• أريكات في "سينما باراديزو" في نيوزيلندا
    أريكات في "سينما باراديزو" في نيوزيلندا
  • سفن أثناء عرض مميّز لفيلم "حياة باي" في باريس
    سفن أثناء عرض مميّز لفيلم "حياة باي" في باريس
  • أسرّة في قاعة "أولمبيا ميوزيك" في فرنسا
    أسرّة في قاعة "أولمبيا ميوزيك" في فرنسا
  • سيارات في قاعة "ساي فاي داين إين" في ديزني هوليوود
    سيارات في قاعة "ساي فاي داين إين" في ديزني هوليوود

دور السينما الـ 5 الأروع في العالم

القوارب والسيارات وحتى الأسرّة - تعرفوا إلى دور السينما التي تقدم تجربة مميّزة للمشاهدين

منذ أن أصبح في وسعنا أن نشاهد أفلام الفيديو عبر الحاسوب الشخصي، أصبحت دور السينما تبذل جهودها لإغراء المشاهدين لزيارتها ومشاهدة الأفلام. فهناك حاجة إلى الكثير من المبادرات الإبداعية في دور السينما في أنحاء العالم، لهذا يجدر بكم أن تزوروها.

أريكات في سينما باراديزوفي نيوزيلندا

عندما يدخل المشاهدون إلى قاعة “سينما باراديزو” في نيوزيلندا، يتمنى لهم العاملون فيها أن يتمتعوا وأن يشعروا بارتياح، وهم يقصدون ذلك حقا. فالقاعة، ليست فاخرة، لكن فيها أريكات منزلية مريحة، بدلا من كراسي دور السينما المُستخدمة في معظم دور السينما. لذا في وسع المشاهدين أن يشعروا بارتياح بينما يجلسون على الأريكة التي تبدو كأريكة صالون منزلي.

أريكات في "سينما باراديزو" في نيوزيلندا
أريكات في “سينما باراديزو” في نيوزيلندا
أريكات في "سينما باراديزو" في نيوزيلندا
أريكات في “سينما باراديزو” في نيوزيلندا

سيارات في قاعة ساي فاي داين إينفي استوديو ديزني هوليوود

هل لديكم حلم بأن تشاهدوا فيلم سينما دون أن تخرجوا من سيارتكم؟ هناك في قاعات ديزني هوليوود قاعة سينما خاصة تتيح للمشاهدين الجلوس داخل السيارة أمام شاشة العرض. وفي هذه السيّارة هناك رف صغير يمكن أن يستخدمه المشاهدون للأطعمة أثناء مشاهدة الفيلم.

سيارات في قاعة "ساي فاي داين إين" في ديزني هوليوود
سيارات في قاعة “ساي فاي داين إين” في ديزني هوليوود
سيارات في قاعة "ساي فاي داين إين" في ديزني هوليوود
سيارات في قاعة “ساي فاي داين إين” في ديزني هوليوود

سفن أثناء عرض مميّز لفيلم حياة بايفي باريس

يبدو أنكم لن تنجحوا في زيارة قاعة السينما هذه في زيارتكم القادمة إلى باريس لأنها افتُتحت من أجل فيلم واحد فقط. يعرض هذا الفيلم رحلة لشاب في سفينة في البحر تابعة لشركة تايجر تورز. في العرض المميّز، جلس المشاهدون في سفينة وأبحروا في بركة، وهم يضعون نظارات ثلاثية الأبعاد بحيث شعروا وكأنهم يعيشون اللحظات التي عاشها بطل الفيلم.

سفن أثناء عرض مميّز لفيلم "حياة باي" في باريس
سفن أثناء عرض مميّز لفيلم “حياة باي” في باريس
سفن أثناء عرض مميّز لفيلم "حياة باي" في باريس
سفن أثناء عرض مميّز لفيلم “حياة باي” في باريس

سينما روكسيفي دبي

تعتبر هذه السينما فاخرة – ففي دبي تقدم دور السينما للمشاهدين إمكانية رؤية الفيلم في قاعة حميمة تتسع حتى 21 مشاهدا. وتبعث كراسي الجلد الحمراء الشخصية التي تتضمن علبة خفية تحت الأقدام وسادات وبطانيات الراحة. الأهم هو أن القائمين على دور السينما في دبي يعرفون أن الأفلام تثير الشهية لذا بدأوا يقدمون الأطعمة للمشاهدين وهم يشاهدون الفيلم.

سينما "روكسي" في دبي
سينما “روكسي” في دبي

أسرّة في قاعة “أولمبيا ميوزيكفي فرنسا

نلاحظ أنه أثناء عرض الأفلام هناك مشاهد أو مشهدان على الأقل ينامان. فالظلمة في القاعة، الضوء الوامض على الشاشة، وساعات العرض المتأخرة، يؤدي جميعها معا إلى أن يغفو بعض المشاهدين. ويعرف القائمون على دور السينما في فرنسا هذه المعلومات وبدلا من نصب كراسي في دور السينما وضعوا أسرة. فحتى إن لم تناموا أثناء الفيلم من الأفضل لكم مشاهدته وحدكم أو مع شريك أو شريكة حياتكم.

