ويستبدلون الصور.

يقف من وراء هذه التقاليد شاب أمريكي يدعى بوب باتيل. لقد صرح لـ “هابينغتون بوست” أن كل شيء قد بدأ لأن أصدقاءه في العمل اعتادوا على السخرية منه لكونه شبيهًا بالممثل الأمريكي توم سيليك، رغم أن الشبه ضئيل. وقد كان أسبوع الدوبلغانغر طريقته “للانتقام” منهم.

لقد نجحت الظاهرة إلى درجة أنه يوجد تطبيق خاص يفحص أيًّا من المشاهير تشبهون، ويقترح عليكم شبيهًا بكم. في الحقيقة، إنه لا يؤدي دومًا عملا جيدًا. لذلك، قررنا مساعدته واقتراح بعض “الشبيه” من المشاهير من عندنا – ما رأيكم بذلك؟ أليس صحيحًا أن هيفاء وهبي تشبه ميلا كونيس؟ القذافي ومايكل جاكسون شبيهان حتما. إذن ما الذي تنتظرونه؟ سارعوا إلى تغيير صورتكم الشخصية!

معمر القذافي ومايكل جاكسون
معمر القذافي ومايكل جاكسون
اقرأوا المزيد: 194 كلمة
عرض أقل
ليفني وهرتسوغ على التاتنيك (youtube)
ليفني وهرتسوغ على التاتنيك (youtube)

المعركة الانتخابية مستمرة: ليفني وهرتسوغ على تيتانيك

نُشر مقطع ساخر للغاية ضد الاتحاد بين ليفني وهرتسوغ، وقائمتهما المشتركة في الانتخابات. في هذا المقطع يقودان سفينة التيتانيك الفاخرة نحو اصطدامها وغرقها

لقد نُشر مقطع تهكمي، يظهر فيه “الزوجان المتحابان” تسيبي ليفني ويتسحاق (بوجي) هرتسوغ، اللذان يخوضان الانتخابات معا في قائمة “المعسكر الصهيوني”. في المقطع الذي يعتمد على مشاهد من الفيلم المشهور “تيتانيك”، يبدو الاثنان وهما يقودان السفينة الفاخرة نحو اصطدامها المدمّر بجبل الجليد وغرقها.

المقطع يعد مقطعا مستثمرا على مستوى عال، ولا شك أنه أعد مقابل مبلغ مالي معتبر. لم يتبنَ خصوم ليفني وهرتسوغ السياسيون، وهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت، المسؤولية عن المقطع المصوّر، لكن يمكن الافتراض أن أحدهما من ورائه.

يظهر ليفني وهرتسوغ على مقدمة سفينة تيتانيك، التي سميت في المقطع “الحركة” (أسماء حزبي ليفني وهرتسوغ) وهي تبحر نحو جبل الجليد “اليمين” الذي تلوّح عليه صورة نتنياهو.

المؤتمر الصحفي المشترك لهرتسوغ وليفني (Facebook)
المؤتمر الصحفي المشترك لهرتسوغ وليفني (Facebook)

قبل الاصطدام بالجبل الجليدي يبدو كلا الشابان في حزب العمل إيتسيك شمولي، وستاف شبير، بمثابة قباطنة السفينة، ولا يعرفان كيف يتصرفان، كضرب مثال على أنه لا يمكن أن يكون مصير الدولة بين أيديَ فتية. يتصل شمولي وشبير بشيلي يحيموفيتش طالبين منها أن تقوم بانعطاف حاد يسارا من أجل تجنب الجبل الجليدي. المغزى واضح: سينحرف الحزب يسارا أكثر مما يسعى له.

مع اقتراب الاصطدام بالجبل الجليدي، تتمتم يحيموفيتش “كل شيء ما عدا بيبي”، وهذا هو الشعار الذي يدأب هرتسوغ وليفني على استعماله بكثرة لكن هذا لا يساعد السفينة، التي تصطدم بالجبل الجليدي وتغرق في النهاية .

