“إيران تخلت عن مشروعها العسكري في سوريا”

نتنياهو خلال جولة ميدانية عند الحدود مع لبنان ( Amit Shabi/Yedioth Ahronoth/POOL)
نتنياهو خلال جولة ميدانية عند الحدود مع لبنان ( Amit Shabi/Yedioth Ahronoth/POOL)

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران بدأت تقلص من وجودها العسكري في سوريا متراجعة عن مخططها ضد إسرائيل بعد عامين من التحرك الإسرائيلي الحازم في سماء سوريا

07 ديسمبر 2018 | 10:11

كتبت صحيفة “ماكور ريشون”، اليوم الجمعة، أن إيران بعد عامين على انطلاق مشروع تمركزها في سوريا لبناء جبهة أخرى ضد إسرائيل من الشرق، غير حزب الله في الشمال، بدأت تقلص من وجودها العسكري في سوريا، لا سيما الوجود الهادف إلى إلحاق الضرر بإسرائيل.

وجاء في التقرير أن انخفاض عدد الهجمات الإسرائيلية في سوريا ضد إيران هي نتيجة لتغيير حسابات إيران بالنسبة لمشروع تمركزها في سوريا. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي، ووزير الدفاع، بنيامين نتنياهو، قد أكد خلال جولة عسكرية عند الحدود مع لبنان، أمس الخميس، أن إيران قلصت من قواتها في سوريا بصورة ملحوظة.

وأشار التقرير إلى تاريخ ال10 من مايو/ أيار هذا العام، أنه كان نقطة مفصلية في حرب إسرائيل ضد التمركز الإيراني في سوريا، يومها تم قصف عشرات المواقع التابعة لإيران في سوريا حسب الجيش الإسرائيلي. ما دفع إيران إلى فهم الرسالة الإسرائيلية أنها لن تقبل بالوجود الإيراني فبدأت تغيّر في حساباتها.

وإضافة إلى التصدي الإسرائيلي الحازم، جاء في التقرير أن الضغط الروسي على إيران بوقف مشاريعها العسكرية في سوريا، لا سيما بعد إسقاط طائرة الاستخبارات الروسية بواسطة الدفاعات السورية أثر كذلك في صناع القرار في إيران.

وكتبت الصحيفة أن المخطط الإيراني في سوريا كان جلب 100 ألف مقاتل شيعي، وبناء قوة بحرية، بهدف خلق جبهة ضد إسرائيل، وقد زادت إيران من جهودها لتنفيذ المخطط بتقدم الجيش السوري واندحار داعش من سوريا. لكن إسرائيل كشفت الخطة الإيرانية منذ البداية، وعقدت العزم على إحباطها.

وجاء كذلك أن إيران قررت العودة إلى مشروعها الأصلي ضد إسرائيل، وهو تركيز جهودها على تعاظم قوة حزب الله وبناء مشروع الصواريخ الدقيقة للمنظمة اللبنانية، لكن هذه الجهود لم تسجل نجاحا كبيرا حتى الآن لتصدي إسرائيل له.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل

هل تخطط إسرائيل لمهاجمة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت؟

هجوم على سوريا (لقطة شاشة)
هجوم على سوريا (لقطة شاشة)

مصادر أمنية إسرائيلية: كان الهجوم على سوريا يوم الخميس الماضي محدودا; يطلق السوريون صواريخ مضادة للطائرات بشكل غير مسؤول

02 ديسمبر 2018 | 11:04

خلافا لما يمكن توقعه من التقارير السورية: كان الهجوم الإسرائيلي على مواقع للحرس الثوري الإيراني محدودا جدا. حتى أن رئيس معهد دراسات الأمن القومي، عاموس يدلين، يدعي أنه لم يُشن هجوم أبدا. إذا، لماذا أطلق الجيش السوري صواريخ مضادة للطائرات من مواقع كثيرة، من كل جنوب سوريا؟ ربما أراد السوريون إسقاط طائرة، كما حدث في الماضي، وربما كانت تقديراتهم خاطئة بسبب استخدام وسائل تكنولوجية إسرائيلية، فأطلقوا النيران من كل حدب وصوب.‎ ‎

