سلاح الجو الإسرائيلي

“الهجمات الجوية الأخيرة في غزة تختلف جوهريا عن الماضي”

فلسطينيون يتفقدون حطام مبنى في غزة قصفته إسرائيل (AFP)
فلسطينيون يتفقدون حطام مبنى في غزة قصفته إسرائيل (AFP)

مسؤول كبير في سلاح الجو الإسرائيلي: المنطق وراء الأهداف التي نقصفها في غزة هو أن تستيقظ حماس في الصباح وتشاهد الثمن الذي ستدفعه لقاء إطلاق القذائف

13 نوفمبر 2018 | 13:47

قال ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي، تحدث مع الإعلام الإسرائيلي، إن سلاح الجو قصف أكثر من 100 هدف في غزة في غضون 24 ساعة، واصفا الهجمات بأنها درامية وواسعة جدا. وأشار الضابط إلى أن التركيز في الهجمات الأخيرة هو قصف أهداف قيمة بالنسبة للحماس ولها تأثير نفسي.

“الهجمة الأخيرة تختلف على نحو كبير من الهجمات السابقة. قصفنا في جولة القتال الأخيرة في غزة 4 أهداف نوعية – مبانٍ تتألف من 5 حتى 7 طوابق- لحركة حماس، استخدمت كمقرات للقوات الداخلية والعسكرية للحركة. للمقارنة، في حرب غزة الأخيرة قصفنا هدفين من هذا النوع فقط” قال الضابط الرفيع.

وتابع المسؤول العسكري الرفيع أن “عشرات المقاتلات شاركت في الهجمات وكانت تحمل أسلحة ثقيلة متنوعة. المنطق في ضرباتنا هو ليس ملاحقة كل قذيفة تطلق من غزة وإنما أن يشعر الجانب الآخر في الصباح بعد مشاهدة مدى الدمار حجم الثمن الذي دفعه لقاء إطلاق القذائف. هذا يساعد للردع”

وأضاف المسؤول الرفيع أن الجيش يحرص قبل قصف الأهداف النوعية في غزة على إبلاغ القاطنين فيها وفي محيطها بإخلائها، لأن الهدف إلحاق ضربات موجعة لحركة حماس وليس قتل المواطنين.

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل
طائرة F-35
طائرة F-35

الطائرة التي تحدد التفوق الإسرائيلي الجوي

تتميز الطائرة الحربية الجديدة "F-35"، التي كانت إسرائيل أول من استخدمها ميدانيا في الشرق العالم، بقدراتها على المراوغة والإضرار بأنظمة رادار العدو

تصدرت طائرة “F-35” الحربية هذا الأسبوع العناوين بعد أن عرض ضابط سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء عميكام نوركين، في مؤتمر شارك فيه ضباط سلاح الجو من العالم، صورة لطائرة F-35 في سماء بيروت. نُشرت الصورة في وقت لاحق في النشرة الإخبارية الإسرائيلية، وأوضح الناطق باسم الجيش سريعا أن نشر الصورة علنا لم يكن مقصودا. رغم ذلك يبدو أن الهدف من نشرها هو نقل رسالة إلى إيران وحزب الله مفادها أن إسرائيل تتمتع بقدرات جوية يصعب عليهما مواجهتها. في المؤتمر، أوضح نوركين أن إسرائيل هي الدولة الأولى في العالم التي استخدمت طائرات F-35 لشن هجماتها.

طائرة F-35 هي طائرة من طراز الجيل الخامس، وتتميز بقدراتها العملياتية البارزة على “المراوغة”، والقدرة على الطيران بشكل لا يسمح لرادارات العدو بكشفها. طائرات F-35 مبنية وفق مبدأ تصميم مرن، أي أنه يمكن بسرعة إضافة منظومات سلاح حديثة فيها، برمجيات وتكنولوجيا وفق التهديدات. الطائرة قادرة على اختراق منطقة مليئة بالتهديدات، حمل أسلحة، التخلص من مصادر التهديد ومشاركة كل الجهات المشاركة بالمعلومات الاستبخاراتية.

يعتقد سلاح الجو الإسرائيلي أنه رغم أن قدرة هذه الطائرة على نقل المتفجرات أقل من الطائرات التي استُخدمت في الماضي، ومنها طائرة – F-15، من المفترض أن تلحق قدرة طائرة F-35 على “المراوغة” ضررا كبيرا بأجهزة الرادار والحماية الجوية التابعة للعدو، وهكذا يمكن أن تشق الطريق لشن هجمات كبيرة من قبل طائرات من طرازات أخرى. كما أن الجيش الإسرائيلي راض عن قدرات F-35 للعمل عن بعد عن الأراضي الإسرائيلية بشكلٍ مُستقلّ، وهذه الطائرات تعمل بشكل مستقل أكثر وتحتاج أقل إلى الدعم الذي تحصل عليه الطائرات الهجومية من الجيل الحالي.

