الأسد (إنستجرام)
الأسد (إنستجرام)

وزير إسرائيلي: الأسد يكذب بخصوص القوات الإيرانية في سوريا

الأسد: لا توجد قوات إيرانية في سوريا.. والوزير يوفال شتاينتس: توجد قوات وحضور عسكري إيراني في سوريا. الكل يعرف ذلك، مقاتلون وجنرال إيراني قتلوا في سوريا، في الماضي وقبل وقت قصير

31 مايو 2018 | 14:26

ردّ الوزير الإسرائيلي، وفال شتاينتس، عضو في المجلس الوزاري الأمني المصغر، على نفي الرئيس السوري بشار الأسد لوجود قوات إيرانية في سوريا، في مقابلة مع محطة RT الروسية، قائلا: “هذه ليست المرة الأولى التي يكذب فيها الأسد. لقد قال في الماضي أن سوريا لا تملك سلاحا كيماويا وأنه لم يستخدم السلاح الكيماوي. ونحن نعرف الحقيقة وراء ذلك.

ووصف شتاينتس تصريحات الأسد بأنها “دعاية رخيصة”. وأضاف “الأسد سمح للإيرانيين، وحزب الله، وفصائل شيعية مدعومة من إيران بالدخول إلى سوريا. قبل وقت قصير تسللت طائرة بدون طيار إيرانية إلى إسرائيل من سوريا وتم إسقاطها. من شغلها؟ ومن أين أتت؟ إننا نعلم بخطط إيران في سوريا، استغلال الحرب الأهلية لإقامة قاعدة عسكرية ضد إسرائيل.. إننا عازمون على منع ذلك”.

وكان الأسد قد تطرق في المقابلة إلى تهديد الوزير شتاينتس باغتياله إذا واصل فتح بابه للإيرانيين في إجابة على سؤال إن كان يخاف من هذا التهديد، فقال إنه يعيش منذ ولد في ظل العدوان الإسرائيلي ولم يعد يهتم بذلك. وأضاف أن التهديدات الإسرائيلية في الراهن تدل على هلع بعد خسارة حلفائها في سوريا وعلى رأسهم النصرة.

وعن ادعاء إسرائيل بأنها تستهدف القوات الإيرانية في سوريا قال الأسد: “في الحقيقة لا توجد قوات إيرانية في سوريا. لم تكن هناك قوات في الماضي. لن نخجل بالاعتراف بوجودهم مثل ما نعترف بوجود الروس.. يوجد في سوريا ضباط إيرانيون يقدمون المشورة للجيش السوري”.

واعترف الأسد في المقابلة أن إسرائيل دمرت جزءا كبيرا من الدفاعات الجوية السورية لكنه أوضح أن الطيران السوري يعزز قواته بفضل المساعدات الروسية وتوعد بتعزيز الدفاعات السورية لصد القصف الإسرائيلي.

وعلّق مراقبون إسرائيليون على تصريحات الأسد بأنها مفاجئة بالنظر إلى تصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم يدعمون الأسد واعتراف قسم منهم بوجود قوات إيرانية في سوريا، بحسب تقارير أجنبية وعربية. وقد تساءل بعض المحللين الإسرائيليين إن كان الأسد نسّق هذه التصريحات مع الإيرانيين أم أنها جاءت على عاقته.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي يكشف: هذه المواقع الإيرانية التي قصفناها

نشر إعلام الجيش الإسرائيلي صورا جوية لمواقع في سوريا قال إنها تابعة لإيران وإن سلاح الجو قام بقصف معظمها في حملة هي الأكبر ضد القوات الإيرانية في سوريا

11 مايو 2018 | 10:22

نشر إعلام الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، صورا جوية لمواقع قال إنها في خدمة القوات الإيرانية في سوريا، قام سلاح الجو الإسرائيلي، في قصف معظمها، أمس الخميس، في حملة عسكرية أطلق عليها “بيت البطاقات” ردا على إطلاق قذائف لقوات إيرانية من سوريا نحو الجولان.

