تل أبيب والقدس من أغلى الوجهات السياحية في تطبيق Airbnb

سياح في تل ابيب (Miriam Alster/FLASH90)
سياح في تل ابيب (Miriam Alster/FLASH90)

وفق تصنيف "بلومبرغ"، تظهر مدينتا تل أبيب والقدس في قائمة المدن الـ 10 الأغلى في العالم لتأجير الشقق عبر موقع Airbnb؛ ومن هي المدن العربية التي تظهر في القائمة؟

يتضح من تصنيف أجرته وكالة الأنباء “بلومبرغ” مؤخرا أن مدينتي تل أبيب والقدس من بين المدن العشرة الأغلى في العالم لتأجير الشقق عبر تطبيق وموقع Airbnb. قارن التصنيف بين الـ 20 مدينة الأكبر والأغلى ثمنا في العالم في تأجير الشقق عبر Airbnb. احتلت تل أبيب المرتبة الرابعة، مع 183 دولارا لليلة بالمعدل، واحتلت القدس المرتبة التاسعة، مع معدل 173 دولارا لليلة.

سياح في القدس (Hadas Parush / Flash90)

إضافة إلى تل أبيب والقدس، دخلت المؤشر ثلاث مدن إضافية من الشرق الأوسط. احتلت دبي المرتبة الخامسة، مع معدل 185 دولارا لليلة، واحتلت الرياض، عاصمة السعودية، المرتبة الـ 11 مع معدل 171 دولارا لليلة، واحتلت الكويت المرتبة الـ 15 مع معدل 155 دولارا لليلة. أوضحت وكالة “بلومبرغ” أن السبب الأساسي لارتفاع الأسعار في مدن الشرق الأوسط هو القفزة في السيّاحة فيها.

كما هي الحال في السنة الماضية، احتلت المرتبة الأولى والثانية مدينتا ميامي وبوسطن في أمريكا، مع معدل 200 دولار تقريبا لليلة. بالمقابل، احتلت لندن ونيويورك، اللتان تعتبران مدينتين غاليتين جدا، مرتبة أقل من مرتبتي القدس وتل أبيب. كما أنه في جزء من المدن، ومنها نيويورك، وضعت أنظمة إدارية لكبح ارتفاع أسعار العقارات الذي يؤثر في أسعار استأجار الشقق في Airbnb.

تل ابيب (Miriam Alster/FLASH90)

Airbnb هو موقع إنترنت أقيم عام 2008 ويعمل وسيطا بين مستأجري شقق الاستجمام أو الشقق السكنية لفترة قصيرة وبين أصحاب العقارات، الذين هم غالبا أشخاص عاديين لا يديرون فنادق.

اقرأوا المزيد: 208 كلمة
عرض أقل
سياح في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)
سياح في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)

مواطنو تل أبيب ضد السيّاح: “يهدمون حياتنا”

تشهد السياحة في تل أبيب ازدهارا، ولكن يدفع المواطنون المحليون الثمن، لذا سئموا الصمت

يجذب موسم الصيف سياحا كثيرين إلى مدينة تل أبيب في هذا العام أيضا. تعرب وزارة السياحة الإسرائيلية عن رضاها، وتشهد المصالح التجارية ازدهارا، ولكن المواطنين المحليين يعربون عن غضبهم وهناك أسباب حقيقية لذلك.

شارك بعض المواطنين من مدينة تل أبيب في مقابلات مع الصحيفة الإسرائيلية “معاريف” وأعربوا أنهم ليسوا مستعدين للصمت بعد. قالت رونا التي يقع منزلها بالقرب من البحر، إنه في كل ليلة في الصيف، تُجرى في الشقق القريبة منها احتفالات حتى الساعة الثالثة فجرا، يصرخ الجيران، وتجري قوات كثيرة تابعة للشرطة البلدية جولات في الحي. “في الصيف، ينزل في الشقق المجاورة من منزلي سياح فرنسيون شبان، أعمارهم 18 عاما، ويتصرفون بشكل مُخجل”.

ففي الأسبوع الماضي، بمناسبة مسيرة المثليين، زار تل أبيب نحو 40 ألف سائح. “تستفيد المصالح التجارية من السياحة، ولكن المواطنين يستفيدون أقل. نحن نعيش في هذا الحي طيلة السنة. لا يمكن تحمّل هذه الضجة والفوضى. مثلا، تُشغّل الموسيقى بصوت عال حتى ساعات الليل المتأخرة. وقد استمرت الاحتفالات أثناء مسيرة المثليين حتى الساعة الرابعة والنصف فجرا. لا يمكن النوم في ساعات الليل”، قالت رونا.

“هناك في البناية التي أعيش فيها شققا كثيرة معدّة للإيجار لفترة قصيرة”، قالت أور ألوني ابنة 46 عاما، “في أعقاب ذلك، يلحق السياح المزيد من الأضرار بالبناية، يوسخون المصاعد والقاعات، وطبعا يجرون الاحتفالات، ويحدثون ضجة كبيرة. مَن يصل إلى الحي لفترة قصيرة، لا يهمه ما يجري من حوله”.

قالت جاني، ابنة 44 عاما، التي تعيش في حي في جنوب تل أبيب: “منذ أن بدأ السياح يستأجرون شققا في البناية، كُسر الباب الرئيسي في البناية، وكُسر مقبض الباب، والقفل أيضا. السياح هم شبان ولا يمكن أن أعرف أبدا مَن يصل إلى الحي، وهم يكونون ثملون أحيانا. أشعر بضائقة صحية عندما أشاهد السياح وهم يصلون بسيارات الأجرة. إذ آمل في كل مرة أن يكونوا لطفاء”.

قالت شيلي، وهي معلمة يوجا، عمرها 31 عاما: “أشعر أني أعيش في مجتمع آخذ بالتدهور. عندما يعيش سياح في الحي، لا يهتمون بأية خدمات تربوية وصحية متوفرة فيه. بالمقابل، كل ما يهمهم هو التمتع بكل ما تقدمه تل أبيب دون المساهمة من أجلها سوى أنهم يدفعون المال”.

