نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)
نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)

الشاباك: أحبطنا مخططا فلسطينيا للاعتداء على نتنياهو

قال جهاز الأمن العام إنه اعتقل 3 فلسطينيين أحدهم من مخيم شعفاط، تلقوا توجيهات من سوريا، خططوا لتنفيذ اعتداءات ضد مواقع وشخصيات إسرائيلية مرموقة

05 يونيو 2018 | 12:16

كشف إعلام جهاز الأمن العام، الشاباك، اليوم الثلاثاء، أنه أفلح في إحباط مخطط للاعتداء على مواقع إسرائيلية وشخصيات مرموقة أبرزها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس بلدية القدس، نير بركات.

وقال الشاباك إن قواته اعتقلت 3 فلسطينيين ينتمون إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بدأوا التخطيط للاعتداءات بعد أن تلقوا توجيهات من نشطاء في سوريا. وكشف جهاز الأمن أن أحد المعتقلين هو محمد جمال رشدة، عمره 30 عاما، من مخيم شعفاط في شرقي القدس، يحمل هوية إسرائيلية.

وأضاف بيان الشاباك أن الشاب الفلسطيني خطط لتنفيذ عمليات ضد مبانٍ تابعة للقنصلية الأمريكية وضد ممثلين كنديين في القدس يقومون بتدريب عناصر تابعة للسلطة الفلسطينية.

اقرأوا المزيد: 98 كلمة
عرض أقل
رئيس الشاباك السابق، يورام كوهين، ورئيس الموساد السابق، تمير باردو ينظر إلى الكاميرا (David Vaaknini/POOL/Flash 90)
رئيس الشاباك السابق، يورام كوهين، ورئيس الموساد السابق، تمير باردو ينظر إلى الكاميرا (David Vaaknini/POOL/Flash 90)

هل طلب نتنياهو من رئيس الشاباك التجسس على رئيس الموساد؟

إعلامية إسرائيلية تكشف أن رئيس الحكومة نتنياهو طلب من رئيس الشاباك السابق اللجوء إلى وسائل غير عادية من أجل التنصت على رئيس الأركان السابق ورئيس الموساد السابق.. ونتنياهو يرد: لا حدود للأكاذيب

01 يونيو 2018 | 10:19

تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، إلى المعلومات التي كشفت عنها الإعلامية إيلانا ديان، أمس الخميس، عن أن نتنياهو طلب من رئيس الشاباك السابق التنصت على تلفون رئيس الأركان السابق ورئيس الموساد السابق، وكتب نتنياهو: “لم أطلب شيئا كهذا قط. لا حدود للأكاذيب”.

وكشفت ديان في برنامجها الاستقصائي المعروف في إسرائيل واسمه “عوفدا” (حقيقة)، أن نتنياهو طلب من يورام كوهين، رئيس الشاباك السابق، قبل 7 سنوات، أن يلجأ إلى حيل غير عادية من أجل التنصت على بيني غانتس، رئيس الأركان السابق، وتامير باردو، رئيس الموساد السباق، في خضم الجدال الساخن في إسرائيل حول إمكانية شن هجوم ضد إيران على خلفية برنامجها النووي.

وحسب الكشف في الحلقة التي كانت مخصصة لحوار مطول مع رئيس الموساد في السابق، رفض رئيس الشاباك طلب نتنياهو. وحسب مقربين من كوهين، كان رده: “ليس من وظيفة الشاباك اللجوء إلى وسائل خطيرة من هذا النوع ضد الأشخاص الذي يقفون على رأس الجيش والموساد”.

وحين طرحت ديان الإمكانية خلال المقابلة مع باردو رد: لا أريد أن أصدق أن رئيس الحكومة في دولة إسرائيل، دولة ديموقراطية، يطلب من رئيس الشابك أن يتنصت على رئيس الأركان أو رئيس الموساد. إن كان لا يؤمن بنا بمقدوره دفعنا إلى الاستقالة خلال عشر دقائق”. وأضاف: “اللجوء إلى التنصت هو أعظم دليل على قلة الثقة بنا”.

