عائلة يهودية في شاطئ البحر (Miriam Alster/Flash 90)
عائلة يهودية في شاطئ البحر (Miriam Alster/Flash 90)

سياح جدد في سيناء.. يهود متدينون

رغم أن اليهود يحتفلون بعيد الفصح اليهودي بمناسبة خروجهم من مصر، رحلات الإسرائيليين إلى شبه جزيرة تسجل أرقاما قياسية.. والمرة اليهود المتدينون ينضمون إلى هذه الرحلات للاحتفال بالعيد

وفق التقاليد اليهودية، خرج اليهود من العبودية في مصر إلى الحرية عبر صحراء سيناء قبل نحو 3500 سنة. لذا من المفاجئ أن آلاف اليهود المتدينين اختاروا الاحتفال بعيد الحريّة اليهودي في سيناء، الواقعة في الدولة التي خرجوا منها قبل آلاف السنوات.

نظمت السيدة أودلياه، وهي امرأة متديّنة، وأم لثلاثة أطفال من مدينة أشكلون في جنوب إسرائيل، وجبة عشاء جماعية بمناسبة عيد الفصح اليهودي شارك فيها 300 سائح يهودي في سيناء. وفق أقوالها، أصبحت معجبة بسحر شبه جزيرة سيناء في الفترة التي توفي فيها والداها. “بدأتُ أزور سيناء للترويح عن النفس”، وفق أقوالها ولكن أودلياه لم تستطع أن تتناول الأطعمة التي حضرها مستضيفوها البدو، لأنها تتبع قوانين “الحلال” وفق الشريعة اليهودية. في كل زيارة لها إلى سيناء تحضر معها طعامها.

بعد وفاة والدتها بسبب مرض السرطان، قررت أودلياه أن تنظم وجبة عشاء “حلال” في سيناء تخليدا لذكراها. “سألت في الفيس بوك إذا كان هناك أشخاص معنيون بالاحتفال بعيد الفصح اليهودي في سيناء، في حال نجحنا في تنظيم “شاطئ يلبي معايير الحلال”، ولمزيد من الدهشة تلقيت أكثر من 300 تعليق على المنشور”، قالت أودلياه.

سياح في دهب، سيناء – صورة توضيحية (AFP)

تجدر الإشارة إلى أن هذا العام أيضا، يزور عدد كبير من الإسرائيليين سيناء رغم تحذيرات هيئة مكافحة الإرهاب، التي توصي جدا بعدم زيارة سيناء، بسبب وجود عناصر داعش في شبه الجزيرة. ولكن تجاهل نحو 35 ألف إسرائيليّ التحذيرات الأمنية وسافروا إلى سيناء. لم يسافر الإسرائيليون لأن سيناء منطقة جميلة  فحسب، بل بسبب الأسعار الزهيدة أيضا. ففي السنوات الأخيرة، أصبحت أسعار الفنادق في إسرائيل آخذة بالارتفاع، وهي أعلى بكثير من أسعار الفنادق في سيناء.  يدعي الإسرائيليون في سيناء أنهم لن يزوروا مدينة إيلات الإسرائيلية طالما أنهم قادرون على “اختيار رحلة جيدة أيضا ولكن بسعر أرخص”.

أوضح ناتان وهو يهودي متديّن عمره 28 عاما من القدس، لصحيفة “يديعوت أحرونوت” قائلا: “حتى الآن، في كل مرة زرت فيها سيناء، لم أتعرض لمشاكل وقلق، وأنا لا أحاول أن أخفي هويتي اليهودية البارزة”.

للمقارنة، تصل تكلفة رحلة عائلية لوالدين وطفلين في فندق في إيلات لمدة أسبوع إلى أكثر من 5000 دولار، لا يشمل هذا السفر والوجبات. ولكن في الجهة الثانية من الحدود الإسرائيلية، في سيناء، تصل تكلفة رحلة عائلية تتضمن وجبات نحو 500 دولار.

اقرأوا المزيد: 336 كلمة
عرض أقل
مقطع من فيديو كليب "يتيم" للمطربة الإسرائيلية "شيران" (لقطة شاشة)
مقطع من فيديو كليب "يتيم" للمطربة الإسرائيلية "شيران" (لقطة شاشة)

كليب غنائي إسرائيلي صوّر في سيناء يثير ضجة

المطربة الإسرائيلية، من أصول يمنية، شيران، تصوّر كليبا جديدا في سيناء لأغنيتها "يتيم" وتثير تساؤلات لدى مصريين: لماذا يقدر الإسرائيليون على التصوير في سيناء ونحن لا؟

27 مارس 2018 | 14:27

نشرت المطربة الإسرائيلية الصاعدة، شيران أبرهام، مطلع الشهر الجاري، كليبا جديدا لأغنية “يتيم” التي أدتها بالعربية اليمنية، والمميز في الكليب عدا عن كونه باللغة العربية أنه صوّر في شبه جزيرة سيناء. وفي حين لقي الفيديو إعجاب معظم الإسرائيليين الذي أشادوا بأداء المطربة، أثار الفيديو جدلا في مصر حول دخول فنانين إسرائيليين إلى سيناء من دون مشاكل بينما المواطن المصري محروم من الوصول إلى هناك.