حتى الآن، اشترت إسرائيل من الولايات المتحدة نحو 50 طائرة F-35، وقد حصلت على 9 منها، ووفق الاتفاق الموقّع بينها وبين الولايات المتحدة، تستحق إسرائيل شراء 25 طائرة كهذه.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل
(تصوير: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)
(تصوير: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي)

إسرائيل تقلص مشاركتها في مناورة عسكرية في الولايات المتحدة

في ظل التهديد الإيراني للانتقام بسبب الهجوم على سوريا، سيشارك عدد أقل من طائرات سلاح الجو الإسرائيلي في مناورة عسكرية في الولايات المتحدة

في ظل التهديدات الأمنية الإيرانية، قرر سلاح الجو الإسرائيلي تقليص عدد الطائرات المشاركة في مناورة عسكرية لسلاح الجو الأمريكي “‏Red Flag‏” التي ستُجرى في ألاسكا. وفق التقديرات، جاء هذا القرار في ظل التهديدات الإيرانية للانتقام من قتل سبعة نشطاء من الحرس الثوري الإيراني في سوريا قبل عشرة أيام.

تعتبر مناورة “‏Red Flag‏” هامة لسلاح الجو، لتحسين قدراته واستعداده. أعرب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ردا على القرار أن “سلاح الجو يشارك للمرة الأولى في مناورة “‏Red Flag‏” التي ستُجرى في ألاسكا وفق ما هو مخطط في شهر أيار. في ظل تقديرات سلاح الجو قرر الجيش ملاءمة مشاركة الطائرات في المناورة”.

تأتي التهديدات الإيرانية للانتقام من وفاة عناصر الحرس الثوري في ظل اعتراف جهة عسكرية إسرائيلية مسؤولة أن إسرائيل هي المسؤولة عن الهجوم على القاعدة العسكرية T4 في سوريا، في الأسبوع الماضي. في مقابلة مع الصحفي توماس فريدمان من صحيفة “نيويورك تايمز”، قالت تلك الجهة: “هذه هي المرة الأولى التي تهاجم فيها إسرائيل أهدافا إيرانية حية”.

رئيس الأركان الإسرائيلي، اللواء غادي أيزنكوت (لقطة شاشة)

في ظل حالة الترقب العالية في إسرائيل، حذر أمس (الثلاثاء) رئيس الأركان الإسرائيلي، اللواء غادي أيزنكوت، قائلا: “يسعى أعداؤنا إلى التمركز وراء الحدود، تدمير نسيج الحياة الحساس، والإضرار بسيادة الدولة”. ونقل في كلمة له أثناء مراسم يوم الذكرى الرسمية لشهداء حروب ومعارك إسرائيل رسالة مبطنة إلى إيران قائلا: “يقف جنودنا صامدين أمام أي تهديد، وهم يثبتون أن هناك جيش قوي يحمي البلاد، يتمتع بقدرات هائلة، ويعمل من أجل الحفاظ على أمن الدولة، وازدهارها”.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل
هجوم جوي في السوريا - صورة توضيحية (AFP)
هجوم جوي في السوريا - صورة توضيحية (AFP)

الهجوم على سوريا: عقاب إسرائيلي بسبب شن الهجوم الكيميائي أو بسبب التمركز الإيراني؟

ليبرمان: سلاح الجو الإسرائيلي ينشط في سوريا مجددا

أعرب الكثيرون من معارضي الأسد في شبكات التواصل الاجتماعي عن فرحتهم عندما عرفوا اليوم صباحا بأن سلاح الجو الإسرائيلي شن هجوما ضد القاعدة العسكرية الجوية السورية “4‏T‏”. للوهلة الأولى، كانت هناك شبهات أن الولايات المتحدة الأمريكية هي المسؤولة عن هذه الهجوم، كما فعلت بعد الهجوم الكيميائي الذي شنه نظام الأسد قبل نحو سنة، وبعد أن نعت ترامب يوم أمس الأسد “حيوانا”  وتوعد بأن “تدفع سوريا ثمنا” بسبب الإضرار بالأبرياء. ولكن بعد وقت قصير، أصدر البنتاغون بيان رسميا نكر فيه الشائعات، عندها وُجهت الاتهامات إلى إسرائيل.

نحن توجهنا إلى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ولكن لم نتلقَ ردا. بالمقابل، يتطرق السياسيون إلى الموضوع: قال وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، دون أن يتطرق إلى الهجوم بشكل خاص: “سلاح الجوي الإسرائيلي يشن هجوما ثانية ضد سوريا”.