وتكشف الصور مواقع استخباراتية تابعة لإيران في تل القليب وتل غربة وتل مقداد وتل النبي يوشع. ومواقع لوجستية بالقرب من دمشق تابعة لإيران، وكذلك معسكر لقوات “فيلق القدس” في الكسوة بالقرب من دمشق.
وكانت إسرائيل قد أعلنت أمس على لسان وزير دفاعها، أفيغدور ليبرمان، أنها دمرت معظم البنى التحتية التابعة لإيران في القدس. وقدّر محللون إسرائيليون أن إيران عادت إلى الوراء عدة أشهر من ناحية البنى التحتية التي قامت ببنائها في سوريا بهدف تعزيز قواتها.

وتتهم إسرائيل إيران أنها تحاول إقامة حدود ملاصقة مع إسرائيل بإدخال قوات موالية لها إلى منطقة الجولان السوري، وكذلك بإقامة وجود عسكري لها يهدد إسرائيل عن قرب. وأوضحت القيادة الإسرائيلية لإيران أن وجودها العسكري في سوريا هو خط أحمر.

اقرأوا المزيد: 154 كلمة
عرض أقل
عرض في شارع ناردو في تل أبيب عن المواجهة بين إيران وإسرائيل (تصوير ياكي هيبشتاين)
عرض في شارع ناردو في تل أبيب عن المواجهة بين إيران وإسرائيل (تصوير ياكي هيبشتاين)

إسرائيل تضرب القوات الإيرانية والعرب يهتفون

هل تسعى إسرائيل إلى إنهاء جولة التصعيد الأخيرة مع إيران أم أننا في بداية مواجهة أعظم؟

حفل حساب تويتر الخاص بالمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية، أفيحاي أدرعي، بردود فعل عربية بعد أن أعلن عن الهجوم الإسرائيلي ضد أهداف إيرانية في سوريا أمس. أكثر ما برز بعد الهجوم هو هتافات السعوديين للهجوم الإسرائيلي مقابل شتائم داعمي نظام الأسد وحزب الله.

كان تصفيق جزء من العرب مبررا: للمرة الأولى منذ أن تدخلت إيران في الحرب الأهلية السورية، هناك دولة عظمى في الإقليم تشكل تحديا لهم وتهدد إنجازاتهم.

إن الحالة المزاجية التي تشعر بها القيادة الإسرائيلية استثنائية. تدعي جهات من اليسار الإسرائيلي أن الجيش والحكومة “يسارعان لخوض حرب”. حتى وإن كان هذا الادعاء مبالغا به، لا شك أن رد الفعل الإسرائيلي ضد إطلاق النيران من قِبل الحرس الثوري على هضبة الجولان أمس كان حدثا دراماتيكيا. ادعى وزير الدفاع ليبرمان: “دُمّرت كل البنى التحتيّة الإيرانية في سوريا تقريبا”.

ربما هذه التصريحات ليست دقيقة تماما ولكن بات من الواضح أن الجيش استغل الفرصة التي قدمها له قاسم سليماني بهدف “التحرك” ضد التمركز الإيراني في المنطقة منذ السنوات الماضية.

يشعر نتنياهو وداعموه السياسيون، ووسائل الإعلام الإسرائيلية، بصدق، بالفرحة العارمة بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي. في استطلاع نُشر أمس حصل حزب الليكود على 35 مقعدا وشكل هذا العدد القفزة الأكبر منذ سنوات. وصباح اليوم، بعد أن تبين حجم الهجوم الإسرائيلي ضد إيران في سوريا، بدأ أعضاء كنيست من الليكود، الواحد تلو الآخر، بكيل المديح لنتنياهو وتهديد الإيرانيين.

هناك شعور في القيادة الإسرائيلية من العزم والإجماع في الرأي. ويتفق الجيش والسياسيون على أنه إذا كانت المواجهة مع إيران حتمية، فليس هناك وقت أفضل من الآن لإسرائيل لضربها، فإيران تعاني من أزمة اقتصادية خطيرة، وحليفها حزب الله مشغول في السياسة الداخلية، وفيلق القدس لم يرسخ بعد سيطرته العسكرية في سوريا.