وتطرق الإعلامي المصري، معتز مطر، إلى الفيديو كليب الذي نشر على صفحة “إسرائيل في مصر”، صفحة فيسبوك تابعة للخارجية الإسرائيلية موجهة للمصريين (لها 200 ألف متابع)، متسائلا كيف استطاعت المطربة الإسرائيلية الوصول إلى سيناء دون عوائق وتصوير كليب فيها، في حين لا يستطيع أي مصري القيام بذلك؟

وفي حين أطرأ متابعون على المنشور في “إسرائيل في مصر” على الأغنية والعمل الفني، شكك آخرون بحقيقة تصوير الكليب في شبه جزيرة سيناء، مقترحين أن الصحراء قد تكون صحراء النقب وليس بالضرورة سيناء. وأعرب بعضهم عن استيائهم من وصول مطربة إسرائيلية إلى شبه جزيرة سيناء.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحتج فيها مصريون على وصول فنانين إسرائيليين إلى سيناء، إما لإحياء حفلات مثل ال “دي جي” الإسرائيلية ديانا، أو لتصوير عمل فني. فوصول هؤلاء يثير التساؤلات عن الوضع الأمني في سيناء وحديث السلطات عن أن سيناء “على صفيح ساخن”، فيقول هؤلاء “هل يوجد إرهاب في سيناء أم لا”؟ ولماذا لا يمكن للمصريين الوصول إلى شبه الجزيرة مثل الإسرائيليين.

لندع السياسة جنبا للحظة.. شاهدوا الكليب المثير للمطربة شيران SHIRAN:

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل
محطة أقمار صناعية في إسرائيل (Nati Shohat /Flash90)
محطة أقمار صناعية في إسرائيل (Nati Shohat /Flash90)

هل مصر وراء تعطيل شبكة الاتصال الخلوي في إسرائيل؟

صحيفة إسرائيلية: الجيش المصري يلحق الضرر بداعش في سيناء بفعل المس بوسائل الاتصال الخاصة بالتنظيم، لكن هذه الطريقة المبدعة تحدث عطلا أيضا في تغطية الشبكة الخلوية الإسرائيلية في الجنوب

تخيّلوا أنه ليست لديكم تغطية شبكة خلوية في مدينتكم. بعد ذلك يتضح لكم أن الشبكة معطلة في كل المنطقة. لهذا تشعرون بالإحباط وتكونون متأكدين أن الحديث يجري عن خلل تقني يمكن حله سريعا، ولكن الأمر ليس كذلك. وفي النهاية، تتلقون معلومات توضح أن الحديث لا يجري عن خلل تقني، بل أن الجيش في الدولة الجارة قد عطّل منظومات التواصل في دولته للمس بداعش، وأنه ليس هناك ما يمكن القيام به.

فهذا هو الوضع الذي يعيشه سكان جنوب إسرائيل منذ الأسابيع الماضية. منذ 21 شباط، عطّل الجيش المصري تغطية الشبكة الخلوية الإسرائيلية في إطار نضاله ضد قوات داعش في سيناء. لم يستكفِ الجيش المصري بتعطيل تغطية الشبكة الإسرائيلية في أراضيه، بل تسبب بتعطيلها في الجانب الإسرائيلي أيضا. نتيجة لذلك، أصبحت هواتف نحو 300.000 مستخدم إسرائيلي على طول الحدود مع مصر خارج نطاق تغطية الشبكة الخلوية.

ولكن لا يعاني الإسرائيليون من هذا المشكلة فحسب، بل يعاني سكان قطاع غزة أيضًا من هذا العطل الذي سببه  المصريين.

وفق الشبهات، تستخدم داعش بطاقات وحدة تعريف المشترك (SIM) لشركات خلوية إسرائيلية لتصعّب على الجيش المصري معرفة مواقع قواتها في سيناء ولتشغيل عبوات ناسفة في الشوارع باستخدام هواتف خلوية. لهذا عطّل المصريون تغطية الشبكة الخلوية الإسرائيلية.

