الإسرائيليون يعودون الى سيناء (Flash90)
الإسرائيليون يعودون الى سيناء (Flash90)

الإسرائيليون لا يتنازلون عن قضاء الإجازة في سيناء

سُجلت زيادة مضطردة بطلب الإسرائيليين للاستجمام في شبه جزيرة سيناء كبديل لمدينة الاستجمام الإسرائيلية، إيلات. هناك فنادق فاخرة تحلُّ مكان الأكواخ

تعود سيناء بشكل مفاجئ لتصبح هدفا محببا للزيارة، بعد سنوات من امتناع الإسرائيليين عن زيارة شبه الجزيرة، بسبب تحذيرات سفر من قبل شعبة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية.

وتضاعف طلب الإسرائيليين، وفق معطيات الموقع الإسرائيلي Hotels Combined، (منذ مطلع العام 2016)، للفنادق في سيناء، حيث إن هناك فنادق فاخرة بدل الأكواخ البسيطة وخيام البدو في شرم الشيخ وكذلك شواطئ محمية وآمنة توفر أمانا للمستجمين.

واجتاز معبر طابا، وفق معطيات دائرة الإحصاء المركزية، في شهر تموز 2016، من إيلات، 37 ألف إسرائيلي، ومنذ شهر كانون الثاني حتى تموز هذا العام وصل عدد المسافرين 100 ألف مقابل 68.5 ألف في كانون الثاني حتى تموز عام 2015 – زيادة بنسبة 45%.

يعتقد خبراء السياحة أن شعبية فنادق سيناء المتجددة تنبع من الرغبة في الاستجمام في المناخ الجنوبي من دون التعرّض للازدحامات والطابع التجاري للمدينة الإسرائيلية الجنوبية، إيلات.

وتضمنت غالبية الحجوزات فنادق فيها برك سباحة ومزلاجات وملائمة لكل العائلة، فنادق فاخرة ملائمة للأزواج، وفنادق تُجرى نشاطات غطس في شواطئها.

وكما هو معلوم فإن السياحة المصرية عموما وفي سيناء خصوصا قد تعرّضت في السنوات الأخيرة لضربة قاسية بسبب سقوط الطائرة الروسية في تشرين الثاني 2015، التي أقلعت من شرم الشيخ، بسبب قنبلة زرعها تنظيم داعش وكذلك بسبب محاربة مقاتلي داعش في سيناء.

اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل
سياح في مطار شرم الشيخ الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (AFP)
سياح في مطار شرم الشيخ الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (AFP)

بوتين يأمر بتعليق الرحلات الروسية إلى مصر

كذلك علقت السلطات المصرية هبوط طائرات شركات الطيران البريطانية التي يفترض أن تعيد السياح البريطانيين من شرم الشيخ، على ما أعلنت شركة "إيزيجت" للطيران

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة بتعليق رحلات شركات الطيران الروسية إلى مصر بتوصية من الاستخبارات الروسية بعد تحطم طائرة الايرباص التابعة لشركة “متروجت” في صحراء سيناء ما أسفر عن سقوط 224 قتيلا.

وأعلن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن “رئيس الدولة الروسي قبل بتوصيات” رئيس جهاز الاستخبارات الروسي، ألكسندر بورتنيكوف و”أمر الحكومة بوضع آليات تسمح بتنفيذ هذه التوصيات”.

وفي نفس الشأن، علقت السلطات المصرية هبوط طائرات شركات الطيران البريطانية التي يفترض أن تعيد السياح البريطانيين من شرم الشيخ، على ما أعلنت شركة “إيزيجت” للطيران.

وأفادت الشركة في بيان أن “السلطات المصرية علقت حاليا هبوط طائرات الشركات البريطانية في شرم الشيخ، ما يعني أن “إيزيجت” لن تتمكن من تسيير ثمان من رحلاتها العشر المقررة”.

وقد أعلن وزير الطيران المصري، حسام كمال، أن ثماني رحلات فقط ستنقل السياح البريطانيين من شرم الشيخ الجمعة، وليس 29 كما سبق أن أعلنت الوزارة.

وأوضح أن هذا القرار اتخذ لرفض شركات الطيران “حمل حقائب ركائبها العائدين إلى بريطانيا”.