وعقّب رئيس المعارضة في إسرائيل، يتسحاق هرتسوغ، على هذا الكشف الإعلامي قائلا: “إن كان الكشف صحيحا، فهو من أخطر ما عرفنا في الدولة ويدعو إلى القلق الكبير. أطالب بتحقيق عاجل من جانب مراقب الدولة في القضية”.

وكتبت وزير الخارجية في السابق، تسيبي ليفني، عن القضية التي أثارت الضجة في إسرائيل: “لقد استيقظنا في دولة رئيس الشاباك فيها هو الحاجز الأخير في وجه رئيس الحكومة الذي أراد استخدام وسائل معدة للأعداء ضد رئيس الأركان ورئيس الموساد. خليط سنوات عديدة في الحكم، وفائض قوة ووصف كل من يختلف معه في الرأي خائنا- هدام. يجب على نتنياهو أن يرحل”.

اقرأوا المزيد: 295 كلمة
عرض أقل
صورة يحيى عياش في مسيرة لمؤيدي حماس في غزة (AFP/ MANOOCHER DEGHATI)
صورة يحيى عياش في مسيرة لمؤيدي حماس في غزة (AFP/ MANOOCHER DEGHATI)

“قال يحيى عياش: وداعا يا والدي، وقُتِل”

تكشف مقابلة جديدة.. كيف نجح عياش في التهرّب من الاستخبارات الإسرائيلية طيلة سنوات، وما الخطأ الذي أدى إلى وفاته؟

23 أبريل 2018 | 12:17

في ظل اغتيال المهندس والناشط الحمساوي، فادي البطش في ماليزيا، أجرى فلسطيني أمس (الأحد) مقابلة تتعلق بالاغتيال المشهور لـ “المهندس” يحيى عياش سابقا. قال المتعاون الفلسطيني المعروف بـ “ك”، للصحفي الإسرائيلي، أوهاد حيمو، كيف ساعد الشاباك الإسرائيلي على اغتيال عياش.

وفق أقواله، في عام 1995، نقل الهاتف الملغوم الذي أدى إلى قتل عياش. كان عياش مسؤولا عن عدد من العمليات في إسرائيل، التي أسفرت عن مقتل مواطنين أبرياء.  ولكنه نجح في التهرب من القوى الأمنية الإسرائيلية، طيلة نحو ثلاث سنوات حتى أُمسِك به، وذلك لأنه تنكر لامرأة مستخدما النقاب، هذا وفق أقوال المتعاون. ساعد “ك” إسرائيل، لأنه وفق أقواله ألحق عياش ضررا بكلا الجانبين. وأوضح أنه فرح عند اغتياله لافتا إلى أنه دفع ثمنا باهظا.

يحيى عياش

كان “ك” رجل أعمال في قطاع غزة وفي تلك الفترة، في التسعينات، كانت لديه علاقات جيدة مع كبار القيادة الفلسطينية. وصلت إليه قوات الشاباك لأن ابن أخته كان مقربا من عياش وتعلم معه في الجامعة، وساعده على الانتقال من الضفة الغربية إلى قطاع غزة والاختباء فيه.

حرص عياش على تبديل أماكن اختبائه في كل ليلية، متنكرا لامرأة مستخدما اسما مستعارا وهو “أم حسن”. كانت زوجة عياش التي كانت تزوره أحيانا في أماكن اختبائه، وكذلك والده الذي كان يتحدث معه هاتفيا كل يوم جمعة مصدر نقاط الضعف لدى عياش.