كما أعربت شيلي عن صعوبة في العثور على شقة للإيجار بصفتها مواطنة في تل أبيب. “عندما أبحث عن شقة للإيجار، أعرف مسبقا أن 8.000 شقة يستأجرها السياح”، قالت شيلي. “بعد مرور أسبوعين، عليّ إخلاء شقتي، وأشعر بالقلق عند التفكير إذا كنت سأجد شقة للإيجار أم لا. أعرف أهمية السياحة، وأن النزول الفنادق يتطلب أسعارا باهظة، ولكن لا يمكن أن يكون الحل على حساب هدم حياة المواطنين”.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (Nati Shohat / Flash90)
صورة توضيحية (Nati Shohat / Flash90)

تل أبيب تستعد لمسيرة المثليين

أعلام المثليين مرفوعة في المقاهي، والسياح الكثيرون يغمرون المدينة، بالإضافة إلى ذلك هناك كليب مثليين رسمي أيضا.. هكذا تستعد تل أبيب لمسيرة المثليين

الاستعدادات لمسيرة المثليين السنوية في تل أبيب، التي تجرى بمناسبة مرور 25 عاما على النضال من أجل المساواة، في ذروتها. يمكن أن يلاحظ المارة في شوارع المدينة النابضة بالحياة وفي الأحياء الأكثر هدوءا أعلام المثليين الكثيرة المرفوعة في كل مقهى في تل أبيب تقريبا. كما أن آلاف السياح الذين سيشاركون في مسيرة المثلييين من أنحاء العالم، التي تعتبر من أكبر المسيرات في العالم، قد بدأوا يصلون إلى المدينة منذ نهاية الأسبوع الماضي.

كشفت اليوم صباحا (الاحد) بلدية تل أبيب عن كليب المثليين الرسمي لعام 2018، الذي يتضمن كلمات بالعبرية، الأمهرية والفرنسية، ويعرض احتجاج شخص أسود في إسرائيل في عام 2018. تدمج الأغنية الجديدة بين نضال مجتمع الميم في إسرائيل من أجل المساواة وبين الرسائل التي ينقلها اليهود الشرقيون الذين حاربوا ضد التمييز بحقهم في السبعينات، وكذلك احتجاج القادمين من إثيوبيا ضد التمييز بحقهم في السنوات الماضية. انضم المطرب الإثيوبي الشاب، موتي تاكة، مقدم الأغنية، إلى مهمة تغيير الوعي الإسرائيلي ودفع فكرة المساواة بين كل الأفراد قدما، دون التمييز على أساس العنصر، اللون، أو الميول الجنسية.

טוקור – מוטי טקה עם אריסה

השיר הרשמי של מצעד הגאווה כבר פה!אז מה קורה כמערבבים את חודש הגאווה עם מוטי טקה, Arisa אריסה, כיכר רבין, חוף הילטון, ומלא רקדנים ורקדניות?פנו לעצמכם את שלושת הדקות הבאות ושימו את הרמקולים על פול ווליום :)יאללה, פחות משבוע למצעד, תרימו!מצעד הגאווה בתל אביב-יפו 2018 Tel Aviv-Yafo Pride Parade

Posted by ‎מצעד הגאווה בתל אביב / Tel-Aviv Pride Parade‎ on Sunday, 3 June 2018

ستُجرى المسيرة الاحتفالية يوم الجمعة القريب (08.06.18) تضمانا مع المثليين القدامى في إسرائيل وهؤلاء الذين رفعوا علم المثليين في البداية. كما هو معتاد، ستبدأ الاحتفالات بمهرجان ثم ستخرج مسيرة حتى ساعات الظهر وستقام في نهايتها احتفالات كبيرة في أحد المتنزهات في تل أبيب. في الحدث، الذي ينظمه القسم المسؤول عن الاحتفالات في تل أبيب، من المتوقع أن يشارك مئات الآلاف، ومن بينهم عشرات آلاف السياح من أنحاء العالم.

اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل
رحلة عائلية (Nati Shohat/FLASH90;Guy Arama)
رحلة عائلية (Nati Shohat/FLASH90;Guy Arama)

العائلات الإسرائيلية التي تترك كل شيء وتسافر حول العالم

صرعة إسرائيلية جديدة .. تخرج عائلات مع أطفالها لرحلات ولكن لا يكون أفرادها لاجئين بل سياحا لأشهر وحتى سنوات

24 مارس 2018 | 11:20

تشمل الحياة المثالية التي يحلم بها معظم العائلات في العالم العصري منزلا، أطفالا، وعملا مستقرا. ولكن هل تلبية كل هذه الظروف تضمن السعادة؟ هناك عائلات تعتقد أن السعادة تكمن تحديدًا في الانتقال بعيدا عن بلد المنشأ والبيئة المعروفة، دون ضمان دخل مستقر، والتعرض للتحديات والتغييرات الكثيرة. إليكم قصة هذه العائلات.

خرجت عائلة كلف مع أطفالها الثلاثة، وتنزهت في 16 دولة خلال ثلاث سنوات، لا سيما في أمريكا الجنوبية وأسيا. ولكن تحدث الوالد كوبي في مقابلة تلفزيونية إسرائيلية معه أنه يحلم هو وزوجته بالوصول إلى سن التقاعد، التحرر من عبء العمل في السنوات الأخيرة من حياتهم، وتحقيق أحلامهما. “ولكن عرفنا أننا لا نعرف إذا سنظل معافين عندما نكون في سن 60 عاما. لدينا قوة كافية الآن، وهذا هو الوقت المناسب لتحقيق الأحلام”.

“الرحلة الكبرى” (فيس بوك)

لكن ماذا بالنسبة إلى المدرسة؟

للوهلة الأولى، يبدو أن الابتعاد عن المدرسة والإطار التعليمي لأشهر وحتى سنوات قدي يضر بتطور الأطفال. ولكن تسعى العائلات الإسرائيليات التي تغادر إسرائيل من أجل الرحلات الطويلة، إلى إقامة مدرسة عائلية صغيرة. يكرس الوالدون ساعات لتعليم أطفالهم المعلومات الأساسية مثل الرياضيات، الإنجليزية، والعبرية. حتى أن جزءا من هذه العائلات يقيم لبضعة أشهر في أماكن معينة وترسل أطفالها إلى مدارس محلية، يتعلم فيها الطلاب اللغة المحلية.

سياح إسرائيليون ومضيفهم البدوي في سيناء (Maxim Dinshtein/FLASH90)

كيف تحصل العائلات على المال؟

لا داعي أن تكون هذه العائلات غنية لتمويل رحلة عائلية طويلة وبعيدة عن المنزل والعمل. إذ يمكن السفر إلى أماكن تكون ظروف المعيشة فيها زهيدة، وأرخص من العيش في إسرائيل.