أيا كان، من الواضح الآن أن التقييدات التي فرضتها إسرائيل على نفسها في سوريا، بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية قد انتهت، وبدأت الآن تعمل ضد المشروع العسكري الإيراني في سوريا.‎ ‎

يعرف الإيرانيون هذه الحقيقة، لهذا نقلوا جزءا كبيرا من نشاطاتهم إلى لبنان: تُنقل أسلحة من إيران إلى حزب الله عبر مطار الحريري في بيروت. في هذه الأثناء، يستكفي كلا الجانبين بالحرب النفسية: نشر حزب الله يوم الجمعة مقطع فيديو يشير فيه إلى مواقع إسرائيلية هامة، محذرا الإسرائيليين بالعبرية من الرد في حال شن هجوم ضد أهداف في لبنان (بالمناسبة، تحدث نصر الله بلغة عبرية ركيكة)، وردا على ذلك نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيحاي أدرعي، تعليقا مهينا يقول فيه أن من يؤذي الآخرين سيتعرض للضرر أيضا. ‎ ‎

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل

“إسرائيل تحبط مخططا إيرانيا في سوريا”

شاحنة عسكرية إيرانية تستعرض أجزاء لمنظومة س300 الروسية (AFP)
شاحنة عسكرية إيرانية تستعرض أجزاء لمنظومة س300 الروسية (AFP)

قال المحلل الإسرائيلي رون بن يشاي إن الهجوم المنسوب لسلاح الجو أمس في سوريا يدل على أن إسرائيل تواصل إحباط خطط إيران العسكرية في سوريا رغم وجود منظومة "إس 300" الروسية

30 نوفمبر 2018 | 13:39

تطرق المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، اليوم الجمعة، إلى التقارير العربية والأجنبية التي نسبت الهجوم أمس الخميس في سوريا إلى سلاح الجو الإسرائيلي، قائلا إن الهجوم، في حال كانت التقارير صحيحة، يدل على 4 نقاط مركزية.

وكتب أن الأولى تعني أن الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، لم يتراجع عن مخططاته تعزيز الوجود الإيراني في سوريا، وإقامة جبهة ضد إسرائيل من الشرق، عدا عن الجبهة التي تقودها منظمة حزب الله عبر لبنان في الشمال. فوفق تقارير عربية، المجهود الإيراني يعتمد على نشر قوات شيعية في معسكرات تابعة للجيش السوري في منطقة الكسوة المحاذية للحدود مع إسرائيل، وكذلك بناء مخازن محصنة تحت الأرض.

والنقطة الثانية هي أن إسرائيل لا تخشى المنظومة الدفاعية “إس 300” التي نقتلها روسيا إلى سوريا بعد إسقاط طائرة الاستخبارات الروسية على يد الدفاعات الجوية السورية خلال هجمة جوية لسلاح الجو الإسرائيلي، أدت إلى توتر شديد بين موسكو وتل أبيب. فبعد أن لاحظت القيادة الإسرائيلية أن سليماني يواصل نشاطاته العسكرية بقوة في سوريا، قررت إنها لن تسمح بذلك رغم منظومة “إس 300” والرغبة في تخفيف التوتر مع موسكو حول سوريا.

فكتب يشاي: “الهجوم أمس إن كان وراءه سلاح الجو الإسرائيلي، رسالة للروس والإيرانيين أن إسرائيل لن تتردد بالعمل بقوة عظيمة لإحباط تهديدات خطيرة وفورية إيرانية ضدها من سوريا، خاصة تلك القريبة من المستوطنات الإسرائيلية في هضبة الجولان”.

وأضاف محلل “يديعوت أحرونوت” أن الهجوم المنسوب لإسرائيل، والذي أتى مباشرة بعد تقارير عن وصول طائرة نقل لشركة إيرانية تعمل لصالح الحرس الثوري، وتنقل معدات عسكرية لزبائن لها في أنحاء الشرق الأوسط، تعني أن إسرائيل لن تقبل ولن تتسامح مع مشروع إقامة مصانع لصواريخ دقيقة في لبنان.

وختم يشاي مقاله التحليلي بأن إسرائيل شعرت أن روسيا مشغولة في الحرب التي تخوضها في أوكرانيا فاستغلت التوقيت، وذلك “إن كانت بالفعل وراء الهجوم أمس في سوريا”.

اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل

معبر القنيطرة بين إسرائيل وسوريا يفتح مجددا

معبر القنيطرة (Flash90)
معبر القنيطرة (Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بفضل الجهود المشتركة بين إسرائيل، الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، سيُفتح معبر القنيطرة مجددا لخدمة قوات الأمم المتحدة فقط

افتُتح اليوم الإثنين معبر القنيطرة بين إسرائيل وسوريا مجددا بعد أن كان مغلقا منذ نهاية عام 2014. في هذه المرحلة، سيُستخدم هذا المعبر، الذي يربط بين إسرائيل وسوريا، لخدمة قوات الأمم المتحدة وهي في طريقها من إسرائيل إلى سوريا ذهابا وإيابا.

وفق بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي فإن “فتح المعبر يساعد على تطبيق اتفاقية فك الاشتباك التي وقعت بين إسرائيل وسوريا في عام 1974، والتي تستند أساسا على إقامة منطقة عازلة (منطقة منزوعة السلاح وخالية من القوات العسكرية من كلا الدولتين)”. كذلك، أكد الجيش أن “إسرائيل والجيش الإسرائيلي عملا في الأشهر الماضية بالتعاون مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة لاستئناف النشاطات مجددا في المعبر، استنادا إلى الالتزام بالسماح لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بالقيام بعملها، والحفاظ على الاستقرار في المنطقة”.

أعلنت أمس الأحد، سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أن إسرائيل، سوريا، والأمم المتحدة وافقت على فتح المعبر مجددا، ما سيسمح، وفق أقوالها، لمراقبي الأمم المتحدة بتعزير جهودهم لمنع القيام بأعمال عدائية في منطقة هضبة الجولان. “نتوقع من إسرائيل وسوريا أن تسمحا لمراقبي الأمم المتحدة بالوصول إلى الأماكن التي يريدونها، وكذلك ضمان أمنهم”، قالت هايلي.

معبر القنيطرة (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)

تعتبر منطقة القنيطرة رمزا لسيطرة النظام السوري: في عام 2014، أغلق الجيش الإسرائيلي المعبر بعد أن سيطر الثوار على القنيطرة سابقا وبعد أن تمركز عناصر الجهاد والقاعدة في المنطقة. بسبب الوضع الأمني في السنوات الأخيرة، لم يكن بالإمكان صيانة المعبر بشكل دوري. بعد أن انتهت جولة القتال في منطقة هضبة الجولان السورية، قررت الأمم المتحدة إعادة قوات الأندوف إلى سوريا.

اقرأوا المزيد: 234 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: “نواصل العمل على منع التمركز الإيراني في سوريا”

بنيامين نتنياهو وسارة نتنياهو قبل إقلاعهما (GPO)
بنيامين نتنياهو وسارة نتنياهو قبل إقلاعهما (GPO)

قبل مغادرته إلى مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك، أوضح نتنياهو أن إسرائيل ستواصل العمل على منع التمركز الإيراني وستعمل بالتنسيق الكامل مع روسيا

25 سبتمبر 2018 | 16:39

أوضح رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، اليوم (الثلاثاء)، قبل مغادرته البلاد للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك، أن إسرائيل ستواصل العمل على منع التمركز الإيراني العسكري في سوريا، وستعمل على التنسيق العسكري بين الجيش الإسرائيلي والروسي.

تطرق نتنياهو إلى حادثة إسقاط الطائرة الروسية في سماء سوريا في أعقاب الهجوم الإسرائيلي، موضحا أنه تحدث مع الرئيس الروسي، بوتين، حول الموضوع، وأنهما اتفقا على أن تلتقي طواقم عمل الجيش الإسرائيلي والروسي لمناقشة التنسيق الأمني. بالنسبة لنقل صواريخ ‏S-300 من روسيا إلى جيش الأسد، المتوقع أن يحدث في الأسابيع القريبة، قال نتنياهو: “نحن نعمل كل ما في وسعنا حفاظا على أمن إسرائيل”.