اقرأوا المزيد: 148 كلمة
عرض أقل
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي (AFP)
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي (AFP)

الإفصاح عن إسقاط الطائرة في سيناء يؤدي إلى إهانة علنية لحكومة السيسي

مع هبوط الرئيس المصري في بريطانيا، لم تستطع حكومة كاميرون اختيار توقيت أكثر سوءا لإيقاف الرحلات الجوية من شرم الشيخ. لم تكن لندن لتفاجئه بإعلان مفاجئ، صدفة، لولا أن معلوماتها الاستخباراتية كانت قوية جدا

لم تستطع الحكومة البريطانية اختيار توقيت دبلوماسيّ أسوأ لتأمر شركات الطيران البريطانيّة تأجيل جميع الرحلات الجوية من مطار شرم الشيخ، خشية من أن يكون تحطم الطائرة الروسية قد نجم بسبب عبوة ناسفة. لقد قامت بذلك بعد ساعات من هبوط الرئيس المصري، عبد الفتّاح السيسي، لزيارة رسمية في لندن والتي تتضمن لقاء مع رئيس الحكومة البريطانية، ديفيد كاميرون.

لم يكن السيسي ليتخيل استقبالا أكثر سوءًا من هذا. على مدى خمسة أيام متتالية، قبل وقت طويل من توصل محققي الرحلة الجوية إلى النتائج الأولية، تصرّ الحكومة المصرية على أنه ليس هناك أي سبب للافتراض بأنّ عملية إرهابية تسببت في حادثة التحطم التي قُتل فيها 224 مسافرا وأفراد الطاقم. لم تكن حكومة كاميرون، التي تلقت أيضًا انتقادات قاسية من المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان لكونها تستضيف المستبد السيسي، لتُحرجه ببيان علني كهذا لولا المعلومات الاستخباراتية القوية حول احتمال أن تكون عبوة ناسفة قد أدت إلى تحطم الطائرة.

في الوقت الذي يقضي فيه نحو 2,000 سائح بريطاني إجازتهم في شواطئ البحر الأحمر جنوب سيناء، خرج البيان البريطاني دون إعداد مسبق. في هذه المرحلة من غير الواضح حتى متى سيتم السماح لطائرات الشركات البريطانية الموجودة على الأرض في شرم الشيخ بالعودة إلى لندن. أعلن وزير النقل البريطاني أن خبراء الأمن البريطانيين قد خرجوا إلى مصر من أجل التأكد من أن الطائرات ستستطيع الإقلاع عائدة مع اتخاذ تدابير أمنية خاصة.

حطام الطائرة الروسية من طراز A321 في شبه جزيرة سيناء (AFP)
حطام الطائرة الروسية من طراز A321 في شبه جزيرة سيناء (AFP)

إن احتمال العملية الإرهابية قد نُفي في البداية بسبب التقدير أنّ الصواريخ المضادة للطائرات التي بيد فرع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سيناء ليست قادرة على إصابة الطائرة الروسية. في الأيام الأربعة الأخيرة كثرت العلامات التي تدل على أن احتمال ذلك معقول جدا، تحديدًا، على شكل وضع عبوة ناسفة في الطائرة وهي لا تزال على الأرض. وتشير الحالة المستعجلة التي صدر فيها البيان البريطاني على أنّها كما يبدو معلومات من دولة أخرى. وتنضم إلى ذلك أخبار نُشرت أمس في الولايات المتحدة حول أن الاستخبارات الأمريكية تعتقد بأنّها عبوة ناسفة. هناك علاقات استخباراتية وثيقة بين الولايات المتحدة، بريطانيا وإسرائيل، ولكن في حين أن لدى الأمريكيين وإسرائيل وسائل جمع معلومات متقدمة وموجّهة نحو سيناء (إسرائيل في منطقة الحدود مع مصر والولايات المتحدة بواسطة شبكة من أقمار التجسس)، فإنّ لدى البريطانيين طائرات ركاب تهبط بشكل دائم في شرم الشيخ. لا تهبط طائرات الشركات الأمريكية والإسرائيلية في سيناء.

كانت الإهانة العلنية لحكومة السيسي، التي تفتخر بوعودها بالاستقرار والحرب العنيدة ضدّ الإرهاب الإسلامي، هائلة. في الأيام الماضية، يحاول الناطقون باسم الحكومة في القاهرة تفنيد التلميحات التي صدرت من الجانب الروسي على أنّ هناك “جهة خارجية” كانت وراء تحطّم الطائرة. حتى الآن كان هناك سبب للشك أيضًا في موثوقية الأدلة التي لدى روسيا، التي تحاول التهرب من مسؤوليتها عن الحالة المتردية من صيانة الطائرات في شركات طيرانها. لم تُوقف الحكومة الروسية حتى الآن عشرات الرحلات الجوية التي تنقل كل يوم آلاف السائحين الروس إلى الأماكن السياحية في جنوب سيناء.

