سلطة الضرائب

وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد (Yonatan Sindel / Flash90)
وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد (Yonatan Sindel / Flash90)

ديون الفلسطينيين تؤرق وزيرة العدل الإسرائيلية

"ادفع ديونك وإلا لن تدخل إسرائيل".. وزيرة العدل الإسرائيلية، أيليت شاكيد، تبلور خطة ضد الفلسطينيين الذين لم يدفعوا ديونهم لإسرائيليين

في هذه الأيام، تعمل وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد، على وضع خطة للعمل ضد الفلسطينيين الذين لم يدفعوا ديونهم للإسرائيليين وجهات في إسرائيل، وتأتي هذه الخطوة بسبب نقص منظومة تتيح جباية الديون الفلسطينية.

في إطار الجهود المبذولة، تخطط الوزيرة الاقتراح على السلطة الفلسطينية أن تتعاون في مجال دفع الديون، وفي حال عدم استجابتها ستفكّر الوزيرة في اتخاذ وسائل ضد الهيئات الفلسطينية.

بالتعاون مع وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، اتخذت وزيرة العدل قرارا حكوميا، يقضي بألا يُسمح لأي فلسطيني لم يدفع ديونه لإسرائيل خلال 30 يوما من تلقي إشعار بذلك، بالدخول إلى إسرائيل حتى دفع ديونه. يتضح أن نموذج البرنامج، الذي يُستخدم في هذه الأيام، ناجح.

في نقاش جرى هذا الأسبوع طلب ممثلو سلطة الضرائب، استخدام الخطوات لدفع ديون الفلسطينيين لسلطة الضرائب الإسرائيلية أيضا، التي تصل إلى 1.5 مليار شاقل. تطرقت الوزيرة شاكيد إلى الخطوات الجديدة قائلة: “انتهى عهد عدم دفع الديون الفلسطينية. لن نسمح بعد بعدم جباية الديون الفلسطينية”.

اقرأوا المزيد: 145 كلمة
عرض أقل
"صنع في الصين" (Roni Schutzer/Flash90)
"صنع في الصين" (Roni Schutzer/Flash90)

عاصفة في إسرائيل في أعقاب بيع شركة الأغذية الكبرى في البلاد للصين

مخاوف متزايدة في إسرائيل حول مصير قطاع الأغذية الأكبر في إسرائيل بيد الصين. رئيس الموساد السابق يحذّر من العواقب، والشركة الصينية تبعث برسالة مطمئنة

صفقة ضخمة في إسرائيل: شركة “برايتفود” المملوكة من قبل الحكومة الصينية قامت بشراء تنوفا، وهي أكبر شركة للمواد الغذائية في إسرائيل، والتي تُقدّر قيمتها بـ 2.5 مليار دولار. ستكسب كيرن آيفكس، التي تملك تنوفا، أرباحًا صافية بقيمة 1.2 مليار دولار، دون دفع ضرائب. لم تنضمّ شركة “مشكي غرانوت” الإسرائيلية التي تملك 23% من الشركة إلى الصفقة، وقد وقّعت مع الصينيين على الاتفاق الذي يسوّي الإدارة المشتركة للشركة.

إنّ تاريخ “تنوفا”، عملاقة المواد الغذائية الإسرائيلية، متداخل مع تاريخ دولة إسرائيل كلّه. فقد تأسّست عام 1926 كشركة تعاونية من 13 مزرعة لكيبوتسات وقرى تعاونية إسرائيلية. إن المبدأ التوجيهي للشركة هو العمل المنظّم والعبرية، كجزء من النظرة الصهيونية.

مع مرور السنوات، لاءمت تنوفا نفسها مع النموّ في الاقتصاد الإسرائيلي والعالمي، وتتعامل في العشرين سنة الأخيرة  كشركة قابضة ماليًّا. بالإضافة إلى ذلك، تملك تنوفا عقد احتكار لمجال الألبان في إسرائيل. في السنوات الأخيرة، يصل متوسّط الأرباح ربع السنوي إلى نحو 30 مليون دولار؛ معظمها من مبيعاتها في سوق الألبان.