ردا على ذلك، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: “تتمة للادعاءات حول الأعطال في تغطية الشبكة الخلوية في جنوب إسرائيل، فإن العطل قد نشأ بسبب نشاطات الجيش المصري. والموضوع قيد العلاج”.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
محاولة تهريب مخدرات فاشلة على الحدود الإسرائيلية المصرية (AFP)
محاولة تهريب مخدرات فاشلة على الحدود الإسرائيلية المصرية (AFP)

سيناء: بوابة المخدرات إلى إسرائيل

تحقق صناعة تهريب المخدّرات من سيناء إلى إسرائيل أرباح معدلها ملايين الدولارات سنويا، رغم وجود السياج والوسائل القتالية المتقدمة التي يضعها الجيشان المصري والإسرائيلي

تقدم عملية إحباط التهريب الناجحة للمخدرات التي قامت بها وحدة مختارة في الجيش الإسرائيلي عند الحدود المصرية الإسرائيلية وذلك خلال بداية الأسبوع، لمحة نادرة إلى المعركة التي تُجرى يوميا لمكافحة تهريب المخدّرات من مصر إلى إسرائيل في المنطقة الحدودية المشتركة بين البلدين والخطيرة التي يصل طولها إلى 220 كيلومترا.

منذ عدة سنوات، تعمل إسرائيل على بناء سياج على طول الحدود بأكملها، وضع وسائل مراقبة متقدمة في المنطقة، وتنسيق أنشطتها مع الجيش المصري لمنع القبائل البدوية من تهريب المخدرات من سيناء.

وفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، تجري عمليتا تهريب مخدرات حتى ثلاث في الأسبوع على طول الحدود الغربية لدولة إسرائيل. تكمن المشكلة في أن الجهات المسؤولة عن إنفاذ القانون في إسرائيل تقدر أن الشرطة والجيش ينجحان في إحباط %10 حتى %20 من محاولات التهريب هذه.

وتقدر مصادر إسرائيلية أن معظم المخدرات المهرّبة إلى إسرائيل مصدرها من سيناء. يجري الحديث عن صناعة تصل أرباحها إلى عشرات الملايين من الدولارات سنويا، لهذا لا تتخلى القبائل البدوية في سيناء عن مصدر الدخل هذا حتى لو تعرضت لمواجهات كثيرة مع قوات إنفاذ القانون المصرية. تُخطَط كل عملية تهريب بعناية وبطريقة متزامنة على جانبي الحدود، وتتضمن مشاهدات، وتُستخدم فيها مركبات، أجهزة اتصال، ومعدات لإلقاء المخدرات على جانبي الحدود مع ضمان الحفاظ على الخصوصية الكاملة قبل الشروع في أية عملية تهريب.

الحدود الإسرائيلية المصرية (Flash90/Yaniv Nadav)

ويصل المهربون الإسرائيليون في سيارات الدفع الرباعي عالية السرعة، مثل سيارات الجيب ذات الدفع الرباعي أو تراكتورات قادرة على عبور طرق الهروب عودة إلى النقب في الجانب الإسرائيلي. كما يستخدم المهربون معدات للرؤية الليلية وقد تعلموا إجراءات فتح النار على جانبي الحدود.

وبعد تنسيق موعد تسليم المواد المحظورة، يصل المهربون الإسرائيليون والبدو إلى نقطة الالتقاء المتفق عليها مسبقا، وبعد التأكد من عدم وجود قوات مصرية أو إسرائيلية في المنطقة، يلقي المهربون المخدّرات المعبأة بأكياس بسرعة باستخدام سلالم طويلة يمكن بواسطتها نقل المخدرات بسهولة عبر الجدار الجديد الذي أقامته إسرائيل على الحدود والذي يبلغ طوله ثمانية أمتار.

تتعاون إسرائيل مع مصر في قضية التهريب، وتواصل نشر المزيد من الوحدات القتالية الخاصة للتعامل مع هذه الظاهرة وتقليلها بشكل كبير. وفي الوقت نفسه، بدأت تزداد قدرات المهربين العملياتية على جانبي الحدود. تسهل الحدود الطويلة بين البلدين عملية تهريب المخدرات من سيناء إلى إسرائيل، على الرغم من وجود السياج.

اقرأوا المزيد: 342 كلمة
عرض أقل
سياح أردنيون في معبر ألنبي (Flash90/Kobi Gideon)
سياح أردنيون في معبر ألنبي (Flash90/Kobi Gideon)

لماذا يدخل المزيد والمزيد من الأردنيين إلى إسرائيل؟

ازدادت حركة السياح في المعابر الحدودية بين إسرائيل ومصر والأردن بشكل كبير في هذا العام. فدخل أكثر من نصف مليون أردنى إلى إسرائيل للعمل في مدينة إيلات

في عام 2017، شوهد ارتفاع نسبته %21 في حركة المسافرين في المعابر الحدودية الإسرائيلية البرية، إذ مر عبرها نحو 4.5 مليون مسافر. حدثت هذه الزيادة بشكل أساسي بسبب السياح الأردنيين الذين قدموا إلى إسرائيل.