عند مدخل الطائرة، قال نتنياهو: “في السنوات الثلاث الماضية، حققت إسرائيل إنجازا كبيرا ومنعت التمركز العسكري الإيراني في سوريا والمحاولات لنقل الأسلحة الفتاكة إلى إيران وحزب الله. لا يعني هذا أنه لم تحدث حالات استثنائية، ولكن بالمجمل حققت إسرائيل نجاحا كبيرا. قمنا بذلك بالتنسيق الكامل مع روسيا. منذ الحالة المأسوية التي سقطت فيها الطائرة الروسية، تحدثت مرتين مع الرئيس الروسي، وأعربت عن أسفي الكبير على الضحايا”.

اجتمع وزراء الكابينت اليوم صباحا لمناقشة الأزمة مع روسيا، وبعد ذلك قالوا: “نتقدم بحزننا إلى عائلات الضحايا الروس وإلى الشعب الروسي بسبب ضحايا طاقم الطائرة الروسية نتيجة وقوع عملية غير مسؤولة اقترفها الجيش السوري”. إضافة إلى ذلك، أوضح الوزراء أنهم يطالبون الجيش الإسرائيلي “بمتابعة العمل ضد محاولات التمركز العسكري الإيراني في سوريا في إطار الحفاظ على التنسيق الأمني مع روسيا”.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل

روسيا تُصرّ: “إسرائيل هي المسؤولة عن إسقاط الطائرة”

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية (لقطة شاشة)
المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية (لقطة شاشة)

في التقرير الذي نُشر اليوم، تتهم وزارة الدفاع الروسية إسرائيل بإسقاط طائرة الاستخبارات الروسية في سوريا: "إسرائيل استخدمت الطائرة كواق"

نشرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم )الأحد( صباحا، تقريرا شاملا ومفصلا حول حيثيات إسقاط الطائرة الروسية على يد المنظومة المضادة للطائرات السورية بعد شن أن شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوما في اللاذقية. أسفرت العملية عن مقتل 15 روسيا، وتسببت بتوتر في العلاقات بين إسرائيل وروسيا. قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إن إسرائيل مسؤولة عن إسقاط الطائرة وإن المسؤولين في الجيش الإسرائيلي لا يقدرون أهمية العلاقات بين إسرائيل وروسيا.

قال المتحدث إيغور كونشنكوف، في مؤتمر صحفي في روسيا إن سلاح الجو الإسرائيلي ضلل الروس عارضا معلومات خاطئة فيما يتعلق في المنطقة التي كان من المخطط أن يشن فيها هجوما فيها في سوريا بتاريخ 17 أيلول، لهذا لم تكن الطائرة الروسية قادرة على التنقل نحو مجال آمن. تتهم وزارة الدفاع الروسية إسرائيل بإسقاط الطائرة لأنها استخدمت طائرة الاستخبارات الروسية كـ “واق” وتجنبت تعرض طائراتها للصواريخ المضادة للطائرات. استخدم طيارو طائرة الـ ‏F-16 الإسرائيليون الطائرة الروسية كواق ضد أنظمة الدفاع الجوية في سوريا”، ادعى كونشنكوف.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية (لقطة شاشة)

وأشار: “لم تسمح المعلومات الخاطئة التي نقلتها إسرائيل حول موقع الهجوم للطائرة الروسية بالتنقل إلى مكان آمن. عرف الإسرائيليون أنه ليس في وسع المنظومة السورية المضادة للطائرات أن تكشف الطائرة الروسية وتعرف أنها طائرة روسية، لهذا استخدموها كواق بشري. بعد الهجوم، تابع الطيارون الإسرائيليون التنقل أمام الشواطئ وشنوا قتالا إلكترونيا. كانت نشاطات سلاح الجو الإسرائيلي أشبه بنشاطات الهواة، إذا لم تكن نشاطات جنائية، لهذا نعتقد أن إسرائيل هي المسؤولة عما حدث”. وأضاف: “تعبّر هذه الهجمة عن إنكار الجميل لكل ما تقوم به الفدرالية الروسية من أجل إسرائيل ومواطنيها في الفترة الأخيرة”.