حطام الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء (AFP)
حطام الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء (AFP)

ومع ذلك فإنّ الإعلان البريطاني يشكل تعبيرا عن عدم الثقة الكبير حول قدرة مصر على تأمين طرق الطيران المدني للرحلات الجوية التي تخرج من أراضيها. والأمر ليس مجرد إضرار بهيبة السيسي وإنما أيضًا ضربة قاسية جدا لصناعة السياحة المصرية. منذ الثورة المصرية ونفاد الزوار في الأهرام والمواقع الأثرية في وسط البلاد، اعتمدت السياحة بشكل أساسيّ على السائحين الذين استمروا بالذهاب إلى جنوب سيناء. وقد امتنع فرع داعش، الذي وسع عملياته في الأشهر الأخيرة عبر سلسلة من الهجمات القاسية ضدّ الجيش المصري في شمال سيناء، عن تنفيذ العمليات في جنوب شبه الجزيرة. وذلك بشكل أساسيّ بسبب حقيقة أن الآلاف من أبناء القبائل البدوية في شمال سيناء يساعدون داعش، ويعملون في الفنادق والشركات السياحية في الجنوب.

نشر هذا المقال لأول مرة على صحيفة هآرتس

اقرأوا المزيد: 562 كلمة
عرض أقل
السيسي يستقبل الشيخ تميم
السيسي يستقبل الشيخ تميم

السيسي وأمير قطر: “على هامش القمة” أم في مركزها؟

إذا حدث تغيير حقيقي في العلاقات بين مصر وقطر، فستكون تلك البشرى الأهم التي ستخرج بها القمة العربية في شرم الشيخ، وأفضل مؤشر هو بالطبع قناة الجزيرة

نشرت وسائل الإعلام العربية تقارير موسعة عن لقاء عبد الفتّاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والذي جرى على “هامش” القمة العربية التي انعقدت في شرم الشيخ على خلفية عملية “عاصفة الحزم” المستمرّة في اليمن منذ أربعة أيام.

في مصر، فالشعور هو أنّ التاريخ يعيد نفسه، وأنّ السيسي يخطو  خطى جمال عبد الناصر ويعيد مصر إلى مكانتها التاريخية كقائدة العالم العربي. يُنظر إلى الحرب في اليمن كخطوة أخرى يخطوها السيسي في طريق عبد الناصر.

ولكن هناك الكثير من الفروقات بين التدخّل المصري في اليمن في الستينيات، وبين تدخّلها الحالي. قبل كل شيء، في ذلك العهد وقفت كلّ من مصر والسعودية على جانبي الصراع في اليمن، بينما تقاتلان اليوم معًا على نفس الجانب، بقيادة السعودية. وعلاوة على ذلك، فلم يضطرّ جمال عبد الناصر إطلاقًا إلى مواجهة ما أصبح السلاح الأهم في العالم العربي اليوم، وهو قناة الجزيرة.

السيسي يستقبل الشيخ تميم
السيسي يستقبل الشيخ تميم

ولذلك، فإنّ اللقاء الودّي بين السيسي والشيخ تميم ليس مسألة هامشيّة، ويبدو أنّه الخبر الأهمّ ممّا صدر في شرم الشيخ. كانت النتيجة الأولى لتسوية العلاقات هذه بين الطرفين هي عودة السفير القطري إلى القاهرة، فيما بدا وكأنه نهاية للتوتر الذي حدث في أعقاب القصف المصري في ليبيا.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري للصحافيين الجمعة عندما سُئل عن العلاقات بين مصر وقطر “مصر ليست على خلاف مع أحد. ومصر دائماً تسعى للتضامن العربي وللعلاقات الجيدة” مع مختلف الدول‎.‎

ورغم هذا اللقاء الودّي، فإنّ الإعلام المصري لا يُظهر كثيرًا من التفاؤل. أوضح الإعلامي المصري يوسف الحسيني أمس في برنامجه “السادة المحترمون” على قناة “أون تي في” أنّ اللقاء بين الرجلين كان بروتوكوليا فحسب، وأكّد على خطورة موقف الأمير بدعمه للإرهاب.

https://youtu.be/snEy3aT1BMQ

 

إذا كان الأمر كذلك، فهل هي خطوة حقيقية للمصالحة بين مصر وقطر؟ إنّ أفضل مؤشّر لنتائج الاجتماع بين الزعيمين هو واحد، كما هو الحال دائما: بثّ قناة الجزيرة.