مع نهاية المقطع، الذي قام فيه ليفني وهرتسوغ بالطبع علاقات خاصة مع الحركة اليسارية “سلام الآن”، يظهر غرق السفينة. بعد غرقها تظهر ليفني طافية على لوح خشبي، بينما هرتسوغ بجانبها في المياه المتجمدة. يسأل هرتسوغ ليفني إن كانت مستعدة للتناوب، إذ اتفقا على تقاسم رئاسة الحكومة بالتناوب إن فازا بالانتخابات. وهنا المغزى واضح: بعد الانتخابات سيحاول الاثنان أن يبقيا في الحلبة السياسية، أحدهما على حساب الآخر.

اقرأوا المزيد: 269 كلمة
عرض أقل
شيلي يحيموفيتش وستاف شافير (Gideon Markowicz/FLASH90)
شيلي يحيموفيتش وستاف شافير (Gideon Markowicz/FLASH90)

النساء تحتللن قمة حزب العمل

نتائج الانتخابات التمهيدية لحزب العمل، الطامح إلى أن يكون الحزب الحاكم، سخية مع النساء؛ المندوب العربي زهير بهلول يحل في مكان منطقي

ستُنشر صباح اليوم نتائج الانتخابات التمهيدية داخل حزب العمل، برئاسة يتسحاق هرتسوغ والذي يطمح حزبه بأن يحل محل نتنياهو والليكود ويكون الحزب الحاكم.

كان أحد الأمور البارزة في نتائج الانتخابات الداخلية دمج العديد من النساء في مواقع منطقية. في المرتبة الأولى، حلت النائبة شيلي يحيموفيتش، رئيسة الحزب سابقا، مما يجعلها في المرتبة الثانية عامة بعد هرتسوغ. بعدها فورا تحل النائبة الشابة ستاف شافير، والتي برزت بنشاطها الفعال في الدورة السابقة للّجنة المالية. وفي المرتبات العشرة الأوائل أيضا حلت النائبة ميراف ميخائيلي. بعدهن حلت ثلاث نساء أخريات في مراتب مقبولة.

كما هو معلوم، سيخوض حزب العمل الانتخابات بقائمة مشتركة مع النائبة تسيبي ليفني، مما يضيف للحزب تمثيلا نسائيا في أماكن معتبرة، ويمكن أن تضع تسيبي ليفني بنفسها نساء أخريات على قائمتها، وفي نهاية المطاف من بين أول 22 مكانا في القائمة، التي تعد مضمونة، ستكون على أقلّ تقدير سبع نساء بل ربما أكثر.

يبرز التمثيل النسائي في القائمة المشتركة لحزب العمل و “الحركة” (هتنوعاه)، أكثر بالمقارنة مع التمثيل النسائي في الليكود، الذي ضُمت إليه امرأتان فقط من بين أول عشرين مكانا، مما أثار موجة من النقد العام الحاد ضد الليكود ونتنياهو، والذي يجتهد الآن في دمج امرأة أخرى في مكان مقبول مضمون.

وهناك من المنتخبين الآخرين الذين تجدر الإشارة إليهم، زهير بهلول، وهو صحفي عربي معروف، يخوض السياسة لأول مرة، ونجح في الحلول في المرتبة 17، إذ بهذا يضمن انضمامه للكنيست انضماما شبه مؤكد.

حتى اليوم، تتوقع الاستطلاعات أن يحرز الحزب من 22 حتى 24 مقعدا، بما يشبه التوقعات المتعلقة بالليكود، لكن من المثير أن نرى كيف ستؤثر نتائج الانتخابات الداخلية في الحزب على الاستطلاعات.

