رئيس الموساد سابقا، تمير فريدو (Flash90 / Haim Zach)
رئيس الموساد سابقا، تمير فريدو (Flash90 / Haim Zach)

رئيس الموساد السابق: السايبر هو التهديد الأكبر للأمن

في لقاء علني، للمرة الأولى منذ أن استقال رئيس الموساد سابقا، تمير فريدو، يتحدث عن التهديد الأكبر لأمن إسرائيل: "السايبر قد يؤدي إلى ضرر لا يمكن أن تحدثه أية طائرات حربية في العالم"

رئيس الموساد سابقا، تمير فريدو، شارك في لقاء صباحي اليوم (الإثنين) في لجنة التوقعات لعام 2018 التابعة لصحيفة “كلكليست” وتطرق فيها إلى تهديدات السايبر الدولي. وفق أقواله، ما زالت تهديدات السايبر غير واضحة تماما لدى الحكومات والجهات التجارية والصناعية، ولكن يجري الحديث عن سلاح جديد قد يؤدي إلى أضرار هائلة.

وأوضح قائلا: “لا تشكل تهديدات السايبر تهديدات أمنية فحسب، بل هي تهديدات لسلاح رخيص وناجع، وتشكل جريمة منظمة وتجسسا صناعيا. ويمكنها أن تسقط أسواقا وتدمر الصناعات. دار الحديث في الماضي عن بنى تحتية هامة فقط، ولكن اليوم أصبحت كل البنى التحتيّة هامة ومتصلة معا وكذلك فإن البنى التحتية غير الهامة متصلة بتلك الهامة: صناعة الأغذية، المستشفيات، المصانع، البنوك، وغيرها. قد يكون الضرر غير قابل للإصلاح كليا”.

قال فريدو فيما يتعلق بقدرات إسرائيل في مجال السايبر إن لديها موارد كبيرة جدا وقوة هائلة في المجال، ولكن قد تدرب الدول النامية محاربي السايبر بسهولة وسرعة. وأضاف، أن تنظيم حزب الله يعرف قدرات سلاح السايبر: “تتعامل كل الجهات مع السايبر بما في ذلك حزب الله. تكمن المشكلة أنه عندما تتعرض جهة معينة لهجمات السايبر فقد تحتاج إلى سنة حتى تعرف من هاجمها”.

كما أشار إلى أن زعماء العالم أصبحوا يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي أكثر بهدف التواصل مع الجمهور. وفق أقواله: “أصبح زعماء العالم الديمقراطيون محاربي السايبر الهدام بشكل لا مثيل له. عندما يتحدث زعيم دولة بشكل مباشر عبر التويتر وليس عبر وسائل الإعلام التي تتطلب توفير رد حينها يصبح لاعبا هاما في حرب السايبر”.

مؤتمر “Cybertech” في تل ابيب (Flash90 / Miriam Alster)
اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل
طفل يُطلق النار على والدته، المُحبة للأسلحة
طفل يُطلق النار على والدته، المُحبة للأسلحة

طفل يُطلق النار على والدته، المُحبة للأسلحة

مأساة غريبة في الولايات المُتحدة: أُصيبت امرأة أطلقت حملة شعبية تُطالب بحق حيازة السلاح نتيجة عيار ناري أطلقه عليها ابنها الصغير. كتبت قبل ذلك بيوم واحد على صفحتها في الفيس بوك "يفرح ابني أيضا عندما يُطلق النار من المُسدس"

10 مارس 2016 | 12:40

مأساة استثنائية في الولايات المُتحدة: أطلق طفل في الرابعة من العمر، وهو ابن لامرأة عُرف عنها أنها تحب استخدام الأسلحة وعن دعمها لحيازة السلاح، الرصاص على أمه فأصابها خلال قيادتها السيارة.  وقع ذلك الحادث يوم الثلاثاء في ولاية فلوريدا.

كان لدى جيمي غليت، صفحة فيس بوك أطلقت فيها حملة تدعو إلى الحق لحيازة السلاح. ويظهر من المنشور الذي نشرته غليت على صفحتها أنها تُشارك طفلها الصغير حُبها للسلاح. وقالت في المنشور الذي كتبته قبل وقوع الحادث بيوم: “يفرح ابني الصغير، البالغ أربع سنوات، عندما يطلق النار من مسدسه ذي 22 ملمترا”.

وقبل ذلك، نشرت غليت صورة لمسدس مُفكك وإلى جانبه عبارة: “يُريد ابني أن يلعب بلعبتي الجديدة اليوم”. وفي واقعة أُخرى نشرت غليت منشورا يتضمن تصريحًا لها جاء فيه: “يحق لي أن أحمي أولادي بمسدس أكثر من خوفك من مسدسي”.