نقل الشاباك هاتفا ملغوما إلى عياش عبر “ك”. وبعد أن ولدت زوجة عياش أراد الاتصال بوالده وإبلاغه بولادة الحفيد. لقد حاول الاتصال من الهاتف الأرضي المنزلي، ولكن نجحت الاستخبارات الإسرائيلية في تعطيل هذا الاتصال. لهذا قرر والد عياش أن يتصل مرة أخرى، فاتصل بعياش عبر رقم هاتفه الخلوي. بعد مرور 10 حتى 15 ثانية من المحادثة بين الوالد والابن، تم تشغيل عبوة ناسفة أدت إلى انفجار عياش ومقتله. “عندما قال يحيى “وداعا يا والدي، قُتِل”، قال “ك”.

اقرأوا المزيد: 276 كلمة
عرض أقل
سفينة حربية تابعة لسلاح البحرية
سفينة حربية تابعة لسلاح البحرية

جهاز الأمن الإسرائيلي: الجهاد الإسلامي خطط لهجوم ضد سفينة حربية

كشف جهاز الأمن الإسرائيلي عن اعتقال 10 فلسطينيين من رفح في غزة الشهر الماضي يشتبه بأنهم خطّطوا لتفجير سفينة حربية تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية بالقرب من شواطئ غزة

04 أبريل 2018 | 10:53

اتهم جهاز الأمن الإسرائيلي، الشاباك، اليوم الأربعاء، حركة الجهاد الإسلامي في غزة، بأنها تقف وراء مخطط لشن هجوم ضد سفينة حربية تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي. وقال بيان عمّمه الشاباك إ، العملية انكشفت في أعقاب توقيف 10 فلسطينيين من رفح كان على قارب أبحر خارج المنطقة المائية المسموحة للصيد ورصد تحركات قوات الجيش الإسرائيلي.

وقال الشاباك أن التحقيقات مع الشبان ال10 أسفر عن أن المجموعة كانت تخطط لهجوم ضد سفينة حربية وفق توجيهات من حركة الجهاد الإسلامي، وفق شهادة لأحد المعتقلين واسمه أمين سعدي محمد جمعة، صياد فلسطيني يبلغ من العمر 24 عاما، الذي قال إنه تلقى تعليمات من قادة الجهاد.

ووفق شهادة جمعة، كان التخطيط استخدام أكثر من قارب لتنفيذ الهجوم. قارب واحد من أجل تضليل قوات الجيش، فبعد أن تنشغل القوات به كان من المخطط اقتراب قارب آخر وتوجيه صاروخ من طراز “كورنت”، وبعدها كان المخطط وصول قارب ثالث بهدف خطف جنود.
وجاء في التحقيق الذي أجراه الشاباك مع الفلسطينيين أن أفراد المجموعة قاموا برصد تحركات السفن الحربية وجمعوا معلومات عنها منها عدد الجنود على متنها وأنواع القطع الحربية عليها.

اقرأوا المزيد: 168 كلمة
عرض أقل
مظاهرة حركة حماس لدعم أردوغان في غزة (AFP)
مظاهرة حركة حماس لدعم أردوغان في غزة (AFP)

هل تغض تركيا الطرف عن نشاطات غسل أموال لحماس؟

كشف تحقيق الشاباك مع ناشطَين حمساويَين عن نشاطات اقتصادية كبيرة لحماس في تركيا، وعن غض طرف الحكومة التركية أيضا

امس (الإثنَين)، سُمح بالنشر أن تحقيقات الشاباك الإسرائيلي مع ناشطَين حمساويَين كشفت عن علاقات كبيرة بين حماس وتركيا، سمحت للأولى بتبييض أموال بملايين الدولارات، من خلال غض طرف الحكومة التركية وأحيانا حدث ذلك بتشجيعها.

ناشطا حماس اللذان تم التحقيق معهما هما كميل تكلي، محاضر في موضوع المحاماة في تركيا، والآخر هو ضرغام جبارين، مواطن إسرائيلي من أم الفحم. جندهما زاهر جبارين، مسؤول في حماس، محرر في صفقة شاليط، ويعمل اليوم في تركيا مسؤولا عن ميزانية حماس، إضافة إلى أنه يسعى لتنفيذ أعمال إرهابية في الضفة الغربية، بتوجيهات نائب رئيس حماس، صالح العاروري.

