سكارليت جوهانسون

الممثلة الأمريكية اليهودية سكارليت جوهانسون (لقطة شاشة)
الممثلة الأمريكية اليهودية سكارليت جوهانسون (لقطة شاشة)

ما هو السر الذي كشفته نجمة هوليوود اليهودية عن عائلتها؟

كشفت الممثلة المشهورة سكارليت جوهانسون سرا عمره ثلاثة أجيال عن عائلتها واعترفت قائلة: "لم أتوقع أنه حدث. لا أستطيع أن أتخيل هذه الأعمال الفظيعة"

29 أكتوبر 2017 | 10:41

“لا أستطيع أن أتخيل هذه الأعمال الفظيعة”، قالت النجمة الهوليوودية اليهودية، سكارليت جوهانسون، باكية بعد أن عرفت أن جزءا من أقاربها مات في الهولوكوست.

في البرنامج التلفزيوني الأمريكي “Finding your roots”، الذي يحاول معرفة شجرة العائلة للمشاهير الأمريكيين، بما في ذلك التعرف إلى قصص عائلية مفاجئة، قُدّم في البرنامج لجوهانسون توثيق حول وفاة أقربائها الذين بقيوا في بولندا بعد أن هرب جدها إلى أمريكيا قبل الحرب العالمية الثانية. يستند هذا التوثيق إلى معلومات من متحف “ياد فاشيم” الذي يوثق تاريخ الشعب اليهودي أثناء الهولوكوست.

https://www.youtube.com/watch?v=-6qWtB2FGOc

قرأت جوهانسون أسماء وتواريخ وفاة أقربهائها الذين قُتلوا – أخ جدها، ابنه وابنته، وبعدها لم تنجح في التوقف عن ذرف دموعها. “تعهدت ألا أبكي، ولكن يصعب علي أن أتمالك نفسي”، قالت لمقدّم البرنامج. “أشعر أني علاقتي بعائلتي ليست كافية من هذه الناحية. لم أتوقع ان ذلك حدث”.

والدة جوهانسون يهودية، ووالدها مسيحي. قالت في مقابلات سابقة معها إن عائلتها كانت تحتفل في صغرها بأيام السبت والأعياد اليهودية، وإنها تعرف بعض الكلمات باللغة اليديشية وهي لغة اليهود من أوروبا الشرقية.

اقرأوا المزيد: 160 كلمة
عرض أقل
/صنع سودا ستريم في إسرائيل (Flash90/Nati Shohat)
/صنع سودا ستريم في إسرائيل (Flash90/Nati Shohat)

“هذا المُنتج مُصنّع على يد يهود وعرب”

شركة سودا ستريم، التي تعمل في 45 دولة حول العالم، ترفق علم إسرائيل بعلب كافة منتجاتها

قررت شركة سودا ستريم (‏Soda Stream‏) العالميّة إرفاق علم إسرائيل بكافة منتجاتها المُسوّقة في 45 سوقا عالميا. إضافة إلى صورة العلم الإسرائيلي تظهر الكتابة “‏This product is produced By Arabs and Jews Working Side By Side in Peace and Harmony ‎‏” (هذا المُنتج مُصنّع على يد يهود وعرب يعملون معا في ظل التعايش والسلام).

سودا ستريم
سودا ستريم

كما هو معروف فإن سودا ستريم هي الشركة الأولى في إسرائيل التي تتخذ خطوة كهذه، رغم أنها تخاطر فيها.

مدير عام سودا ستريم العالميّة: “الصناعة الإسرائيلية هي رمز المبادرة، الحداثة، والتكنولوجية. كمجتمَع إسرائيلي فخور، حرصنا دائما على الحفاظ على الهوية الإسرائيلية من خلال بروفيل مرتفع، حتى إذا تطلب هذا منا العمل ضد الاتحاد الأوروبي والإرهاب الاقتصادي لحركة بي دي إس (BDS- حركة مقاطعة إسرائيل)”.

سكارليت جوهانسون (صورة: Soda-Stream)
سكارليت جوهانسون (صورة: Soda-Stream)

حظيت سودا ستريم بشهرة واسعة الانتشار بفضل نضالها المستمر ضد المقاطعة وضد نشطاء حركة بي دي إس. من بين الأحداث البارزة، هناك قضية المقاطعة ضد الممثلة سكارليت جوهانسون في عام 2014، عندما مثلت الشركة دوليا. كما هو معلوم، اختارت جوهانسون دعم سودا ستريم مدعية أن تشغيل نحو 500 عامل فلسطيني إضافة إلى زملائهم الإسرائيليين من خلال المساواة والتعايش يشكل نموذجا مميزا من الأمل والسلام في الشرق الأوسط.

في السنوات الماضية، تعرضت سودا ستريم إلى احتجاجات تطالب المستهلكين بمقاطعة منتجاتها لأن أحد مصانعها يعمل وراء الخط الأخضر. في عام 2015، نقلت الشركة عملها إلى المصنع الجديد بالقرب من المدينة البدوية رهط – وهكذا توقفت عن عملها خارج الخط الأخضر.

اقرأوا المزيد: 222 كلمة
عرض أقل
جوليان مور تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة (AFP)
جوليان مور تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة (AFP)

أوسكار 2015: مرتديات الملابس الأفضل والأسوأ على السجادة الحمراء

جينيفر لوبيز تثير الإعجاب بفستان يفوق التوقعات، كيت بلانشيت تنجح في أن تبدو كلاسيكية مملّة، وماذا كانت تعتقد سكارليت جوهانسون عندما ارتدت الثوب الأخضر؟

بعد أشهر من الاستعدادات والمراسم التمهيدية، أجري أمس حفل السجادة الحمراء الأكبر في هذا العام: وهو حفل جوائز الأوسكار. في الحقيقة، فإنّ آمالنا مخيّبة قليلا. رغم الجهود الكبيرة من قبل المسؤولين، فقد شهدنا الكثير من الفساتين المملّة والأخطاء غير الجميلة تحديدًا من قبل النجمات اللواتي عادة ما يعرفن كيف يرتدين الملابس بشكل جدّي على السجّادة الحمراء.