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في ختام مؤتمر شرم الشيخ (AFP)
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في ختام مؤتمر شرم الشيخ (AFP)

أسلوب السيسي يطغى على مؤتمر شرم الشيخ

خطف الرئيس المصري الأنظار في المشاهد الأخيرة من المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ حيث أحاط نفسه بالشباب، وتحدث بلغة شعبية، مبرزا قدراته على "المفاصلة"

16 مارس 2015 | 14:43

ابتسمت مصر الغاطسة في وحل الديون والركود الاقتصادي، أمس الأحد للحظات، فغير العناوين التي خرجت من المؤتمر الاقتصادي الهادف إلى تنمية مصر ودعمها، مبشرة بأرقام الأموال الأجنبية التي من المتوقع أن تضخ لخزنة مصر، سطع نجم الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، والذي أنسى المصريين والحاضرين هموم مصر الاقتصادية بأسلوب شعبي وهو محاط بالشباب، مبتسما لصور “سيلفي”.

وحرص السيسي الذي طرح “منظوره” الاقتصادي كأنما هو في جولة في سوق مصرية حيث اعتمد على “المفاصلة”، أن يحيط نفسه بالشباب رمزا لمستقبل مصر، خاصة أن السيسي هو الذي سمَى المؤتمر “مستقبل مصر”. وقام الشباب بدورهم في نهاية كلمة السيسي بالتقاط صور “سيلفي” مع الرئيس على وقع تصفيق الجمهور الذي أعجب بما حضّر الرئيس المصري لهم.

وفضّل السيسي مخاطبة الجمهور بصورة ارتجالية متبعا أسلوبا شعبيا في الكلام، حيث غلبت اللغة العامية الفصحى- ربما ليبيّن أنه لا ينسى في نهاية المطاف شعبه، وأنه على دراية أن الكلام الشعبي يروق لعامة الشعب الذي ترزح تحت نير الفقر.

وشهادة على أسلوب “المفاصلة” الذي طغى على كلمة الرئيس المصري، قال السيسي “جلست مع رئيس شركة “سيمنز”، وأخبرني أنهم سيعملون على مشروع محطة كهربائية في غضون 36 شهرا، لكني طلبت منه اختصار المدة لعام ونصف، فكان رده أنه تحد كبير، فسألته: هل يمكن تنفيذه، فأجاب : نعم! فطلبت منه أن يراعي ظروفنا في التكاليف وهامش الربح، لأننا نبني بلدنا، فوافق”.

ولم تقتصر “المفاصلة” على شركة “سيمنز”، بل أن الرئيس قال إنه استخدم نفس الطريقة مع شركة “جنرال إلكتريك” الأمريكية. وقال الرئيس، إن الشركة الأمريكية ساعدت مصر بشكل كبير، و “طلبت منهم الانتهاء من أعمالهم في خلال 3 أشهر، ووافقوا وقالوا إحنا كدة مش هنام (بهذا الشكل لن ننام)، قلتلهم معلش (قلت لهم تحملوا ظروفنا)”.

اقرأوا المزيد: 258 كلمة
عرض أقل
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)

مؤتمر شرم الشيخ يشهد التوقيع على اتفاقيات استثمارية في مصر بأكثر من 30 مليار دولار

القاهرة تعتبر المؤتمر "شهادة ثقة ودعم سياسي" والسيسي يصدر قانونا يسهل الاستثمارات ويزيل العقبات التي يشكو منها المستثمرون ويقدم مزايا تحفيزية لهم

وقعت مصر عدة اتفاقيات السبت مع شركات عالمية للاستثمار بأكثر من 30 مليار دولار اميركي في  قطاعات اقتصادية متعددة على رأسها قطاع الطاقة، في ثاني ايام مؤتمر شرم الشيخ للاستثمار الذي تعتبره القاهرة “شهادة ثقة ودعم سياسي” من العالم لها.

كما وقعت مصر مذكرات تفاهم مع شركات اخرى بأكثر من 21 مليار دولار اميركي للاستثمار في مجال الطاقة في المؤتمر الذي تهدف من ورائه القاهرة الى اجتذاب استثمارات عالمية للنهوض بالاقتصاد المصري الذي تاثر كثيرا بالاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد منذ اطاحة الرئيس الاسبق حسني مبارك قبل اربع سنوات.