يمكن أن نفهم الرضا العربي من الخطوات التي اتخذتها إسرائيل. فبعد أن كان يبدو انتصار المحور الإيراني في سوريا كحقيقة تامة، جاءت إسرائيل وزعزعت هذه الحقيقة. الإسرائيليون راضون من دعم السعودية، ولكن يجب أن ينظروا إلى الأمور نظرة واقعية لأنه في نهاية المطاف عليهم العمل وحدهم.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل
طائرات القوات الجوية الإسرائيلية (IDF)
طائرات القوات الجوية الإسرائيلية (IDF)

وزير الاستخبارات الإسرائيلي: إيران تهدد بضربة ونحن نمنع ذلك مسبقا

بعد شن هجوم ضد الصواريخ الإيرانية في سوريا، يؤكد الوزير الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري للشؤون السياسية الأمنية المصغّر، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل ليست معنية بخوض حرب

09 مايو 2018 | 12:13

رد الوزير الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم صباحا (الأربعاء)، على الهجوم الذي حدث في سوريا هذه الليلة وقُتِل فيه تسعة مقاتلين من القوات الموالية للأسد، حسب تقارير سورية. في مقابلة معه في الراديو قال كاتس: “هدد الإيرانيون علنا أيضا وعبر مبعوثين أنهم يريدون الإضرار بإسرائيل. نحن نحمي الجنود والمواطنين ونعمل بموجب معلومات استخباراتية ونستغل قدراتنا للعثور على معلومات وتجنب مخاطر مسبقا. لم نصرح أننا لا نقف أمام تحديات، ولكن أؤكد أن استراتيجية المجلس الوزاري للشؤون السياسية  الأمنية المصغّر برئاسة نتنياهو تهدف إلى تجنب اندلاع الحرب”.

وفق أقوال كاتس: “يمكن أن تمنع الهجمات الآن العنف والحرب يوم غد. لا يفهم الإيرانيون أية لغة أخرى. نحن لا نسعى إلى احتلال سوريا، بل نريد أن ينسحب الإيرانيون من سوريا”.

وفق التقارير في إسرائيل، كشف الجيش الإسرائيلي عن نشاطات استثنائية لقوات إيرانية في سوريا وهو يعتقد أنها تخطط لشن هجمات انتقامية ضد إسرائيل. وفق الادعاءات السورية، ألحقت أمس طائرات سلاح الجو الإسرائيلي ضررا بصواريخ إيرانية بالقرب من دمشق تهدف للإضرار بإسرائيل. أشار المركز السوري لحقوق الإنسان أن هذه الليل قُتِل تسعة مقاتلون موالون لنظام الأسد، على الأقل، أثناء الهجوم. وفق التقارير، ليس معروفا إذا كان هناك من بين القتلى عناصر الحرس الثوري الإيراني أو مقاتلون آخرون موالون لإيران.

في ظل الهجوم وزيادة التوتر بين إسرائيل وسوريا، أصدر الجيش الإسرائيلي أمس تعليمات لمواطني شمال إسرائيل لفتح الملاجئ استعدادا لحالات الطوارئ. تعمل المدارس في هضبة الجولان كالمعتاد، ولكن وزارة التربية الإسرائيلية ألغت الرحلات المدرسية من مناطق مختلفة إلى هضبة الجولان.

سافر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى روسيا للالتقاء مع الرئيس بوتين. قبل أن يصعد إلى الطائرة، أكد نتنياهو أن “لقاءاته مع بوتين هامة وهذا اللقاء هام بشكل خاصّ. في ظل ما حدث في سوريا مؤخرا، هناك أهمية لضمان متابعة التنسيق الأمني بين الجيش الروسي والإسرائيلي”.

اقرأوا المزيد: 275 كلمة
عرض أقل
الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته (إنستجرام)
الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته (إنستجرام)

وزير إسرائيلي يهدد باغتيال الأسد

في ظل التهديدات من حدوث انتقام إيرانيّ، يهدد وزير الطاقة الإسرائيلي بشار الأسد بشكل مباشر: "إذا سمح الأسد للإيرانيين بالعمل من سوريا فهذه نهايته"

هدد وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، اليوم (صباحا) الرئيس السوري، بشار الأسد. في مقابلة معه للموقع الإخباري YNET قال شتاينتس، “إذا تابع الأسد السماح للإيرانيين بالعمل من الأراضي السورية، عليه أن يعرف أن هذه نهايته؛ سنقضي على حكمه”.