أسرّة في قاعة "أولمبيا ميوزيك" في فرنسا
أسرّة في قاعة “أولمبيا ميوزيك” في فرنسا
اقرأوا المزيد: 344 كلمة
عرض أقل
الممثلة الإسرائيلية، حاني نحمياس
الممثلة الإسرائيلية، حاني نحمياس

مشهد اغتصاب أم اغتصاب حقيقي؟

ممثلة إسرائيلية مشهورة تتحدث عن مشهد اغتصاب التُقِط في فيلم شاركت فيه، وتقول إنها شعرت بأن تجربتها الذاتية كانت أنها اغتصبت فعلا.. إلا أنها تراجعت بعد نشر المحادثة في الصحف

“شعرت بأنني أمر بتجربة مشابهة جدا للاغتصاب في فيلم “بوبا”، هذا ما نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن الممثلة الإسرائيلية، حاني نحمياس، في عددها هذا الصباح، على صفحتها الأولى. إلا أن القصة لم تنته بالنشر، وإنما برد فعل نحمياس على النشر ورد فعل الصحيفة الأكثر انتشارا على تطور القصة.

وكانت الممثلة الإسرائيلية نحمياس قد شاركت في فيلم “بوبا” الذي تم تصويره عام 1987، من إخراج الممثل الشهير زئيف ريفح، من أصل عراقي، الذي يشارك أيضا في التمثيل في الفيلم.

يروي الفيلم قصة “بوبا” (زئيف ريفح)، الذي أصيب في معركة وترك زوجته منتقلا للعيش في محطة وقود في الصحراء. التقى راحيل (حاني نحمياس)، فنشأت علاقة بينهما، ودارت كل أحداث الفيلم حولها. ولكن هناك مشاهد في الفيلم تقيم فيها حاني علاقات مع رجال آخرين، وفي أحد المشاهد تمر باغتصاب قاس.

الآن بعد مرور 30 عاما من عرض الفيلم في دور السينما، تتحدث نحمياس، حسب ما جاء في “يديعوت أحرونوت”، عن أن ذلك المشهد كان عنيفا ومأسويا من جهتها أثناء الفيلم وفي الواقع أيضا. ‏‎”‎كنت مصدومة. لم أكن مستعدة لهذا المقطع”، قالت في المقابلة. “شعرت بتجربة اغتصاب حقيقية”، وفق أقوالها.

“أثرت فيّ هذه الحادثة طيلة فترة طويلة. فقد قام الممثل (آشر تسرفتي) بتمزيق ملابسي. ولم يكن من المفترض أن أظهر عارية في أثناء الفيلم أبدا. وقد صرخت وبكيت. لم أتذكر النص الذي كان عليّ قوله. كانت معاملته قاسية. وفي لحظة معينة كنت أبكي أنا (حاني) وليست الشخصية في الفيلم. شعرت بخوف رهيب”.

المشعد المثير للجدل في الفيلم
المشعد المثير للجدل في الفيلم

وكانت نحمياس قد قالت هذه الأقوال لمراسلة صحيفة “يديعوت أحرونوت” خلال لقائها لسماع تعليقها على أقوال زئيف في مقابلة واسعة النطاق معه، من المتوقع أن تنشر على صفحات يديعوت أحرونوت في نهاية الأسبوع. قال زئيف ريفح مُخرج الفيلم الذي شاركت فيه نحمياس للصحيفة: “تضمن الفيلم مشهد اغتصاب قاسيا.. ولكن عندما يشارك في الفيلم ممثل جيد مثل آشر وعندما بدأ تصوير المشهد دُهشت ولكن قررت أنا أتابع تصوير المشهد! شعرت أن حاني كانت تؤدي الدور بشكل رائع. وكان هذا المشهد جيدا من أجل الفيلم لذلك سمحت بمتابعته. بعد ذلك توجهت إلى حاني واعتذرت منها لأن التجربة كانت عنيفة إلى حد معين”، قال بينما كان يضحك. “شكرت آشر كثيرا.. عندما ينجح الممثل في القيام بمشهد كهذا لا أطلب التوقف أبدا كوني مخرجا. وأشكر حاني لأنها أدت الدور كما يجب”.