واكد مسؤول مصري لصحافية من فرانس برس توقيع وزارة البترول لاتفاق مع المجموعة النفطية العملاقة بريتيش بتروليوم لاستثمار 12 مليار دولار في حقل غاز في غرب دلتا النيل في مصر يمكن ان يؤمن انتاجا يوازي ربع الانتاج الحالي في مصر.

كما اعلنت مجموعة سيمنز الالمانية اتفاقا مع الحكومة المصرية في مجال الكهرباء “بمليارات اليورو”. وقال ناطق باسم الشركة ان قيمتها قرابة 4 مليار يورو في صورة اتفاقات ملزمة و6 مليارات يورو في صورة مذكرات تفاهم.

وستبني سيمنز في مدينة بني سويف على بعد 100 كلم جنوب القاهرة، محطة حرارية تعمل بواسطة الغاز وتوربينات البخار بطاقة 4,4 جيغاوات، وسيتم ايضا تثبيت محطات تعمل بواسطة طاقة الرياح تصل قدرتها الى 2 جيغاوات.

واكدت شركة سيمنز من برلين السبت التوقيع على بروتوكولات-اتفاق مع الحكومة المصرية بقيمة عشرة مليارات يورو لتزويد البلاد خصوصا بمحطة حرارية تعمل بواسطة الغاز والرياح.

وتعاني مصر منذ سنوات عدة من انقطاعات متكررة وطويلة للكهرباء بسبب العجز عن توفير الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء المتداعية والمتقادمة.

وتنتج مصر حوالى 30 الف ميجاوات، لكن هذا الانتاج لم يعد يكفي عدد سكانها المتزايد البالغ اكثر من 87 مليون نسمة.

ووقعت مصر اتفاقا مع مجموعة آل سودين الاماراتية للاستثمار فى مشروع المركز اللوجيستي لتخزين الغلال بدمياط (شمال البلاد) بقيمة 2 مليار دولار اميركي، والاستثمار في بناء مدينة التجارة والتسوق في اطار مشروع تنمية محور قناة السويس، في مدينة العين السخنة باستثمارات تبلغ 4 مليارات دولار، بحسب صحافية فرانس برس.

كما وقعت مصر عدة مذكرات تفاهم مع شركات اخرى للاستثمار في عدة قطاعات اقتصادية في مصر باجمالي استثمارات اكثر من 21 مليار دولار اميركي تتضمن مذكرات التفاهم مع شركة سيمنس.

فقد وقعت مصر مذكرتي تفاهم مع شركة اكوا باور السعودية ومصدر الاماراتية لبناء محطات لتوليد الكهرباء باجمالي 13 مليار دولار اميركي، بحسب صحافية من فرانس برس.

وفي مستهل المؤتمر الاقتصادي الجمعة، اعلنت كل من السعودية والامارات عن تقديم مساعدات قيمتها اربعة مليارات دولار من كل منها من بينها ثلاثة مليارات في الاجمال في صورة ودائع لدى البنك المركزي المصري.

واكدت الكويت انها ستستثمر اربعة مليارات دولار في مصر في حين تعهدت سلطنة عمان بتقديم 500 مليون دولار نصفها في صورة منحة والنصف الاخر في شكل استثمارات.

وصباح السبت، اعتبرت مصر ان مؤتمر شرم الشيخ لدعم وتنمية الاقتصاد والمساعدات والاستثمارات البالغة 12,5 مليار دولار التي قدمت لمصر الجمعة تعد “شهادة ثقة ودعم سياسي” من العالم لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يقود حربا شرسة ضد جماعات جهادية.

وقال وزير التخطيط المصري اشرف العربي في مقابلة مع وكالة فرانس برس السبت ان الاعلان عن 12,5 مليار دولار مساعدات واستثمارات “يجعلنا اكثر ارتياحا في المرحلة القادمة وهي شهادة ثقة لمصر تؤكد انها قادرة على النهوض وعلى ان تصبح فضل من قبل”.

واضاف العربي مشيدا بما شهده اليوم الاول للمؤتمر “الدعم سياسي في المقام الاول. والدعم السياسي مهم جدا في هذه المرحلة واعتقد ان الرسالة واضحة انها رسالة دعم من العالم كله لمصر”.

وتعاني مصر من وضع اقتصادي متدهور مع انحسار الاستثمارات الاجنبية وتراجع السياحة وتضاؤل احتياطي النقد الاجنبي في البنك المركزي الى قرابة 15,5 مليار دولار في شباط/فبراير الفائت في حين كان يبلغ قرابة 36 مليار دولار اميركي قبيل الاطاحة بمبارك في شباط/فبراير 2011.