وبعد الحادثة التي تعرضت فيها غليت لإطلاق النار حُذفت الصفحة من الفيس بوك.

وأشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن ابن غليت، الذي كان يجلس في المقعد الخلفي، أمسك مسدسا من نوع كاليير 45 ملمترا وأطلق النار على والدته عن طريق الخطأ. فاخترقت الرصاصة المقعد وأصابت والدته في ظهرها. رغم أن حيازة سلاح في الولايات المتحدة ليست قانونية، فإن حيازة سلاح مُلقم، دون مُراقبة، بجانب الأطفال تعتبر جريمة جنائية. ويبدو أيضًا أن الطفل لم يكن يضع حزام الأمان لذلك كان قادرا على الوصول إلى السلاح.

تمكنت غليت، بعد أن أُصيبت، أن تتوقف بجانب الطريق، الأمر الذي أثار فضول شرطي محلي والذي توجه إليها بدوره ورآها وهي تُشير إليه طالبة المساعدة. وقد نُقلت إلى المُستشفى حيث استقرت حالتها. ونُقل ابنها، الذي أطلق النار عليها، إلى بيت أقرباء العائلة.

 

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل
القوات الإماراتية (AFP)
القوات الإماراتية (AFP)

الولايات المتحدة وروسيا تسيطران على 58% من سوق السلاح العالمية

الهند، السعودية، الصين والإمارات هي الدول المستهلكة الرائدة لصناعة السلاح العالمية. وفي حين أن العرب يشترون الأسلحة بشكل أساسيّ من الأمريكيين، فالصينيون والهنود يفضّلون شراءها من روسيا

أشارت بيانات جديدة نشرها معهد بحوث السلام الدولي ستوكهولم، والتي نُشرت في الإندبندنت البريطانية، إلى أنّ الولايات المتحدة هي الدولة المصدّرة أكبر كمية من السلاح بين عامي 2011-2015. شكلت الأسلحة الأمريكية 33% من صفقات السلاح الدولية. في المركز الثاني تقع روسيا، والتي أجرت 25% من صفقات السلاح العالمية في هذه السنوات. ووصلت إلى المركز الثالث بفارق كبير الصين، مع 5.9% من الصفقات، وتليها فرنسا (5.6%)، ألمانيا (4.7%)، وبريطانيا (4.5%).

الزبائن الرئيسيون لسوق السلاح الأمريكي هم من الشرق الأوسط. السعودية، الإمارات العربية المتحدة، وتركيا هي الدول الزبائن الثلاث الأكبر المستهلكة للسلاح الأمريكي، وهي تقف معًا خلف صفقات شراء أسلحة بنسبة 25% من الصفقات التي تمت مع الولايات المتحدة.

في المقابل، فالدول الزبائن الأكبر لدى روسيا هي الهند (39%)، الصين (11%)، وفيتنام (11%).

ويظهر من البيانات أنّ دول الخليج تتصدر قائمة المشترين في هذه الصفقات. ومع ذلك فالهند هي قوى استيراد السلاح الأكبر في العالم، مع 14% من مجمل صفقات السلاح في السنوات الأربع الماضية. ولكن تليها السعودية التي اشترت 7% من مجمل صفقات السلاح في هذه السنوات، وبعدها الصين (4.7%)، والإمارات (4.6%).

قوات الجيش التركي (AFP)
قوات الجيش التركي (AFP)

بشكل عام، ففي العامين 2011-2015 طرأ ارتفاع بنسبة 61% على صفقات السلاح في الشرق الأوسط. ومن بين هذه الصفقات، اشترت السعودية 27% منها، وأما الإمارات فاشترت 18% منها.

إنّ إسرائيل، من جهتها، ليست واحدة من الدول المصدّرة العشر الأولى ولا واحدة من الدول المستوردة العشر الكبرى في العالم. في المقابل، فهي واحدة من الدول المستوردة الكبرى للسلاح الألماني، والذي يتمثّل بـ 11% من صفقات السلاح مع ألمانيا. ويُرجّح أنّ جزءًا كبيرا من هذه الأموال استُثمر في شراء الغواصات. وبالتباين، فإنّ إسرائيل هي أيضًا مصدّرة للسلاح، وهي مسؤولة عن 4.5% من صفقات الهند، والتي هي كما ذكرنا المستورد الأكبر في العالم.

اقرأوا المزيد: 266 كلمة
عرض أقل