يحذّر الكثيرون في إسرائيل من أنّ بيع الشركة للأيدي الصينية قد يضرّ بالمصالح القومية الإسرائيلية، حيث أنّ شركة “برايتفود” مملوكة للحكومة الصينية نفسها، والآن سيكون معظم سوق المواد الغذائية الإسرائيلي خاضعًا للمصالح الصينية. حذّر رئيس الموساد الإسرائيلي، إفرايم هليفي، قائلا: “تنوفا هي أكبر شركة مواد غذائية في البلاد، ومن الصواب أن تكون شركات المواد الغذائية الكبرى في كلّ البلاد تحت سيطرة جهات محلّية، وليس تحت سيطرة حكومة أجنبية”. أضاف هليفي: “منذ هذه اللحظة لدى الصين ممتلكاتها الخاصة بها، وستستغل هذه الممتلكات لأهدافها الاقتصادية والأمنية”.

وعبّرت صحيفة “إسرائيل اليوم”، المحسوبة سياسيّا على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ، عن دعمها للصفقة. يطمح نتنياهو إلى توسيع العلاقات التجارية بين إسرائيل والصين، ومن المرجّح أنّ هذه الصفقة قد سبّبت له ارتياحًا كبيرًا. كتب المعلّق الاقتصادي للصحيفة، حازي شطرنليخت: “يشكل الاستعداد لدفع المليارات مقابل شركة تنوفا إطراء للاقتصاد الإسرائيلي”. ومع ذلك، فقد انتقد حقيقة أنّ هذه المناورات المالية أدّت إلى عدم جني إسرائيل للأرباح من الضرائب على الصفقة.

اقرأوا المزيد: 305 كلمة
عرض أقل
تراجع حاد باستهلاك السجائر (Flash90/Serge Attal)
تراجع حاد باستهلاك السجائر (Flash90/Serge Attal)

ضرائب أكثر، ولكن كحول وسجائر أقل

رفع قيمة الضريبة على الكحول والسجائر في إسرائيل يؤدي إلى تراجع حاد باستهلاكهما

سُجل انخفاض كبير في إسرائيل في العام الأخير حول استهلاك الكحول والسجائر، ويبدو أن ذلك جاء بعد رفع قيمة الضريبة على هاتين السلعتين. حسب المعطيات التي نشرتها الصحيفة الاقتصادية “كلكليست” لتلخيص الثلث الأول من عام 2014، حدث انخفاض لا يقل عن 35.3% باستهلاك الكحول مقارنة بالفترة الموازية من العام السابق، وانخفاض بنسبة 16.6% باستهلاك السجائر.

وفق تقرير الـ OECD عن العام 2013، نسب استهلاك الكحول والسجائر في إسرائيل هي من النسب القليلة عالميًا. نسبة استهلاك الكحول بين وسط كبار السن في إسرائيل هي من النسب القليلة عالميًا – 2.4  لتر للفرد (فقط في الدول التي فيها الغالبية من المسلمين نجد نسبة أقل من هذه). تصل نسبة المدخنين في فئة من هم فوق 15 عامًا إلى 18.5 %، وهي نسبة أقل من المعدل. تجدر الإشارة إلى أنه لدى الوسط العربي في إسرائيل نجد بأن الأرقام مضاعفة، وتصل نسبة الرجال المدخنين  إلى 40 % وأكثر.

يبدو أن قرار رفع الضريبة على هاتين السلعتين، اللتين تعتبران زائدتين ومضرتين، بدأ يثبت نتائجه.  بدأ العمل على عملية الإصلاح الضريبية فيما يتعلق بالمشروبات الكحولية حسب نسبة الكحول في المشروب في شهر تموز وأدت إلى ارتفاع بنسبة 48 % بأسعار الكحول. أدت عملية رفع قيمة الضريبة على السجائر والتي بدأ سريان مفعولها في كانون ثاني من هذا العام إلى ارتفاع بنسبة 19.6 % بقيمة الأسعار. الآن يبدو بالفعل بأن رفع الأسعار أدى حقًا إلى خفض الاستهلاك، وربما نتحدث عن بداية إصلاح صحي.

بالمقابل، في كانون ثاني 2014 قررت وزارة المالية خفض أسعار القشدة الحلوة بنسبة 20 % وجعل سعرها مراقب، رغم الحديث عن منتج غير صحي، غني بالدهون والسكر. أدت هذه الخطوة  إلى ارتفاع بنسبة 9.4 % بحجم البيع. غير أن، عمومًا، سُجل تراجع كبير بنسبة الاستهلاك في الربع الأول من العام 2014.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل
قانون آلة موسيقية (Noam Moskowitcz)
قانون آلة موسيقية (Noam Moskowitcz)