من السهل السخرية من الأزياء المبالغ بها، الصور الظلّية المهيبة، الأجسام الضئيلة والتوهّج الواضح، ولكن آلاف الساعات من العمل وعشرات الخيّاطين الذين وقفوا خلف كل فستان وآخر تثبت أنّ الأزياء الراقية (Haute Couture) رغم ذلك لم تزل من العالم.

وكما في كل عالم، وفق التقاليد، أمامكم اختيار هيئة التحرير للفساتين الأجمل والأكثر إملالا في تلك الليلة:

جينيفر لوبيز

جينيفر لوبيز (AFP)
جينيفر لوبيز (AFP)

كان واضحا جدا: أظهرت لوبيز دون اعتذار ثروة في فستان Elie Saab‏، المصمّم ذي الأصول اللبنانية. تحليلات أميرية للفساتين التي تفوق التوقعات، كتلك التي كانت طويلة ومعقّدة والتي كادت أن تسقط عندما خرجت من المسرح بعد أن قدّمت جائزة الأزياء لفيلم “فندق بودابست”. ولا يزال فستان اللؤلؤ والترتر المذهّب يبدو متكاملا، مع خط العنق الناجح والذي كشف الكثير جدّا.

ناعومي واتس

ناعومي واتس (AFP)
ناعومي واتس (AFP)

تلك الممثّلة الجميلة (47) نجحت في الخداع للوهلة الأولى. كانت ردّة فعلنا شبه الفورية على الفستان هي: “ماذا ارتديت للأوسكار الكبير؟”. صحيح، للوهلة الأولى يذكّرنا فستان ناعومي واتس “منزل مقدسي أصيل من الطوب”، ولكن من ينظر من قريب يفهم الرداء الخشن الذي اشتمل على صبغة رمادية معدنية، الجزء العلوي بقصّة المريلة وحمّالة صدر ستربلس سوداء. بدت واتس رائعة، جذابة ودائمة الشباب.

داكوتا جونسون

داكوتا جونسون (AFP)
داكوتا جونسون (AFP)

أن ترتدي فستانا مع حزام كتف مرصّع بالجواهر على شكل حبل مربوط وأنت تتألّقين في الفيلم الأكثر جنسيّة واستفزازية في هذا العام “خمسون ظلّا للرمادي”، فهذا يعني الكثير جدّا بخصوص تفضيلاتك الجنسية. ولكن لحسن حظّ جونسون، فعلى المستوى الجمالي يعمل ذلك بشكل جيّد. ترقّي الجواهر فستانا أحمر بسيطا واختيار السِّوار المصاحب للرداء بدلا من سلسلة تسرق التركيز من الكتف هو اختيار ذكيّ ودقيق. نجح الفستان في إثارة الأمواج، ولكن قليلا فقط.

كيت بلانشيت

كيت بلانشيت (AFP)
كيت بلانشيت (AFP)

مخيّبة للآمال، مملّة. غالبا، ما نحبّ جدّا أسلوب الممثّلة الأسترالية كيت بلانشيت وننتظر دائما أن نرى أي مظهر أصيل سوف تسير فيه على السجّادة الحمراء. هذه المرة تحديدا، في حفلة الأوسكار الكبير، خيّبت الآمال مع فستان مملّ من دار الأزياء ‏Maison Martin Margiela‏، وسلسلة لم تكن ملائمة تماما. توقّعنا منها أكثر من ذلك.

نيكول كيدمان

نيكول كيدمان (AFP)
نيكول كيدمان (AFP)

لم تنجح في إثارة الإعجاب مع فستانها من بيت لويس فيتون الذي ارتدته: كان الفستان ضيّقا، مع ترتر أصفر، تم وضع حزام أحمر على الخصر مع حقيبة مربّعة فضّية، وبدت شاحبة، لامعة وبائسة. كان الرداء كله متعبا ومرهقا، لم نحبّه.

سكارليت جوهانسون

سكارليت جوهانسون (AFP)
سكارليت جوهانسون (AFP)

يبدو أن سكارليت جوهانسون هي الأجمل من بين نساء هوليوود، ولكن لسبب ما تصرّ على ارتداء الملابس بشكل رهيب وفظيع. يمكننا على الأقل أن نقول إنّها كانت دائما وفية لأسلوبها الشخصي، الذي يمكن تعريفه بكلمة واحدة: “عمّتي”. ليس الحديث عن فستان رهيب وهو يناسب أيضًا جسمها أكثر من اختيارات سابقة، ولكن اللون لا يلائمها إطلاقا وقلادتها تأخذ المظهر كله باتجاه الملابس التنكّرية.