اتضح من التحقيق أن تركيا تساهم في تقوية حماس عسكريا، مثلا، إقامة شركة SADAT التي أقيمت بهدف توفير أموال ووسائل قتالية لإقامة “جيش فلسطين” لمحاربة إسرائيل. علاوة على ذلك، تبين أن حماس تقيم علاقات مباشرة مع السلطات التركية، وأن زاهر جبارين يدير شبكة لغسل الأموال، بينما تغض الحكومة التركية الطرف عن مصدر هذه الأموال.

بالإضافة إلى ذلك، يُستشف من التحقيق أن نشطاء حمساويين يديرون شركة تدعى IMES تعمل لصالح حماس لإخفاء عملية غسل الأموال بملايين الدولارات، التي وصلت إلى غزة ودول أخرى. تبين من التحقيق مع الناشط الإسرائيلي، ضرغام جبارين، أنه من خلال النشاطات التجارية المموهة نجحت شركة IMES في نقل أموال حماس من تركيا إلى الضفة الغربية، في حين خبأ جبارين مبالغ مالية في مخابئ معينة.

في نهاية التحقيق، جرى إبعاد تكلي من إسرائيل، أما ضرغام جبارين فمن المتوقع أن يمثل أمام المحكمة في الأيام القريبة.

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل
عائلة نتنياهو وحراسهم (Haim Zach/GPO)
عائلة نتنياهو وحراسهم (Haim Zach/GPO)

هل تحتاج عائلة نتنياهو إلى حراسة مكثفة وباهظة الثمن؟

نجل نتنياهو الشاب يزور دولا خارج البلاد ويحظى بحراسة مكثّفة، تُدفع من حساب دافع الضرائب الإسرائيلي وذلك خلافا لرأي رئيس الشاباك الأسبق

بعد حوالي أسبوع من تسريحه من الخدمة المنتظمة في الجيش الإسرائيلي (بداية كانون الأول 2017)، خرج الابن الأصغر لرئيس الحكومة الإسرائيلية، أفنير نتنياهو، في رحلة لمدة ستة أشهر إلى أستراليا ونيوزيلندا، وهو يحظى بحراسة رجال أمن كل الوقت.

الحراس هم من “وحدة مغين”، وهي وحدة الأمن لحراسات الشخصيات في مكتب رئيس الوزراء، ومسؤولة عن أمن الوزراء، وعن أمن زوجة رئيس الوزراء وأولاده. كما رافق حراس الأمن يائير نتنياهو في رحلاته إلى الخارج، بما في ذلك أثناء رحلته في إيبيزا، إجازات التزلج، الرحلات إلى الولايات المتحدة، ورحلات أخرى.

عائلة نتنياهو، من اليمين الى اليسار: يائير، سارة أفنير وبنيامين نتنياهو (GPO)

وتحدث أفنير نتنياهو مرات عديدة عن حلمه لزيارة أستراليا ونيوزيلندا. وقد ‎انهى أفنير خدمته العسكرية بتاريخ 30 تشرين الثاني 2017 وبعد بضعة أيام سافر جوا إلى الشرق برفقة حراس أمن.

ولكن اتضح الآن أن الشاباك المسؤول عن وحدة الأمن الخاصة بالشخصيات عارض بشدة تأمين حراسة لأفنير نتنياهو في رحلته الطويلة إلى الخارج لأن التكاليف أعلى من المعتاد ويأتي تمويلها على حساب أموال الجمهور الإسرائيلي.

وقال رئيس الشاباك سابقا، يورام كوهين، صباح اليوم الخميس، إنه لا يعتقد أن أبناء رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يحتاجون إلى حراسة ثابتة. “أثناء شغلي منصبي، اعتقدنا أن لا حاجة إلى حراستهم بشكل ثابت. ولكن لاقى هذا الرأي معارضة”، قال كوهين.