كتبت عائلة كلف عن تجاربها بعد عودتها إلى إسرائيل من رحلة طويلة. أشارت العائلة إلى أن وضعها المالي كان مستقرا وعاديا ولمن يكن جيدا بالضرورة قبل أن تسافر: “لاحظنا أنه كلما ارتفع مستوى الحياة في إسرائيل ازدادات التزاماتنا المالية. عندما حصلنا على علاوة في الأجر، بدلا من أن نشعر أحرار أكثر، شعرنا بتقييد أكبر. بعد أن لاحظنا أن ننتبع نمط حياة “لا يكفي” أوقفنا جنون التبذير، الذي أدى إلى الصراع الاقتصادي المتواصل.

عائلة إسرائيلية (صورة توضيحية Deborah Sinai/Flash 90)

صعوبات في جنة عدن

إحدى التنازلات التي تتخذها العائلات التي تتنزه لتحقيق حلمها هو التخلي عن الخصوصية. في الرحلات الطويلة، تعيش هذه العائلات مع أطفالها في منازل صغيرة وحتى أنها تعيش في الغرفة ذاتها أحيانا. على العائلات التي تتنقل بسيارة تجر منزل متنقل أن تعيش في منزل صغير لفترات ورحلات طويلة.

إضافة إلى هذا لإجراء رحلة مستمرة، لا يمكن غالبا زيارة دولة غربية متطور لأن ظروف العيش فيها باهظة غالبا. تختار هذه العائلات غالبا زيارة دول العالم الثالث، مثل الهند، دول إفريقيا، أو أوروبا الشرقية.

رغم هذا العائلات التي تجري نزهات عائلية لا تندم حتى عندما تتعرض لأزمات وصعوبات. قالت إحدى الأمهات في مقابلة معها: “تكون التجربة غير الناجحة هامة أيضا. نحن لا نقوم بما هو جيد لنا، فالأمور لا تسير هكذا. هذه ليست رحلة استجمامية بل أسلوب حياة مع الكثير من التحديات والمتعة”.

كما وأوضح الأطفال أنهم ليسوا قلقين بسبب ابتعادهن وقتا طويلا عن إسرائيل، عن المدرسة، والأصدقاء: “يمكن العودة دائما إلى الحياة العادية”. وفي هذه الأثناء ما زالت هذه العائلات تتنزه أو تخطط للنزهة القادمة، التي تأخذ فيها أمتعتها على ظهرها، ويشكل العالم الواسع منزلا لها.

اقرأوا المزيد: 465 كلمة
عرض أقل
شارون لمبرغر مع الممثلة الإيرانية (Facebook / Sharon Lamberger)
شارون لمبرغر مع الممثلة الإيرانية (Facebook / Sharon Lamberger)

تعاون إسرائيلي – إيرانيّ في معرض سياحة في برلين

في معرض سياحة كبير، جرى هذا الأسبوع في برلين، نشأ تعاوُن جديد ومثير للاهتمام بين مسؤولة عن زاوية عرض إيرانيّة وبين إعلامي إسرائيلي

يشمل المعرض السنوي الكبير، “‏ITB‏”، مئات زوايا العرض والممثلين من أنحاء العالم الذين يحاولون إقناع المشاركين لماذا يجدر بهم التنزه في بلدهم. شارك شارون لمبرغر، مدير عامّ شركة “عناني تكشورت” الإسرائيلية في المعرض أيضا. عُرض في زاوية العرض بالقرب من لمبرغر مقطع فيديو، ظهرت فيه مواقع إيرانية سياحية مختارة، عندها لاحظ لمبرغر أنه يمكن خلق تعاون بين البلدين وبين المواطنين الإيرانيين والإسرائيليين عبر السياحة بدلا من السياسة.

شكلت المواد التي شاهدها لمبرغر إثباتا على ما كان يفكر فيه حول إيران، إذ إنه يعتقد أنها دولة مثيرة للاهتمام ولا شك أن هذا يثير اهتمام السائح الإسرائيلي أيضا. “إيران دولة ذات حضارة وتقاليد، وأسواق يمكن العثور فيها على أطعمة مميزة. للمؤسف أنه لا يمكن الوصول إليها جوا بشكل حر لرؤية هذه الجوانب الجميلة منها”، قال لمبرغر للموقع الإخباري الإسرائيلي ynet.

وقال لمبرغر أيضا إنه توجه إلى زاوية العرض الإيرانية، وتحدث مع ممثلة مكتب السياحة الإيرانية بشكل حر وودي، دون الاهتمام بالعدواة بين البلدين. “توجهت إلى المسؤولين الإيرانيين، وطلبت التحدث معهم والتعرف إليهم. بعد ذلك طلبت منهم الحصول على مواد جديدة عن إيران عبر الفيديو”، قال لمبرغر.

شارون لمبرغر مع ممثلة مكتب السياحة الإيرانية (Facebook / Sharon Lamberger)

على حد أقواله، عندما أخبر الإيرانيين أنه من إسرائيل، كانوا محرجين، ولكنه أوضح لهم أنه يرغب في أن يعرض على الإسرائيليين إيران من زوايا أخرى. “أخبرت الممثلة أنني أريد أن يرى الإسرائيليون إيران غير التي يعرفونها، وأن يعرفوا أن فيها أشخاص ليسوا متطرفين أيضا. وذكرت خلال حديثي معهم أن هناك أشخاصا من مواليد إيران يعيشون في إسرائيل وتسرهم رؤية بلدهم المنشأ وزيارتها والتنزه فيها”.

ولفت لمبرغر أيضا إلى أنه ينتظر تلقي المزيد من المواد من الإيرانيين، موضحا أنه يخطط لإنتاج مسلسل خاص حول إيران وبثه في برنامجه التلفزيوني في قناة الرحلات.

اقرأوا المزيد: 266 كلمة
عرض أقل
(Instagram / myzone)
(Instagram / myzone)

المواقع السياحية الخمسة الشعبية في القدس

يكشف تصنيف خاص يستند إلى وضع "تاج" و"مشاركة" موقع الصورة في الإنستجرام، عن المواقع السياحية الأكثر شعبية في القدس

في نهاية الأسبوع، نشر موقع السياحة TPG، الذي ينشر تصنيفات مختلفة في مجال السياحة استنادا إلى استطلاعات رأي يشارك فيها آلاف المتصفحين، تصنيف المواقع الأكثر شعبية لدى السياح الذين يزورون القدس، استنادا إلى “تاج” أو “مواقع” أشار إليها متصفحون عند مشاركة صورهم في الانستجرام. جمعنا من أجلكم قراء موقعنا “المصدر” المواقع الخمسة التي احتلت المراتب الأولى.