اقرأوا المزيد: 456 كلمة
عرض أقل
عاصفة سودا ستريم (صورة: TIP)
عاصفة سودا ستريم (صورة: TIP)

حصاد العام 2014 بالصور

صورة لكل شهر: الأحداث العالقة في الذاكرة والتي كانت أهم أحداث هذا العام، بالصور

كان العام 2014 عام تغيّرات وأحداث كثيرة – انتُخب في مصر رئيس جديد، الفلسطينيون نجحوا بتحقيق المصالحة، وأيضًا تفكيكها، وظهرت في العراق قوة جديدة مُهددة: داعش. هذه هي مجموعة صور الأحداث العالقة في الذاكرة والتي كانت أهم ما حدث في هذا العام:

كانون الثاني – وفاة أرئيل شارون

إن أهم الأحداث التي سُجلت في شهر كانون الثاني في إسرائيل عام 2014، ودون أدنى شك، هي جنازة رئيس الحكومة الأسبق أرئيل شارون. تُوفيّ شارون في المُستشفى بعد ثمان سنوات من دخوله في حالة غيبوبة تامة، على إثر جلطة دماغية، بينما كان يشغل مهام منصبه. اعتُبر شارون قائدًا عسكريًا فذًا وذلك نتيجة مُشاركته في حرب يوم الغفران. إلا أن العالم العربي كان يكن لشارون الكثير من الكراهية، تحديدًا بعد حرب لبنان، التي شغل خلالها منصب وزير الدفاع. بينما أُقيمت له في إسرائيل جنازة كبيرة ومحترمة، تم توزيع الحلويات في أراضي السلطة الفلسطينية ولبنان احتفالاً بموته.

أريئيل شارون عام 1973ظن 2003 وجنازته عام 2014 (صور: GPO, Flash90)
أريئيل شارون عام 1973ظن 2003 وجنازته عام 2014 (صور: GPO, Flash90)

شباط – عاصفة سودا ستريم

خذوا الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني وأضيفوا له عارضة أزياء – ممثلة مشهورة، وستحصلون على حدث هام لن يتوقف الحديث عنه. هذا تمامًا ما حدث في شهر شباط، عندما تجندت سكارلت جوهانسون للعمل لصالح شركة سودا ستريم الإسرائيلية، التي تُمثلها، ورفضت رفضًا قاطعًا مقاطعة المُنتج، على الرغم من أن بعض أجزاء تلك السلعة يتم تصنيعها في مستوطنات في الضفة الغربية. وتعرضت جوهانسون، كما هو مُتوقع، للشجب والانتقاد على مواقع التواصل الاجتماعي من جهة، ومن جهة أخرى نالت الدعم والتشجيع. ولكن، لا شك أن من استفادت من كل هذه الحملة هي شركة سودا ستريم ذاتها التي احتلت عناوين الصحف.

عاصفة سودا ستريم (صورة: TIP)
عاصفة سودا ستريم (صورة: TIP)

آذار – الكشف عن سفينة الأسلحة وهي بطريقها من إيران إلى غزة

فتجمع في شهر آذار، في ميناء إيلات، عشرات المراسلين الصحفيين الأجانب والدبلوماسيين من كل العالم، للوقوف على الإنجاز العظيم الذي حققه الجيش الإسرائيلي – ضبط سفينة أسلحة سرية، تحمل عشرات الصواريخ من نوع M302 سورية الصنع، الكثير من الذخيرة، وأكياس إسمنت تم تصنيعها في إيران، كانت بطريقها إلى غزة، عن طريق ميناء السودان ومن هناك عن طريق سيناء على ما يبدو. لم يكن الإنجاز الكبير الذي حققه الجيش الإسرائيلي هو منع وصول السلاح إلى غزة فحسب، الأمر الذي اتضح بأنه كان مصيريًا في وقت القتال، بل أيضًا الإنجاز على المستوى الإعلامي، حيث تم الكشف عن العلاقة بين إيران وحماس.

صواريخ وذخيرة وجدت في السفينة الإيرانية (IDF)
صواريخ وذخيرة وجدت في السفينة الإيرانية (IDF)

نيسان احتفالات مبكرة: مصالحة بين فتح وحماس

بتاريخ 23.4.2014، بدا كأن الصراع الفلسطيني الداخلي، قد وصل إلى نهايته. تم ضم تنظيمي حماس والجهاد الإسلامي إلى مُنظمة التحرير الفلسطينية، وتم الاتفاق على أن حكومة الوحدة ستتشكل بالتوافق خلال خمسة أسابيع، وأن الانتخابات الرئاسية ستتم بعد نصف عام من ذلك، على أكثر تقدير. خرجت حشود الجماهير في غزة والضفة الغربية للاحتفال بوحدة الشعب الموعودة، تم رفع أعلام فتح الصفراء إلى جانب أعلام حماس الخضراء، وكانت البهجة كبيرة. إلا أنه اتضح لاحقًا أن تلك الاحتفالات جاءت باكرة. كادت مفاوضات الحكومة الموحّدة تنفّض بسبب الخلافات على وزارة الأسرى، ولكن، حتى بعد أن أدت الحكومة يمين الولاء، بعد أكثر من شهر، بقي أداؤها قاصرًا. تم تجميد رواتب موظفي غزة، عادت حرب الصيف في غزة لتُشتت الأوراق من جديد، وساءت الأمور في شهر تشرين الثاني لدرجة أنه تم اتهام حركة فتح بالقيام بسلسلة تفجيرات طالت بيوت قادة حماس في القطاع. اليوم، عندما عاد عباس ليتصرف بشكل أُحادي في أروقة الأمم المتحدة، وتقوم حماس باستعراضات قوة في غزة،  تبدو المصالحة وكأنها حلم صعب المنال.‎

احتفالات المصالحة في غزة (AFP)
احتفالات المصالحة في غزة (AFP)

أيار – البابا في الديار المُقدسة

تابع العالم المسيحي باهتمام بالغ زيارة البابا فرانسيس إلى إسرائيل وفلسطين، الأرض التي وُلد وصُلب السيد المسيح فيها. زار البابا، الذي تمكن في فترة قصيرة من شغله لمنصبه من إحداث انقلابات بسيطة في العالم المسيحي (مثل تصريحاته المتعلقة بالتمييز ضد الأزواج المثليين وكذلك  الانفجار الكبير)، الأماكن المُقدسة للديانات السماوية الثلاث. هذه الصورة المميّزة التُقطت أثناء تواجده في حائط البُراق وهو أحد الأماكن المقدسة لدى اليهود والموجود عند أطراف باحة الأقصى.