اقرأوا المزيد: 249 كلمة
عرض أقل
مواجهات سابقة في الحرم القدسي الشريف خلال شهر سبتمبر (أيلول) 2013 (Flash 90)
مواجهات سابقة في الحرم القدسي الشريف خلال شهر سبتمبر (أيلول) 2013 (Flash 90)

كيف ستتعامل إسرائيل مع الانتفاضة؟

تكثيف سياسة "اليد الحديدية"، الانفصال من جهة واحدة عن القدس الشرقية أم تجديد عملية السلام؟ تجد إسرائيل صعوبة في أن تقرر كيفية التعامل مع موجة العُنف المتزايد

يتفق الإسرائيليون على أمر واحد في أعقاب العملية في الكنيس في القدس هذا الأسبوع، الوضع بين إسرائيل والفلسطينيين لا يمكن أن يبقى كما هو. تذكّر موجة العنف المتزايدة في المدينة الكثير من الإسرائيليين بأنّ ادعاء أنّ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني غير قابل للحل، ومن ثم يجب التعامل معه باعتباره عاملا ثابتا؛ هو ادعاء غير مقبول.

يتمسّك وزير الدفاع، موشيه يعلون، بالمنهج الذي يقول إنّه يجب “إدارة” الصراع مع الفلسطينيين وليس “حلّه”. بالغ وزير الاقتصاد، نفتالي بينيت، وشبّه الصراع بـ “الشظايا في المؤخرة”، قال: “لديّ صديق عنده شظايا في المؤخرة، وقالوا له إنّه يمكن إجراء عملية ولكن سيبقى معاقا. ومن ثمّ قرّر أن يستمرّ في العيش معها. هناك حالات يضر السعي فيها لتحقيق الكمال أكثر ممّا ينفع”. بحسب ادعائه، فإنّ محاولة حلّ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، هي تماما مثل الحالة الطبية لصديقه، ستؤدي إلى الضرر فقط.

ولكن في كلّ مكان في إسرائيل يدرك الناس أنّها ليست شظايا صغيرة في المؤخرة، وأنّه لا يمكن “إدارة” هذا الصراع. في كلّ مكان يُطلب من الحكومة: قدموا لنا حلولا، اقضوا على العنف. حالة يُقتل فيها أربعة مصلّين في كنيس ليست حالة يمكن التسامح معها.

مسرح العملية في القدس
مسرح العملية في القدس

إذا كان الأمر كذلك، فما هو الحل للأوضاع الصعبة التي تواجهها القدس؟ يبدو أن لدى كل شخص اقتراحات للحلّ خاصة به، وهي كثيرة ومتنوعة، ولكن أحدا لا يستطيع أن يعد الإسرائيليين بالهدوء والسلام.

اليد الحديدية أم الأيدي المقيّدة؟

بداية، هناك من يعتقد أنّ تكثيف السياسات القاسية، أو “اليد الحديدية” ضدّ القدس الشرقية وسكانها: هدم منازل الإرهابيين، حظر التجوّل، استخدام الذخيرة الحيّة لتفريق المظاهرات، وزيادة قوات الشرطة والجيش في المدينة؛ هي التي ستهدئ المنطقة.

تمّ اتخاذ قرار هدم منازل الإرهابيين بشكل شبه فوري بعد العمليات الإرهابية، ولكن فعالية هذا الإجراء مثيرة للجدل. هناك من يدعي أنّ هدم المنازل يردع منفّذي العمليات المحتملين في القادم، والذين يخشون من هدم منازلهم، وهناك من يدعي أنّها تضع الوقود على النار فحسب.

صدرت شكاوى كثيرة في الأسابيع الماضية ضدّ نتنياهو وأهرونوفيتش، لأنّ سياسة الحكومة تقيّد أيدي الشرطة وتمنعها من معالجة العنف كما يجب في القدس الشرقية

صدرت شكاوى كثيرة في الأسابيع الماضية ضدّ رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وخصوصا ضدّ وزير الأمن الداخلي، يتسحاق أهرونوفيتش، لأنّ سياسة الحكومة تقيّد أيدي الشرطة وتمنعها من معالجة العنف كما يجب في القدس الشرقية. بالإضافة إلى ذلك، هناك شكوى شائعة بأنّ بعض المستشارين القانونيين يقيّدون استخدام الوسائل العسكرية لمعالجة الأوضاع.