وبالنسبة لانجوس بلير مؤسس مركز سيجنت في القاهرة فان المجتمع الدولي قدم خلال هذا المؤتمر “دعما مميزا” لمصر. وقال بلير لفرانس برس “الامر واضح لقد نالت مصر دعما مميزا جدا من المجتمع الدولي وشاركت فيه شركات عدة بعضها للمرة الأولى”.

واضاف “للمرة الاولى نرى مصر مركزا للاستثمار. وهذا امر مميز للغاية”.

وقلل بلير من العامل السياسي للمؤتمر قائلا ان “الاستثمارات آتية من القطاع الخاص. وشركات القطاع الخاص لا تأخذ هذا النوع من القرارات السياسية والحكومات لا تخبرها اين يمكن لها ان تستثمر”.

واصدر السيسي الخميس قانونا يسهل الاستثمارات ويزيل العقبات التي يشكو منها المستثمرون ويقدم مزايا تحفيزية لهم في وقت تامل السلطات في تحقيق نسبة نمو لا تقل عن 4,3% خلال السنة المالية 2015/2016 في حين ان المعدل السنوي للنمو خلال السنوات الاربع التي اعقبت سقوط مبارك راوح حول 2%.

والجمعة، اعلنت شركة جنرال الكتريك الاميركية انها ستستثمر 200 مليون دولار لانشاء مركز للتدريب والتصنيع في مدينة السويس المصرية على قناة السويس.

اقرأوا المزيد: 718 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية الأمريكية يلتقي الرئيس المصري في يوليو/ تموز 2014 (State Department)
وزير الخارجية الأمريكية يلتقي الرئيس المصري في يوليو/ تموز 2014 (State Department)

كيري يصل إلى مصر للقاء السيسي وعباس والملك عبدالله الثاني

سيتباحث الوزير الأمريكي مع الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني خصوصا في الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، بحسب ما أعلن مسؤول في الخارجية الأمريكية يرافق كيري في جولته

وصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الجمعة إلى منتجع شرم الشيخ في مصر حيث سيشارك في مؤتمر اقتصادي مخصص لدعم هذا البلد وسيلتقي كلا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، كما أفاد مراسل وكالة “فرانس برس”.

وبحسب الخارجية الأمريكية فان كيري سيبحث مع السيسي خصوصا مسألة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية وتمدده في ليبيا، علما بأن الرئيس المصري هو أحد أبرز القادة العرب الداعين لتشكيل قوة عربية مشتركة لمكافحة المسلحين الجهاديين.

أما مع الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني فسيتباحث الوزير الأمريكي خصوصا في الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، بحسب ما أعلن مسؤول في الخارجية الأمريكية يرافق كيري في جولته.

وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه إن “وزير الخارجية سيلتقي الرئيس عباس والملك عبد الله (..). نحن قلقون بشأن السلطة الفلسطينية”.

وأضاف ان هذه اللقاءات “هي جزء من المحادثات المتواصلة التي نجريها مع الأطراف المعنية هنا”.

وجمدت إسرائيل في كانون الثاني/يناير دفع 127 مليون دولار من أموال الضرائب التي تجبيها لمصلحة السلطة الفلسطينية وذلك ردا على انضمام الاخيرة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وسيشارك كيري في المؤتمر الاقتصادي الدولي الذي ينطلق الجمعة ويحضره ايضا نظيره البريطاني، فيليب هاموند، والذي يكتسي صدى دبلوماسيا كبيرا ذلك ان القاهرة تريد تثبيت الشرعية الدولية للرئيس عبد الفتاح السيسي كرأس حربة في مكافحة الإرهاب.

وستتناول المباحثات بين كيري والرئيس المصري الذي انتخب في 2014 “عددا من المواضيع الثنائية والعالمية وخصوصا جهود التحالف ضد الدولة الإسلامية والوضع في ليبيا والأزمة في سوريا”، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية التي أشادت “بتعزيز الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية على الأمد الطويل مع مصر”.