قداسة البابا فرنسيس الأول أمام حائط المبكى (Flash90/Kobi Gideon)
قداسة البابا فرنسيس الأول أمام حائط المبكى (Flash90/Kobi Gideon)

 حزيران – عبد الفتّاح السيسي يؤدي القسم كرئيس لمصر

بدا، بعد ثلاث سنوات من الثورات في مصر، أن عصر الاستقرار جاء أخيرًا. أدى المشير عبد الفتّاح السيسي، الذي كان على رأس قيادة الجيش المصري وأطاح قبل عام من ذلك بالرئيس السابق عبد الفتاح السيسي، اليمين كرئيس لجمهورية مصر. بعد أن حظي بأكبر عدد أصوات في الانتخابات. بدأ السيسي منذ ذلك الوقت بضرب أعضاء جماعة الإخوان المُسلمين في مصر، وكذلك حماس في غزة، بيد من حديد. عمل، بالمقابل، على تقوية العلاقات مع دول مثل قطر والسعودية، ويبدو أنه بالطريق الصحيحة ليعيد لمصر مكانتها الهامة في العالم العربي.

عبد الفتّاح السيسي يؤدي القسم كرئيس لمصر (AFP)
عبد الفتّاح السيسي يؤدي القسم كرئيس لمصر (AFP)

تموز – ألمانيا تفوز بالمونديال

يبدو الأمر وكأنه حدث منذ مدة طويلة، ولكن، في بداية الصيف كانت الأمور لا تزال مُبهجة، كان الجميع يجلسون في المقاهي ويتابعون المونديال ويحتفون بمهرجان كرة القدم الأهم الذي يُقام كل أربع سنوات. فاز المُنتخب الألماني، بعد شهر من المباريات المتوترة المليئة بالمفاجآت، على المُنتخب الأرجنتيني المحبوب وأصبح بطل العالم بكرة القدم.

ألمانيا تفوز كاس العالم (AFP)
ألمانيا تفوز كاس العالم (AFP)

آب – الحرب في غزة

كان الصيف الأخير في فلسطين وإسرائيل، مرة أُخرى، صيفًا داميًا. أدخلت صواريخ، تم إطلاقها من قطاع غزة باتجاه إسرائيل ووصلت إلى وسط إسرائيل وحتى إلى شمالها، دولة كاملة إلى الملاجئ وكردٍ على ذلك قامت طائرات إسرائيلية بتفجير أحياء في غزة. وتحوّل هذا الصيف من صيف كرة قدم وبهجة إلى صيف خوف وكره، وانتهى ذلك فقط مع وقف إطلاق النار في 26 آب.

إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية من داخل مدينة غزة خلال حرب غزة (AFP)
إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية من داخل مدينة غزة خلال حرب غزة (AFP)

أيلول – تحالف ضد داعش

كانت هذه السنة سنة “تنظيم الدولة الإسلامية” دون أدنى شك. في هذه السنة أعلن زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، عن انشقاقه عن القاعدة، ومنذ شهر حزيران، عندما احتل التنظيم الموصل، بدأ بحملة احتلالات ناجحة، الأمر الذي جعله يسيطر على كافة أرجاء شمال العراق ومناطق شاسعة من سوريا. تم في شهر آب عرض أول فيديو مُرعب من إنتاج داعش والذي أظهر عملية قطع رأس الصحفي الإسرائيلي جيمس فولي. هز هذا الفيديو العالم بأكمله ولحقت به مقاطع فيديو أخرى مُشابهة وتحوّلت تلك الطريقة إلى الطريقة الإعلامية الأنجح بالنسبة للتنظيم. أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في شهر أيلول عن تشكيل التحالف ضد التنظيم، ونجح بمساعدة الدول الغربية بتشكيل تحالف يضم دولاً عربية مثل مصر، العراق، الأردن، لبنان وست دول خليجية. ربما لم يتمكن التحالف من هزيمة التنظيم، الذي لا يزال يُسيطر على أجزاء واسعة في الشرق الأوسط، ولكنه تم وقف تقدمه بشكل كبير.

امرأة كردية النظر إلى الدخان يتصاعد من مدينة عين العرب (AFP)
امرأة كردية النظر إلى الدخان يتصاعد من مدينة عين العرب (AFP)

تشرين الأول – القدس في حال انتفاضة

بعد شهرين من التوتر بدا وكأن التوتر وصل إلى ذروته في شهر تشرين الأول في القدس. بدأت الأحداث العنيفة في المدينة عند محاولة اغتيال يهودا غليك، اليميني الإسرائيلي المُتطرف، الذي كان يُشجع صلاة اليهود في جبل الهيكل. أدت محاولة الاغتيال هذه إلى رفع موجة العنف، وتحديدًا عمليات الدهس وأيضًا عملية إطلاق النار والطعن في الكنيس في القدس الغربية. انطلقت مظاهرات عارمة في كل أنحاء القدس الشرقية. بدا الأمر وكأن انتفاضة ثالثة ستندلع في القدس، نظرًا لتصاعد التوتر في كل الضفة الغربية، إلا أنه خلال فترة قصيرة هدأت الأمور في المدينة وعادت إلى طبيعتها.