نهاية حقبة الموسيقى الشرقية في إسرائيل؟

في إسرائيل، تهبّ الرياح العاصفة منذ أيّام: ملك الموسيقى الشرقية، إيال جولان، اعتُقل ويُشتبَه في إقامته علاقات جنسيّة مع قاصرات. مغنّون شرقيّون آخرون متّهمون بالتهرّب من الضرائب واستخدام المخدّرات

من الصّعب عدم الانتباه للثورة الحضارية العميقة التي اجتازها المجتمع الإسرائيلي في العقدَين الأخيرَين. فقد كانت النظرة المؤسساتية إلى الموسيقى والحضارة الشرقيتَين، للقادمين من الدول العربية، عدائيّة طوال أكثر من أربعة عقود. أرادت المؤسَّسة الشكنازيّة، التي تحكّمت بالثقافة الإسرائيلية المتبلوِرة، والموسيقى السائدة والمسموعة في الإذاعة الإسرائيلية، أن توصل رسالة واضحة مفادُها أنّ الموسيقى الشرقية ليست أكثر من نحيب وبكاء وأنْ لا مكانَ لها في الواقع الإسرائيلي المُتجدِّد.

قرابة نهاية الخمسينات، حدث تباعُد بين الموسيقيين ذوي التأثير المتوسطي أو العربي وبين المؤسسة الشكنازيّة التي تحكمّت بكلّ المحطّات الإذاعيّة والتلفزيونية. وكانت ذروة التباعُد في عددٍ من التقارير الصحفية، مقالات الرأي، والمقابلات التلفزيونية التي أشارت إلى الموسيقى الشرقية والمغنَين الشرقيين أمثال زوهار أرجوف، شلومي شبات، وشيمي تافوري، كمغنَين “ثانويين”. في تلك الفترة لم تُسمع تقريبًا موسيقى شرقية، أو حتّى موسيقى ذات تأثيرات شرقيّة بارة في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

قُدّمت الموسيقى الشرقية، بشكل منفصل عن الموسيقى الإسرائيلية العامة، للجمهور بعدّة طُرق. إحدى الطرق كانت الحفلات – أمسيات الغناء، وأشهرها في حيّ “كيرم هتيمنيم” (“كرم اليمنيين” – حيّ سكن فيه القادمون من اليمن). كانت الطريقة الثانية عبر نوادي المغنّين الشرقيين. أمّا الطريقة الثالثة والأشهَر فكانت محالّ بيع التسجيلات، لا سيّما تلك التي بيعت للجُموع في المحطّة المركزية القديمة في تل أبيب، حين كانت تلك المحطّة المركزية الوحيدة في المدينة. وسُرعان ما نشأ هناك ما يشبه مؤسسة موسيقى شرقية، كان يصعب اختراقُها، وكان على الفنّان الذي يريد أن يعرض “بضاعته” هناك أن يُثبت نفسه. وكانت الطريقة الرابعة قاعات الأعراس. فخلافًا لموسيقيّين إسرائيليين آخرين، لم يعنِ الظهور في حفلة عرسٍ بالنسبة للموسيقيين الشرقيين تقليلًا من الاحترام أو نهاية المشوار الفني.

ملكة الغناء الشرقي سريت حدّاد (Flash90/Olivier Fitoussi)
ملكة الغناء الشرقي سريت حدّاد (Flash90/Olivier Fitoussi)

مع التغيير المتبلوِر في التسعينات، بدأت الموسيقى الشرقية تعود إلى لُبّ التيّار المركزي الموسيقيّ في إسرائيل. وكان فوز إيال جولان بلقب “مطرب العام” عام 1998 أبرز تعبير عن ذلك، فيما اختيرت أغنية “دمَعوت” (دموع) أغنيةَ العام. عام 1999، اختيرت سريت حداد مطربة العام. يدمِج الغناء الشرقي اليوم تأثيرات الموسيقى اليمنيّة، الموسيقى العراقية، الموسيقى اليونانيّة، الموسيقى التركيّة، الموسيقى العربيّة، الموسيقى الشمال إفريقية، الموسيقى الفرنسيّة، الموسيقى الإيطاليّة، الموسيقى القوقازيّة، البوب، الروك، وغيرها.