وردا على هذه الأقوال قالت نحمياس حول تجاربها أثناء تصوير الفيلم: “أتذكر أن الممثل مزق فستاني تماما. وقام بذلك إضافة إلى الكدمات التي تلقيتها والخوف الذي انتابني. عندما انتهى تصوير هذا المقطع، وضعت الفستان على جمسي، وحاولت تغطيته أولا.. هذا مشهد اغتصاب حقيقي. لم يكن المشهد مفاجئة لي، ولكن أصبح المشهد عنيفا بسرعة هائلة. والتُقط على سكك الحديد، حيث ألقى بي الممثل عليها. فأصبت، وشعرتُ بخوف من رؤية وجهه. كان اللعاب ينزف من فمه. وأتذكر أنه بعد أن انتهى المشهد جلست على سكك الحديد وقتا طويلا. لا أتذكر من نقلني من ذلك المكان. أتذكر أنه تمت الموافقة لي في اليوم التالي على ألا أشارك في التصوير لأني لم أكن قادرة… في الواقع لم يكن هنالك اتصال جنسي إلا أنني شعرت بأنني اغتصبت. ولم يصرخ أحد طالبا إيقاف التصوير”.

رغم ذلك، أكّدت نحمياس بعد النشر في الصحيفة أنها تفهم اليوم بعد مرور 25 عاما اختيار ريفح كمُخرج، وليست لديها أية ادعاءات ضده. وقالت على صفحتها على فيسبوك إن “يديعوت أحرونوت” بالغت في وصفها لتجربة الاغتصاب ونشرها في الصحيفة الرئيسة من عددها الصادر اليوم. وقد توجهت نحمياس للصحيفة بطلب نشر تعديل، متهمة الصحيفة بتحريف أقوالها، وأنها لم تمر بعملية اغتصاب في حياتها، وليست لديها ادعاءات تجاه زئيف ريفح أو آشر تسرفتي، رغم التجربة الصعبة التي مرت بها. وأكدت أيضا، أنه خلافا مما يتضح من المقال، لم تتحدث عن الموضوع بمبادرة منها، بل ردت عن الأسئلة التي وُجهت إليها.

وفي أعقاب تصريحات الممثلة نحمياس، نشرت “يديعوت أحرونوت” اعتذارا، إلا أنها أوضحت أنها تقف وراء ما نشر. وجاء في بيان الصحيفة “نعتذر على أنك تشعرين هكذا. لم نسع إلى المساس بك. خلال المحادثة معك أمس تحدثت بصراحة ووضوح عن أن شعورك كان أنك تعرضت لاغتصاب”.

اقرأوا المزيد: 617 كلمة
عرض أقل
الممثل ساسون جاباي وأنور السادات (Miriam Alster/Flash90)
الممثل ساسون جاباي وأنور السادات (Miriam Alster/Flash90)

ممثل إسرائيلي يؤدي دور أنور السادات

الممثل ساسون جاباي، من أصل عراقي، سيؤدي دور الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، في الفيلم الهوليوودي "الملاك"

اختيار استثنائي في هوليوود: اختيار الممثل الإسرائيلي، ساسون جاباي ابن 69 عاما ليؤدي في الفيلم الهوليوودي “الملاك” (The Angel)، دور الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، الذي وقع على اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1979. يستند الفيلم الذي من المتوقع أن يبدأ تصويره قريبا، إلى قصة أشرف مروان وهو صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، الذي أصبح لاحقا أمين سر السادات – وبالمقابل، عمل عميلا للموساد ونقل معلومات إلى إسرائيل.

في عام 1969‏، بدأ مروان بتوفير معلومات للموساد الإسرائيلي مقابل الكثير من المال. في البداية، رُفِض طلبه، ولكن مع مرور السنوات، جُنّد للعمل في صفوف الموساد، كان يدعى فيه “الملاك” (في وسائل الإعلام الإسرائيلية كان اسمه الحركي المعروف”بابل”). وفق النشر في وسائل الإعلام، عمل مروان في خدمة الموساد حتى عام 1975 على الأقل.

مُخرج الفيلم هو أريئيل فرومان وهو الذي اختار جاباي ليؤدي دور الرئيس المصري سابقا. ساساون جاباي هو أحد الممثلين الإسرائيليين المشهورين والناجحين. وُلِد في بغداد عام 1947 وهاجر إلى إسرائيل مع عائلته في سن صغيرة، ويتحدث العربية بطلاقة.

ليس هذا الدور هو الأول الذي يؤدي فيه جاباي دور شخصية مصرية – لعب في الماضي دورا رئيسيا في فيلم “زيارة الفرقة الموسيقية” حيث أدى دور قائد فرقة مصرية تابعة للشرطة تصل إلى إسرائيل. حاز جاباي على جائزة “الأوسكار الإسرائيلية” لتأديته دورا في هذا الفيلم.‎ ‎

في الفيلم الذي سيُصوّر في لندن والمغرب، سيشارك ممثلون إسرائيليّون آخرون، وسيؤدي معظمهم دور رجال الموساد.