1. الحائط الغربي
الحائط الغربي هو أحد الجدران التي تحيط بجبل الهيكل منذ آلاف السنوات. يحظى هذا الحائط بأهمية دينية، وطنية وتاريخية كبيرة في اليهودية، لهذا يزوره ملايين السياح سنويا.

#jerusalem on the #shabbat ☀???????? #westernwall #klagemauer

A post shared by Carlos (@carlos_sava) on

2. كنيسة القيامة
تقع كنيسة القيامة في الحي المسيحي في البلدة القديمة في القدس. وفق التقاليد المسيحية، تقع الكنيسة في الموقع الذي صُلب فيه المسيح، دُفِن وقام من بين الأموات. منذ القرن الرابع للميلاد تُستخدم هذه الكنيسة، التي تعتبر إحدى أهم الكنائس وأقدسها في العالم، مركزا للحجّ من جميع أنحاء العالم.

3. جبل الهيكل / الحرم القدسي الشريف
جبل الهيكل هو موقع مقدس يقع في المنطقة الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة في القدس. يقع في جبل الهيكل المبنى الأقدس في اليهودية، المعبد اليهودي، ويقع فيه أيضا المبنى الثالث من حيث الأهمية لدى الإسلام السني وهو المسجد الأقصى. وفق المعتقدات الدينية المختلفة، فإن جبل الهيكل أو الحرم القدسي الشريف هو المكان الذي خُلِق منه العالم، وغالبا يُعتقد وفق القرآن أن النبي محمد صعد إلى السماء مع سيدنا جبريل في رحلة ليلية.

#templemount

A post shared by Pavel Vavilin (@pasharome) on

4. سوق محانية يهودا
يقع سوق محانية يهودا في مركز القدس وهو سوق الأطعمة المركزي في المدينة. مع مرور الوقت، أصبح السوق المعروف ببضاعته المختلفة موقعا شعبيا جدا لدى السياح الذين يزورون القدس. يمكن العثور بين الأكشاك والحوانيت المختلفة في سوق محانية يهودا على أكشاك خضروات وفواكه، توابل، ملاحم، مخابز ومطاعم. إضافةً إلى أنه يشكل مركز زيارة للكثير من السياسيين الإسرائيليين، فقد أصبح في السنوات الماضية مركز الحياة الليلية المقدسي.

5. باب العامود
بُني باب العمود في عام 1538، وهو يعتبر أجمل الأبواب وأضخمها من بين أبواب القدس منذ العهد العثماني القديم. تدعى هذه البوابة بالعبرية “باب نابلس” (Shechem Gate) لأنها تقع على الطريق المؤدية إلى نابلس باتجاه الشمال، وبالإنجليزية تدعى “باب دمشق” (Damascus Gate). وتدعى بالعربية “باب العامود” نسبة إلى عامود في الساحة الداخلية للبوابة.

اقرأوا المزيد: 486 كلمة
عرض أقل
مهرجان "دروم أدوم" (الجنوب الأحمر) (Flash90 / Nati Shohat)
مهرجان "دروم أدوم" (الجنوب الأحمر) (Flash90 / Nati Shohat)

زيارة إلى البلدات المحاذية لقطاع غزة

البلدات الإسرائيلية الواقعة على حدود غزة تشهد ازدهارا. وفي الوقت الذي تزدهر فيه المنطقة ويزداد الطلب على الشقق السكنية، يحلم رئيس مجلس "شعار هنيغف" بأن يكون القنصل الإسرائيلي الأول في غزة

بدأت بلدات التفافي غزة تتصدر العناوين مجددا. ففي نهاية الأسبوع الماضي، شهدت المنطقة توترا، بعد أن انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من الحدود مع غزة مُسفرة عن إصابة أربعة جنود إسرائيليين، إضافةً إلى ذلك، أطلِقت صواريخ أدت إلى إصابة منزل في المجلس الإقليمي “شعار هنيغف”. ردا على ذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي 18 موقعا لحماس في غزة، ومن بينها نفق هجومي ومصنع لإنتاج وسائل قتاليّة.

رغم التصعيد الأخير والخطر من نشوب جولة قتال إضافية في أية لحظة، يبدو أن منطقة التفافي غزة بدأت تشهد ازدهارا مستمرا في السنوات الثلاث الماضية. يسود هذا الهدوء النسبيّ في المنطقة منذ عملية “الجرف الصامد” في غزة، وقبل نحو ثلاث سنوات ونصف، استثمرت الحكومة الإسرائيلية مليارات الشواقل لحماية البلدات في المنطقة وتطويرها. من بين الخطوات المختلفة التي اتخذتها الحكومة، أقامت جدار مضاد للأنفاق من المفترض أن يمنح مواطني المنطقة الشعور بالأمان، هذا إضافة إلى منظومة “القبة الحديدية”. منذ تلك الفترة، طرأ تطور على البناء في البلدات الواقعة في التفافي غزة، وازداد الطلب على المباني، إضافة إلى ذلك تطورت السياحة في المنطقة.

في الفترة الأخيرة، التقينا برئيس مجلس “شعار هنيغف”، ألون شوستر، وتحدثنا معه عن الوضع الحاليّ في التفافي غزة وعما يحدث في المنطقة الحدودية. أكد شوستر الذي يتضمن المجلس برئاسته 12 بلدة، عدم رضاه من حقيقة أن جيرانه في غزة يعيشون حياة مختلفة كليا عن ظروف حياة الإسرائيليين في التفافي غزة، وسنتطرق إلى هذه النقطة لاحقا.

رئيس المجلس الإقليمي “شعار هنيغف”, ألون شوستر

تحدث شوستر، المولود في منطقة التفافي غزة وابن 61 عاما، عن الازدهار الذي شهدته المنطقة في الفترة الأخيرة: “تعتبر هذه الفترة من أفضل الفترات التي شهدناها منذ الاستيطان اليهودي في المنطقة”. على حد أقواله، في الثمانينيات والتسعينيات، تعرضت الحركة التعاونية إلى أزمة أيدولوجية، اقتصادية، وديموغرافية كبيرة. “في بداية الألفية الثانية، نجحنا في الحفاظ على الاستقرار، وفي السنوات الخمس حتى السبع الأخيرة، تخطت البلدات في المنطقة الأزمة الخطيرة، واستقرت اقتصاديا، لهذا أصبحت هذه البلدات موقع جذب”، قال شوستر.