تأتي تهديدات شتاينتس في ظل التقارير التي تشير إلى أن إيران قد تنفذ عمليات انتقام قريبا بمساعدة حزب الله، ردا على الهجوم الإسرائيلي على قاعدة “تيفور”. كشف الجيش الإسرائيلي أمس (الأحد) أن طهران تخطط لشن هجوم صاروخي من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل، بمساعدة المليشيات الشيعية التي تلقت تدريبات من حزب الله. وفق التقارير، منذ الأيام الماضية بدأ يستعد فيلق القدس التابع للحرس الثوري برئاسة قاسم سليماني لشن هجوم.

أوضح الوزير شتاينتس أيضًا أن “إسرائيل لم تتدخل في الحرب الأهلية السورية حتى الآن. إذا سمح الأسد لإيران بأن تصبح سوريا قاعدة عسكريّة ضد إسرائيل، وتهاجمها من الأراضي السورية، عليه أن يعرف أن هذه ستكون نهايته”. كما وتطرق شتاينتس إلى اللقاء المتوقع بين رئيس الحكومة نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين قائلا: “روسيا هي دولة عظمى ولدينا علاقات كثيرة معها ومصالح مشتركة. على الجميع أن يدرك أن لدينا خطوط حمراء. إذا كانت هناك أية جهة معنية ببقاء الأسد، فعليها أن تطلب منه أن يمنع شن هجوم صاروخي وإرسال طائرات مسيّرة إلى إسرائيل”.

وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال شتاينتس في المقابلة إنه “لا يمكن أن يجلس الأسد بأمان في قصره ويسعى للحفاظ على سيطرته في الوقت الذي يسمح فيه بأن تصبح سوريا قاعدة لشن هجمات ضد إسرائيل. بكل سهولة”. قال الوزير في كل ما يتعلق بالرد الإيراني الذي سيخرج حيز التنفيذ: “نحن لسنا معنيين بخوض حرب مع إيران أو أية جهة أخرى، ولكن يحظر علينا أن نسمح بأن تصبح سوريا قاعدة عسكريّة للحرس الثوري. إذا لم نتصدَ للتمركز الإيراني في سوريا، فسنتعرض لهجوم أسوأ من حزب الله”.

وزير التربية الإسرائيلي، نفتالي بينيت (Marc Israel Sellem / POOL)

تطرق وزير التربية، نفتالي بينيت، اليوم صباحا إلى حزب الله، معربا عن قلقه من نتائج الانتخابات في لبنان. جاء في منشور نشره بينيت في صفحته على تويتر: “تستند نتائج الانتخابات في لبنان إلى وجهة نظرنا وهي أن حزب الله = لبنان. لن تفرّق إسرائيل بين دولة لبنان السيادية وبين حزب الله وستنظر إلى لبنان بصفته مسؤولا عن كل عملية تنفذ من أراضيه”.

أثارت أقوال بينيت الاستثنائية انتقادات وردود فعل عاصفة من جهة المتصفِّحين. علق أحدهم على منشور بينيت كاتبا: “خطأ فادح! تعارض أكثرية اللبنانيين حزب الله! فهم يحظون بدعم من ضعف الجيش اللبناني والاجتياح الإسرائيلي. إذا هاجمنا حزب الله عبر شن حرب ضد لبنان فسيظل حكم هذا التنظيم طيلة سنوات كثيرة أخرى.