وبحسب بعض مسؤولي اليمين في إسرائيل، فإنّ عدم وجود استجابة قوية وحاسمة من قبل إسرائيل يُفسّر من الجانب الفلسطيني بوصفه مظهرا من مظاهر الضعف، ويشجّع أعمال العنف هذه. هكذا على سبيل المثال يتم تفسير دعوة عضو الكنيست يوني شتبون من حزب البيت اليهودي، والذي دعا إلى هدم منازل القتلة من جبل المكبر، وحرمانهم من جميع استحقاقات الدفع من الحكومة الإسرائيلية وخلق “شعور بالاضطهاد في الأحياء العربية كي لا يجرؤوا”، كما قال.

الصدامات العنيفة في القدس (Hadas Parush/FLASH90)
الصدامات العنيفة في القدس (Hadas Parush/FLASH90)

يتساءل الكثير من الإسرائيليين إذا ما كانت العقوبة الجماعية إجراءً مناسبا في هذا السياق. من جهة، يدعي كثيرون بأنّ فرض العقوبات الجماعية سيفرض الخوف على الذين يخطّطون لتنفيذ هجمات ضدّ الإسرائيليين، وسيردعهم عن القيام بذلك. بالمقابل، يدعي آخرون أنّ عقوبة كهذه ستجرّ أيضًا الأشخاص الذين لا يريدون إيذاء الإسرائيليين إلى دائرة العداء. يعتقد هؤلاء أنّ العقوبة الدقيقة والشديدة ضدّ المنخرطين في الإرهاب أفضل كأداة لمكافحة الانتفاضة.

العصا والجزرة

هناك من يعتقد أنّ إسرائيل لو أرادت التأكيد على أنّ سيادتها قائمة في شرقيّ المدينة، فعليها أنّ تتحمّل المسؤولية وتجدّد البنى التحتيّة

هناك قضية مهمة في هذا السياق وهي تعزيز السيادة على القدس الشرقية. إلى جانب الأصوات المنادية بتعزيز وتشديد العقوبة ضدّ السكان العرب في القدس من أجل التأكيد على أنّ اليهود هم “أصحاب الأرض”، هناك من يعتقد أنّ إسرائيل لو أرادت التأكيد على أنّ سيادتها قائمة في شرقيّ المدينة، فعليها أنّ تتحمّل المسؤولية وتجدّد البنى التحتيّة بشكل مكثّف.

أثبتت السنوات الأخيرة بأنّه في الأحياء التي يجري فيها الإهمال الأشدّ، مثل العيسوية على سبيل المثال والمخيّم الفلسطيني شعفاط، حدثت أحداث العنف الأقسى ولذلك فإنّ تعزيز السيادة الإسرائيلية ألزم بأنّ يكون معه تحسين لأوضاع السكان الفلسطينيين.

وكذلك فإنّ بعض رجال اليمين الذين يعتقدون في صميم قلوبهم بالحاجة إلى السيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية، مثل وزير الدفاع الأسبق موشيه أرنس، لا يتجاهلون الإهمال الهائل القائم في شوارع القدس الشرقية، وينادون باستثمار الأموال الإسرائيلية في ترقية الأوضاع المادية للسكان الفلسطينيين. إنّ جودة الحياة الأفضل، كما يعتقدون، تعني درجة أقلّ من العنف.

عودة فكرة الانسحاب من جهة واحدة

في هذه الأثناء، يبدو أنّ فكرة الانسحاب من طرف واحد من الأراضي في الضفة الغربية والقدس الشرقية تشق طريقها مرة أخرى إلى الرأي العام الإسرائيلي، وذلك بعد أن فقدت الكثير من شعبيّتها في السنوات الماضية. بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005 والنتيجة التي تضمّنت إطلاق الصواريخ الذي لا يتوقف تقريبا على جنوب إسرائيل، يعتقد الكثيرون بأنّ الانسحاب من طرف واحد ليس حلّا إنّما مشكلة.