اقرأوا المزيد: 219 كلمة
عرض أقل
الممثلة الإسرائيلية غال غدوت في دور وندر وومان (علاقات عامة)
الممثلة الإسرائيلية غال غدوت في دور وندر وومان (علاقات عامة)

“غال غدوت رائعة” في دور وندر وومان

أثنت ردود الفعل على الفيلم وعلى النجمة الإسرائيلية، غال غدوت، على دورها في فيلم يتوقع أن ينجح في جذب مشاهدين كثيرين هذا الصيف

كانت ردود الفعل الأولى من قبل معلقي دور السينما الأمريكية إزاء فيلم “وندر وومان” الذي سيجذب الكثير من المشاهدين، وسيسطع فيه نجم الممثلة الإسرائيلية غال غدوت، إيجابية بشكل خاص، وحظيت غادوت بالكثير من الثناء.

سيتم عرض الفيلم في دور السينما في الولايات المتحدة بتاريخ 2 حزيران، ولكن هناك بعض الصحفيين الذين حظيوا بمشاهدة الفيلم بأكمله في وقت باكر. في حين أن ردود الفعل الرسمية حول الفيلم ستُنشر عند بثه عبر الشاشات، في يوم الخميس الماضي، تمت إزالة الحظر الذي فرضته شركة الإنتاج على نشر ردود الفعل الأولية في مواقع التواصل الاجتماعي.

ويتضح وفق تويتر أن هناك أسباب كثيرة لدى النجمة الإسرائيلية، غال غدوت للفرحة. كتب الكثير من المعلقين أن غال غدوت “رائعة”، “مهنية جدا”، “ماهرة تماما” و “نجمة سينمائية لامعة”.

اقرأوا المزيد: 118 كلمة
عرض أقل
فيلم "بر بحر" للمخرجة ميسلون حمود
فيلم "بر بحر" للمخرجة ميسلون حمود

الفيلم العربي الذي يشكّل خطورة على حياة مخرجته

الفيلم الجديد "بر بحر" الذي أثار اهتماما كبيرا في إسرائيل، بات يشكل تهديدا على حياة مخرجته وإدانة رسمية من بلدية أم الفحم

حظي “بر بحر”، الفيلم الأول للمخرجة الفلسطينية، المواطنة الإسرائيلية، ميسلون حمود، بتعليقات تثني عليه بشكل غير مسبوق. فكتب النقاد، من بين أمور أخرى، “الفيلم الأفضل مما سترونه هذا العام”، “أحد الأفلام الأكثر نسوية مما تم إنتاجه في إسرائيل”، وأيضا “شجاعة اجتماعية لم نرَ لها مثيلا في السينما الإسرائيلية”.

ولكن إلى جانب الثناء الذي أعرب عنه مشاهدو الفيلم على الرسائل الشجاعة التي ينقلها، ومن بينها أيضًا نقد المجتمع العربي التقليدي، كانت هناك أيضًا ردود فعل حادّة جدّا، وقال مقرّبون من المخرجة حمّود إنّها باتت تتلقى رسائل كراهية في الأيام الأخيرة في الفيس بوك بل وتهديدات مباشرة على حياتها.

رد المخرجة ميسلون حمود على التهديدات ضدّها إنّ "كل النقد الموجه ضد الفيلم هو دليل واضح على نجاحه" (Facebook/Maysaloun Hamoud)
رد المخرجة ميسلون حمود على التهديدات ضدّها إنّ “كل النقد الموجه ضد الفيلم هو دليل واضح على نجاحه” (Facebook/Maysaloun Hamoud)

يحكي الفيلم، الذي بدأ عرضه في الأيام الأخيرة، قصة ثلاث نساء عربيات صغيرات يعشن في شقة مشتركة في قلب المشهد الشاب والمتحرر في تل أبيب. يُظهر الفيلم واقع حياة الشبّان العرب الذين ينتقلون من الشمال إلى العيش في تل أبيب بعيدا عن أسرهم من أجل التعلم والعمل، ويختارون طريقة حياة يصعب على المجتمع الذي انحدروا منه قبولها. لا يخفي الفيلم مشاهد قضاء الأوقات الليلية، الكحول والمخدرات، وممارسة الجنس أيضا، التي هي جزء من نمط الحياة الغربي للشبّان العرب.

بل نشرت بلدية أم الفحم في خطوة غير مسبوقة بيان إدانة خاصا بالفيلم. جاء في البيان الشديد من بين أمور أخرى “نؤكد رفضنا القاطع واستنكارنا الشديد لما يسمى بفيلم “بر بحر”، لما فيه من إساءة مباشرة لأم الفحم وأهلها بشكل خاص، ولمجتمعنا الفلسطيني في الداخل بشكل عام. كما ندعو أهلنا في مدينة أم الفحم خاصة ووسطنا العربي عامة بكل فئاته وأحزابه وحركاته إلى رفض هذا الفيلم ومقاطعته”.