ومن مصر ينتقل كيري إلى سويسرا حيث سيشارك الأحد في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل
صورة نشرتها الرئاسة المصرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القصر الرئاسي في القاهرة في 23 شباط/فبراير 2015  (الرئاسة المصرية/اف ب/ارشيف)
صورة نشرتها الرئاسة المصرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القصر الرئاسي في القاهرة في 23 شباط/فبراير 2015 (الرئاسة المصرية/اف ب/ارشيف)

مؤتمر اقتصادي دولي في مصر لتعزيز موقع السيسي

لا يتوقع ان يتم عقد صفقات كبيرة خلال هذا المؤتمر الذي يتخذ بعدا دبلوماسيا مهما، ولكن يريد السيسي ان يؤكد من خلال هذا المؤتمر قوة نظامه وقدرته على اعادة الامن والاستقرار في البلاد

تستضيف مصر اعتبارا من الجمعة مؤتمرا اقتصاديا تأمل ان تجذب من خلاله استثمارات اجنبية لكن الرهان الاساسي يظل سياسيا في الوقت الذي يطرح فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه في مقدمة الحرب على “الارهاب” في المنطقة.

ويأتي المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام في منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر فيما يحاول السيسي اثبات عودة الاستقرار في مصر وقدرتها على النهوض باقتصادها المتدهور منذ الثورة التي اسقطت حسني مبارك في 2011.

لا يتوقع ان يتم عقد صفقات كبيرة خلال هذا المؤتمر الذي يتخذ بعدا دبلوماسيا مهما

ولا يتوقع ان يتم عقد صفقات كبيرة خلال هذا المؤتمر الذي يتخذ بعدا دبلوماسيا مهما بعد الاعلان في اللحظة الاخيرة عن مشاركة وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والبريطاني فيليب هاموند. وسيلتقي كيري خلال المؤتمر الرئيس السيسي الذي اطاح الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، لبحث الوضع في ليبيا والجهود التي يبذلها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

ورغم ان واشنطن تدين بانتظام، مثل عواصم غربية اخرى، القمع الدامي لانصار مرسي الا انها سلمت على ما يبدو بأنها لا تستطيع تجاهل البلد العربي الاكبر والافضل تسليحا في الوقت الذي يكسب فيه تنظيم الدولة الاسلامية ارضا في المنطقة.

ودعا السيسي الى تشكيل “قوة عربية مشتركة” لمواجهة التهديد الارهابي وهو اقتراح سيناقش خلال القمة العربية المقبلة التي ستعقد نهاية الشهر الجاري في شرم الشيخ.

ويريد السيسي ان يؤكد من خلال هذا المؤتمر قوة نظامه وقدرته على اعادة الامن والاستقرار في البلاد.  وقد صرح في مقابلة مع شبكة فوكس الاميركية هذا الاسبوع “اذا كانت مصر مستقرة فسيكون ذلك الاساس الاقوى لاستقرار المنطقة”.

غير ان موجة انفجارات تشهدها البلاد منذ اسابيع باتت تثير القلق حتى لو كانت هذه صغيرة ومحدودة الاثر.

ويقول دبلوماسي غربي طلب عدم ذكر اسمه “اذا وقع اعتداء وهو امر مستبعد في مدينة شرم الشيخ حيث ستكون الامن مشددا، ولكن في اي مكان اخر في مصر سيمثل ذلك فشلا مزدوجا لمصر اذ سيحول انظار الاعلام ويغطي على المؤتمر من ناحية وسيناقض الرسالة التي ترغب مصر في بثها من خلال هذا المؤتمر وهي عودة الامن والاستقرار”.

دبلوماسي غربي: “بالنسبة لمصر، فان هذا المؤتمر ليس حدثا اقتصاديا بالاساس بل سياسي. فهي تريد ان تجعل منه حدثا دوليا واعلاميا لتثبت للعالم انها تعود بقوة الى الساحة الدولية”

ويضيف “بالنسبة لمصر، فان هذا المؤتمر ليس حدثا اقتصاديا بالاساس بل سياسي. فهي تريد ان تجعل منه حدثا دوليا واعلاميا لتثبت للعالم انها تعود بقوة الى الساحة الدولية وان البلد صار امنا ومستقرا ومستعدا لاستقبال المستثمرين والشخصيات الدولية وبالتالي فانها تريد اجتذاب اكبر عدد ممكن من الشخصيات الكبيرة في المجال الاقتصادي ولكن خصوصا على المستوى السياسي”.

واعلنت زارة الخارجية المصرية ان “ثمانين دولة و23 منظمة اقليمية ودولية اكدت مشاركتها في المؤتمر” من دون تحديد مستوى التمثيل.