في 20 تموز 2003، بدأت قناة “موسيقى 24” البثّ، وأصبحت القناة الإسرائيلية الأولى التي تبثّ موسيقى إسرائيلية فقط. يمكن القول إنّ بثّ القناة دفع الموسيقى الشرقية قُدُمًا حين أضيفت للقناة مع مرور الوقت برامج حواريّة مختلفة وبرامج حيّة مثل: “منتيه” (نعنع) و”بكباييم” (على راحتَي اليد).‎ ‎في إطار موسم البثّ الجديد لقناة 24، أضيفت برامج أخرى مخصّصة حصرًا للموسيقى الشرقية مثل برنامج “نعود إلى الحيّ” مع الإذاعيّ المخضرَم ديدي هراري، و”مغنّي الأعراس” الذي يستعلِم عن مقبِلين على الزواج يريدون مغنيًا شرقيًّا في زفافهم.

نهاية حقبة الموسيقى الشرقية في إسرائيل ? (Flash90/Issam Rimawi)
نهاية حقبة الموسيقى الشرقية في إسرائيل ? (Flash90/Issam Rimawi)

تقدّم ملك الغناء الشرقي بلا منازع، إيال جولان، بسرعة الخيل، مُصدِرًا أغنياتٍ ناجحة، الواحدة تلو الأخرى، تصدّرت القوائم. حصدت حفلاته في البلاد والعالَم نجاحاتٍ مسبقة. فقد غنّى في حفلات زفاف، حفلات خاصّة، برامج تلفزيونيّة، مراسيم، في كل حدب وصوب في إسرائيل، على متن السُّفن وقوارب اللهو، وخارج البلاد أيضًا. وكان الإنجاز الأخير، إلى جانب المبيعات اللامتناهية لألبوماته، برنامج واقع موسيقيًّا في وقت الذروة على القناة الثانية. فقد كان مدرِّبًا في “النجم القادم”.

لكن يبدو أنّ النجاح أفرز شهوة غير سليمة. ففي الأيام الأخيرة، يضجّ الجهاز الإعلامي في البلاد حول فضيحة جنس ومخدِّرات يُتَّهَم فيها المطرب، والده، وعدد من المُغنِّين الآخرين. فهل ولّت حقبةٌ؟ كيف ستؤثر الفضيحة في الموسيقى الشرقية في إسرائيل، نجاحها، وكثيرين يرَون فيها كنزًا أتاح تقدّم المجتمع الإسرائيلي الحديث؟

النجم الأكثر جماهيريّة اليوم هو عومر آدم (Flash 90/ Jorge Novominsky)
النجم الأكثر جماهيريّة اليوم هو عومر آدم (Flash 90/ Jorge Novominsky)

من المبكر، بل المبكر جدًّا، معرفة كيف ستنتهي القضية الحاليّة، إذا كان جولان سيُدان أصلًا بأمرٍ ما، بماذا سيُدان، وماذا سيكون مصيره. لكنّ سيكون على جميع الذين ينعون مسيرته الفنية ويسرّهم رؤيته مقهورًا وذليلًا أن ينتظروا في الوقت الراهن. فمسيرة إيال جولان الفنية لم يُحكَم عليها بالفشل. إنها بعيدة عن ذلك. فقد نجح جدًّا في السنوات الماضية، بحيث إنه لو هبط بشكلٍ ما، فسيبقى ناجحًا أكثر من معظم فنّاني البلاد. في مكانٍ ما، يمكن أن يحوّل التوقّف الحاليّ لمسيرته، صورة الظافر المرتبطة به إلى بشريةٍ أكثر، ومبرمَجةٍ أقلّ. فجولان، الذي أضحى في السنوات الأخيرة آلةً مسمَّنة، صناعةً بحدّ ذاتها، يظهر اليوم إنسانًا بضعفات بشريّة، ما يحوّل قصّته إلى طبيعية أكثر، بعد النجاح الفائق تقريبًا بالمفاهيم المحلّية.

المطرب إيال جولان (Flash90/Nati Shohat)
المطرب إيال جولان (Flash90/Nati Shohat)

في الجانب الموسيقيّ، وضع جولان جيّد، ربّما بسبب الواقع البسيط أنّ جولان يقف أوّلًا أمام جمهوره. ويجري الحديث عن جمهور وليّ يتابعه منذ سنوات، “يستهلكه” بشهيّة، وعلم منذ وقت أنّه نجم بشريّ ذو فضائل ورذائل، لا ملاك. فقد ارتبطت باسم جولان حتّى الآن عدّة فضائح مقامرات وتهرُّب من الضرائب، فضلًا عن خيانة زوجته. وكثيرون من المعنيّين بالثرثرة حوله عرفوا أيضًا أنّ لديه اهتماماتٍ بنساء كثيرات، بينهنّ صغيرات نسبيًّا. حتّى الآن، غفر الجمهورُ لجولان كلّ شيء، واستمرّ يحبّه، يشتري ألبوماته وبطاقات حفلاته، ويُعجَب بالشخصية التي أصبحت أكبر فأكبر.