اقرأوا المزيد: 384 كلمة
عرض أقل
مكان الهجوم في سوريا
مكان الهجوم في سوريا

إسرائيل ترفض التطرق إلى الهجوم في سوريا

لا تتطرق الجهات الرسمية الإسرائيلية إلى التقارير، ولكن يقدّر محللون أن الثوار هم المسؤولون عن الهجوم | "هذا هو الهجوم الأهم ضد التمركز الإيراني في سوريا"

30 أبريل 2018 | 13:28

بعد أن وردت تقارير إيرانية اليوم صباحا (الإثنين) تحدثت عن شن هجوم في ريف حماة غربي سوري، والتي قُتل فيها 18 إيرانيّا، من بينهم قيادي، لا تتطرق الجهات الرسمية الإسرائيلية إلى الموضوع. أوضح أحد المراسلين العسكريين الإسرائيليين في تويتر ردا على اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن “الجيش الإسرائيلي لا يرد على المحادثات الهاتفية بشكل استثنائي”.

كتب المحلل الإسرائيلي أور هيلر: “إذا كانت إسرائيل مسؤولة عن تفجير الأهداف الإيرانية أمس (الأحد) في سوريا، فيجري الحديث عن الهجوم الأهم منذ بداية النشر حول النشاطات العسكرية الإسرائيلية ضد التمركز الإيراني في سوريا”. ولكن كما يذكر بين الفينة والأخرى ليس معروفا مَن هو المسؤول عن الهجوم، وما زالت إسرائيل ترفض الاعتراف بمسؤوليتها عنه أو التطرق إليه.

مكان الهجوم في سوريا

قال اللواء الإسرائيلي في الاحتياط، عاموس يدلين، ردا على التقارير أن طبيعة الهجوم تشهد على أن المسؤول عنه هو جيش منظم، وأن هناك إمكانيتين للتعرف إلى الجيش الذي شن الهجوم: “قد تكون الولايات المتحدة حققت تقدما في الهجوم الذي شنته قبل نحو أسبوعَين، وهناك  إمكانية أخرى لست قادرا على تأكيدها”، قال يدلين. وأضاف أن الهجوم حدث في ظل الوعود الإيرانية للرد على الهجوم المنسوب إلى إسرائيل على القاعدة العسكرية T-4 قبل عدة أسابيع. فهو يعتقد أن هناك عددا من الإمكانيات لأهداف الهجوم: “ربما يكون هدفه العمل ضد نقل ذخيرة إلى حزب الله، أو ضد البنى التحتية التي يحضرها الإيرانيون في سوريا، أو أنه وردت معلومات حول إمكانية الرد الإيراني فتقرر إحباطه مسبقا”.

رفض رئيس مجلس الأمن الوطني، يعقوف نيغل، الرد على التقارير حول الهجوم هذه الليلة ولكنه قال في الراديو اليوم صباحا: “أوضحت إسرائيل أنها لا تسمح بالتمركز الإيراني في سوريا، وهي تتجنب خوض اشتباكات مع أية جهة ولكنها لن تسمح لأحد بأن يهددها، بما في ذلك إيران”.

اقرأوا المزيد: 267 كلمة
عرض أقل
قرية الغجر (AFPׂ)
قرية الغجر (AFPׂ)

قرية الغجر.. قرية سورية، لبنانية أم إسرائيلية؟

يتبين من خارطة عُثر عليها في أرشيف إسرائيلي أن جزءا من قرية الغجر، الواقع بين إسرائيل ولبنان، كان جزءا من سوريا سابقا

أصبح يتصدر الجدال حول هوية دولة الغجر العلوية، التي تقع على حدود إسرائيل – لبنان، ويقع جزء منها في لبنان والآخر في إسرائيل، العناوين مجددا. ففي عام 1981 احتلت إسرائيل الجزء الجنوبي من القرية، إضافة إلى هضبة الجولان، وفي عام 2010، اعترفت أن الجزء الشمالي من قرية الغجر خاضع للسيادة اللبنانية. ولكن يتضح من خارطة سورية وصلت مؤخرا إلى أرشيف الخرائط التاريخية في الكلية الأكاديمية الإسرائيلية تل حاي، أن القرية كانت طيلة عامين على الأقل قبل نشوب حرب الأيام الستة (1967)، خاضعة لسوريا.