ينبع غضب بلدية أم الفحم وسكان المدينة من كون إحدى الشخصيات الثلاث الرئيسية في الفيلم، هي شابة متديّنة أصلها من أم الفحم. ويعترف الكثير من منتقدي الفيلم والمخرجة، ومن بينهم رئيس بلدية أم الفحم، بأنّهم لم يشاهدوا الفيلم مطلقا.

قالت المخرجة حمود في ردّها على التهديدات ضدّها إنّ  “كل النقد الموجه ضد الفيلم هو دليل واضح على نجاحه، ولكن من ناحية أخرى أستغرب وجهة نظر المنتقدين حيث إن معظمهم لم يشاهد الفيلم، فقط سمعوا من آخرين عن الأحداث بينما لم يشاهدوه بالفعل وهو أمر مضحك، وهم بالتالي يثبتون الأمور التي قمت بعرضها في الفيلم”.

اقرأوا المزيد: 331 كلمة
عرض أقل
ثلاث شابّات عربيات في تل أبيب
ثلاث شابّات عربيات في تل أبيب

ثلاث فتيات عربيات.. في تل أبيب

فيلم فلسطيني - إسرائيلي جديد يوفر لمحة عن الحياة المعقّدة للشباب الفلسطينيين على هامش المجتمع الإسرائيلي المتساهل

في مسكن مشترك في تل أبيب تلتقي ليلى، سلمى، ونور – ثلاث فتيات فلسطينيات إسرائيليات يقطنّ بعيدا عن أعين المجتمع العربي، في قلب المجتمع الإسرائيلي الليبرالي. يمثّل “المشهد الفلسطيني الخفي” في تل أبيب مساحة نشاط جديدة لفحص حدود الحرية التي تسعى إليها الفتيات. عن طريق سيرتهن الذاتية، وحياة الحب الخاصة بهن، بين التعارف، الحفلات، السجائر والكحول – تلتقي ثلاث قصص مختلفة مُشكلة مصيرا مشتركا.

إنها قصة “برّ بحر”، وهو فيلم فلسطيني-إسرائيلي جديد، يُعرض في هذه الأيام في إسرائيل. في بداية الفيلم تصل نور، فتاة مسلمة متدينة للعيش في سكن مشترك في تل أبيب، “عاصمة الحياة الليلية في إسرائيل”، والتي ستتعلم فيها علم الحاسوب. ولكنها تكتشف في الشقة وجود الكثير من الكحول وشريكتين تعيشان حياة علمانية ومتساهلة تماما. منذ تلك اللحظة تبدأ سلسلة مواجهات بين المحافظة والليبرالية، بين القرية والمدينة، وبين الرجال والنساء.

إنه الفيلم الكامل الأول للمخرجة الفلسطينية الشابة ميسلون حمود. تشارك حمود، والتي من مواليد قرية دير حنا في شمال إسرائيل وتحمل الجنسيّة الإسرائيلية، في المشهد اليهودي-العربي البديل في يافا وتل أبيب، والذي يظهر في الفيلم أيضا. يدور الحديث عن نمط حياة علماني، حيث يعيش شبان وفتيات حياة منفتحة ومتساهلة، “غربية”، يشربون الكحول، يدخنون السجائر، يرقصون، ولا يهتمون بشيء.

بحسب كلام حمود، في مقابلة قدّمتها لموقع “سيحا ميكوميت”، قالت إنّها تأمل أن يؤثر فيلمها في السينما الفلسطينية، وتحلم بافتتاح “عصر جديد من تمثيل النساء في السينما الفلسطينية، تكون المرأة فيه في الوسط، وليس خلف الرجل”.

“ما زالت السينما الفلسطينية في بداية طريقها، ولا تتيح لنا تجربتنا كمشاهدين لم يعتادوا على التعبير عن سينمانا، صناعة الفرق بين الشخصية التي تؤديها الممثلة وبين الممثّلة نفسها”، كما قالت حمود. “تتمرد شخصية ليلى على القوانين التي يفرضها المجتمع عليها. ما تمثّله هو السرّ الذي يعرفه الجميع ولكنهم غير قادرين على البوح به بصوت عالٍ: نعم، النساء العربيات أيضا مثل نساء العالم، يشتهين ويُشتهين، مستقلات وجميلات، ولا يخفين جمالهن. الموضوع هو أننا جميعا ليلى، لكننا، ولكي نستمر بكوننا ليلى، علينا أن نحافظ على ذلك طي الكتمان”.