تطرق اليوم صباحا وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إلى الحادثة مشيرا إلى أنه يجب إلقاء كامل المسؤولية لإسقاط الطائرة على جيش النظام السوري. “نحن لا نريد إدارة جدال صاخب ضد روسيا في وسائل الإعلام”، قال ليبرمان في مقابلة معه لمحطة الراديو الإسرائيلية. “عملنا كما نعمل دائما، وفق التنسيق وهكذا سنعمل لاحقا. سوريا ونظام الأسد هما المسؤلان عن الحادثة. لا يجري الحديث عن تحقيق بل عن حقيقة”.

اقرأوا المزيد: 310 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تهاجم والجيش السوري يسقط طائرة روسية خطأ

طائرات عسكرية روسية أثناء مناورة عسكرية (AFP)
طائرات عسكرية روسية أثناء مناورة عسكرية (AFP)

وزارة الدفاع الأمريكية تقدر أن الطائرة الروسية سقطت نتيجة إطلاق النيران من الدفاعات السورية.. أمريكا تنكر تدخلها وإسرائيل ترفض التطرق إلى الحادثة

18 سبتمبر 2018 | 12:19

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء صباحا، أنه انقطع الاتصال مع طائرة عسكرية كانت تنقل معدات عسكرية روسية كان على متنها 14 عسكريا على الأقل، وحتى الآن من غير المعروف مصيرها. اختفت الطائرة أثناء هجوم في غربي سوريا، وهناك ادعاءات أن إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الهجوم، ولكن وفق التقارير المختلفة، فقد سقطت الطائرة بعد أن تعرضت لصاروخ سوري مضاد للطائرات.

أعلنت روسيا أنه في هذه الليلة، هاجمت أربع طائرات من طراز F-16 لسلاح الجو الإسرائيلي بعض المواقع في اللاذقية، غربي سوريا. بعد الهجوم، انقطع الاتصال مع طائرة الاستطلاع الروسية من طراز IL-20، ووفق أقوال جهات أمريكية فقد تعرضت هذه الطائرة للنيران السورية عن طريق الخطأ. “انقطع الاتصال مع الطائرة عندما شنت طائرات إسرائيلية من طراز F-16 هجوما في اللاذقية”، هذا وفق وسائل الإعلام الروسية. أعلن التلفزيون السوري أن بعض المواقع في غربي سوريا تعرضت للهجوم. وقال أيضا: “تم إطلاق صواريخ من وسائل بحرية فرنسية باتجاه شواطئ سورية قرب الساعة العاشرة ليلا خلال الهجوم على اللاذقية”.

أشارت قناة الـ CNN إلى أن الولايات المتحدة ليست مسؤولة عن الهجوم، كما جاء على لسان المتحدث باسم البنتاغون، وأوضحت أن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على التقارير. كما ورد أن الأمريكيين عرفوا بفقدان الطائرة الروسية بعد أن أطلقت القوات السورية إشارات تحذيرية عبر البث الدولي عند البحث عن الطائرة.

كما جاء أن منظومة الدفاع الجوية السورية أطلقت بعض الصواريخ وتعرضت للهجوم. وورد أيضا أنه تم إطلاق نيران ضد طائرات من قاعدة عسكرية تابعة لسلاح البحرية الروسي باتجاه بعض الصواريخ، ولكن ليس من الواضح بعد إذا كان هدفها هو الدفاع بعد التعرض للهجوم أو أن الثوار أطلقوا الصواريخ ضد القواعد العسكرية الروسية. تحدثت وسائل إعلامية سورية أخرى عن أن محافظتي حمص وحماة تعرضتا لإطلاق نيران. رغم هذا، أنكرت مواقع إنترنت مقربة من النظام السوري التقارير مدعية أن أصوات إطلاق النيرات التي سُمعت تعود إلى منظومات الحماية الجوية. قبل ذلك، أعلنت قناة تلفزيونية سورية أن هناك موقعا لصناعة التكنولوجية كان قد تعرض للهجوم إضافة إلى مواقع أخرى. ولكن يبدو أن الحديث يجري عن مخازن أسلحة.