على المستوي الاقتصادي، عملت الحكومة المصرية خلال الاشهر الاخيرة على تهيئة الشروط اللازمة لنجاح المؤتمر من خلال اعداد حزمة تشريعات جديدة، خصوصا قانون جديد للاستثمار ينتظر ان يصدر رسميا قبل بدء اعمال المؤتمر ويستهدف ازالة العقبات التي يشكو منها المستثمرون وتقديم مزايا تحفيزية لهم.

كما حاولت تحقيق قدر من الاستقرار في السوق النقدية بخفض سعر الجنيه المصري امام الدولار بغرض القضاء على السوق السوداء وهو ما لم تنجح فيه تماما بعد.

وبعد ان احاطت السلطات هذا المؤتمر بدعاية كبيرة، حرص العديد من الوزراء اخيرا على خفض سقف التوقعات مؤكدين انه لا ينتظر ان يسفر عن توقيع عقود ضخمة.

وزيرة التعاون الدولي نجلاء الاهواني: “الهدف من هذا المؤتمر واضحا منذ البداية وهو وضع مصر على خريطة الاستثمارات الدولية مجددا”

وقالت وزيرة التعاون الدولي نجلاء الاهواني للصحافيين انه ينبغي ان يكون  الهدف من هذا المؤتمر واضحا منذ البداية وهو “وضع مصر على خريطة الاستثمارات الدولية مجددا وان نرسل رسالة الى العالم ان هذا البلد امن وحاذب للاستثمار” مشددة على ان هذا المؤتمر “هو خطوة اولى على طريق طويل”.

واوضحت انه لتحقيق هذا الهدف فان الحكومة ستعرض خلال المؤتمر “رؤية محددة للاصلاحات الاقتصادية والتشريعية وتحسين مناخ الاستثمار”. كما ستقوم بعرض “فرص الاستثمار من خلال مشروعات” في عدة قطاعات ابرزها النفط والكهرباء والصناعات التحويلية والنقل والخدمات اللوجستية والاتصالات والاسكان.

واكد وزير الاستثمار اشرف سلمان ان الحكومة قررت تكليف بنوك الاستثمار الخاصة العاملة في مصر بوضع دراسات جدوي لاكثر من 20 مشروع ثم عرضها اثناء المؤتمر مشيرا الى انه سيتم كذلك على بعض العقود المتفق عليها بالفعل.

وكشف انه تقرر لاول مرة السماح للقطاع الخاص بالاستثمار في قطاع الكهرباء وتوقع ان يتم اثناء المؤتمر التوقيع على عقد “لانشاء محطة كهرباء جديدة قد تصل قيمته الى عشرة مليارات دولار”.

وبدأت الحكومة المصرية العام الماضي برنامج اصلاح هيكلي يعتمد على خفض  تدريجي لدعم الوقود والخبز الذي كان يلتهم قبل اسقاط مبارك 25% من الموازنة العامة.

وهي تأمل في تحقيق نسبة نمو لا تقل عن 4،3% خلال السنة المالية 2015/2016 في حين ان المعدل السنوي للنمو خلال السنوات الاربع التي اعقبت سقوط مبارك راوح حول 2%.

كما تطمح الى خفض عجز الموازنة العامة الذي وصل الى 12،8% من الناتج المحلي الاجمالي في العام 2013/2014، الى 10% العام المقبل وتريد كذلك خفض معدل البطالة من الى 12% في حين انه بلغ 13،1% نهاية ايلول/سبتمبر 2013.

ويقول شيرين القاضي رئيس بنك برايم للاستثمار الذي شارك في اعداد دراسات الجدوى للمشروعات التي ستطرح في شرم الشيخ ان “هذا المؤتمر سيفتح نوافذ جديدة للاستثمار في قطاعات جديدة مثل الطاقة والسكك الحديدة والخدمات اللوجستية”.

ويضيف ان “المشروعات المطروحة تغير خارطة الاستثمارات المباشرة في مصر الذي كان 70% منه يذهب الى قطاع واحد هو البترول والغاز”.

اقرأوا المزيد: 822 كلمة
عرض أقل

وفد عسكري أمريكي يصل إلى معسكر قوات حفظ السلام بشرم الشيخ

القاهرة- معا - وصل مطار القاهرة الدولي وفد عسكري أمريكي من قوات حفظ السلام متوجها الى شرم الشيخ. وأكد مصدر سيادي بمطار القاهرة الدولي لـ معا أن الوفد العسكري يضم 23 ضابطا من الجيش الامريكي تابعين لقوات حفظ السلام.

20 أغسطس 2013 | 17:20