اقرأوا المزيد: 308 كلمة
عرض أقل
فيلم "بر بحر" للمخرجة ميسلون حمود
فيلم "بر بحر" للمخرجة ميسلون حمود

مخرجتان فلسطينيّتان تجتاحان مهرجان حيفا السينمائي

فيلما ميسلون حمود ومها حاج يفوزان بالجوائز الكبرى في مهرجان حيفا للسينما ويشيران إلى ريادة في السينما الفلسطينية النسوية

في مهرجان حيفا للسينما الذي أجري في الأسبوع الماضي، فازت مبدعتان فلسطينيّتان تحملان الجنسية الإسرائيلية بأهم الجوائز في المهرجان. فاز فيلم “بر بحر” للمخرجة ميسلون حمود من قرية دير حنا في الجليل، بجائزة أفضل أول فيلم وبجائزة فيلم “محبوب الجمهور”، وفاز فيلم “أمور شخصية” لمها حاج من الناصرة، بجائزة أفضل فيلم.

يتحدث فيلم ميسلون حمود “بر بحر” عن ثلاث شابات فلسطينيات يعشن في تل أبيب، ويحاولن إدارة نمط حياة ليبرالي ومنفتح أكثر ممّا يسمح لهنّ المجتمع العربي الذي يتتبع خطواتهن. “هناك موجة جديدة من السينما العربية آخذة بالازدياد، وأنا فخورة بأن أكون جزءًا منها”، كما قالت حمود عند استلام الجائزة في حيفا الأسبوع الماضي.

يتتبّع فيلم مها حاج “أمور شخصية” أسرة فلسطينية مشتّتة ومفرّقة. إذ هناك زوجان كبار في السنّ يعيشان حياة صعبة في الناصرة بينما يعيش في الجانب الآخر من الحدود، في رام الله، ابنهما طارق كعازب للأبد، وتوشك ابنتهما على الولادة، وفي المقابل تفقد الجدّة صوابها. كتب الحكام في المسابقة عن الفيلم أنّه “إبداع يظهر فيه حب الإنسان، وهو مضحك، يأسر القلب ويُظهر طيبة القلب، وبمثابة فسيفساء إنسانية، محلي وعالمي مُعاصر”.

قالت حاج إنّها أرادت في فيلم “أمور شخصية” تقديم إجابة للأشخاص البسطاء الذين مثلها، غير المناضلين من أجل الحرية، والذين ليسوا أبطالا بالمفهوم الكلاسيكي للكلمة، بل هم أشخاص عاديون لديهم أحلام عادية وعواطف شديدة، وربما بسبب الصعوبات التي يواجهونها، والتي قد تعود إلى الاحتلال أو لأنهم أفراد شعب دافئ جدا – أصبح توقهم للعيش قويا”.

הסרט הישראלי העלילתי הטוב של 2016

"עניינים אישיים" של מהא חאג', תערובת משובחת ונוגעת ללב של רגעים אינטימיים וסיפור גדול. סרט מקורי ועשוי היטב – זוכה פרס הסרט העלילתי הישראלי הטוב ביותר של 2016.

Posted by ‎Haifa International Film Festival | פסטיבל הסרטים הבינלאומי חיפה‎ on Monday, 24 October 2016

وقد وصل فيلما حاج وحمود إلى الساحة السنيمائية الإسرائيلية بعد لحظات كان قد حظي فيها الفيلم “عاصفة رملية”، الذي ينتقد مكانة المرأة في المجتمع البدوي، بثناء النقاد في إسرائيل والعالم، وبجائزة الأوسكار الإسرائيلي لأفضل فيلم.

اقرأوا المزيد: 259 كلمة
عرض أقل

شاهدوا: عرض زواج من الفضاء

الدعاية في بداية الفيلم جاءت كفيلم قصير ليُظهر أفضل عرض زواج يُمكن تخيله

02 يونيو 2016 | 15:16

عندما كان شاب وشابة إسرائيليين في طريقهما إلى السينما، لم تشك الشابة للحظة في أي شيء. بالمناسبة، دعا الصديق صديقته لقضاء ليلة ترفيهيه عادية يقضيانها برؤية فيلم وتناول وجبة في مطعم ولكن الشابة لم تكن مُستعدة أبدًا لما حدث في السينما.

ولم تعرف أن صديقها قد جهّز لها عرض زواج جريء بشكل خاص من الفضاء. رُبما قد تعتقدون، عندما تُشاهدون الفيديو التالي، أن الحديث يدور عن مجرد عملية إعداد بسيطة ولصق على خلفية تصوير من الفضاء، ولكن تحضير الفيلم كان أكثر تعقيدًا، والرهيب أن كله حقيقي. في الواقع، ارتفعت العلبة التي فيها طلب عرض الزواج وخاتم الخطوبة حقا من الأرض إلى الفضاء، وكل ذلك – ليترك انطباعًا جيدًا لدى الفتاة المحظوظة وليُقنعها بالموافقة على الزواج.