في وقت أبكر أمس الاثنين، تحدثت جهات من المعارضة السورية عن أن 113 جنديا إيرانيّا وفردا من القوات الموالية لإيران قد قتلوا في الشهرين الماضيين أثناء هجمات إسرائيلية ضد مواقع ومخازن إيرانيّة في سوريا. في الفترة ذاتها، وفق أقوال المركز السوري لحقوق الإنسان، قُتِل 40 جنديا تابعا للأسد، في ظروف شبيهة.

اقرأوا المزيد: 368 كلمة
عرض أقل

ليس في إيران فحسب.. اغتيال العلماء يصل إلى سوريا

د. عزير أسبر (لقطة شاشة)
د. عزير أسبر (لقطة شاشة)

ينضم اغتيال العالم السوري، الذي كان مقربا من الأسد، إلى موجة من اغتيال العلماء والخبراء بالوسائل القتالية منذ السنوات الماضية

“هناك في سيارة عادية ما يعادل 25.000 جزء. يكفي ضمان ألا تستطيع الشركة إنتاج بعضها، وليس جميعها، أي أجزاء قليلة فقط فتصبح السيّارة معطلة”. هذا ما قاله رئيس الموساد السابق الراحل، مئير داغان، حول اغتيال العلماء ومطوري الوسائل القتالية. اعتقد داغان حينذاك أن هناك أهمية كبيرة لبذل الجهود مع الولايات المتحدة لمنع إيران من استيراد أجزاء هامة للمشروع النووي، تلك الأجزاء التي ليس في وسعها إنتاجها.

بعد اغتيال العالم السوري، د. عزير أسبر، أول البارحة (السبت)، بتفجير سيارته، سارعت وسائل الإعلام العربية إلى اتهام إسرائيل. ادعت صحف لبنانية أن “مبعوثي الموساد” اغتالوا الأسبر، ونقل الموقع الإخباري الروسي “سبوتنيك” تقارير شبيهة. بالمقابل، حافظت جهات رسمية في دمشق وطهران على الصمت طيلة اليوم، ويبدو أن هذا ليس صدفة. كان أسبر مسؤولا عن القسم 4 السري في مدير البحوث العلمية في منطقة مصياف، بالقرب من حماة. قال النظام السوري إنه أدار “أبحاثا اقتصادية واجتماعية” ولكن فعليا، يجري الحديث عن مختبرات لتطوير صواريخ طويلة المدى وأسلحة غير تقليدية.

بسبب قربه من حزب الله وإيران، كان أسبر معروفا لأجهزة الاستخبارات الغربية. وفق التقارير كان مسؤولا عن تخزين الوسائل القتالية الإيرانية ونقلها إلى حزب الله في سوريا، حتى أنه نسق نقل الوسائل القتالية وأخبر جهات إيرانيّة بذلك. علاوة على هذا، كان الأسبر مقربا من الأسد بشكل خاصّ.

د. فادي البطش

ينضم اغتيال الأسبر إلى موجة اغتيال علماء حدثت في السنوات الأخيرة. ففي نهاية عام 2016، أطلِقت نيران حتى الموت في تونس على خبير بالطائرات دون طيار ساعد حزب الله وحماس، وقبل بضعة أشهر، اغتيل رميا بالرصاص د. فادي البطش من غزة كان في ماليزيا وعمل على تطوير طائرات دون طيار وصواريخ.

تطرق المحلِّل العسكري، رونين برغمان، إلى ذلك في مقاله في صحيفة “يديعوت أحرونوت” كاتبا: “ينقل هذا الاغتيال المنسوب إلى إسرائيل رسالة واضحة مفادها أن العلماء أيضا وليس المصلحين فقط معرضين لعمليات اغتيال. يبدو أن العملية الأخيرة ضد الأسبر، جاءت بعد سلسلة من العلميات المنسوبة إلى إسرائيل، وتمت ضد علماء في السنوات الماضية: قتل عدد من العلماء الإيرانيين في عمليات اغتيال لفتت الأنظار في مركز طهران على يد من عُرِف كعميل في الموساد”.