“يجري الحديث عن خارطة لوكالة بناء سورية منذ عام 1965، وليست هناك خرائط إضافية في إسرائيل”، وفق أقوال مدير أرشيف الخرائط في كلية تل حاي. “أعتقد أن سوريا سيطرت على القرية بهدف مشروع تحويل المياه، الذي كان أحد الأسباب لاندلاع حرب الأيام الستة. تقع في أسفل القرية ينابيع نهر الوزاني التي تشكل جزءا من مصادر مياه نهر الأردن”.

الخارطة الجديدة (أرشيف الخرائط التاريخية في الكلية الأكاديمية الإسرائيلية تل حاي)

تعود التساؤلات حول القرية وانتمائها إلى السنوات الماضية، إلى الفترة ما بعد الحرب العالمية الأولى، عندما كان لبنان وسوريا خاضعين للسيطرة الفرنسيّة، ولم تكن الحدود بينهما واضحة تماما. وفق اتفاقية “سايكس بيكو”، الموقعة في عشرينات القرن الماضي، كانت قرية الغجر جزءا من لبنان. ووفق جزء من الخرائط في تلك الفترة، كانت القرية خاضعة للسيادة اللبنانية، ولكن معظم سكان القرية هم من العلويين وكانت لديهم علاقات مع سكان قرى علوية في سوريا الجارة.

تشير ادعاءات أخرى إلى أنه عندما حقق لبنان وسوريا استقلاليهما، سيطرت سوريا على القرية ومنحت مواطنيها الجنسية السورية. بالمقابل، هناك ادعاءات أخرى نُشرت في الصحف الإسرائيلية بعد حرب الأيام الستة، تشير إلى أن القرية الغجرية كانت قرية لبنانية لكن سيطرت سوريا عليها لتتمكن الأخيرة من العمل فيها ضد إسرائيل وتحويل مصادر مياه نهر الأردن.

قبل حرب الأيام الستة، لم تعرف إسرائيل أن قرية الغجر أصبحت خاضعة لسوريا. كانت القرية تابعة للبنان، وفق ما ظهر في الخرائط منذ عام 1967. ووفق شهادات كبار القرية، لم تحتل إسرائيل قرية الغجر، ولكن رفع سكانها علم إسرائيل آملين أن تصبح القرية جزءا من إسرائيل.

قرية الغجر (AFPׂ)
اقرأوا المزيد: 311 كلمة
عرض أقل
نتنياهو خلال احتفالات بعيد استقلال إسرائيل ال70 (Shaul Golan/POOL)
نتنياهو خلال احتفالات بعيد استقلال إسرائيل ال70 (Shaul Golan/POOL)

نتنياهو وليبرمان لإيران: الجيش الإسرائيلي مستعد للمواجهة على نحو غير مسبوق

إسرائيل وإيران تتبادلان تهديدات تدل على التوتر السائد بين البلدين من احتمال نشوب مواجهة عسكرية واسعة على خلفية الأوضاع الأمنية الصعبة في سوريا

20 أبريل 2018 | 16:51

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، خلال جولة ميدانية للقوات العسكرية بالقرب من الحدود مع غزة، إنه ينصح الإيرانيين بألا يختبروا الجيش الإسرائيلي أو دولة إسرائيل، مشددا على أن إسرائيل جاهزة لأي سيناريو.

وأضاف “نحن مستعدون لسيناريو حرب متعدد الحلبات. لا أذكر جهوزية واستعداد لدى الجيش والشعب الإسرائيلي مثل اليوم. وجاءت أقوال ليبرمان في أعقاب رسائل تهديد من إيران بأنها سترد على الهجوم في سوريا، المنسوب لإسرائيل والذي راح ضحيته عسكريون أيرانيون.

وأضاف ليبرمان: ” إننا نسمع هذه التهديدات منذ سنوات طويلة. لا نأبه بها”، وأشار إلى أن إسرائيل لا تبحث عن حرب وإنما تريد الهدوء والأمان لكن من يخطط حربا ضد إسرائيل فهو مستهدف.

وجاءت أقوال ليبرمان ردا على تهديدات نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، الذي قال اليوم خلال خطبة يوم الجمعة متوجها لإسرائيل: “الصواريخ جاهزة وأيدينا على الزناد.. قواعدكم الجوية في مرمى قواتنا” وأضاف “لن يكون لكم مفر إلا الهروب إلى البحر.