الصدامات العنيفة في القدس ( Yonatan Sindel/FLASH90)
الصدامات العنيفة في القدس ( Yonatan Sindel/FLASH90)

تشرين الثاني – كيم كردشيان تُكسر الإنترنت

ماذا لم يُقل بخصوص صورة كيم كردشيان العارية على غلاف مجلة “بايبر”. ظهرت كردشيان في الصورة بينما كان الجزء الخلفي من جسمها عاريًّا تمامًا وجسدها مدهونًا بالزيت. لم يتوقف العالم بأسره من التحدث عنها، يوم تم نشر الصورة، وموقع المجلة غير المعروف كثيرًا، “بايبر”، الذي كان حتى ذلك الحين يحظى ببضع مرات التصفح في اليوم، انهار أمام ملايين المرات من التصفح في اليوم. وفي اليوم التالي تم نشر صورة لكردشيان، من موقع التصوير ذاته، حيث بدت عارية تمامًا من الأمام. خلال عدة أيام، لن يبق أي شخص لم يسمع عن تلك الصور، وبدا وكأن تلك النجمة الأمريكية نجحت “بتكسير الإنترنت”، تمامًا مثل عنوان المقالة التي تم التقاط الصور من أجلها.

كيم كردشيان تُكسر الإنترنت
كيم كردشيان تُكسر الإنترنت

كانون الأول – نهاية حكومة نتنياهو

تفككت حكومة نتنياهو الثالثة بعد أقل من عامين على تشكيلها. أدت خلافات داخلية بين وزراء في الحكومة، وتحديدًا تسيبي ليفني ويائير لبيد، وبين رئيس الحكومة نتنياهو، إلى أزمة بالثقة واختلال بأداء الحكومة، إلى أن اضطر رئيس الحكومة أن يُقيل وزراءه والإعلان عن التوجه للانتخابات مرة أُخرى. ستُقام الانتخابات للكنيست الإسرائيلي في 17 نيسان 2015، والمؤسسة السياسية في إسرائيل الآن مُنشغلة بالتحضير للانتخابات والسؤال المصيري – هل سيظهر من يمكنه أن يأخذ مكان نتنياهو؟

رئيس الحكومة الإسرائيلي وزعيم حزب "ليكود" بنيامين نتنياهو (AFP)
رئيس الحكومة الإسرائيلي وزعيم حزب “ليكود” بنيامين نتنياهو (AFP)
اقرأوا المزيد: 1222 كلمة
عرض أقل
جوليا روبرتس وجورج كلوني (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
جوليا روبرتس وجورج كلوني (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)

كيف يبدو المشاهير دون مستحضَرات التجميل وفوتوشوب؟

19 من المشاهير التقطوا صورًا لهم دون مكياج. النتائج مفاجئة ورهيبة. شاهدوا:

لا بد أنكم تعرفون وجوه هؤلاء المشاهير – كثيرًا ما تظهر صورهم في المجلات، السينما والتلفزيون. إنما يختلف الوضع هذه المرة – نتحدث عن صور بورتريه خاصة التقطها المشاهير لأنفسهم دون مكياج، ودون أن تتم معالجة الصور في الفوتوشوب أو أي برنامج آخر.

المسؤول عن هذه الصور هو المصور تشاك كلوز، فنان معروف، قدير ومُقعد على كرسيّ متحرك. وثق كلوز المشاهير من خلال كاميرا بولارويد خاصة ونادرة تطبع مباشرة صورًا بحجم 20 على 24 بوصة. المغزى هو أنكم إذا أردتم أيضًا، لا يمكنكم إدخال تعديل على صورة طُبعت للتو.

صور البورتريه، في حال كنتم تتساءلون، جاءت نتيجتها ناجحة جدًا على الرغم من غياب تقنيات تصحيح العيوب. إذًا، هكذا يبدو مشاهير هوليود الكبار (12 رجلاً و 7 نساء) دون نقطة مكياج واحدة:

براد بيط، ممثل (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
براد بيط، ممثل (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
سكارليت جوهانسون (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
سكارليت جوهانسون (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
جورج كلوني (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
جورج كلوني (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
مارتن سكورسيزي (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
مارتن سكورسيزي (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
أوبرا وينفري (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
أوبرا وينفري (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
شون بن (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
شون بن (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
ستيفن سبيلبرغ (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
ستيفن سبيلبرغ (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
مورغان فريمان (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
مورغان فريمان (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
جوليا روبرتس (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
جوليا روبرتس (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
روبرت دي نيرو (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
روبرت دي نيرو (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
هاريسون فورد (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
هاريسون فورد (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
خافيير باردم (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
خافيير باردم (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
جيسيكا لانغ (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
جيسيكا لانغ (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
بروس ويليس (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
بروس ويليس (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
بيت ميدلر (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
بيت ميدلر (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
آنيت بنينغ (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
آنيت بنينغ (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
فورست ويتكر (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
فورست ويتكر (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
هيلين ميرين (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
هيلين ميرين (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
داستين هوفمان (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
داستين هوفمان (تصوير: تشاك كلوز لمجلة Vanity Fair)
اقرأوا المزيد: 119 كلمة
عرض أقل
One on One
One on One

طريقة علمية تعرض الصدر المثالي

سليكون أو طبيعي؟ بحث جديد يكشف عن الصدر الأنثوي المثالي كما يراه غالبية الرجال

حاول طبيب جراح بريطاني، من خلال بحث جديد أجراه، أن يفحص ما هو الصدر الأنثوي المثالي. أظهرت النتائج بأن عارضة الأزياء البريطانية كالي بروك، الدوقة من كامبريدج، كيت ميدلتون والممثلة الأمريكية سكارلت جوهانسن يمتزن بصدر مثالي من ناحية علمية، وأن مغنية البوب الأمريكية كاتي بيري وعارضة الأزياء الأسترالية المحترفة ميرندا كار حظيتا بمعايير “مثالية”.

how we roll @damon_baker Happy Birthday Sexy ?

A post shared by Kelly Brook (@iamkb) on

لا حاجة لإرهاقكم بالتفاصيل بخصوص الحجم والنسب المثالية، فقط نود أن نقول أن 87% ممن طالهم الاستطلاع فضلوا معايير الصدر المفضلة لديهم.