أشاد إسرائيليون كثيرون، عربا ويهودا، بسلاح الجو الإسرائيلي لافتين في شبكات التواصل الاجتماعي إلى أنه الوحيد القادر على العمل ضد نظام الأسد بشكل ملحوظ. وأعرب صحافيون إسرائيليون عن فخرهم قائلين: “الجيش الأكثر إخلاقية في العالم”، لا سيما عشية يوم الكارثة والبطولة الإسرائيلي الذي يصادف هذا الأسبوع. وفق ادعائهم، يثبت الهجوم الإسرائيلي أن إسرائيل لا تقف مكتوفة الأيدي أمام نظام وحشي ينفذ مجازر بحق الأبرياء.

قال عاموس يدلين، رئيس معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (INSS): “بما أن يوم الكارثة والبطولة أضحى قريبا، فأخلاقيا على إسرائيل أن تعمل ضد ما يحدث بجوارها، ضد الهجوم الذي وقع على بعد 100 كيلومتر من بحيرة طبريا. نوضح أن استخدام السلاح الكيميائي مرفوض، وسيدفع مستخدموه ثمنا باهظا”.

رغم هذا، يجدر التذكر، أن هذه ليست المرة الأولى التي تهاجم فيها إسرائيل قاعدة 4‏T‏ الجوية، وأنه في هذه الأيام يدور جدال مستعر بين نتنياهو وترامب، الذي يخطط لإخراج قوات الجيش الأمريكي من سوريا.  أوضحت إسرائيل أنها تعارض بشدة التمركز الإيراني في سوريا، وأنها ستتخذ كل التدابير اللازمة للعمل ضده. السؤال هو هل سيتدخل الإيرانيون والروس الآن، أو سيتصرفون كما فعلوا في الماضي، مختارين التعرض للتحقير الإسرائيلي ومفضلين التركيز على الموضوع الأساسي وهو إكمال السيطرة على سوريا.

اقرأوا المزيد: 305 كلمة
عرض أقل
طائرة حربية إسرائيلية من طراز F15 ׁׂ(IDF fLICKR)
طائرة حربية إسرائيلية من طراز F15 ׁׂ(IDF fLICKR)

هل يُفضّل سلاح الجو الإسرائيلي المقاتلات القديمة على الجديدة؟

سلاح الجو الإسرائيلي راض عن الطائرات الحربية الأكثر تقدما في العالم، وهي ‏F-35، لأنها تعزز تفوقه الجوي ولكنه لن يتنازل عن طائراته القديمة، F-15، بسبب أفضلياتها العسكرية البارزة.. ماذا سيكون قرار الجيش؟

ليس سرا أن سلاح الجو الإسرائيلي متفوق، وذلك قبل حصوله على طائرات الـ ‏F-35 المتقدمة. لقد قرر شراء 50 طائرة في إطار ثلاث صفقات، بتكلفة نحو 7.2 مليار دولار، وإذا قررت إسرائيل شراء 25 طائرة إضافية، كما هو مخطط، ستكون التكلفة باهظة وستصل إلى نحو عشرة مليارات دولار.

السؤال الذي يُطرح حاليا في سلاح الجو الإسرائيلي هو هل يحتاج الجيش الإسرائيلي إلى كمية كبيرة من الطائرات الحربية المتقدمة من طراز طائرات F35‎‏، وما هو مصير طائرات F35‎‏ القديمة التي عملت إسرائيل على تحديثها عدة مرات في الماضي لملاءمتها مع الحلبة القتالية في المستقبل.

وفق التقارير في صحيفة “هآرتس” في الأيام الأخيرة، على ضابط سلاح الجو الإسرائيلي، عميكام نوركين، اتخاذ قرار فيما إذا سيظل برنامج المشتريات للطائرات المتقدمة من طراز F35 ساري المفعول أم أنه يجب العمل على تحسين الطائرات القديمة من نوع F15 التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي.

طائرة مراوغة من طراز F35‎‏ (IDF)

وتقدر جهات عسكريّة إسرائيلية أن على سلاح الجو أن يحافظ على تفوقه الجوي في الشرق الأوسط القابل للتغيير، وأن يتزود بطائرات حربية قوية من نوع F35. إحدى الصعوبات التي يواجهها سلاح الجو هي سعر الطائرات الباهظ. رغم أن تمويل هذه الطائرات يأتي من المساعدات الأمريكية، إلا أن هذه الخطوة تأتي على حساب شراء معدات أخرى، ومن شأنها أن تؤدي إلى حجز كبير على موارد الأمن الإسرائيلية لسنوات. في الواقع يشكل سلاح الجو القوة الاستراتيجية الإسرائيلية، ولكن يجدر بنا أن نسأل كم من هذه الطائرات الباهظة الثمن (‏F35‎‏) ضروري، متى، وما هي الخيارات البديلة التي يمكن استثمار المساعدات المالية الأمريكية فيها.

حتى الآن وصلت 9 طائرات من نوع F35‎‏. وبما أن طائرات سلاح الجو أصبحت قديمة هناك حاجة لاتخاذ قرار لشراء طائرات أخرى في غضون وقت قصير. تم شراء جزء من الطائرات الحربية المستخدمة في السبعينيات ورغم بعض عمليات التحديث الناجعة التي أجريت عليها، من المتوقع أن تنهي عملها في السنوات القادمة.