رئيس الشاباك الاسبق، يورام كوهين (Flash90/Miriam Alster)

يائير وأفنير نتنياهو هما الوحيدان من أولاد رؤساء الحكومة الإسرائيليين الذين يتمتعون بحراسة مكثّفة. نتيجة لذلك، يحصلان أيضا على سيارة وسائق على حساب دافعي الضرائب الإسرائيليين، ويتم تأمينهما في الخارج أيضا، على غرار حراسة وزير في الحكومة الإسرائيلية.

رفض مكتب رئيس الحكومة حتى الآن نقل البيانات المتعلقة بتكاليف حراسة ابني نتنياهو وزوجته، وأكد أن الترتيبات الأمنية منسقة مع الشاباك.

اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل
نتائج التصويت على قانون عقوبة الاعدام في الكنيست (تصوير موران أزولاي /Ynet)
نتائج التصويت على قانون عقوبة الاعدام في الكنيست (تصوير موران أزولاي /Ynet)

ردود فعل قاسية في إسرائيل ضد قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين

حذر الشاباك القيادةَ السياسيةَ الإسرائيليةَ من أن "قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين" سيؤدي إلى موجة من عمليات خطف اليهود في أنحاء العالم

ذكر جهاز الأمن العام (الشاباك)، في الأسبوع الماضي، أمام القيادة السياسية الإسرائيلية أن “قانون إعدام الإرهابيين” الذي وافق عليه الكنيست أمس (الأربعاء) بالقراءة الأولى بأغلبية محدودة (أيده 52 عضوا في الكنيست وعارضه 49) سيؤدي إلى موجة من عمليات خطف اليهود في أنحاء العالم بهدف المساومة. وسيعرض الشاباك موقفه هذا على المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية برئاسة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

ويرفض الشاباك هذا القانون لأنه يعتقد أن عقوبة الإعدام ستؤدي إلى موجة من عمليات اختطاف اليهود في العالم الإسلامي، وفي العالم الغربي لأغراض المساومة.

وحتى إذا وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية على القانون وتمريره، فإن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، يوضح في الاجتماعات المغلقة أنه سيولي أهمية كبيرة لموقف الأجهزة الأمنية قبل اتخاذ قرار بشأن هذا الموضوع.‎

في يومنا هذا، يسمح القانون العسكري الإسرائيلي بعقوبة الإعدام على المدانين بارتكاب جريمة قتل كجزء من عمل إرهابي – شريطة أن يحكم القضاة بالإجماع. تنص الصيغة التي يدفعها وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، على أنه في وسع المحكمة العسكرية أيضا فرض عقوبة الإعدام حتى في إطار الحصول على أغلبية عادية من القضاة. ينص مشروع القانون على أنه لا يمكن تخفيف الحكم الصادر بحق شخص حُكِمَت عليه عقوبة نهائية بالإعدام.

وبشكل مفاجئ، نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم”، المحسوبة على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مقال رأي لأحد كبار المحلِّلين في وسائل الإعلام الإسرائيلية، جاء فيه أن القانون الذي بادر إليه وزير الدفاع، ليبرمان، مع أعضاء حزبه “إسرائيل بيتنا”، هو قانون سياسي وأضاف: “من الأفضل قتل الإرهابيين خلال تنفيذ عملية ضدهم. ولكن عندما يُمسك بهم وهم على قيد الحياة، فإن قتلهم كعقاب سيؤدي إلى تدهور كل العلاقات اليهودية العربية في البلاد، وإلى مشاكل دولية معروفة”. كما قال المحلل الإسرائيلي البارز: “في الوضع الراهن، الذي تسود فيه علاقات إسرائيلية مع عرب إسرائيل والفلسطينيين، فإن سن قوانين كهذه سيؤدي بأن يتعرض المجتمَع الإسرائيلي وعلاقاته مع المسلمين إلى التطرف والخطر”.