كيت ميدلتون، الأمير ويليام والأمير تشارلز (AFP)
كيت ميدلتون، الأمير ويليام والأمير تشارلز (AFP)

قال الطبيب الباحث: “لا أقول أن على النساء أن يلتزمن بهذه المعايير بما يخص صدورهن، لكن هذا البحث يعطي للجراحين حول العالم خارطة الطريق التقنية والجمالية التي من شأنها تحقيق أفضل نتائج ممكنة”.

Just like a casual Tuesday lewk?

A post shared by KATY PERRY (@katyperry) on

A post shared by Miranda (@mirandakerr) on

اقرأوا المزيد: 107 كلمة
عرض أقل
كيم كارداشيان (AFP)
كيم كارداشيان (AFP)

تسريب صور جديدة لكيم كارداشيان ومشهورات أخريات وهن عاريات

وتذهب التّقديرات إلى أنّ، الصّور مرتبطة بتسريب سابقٍ، وقع في بداية الشّهر، بين الضّحايا ماري- كيت أولسون، أفريل ليفين وأخريات غيرهنّ

إن فضيحة الاختراق لحساباتهنّ الشّخصيّة لهؤلاء الشّهيرات وتوزيع صورهنّ العارية لن تتوقّف. في هذه المرّة تُستهدف: كيم كارداشيان نجمة التّلفزيون الأمريكيّ، المغنّية أفريل لافين والممثّلة المعروفة ماري كيت اولسن وغيرهنّ من المشهورات.

وفقًا للتّقديرات، الصّور الجديدة متعلّقة بعمليّة التّسريب السّابقة والّتي سُمّيت CelebGate والّتي قد وقعت قبل ثلاثة أسابيع. لقد تسرّب الكثير من صورجنيفر لورانس، كيت أبتون، وكيرستن دانست.

#GQ

A post shared by Kim Kardashian West (@kimkardashian) on

في السّاعات الأخيرة، تمّ تسريب الصّور وتوزيعها على مواقع متعدّدة في الإنترنيت. وعلى الرّغم من أنّ أسماء الشّهيرات اللّواتي سُرّبت صورهنّ الآن كانوا على رأس القائمة، إلّا أن صورهنّ لم تنشر إلّا الآن. لم يثبت أنّ الصّور الّتي تمّ نشرها وتوزيعها هي ذات الصّور لهؤلاء الشّهيرات الّتي ارتبط اسمهنّ بالقضيّة.

فضائح غير منصفة ليست بغريبة على زوجة كانيي ويست، السيدة كيم كاردشيان. وقد تمّ تسريب شريط الجنس الخاص بزوجة ويست مع زوجها السّابق منذ خمس سنوات في الغرب. لقد رفعت كارداشيان دعوى قضائيّة ضدّ الموزّعين ووصلت إلى تسوية معهم بمبلغ 5 ملايين دولار.

http://instagram.com/p/alqR3zvnNH/

ليست هذه هي المّرة الأولى الّتي تتسربّ فيها صور عارية للمشاهير وتصل شبكة الإنترنيت رغمًا عنهم. عقب اقتحام حسابات، ميلة كونيس وسكارليت جوهانسون، حكم على شخص لمدة 10 سنواتٍ في السّجن في عام 2012.

اقرأوا المزيد: 182 كلمة
عرض أقل
الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)
الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)

مشاهير هوليوود يراهنون بأموالهم على الشركات الناشئة الإسرائيلية

يسعى المشاهير في جميع أنحاء العالم إلى الدخول في نشاط أمة الشركات الناشئة الإسرائيلية

نشر هذا المقال للمرة الأولى في Nocamels

إذا كنت تعتقد أن الاستثمار في الشركات الناشئة هي لمهووسي التكنولوجيا فقط، فكّر مرة أخرى. يسعى المشاهير في جميع أنحاء العالم إلى الدخول في نشاط أمة الشركات الناشئة الإسرائيلية. من Jay Z وحتى ألين دي جينيريس وليوناردو دي كابريو. فيما يلي بعض المشاهير الذين يعرفون أن إسرائيل هي المكان الأفضل في الابتكار.

1. ويل آي أم (Will I Am)

http://instagram.com/p/hrY0tHJMQB/

جاء مؤخرًا العضو المؤسس في بلاك آيد بيز ومغني الراب إلى إسرائيل لعرض ساعته الذكية الأحدث على مجموعة من الشركات الناشئة والمستثمرين الإسرائيليين. وأعرب ويل آي أم (ويليام آدمز) أثناء تواجده في إسرائيل أيضًا عن اهتمامه في الاستثمار في العديد من الشركات الناشئة الإسرائيلية بما في ذلك Tonara، وهي تطبيق تفاعلي لصفحة الموسيقى و Wishi، وهو تطبيق لتصميم الأزياء الجمهور.

يعمل ويل آي أم، في الوقت الذي لا يقوم به في الكتابة وإنتاج الموسيقى أو أداءها، مديرًا للتحديثات المبتكرة في شركة إنتل ويطور ماركته I.am + التي أصدرت ملحق كاميرا foto.sosho لـIPhone في كانون الأول عام 2012.