وسبق هذه التهديدات من القائد الإيراني، تصعيد في لجهة رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي قال في مؤتمر صحفي احتفالي بمناسبة مرور 70 عاما على إقامة إسرائيل: “جنود الجيش وأذرع الأمن جاهزون لأي تطور. سنواجه كل من يحاول إلحاق الأذى بنا. لا نخشى ثمن المواجهة وسنجبي ثمنا من الساعين لقتلنا. الجيش جاهز للمهمة والشعب وراءه”.
يذكر أن التوتر بين إسرائيل وإيران تفاقم إلى درجة خطيرة جرّاء قصف قاعدة عسكرية لإيران بالقرب من حمص، قبل أسبوعين، وقد نسبت العملية إلى إسرائيل. واعترفت إيران بمقتل 7 عسكريين في الضربة.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل
متظاهرون فلسطينيون يرفعون أعلام إيرانية إحتجاجا على الهجوم الأمريكي على نظام الأسد (AFP)
متظاهرون فلسطينيون يرفعون أعلام إيرانية إحتجاجا على الهجوم الأمريكي على نظام الأسد (AFP)

كيف أصبح الفلسطينيون من أكبر الداعمين للأسد في العالم العربي؟

هكذا أصبح الفلسطينيون موحدين بشأن دعم بشار الأسد تحديدًا

في الأيام العادية، من الصعب العثور على مجال تتفق عليه كل الجهات السياسية الفلسطينية. وفي الواقع، أصبح الشرخ السياسي في المجتمع الفلسطيني يشكل حجرة عثرة من الصعب التغلب عليها، مرة تلو الأخرى. لهذا من المثير للاهتمام معرفة كيف وكم من الوقت سيظهر إجماع فلسطيني واسع، بدءا من فتح، حماس، الجهاد الإسلامي وحتى جهات ليبرالية عربية إسرائيلية بشأن دعم بشّار الأسد.

شجبت كل الجهات والأحزاب الفلسطينية الهجوم الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، وفرنسا على المنشآت الكيميائية السورية، بعد أن شن النظام السوري هجمات كيميائية ضد السوريين. وكان هذا الشجب بارزا أكثر فأكثر في ظل الدعم القطري والسعودي التام لشن الهجوم، والتحفظ الهادئ الذي أبدته مصر، والأردن اللتان لم تريدا التصدي لترامب علنا.

كيف يمكن تعليل هذا الدعم الفلسطيني، الذي يطالب العالم بدعمه ضد إسرائيل من جهة، ومن جهة أخرى يدعم الدكتاتور السوري الذي يقتل السوريين مستخدما المواد الكيميائية؟  هناك عدة أسباب: نبدأ بالأسهل – يحظى الجهاد الإسلامي بدعم مالي كامل من إيران وقد دعمها وما زال يدعمها دعما تاما. ولكن من جهة حماس، الوضع أكثر تعقيدا. ففي الماضي، دفعت ثمنا باهظا بسبب دعمها للثوار السوريين. منذ ذلك الحين، تعلمت العبرة وعند الاختيار بين قطر، السعودية، وحتى تركيا وبين إيران، فهي تدعم إيران الداعمة للجناح العسكري لحماس أيضًا.

أبو مازن هو الجهة الأهم. تستنكر فتح أعمال الإدارة الأمريكية التي يكن لها أبو مازن كراهية بارزة. وفي الواقع، سيكرس جزء كبير من الجهود في القمة العربية التي ستلتئم اليوم في طهران لإقناع أبو مازن بأن يتخلى عن معارضته لمبادرة السلام التي يقترحها ترامب، وأن يتيح الحوار مع الإدارة الأمريكية، الذي تولي له السعودية أهمية كبيرة.