وشهدت المعابر الحدودية “أللنبي”، “رابين”، و “طابا” زيادة كبيرة في حركة المسافرين لا سيّما المجموعات السياحية التي تدخل من عمان إلى المواقع السياحية والمقدسة في إسرائيل، وخاصة إلى القدس الشرقية.

وشهد معبر “رابين” الحدودي بين إسرائيل والأردن زيادة كبيرة نسبتها %40 في حركة المسافرين هذا العام إذ مر عبره 787.000 مسافر. ازدادت حركة المارة في المعبر هذا العام بنسبة %70 مقارنة بالعام الماضي.

وتنتقل المجموعات السياحية عبر معبرَي “أللنبي” و “رابين” من عمان إلى إسرائيل، وسجلت مجموعات سياحية من الشرق الأقصى النسبة الأكبر لهؤلاء القادمين – معظمها من الصين، الهند، ماليزيا، وإندونيسيا – إذ يزور السياح المواقع السياحية الأكثر طلبا في إسرائيل.

وشهد المعبر الحدودي “رابين” أيضا زيادة كبيرة في حركة العمال الأردنيين الذين يمرون عبر المعبر، إذ مر عبره 540.000 عامل أردني هذا العام للعمل في مدينة إيلات الجنوبية الاستجمامية. يجري الحديث عن زيادة نسبتها %42.

معبر طابا الحدودي (Flash90)

واجتاز معبر “أللنبي” الحدودي 2.5 مليون مسافر في عام 2017، ويشكل هذا العدد زيادة قدرها %17 في حركة السياح والفلسطينيين الذين يعبرون الحدود الشرقية لدولة إسرائيل. يعد معبر “أللنبي” أحد المعابر الحدودية البرية الخمسة بين إسرائيل والدول الجارة، شرقا وجنوبا، وهو المعبر الجنوبي القريب من نهر الأردن، ويقع على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق مدينة أريحا على بعد زهاء 54 دقيقة سفر بالسيارة من العاصمة الأردنية، عمان.

هذا المعبر هو الطريق الأقصر بين مدن المركز في إسرائيل وعمان. يُستخدم المعبر للعبور بين إسرائيل والأردن، وبين السلطة الفلسطينية والأردن، ولنقل البضائع بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وبين الأردن، ويسافر عبره الفلسطينيون والسياح.

كما وسجل المعبر الحدودي “طابا” زيادة نسبتها %26 في حركة المسافرين، وقد مر عبره 720.000 مسافر في عام 2017. وتُعزى الزيادة الكبيرة في الحركة إلى زيارة العديد من الإسرائيليين إلى سيناء، فضلا عن المجموعات السياحية التي تنتقل من أوروبا الشرقية إلى إسرائيل، والمجموعات الهندية التي تصل إلى إسرائيل كجزء من السياحة الإقليمية.

اقرأوا المزيد: 316 كلمة
عرض أقل
Anse Source D'argent (Instagram)
Anse Source D'argent (Instagram)

بالصور.. الشواطئ الأجمل في العالم

اختارت مجلة الترفيه العالمية "INSIDER" الشواطئ العشرين الأجمل في العالم وبين الشواطئ الجميلة، شاطئ إسرائيلي. شاهدوا الصور المذهلة

هذا الأسبوع، اختارت مجلة الترفيه وقضاء الإجازات العالميّة “INSIDER” الشواطئ العشرين الأجمل في العالم. تجعل شواطئ البحر كل مركز سياحي أو دولة الموقع الأكثر جذبا للسيّاح. يزداد الشعور بالعطلة والمتعة بشكل كبير عندما يكون أمامكم شاطئ جميل وكبير بشكل خاص، يمكنكم الاستلقاء عليه، التمتع بتناول المشروبات، وحتى السباحة في المياه الزرقاء الصافية.

وبهدف مساعدة المستجمّين على اختيار الموقع لقضاء عطلتهم الصيفية القادمة، فقد اختارت مجلة الترفيه وقضاء الإجازات العالميّة “INSIDER” هذا الأسبوع الشواطئ العشرين الأجمل في العالم. نحن دُهشنا عندما لاحظنا أن القائمة لا تتضمن أي شاطئ من شواطئ سيناء الرائعة. من بين الشواطئ الواردة ضمن القائمة هناك شاطئ مميز في مدينة تل أبيب الإسرائيلية.