تطرقا إلى التحدي الأمني الكبير الذي يواجهه مواطنو المنطقة، قال شوستر إنه: “قبل نحو 16 عاما، إضافة إلى الأزمة الخطيرة تعرضت المنطقة لتهديدات أمنية، ولكن بعد أن نجحنا في التغلب على الأزمة الاقتصادية، استطعنا الصمود والبقاء هنا”. يدعي شوستر أنه رغم تهديدات الصواريخ التي تطلق من غزة بشكل مستمر، يعبّر المواطنون في هذه المنطقة عن عزمهم في البقاء، وينجحون في التغلب على الظروف الصعبة. وفق أقواله: “يتعرض كل مواطن لصعوبات، ولكن المواطنين لا يستسلمون. هذه هي قدرة بشرية تتيح للأفراد، التغلب على الظروف الصعبة”.

شوستر مع رئيس الأركان خلال عملية “الجرف الصامد”, 2014

يعزو شوستر التطور والازدهار إلى دولة إسرائيل، لأنها استجابت إلى احتياجات المواطنين الضرورية بشكل ثابت، مثل بناء مؤسسات تربويّة محميّة، وإضافة غرف محميّة في كل منزل. وأوضح أنه عندما “لم يعد تهديد الأنفاق محتملا أثناء عملية ‘الجرف الصامد’، عملت دولة إسرائيل بشكل استثنائي للعثور على الأنفاق ومنع بناء أنفاق جديدة”. ادعى شوستر أن عشرات آلاف المواطنين في التفافي غزة لا يشعرون بأنهم لا يهتمون بأمن أطفالهم، قائلا: “يجري الحديث عن أفراد يعرفون ما يحدث في المنطقة، وهم مستعدون للعيش بهذه الظروف، علما منهم أنهم قد يتعرضون أحيانا لتهديدات فجأة. الحياة مليئة بالمفاجآت، واحتمال التعرض لأذى من سيارة في الطريق، أعلى من احتمال الإصابة من الصواريخ”.

وتحدث شوستر عن المواطنين في المنطقة وعن تضامنهم، وجهودهم لمنع بناء المباني بحجم أكبر من الضروري في المنطقة، مضيفا: “يجري الحديث عن منطقة قروية، ليست بعيدة كثيرا عن المناطق الأخرى، ويسود فيها طقس رائع، أي فيها دمج لمعطيات مختلفة”. وفق أقواله تشهد المصالح التجارية والسياحة في المنطقة تقدما، ويشكل مهرجان “دروم أدوم” (الجنوب الأحمر) المثال الأفضل على ذلك، إذ يصل في إطاره آلاف الإسرائيليين لمشاهدة أزهار البرقوق في البلدات الواقعة شمال النقب. وأعرب أن هناك طلبا كبيرا على الشقق في المنطقة دون تسويقها.

“درب إلى السلام”: رسم من الفسيفساء على الجدار الدفاعي (المصدر)

طبعا، لا يمكن التحدث عن الوضع في التفافي غزة دون التطرق إلى ما يحدث وراء الحدود، داخل غزة. في هذا السياق، يوضح شوستر أنه أرسل، بالتعاون مع رؤساء سلطات أخرى من جنوب إسرائيل، رسالة إلى رئيس الحكومة نتنياهو وإلى الأمين العام للأمم المتحدة، ناشدوا فيها اتخاذ خطوات لمنع تدهور الوضع الإنساني في غزة. “الهدف هو أن يكون لدى سكان غزة جهاز صرف صحي ملائما، مياه أقل ملوحة، كهرباء بشكل مستمر، وأن يُسمح لهم بإدخال البضاعة بشكل حر قدر الإمكان”. قال شوستر إنه يعرف الادعاءات المعارضة، المتعلقة بالخطر الأمني على إسرائيل، ولكنه أوضح أنه على الرغم من أن الحالة صعبة، ليس من مصلحة إسرائيل أن ينهار الوضع في غزة.

بهدف تحسين الأوضاع في غزة، يقترح شوستر إجراء عزل بين الاتفاقات طويلة الأمد، وبين ضمان ظروف تسمح لمواطني غزة بالعيش الكريم. في هذا الإطار، سيُطلب من حماس إطلاق سراح الجثث المحتجزة لديها، مقابل توفير ظروف عيش عادية لسكان غزة. يعتقد شوستر أنه يجب المبادرة إلى عقد قمة دولية تهتم بإعادة إعمار غزة، وتنص على إقامة بناء مطار، وإنشاء شبكات جديدة، وغيرها. “أحلم بأن تسمح حماس بتوفير العيش الكريم لسكان غزة”، قال شوستر.

وأكد أيضا كثيرا على أنه في المرحلة الأولى هناك حاجة إلى تحسين ظروف المعيشة لسكان غزة بشكل أولي، ولكن في المرحلة الثانية يجب إعادة إعمار غزة وفق ترتيبات تضمن، بشكل جزئي على الأقل، أن تصبح غزة منزوعة السلاح. على حد أقواله: “تتطلب خطوة كهذه تفكيرا كبيرا، مشيرا إلى أنه غير قائم حاليا، وموضحا أنه يحظر علينا أن نفقد الأمل. “لا يجوز أن نفقد الأمل في أن يعيش الفلسطينيون، الإسرائيليون، المسلمون واليهود معا”.

“أحلم بأن تسمح حماس بتوفير العيش الكريم لسكان غزة” (Wissam Nassar / Flash90)

وتطرق شوستر إلى الإمكانية الاقتصادية الكامنة في التعاوُن الإسرائيلي مع غزة. وفق أقواله: “عندما يسود الهدوء التام، تصبح غزة نابضة بالحياة، مركز ثقافة، تجارة، طب وحضارة، ويُبنى فيها مطار”. تحدث أيضًا عن مبادرات كثيرة، كانت في التسعينيات، بهدف إقامة علاقات مع سكان غزة، في مجالات الثقافة، الزراعة، الصحة وغيرها. ولكن توقفت هذه المبادرات عند اندلاع الانتفاضة الثانية في نهاية عام 2000. “جاءت هذه المبادرات رغبة في تقديم المساعدة التي تستند إلى خبرتنا، وسعيا لتحسين الأوضاع، وكجزء إنساني – مسيحية علمانية – يستند إلى الشعور أننا نجحنا في إثبات أن التعاون قابل للتنفيذ”، أوضح شوستر.