اقرأوا المزيد: 323 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تساعد على ترحيل مئات السوريين إلى إلأردن سرا

نشطاء "الخوذ البيضاء" في سوريا (AFP)
نشطاء "الخوذ البيضاء" في سوريا (AFP)

في ساعات الليل المتأخرة، أكمل الجيش الإسرائيلي عملية سرية لترحيل مئات النشطاء من منظمة مدنية سورية إلى الأردن بعد تعرضهم للخطر

وفق التقارير الأولى في صحيفة “بيلد” الألمانية، هذه الليلة (الأحد)، أكمل الجيش الإسرائيلي حملة سرية لإنقاذ 800 ناشط من منظمة سورية مدنية وأبناء عائلاتهم من الأراضي السورية الجنوبية التي تدور فيها معارك. جاءت عملية الإنقاذ بناء على طلب الولايات المتحدة ودول أوروبية في ظل الخطر الذي يهدد حياة النشطاء.

وفق التقارير، نُقِل نشطاء منظمة “الخوذ البيضاء” المدنية بحافلات في ساعات الليل من سوريا إلى إسرائيل، ثم إلى الأردن، وحظوا بحراسة الجيش ومرافقته. نُفّذت الخطوة بسرية تامة حفاظا على حياة النشطاء. جاء على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل لا تتدخل في الحرب السورية الأهلية، ولا تزال تعتقد أن النظام السوري هو المسؤول عما يحدث في أراضيه. يتوقع أن يقضي النشطاء في الأردن نحو ثلاثة أشهر، ثم يواصلون طريقهم إلى واحدة من ثلاث دولة أعربت عن موافقتها لاستقبالهم وهي بريطانيا، كندا، وألمانيا.

منظمة “الخوذ البيضاء” هي منظمة دفاع مدنية، أقامها نحو 3.000 ناشط ومتطوع سوري عام 2013 وضعوا نصب أعينهم هدف إنقاذ المواطنين السوريين في المناطق التي درات فيها معارك. وفق التقديرات، أنقذ نشطاء المنظمة أكثر من مئة ألف سوري منذ بداية الحرب الأهلية السورية. خلال الحرب، لاقى نشطاء كثيرون حتفهم، وحدثت الخسارة الأكبر في عام 2016 حيث مات خمسة من نشطاء المنظمة أثناء الهجوم الروسي على أحد مراكز المنظمة في حلب.

اقرأوا المزيد: 202 كلمة
عرض أقل

ليبرمان للأسد: جنودك في المنطقة الفاصلة يخاطرون بحياتهم

وزير الدفاع الإسرائيلي (فيسبوك)
وزير الدفاع الإسرائيلي (فيسبوك)

أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي جولة ميدانية في هضبة الجولان ووجه تهديدات لسوريا وإيران على خلفية تقدم جيش الأسد في جنوب سوريا ووصوله قريبا من الحدود مع إسرائيل

10 يوليو 2018 | 15:02

على خلفية تقدم الجيش السوري في جنوب سوريا، واستيلائه على مناطق قريبة من الحدود الإسرائيلي، أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، جولة تفقدية للأوضاع الميدانية في منطقة هضبة الجولان، ووجه تهديدات للأسد من انتهاك اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين منذ عام 1974.

وقال ليبرمان “لقد أوضحت للضباط الإسرائيليين ولقوات “أندوف” (قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك) أن لن نقبل دخول أي قوة سورية لمنطقة فك الاشتباك. كل جندي سوري سيدخل المنطقة الفاصلة يعرض نفسه للخطر”.

وشدد وزير الدفاع على أن إسرائيل ستطبق الاتفاقية منذ عام 1974 بحذافيرها خاصة فيما يخص حجم وتركيب القوات في منطقة فك الاشتباك. وأضاف ليبرمان أن إسرائيل ترصد تحركات لقوات موالية لإيران تحاول إقامة بنى تحتية إرهابية في هضبة الجولان في الجانب السوري بغطاء النظام السوري”.

وكرر ليبرمان موقف إسرائيل بشأن الوجود الإيراني في سوريا قائلا إنه غير مقبول. “لا نقبل وجود إيراني في أي مكان في سوريا.. سنتحرك ضد كل تحرك إيراني في سوريا. وجود إيران على بعد 40 كلم أو 80 كلم من الحدود لا يعني شيئا بالنسبة لنا. سنواصل العمل ضد إيران حين نرصد تحركات”.

اقرأوا المزيد: 171 كلمة
عرض أقل