هناك اعتبار آخر قد يؤجل شراء طائرات F35 المتطورة والاكتفاء بطائرات F15 وهو الصفات البارزة الخاصة بطائرة F15 وهو قدرتها على “المراوغة”. تشكل المراوغة القدرة على الطيران بحيث لا تستطيع أجهزة رادار العدو الكشف عن الطائرات. ولكن لتستطيع طائرة F-35 التهرب من أجهزة الرادار عليها أن تطير بينما تحمل المتفجرات في بطن الطائرة مما يحد من قدرة حمولتها.

في المقابل، هناك أفضليتان بارزتان تميزان طائرة F15 من الطراز القديم: قدرتها على الطيران أكبر مقارنة بطائرة F35، لا سيّما قدرتها على حمل قذائف أكبر. تكلفة تشغيل طائرة F15 أرخص من طائرة F35، رغم أنه قد تكون تكلفتها أعلى في المستقبل وربما يكون سعرها شبيها بسعر طائرة F-35 في المستقبل.

اقرأوا المزيد: 390 كلمة
عرض أقل
فلسطينيون يرفعون صورة للقائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (AFP)
فلسطينيون يرفعون صورة للقائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (AFP)

كتاب إسرائيلي جديد يكشف.. هكذا تراجعت إسرائيل عن اغتيال عرفات

في كتابه الجديد، يكشف صحفي إسرائيلي عن خطة الموساد لاغتيال ياسر عرفات في عام 1982، ولكنها أحبِطت في اللحظة الأخيرة

في نهاية الشهر، سيصدر كتاب جديد للصحفي الإسرائيلي، رونين بيرغمان، بعنوان “عجّل واقلته” (اختصار لمثل يهودي معروف: القادم لقتلك، عجّل واقتله)، يتحدث عن أهداف كانت على قائمة الاغتيال لإسرائيل. نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” أمس (الثلاثاء) مقطعا من الكتاب الذي يصف كيف أحبط في اللحظة الأخيرة البرنامج لاغتيال ياسر عرفات وهو أحد أكثر المطلوبين لدى إسرائيل.

في تشرين الأول 1982، وفق أقوال بيرغمان، بعد شهر من انتهاء الحرب اللبنانية الأولى، تلقى الموساد معلومات من مصادر في منظمة التحرير الفلسطينية جاء فيها أنه من المتوقع أن يسافر عرفات في اليوم التالي برحلة جوية خاصة من أثينا إلى القاهرة. في أعقاب هذه المعلومات أرسل الموساد عملاء إلى المطار في أثينا للتعرف إلى عرفات والتأكد أنه هو الذي كان من المفترض أن يستقيل الطائرة. مارس وزير الأمن حينذاك، أريئيل شارون، ضغطا على رئيس الأركان آنذاك، رفائيل إيتان، لتنفيذ العملية. كانت طائرتان من طراز F-15 على استعداد للاقلاع من قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي، إلا أن قائد القوات الجوية, اللواء دافيد عبري، أمر بوقف العملية في اللحظة الأخيرة.

وزير الأمن حينذاك، أريئيل شارون, ورئيس الأركان آنذاك، رفائيل إيتان (Credit: IDF)

وفق الوصف في الكتاب، قال اللواء عبري لأحد الطيارين: “يُحظر عليك إطلاق النيران دون موافقتي”. أبلغ عملاء الموساد الذين وصلوا إلى المطار في أثينا الموساد الإسرائيلي أن الحديث يجري عن ياسر عرفات حقا وأنه من المفترض أن يغادر أثينا. وبعد الظهر، أقلعت طائرة عرفات، وعلى الرغم من أن رئيس الأركان أمر اللواء عبري بإطلاق النيران على الطائرة، إلا أنه كانت لدى عبري شكوك حول إذا كان الحديث يجري عن عرفات بالتأكيد. بعد أن أصر الموساد على أن عرفات داخل الطائرة، قال اللواء عبري لرئيس الأركان: “لسنا متأكدين أن عرفات هو الذي داخل الطائرة”.

بعد وقت من إقلاع الطائرات الحربية الإسرائلية، وصلت معلومات إلى قاعدة سلاح الجو أفادت أن عرفات لم يكن في أثينا أبدا. بعد مرور نصف ساعة، وصلت معلومات أخرى إلى الموساد جاء فيها أن أخ ياسر عرفات الصغير، فتحي عرفات، الذي عمل طبيب أطفال, هو الذي كان داخل الطائرة. وفق المعلومات، كان فتحي عرفات داخل الطائرة مع أطفال فلسطينيين، ناجين من مجزرة صبرا وشاتيلا، وهم في طريقهم لتلقي علاج طبي. في هذه المرحلة فهم اللواء عبري أن إحساسه كان صادقا لهذا أمر بإحباط العملية.