ثمة نقطة هامة وهي موقف القائمة العربية المشتركة التي تمثل في الكنيست الإسرائيلي معظم المواطنين العرب، والتي تتعرض لانتقادات لاذعة بسبب شجب الهجوم الثلاثي على سوريا. هناك شك إذا كان موقف رئيس الحزب، عضو الكنيست أيمن عودة مقبولا لدى معظم ناخبيه، ولكن هناك أيضا موقف معاد لأمريكا وربما حنين إلى أيام حكم البعث الذي عرض بديلا عربيا وعلمانيا كان يمكن أن يتماهى معه الكثير من العرب في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 318 كلمة
عرض أقل
جنود إسرائيليون في نقطة مراقبة على الحدود الإسرائيلية السورية (Hadas Parush/Flash90)
جنود إسرائيليون في نقطة مراقبة على الحدود الإسرائيلية السورية (Hadas Parush/Flash90)

إسرائيل تشعر بالإحباط بعد الهجوم الأمريكي على سوريا

تشعر إسرائيل أن الهجوم الأمريكي والأوروبي على سوريا كان مجرد تأدية واجب، وأن الحلفاء تركوها وحدها في المعركة ضد إيران

كان الهجوم الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة، بريطانيا، وفرنسا على سوريا يوم أمس محدودا واستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة الكيميائية. يبدو أن ترامب العازم على سحب قواته من سوريا، ليس معنيا بخوض عملية عسكرية واسعة قد تؤدي إلى إبقاء القوات الأمريكية في سوريا التي تشهد حربا.

كان الهجوم أمس عقابا رمزيا حذرا، لم يتميز بالمخاطرة خشية من التعرض لمواجهات مع روسيا. بالمُقابل، ظلت إسرائيل معرضة للمواجهات المتنامية مع إيران. علاوةً على ذلك، ظل الرئيس الأسد قويا بعد الهجوم الجوي الأمريكي، البريطاني، والفرنسي. بل على العكس، عزز هذه الهجوم الدعم الروسي لنظام الأسد.

رغم أن القدرات الكيميائية لدى النظام السوري قد تضررت إلا أنها ما زالت قائمة ويمكن استغلالها في المستقبَل القريب. وليس هناك ما يمكن أن يعيق الأسد من اتخاذ هذه الخطوة. خطط المسؤولون للهجمات بحيث لا تترك ضررا غير قابل لإعادة إصلاحه في وقت لاحق: شُنت هجمات الصواريخ دون أن تهدف إلى الإضرار كليا بمنظومة الدفاع الجوية السورية والروسية، ولم يُشن الهجوم ضد أي موقع مرتبط بقدرات النظام للإضرار بالمواطنين باستخدام السلاح غير التقليدي.

في الواقع، خلال السنوات السبع الماضية، كان الغرب قادرا على تنفيذ عملية جوية واسعة للإضرار كليا بقواعد سلاح الجو والمدفعيات السورية. كان يفترض أن تؤدي عملية كهذه إلى تحليق الطائرات في مناطق محظورة خاضعة للثوار، تتضمن منازل، مدارس، ومستشفيات كانت تتعرض للهجمات يوميا. كان يمكن إطلاق تهديدات ضد الأسد والمطالبة بمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب. ولكن هذا لم يحدث.

في هذه المرة أيضا، أطلق ترامب تصريحات لاذعة وتهديدات خطيرة ضد السوريين والروس، ولكن الضرر الذي تسبب به الهجوم كان ضئلا. وإذا لم يكن كل ذلك كافيا، فقد أطلقت وزارة الدفاع الأمريكية بيانا مخجلا: يجري الحديث عن ضربة واحدة. أي أنه حتى لم تدمر المواقع المستهدفة، لا تنوي أمريكا شن هجوم ثانية ضد هذه المواقع. فالنتائج لا تهمها. وشنت هذا الهجوم لتأدية الواجب فحسب. بدأت إسرائيل تستعد لأن  يهدد الإيرانيون بالانتقام ضد مقتل سبعة نشطاء كانوا مسؤولين عن تشغيل طائرة مسيّرة أثناء الهجمة الإسرائيلية ضد قاعدة T4‏‏ في سوريا قبل أسبوع، وكما تشعر أنها قد تواجه التمركز الإيراني في سوريا وحدها في المستقبل.

اقرأوا المزيد: 322 كلمة
عرض أقل