أمامكم جزء من قائمة الشواطئ الواردة في المجلة

Siesta Beach، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية

Ocean Cay Reserve‏، جزر البهاما، جزر الكريبي

Baia Do Sancho‏، البرازيل

Praia Do Camilo‏، البرتغال ‏

⛵️⚓️⛱

A post shared by Alina (@a_l_i_n_a__si) on

Grace Bay‏، جزر الكريبي

Jumping, flipping and sliding into the weekend. #GraceBayClub

A post shared by Grace Bay Club (@gracebayclub) on

Cap Skirring‏، السنغال، أفريقيا

Vue

A post shared by l@yE SaRr SENEGALESE DK.. (@l.a.y.is.k.o) on

Anse Source D’argent‏، جزر سيشل، المحيط الهندي

ᒪETᔕ GO TO TᕼE ᗷEᗩ ᑕᕼ ????☀️???? _____________________________________________________ Bei diesem ganzen Schnee ❄️ hier bei uns, träume ich einfach ein bisschen vom Sonnenschein ☀️ ???? Wie geht ihr am liebsten an den Strand ????? Ich gehöre definitiv zu denen, die direkt drauf zu rennen ????‍♀ ???????????? _______________________________________________________ #letsgotothebeach #seychellen #traumstrand #reiseblog #weltenbummler #reiseblogger #reisen #urlaub #reisebericht #travel #travelblogger #yogi #yogaliebe #travelyogi #seetheworld #globetrotter #reiseblogger_de #reiselust #wanderlust #fitspo #fitness #fitnessgirl #traveller #travelpic #travelpicture #sonnenschein☀️ #schnorcheln

A post shared by ???? ISY ????????????????+????‍♀ ᗷᒪOGGEᖇ (@isytravelyogi) on

Gordon’s Beach‏، تل أبيب، إسرائيل

Good morning! ☀️ ???????????? Shabbat Shalom!

A post shared by Eduard Moiseenko (@esmoiseenko) on

Playa Del Amor‏، المكسيك

#playadelamor ????????????????

A post shared by Pau Güereña ✨ (@pauguere) on

Nyang Nyang Beach‏، بالي، إندونيسيا

Nyang-nyang beach. Uluwatu, Bali ????????

A post shared by Morten ☀️???????? (@travel_cravings) on

اقرأوا المزيد: 481 كلمة
عرض أقل
أكثر ما أعجب القرّاء على "المصدر" هذا الأسبوع (AFP\Flash90\ المصدر)
أكثر ما أعجب القرّاء على "المصدر" هذا الأسبوع (AFP\Flash90\ المصدر)

موجز القصص الساخنة للأسبوع

وفق استطلاع خاص أجرته وزارة الخارجية الإسرائيلية يتضح: أن الدول العربية تريد إقامة العلاقات مع إسرائيل، الإسرائيليون راضون عن إعلان ترامب بشأن القدس، وتنجح دي جي إسرائيلية بإحياء عروض رقص في سيناء

08 ديسمبر 2017 | 10:09

تصريح ترامب المصيري

دونالد ترامب. تصميم: غاي أراما (Flash90;AFP)

ستحاول إسرائيل استغلال زخم إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للاعتراف بالقدس عاصمة لها وستتوجه إلى العديد من الدول الصديقة في العالم لاتباع اعترافه حول القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال ترامب في بيان له في البيت الأبيض يوم الأربعاء الماضي إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يشكل “شرطا ضروريا لتحقيق السلام” معربا عن تأييده لحل الدولتين إذا وافق كلا الجانبين على ذلك. والدولة الأولى التي تسير على خطى الولايات المتحدة هي الجمهورية التشيكية التي أعلنت أنها تعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.

الآن، أصبح يدعو الفلسطينيون إلى شن “يوم غضب”، وتواصل الدول العربية الضغط على الإدارة الأمريكية لتعديل إعلانها. وفي خطوة غير عادية، طلبت وزارة الخارجية الأمريكية من حكومة نتنياهو أن تجعل الاحتفالات بمناسبة هذا الاعتراف، أكثر اعتدالا.

هناك المزيد من الدول العربيّة المعنية بالسلام مع إسرائيل

ازدياد نسب الدعم لإقامة علاقات مع إسرائيل في العالم العربي (AFP)

هذا الأسبوع، عرضت الحكومة الإسرائيلية استطلاع أجرته وزارة الخارجية الإسرائيلية في 54 بلدا، يقع 12 منها في الشرق الأوسط والسلطة الفلسطينية. وفي كل بلد، أجابت عينة تمثيلية تعدادها 1000 مشارك أعمارهم أكثر من 18 سنة. “في 47 من أصل 54 دولة، يعتقد معظم المواطنين، أن بلادهم ستستفيد من علاقتها مع إسرائيل. تشكل هذه النتائج ثورة” قال نتنياهو حول نتائج البحث وأضاف عند تطرقه إلى دول الشرق الأوسط التي شاركت في الاستطلاع، من بينها دول ليست لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل لأن “نصف الجمهور في الدول التي شملها الاستطلاع في الشرق الأوسط يقدّر القدرات الإسرائيلية ويعتقد أن بلادهم قد تجني فائدة من علاقتها مع إسرائيل”. وقال نتنياهو أيضا إن “الازدهار الدبلوماسي الكبير الذي تشهده دولة إسرائيل يستند من بين أمور أخرى، على الاقتصاد الديناميكي، المبادرات، فتح المصالح التجارية، والتطوير التكنولوجي”.