2. بار رفائيلي

Feeling the slick back hair

A post shared by Bar Refaeli (@barrefaeli) on

عارضة الأزياء الإسرائيلية المشهورة والمذهلة هذه هي أكثر بكثير من مجرد وجه جميل. فقد شاركت عام 2012 في تأسيس Under.me، متاجر التجزئة للملابس الداخلية على الانترنت مع زميلها عارض الأزياء دودي بالسار. رفائيلي أيضًا مؤيدة بارزة لـ MyCheck، وهو تطبيق دفع بواسطة الهاتف النقال صمم ليتيح لرواد المطاعم دفع فواتيرهم بواسطة استخدام هواتفهم الذكية في أي وقت خلال الوجبة. كما وتشارك رفائيلي في الإعلان التجاري المضحك للشركة الذي يمكنك مشاهدته في الرابط التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=aP3ukF_NEeU

3. ليوناردو دي كابريو

الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)
الممثل الهوليوودي اللامع، ليوناردو دي كابريو (AFP)

هذا النجم الهوليوودي هو مستثمر في Mobli، وهو موقع إسرائيلي المنشأ للتشارك الاجتماعي النقال للصور والفيديو. وقد ساهم دي كابريو مع نجوم آخرين بنحو 6.5 مليون دولار في منافس إنستجرام هذا، الذي يسمح للمستخدمين البث المباشر للوسائط البصرية مع الآخرين، وكل ذلك من خلال أجهزتهم النقالة. وكان دي كابريو قد اكتشف للمرة الأولى أمة الشركات الناشئة خلال علاقته التي امتدت لنحو خمس سنوات مع عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رفائيلي التي تشاركه شغفه بالاستثمار في الشركات الناشئة.

4. جاي زي

المطرب Jay Z جاي زي (AFP)
المطرب Jay Z جاي زي (AFP)

أسطورة الهيب هوب والفائز بالغرامي Jay Z هو مستثمر بارز ومتحدث باسم Duracell PowerMat، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في الشحن اللاسلكي للأجهزة الإلكترونية. وقال الفنان في بيان صحفي للشركة “إنني أؤمن بمستقبل الطاقة اللاسلكية وأؤمن بأن Duracell Powermat هي الشركة التي ستحدث الثورة. أنني أشارك في Duracell Powermat لأنها توفر الحلول للمستقبل.

5. أشتون كوتشر

#JobstheFilm aug 16

A post shared by Ashton Kutcher (@aplusk) on

إن أشتون كوتشر المشهور بكونه الأحمق الوسيم في المسلسلين الهوليوودين“That 70’s Show” و “Dude, Where’s My Car”، والمتحمس جدًا لدراسة الكابالاه اليهودية، هو أيضًا مستثمر متحمس في أكثر من 30 شركة ناشئة من خلال صندوق رأس المال الخاص به A-Grade Investments ، الذي تشارك في تأسيسه مع رجل الأعمال الإسرائيلي ومدير مادونا، غاي أوسيري. لم يقم كوتشر خلال رحلته الرابعة إلى إسرائيل العام الماضي باستكشاف شركات للاستثمار فحسب، بل استضاف أيضًا لقاءً ركز على الشركات الناشئة الإسرائيلية حيث استقطب هذا اللقاء أكثر من ألف شخص. وأشاد كوتشر بإسرائيل بكونها بؤرة للابتكار في مجال الإنترنت، ولديه خطط لافتتاح حاضنة خاصة به في تل أبيب في أمة الشركات الناشئة.

6. سكارليت جوهانسون

http://instagram.com/p/n-rNCDiN2U/

ساحرة الشاشة الأمريكية هذه تقفز على عربة صيحة المنتجات والاختراعات الإسرائيلية. وتعتبر سكارليت جوهانسون نجمة هوليوود سفيرة العلامة التجارية لـ SodaStream، وهو اختراع إسرائيلي يحول الماء والمشروبات الأخرى إلى مشروبات غازية. وقد تورطت جوهانسون في وقت سابق من هذا العام بغير قصد في نزاع سياسي حول عملها مع SodaStream.

7. إلين دي جينيريس

Someone's seeing their new house for the first time. Don't miss tomorrow.

A post shared by Ellen (@theellenshow) on

لم تكن إلين دي جينيريس الحائزة على جائزة إيمي ومضيفة برنامج تلفزيوني حواري على وشك تفويت فرصة المشاركة في جنون المشروبات الغازية، حيث أنها قامت بتوزيع آلات SodaStream كجوائز في برنامجها التلفزيوني الحواري. وقد قامت النجمة الكبيرة وشركة الإنتاج الخاصة بها في الشهر الماضي بشراء حقوق البرنامج التلفزيوني الإسرائيلي الريادي “خطة جدتي”، وهو برنامج تظهر فيه الجدات لإعطاء نصائح قيمة للأجيال الشابة المضطربة.

اقرأوا المزيد: 587 كلمة
عرض أقل
سكارليت جوهانسون  (صورة: Soda-Stream)
سكارليت جوهانسون (صورة: Soda-Stream)

جوهانسون: سعيدة بأنني عارضتُ مقاطعة إسرائيل

الممثّلة الهوليوودية، التي فازت نهاية الأسبوع بجائزة سيزار المعتبَرة، تروي أنها راضية عن قرارها مغادرة منظّمة أوكسفام من أجل مواصلة تمثيل شركة صودا ستريم الإسرائيلية

لا تزال على قرارها: الممثّلة الهوليوودية سكارليت جوهانسون تواصل تصدُّر العناوين في دعمها لإسرائيل. نهاية الأسبوع الماضي، فازت جوهانسون بجائزة “سيزار الشرفية” المعتبَرة، التي تُقدَّم لشخصيّة سينمائية عالمية في احتفالات جوائز السينما الفرنسية. ونالت الممثّلة الجائزة رغم سنّها الصغيرة (29 عامًا)، ورغمَ أنها أثارت جدلًا إعلاميًّا في الولايات المتحدة والعالَم كلّه، حين أصرّت على تمثيل شركة صودا ستريم الإسرائيلية في إعلانٍ في نصف نهائي “السوبر بول” الأمريكي.

كما هو معلوم، أثير الضجيج بعدما تبيّن أنّ شركة صودا ستريم تُدير مصنعًا في معليه أدوميم، الموجودة خارج الخطّ الأخضر. مورست على جوهانسون ضغوطٌ شديدة من أجل إلغاء بثّ الإعلان والتوقّف عن تمثيل الشركة، لكنّ الممثّلة أصرّت على المتابعة، حتّى إنها تركت لأجل ذلك منظّمة “أوكسفام”، التي كانت عضوًا فيها لسنواتٍ طويلة.