كما انتقدت عضوة الكنيست، تسيبي ليفني، (المعسكر الصهيوني) القانون مدعية أنه سياسي ولا يأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل “. لا أتعاطف مع الإرهابيين الذين يقتلون الإسرائيليين، ولا أهتم بهم، بل بمواطني دولة إسرائيل وأمنها. هذا القانون غير مسؤول- فهو سياسي محض ولا يهتم بأمن الدولة”، كتبت ليفني في منشور غاضب على صفحتها في الفيس بوك.

وتجدر الإشارة إلى أن كبار اليمينيين أعربوا أيضا عن غضبهم من القانون الذي يدفعه ليبرمان قدما. وفي هذا الصباح، غرد كالمان ليبسكيند، وهو صحفي وباحث يميني، في حسابه على تويتر، منتقدا القانون بشدة: “إضافة إلى أنه لا داعي أبدا لفرض عقوبة الإعدام، يمكن للشخص الذي فقد صوابه كليا، أن يدعم قتل شخص بالإعدام بأغلبية بسيطة وبدعم من قاضيين ضد واحد”.

اقرأوا المزيد: 407 كلمة
عرض أقل
ميخائيل الشاب العربي الذي قرر اعتناق الديانة اليهودية في مقابلة تلفيزيونية (لقطة شاشة)
ميخائيل الشاب العربي الذي قرر اعتناق الديانة اليهودية في مقابلة تلفيزيونية (لقطة شاشة)

من غزة إلى تل أبيب.. الفلسطيني الذي اعتنق اليهودية وتجند في صفوف الجيش الإسرائيلي

قصة الشاب العربي المثيرة للجدل، الذي تعاون والده مع قوات الأمن الإسرائيلية، وقرر اعتناق اليهودية والتجنّد في صفوف الجيش الإسرائيلي

ميخائيل هو شاب عربي، والده فلسطيني غادر غزة وأصبح متعاونا مع قوات الأمن الإسرائيلية مثل الكثير من الآخرين الذين غادروا غزة.

وتحدث أمس (الإثنين) الصحفي البارز، عوديد بن عامي، من القناة الثانية الإسرائيلية عن القصة الخاصة بالشاب ميخائيل، الذي نشأ كمسلم.

وُلد ميخائيل ونشأ في قرية في الجليل وتعرضت عائلته لمضايقات الجيران العرب والأقارب الذين كانوا يعرفون طبيعة عمل والده وكيف خدم الشاباك وقوات الأمن الإسرائيلية.

وخلال المقابلة، قال ميخائيل الذي لم يكشف عن وجهه أمام الكاميرا خوفا من مضايقة أسرته، إنه كان في خضم عملية اعتناق اليهودية وإنه يعتزم الالتحاق بالجيش الإسرائيلي قريبا. وتحدث عن أن القرية بأكملها عرفت بطبيعة عمل والده، لهذا تعرض لمضايقات كثيرة، وقال أيضا إنه تعرض لإطلاق النار عدة مرات في الماضي، وهذا ما دفعه إلى دراسة الصهيونية أكثر وتعلم التوراة، موضحا: “أشعر أن التوراة قريبة مني وقررت اعتناق اليهودية”.

وشم على صدر ميخائيل – نجمة داود التي تشير إلى اليهودية. (تصوير القناة الثانية الإسرائيلية)

وتحدث أيضا عن الكثير من حالات الاعتداءات والعنف التي تتعرض لها أسرته بسبب عمل والده في السابق: “كان ينعتونني بدءا من الصف الأول “ابن الخائن”. عرف الجميع والدي وعلّم أبناء القرية أطفالهم على كراهية عائلتي. تعرضت عائلتنا للمقاطعة”. وعلى الرغم من ذلك، أكد أنه كان فخورا بوالده لأنه “خدم قوات الأمن الإسرائيلية وساعدها”.