اقرأوا المزيد: 335 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

‎القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

كيف رد السياسييون الإسرائيليون على خطاب "يخرب بيتك" لرئيس السلطة، ما الذي حققه نتنياهو في الهند، وماذا صرح المدوّن المسلم أمام ملايين متابعيه؟

19 يناير 2018 | 09:48

نقدم لكم قائمة بالقصص الساخنة والهامة التي نشرناها هذا الأسبوع في موقعنا “المصدر”

ما هي أهداف زيارة نتنياهو إلى الهند؟
وصل رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بداية الأسبوع إلى الهند، ولاقى ترحابا جيدا من رئيس حكومة الهند، نرندرا مودي. تمثل زيارته إلى الهند, التي استمرت ستة أيام, 25 عاما من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. رافق نتنياهو في هذه الزيارة أكثر من 151 رجل أعمال، مبادرون وممثلو شركات، وكان هذا الوفد الخاص بالأعمال التجارية الأكبر الذي يرافق رئيس الحكومة في زيارته إلى دولة أجنبية، وذلك في ضوء قرار الحكومة الإسرائيلية قبل نصف سنة استثمار 70 مليون دولار حتى عام 2020 لتعزيز العلاقات مع الهند في عدد من المجالات. تهدف زيارة نتنياهو إلى تحقيق قفزة نوعية في العلاقات التجارية بين إسرائيل والهند، لهذا وقع البلدين في إطارها على اتفاقيات تجارة في مجالات الغاز والنفط، الطاقة، الطيران، السايبر، وغيرها.

رئيس الحكومة نتنياهو مع رئيس حكومة الهند, مودي (GPO / Avi Ohayon)

كيف رد الإسرائيليون على خطاب “يخرب بيتك”؟
أثار الخطاب الاستثنائي لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، هذا الأسبوع، في رام الله العديد من ردود الفعل بين السياسيين الإسرائيليين، سواء في المعكسر اليساري أو اليميني. قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، “يشكل هذا الخطاب تدميرا لسياسة أبو مازن، إشارة على فقدانه السيطرة، خسارة دعم العالم العربي المعتدل، وتنازلا عن المفاوضات”؛ قال وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان ردا على الخطاب: “عندما يختار أبو مازن سياسة التحريض ضد إسرائيل والتراث اليهودي بدلا من الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية يحطم كل الاحتمالات لصنع السلام”؛ وقالت عضوة الكنيست، تسيبي ليفني، من حزب المعارضة “المعسكر الصهيوني”، التي شغلت منصب رئيسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين في عام 2007: “أبو مازن يتنازل عن الدولة الفلسطينية، ولكننا لا نتنازل عن دولة ذات أغلبية يهودية قاطعة وحدود تفصلها عن الفلسطينيين. علينا أن نسعى إلى تحقيق هذا الهدف، مع الفلسطينيين أو دونهم”.

هاشتاغ #يخرب_بيت_ترامب في مواقع التواصل الاجتماعي

نجم النت المسلم يفاجئ متابعيه: “اكتشفت أنني يهودي‎”‎
قرر نصير ياسين، نجم النت العربي – الإسرائيلي المشهور والملقب بـ “Nas Daily”، إنجاز فحص DNA لمعرفة أصوله الوراثية. كشف ياسين عن النتائج المفاجئة أمام ملايين متابعيه في الفيس بوك، ورفع مقطع فيديو أعلن فيه أن: “%1 من ال-DNA لديّ يعود إلى أصل يهودي أوروبي”. وقال أيضا في مقطع فيديو نشره هذا الأسبوع “تفاجأت عندما حصلت على الإجابة”. “يتوقع الكثيرون من المسلمين أو الفلسطينيين ألا يحبوا اليهود، ولكن هذا غير ممكن، لأن هذا يتطلب مني ألا أحب نفسي، رغم أن أحبي نفسي!”، قال ياسين.

نجم النت نصير ياسين (Instagram / nasdaily)

امرأة تصنع تاريخا في سلاح الجو الإسرائيلي
صنعت ضابطة “ط” تاريخا بعد تعيينها المرأة الأولى لشغل منصب قائدة سرب طائرات في سلاح الجو الإسرائيلي. المُقدمة “ط” عمرها ‏35‏ عاما وتعيش في مركز البلاد، متزوجة لقائد طيران يعمل في سلاح الجو وأم لولدين. ستنضم “ط” إلى امرأتين أخريتين عُينتا مؤخرا لشغل مناصب رفيعة جدا في سلاح الجو الإسرائيلي. في إطار عملها، ستهتم “ط” بتركيز النشاطات العملياتية في الثكنة التي تخدم فيها، وبعمل مجال الدفاع البري في الثكنة. أعرب الكثير من متصفّحي شبكات التواصل الاجتماعي عن انتقادهم لأن “ط” تظهر في كل صورها مع أولادها، خلافا لقائدي الطائرات، الذين ينشرون صورا غالبا مع خلفية حربية. وأثار عضو الكنيست، بتسلئيل سموتريتش من حزب “البيت اليهودي”, غضبا أيضا عندما انتقد دمج النساء في وظائف ذكورية وعدم التمييز بين النساء والرجال في الجيش.