نهاية الأسبوع الماضي، نُشر تقريرٌ في نيويورك تايمز، رفضت جوهانسون بموجبه اقتراحًا للتحدُّث ضمن مؤتمر اللوبي اليهودي – الأمريكي (‏AIPAC) بسبب تسلُّم الجائزة في باريس، لكنها عبّرت عن دعمها لأهداف المنظَّمة، التي تعمل، بين أمور أخرى، على دعم حلّ الدولتَين لشعبَين.‏

ولدى تسلُّم الجائزة في باريس، شكرت جوهانسون من على المنصَّة جدّتها اليهودية من بروكلين، التي كانت أوّل ناطقة بالفرنسيّة في أسرتها. بعد ذلك، في مُقابلة مع الإعلام الإسرائيلي، قالت:

“لستُ نادمةً أبدًا على قراري متابعة حملة الشركة الإسرائيلية صودا ستريم… أنا راضية عن قراري التوقّف عن الكون سفيرة للمنظّمة الإنسانيّة أوكسفام، لأنني قررتُ متابعة حملة الشركة الإسرائيلية. كان من الواضح بالنسبة لي أنّ عليّ أن أختار، وأنّ نشاطي في أوكسفام قد يتوقّف. قمتُ بعدّة خيارات في حياتي لستُ نادمةً عليها، وهذا أحدها”، قالت لصحيفة “معاريف”.

“لديّ خلافات أساسيّة في الرأي مع أوكسفام في شأن دعم المقاطَعة المنظَّمة، إيقاف الاستثمارات، والعقوبات على إسرائيل. أنا سعيدة أنّ الموضوع طُرح للنقاش، وآمل أن يساهم عددٌ متزايد من الأصوات التي ستعلو في المستقبَل في دعم حلّ الدولتَين، الإسرائيلية والفلسطينية”.

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل
سكارليت جوهانسون  (صورة: Soda-Stream)
سكارليت جوهانسون (صورة: Soda-Stream)

جوهانسون: أدعم العلاقات بين إسرائيل وفلسطين

النجمة الأمريكية تردّ على الاتّهامات بالمشاركة في حملة لشركة إسرائيلية تعمل في الأراضي المحتلة: لم أعتزم مطلقًا أن أكون وجه أية حركة، اجتماعيّة أو سياسية

تعرّضت الممثّلة الهوليوودية سكارليت جوهانسون، التي سيُعرَض إعلان من بطولتها لشركة “سودا ستريم” الإسرائيلية في نصف نهائي السوبر بول الأمريكي – وقت بثّ معروف بصفته ذا نسب مشاهدة هائلة لملايين الأشخاص –  لنقد حادّ الأسبوع الماضي. والسبب: تمتلك شركة “سودا ستريم” معملًا في مستوطنة معليه أدوميم، إحدى أكبر المستوطنات الإسرائيلية خارج حدود 1967.

ورغم أنّ الإسرائيليين تأثروا لدى معرفتهم أنّ جوهانسون ستكون نجمة إعلان سيُبثّ خلال مباراة السوبر بول، لكنّ باقي العالم أصيب بخيبة الأمل واحتجّ، مدّعيًا أنّ جوهانسون “تدعم التطبيع مع الاحتلال”. من جانبها، رفضت جوهانسون الاعتذار، حتّى إنها قالت إنها تستخدم وستواصل استخدام منتجات الشركة، المعروفة بكونها “خضراء” وصديقة للبيئة وتساهم في الحفاظ على الكرة الأرضية.

مع ذلك، فقد نشرت جوهانسون أمس (السبت) ردًّا منظّمًا على موقع “هابيتغتون بوست”، أوضحت فيه: “لم أعتزم مُطلقًا أن أكون وجه أية حركة، اجتماعيّة أو سياسية، أو أية وجهة نظر تدعم التمييز، كجزء من تعاوني مع شركة سودا ستريم”.

وأوضحت جوهانسون أيضًا أنّها تدعم “علاقات متبادلة اقتصادية واجتماعية بين إسرائيل وفلسطين. إنّ شركة سودا ستريم ليست شركة تساهم في جودة البيئة فحسب، بل تبني أيضًا جسورًا للسلام بين إسرائيل وفلسطين. توظّف الشركة سكّانًا من الجانبَين يعملون واحدهم إلى جانب الآخر، ينالون راتبًا منصفًا ومتساويًا، وحقوقًا منصفة ومتساوية. هذا ما يحدث في كلّ يوم عمل في مصنع الشركة في معليه أدوميم”. يُذكَر أنّ الشركة تُعلن أنها توظّف 550 فلسطينيًّا.

وتطرّقت جوهانسون أيضًا إلى الانتقاد من منظّمة “أوكسفام” التي تكافح الفقر والجوع في العالم، والتي تعمل جوهانسون سفيرةً لها. “أومن بالاستهلاك الواعي وبالشفافيّة، وأثق بمَن يستهلك المنتَج ليقوم بالاختيار المدروس الذي يلائمه. أقف خلف منتجات سودا ستريم، وأفتخر بإنجازاتي في إطار أوكسفام، حيث أعمل كسفيرة منذ ثماني سنوات. ورغم الأعراض الجانبية لتعاوني مع سودا ستريم، فإنني فرحة بأنّ هذا الموضوع قد أُسقط عليه ضوء مختلف، آملةً أن تساهم أصوات أخرى في النقاش والمحادثات حول حل الدولتَين في المستقبَل القريب”.

اقرأوا المزيد: 291 كلمة
عرض أقل