“بدأت أهتم بالصهيونية إضافة إلى ما علمني إياه والدي وبدأت أيضا في الذهاب إلى الكنيس. شعرت بأن التوراة الإسرائيلية قريبة مني، وكذلك الشعب الإسرائيلي، وفي سن السادسة عشرة قررت اعتناق اليهودية”، وفق أقوال ميخائيل.

وردا عن السؤال حول سبب عدم رغبته في الكشف عن وجهه، ادعى ميخائيل أن عائلته لا تزال تعيش في قرية عربية في الجليل، وأنه يخشى أن تتعرض للمضايقات. لم تنته التغييرات لدى ميخائيل، وهو ينوي الالتحاق بالجيش. “هذا هو حلمي منذ نعومة أظفاري”، قال ميخائيل. “هذا كان حلم والدي الذي مات بسبب مرض السرطان. في أيامه الأخيرة قال إنه كان فخورا لأن جميع أولاده سيلتحقون بالخدمة في الجيش”.

ووجّه الصحفي المخضرم بن عامي إلى ميخائيل أسئلة صعبة وأخبره أنه في إطار جمع المعلومات عنه قبيل البرنامج وجد أن بعض أبناء قريته يدعون أنه مثلي الجنس وأن قراره لاعتناق اليهودية يرجع إلى حقيقة أن سكان القرى والإسلام يعارضون المثليين. وردا عن هذا السؤال، أجاب ميخائيل: “أنا لست مثلي الجنس، ولكن أنا مؤيد متحمس للمثليين. قررت اعتناق اليهودية والالتحاق بالجيش الإسرائيلي بعد دراسة الصهيونية والتوراة والمشاركة في الصلوات في الكنيس”.

اقرأوا المزيد: 353 كلمة
عرض أقل
ناشط حمساوي (Flash90/Abed Rahim Khatib)
ناشط حمساوي (Flash90/Abed Rahim Khatib)

حماس تقترب من إيران وتشجع على التصعيد في الضفة الغربية

على ضوء فشل الجهود لاندلاع انتفاضة في غزة، هل سيحدث تصعيد في المرحلة القادمة في غزة؟

شارك رئيس الشاباك الإسرائيلي، نداف أرغمان، اليوم (الأحد) في لجنة الخارجية والأمن مقدّما تغطية إعلامية روتينية. وفق ما يحدث غالبا، “تتسرب” معظم المعلومات بسرعة إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية، لهذا تُستغل هذه المنصة لتحديث الجمهور بالوضع الأمني.

رئيس الشاباك نداف أرغمان (Flash90/Yonatan Sindel)

وفق أقوال أرغمان، ليس هناك شك “أننا نعيش أياما متوترة، بسبب إعلان ترامب عن القدس عاصمة لإسرائيل وفشل عملية المصالحة بين فتح وحماس”.

تتعارض التقديرات العامة لقوات الأمن الإسرائيلية التي تفيد أن “حماس ليست معنية بالتصعيد” مع الأعداد التي أدلى بها أرغمان. وفق أقواله، فقد أحبط جهاز الأمن العام نحو 400 عملية، من بينها 228 عملية إطلاق نيران، 50 عملية عبوة ناسفة، 8 عمليات خطف، 13 عملية انتحارية، و 94 عملية استشهاد (بما في ذلك عمليات دهس وطعن).

وقال رئيس الشاباك أيضا إن هذا العام كُشف عن أكثر من 148 خلية محلية تابعة لحماس في الضفة. هذا العدد هام جدا، لا سيما أنه يعبّر عن الاستراتيجية المركزية لدى حماس: إشعال الوضع والاشتباكات ضد إسرائيل من غزة حتى الضفة الغربية. وفق اعتقاد حماس، أصبحت غزة تناضل من أجل صمودها بعد أن دفعت ثمنا باهظا في الحرب ضد إسرائيل في عام 2014. وفق أقوال يحيى السنوار، فقد آن الأوان لأن يساهم سكان الضفة الغربية في المعركة. لهذا بدأت حماس بكل الطرق بتشجيع اندلاع الانتفاضة في مدن الضفة الغربية، لا سيما بعد إعلان ترامب. رغم هذا، لمزيد أسفها لا يستجيب السكان في الضفة بشكل ملحوظ.

زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

لقد أوضح السنوار في المحادثات التي أقامها مع النشطاء في الأيام الأخيرة، أنه يفضل منع تعرض سكان غزة لمواجهة أخرى مع إسرائيل، ولكنه لا يلغي هذه الإمكانية كليا. ردا عن السؤال، فقد أوضح أنه ينوي أن يفحص مع محمد الضيف إمكانية أن يساعد مسلحو حماس المتظاهرين في الهجوم بالقرب من السياج في غزة.

هناك تقديرات إسرائيلية أخرى تشير إلى أن هناك تقارب بين حماس وإيران، وعلى ما يبدو تأتي هذه الخطوة استنادا إلى التفاصيل التي نشرت من المحادثة الهاتفية بين السنوار وضابط قوة القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني.

وقال السنوار إن الإيرانيين قد وعدوا حماس بتقديم المساعدة العسكرية، ويبدو أنه في ظل التوتر بين إيران والسعودية، تختار حماس الجانب الأنسب لها. تقول مصادر إسرائيلية إن العلاقة بين حماس والإيرانيين أكثر تعقيدا، وإن الإيرانيين لا يقدمون تعليمات لحركة حماس، أو لتنظيم الجهاد الإسلامي، الأقرب إليها من غيره، ولكنهم يفضلون ترك رؤساء المنظمات يعملون بحرية ويتخذون القرارات، طبعا شريطة أن “يأخذوا بعين الاعتبار” الجانب الإيراني.

اقرأوا المزيد: 366 كلمة
عرض أقل
الصحفية الإيرانية ندى أمين (Flash90/Yonatan Sindel)
الصحفية الإيرانية ندى أمين (Flash90/Yonatan Sindel)

لماذا يحقق الشاباك مع اللاجئة الإيرانية ندى أمين؟

خضعت الصحيفة الإيرانية، التي طلبت اللجوء في إسرائيل، للتحقيق بسبب علاقتها، على ما يبدو مع شخصية إيرانية أجنبية، ليست من أقربائها

قال مسؤول إسرائيلي لوكالة رويترز في نهاية الأسبوع الماضي إن ندى أمين، الصحفية الإيرانية التي حصلت على حق اللجوء في إسرائيل بعد اضطهادها من قبل السلطات في بلادها، قد خضعت للتحقيق مع الشاباك للاشتباه بها بالتجسس. وفق التقارير، هناك شك أن ندى قد تواصلت مع شخصيات غير قانونية في إيران ليست من عائلتها.

وقال المصدر إن ندى لم تُعتقل، ولكن التحقيق ما زال جاريا ويُجرى فحص إذا كانت قد ارتكبت مخالفة جنائية. رفضت ندى التطرق إلى الموضوع قائلة: “أنا على ما يرام، وأنا حرة وموجودة في منزل صديق”. تكتب ندى ابنة 33 عاما لموقع “‏Times Of Israel‏” باللغة الفارسيّة. حتى أنها كتبت عن حقوق النساء في إيران، ولكن حُظر نشر هذه المعلومات.

هربت ندى من إيران إلى تركيا قبل نحو ثلاث سنوات وفي شهر آب الماضي وصلت إلى إسرائيل. لقد خططت تركيا إلى طردها من حدودها أيضا، ويبدو أن هذا جاء بناء على ضغط من طهران. وفق أقوال ندى، فقد تعرضت لتهديدات عملاء الاستخبارات الإيرانية في تركيا. سمح وزير الداخلية الإسرائيلية، أرييه درعي، بدخولها إلى إسرائيل بعد طلب اتحاد الصحافيين الإسرائيليين في القدس. لو عادت إلى بلادها، من المتوقع أنها كانت ستتعرض للموت.

اقرأوا المزيد: 181 كلمة
عرض أقل