قائدة الطيران “ط” (Credit: IDF)

خليج إيلات من أجمل الخلجان في العالم
هذا الأسبوع، انضم خليج مدينة إيلات الجنوبية إلى القائمة العريقة لنادي “الخلجان الأجمل في العالم” التي تتضمن 40 جليجا من 25 دولة. خليج إيلات هو أول خليج يمثل إسرائيل في نادي الخلجان وقد حظي باعتراف عالمي، لهذا بدأ يعزز مكانة إسرائيل السياحية بصفته الأجمل في العالم. يصل طول شاطئ خليج إيلات إلى نحو 14 كيلومترا ويشمل الشواطئ الرائعة، مواقع الغوص, نشاطات الرياضة المائية، محمية من المرجان، وتُجرى فيه أنشطة في مجالي البحث والتطوير الخاصة بالبيولوجيا البحرية. تمتد الشعاب المرجانية في إيلات على مساحة 1.200 متر على طول الساحل، وهي معروفة كمحمية طبيعية تضم أكثر من 270 نوعا من المرجان.

سائحة تتنزه مع كلبتها في شاطئ إيلات (Flash90/Yossi Zamir)
اقرأوا المزيد: 592 كلمة
عرض أقل
قائدة الطيران "ط" (Credit: IDF)
قائدة الطيران "ط" (Credit: IDF)

امرأة تصنع التاريخ في سلاح الجو الإسرائيلي

صنعت ضابطة في سلاح الجو الإسرائيلي التاريخ بعد تعيينها قائدة سرب طائرات في السلاح.. ستشغل المنصب إلى جانب وظيفتها أم لولدين

عين قائد سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء عميكام نوركين، أمس (الثلاثاء) المقدمة ط. التي تعمل قائدة رائدة في النقل الحربي رائدة في سلاح الجو الإسرائيلي، في منصب قائدة سرب طائرات. ستكون القائدة “ط” المرأة الأولى التي تشغل هذا المنصب وتترقى لرتبة عالية في سلاح الجو الإسرائيلي. في إطار عملها، ستهتم ط. بتركيز النشاطات العملياتية في ثكنة “حتسور” حيث تخدم، وبالدفاع البري الخاص بالثكنة.

المُقدمة “ط” عمرها ‏35‏ عاما وتعيش في مركز البلاد، متزوجة لقائد طيران يعمل في سلاح الجو وأم لولدين. ستنضم “ط” إلى امرأتين أخريتين عُينتا مؤخرا لشغل مناصب رفيعة جدا في سلاح الجو الإسرائيلي: عُينت قائدة توجيه حربي لشغل منصب نائبة ضابط الطائرات الحربية، وعُينت قائدة طيران نقل أخرى تمر اليوم دورة ضباط طائرات حربية في منصب رفيع أيضا. تأتي هذه التعيينات كجزء من التغيير الملحوظ في السنوات الأخيرة لدفع النساء قدما وتشجيعهن على شغل مناصب هامة في سلاح الجو.

كما هي الحال في كل التعيينات الجديدة، لم تتأخر ردود الفعل هذه المرة أيضا. أشار الكثير من المتصفحين إلى عدم المساواة الجندرية معربين عن انتقادهم أن “ط” تظهر في كل صورها مع أولادها، خلافا لقائدي الطائرات، الذين ينشرون صورا غالبا مع خلفية حربية. غرد أحد المتصفحين في تويتر: “يشير اختيار الصور التي نُشرت في وسائل الإعلام أن ما زال هناك الكثير للقيام به. ففي حين يظهر الضباط في الصور وخلفهم طائرات حربية وخوذات على رؤوسهم، تلتقط الضابطات صورا مع أولادهن”.

قائدة الطيران “ط” (Credit: IDF)

في غضون ذلك، أعرب عضو البرلمان، بتسلئيل سموتريتش من حزب “البيت اليهودي”، عن احتجاجه في مقابلة معه عن التعمية في التمييز بين النساء والرجال في الجيش قائلا: “أتحفظ من الحملة الدعائية التي تدور حول الضابطة – هناك عدد قليل من قائدات الطائرات، وهكذا سيظل. بشكل عام النساء أقل قوة من الرجال”. أثارت أقوال سموتريتش ردود فعل كثيرة، مثلا، قالت عضوة الكنيست، تامار زاندبرغ، من حزب ميرتس: “الجمهور الإسرائيلي قوي جدا وسيواصل كفاحه ضد الظواهر المتطرفة مثل مكافحة هؤلاء الذين يعارضون الخدمة المشتركة ويشجعون تهميش النساء”.