ولخص أقواله متفائلا ومتطلعا إلى المستقبل: “سأنهي شغل منصبي بعد تسعة أشهر. أتطلع إلى أن أصبح القنصل الأول في غزة”.

بعد الحديث مع شوستر، تابعنا جولتنا في البلدة الإسرائيلية “نتيف هعسراه” القريبة من الحدود مع غزة. قبل نحو شهر، دُشنت في التلة الغربية من البلدة نقطة مشاهدة جديدة تطل على قطاع غزة، وتبعد نحو 10 كيلومترات عنها فقط. أقيمت هذه النقطة – التي دُشنت في مراسم احتفالية شارك فيها منسق عمليات الحكومة في الأراضي، اللواء بولي مردخاي – تخليدا لذكرى العقيد نير بيريس، الذي كان رئيس مُديريّة التنسيق والارتباط في قطاع غزة. سنويا، تصل حافلات كثيرة فيها إسرائيليّون وسياح لزيارة “نتيف هعسراه”، ويُتوقع أن يزداد عدد الزوار بعد فتح موقع المشاهدة الجديد.

نقطة المشاهدة الجديدة في نتيف هعسراه (المصدر)

تحدثت يفعات بن شوشان، وهي مواطنة من “نتيف هعسراه” وتجري رحلات إرشادية في المنطقة، عن السياحة التي ازدهرت في السنوات الأخيرة في البلدة والمنطقة كلها. بدأت بن شوشان بالعمل في السياحة قبل نحو ست سنوات، عندما أدركت إضافة إلى الكثيرين الآخرين الاحتمال الكامن في المنطقة. وفق أقوالها، أصبحت منطقة التفافي غزة سياحية كثيرا في السنوات الماضية، وأجريت فيها مهرجانات واحتفالات كثيرة. ازداد عدد السياح بعد عملية “الجرف الصامد”، فإضافة إلى دافع حب الفضول، يزور المنطقة السياح تعبيرا عن دعمهم وتضامنهم مع سكان المنطقة، وفق ما أوضحته بن شوشان.

المنظر من نقطة المشاهدة (المصدر)

إحدى المبادرات السياحية الهامة هي مبادرة “نتيف هشالوم”، وهي عبارة عن رسمة ملونة على جدار رمادي أقيم لحماية البلدة، بادرت إليها تسميرت زمير، وهي مواطنة من “نتيف هعسراه” وخبيرة بصناعة الخزف. تجري زمير ورشات عمل خزف يشارك فيها سياح ويضعون حجارة ملونة، وبعد انتهاء الزيارة تطلب منهم أن يكتبوا أمنيتهم ويضعوها على الجدار. وُضعت حجارة كثيرة في السنوات الست الماضية. يشارك في ورشة عمل الخزف هذه زوار يصلون بحافلتين أو أربع حافلات يوميا، وتشكل الورشة مركز جذب سياحي وشعبي في المنطقة.

الرسم والفسيفساء على الجدار الدفاعي في نتيف هعسراه (المصدر)

تشدد بن شوشان، التي تستضيف في منزلها في “نتيف هعسراه” زوارا، على أهمية إعادة إعمار غزة، وتعرب أنها تتحدث مع السياح الأجانب عن الظروف الصعبة التي يعيشها سكان المنطقة. وفق أقوالها: “يجب أن تتوصل الحكومة إلى تسويات، وعلى سكان المنطقة أن يسعوا إلى أن يعيش جيرانهم بظروف أفضل”. وتتذكر بن شوشان، كما تذكر شوستر، الأوقات الجيدة التي عاشها سكان المنطقة وتأمل أن تعود الحياة إلى الأفضل. “عندما شهدت المنطقة تعايشا وأعمال صناعية مشتركة تمتع الجميع بهذه الظروف. يفضّل المزارعون هنا أيضا تشغيل عمال من بيت لاهيا وليس من تايلاند. يجري الحديث عن أشخاص يعيشون قريبا منا وعلينا النظر إلى جيراننا”، توضح بن شوشان.

االرسم على الجدار الدفاعي في نتيف هعسراه (المصدر)
اقرأوا المزيد: 1283 كلمة
عرض أقل
سياح أردنيون في معبر ألنبي (Flash90/Kobi Gideon)
سياح أردنيون في معبر ألنبي (Flash90/Kobi Gideon)

لماذا يدخل المزيد والمزيد من الأردنيين إلى إسرائيل؟

ازدادت حركة السياح في المعابر الحدودية بين إسرائيل ومصر والأردن بشكل كبير في هذا العام. فدخل أكثر من نصف مليون أردنى إلى إسرائيل للعمل في مدينة إيلات

في عام 2017، شوهد ارتفاع نسبته %21 في حركة المسافرين في المعابر الحدودية الإسرائيلية البرية، إذ مر عبرها نحو 4.5 مليون مسافر. حدثت هذه الزيادة بشكل أساسي بسبب السياح الأردنيين الذين قدموا إلى إسرائيل.

وشهدت المعابر الحدودية “أللنبي”، “رابين”، و “طابا” زيادة كبيرة في حركة المسافرين لا سيّما المجموعات السياحية التي تدخل من عمان إلى المواقع السياحية والمقدسة في إسرائيل، وخاصة إلى القدس الشرقية.

وشهد معبر “رابين” الحدودي بين إسرائيل والأردن زيادة كبيرة نسبتها %40 في حركة المسافرين هذا العام إذ مر عبره 787.000 مسافر. ازدادت حركة المارة في المعبر هذا العام بنسبة %70 مقارنة بالعام الماضي.

وتنتقل المجموعات السياحية عبر معبرَي “أللنبي” و “رابين” من عمان إلى إسرائيل، وسجلت مجموعات سياحية من الشرق الأقصى النسبة الأكبر لهؤلاء القادمين – معظمها من الصين، الهند، ماليزيا، وإندونيسيا – إذ يزور السياح المواقع السياحية الأكثر طلبا في إسرائيل.

وشهد المعبر الحدودي “رابين” أيضا زيادة كبيرة في حركة العمال الأردنيين الذين يمرون عبر المعبر، إذ مر عبره 540.000 عامل أردني هذا العام للعمل في مدينة إيلات الجنوبية الاستجمامية. يجري الحديث عن زيادة نسبتها %42.