ومع ذلك، فإنّ العملية عادت وذكّرت الكثير من الإسرائيليين بأنّه في القدس الشرقية، حتى لو تمّ ضمّها لإسرائيل، يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين لا يرغبون بالانتماء إلى الدولة اليهودية. يسأل الإسرائيليون أنفسهم: لماذا في الواقع كلّفت إسرائيل نفسها عناء ضمّ أراض تحوي كثيرين من السكان الفلسطينيين إلى أراضيها، وبدأوا يدركون بأنّه ربما كان الحلّ كامنًا بالانفصال عن أولئك السكان.

شيلي يحيموفيتش (Flash90)
شيلي يحيموفيتش (Flash90)

يحيموفيتش: “جبل المكبّر ليس دولة إسرائيل ولا ينبغي أن يكون في دولة إسرائيل. كيف يمكن لحقيقة أنّنا حولناهم إلى سكان إسرائيليين في حيّ مقدسي أن تساهم في أمن إسرائيل؟”

أوضحت عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش خطّا واحدا وواضحا في هذه المسألة، في ردّها على العملية التي حدثت في القدس. كتبت يحيموفيتش في صفحتها على الفيس بوك: “يجب الانفصال عن جبل المكبر. إنّه قرية عربية أصررنا على تزويد سكانها بالهوية الزرقاء وتحويلها إلى حيّ مقدسي. جبل المكبّر ليس دولة إسرائيل ولا ينبغي أن يكون في دولة إسرائيل. كيف يمكن لحقيقة أنّنا حولناهم إلى سكان إسرائيليين في حيّ مقدسي أن تساهم في أمن إسرائيل؟ في سلامة مواطني إسرائيل؟ في مكانة عاصمتنا القدس؟”. حظيت كلمات يحيموفيتش هذه بتأييد كبير في الشبكات الاجتماعية.

وماذا عن عملية السلام؟

وفي النهاية، هناك من لم ييأس بعد من خيار التسوية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، والذي سيؤدي إلى ولادة دولة فلسطينية بجوار دولة إسرائيل. رغم أنّ العملية قد زادت كثيرا من مستوى التوتر بين اليهود والفلسطينيين، ولم تظهر فكرة السلام بعيدة أكثر من الآن، فهناك من يعتقد أنّه في نهاية المطاف، فإنّ دولة فلسطينية مستقرّة هي فقط ما سيضمن أمن إسرائيل على المدى البعيد.

في هذا السياق برز صوت عضو الكنيست زهافا غلؤون، التي تمسّكت بإيمانها بعملية السلام مع الفلسطينيين حتى في هذه اللحظات الصعبة، بخلاف الطريقة المتشككة لرئيس الحكومة نتنياهو. في أعقاب ردّة فعل نتنياهو على العملية في القدس، قالت غلؤون: “يدرك نتنياهو أنّ الأشهر الأخيرة هي نتيجة سياسات، وهي الثمار الفاسدة لاستراتيجية ‘إدارة الصراع’ التي اعتمدها؛ لا تتضمن أمنًا، سلامًا، أفقًا سياسيًّا”.

قوات الشرطة الإسرائيلية في حيّ أبو طور (Hadas Parush/ Flash90)
قوات الشرطة الإسرائيلية في حيّ أبو طور (Hadas Parush/ Flash90)

بحسب كلامها: “عندما يمضي رئيس الحكومة في عملية سياسية تشمل تسوية حقيقية، سنكون أول من يمنحه شبكة أمان”. ولكن على ضوء قلة الإسرائيليين الذين يشاركون غلؤون في رأيها، وكثرة أولئك الذين يطالبون بسياسة “اليد الحديدية”، فمن الصعب أن نصدّق بأنّ نتنياهو سيطلب من غلؤون شبكة أمان كتلك.