http://www.youtube.com/watch?v=abUy8Bu6CMo

إذا كان قد جرى التسبُّب بأذى للموسيقى الشرقية في أعقاب الفضائح المخزية المختلفة، فإنها أضرار طفيفة لن تؤثّر كما يبدو في استمراريّة تشكُّلها. فالموسيقى الغربية الحديثة في إسرائيل والعالَم عرفت أيضًا فضائح، مرتفَعات، ومنخفَضات. وهذا ما حوّل هذه الصناعة إلى بشرية، وجعل ملايين البشر يلتصقون بها، إذ يواصلون الشرب بشهية من ينبوعها الذي يتعكَّر بين الفينة والأخرى.

اقرأوا المزيد: 777 كلمة
عرض أقل
المطرب الإسرائيلي إيال جولان (Flash90/Nati Shohat)
المطرب الإسرائيلي إيال جولان (Flash90/Nati Shohat)

إيال جولان، المطرب الإسرائيلي الناجح، متهم بالتهرب من الضرائب

اتهمت سلطة الضرائب في إسرائيل المطرب الناجح وشركاءه في الشركة التي يديرها بالتهرب من الضرائب وتقديم فواتير كاذبة عن عروض شارك فيها

قدمت الوحدة القضائية القطرية لملفات الجمارك في سلطة الضرائب في إسرائيل اليوم لائحة اتهام ضد إيال جولان وشركة الإنتاج التي يملكها “ليام للإنتاج “. ويبدو من لائحة الاتهام أن جولان ومدراء كبار في شركته، قد أخفوا مدخولات بقيمة تبلغ نحو 2.5 مليون شيكل، من عوائد عروض في حفلات خاصة وعلى سفن استجمام. وقد قدم جولان وشركاؤه فواتير كاذبة بمبلغ نحو 2.3 مليون شيكل، بهدف تقليل دفعات ضريبة القيمة المضافة التي كان عليهم دفعها مقابل صفقات لم تتم فعلا. كما قدمت الشركة تقارير كاذبة إلى السلطات الضريبية.

حسب لائحة الاتهام، أخفى المتهمون خلال الأعوام 2007-2010 من تقاريرهم إلى السلطات الضريبية مدخولات عائدة من عروض جولان على سفن الاستجمام التي تبحر إلى خارج حدود دولة إسرائيل، وكذلك مدخولات تم الحصول عليها من احتفالات خاصة، في الوقت الذي لم يتم فيه إصدار فواتير ضريبية أبدًا مقابل جزء من المدخولات ولم يتم تبليغ السلطات عنها، وفي حالات أخرى، لم تكن الفواتير التي تم إصدارها تجسّد العائد الكامل الذي تم الحصول عليه فعلا. يبلغ مبلغ المدخولات التي لم يتم التبليغ عنها نحو 2.6 مليون شيكل (ما يعادل 700 ألف دولار).

ينضم جولان إلى مجموعة من المطربين الذين يجيدون اللون المتوسطي، الذين اتهموا أو اشتبه بهم بمخالفات ضريبية. تم في شهر أيار من هذه السنة تقديم لائحة اتهام ضد المطرب موشيه بيرتس ومدير أعماله، بسبب تهرب من الضرائب بمبلغ نحو مليون شيكل. إضافة إلى ذلك، قبل نحو ثلاثة أشهر، أبلغت النيابة العامة في لواء تل أبيب (فرض الضرائب والاقتصاد) عن نيتها تقديم لائحة اتهام ضد المطرب كوبي بيرتس، بموجب استجواب، بسبب تهرب ضريبي عن مدخولات تصل إلى نحو 5 ملايين شيكل وتهديدات وجهها إلى مدير أعماله.

يُعتبر إيال جولان اليوم أحد المطربين المشهورين في الموسيقى الشرقية وتصل مدخولاته إلى ملايين الشواقل في السنة من عروض بيع الألبومات والمشاركات في برامج تلفزيونية. يقوم جولان اليوم، إلى جانب سلّة من المطربين المعروفين بتقديم البرنامج الموسيقي الواقعي الذي يدعى “النجم التالي”، حيث سيتم فيه اختيار المطرب الإسرائيلي التالي الشاب.

اقرأوا المزيد: 307 كلمة
عرض أقل