إذًا، كيف فعل الشاب ذلك؟ أخذ بالونًا خاصًا اسمه “بالون الطقس” وهو معد خصيصا ليصمد في طبقات الغلاف الجوي وقادر على إرسال معلومات من هناك إلى الأرض. ملأ البالون بالهيليوم، ثم نصب عليه كاميرا Go pro وربط به علبه خشبية صغيرة أمام عدسة الكاميرا بحيث يتم تصوير العلبة على خلفية المناظر الطبيعية. أُطلق البالون إلى السماء فوصل إلى ارتفاع لا يُصدَق، 25 كيلومترًا، بينما كان يُصور الكرة الأرضية من زوايا مُختلفة.

الحقيقة هي أن الشابة لم تكن تعرف شيئًا عن ذلك. كانت تعتقد أنها في طريقها مع صديقها ليقضيا ليلة رومانسية في السينما. ولكن، عندما جلسا في قاعة السينما، بدل بث عروض الأفلام التقديمية والإعلانات، بُث ذلك الفيديو المُختار، وعندما وصل البالون إلى الغلاف الجوي، انفتحت العلبة رويدًا رويدًا وفيها عرض الزواج وخاتم الخطوبة الرائع، فاندهشت الشابة، وأجابت قائلة: “أجل، طبعًا موافقة!”. وعبرت عن رأيها على خلفية أصوات تصفيق الحضور.

اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل
ميري ريغيف (AFP)
ميري ريغيف (AFP)

وزيرة إسرائيلية تلفت الأنظار في مهرجان كان

وزيرة الثقافة الإسرائيلية، سارت أمس على السجادة الحمراء في مهرجان كان مُرتدية فستانًا مصنوعَا يدويًا، أسود اللون من تصميم مصمم إسرائيلي

“أشعر بفخر كبير أن أمشي وأنا مرتدية ملابس من تصميم مُبدعين إسرائيليين على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي الهام. فُستاني هو من تصميم مُصمم أزياء إسرائيلي وقد لاقى الكثير من الإعجاب عالميا. هذا فخر كبير”. هذا ما جاء على صفحة الفيس بوك الرسمية الخاصة بوزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف (الليكود)، التي ظهرت بمظهر جميل البارحة في مهرجان كان السينمائي.

لم يستطع حتى من يعارض الوزيرة أن يتجاهل مظهرها الفاتن. اختارت ريغيف، من بين العديد من اقتراحات تصميم الأزياء التي تلقاها ديوانها، مُصمم أزياء محلي مُبتدئ.

ميري ريغيف (AFP)
ميري ريغيف (AFP)

مُصمم الأزياء الإسرائيلي الشاب، درور كونتنتو، خبير بتصميم فساتين العرائس وكانت الوزيرة قد توجهت إليه صدفة بعد أن نصحتها صديقتها بذلك وبعد أن رأت بعض فساتين الأعراس من تصاميمه وأعجبتها. وصل العديد من اقتراحات التصاميم المُغرية الخاصة بالفساتين إلى ديوان الوزيرة من قبل مُصممين عالميين مشهورين ولكن الوزيرة اختارت تصميمًا يدويًا محليًا.

“استوحيت تصميم الفستان المذكور من شخصيات نسائية قوية، محبوبة، وهذا ما يميزها أيضا”، قال المصمم. كان الجزء العلوي من الفستان مُصمما من أقمشة منسوجة يدويًا، ومُرصعا بأحجار كريمة سوداء. وأما الجزء السُفلي كان مصنوعا من القطن والحرير. يتراوح سعر الفستان ما بين 1000 -1900 دولار – هذا يتعلق بكمية الأحجار الكريمة المرصعة، وأيضًا بشخصية من سيشتريها، والمناسبة الخاصة بالفستان. دفعت ريغيف، كما قال المُصمم، ثمن التكلفة فقط.

لم يدرس كونتنتو مهنة تصميم الأزياء أبدًا ويعمل منذ ثلاث سنوات في الاستوديو اليافاوي الخاص به ويُركّز عمله على تصميم فساتين العرائس. وقد ترعرع في مدينة صغيرة، بات يام، الواقعة قرب تل أبيب، في بيت مُتدين. ترك الدين في سن الـ 22، وذلك بعد أن كان قد تزوج، ومن ثم ترك زوجته وأعلن عن ميوله المثلية. يبلغ من العمر اليوم 29 عاما، وهو أب لطفلة في السابعة من العمر ويأمل أن تجتاح تصاميمه العالم.

اقرأوا المزيد: 275 كلمة
عرض أقل

“مفرق 48”: فيلم استفزازي عربي في إسرائيل

فيلم روائي جديد في إسرائيل يحطّم كل محظور بالعربية والعبرية من خلال أغاني الراب

قبل عدة أيام وصلت إلى دور السينما في إسرائيل قنبلة موقوتة – وهو فيلم “مفرق 48” (Junction 48) للمخرج أودي ألوني، ببطولة مغني الراب الفلسطيني تامر نفار من فرقة “دام” (“كريم”) وسمر قبطي (“منار”) والذي حظي بجوائز في مهرجانات أفلام في نيويورك وبرلين. لقد أحدث الفيلم قبل وصوله إلى البلاد ضجة. لقد أعلنت وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، في السابق أن صناديق وزارة الثقافة في الدولة لن تمول أفلام مخرج الفيلم وذلك بسبب الانتقادات التي وجهها ضدّ سياسة إسرائيل. ولكن رغم ذلك فقد وصل الفيلم إلى إسرائيل، وفي يوم السبت الماضي عُرض في جِنين، المدينة الفلسطينية في الضفة الغربية، وفي تل أبيب أيضا.

‎”‎أنا مش بوليتي‎”

تُروى قصة الفيلم، المؤسس على قصة حياة نفار الذي يلعب دور بطولة فيه أيضًا، من زاوية نظر كريم، وهو شاب فلسطيني يعيش في حيّ فقير في مدينة اللد ويحاول أن يشقّ طريقه مع محبوبته المغنية في عالم الموسيقى. وهو لا يوفر النقد ضد أي أحد: ينتقد المجتمع العربي – تطرق نقده إلى العنف واضطهاد النساء والجريمة في الوسط العربي في إسرائيل التي يدفع الكثير من أبناء الوسط بحياتهم بسببها، وتطرق أيضا إلى المجتمع اليهودي وإلى العنصرية والكراهية فيه، وإلى القانون الإسرائيلي الذي لا يعترف بحقوق مهجّري النكبة في بيوتهم. يدعي كريم، بطل الفيلم، بحماسة أن أغانيه ليست سياسية، وإنما ببساطة تعكس واقع حياته. في إحدى الأغاني التي يقول فيها كريم كلمات بالعبرية تتكرر الجملة “أنا مش بوليتي”، معني كلمة “بوليتي” بالعبرية “سياسي”، وفي أغنية أخرى، “يا ريت”، يقتبس كلمات عن محمود درويش.

ولكن يعتبر توقيت عرض الفيلم في إسرائيل – قبل عدة أيام من احتفالات يوم الاستقلال – وأيضا اسم الفيلم – الذي يتطرق بشكل واضح إلى حرب 48، والتي هي حرب الاستقلال في الرواية الإسرائيلية والنكبة في الرواية الفلسطينية، استفزازيا في نظر الجمهور الإسرائيلي العادي، الذي بالنسبة له ليس من المفهوم ضمنا أن يُعرض في دور السينما القريبة من منزله فيلم معظمه بالعربية وتعيش شخصياته الرئيسية في إسرائيل ولكن لا تخفي هويتها الفلسطينية.

“ولكام تو ذا ميدل إيست، أخي”

مدينة اللد المذكورة في الفيلم ليست مجرّد موقع آخر. وفقا للمخرج، فهي واحدة من الأبطال الثلاثة الرئيسيين في الفيلم. تبدأ جذور القصة المعقّدة والمليئة بصراعات اللد في حرب 48، حينها غادر معظم السكان العرب المدينة، ولكن عاد بعضهم إليها بشكل سري على مرّ السنين وفي المقابل أقام في المدينة أيضًا سكان يهود. والنتيجة هي أن المدينة التي عُرفت باللقب المشبوه “عاصمة المخدّرات في إسرائيل”، مدينة مختلطة وفقيرة، وفيها الكثير من الصراعات الداخلية العنيفة. ولذا فليس من العجب أن إحدى هوايات بطل الفيلم كريم هي تخمين نوع السلاح الذي يطلق النار من خلال السماع فقط، حيث تُسمع في الحيّ الذي يقطن فيه أصوات إطلاق نار بشكل متكرر.

ترغب شخصية كريم ومنار وأصدقائهما بتغيير الواقع الذي نشأوا فيه، وهم لا يصدّقون أكاذيب الحكومة والمجتمع – ويتجسد ذلك في أحد التعبيرات ذات المفارقة والشديدة في الفيلم من خلال أمر الهدم ضدّ منزل عربي غير قانوني، والذي يهدف إلى بناء متحف للتعايش بين العرب واليهود على أنقاضه، أو لحظة درامية أخرى يهدد فيها رجال بإيذاء ابنة أسرتهم المحبوبة إذا تجرأت على التصرف وفق إرادتها وبخلاف العادات والتقاليد.

يظهر في فيلم “مفرق 48” الكثير من العنف ولكن الكثير من الحبّ أيضًا، وهو يعجّ بالصراعات وبالأسئلة المتحدية ولكن أيضًا بالفكاهة الذاتية ويقدم للمشاهد موسيقى تصويرية فخمة، موضوعة داخل مقاطع الراب الحادّة لنفار والتي ترن في أذن سامعيها كثيرا بعد الانتهاء من عرض الفيلم.

اقرأوا المزيد: 526 كلمة
عرض أقل