اقرأوا المزيد: 1073 كلمة
عرض أقل
أولمرت يدخل إلى المحكمة اليوم (Ido Erez/POOL/FLASH90)
أولمرت يدخل إلى المحكمة اليوم (Ido Erez/POOL/FLASH90)

ردود الفعل على إدانة أولمرت: المعارضة تبارك، الائتلاف يصمت

هرتسوغ، يحيموفيتش وغلئون يشيدون القاضي بسبب الحكم، أما لبيد، الذي سارع بتهنئة أولمرت على تبرئته في المحاكمة السابقة، لم يعلّق

انشغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية كثيرًا بالحكم الذي صدر اليوم في قضية “هوليلاند”، حيث قرّر أنّ إيهود أولمرت تلقّى رشاوى بقيمة نصف مليون شاقل تم نقلها إلى أخيه، بالإضافة إلى 60 ألف شاقل إضافية نُقلت لتمويل حملته الانتخابية. قرّر القاضي في الحكم أنّه خلال المحاكمة تم الكشف عن “منظومة حكومية فاسدة تعفّنت على مرّ السنين”. وحسب كلامه: “تم نقل مئات الآلاف من الشواقل للموظّفين والمسؤولين المنتخبين”. أعلن محامو أولمرت أنّهم سيستأنفون على القرار.

في النظام السياسي هناك من سارع في التعليق، وهناك من تجنّب ذلك حتى هذه اللحظات. كان أول تعليق لشيلي يحيموفيتش، رئيس المعارضة السابقة. قبل أن ينتهي القاضي من قراءة الحكم، كتبت يحيموفيتش في صفحة الفيس بوك الخاصة بها: “هذا يوم مهمّ لسيادة القانون. حكم القاضي هو إلغاء للفساد الذي اقترفه أولمرت بنخبة الدولة”. وحسب أقوال يحيموفيتش: “أولمرت فاسد ومجرم مُدان”.

أشادت رئيسة حزب ميرتس أيضًا، زهافا غلئون، بقرار المحكمة وشجبت أولمرت، وقالت: “إدانة أولمرت هي كذلك دعوة لليقظة لكلّ مسؤول منتخب يأخذ الرشاوى، كل زعيم يغشّ ويكذب، كلّ سياسي يُفسد صورة السياسة. ينبغي أن نهنّئ أنفسنا اليوم على هذا التحذير”.

انضمّ رئيس المعارضة ورئيس حزب العمل، يتسحاق هرتسوغ، إلى المهنّئين وقال إنّ قرار المحكمة هو: “علم أسود ضدّ الفساد السياسي”. قال هرتسوغ، الذي كان وزيرًا في حكومة أولمرت: “أنا آسَفُ على إيهود أولمرت بشكل شخصيّ، ولكن في هذه الحالة لا تترك المحكمة شكّا بالنسبة لخطورة أفعاله”.

وقد علّق رئيس الدولة شمعون بيريس أيضًا على ذلك. وفقًا لبيريس، فإنّ قرار المحكمة: “يوم حزين جدّا لإسرائيل”.

لم يعلّق أحد من أعضاء الائتلاف تقريبًا على قرار المحكمة. أما من برز صمته بشكل خاصّ فهو وزير المالية يائير لبيد، وهو صديق شخصي لإيهود أولمرت. حين تمّت تبرئة إيهود أولمرت في قضايا الفساد السابقة التي تمّت مقاضاته عليها، سارع لبيد في تهنئته على البراءة فورًا بعد صدور الحكم، وأشاد بالقضاة على عملهم. هذه المرّة تأخر لبيد في تعليقه، ولم يقل شيئًا حتى هذه اللحظة.

كان الوزير أوري أورباخ استثنائيّا، حيث استخدم شعارًا معروفًا “أيّها الفاسدون، ضقتم ذرعًا”، وقام بتغييره في ضوء أحداث اليوم. كتب أورباخ في صفحته على الفيس: “أيّها الفاسدون، ألقيَ القبض عليكم”. وفي وقت لاحق انضم الوزير نفتالي بينيت الى أورباخ وقال عبر الفيس بوك: “هذا يوم مهم. ممنوع ان يكون الزعيم فاسد”.

اقرأوا المزيد: 341 كلمة
عرض أقل