الدي جي الإسرائيلية التي تحيي حفلات رقص للشبان العرب في سيناء

حفل ترانس في سيناء (لقطة شاشة)

إضافة إلى الشباب السعوديين، المصريين، والأردنيين، تسافر الدي جي الإسرائيلية، “ديانا”، كل عام إلى سيناء ولا تسمح للإرهاب أن يعيق عملها حتى تصل إلى عقد حفلات موسيقى الترانس الكبيرة في لبنان.

بطلة إسرائيل في الشطرنج تطالب بن سلمان بالسماح لها بالمشاركة في البطولة في الرياض

هل يوافق سلمان على دخول لاعبي الشطرنج الإسرائيليين إلى الرياض؟

تطالب كبيرة لاعبات الشطرنج الإسرائيلية، يوليا نيديتش، ولي العهد السعودي، بن سلمان، بمنح تأشيرة دخول للاعبي الشطرنج الإسرائيليين للمشاركة ببطولة العالم التي ستُقام في الرياض في نهاية الشهر. “لا أخشى من السفر إلى السعودية وأنا متأكدة من أن السعوديين سيستقبلونا بحفاوة”، قالت يوليا في مقابلات معها لوسائل الإعلام الإسرائيلية.

وقد قدّم 7 لاعبي شطرنج – امرأتين و-5 رجال- طلبا للحصول على تأشيرة دخول إلى السعودية للمشاركة ببطولة العالم. ستجرى البطولة في الرياض وسيشارك فيها خيرة لاعبي الشطرنج في العالم، وسيتنافسون بوتيرة سريعة للفوز بحملات دعائية مقدارها مليوني دولار.

حتى الآن، لم يعلق السعوديون على طلب تأشيرات الدخول. في حال استجابوا لهذه الطلبات حقا، وزار الإسرائيليون الرياض فستكون هذه الخطوة تاريخية، لأن الممثلين الإسرائيليين لم يشاركوا بشكل رسمي في مبارايات أو أحداث دولية في السعودية.

قمر عملاق

القمر العملاق، “سوبر مون” (AFP)

هذا الأسبوع، ظهر في سماء العالم قمر فريد من نوعه: قمر عملاق (سوبر مون). ظهر القمر وهو مكتمل بنحو %7 أكثر من المعتاد، وكان فاتحا أكثر بـ %14 من المعتاد.

نعرض عليكم بعض الصور الرائعة من صور القمر العملاق من أنحاء العالم

اقرأوا المزيد: 465 كلمة
عرض أقل
حفل ترانس في سيناء (لقطة شاشة)
حفل ترانس في سيناء (لقطة شاشة)

الإسرائيلية التي تحيي حفلات الـ”ترانس” الأقوى في سيناء

D.J "ديانا" تصل إلى شبه الجزيرة في كل عام لإحياء حفلات موسيقى "ترانس" و "هاووس" يشارك فيها مصريون وأردنيون وسعوديون

06 ديسمبر 2017 | 11:31

نشرت هيئة البث الإسرائيلية، قبل أسبوع، مقابلة خاصة مع D.J إسرائيلية اسمها ديانا، من مدينة الخضيرة وسط إسرائيل، تسافر إلى سيناء من أجل إحياء حفلات ترانس صاخبة في شبه الجزيرة التي تستقطب الإسرائيليين على مدار السنة رغم الأجواء الأمنية المتوترة بها.

“عزف الموسيقى ودمج الأقراص لجمهور من الشرق الأوسط، والتجول بين شبان وشابات من دول عربية أمر مذهل بالنسبة لي. لا توجد عندي فرصة أخرى للقائهم غير سيناء، فليس بمقدوري لقائهم في لبنان مثلا” قالت الإسرائيلية في الفيديو.

Posted by Diana I. Tzurianu on Saturday, 25 November 2017

وروت ديانا البالغة من العمر 43 عاما، أنها تزاول مهنة دمج الأقراص منذ 19 عاما، وعشقها الكبير هي الموسيقى “الإلكترونية”. وقد بدأت قصتها مع سيناء حين صادفت إعلان عن حفل في مدينة “دهب”، فتواصلت مع المنظمين وطلبت أن تكون بين العازفين في الحفل.

وأضافت “وافق المنظمون على طلبي فسافرت إلى سيناء وشاركت في الحفل، حيث كنت الإسرائيلية الوحيدة هناك”. وتابعت “لا أخشى السفر إلى سيناء. في كل مرة أكون في سيناء يدهشني جمال الطبيعة والنور الساطع الذي يداوي النفس”.