ناشد أمس الحاخام شلومو أفينار، أحد كبار الحاخامات اليهود، عدم التجنّد للجيش حتى إقامة وحدات منفردة يخدم فيها الرجال والنساء. في المقال الذي وردت فيه أسئلة وأجوبة ونُشر في الموقع المتدين “كيبا”, كتب أفينار أن التجند للجيش هو عمل جدير، ولكن يجب “اتباع وصايا التوراة وعلى النساء والرجال أن يبتعدوا عن بعضهم كثيرا”.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 356 كلمة
عرض أقل
سلاح الجو الإسرائيلي (IDF Flickr)
سلاح الجو الإسرائيلي (IDF Flickr)

عدد قليل من المجندات الإسرائيليات ينهين دورة الطيران

ما زال عدد النساء الإسرائيليات اللواتي ينهين دورة الطيران الخاصة بسلاح الجو الإسرائيلي ضئيلا لأن الكثير منهن يغادر الدورة قبل انتهائها بسبب الصعوبات الكثيرة

ستنهي قائدة طيران واحدة فقط دورة الطيران المرموقة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في الأسبوع القادم.

وأنهت الدورة السابقة امرأتان فقط، على الرغم من الجهود الهائلة التي بذلها سلاح الجو الإسرائيلي لزيادة عدد الجنديات اللواتي يلتحقن بدورة الطيران ولتوفير الظروف المثلى لنجاحهن دون التأثير على مستوى الطيران والعمليات الجوية.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، صباح اليوم (الثلاثاء) أنه منذ صدور قرار المحكمة العليا، لإدراج النساء في سلاح الجو الإسرائيلي لتعزيز تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء في دورة الطيران في عام 1995، لم ينهِ أكثر من 49 امرأة بنجاح دورة قيادة الطائرات.

وفقا للتقرير، فإن نسبة كبيرة من الجنديات الشابات اللاتي تقدمن لامتحانات القبول تنازلن عن الانضمام إلى الدورة في وقت مبكّر، فشلت الجنديات الأخريات في امتحانات القبول، وهناك جنديات لم ينجحن في الدورة نفسها، التي تستمر ثلاث سنوات متتالية.

تؤهل دورة الطيران التابعة لسلاح الجو، القوات الجوية لمواقع الطيران – قائدو طائرات حربية، قائدو طائرات نقل، قائدو مروحيّات، وموظفون إضافيون: موظف ملاحة حربية وملاحة النقل.

وتعد الدورة إحدى الدورات العريقة في الجيش الإسرائيلي، وتستغرق ثلاث سنوات، وتُجرى غالبا في مدرسة للطيران في ثكنة “حتسريم” بالقرب من بئر السبع في الجنوب وينهي ما معدله مشارك واحد من بين 14 مشارك في دورة الطيران بنجاح.

اقرأوا المزيد: 186 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

عارضة أزياء إسرائيلية تكشف عن التحرشات الجسنية التي تعرضت لها، إسرائيل تهاجم سوريا ثانية، وتساؤلات تطرح لمعرفة السبب وراء رغبة نائبة الكنيست الإسرائيلية في تفكيك الأسرة التقليدية

20 أكتوبر 2017 | 09:20

نقدم لكم هذا الأسبوع أيضًا كل القصص الساخنة من إسرائيل والمنطقة، بـ 5 صور:

عارضة أزياء إسرائيلية: “تعرضت لاغتصاب لا مرة واحدة، ولا اثنتَين، ولا ثلاثًة”

معيان كيريت (MKeret/Instagram)
معيان كيريت (MKeret/Instagram)

في إطار حملة تسويقية عالمية لرفع الوعي حول المضايقات والتحرشات الجنسية التي بدأت بعد الكشف عن قضية مُنتج الأفلام الهوليوودي، هارفي واينستين، تصدر الموضوع العناوين في إسرائيل. رفع عشرات بل مئات الإسرائيليين منشورات في الفيس بوك مع الهاشتاج #Metoo، متحدثين عن قصصهم الشخصية ذات الطابع الجنسي التي تعرضوا لها قسرا.

إحدى الحالات الجريئة وذات التأثير الأكبر هي قصة عارضة أزياء إسرائيلية سابقا، تدعى معيان كيريت، كانت قد هزت العالم بعد أن كشفت فيها عن التحرشات الجنسية والاغتصابات التي تعرضت لها كثيرا، وحدثت حالتين منها في صغرها.

عضوة الكنيست الإسرائيلية التي تقترح تفكيك العائلة التقليدية

عضوة الكنيست ميراف ميخائيلي من حزب العمل (Flash90/Moshe Shai)
عضوة الكنيست ميراف ميخائيلي من حزب العمل (Flash90/Moshe Shai)

تُعرف عضوة الكنيست، ميراف ميخائيلي، من حزب العمل، بصفتها نسوية إسرائيلية تناضل من أجل المساواة في الحقوق والدفاع عن الأطفال. وهي تعارض بحزم مصطلح الزواج في عصرنا المتقدم وتصرح أحيانا بشكل لاذع وغير مسبوق ضد السيطرة الذكورية.