معبر طابا الحدودي (Flash90)

واجتاز معبر “أللنبي” الحدودي 2.5 مليون مسافر في عام 2017، ويشكل هذا العدد زيادة قدرها %17 في حركة السياح والفلسطينيين الذين يعبرون الحدود الشرقية لدولة إسرائيل. يعد معبر “أللنبي” أحد المعابر الحدودية البرية الخمسة بين إسرائيل والدول الجارة، شرقا وجنوبا، وهو المعبر الجنوبي القريب من نهر الأردن، ويقع على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق مدينة أريحا على بعد زهاء 54 دقيقة سفر بالسيارة من العاصمة الأردنية، عمان.

هذا المعبر هو الطريق الأقصر بين مدن المركز في إسرائيل وعمان. يُستخدم المعبر للعبور بين إسرائيل والأردن، وبين السلطة الفلسطينية والأردن، ولنقل البضائع بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وبين الأردن، ويسافر عبره الفلسطينيون والسياح.

كما وسجل المعبر الحدودي “طابا” زيادة نسبتها %26 في حركة المسافرين، وقد مر عبره 720.000 مسافر في عام 2017. وتُعزى الزيادة الكبيرة في الحركة إلى زيارة العديد من الإسرائيليين إلى سيناء، فضلا عن المجموعات السياحية التي تنتقل من أوروبا الشرقية إلى إسرائيل، والمجموعات الهندية التي تصل إلى إسرائيل كجزء من السياحة الإقليمية.

اقرأوا المزيد: 316 كلمة
عرض أقل
وجبة حمص - صورة توضيحية (Nati Shohat/Flash90)
وجبة حمص - صورة توضيحية (Nati Shohat/Flash90)

وجبة الحمص المقدسية التي كلّفت 10 آلاف دولار

سائح أسترالي تناول وجبة حمص في مطعم مقدسي مع عائلته ذهل حيث رأى الحساب.. الوجبة المعروفة برخصها باتت أغلى وجبة تناولها في حياته

25 ديسمبر 2017 | 16:34

إن غش السائحين ليس أمرا نادرا. يستغل التجار وأصحاب المصالح سداجة السياح وعدم إلمامهم باللغة والعادات المحلية لفرض أسعار أعلى من الأسعار العادية. رغم هذا فإن الحادثة التي تعرض لها سائح أسترالي  في الأسبوع الماضي في القدس القديمة مؤخرا كانت استثنائية وخطيرة.

تنزه السائح الأسترالي في القدس مع أفراد عائتله، ودخل إلى مطعم محلي لتناول الحمص. كما هو معروف، لا يعتبر الحمص طعاما باهظ الثمن بشكل خاص، ولكن في نهاية الوجبة أبلغ صاحب المطعم السائح أن سعر الوجبة هو 100 دولار. عندها شعر السائح أن السعر الذي كان عليه دفعه مبالغا به ولكنه فضّل عدم الجدال ودفع المبلغ ومتابعة طريقه. شعر صاحب المطعم أن السائح متساهل ويمكن ابتزازه فأخذ منه بطاقته الاعتماد وألزمه بدفع 10,000 دولار وليس 100 دولار. أعاد صاحب المطعم بطاقة الائتمان إلى السائح دون أن يقدّم له إيصالا، فخرج السائح وأفراد عائلته من المطعم.

في وقت لاحق من اليوم ذاته نظر السائح إلى تطبيق بطاقته الائتمان فاكتشف أنه فُرض عليه دفع مبلغ مُبَالغ به في مطعم الحمص. عندها توجه إلى الشرطة المحلية وهو منزع، فتأكدت الشرطة من أقواله وأجرت تحقيقا مع صاحب المطعم الذي تناول فيه السائح الحمص. اعترف صاحب المحل بالخدعة وأعاد المبلغ المالي للسائح بأكلمه. قال ضابط الشرطة الذي فحص القضية: “في مثل هذه الحالات تلحق بنا وصمة عار من قبل السيّاح. ساعد العلاج السريع بالقضية على استعادة ثقة السائح. رغم هذا تجدر الإشارة إلى أن أصحاب المصالح في المدينة القديمة لا يتصرفون هكذا. هذه حالة نادرة”.

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل
جواز سفر إسرائيلي (تصميم:Guy Arama/المصدر)
جواز سفر إسرائيلي (تصميم:Guy Arama/المصدر)

كيف يزور الإسرائيليون الدول العربية؟

على الرغم من العلاقات العدائية ونقص العلاقات الدبلوماسية، يزور العديد من الإسرائيليين بعض أكبر مدن الدول العربية ومنها، بيروت، دبي، الرياض، القاهرة، وعمان. كيف يقومون بذلك؟

يُعتبر جواز السفر الإسرائيلي من أقوى الجوازات، وهو يسمح بالدخول إلى العديد من البلدان الصديقة في العالم. وفقا لتصنيف أجري في العام الماضي، يحتل جواز السفر الإسرائيلي مرتبة جيدة جدا في العالم – المرتبة الـ 24، وهو يسمح بالدخول إلى 147 بلدا دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة دخول.

ولكن بسبب العلاقات العدائية أو نقص العلاقات الدبلوماسية مع معظم الدول العربية المجاورة، فليس في وسع المواطنين الإسرائيليين أن يزوروا هذه البلدان. بالمناسبة، هناك العديد من الإسرائيليين الذي يحملون جنسية مزدوجة، لهذا يحق لهم الحصول على جوازَي سفر، إذ يسمح أحدهما لهم بالدخول إلى الدول العربية المجاورة.

كيف يدخل الإسرائيليون إلى بعض بلدان المنطقة دون أن يحصلوا على جنسية أخرى أو جواز سفر آخر؟

الأردن ومصر

شبه جزيرة سيناء (Johanna Geron/FLASH90)

كما هو معلوم، وقعّت إسرائيل على معاهدتي سلام مع جارتها الأردن الواقعة شرقا من حدودها ومع مصر الواقعة جنوبا.

يزور العديد من الإسرائيليين عمان العاصمة لقضاء إجازة، أو لقضاء عطلة الأعياد المنظمة وزيارة البتراء والعقبة. غالبًا، يكون الانتقال من إسرائيل إلى الأردن برا أو جوا وليست هناك حاجة لإصدار تأشيرات الدخول.

كما يزور السيّاح الإسرائيليون الأهرامات في القاهرة، على الرغم من أنه طرأ في السنوات الأخيرة انخفاض كبير على عدد الرحلات الإسرائيلية المنظمة إلى بلاد النيل.