وقالت الD.J: “هذه السنة الرابعة التي أسافر فيها إلى سيناء وأحيي حفلات فيها. في آخر حفلة أحيّتها، شارك مصريون ولبنانيون وأردنيون وسعوديون”.

“وجود الإسرائيليين في سيناء لا يختلف عن حضور المصريين أو اللبنانيين. تتكون في هذه الحلافات قبيلة واحدة جاءت لتسمع الموسيقى وترقص على إيقاعاتها” ختمت ديانا.

اقرأوا المزيد: 199 كلمة
عرض أقل
سياح في دهب، سيناء - صورة توضيحية (AFP)
سياح في دهب، سيناء - صورة توضيحية (AFP)

الإسرائيليون ما زالوا يسافرون إلى سيناء رغم الهجوم الإرهابي

لا ينوي السيّاح الإسرائيليون التوقف عن السفر إلى سيناء في ظل الهجوم، رغم أن الخطر بات كبيرا وحقيقيا أكثر من أيّ وقت مضى

منذ الأيام الماضية، تدور في مجموعات فيس بوك الخاصة بالسيّاح الكثيرين إلى سيناء، نقاشات ساخنة حول مدى الخطر الكامن في قضاء عطلة في سيناء، بعد العملية المروّعة التي نُفذت في مسجد الروضة في العريش شمالي سيناء. يدعي معظم المتصفحين بشكل أساسي أن الهجوم لن يمنعهم من العودة إلى سيناء، ويقترح بعض المنشورات الجديدة في مجموعات فيس بوك إمكانية السفر إلى الحدود في الأيام القادمة أو أن أفراد المجموعة يتشاورون فيما بينهم حول أماكن الإقامة المختلفة. بالتباين، يدعي متصفحون آخرون أن زيارة السيّاح الإسرائيليين إلى سيناء تشكل خطرا فعليا.

وأوضح المتصفحون الذين رفضوا تغيير خططهم لقضاء عطلة في سيناء قائلين إن: “عسقلان وغزة أقرب إلى موقع الهجوم الذي وقع في شمال سيناء من شاطئ نويبع…” وأضافت متصفحة أخرى قائلة إن: “احتمال وقوع هجوم في القدس يوميا أعلى بكثير من احتمال وقوعه في سيناء”.

في المقابل، ادعى متصفّحون آخرون أنه يجب توخي الحظر كثيرا. “عمليا، وقع هذا الهجوم ويجب الاستعداد دائما لوقوع هجوم آخر. ومن الواضح منذ الآن في ظل العديد من الضحايا أن تنظيم داعش لا يُميّز بين الضحايا ولا ينوي الأخذ بعين الاعتبار المضيفين في شواطئ سيناء الذين قُتِل أقاربهم بوحشية في الشمال، لهذا فإن الخطر كبير. علينا أن ندرك الخطر الكامن وألا نتجاهله”، كتب متصفح قلق. أيدت متصفحة أخرى آرائه وكتبت: “من الصعب أن أفهم كيف تتحملون المسؤولية تجاه الآخرين، وتدعون بثقة أن كل شيء على ما يرام ولا يشكل السفر إلى شواطئ سيناء خطرا وكأن لديكم معلومات استخباراتية … بما أنكم سافرتم وشعرتم بالأمان ولم تتعرضوا لمشكلة فهذا لا يعني أن السفر آمن حقا. أسافر أيضًا إلى سيناء ولكني أشعر بالخوف دائمًا، وهناك فرق بين سيناء وإسرائيل فلا يوجد في سيناء قوات جيش وشرطة كما في إسرائيل تعمل على حمايتنا”.

إسرائيليون يقضون العطلة في سيناء:

*Sinai 2017*

*אזהרה*הסרטון הבא יעשה לכם חשק לסוע לסיני!#תייגו חברים!!! של- Asaf Arditi התותח. צילם- Adi Degani

Posted by ‎מטיילים מצייצים‎ on Wednesday, 22 November 2017

على الرغم من التحذيرات الكبيرة، ومعرفة أنه من المستحيل أن تكون سيناء آمنة تماما، يرضخ بعض السياح الإسرائيليين ببساطة لمحبتهم لشبه الجزيرة الجميلة ويخططون لمتابعة السفر إليها رغم أنهم يدركون المخاطر الكامنة فيها. “رغم كل هذا، سأسافر إلى سيناء في أقرب وقت ممكن. مع العلم أن هذا ليس قراري الواعي”، كتب متصفح. وأوضحت متصفحة أخرى: “إذا أراد التنظيم [داعش]، فهو قادر على تنفيذ هجمات في المنطقة السياحية في جنوب سيناء أيضا. يبدو أنه لا يريد ذلك حاليا ببساطة. إنّها مسألة إحصائيات واحتمالات، وحظ طبعا. قد تحدث الهجمات في كل مكان في العالم، وفي إسرائيل أيضا. ليس هناك ما  يمكن القيام به ضدّ هذه الظاهرة ولا يمكن تجاهلها. أعتقد أني أعيش مرة واحدة وهذه المرة سأعيش كما يحلو لي ولن يسلب مني أي قاتل حريتي لتحقيق حلمي. في النهاية، سنموت جميعا بطريقة ما”.