ولكن في هذه المرة، ما أثار غضبا في الحلقات اليمينة الإسرائيلية المحافظة هو المقابلة التي أجرتها للتلفزيون النمساوي وادعت فيها أن العائلة التقليدية تهدم حياة طفل من بين كل خمسة أطفال، موضحة أنه من الأفضل أن تحدد الدولة من هم الوالدون الملائمون ومدعية أنه من الأفضل أن يتربى الأطفال في عائلة تتضمن أشخاصا إضافة إلى الوالد والوالدة.

اليهودية التي قد تنقذ إسرائيل في اليونسكو

أودري أزولاي (AFP / STEPHANE DE SAKUTIN)
أودري أزولاي (AFP / STEPHANE DE SAKUTIN)

اختارت لجنة إدارة اليونسكو، وهي منظمة التربية والعلم والثقافة، هذا الأسبوع، السياسية اليهودية الفرنسية، أودري أزولاي، التي شغلت في الماضي منصب وزيرة الثقافة الفرنسية ومستشارة الرئيس فرانسوا هولاند، لتشغل منصب مدير عامّ المنظمة.

أزولاي هي ابنة مستشار الملك المغربي، أندري أزولاي. جاء اختيارها في ظل إعلان الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عن انسحابهما من المنظمة. في حال تم اختيارها من قبل اللجنة العامة المؤلفة من الدول الأعضاء في اليونسكو وعددها 195 عضوا، التي ستجتمع في الشهر القادم، ستبدأ بشغل منصبها بتاريخ 10 تشرين الثاني، وستكون المرأة الثانية التي تشغل هذا المنصب.

وفي حديثها مع وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت أزولاي: “بعد المصادقة على اختياري، أول ما سأقوم به هو العمل على إعادة مصداقية المنظمة وثقة الدول الأعضاء..”، قاصدة الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لانسحابهما من اليونسكو، بعد أن تلقت المنظمة عددا من القرارات المعادية لإسرائيل.

لاعب الجودو، أوري ساسون، لن يشارك في مباراة الجودة في أبو ظبي وهو يرتدي زيا يحمل شعارات إسرائيل

لاعب الجودو الإسرائيلي، أوري ساسون، الحائز على ميدالية برونزية في أولمبياد ريو (AFP)
لاعب الجودو الإسرائيلي، أوري ساسون، الحائز على ميدالية برونزية في أولمبياد ريو (AFP)

بعد مرور نحو أسبوع ونصف، من المتوقع أن يُجرى دوري الجودو العريق العالمي في عاصمة الإمارات العربية، أبو ظبي، وكما هي الحال في كل مباراة عالمية تُجرى في دولة عربية هذه المرة أيضا من المتوقع ألا يشارك اللاعبون الإسرائيليون وهم يرفعون شعارات دولة إسرائيل.

وقد أقرت اللجنة المنظمة للمباراة في أبو ظبي أن يشارك الرياضيون الإسرائيليون في الدوري دون أن يرفعوا شعارات وطنية إسرائيلية. أرسلت وزيرة الرياضة والثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، رسالة لاذعة إلى رئيس اتحاد الجودو العالمي طالبة إلغاء القرار.

الجيش الإسرائيلي يهاجم سوريا ثانية والإيرانيون يهددون

طائرات سلاح الجو في مناورة مشتركة مع سلاح الجو الأمريكي (IDF)
طائرات سلاح الجو في مناورة مشتركة مع سلاح الجو الأمريكي (IDF)

رد الجيش السوري بشدة على الهجوم الإسرائيلي ضد بطاريات الصواريخ السورية المضادة للطيران والذي نُفذ في بداية الأسبوع (الإثنين) موضحا أنه ستكون لهذا الهجوم تأثيرات.

كما ذُكر آنفًا، هاجم سلاح الجو يوم الإثنين الماضي بطارية صواريخ أرض جو تابعة للجيش السوري. تعطلت البطاريات عن العمل مؤقتا في أعقاب الهجوم الذي شنه سلاح الجو الإسرائيلي. جاء الهجوم بعد أن أطلق الجيش السوري صاروخا محاولة منه التعرض لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي التي حلقت في سماء لبنان.

وسارع الإيرانيون للرد أيضا. التقى رئيس أركان الجيش الإيراني، الجنرال محمد بكيري، في دمشق مع رؤساء الجيش السوري مهاجما إسرائيل وقائلا: “لا يُعقل أن تهاجم إسرائيل سوريا متى ترغب في ذلك”، قال في حديثه عن الهجوم الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 556 كلمة
عرض أقل