بموجب اتفاق السلام مع مصر، تقرر أن تكون هناك عملية بسيطة إلى حد ما لإصدار تأشيرة دخول إلى مصر. بشكل عام، فإن زيارة سيناء والجبال في شبه الجزيرة لا ينطوي على الحصول على تأشيرة دخول مسبقا. يحصل الإسرائيليون المعنيون على تصريح دخول إلى سيناء عند وصولهم إلى المعبر الحدودي في إيلات. يسمح لهم التصريح الذي يحصلون عليه في المعبر الحدودي بالإقامة لمدة 14 يوما في سيناء. وهو قابل للتجديد بعد مرور 14 يوما على إصداره في المعبر الحدودي ذاته. يتيح هذا التصريح الإقامة في منطقة واسعة تشمل كل منطقة شاطئ سيناء، شرم الشيخ، وجزء كبير من جبال سيناء الشرقية.

يتعين على أصحاب جواز السفر الإسرائيلي الذين يزورون مناطق أخرى في مصر، مثل القاهرة أو الإسكندرية، أن يقدّموا مسبقا طلبا للحصول على تأشيرة دخول من السفارة المصرية في تل أبيب. شروط هامة: يجب أن يكون جواز السفر ساري المفعول لمدة 6 أشهر، وأن يحتوي على صفحتين فارغتين من التوقيعات والختم. تكلفة إصدار تأشيرة دخول هي 150 شاقل (زهاء 42 دولارا). يستغرق إصدارها حتى أسبوعين تقريبا فقط.

لبنان

مئات الإسرائيليين يزورون الأماكن المقدّسة في لبنان (AFP)

تعتبر إسرائيل لبنان دولة معادية، لهذا يُحظر على المواطنين الإسرائيليين، حاملي أصحاب جواز السفر الإسرائيلي، الدخول إلى الأراضي اللبنانية.

ومع ذلك، طرأ تغيير آخر في العام الماضي. شهريا، يسافر عشرات المسيحيين من مواطني إسرائيل في إطار رحلة حج منظمة عبر حافلة إلى المعبر الحدودي مع الأردن. ثم يغادرون إسرائيل متجهين إلى عمان، ويظلون فيها ليومين للراحة، ومن ثم يسافرون جوا إلى مطار بيروت لزيارة المواقع المقدّسة لمدة أسبوع في أرجاء لبنان. تصدر السلطات الأردنية تأشيرات الدخول الأردنية المؤقتة للحجاج المسيحيين، ويتم هذا التعاون، من بين أمور أخرى، بناء على طلب السلطة الفلسطينية.

يمكن الحصول على المزيد من التفاصيل حول زيارة المؤمنين المسيحيين، مواطني دولة إسرائيل، إلى لبنان، في هذه المقالة، هنا…

السعودية – مكة والمدينة

حجاج مسلمون يؤدون فريضة الحج (AFP)

يزور ملايين المسلمين سنويا المواقع المقدّسة في مكة والمدينة لتأدية الحج، إذ يشكل الحج وصية رئيسية في الإسلام. إن مكانة عرب إسرائيل المسلمين ليست منسية، إلا أنها فريدة من نوعها، لهذا هناك صعوبة في وصولهم إلى المدينة المقدسة.

بما أن المملكة العربية السعودية لا تعترف بإسرائيل، فإن دخول الحجاج الذين يحملون جواز سفر إسرائيلي غير ممكن، لهذا تكون الترتيبات المتعلقة بوصولهم إلى مكة منوطة بالأردن ولجنة الحج في السعودية. في الواقع، يسمح الأردن مسبقا لعدد محدود من الحجاج المسلمين الإسرائيليين بالحصول على جواز سفر أردني مؤقت يسمح لهم بالدخول إلى السعودية.

حتى قبل ثلاث سنوات، كانت الرحلة طويلة وممكنة فقط عبر الحافلات والرحلات الطويلة بين حدود الدول الثلاث، إسرائيل-الأردن-والسعودية. ولكن في عام 2014، للمرة الأولى، كان من الممكن أن يسافر المسلمين الإسرائيليين جوا عبر مطار بن غوريون إلى جدة، عبر الأردن. يسافر مواطنو إسرائيل المسلمون إلى مكة والمدينة خلال السنة كجزء من أداء مناسك العمرة.

الإمارات العربية المتحدة

ميناء دبي (AFP)

في السنة الماضية، نُشرت شائعات أن العديد من المواطنين العرب الإسرائيليين، المسيحيين والمسلمين (كذلك اليهود الذين يحملون جوازات سفر أجنبية أو أصحاب الأعمال الكبيرة أو أولئك الذين يشاركون في المعارض الدولية) يزورون دبي.

من المعلومات القليلة المتاحة في وسائل الإعلام وشركات السياحة الخاصة التي تسمح بالوصول إلى الإمارات العربية المتحدة، يمكن الإشارة إلى ثلاثة نقاط:

1. يصل بعض السياح الإسرائيليين إلى دبي وهم في طريقهم إلى دول أخرى في الشرق، ويمكثون في مجمّع مطار دبي الكبير. يحاول العديد منهم استغلال وجودهم في مكان مميز والتمتع بالخدمات الجذابة الكثيرة التي يقدمها المطار، بما في ذلك الإقامة في الفنادق، الترف، إجراء الرحلات، التسوّق، وجولات الطهي.

2. الإسرائيليون الآخرون الذين يتجوّلون في المدينة الكبيرة ويغادرون المطار ينجحون بهذا بعد حصولهم على تأشيرات دخول خاصة للمشاركة في المؤتمرات الدولية لفترات قصيرة جدا فقط.

3. تشهد الفترة الأخيرة تدفقا لعشرات الإسرائيليين العرب إلى الإمارات العربية المتحدة. يتلقى مواطنو إسرائيل العرب من السلطة الفلسطينية جواز سفر مؤقت يسمح لهم بالدخول لفترة قصيرة إلى الإمارات.

دول شمال إفريقية: المغرب، تونس

الزيارة في كنيس الغريبة، جربة، تونس (AFP)

يزور السيّاح الإسرائيليون هذه البلدان التي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية ومؤسسية مع إسرائيل أيضا، وتجري هذه الزيارات غالبًا ضمن مجموعات منظمة، للذين تعود أصولهم إلى هذه البلدان أو بهدف زيارة قبور العلماء والصديقين اليهود الكبار الذين عملوا ودرسوا في القرون السابقة في مدن كبيرة مثل مراكش، ملاح، وفاس أو جربة في تونس. يزور القليل من الإسرائيليين المغرب وتونس أيضًا في رحلات في الطبيعة وحدهم.

اقرأوا المزيد: 824 كلمة
عرض أقل