بالإضافة إلى الإسرائيليين الذين يتشاورون فيما بينهم في هذه المجموعات، هناك أيضا أعضاء بدو من سيناء في هذه المجموعات يعملون في مجال السياحة ويستضيفون العديد من السيّاح الإسرائيليين لكسب عيشهم. إنهم يحاولون تهدئة الإسرائيليين وطمأنتهم أن الأمور تسير بشكل عادي. في هذه الأثناء، يبدو أن البدو ليس لديهم أي سبب للخوف لأن معظم الإسرائيليين لا يخططون لإلغاء إجازاتهم. وخلال الأربع وعشرين ساعة الماضية سأل إسرائيلي أعضاء مجموعة الإسرائيليين الذين يقضون إجازتهم في سيناء إذا كانت هناك أية مشاكل عند العبور من إسرائيل إلى سيناء في أعقاب الهجوم، وعلم أن الحدود مفتوحة. واستمر متصفحون آخرون في طرح الأسئلة فيما يتعلق بأماكن الضيافة في سيناء لقضاء عطلة الأسبوع القريب. في اليوم التالي للهجوم، لحقت ضربة قاضية بالسياحة في سيناء ولكنها ما زالت قائمة.

اقرأوا المزيد: 525 كلمة
عرض أقل
شبه جزيرة سيناء (Johanna Geron/FLASH90)
شبه جزيرة سيناء (Johanna Geron/FLASH90)

إخلاء سبيل الإسرائيلي الذي ضبط مع رصاصات في حقيبته في سيناء

بعد تدخل القنصل الإسرائيلي، السلطات المصرية تفرج عن إسرائيلي اعتقل عند المعبر الحدودي المصري بعد ضبط عدد من الرصاصات في حقيبته.. وشقيقه يقول إنه تعرض لمعاملة سيئة من جانب السلطات المصرية

11 أكتوبر 2017 | 12:42

إخلاء سبيل الشاب الإسرائيلي الذي تورط عند الحدود المصرية بعد ضبط عيارات نارية في حقيبته: قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن السلطات المصرية تجاوبت مع طلب القنصل الإسرائيلي إخلاء سبيل الشاب الإسرائيلي، البالغ من العمر 24 عاما، بعد اعتقاله على خلفية ضبط عيارات نارية في حقيبته.

وكان الشاب، واسمه نير يتاح، قد وصل إلى الحدود المصرية صباح الثلاثاء، وبعد خضوعه للفحص في المعبر الحدودي وجد أفراد الشرطة المصريون عددا من الرصاصات لبندقية من طراز M16 بحوزته. وقال أفراد عائلته إنه اعتُقل في المعبر وقام الجانب المصر بالتحقيق معه لمدة أربع ساعات تقريبا، وعندها وصل شرطي مصري وطلب منه الصعود إلى سيارة، ثم نقله إلى مصر.

الإسرائيلي الذي ضبط في سيناء (تويتر)
الإسرائيلي الذي ضبط في سيناء (تويتر)

يذكر أن شبه جزيرة سيناء موجودة على قائمة المناطق الخطيرة بالنسبة للإسرائيليين. فقد نشرت مؤخرا هيئة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية، إنذارات توصي بعدم وصول الإسرائيليين إلى الجزيرة لكن دون جدوى، إذ يواصل الإسرائيليون التوجّه إلى هذه الوجهة السياحية الساحرة.

وفي مقابلة أجراها شقيقه مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، قال إن أخاه تعرض لمعاملة سيئة من قبل أفراد الشرطة المصريين لأنه يهودي، وإنه توسل للحصول على الماء والطعام وتكبد تكاليف متجرم تابع للمحكمة المصرية لأن القاضي لا يعرف اللغة الإنجليزية.

لكن الشقيق كان قد قال بالمقابل إن وزارة الخارجية الإسرائيلية ترفض مساعدتهم، وهذا يتناقض مع التطور الأخير، لا سيما إخلاء سيبل الأخ بعد تدخل القنصل الإسرائيلي، ما يدل على أن أقوال الشقيق غير دقيقة.

يذكر كذلك أن هذه ليست المرة الأولى التي يُعتقل فيها شبان في المعبر الحدودي، بسبب العثور أثناء الفحوص الأمنية على رصاصات بحوزتهم يحتفظون بها منذ خدمتهم العسكرية.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل