سكان غزة وجيرانهم لن يشاهدوا النجوم معًا (Haim Shohat / Flash90)
سكان غزة وجيرانهم لن يشاهدوا النجوم معًا (Haim Shohat / Flash90)

سكان غزة وجيرانهم لن يشاهدوا النجوم معًا

وحتى تقديم الطلب الرسمي من "فلكيون بلا حدود" للجنة الوطنية الفلسطينية في غزة لم يساهم في تحقيق حلم المشاهدة المشتركة للنجوم لسكان غزة وسديروت

بعد عملية “الجرف الصامد” أردت المساعدة. لا أن أحقق السلام في الشرق الأوسط- بل تقديم القليل من المساهمة. أردت أن أنظم للغزيين ولمن حولهم مشاهدة النجوم التي فوقهم. لم هكذا بالذات؟ لأنني أومن أنه لا قيمَ عالمية من دون الكون الكبير، ولا سلام بلا تواضع.

لذا أرسلت بريدًا إلكترونيًّا  إلى “فلكيون بلا حدود” (لا عجب إذا أخذنا بالاعتبار أن هناك “بيطريين بلا حدود”،  “صيادلة بلا حدود”، بل “ذروة النشوة الجنسية بلا حدود”). فورًا وصلني بريد إلكتروني من مايك سيمونس، مؤسس ورئيس المنظمة. بحث سيمونس، يهودي متحرر،  عن شريك إسرائيلي لربطه بمجموعة الفلكيين محبي السلام والسماء في غزة. خططنا معًا لإرسال 100 تلسكوب للقطاع و 100 تلسكوب لسديروت وإقامة حفلة مشاهدة نجمية Virtual Star Party، تأمل مشترك في الخلق.

الانتظار على المطر النيزكي (Shay Levy, Flash 90)
الانتظار على المطر النيزكي (Shay Levy, Flash 90)

لقد أوضح المنسقون أن الطلب يجب أن يكون من الفلسطينيين. حصار متنور. ومن يعرف ماذا يريد الفلسطينيون؟

إلا أنه لا يمكن إرسال الأشياء إلى غزة. عرفت مسبقًا أنه لا يمكن إرسال الأشياء إلى غزة، إذ أن غزة واقعة تحت حصار إسرائيلي مصري. لكن بما أنني لم أحاول إرسال أي شيء لغزة، لم أدرك أنه لا يمكن القيام بذلك. لذا توجهت لإدارة التنسيق والربط للجيش وسألت كيف يمكن إرسال الأشياء لغزة. لقد أوضح المنسقون أن الطلب يجب أن يكون من الفلسطينيين. حصار متنور. ومن يعرف ماذا يريد الفلسطينيون؟ رائد يعرف. نعم، رائد لا غيره، مندوب اللجنة المحلية الفلسطينية في غزة، مؤتمن على إرادة 1.8 مليون شخص.

لذا اتصلت برائد. لكن رائد لا يتحدث العبريّة، وكذلك بالنسبة للإنجليزية فكان صعبًا عليه أن يفهم حديثنا وما إذا كنا نريد إرسال تلسكوب أو ميكروسكوب. لذا فقد وجهني رائد لمساعده، شخص اسمه سمير. لكن سمير أوضح أن رائد فقط وحده بجلالة قدره مخوّل بطلب البضائع باسم الشعب الفلسطيني.

اقترح سيمونس أن نطلب من الفلكيين الغزيين أن يطلبوا من رائد أن يطلب التلسكوب. لكن الفلكيين الغزيين خافوا، وحقًا، أن الطلب سيثير شكوك تنظيم حماس حولهم

إنه وزير الخارجية، وزير التجارة ووزير التطوير الإقليمي للدولة في القطاع. حاولت مرة أخرى مع رائد. مِن جديد وجهني لسمير. نجحت في النهاية بالحصول على عنوان بريد إلكتروني، وقدّم مايك سيمونس طلبًا رسميًّا من “فلكيون بلا حدود” لمندوب اللجنة الوطنية الفلسطينية في غزة. الإجابة الرسمية لم تصل إطلاقًا. مع أسفه الشديد، اقترح سيمونس أن نطلب من الفلكيين الغزيين أن يطلبوا من رائد أن يطلب التلسكوب. لكن الفلكيين الغزيين خافوا، وحقًا، أن الطلب سيثير شكوك تنظيم حماس حولهم.

رفض اليساريّون غير الصهيونيين المساعدة بدعوى متعالية أن غزة بحاجة لترميم مادي لا لتسلية ترفيهية

بأنهم ظلوا مع الجانب الإسرائيلي لمعسكر السلام. كيساري، لدي غير قليل من الأصدقاء اليساريين في المنظمات اليسارية، قد تمنيت أن تكون هذه اليسارية مفيدة في نهاية المطاف. لكن الأصدقاء اليساريّين رفضوا المساعدة. لقد رفض اليساريّون الصهيونيون المساعدة خوفًا من أن تصادر حماس التلسكوبات وتطلقها من جديد كصواريخ (وهو خوف مبرر حسب رأيهم، ولكنها تلسكوبات من البلاستيك معدّة للأطفال)، بينما رفض اليساريّون غير الصهيونيين المساعدة بدعوى متعالية أن غزة بحاجة لترميم مادي لا لتسلية ترفيهية.

كواكب سيارة (Wikipedia)
كواكب سيارة (Wikipedia)

لحظةً قبل أن أرفع يدي وكأنني لا أهتم، رأيت في صفحة فيس بوك منشورًا يبشر بنجاح “حملة سميح القاسم”. تبين لي أن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ورابطة الشبيبة الشيوعية الإسرائيلية، قد أرسلتا في نهاية آب 1,200 حقيبة مدرسية لأطفال القطاع لذكرى الشاعر الدرزي. مرحى! لذا سألت سكرتير رابطة الشبيبة الشيوعية الإسرائيلية، أمجد شبيطة، كيف نجحوا في إدخال البضاعة. وجهني أمجد اللطيف إلى وزارة الزراعة لحكومة السلطة في رام الله. لماذا بالذات إلى وزارة الزراعة لحكومة السلطة؟ غير واضح. وإلى أين وجهوني من وزارة الزراعة لحكومة السلطة؟ نعم صحيح، إلى رائد!

باختصار، أقول وبشدة (ها قد قلت). ما زلت أؤمن أن الكون هو الإجابة القاطعة للهويات المفرقة التي أوجدها بنو الإنسان وتبنوها، لكن بعد شهرين من محاولات السلام الفاشلة يبدو لي أن غزة تقع في كون مقابل.

نُشر المقال للمرة الأولى في موقع هآرتس

اقرأوا المزيد: 584 كلمة
عرض أقل
أطفال فلسطينيون وإسرائيليون يلعبون كرة القدم (Efrat Saar)
أطفال فلسطينيون وإسرائيليون يلعبون كرة القدم (Efrat Saar)

مباريات من أجل السلام: أطفال فلسطينيون وإسرائيليون يلعبون كرة القدم

أطفال من مدينة سديروت ومن قرية يطا الفلسطينية، الواقعة في الجنوب من جبل الخليل، وصلوا أمس ولأول مرة منذ عملية "الجرف الصامد" لخوض مباراة كرة قدم مشتركة في إطار مشروع خاص بمركز بيريس للسلام

التقى أطفال مدينة سديروت البارحة (الإثنين، 1.9.2014 ) لخوض مباراة كرة قدم مشتركة مع أطفال من قرية يطا الواقعة جنوب جبل الخليل. التقى الأطفال على العشب في كيبوتس دوروت القريب من غزة ولعبوا معًا، لأول مرة منذ عملية “الجرف الصامد”.

افتتح رئيس الدولة الإسرائيلي السابق؛ شمعون بيريس، البارحة وبعد أسبوع من وقف إطلاق النار، سنة التدريبات الخاصة بـ “مدارس كرة القدم والسلام” التابعة ل-“مركز بيريس للسلام” بمشاركة 80 طفلاً من سديروت وأطفال فلسطينيين من قرية يطا، الذين يتدربون ويلعبون ضمن فريق مشترك في مشروع تربوي خاص.

أطفال فلسطينيون وإسرائيليون يلعبون كرة القدم (Efrat Saar)
أطفال فلسطينيون وإسرائيليون يلعبون كرة القدم (Efrat Saar)

أطلق بيريس، صافرة البداية للمباراة المشتركة وقال: “كرة القدم لا نلعبها الواحد ضد الآخر بل الواحد مع الآخر. أنتم أطفال سديروت وغلاف غزة تلعبون كرة القدم مع أطفال فلسطينيين، وأنتم بمثابة الأمل لتحقيق السلام ونبذ كل الصراعات. مررتم بصيف صعب، وها أنتم اليوم تبدأون سنة جديدة وأتمنى أن تكون سنة رياضة وتقارب. في هذا الملعب مدرسة كرة قدم وهي مدرسة للسلام لكل الشعوب”.

أطفال فلسطينيون وإسرائيليون يلعبون كرة القدم (Efrat Saar)
أطفال فلسطينيون وإسرائيليون يلعبون كرة القدم (Efrat Saar)

استهل الحديث مدرب فريق الأطفال الفلسطينيين، عيسى أبو حميد، وقال أنه مسرور جدًا بأنه مدرب الفريق المشترك “أنا سعيد بأن أراكم بعد تلك الأشهر التي حالت دون أن نلتقي. أتمن أن نبدأ هنا في الملعب شيئًا جديدًا وأن نعود لنلعب معًا ونستمتع بكرة القدم بطريقة نزيهة وودية”.

أطفال فلسطينيون وإسرائيليون يلعبون كرة القدم (Efrat Saar)
أطفال فلسطينيون وإسرائيليون يلعبون كرة القدم (Efrat Saar)
اقرأوا المزيد: 193 كلمة
عرض أقل
(Thinkstock)
(Thinkstock)

الإسرائيليون الذين يُصابون حقًا من القتال

يعاني أطفال إسرائيليون كثيرون من ظواهر صعبة لوجودهم تحت نيران القذائف لأكثر من عقد. وهناك ظواهر صعبة تميّز الأطفال الذين يعيشون تحت نيران القذائف

12 يوليو 2014 | 13:32

كثيرًا ما يمكن التخمين حين نتفحص معطيات المواجهة بين إسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة، أن ليست هناك إصابات في الجانب الإسرائيلي. وهناك قتلى فلسطينيون في قطاع غزة، ولكن لا يُصاب أحد في إسرائيل  تقريبًا  ولذلك يمكن الظن أن روتين الحياة يستمر كما هو معتاد.

لكن، يشكل الشعور بأن قذيفة تقترب من المواطن ويمكن أن تقتله، شعورًا فظيعًا وله أبعاد سيئة، على الأطفال خاصّة. تظهر الأبحاث أن  مدينة سديروت، التي تعاني من إطلاق القذائف التي لا تتوقف لأكثر من عقد، يمر حوالي 37% من البالغين  فيها بضائقة ما بعد الصدمة، وما يفوق 50% من الأطفال في المدينة يعانون أيضًا من هذه الضائقة.

والحديث عن ضائقات فظيعة، تجعل حياة الأطفال حياةً صعبة. ويخاف حوالي 60% من أطفال سديروت النوم وحدَهم، بل ويصابون بالتبول اللا إرادي خلال الليل، رغم أن قسمًا منهم بلغ 10-12 سنة. عدا عن ذلك، يعاني هؤلاء الأطفال من ظواهر صعبة أخرى: فالجزء الأكبر منهم ليس مستعدًا لأن يخرج من البيت وحده، بل وأن يبقى وحده للحظة. تجعل هذه الظاهرة الكثير من  الأهالي  لا يمضون للعمل لأنه لا يمكن لأولادهم البقاء وحدهم.

ولا ينجح آخرون في النوم وحدهم ليلا، وحينما ينجحون في النوم يحلمون أنهم تحت القصف وعليهم أن يلجأوا إلى ملجأ ما. كما يصاب أطفال آخرون بالفزع ويبدؤون بالبكاء في منتصف اليوم من غير سبب.

بالإضافة إلى ذلك، لا ينجح قسم من الأطفال في ضبط أنفسهم واستيعاب المعلومات والتعلم بعد التوتر الذي يعيشونه  من دون توقف، ولأنهم لا يشعرون بالأمان في أي مكان في حياتهم. والنتيجة الصعبة لذلك هي أن الأولاد ذوي عمر عشر سنوات  لا يعرفون القراءة والكتابة.

من الظواهر الأخرى التي تصيب الأطفال هي عدم قدرتهم على الابتعاد عن الملجأ والتعرق المفرط عند الابتعاد عنه، بينما يستقر مزاجهم حينما يكون على مقربة منه. ويشعر بعض الأطفال بالخوف حتى من الباصات المارة قرب بيوتهم، إذ أن ضجيج الباصات أحيانًا يذكرهم بضجيج إطلاق القذائف.

تُظهر بعض الأبحاث أنه كلما كانت ردة فعل الأهل  أصعب على القتال، تكون ردة فعل أولادهم شبيهة. وفي الحالات التي يظهر فيها الأهل مواجهة ملائمة، يصبح احتمال تغلب أطفالهم على إطلاق القذائف أفضل. وهذا هو أحد الأسباب لأنهم ما زالوا في إسرائيل يثنون على الجبهة الداخلية الإسرائيلية وعلى صلابتها وموقفها الصامد. في الحقيقة، إن الضرر من إطلاق القذائف سيحمله الأطفال في جنباتهم كل حياتهم.

اقرأوا المزيد: 353 كلمة
عرض أقل
حريق في مصنع في مدينة سديروت جراء قذيفة سقطت في المكان أطلقت من قطاع غزة (AFP)
حريق في مصنع في مدينة سديروت جراء قذيفة سقطت في المكان أطلقت من قطاع غزة (AFP)

تصيعد خطير- صاروخ من غزة يسبب حريقا في المنطقة الصناعية في جنوب إسرائيل

وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، يقول للإذاعة العسكرية في أعقاب الصورايخ من غزة: "حملات عسكرية محدودة تقوي حماس. يوجد خيار آخر وهو احتلال غزة"

29 يونيو 2014 | 08:53

اعلنت الشرطة الاسرائيلية ان صاروخا اطلق من غزة ادى السبت الى اندلاع حريق في مبنى في المنطقة الصناعية في سديروت جنوب اسرائيل التي شنت، حسب مصادر امنية فلسطينية وشهود عيان، غارات ليل السبت الاحد على مواقع لفصائل فلسطينية في القطاع.

وقالت الشرطة الاسرائيلية والمصادر الفلسطينية ان الصاروخ والغارات سببت اضرارا ولكن لم تؤد الى اصابات.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد لوكالة فرانس برس ان صاروخا اطلق من قطاع غزة السبت اصاب مبنى يضم مكاتب في المنطقة الصناعية في مدينة سديروت ما تسبب في اندلاع حريق.

واضاف ان اربعة عمال تمكنوا من النجاة بعد الهجوم. وتابع “بعد اخماد النيران بدأنا البحث لنعرف ما اذا كان عامل خامس موجود في الداخل”.

من جهته اعلن المتحدث باسم الجيش ان المبنى المصاب يضم مصنعا لم يحدد طبيعته. لكن القناة العاشرة الاسرائيلية قالت انه مصنع لانتاج الطلاء.

واكد روزنفلد ان اربعة صواريخ اخرى سقطت في حقل من دون التسبب باضرار مشيرا الى ان 23 صاروخا وقذيفة مدفعية اطلقت من غزه خلال اسبوعين.

وفي تعقيب على التطورات الأخيرة في جنوب إسرائيل وقطاع غزة، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في حديث مع الإذاعة العسكرية صباح اليوم الأحد، إن على إسرائيل أن تعيد النظر في خيار احتلال غزة في أعقاب إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وقال ليبرمان ” يجب علينا أن نقرر إن كنا متجهين نحو خيار احتلال كامل لغزة” وأردف “لقد شاهدنا أن حملة عسكرية محدودة تقوي حماس فقط، ولذلك الخيار واضح. لا يوجد سيناريو وسطي” في إشارة إلى احتلال القطاع.

وذكرت مصادر امنية فلسطينية وشهود عيان ان طائرات حربية اسرائيلية شنت ليل السبت الاحد غارات على مواقع تابعة لفصائل فلسطينية في قطاع غزة.

وقال مصدر امني ان “طائرات الاحتلال الاسرائيلي واصلت عدوانها بشن اكثر من عشر غارات جوية بعد منتصف ليل السب الاحد وفجر اليوم على مناطق في وسط وجنوب قطاع غزة اسفرت عن الحاق اضرار كبيرة مندون ان تسجل اصابات”.

وقال الشهود ان الغارات الجوية “باطلاق الطائرات الحربية صواريخ على منطقتين خاليتين في المنطقة الشرق لمخيم البريج (جنوب غزة) وبلدة بيت حانون (شمال)”.

واوضحوا ان “طائرات الاحتلال اطلقت ثلاثة صواريخ على موقع القادسية للتدريب التابع لسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي) وموقع تدريب تابع لحركة الاحرار غرب خان يونس”، مشيرين الى ان القصف “احدث اضرارا بدون اصابات”.

وقصف الطيران الاسرائيلي موقعين في رفح هما “سعد صايل التابع لحركة حماس وموقع حطين التابع لسرايا القدس”.

وفي رفح ايضا تعرض مصنع للاسمنت لغارة جوية بالصواريخ ما ادى الى وقوع “اضرار مادية بالغة في المصنع وفي عدد من المنازل المجاورة”، وفق الشهود.

كما قصفت الطائرات الحربية موقعا تابعا لكتائب عز الدين للقسام الجناح العسكري لحماس قرب محطة الوليد الكهرباء القريبة من مخيم النصيرات وسط القطاع دون اصابات.

من جهة ثانية اكد مصدر امني ان “قوات الاحتلال شنت قصفا مدفعيا على المناطق القريبة من الحدود شرق خان يونس حيث ادى الى اشتعال حرائق في ارض مزروعة واضرار في منزلين” بالمنطقة نفسها.

وارتفعت حدة التوتر بين اسرائيل والفلسطينيين بعد اختفاء ثلاثة شبان اسرائيليين في جنوب الضفة الغربية المحتلة في 12 حزيران/يونيو حيث شن الجيش عملية واسعة للعثور عليهم.

اقرأوا المزيد: 464 كلمة
عرض أقل
منظومة القبة الحديدية تتعرض لصواريخ اطلقت من قطاع غزة (Flash90)
منظومة القبة الحديدية تتعرض لصواريخ اطلقت من قطاع غزة (Flash90)

تصعيد مقصود؟ نيران كثيفة من غزة باتجاه إسرائيل

50 صاروخًا يتم إطلاقها من غزة: 2 منها يسقطان في سديروت وبوابة النقب، والقبّة الحديدية تعترض 3 صواريخ

بعد يوم من إطلاق النار بالقرب من السياج، وخلال زيارة رئيس حكومة بريطانيا، أطلق بعد الظهيرة وابل من 50 صاروخًا من قطاع غزة.وقد أُعلنت حالة التأهب القصوى في جميع أنحاء بلدات التفافي قطاع غزة، ومن بينها سديروت، نتيفوت وبلدات النقب الغربي.

حتى الآن كان إطلاق النار من شمال قطاع غزة وأيضًا من الجنوب. لم يُبلّغ عن وقوع إصابات، وقد اعترضت “القبة الحديدية” بعض الصواريخ وكان معظم سقوط الصواريخ في مناطق مفتوحة. أحد الصواريخ سقط في سديروت والآخر في بلدة أخرى. وهذا هو إطلاق النار الأكثر كثافة منذ عملية “عمود السحاب”.‎ ‎أعلن الذراع العسكري للجهاد الإسلامي مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ على بلدات الجنوب.

وقال مسؤول عسكري إنّ إطلاق الصواريخ كان ردًّا على هجوم الجيش الإسرائيلي أمس في قطاع غزة.‎ ‎وذكر موقع الجهاد الإسلامي أنّه تم إطلاق 50 صاروخًا باتجاه إسرائيل. ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية معًا، فقد قال مسؤولون في الجهاد الإسلامي إنّ إطلاق الصواريخ هو “ردّ على جرائم الاحتلال والتي كان آخرها اغتيال ثلاثة من أعضاء التنظيم أمس”.

تطرّق رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لعملية إطلاق الصواريخ، في خطابه بالكنيست، وقال: “يبدو أنّ إطلاق الصواريخ يأتي ردًّا على عملية مكافحة الإرهاب التي قمنا بها أمس. سنستمر بالمكافحة والإضرار بأولئك الذين يريدون الإضرار بنا، وسنعمل ضدّهم بقوّة كبيرة. كان عدد الصواريخ التي أطلقت في السنة الماضية من غزة هو الأدنى منذ عقد، ولكننا لن نكتفي بذلك. سنستمر بالعمل لضمان أمن المواطنين الإسرائيليين في الجنوب وفي جميع أنحاء البلاد”.

وقد هاجم أمس سلاح الجوّ خليّة من نشطاء الجهاد الإسلامي جنوب قطاع غزة، والتي أطلقت قذيفة هاون على قوّة عملت شرق وغرب السياج الأمني. وقد ذكر الفلسطينيون أنّ ثلاثة أشخاص قُتلوا نتيجة الهجمة. وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إنّ القوّة قد قامت بعملية اعتيادية بالقرب من السياج جنوب قطاع غزة، وعملت كما يبدو غربيّ السياج أيضًّا. لم يصبْ أحد من جنود القوة بأذى. وقد قُتل في اليوم الماضي خمسة فلسطينيين في حوادث مختلفة في أنحاء الضفّة والقطاع.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل
وابل من الصواريخ من غزة نحو إسرائيل (Flash90)
وابل من الصواريخ من غزة نحو إسرائيل (Flash90)

وابل من الصواريخ من غزة نحو إسرائيل

أُطلق في الساعات الأخيرة أكثر من 20 صاروخًا نحو مدينتَي سدروت ونتيفوت جنوبيّ إسرائيل.

12 مارس 2014 | 17:40

يمكث عدد كبير من السكّان جنوب إسرائيل في الملاجئ في الساعات الماضية إثر إطلاق كبير لصواريخ من اتّجاه قطاع غزة إلى مراكز مأهولة، بينها مدينتا سدروت ونتيفوت.

في الساعة الماضية، جرى إطلاق نحو 20 صاروخًا. إثر إطلاق الصواريخ، أُعطي المواطنون تعليمات بملازمة الأماكن الآمنة وعدم مفارقة منازلهم. ومِن الصواريخ التي أُطلقت، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن 4 منها.

يُذكَر أنّ سلاح الجوّ الإسرائيلي استهدف أمس ثلاثة ناشطين في الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، الذي أعلن عن نهاية التهدئة مع إسرائيل.

وتقول مصادر في إسرائيل إنّ مَن يتحمّل مسؤولية إطلاق الصواريخ هي حركة حماس، حتّى إن لم تكن لها علاقة مباشرة به.

اقرأوا المزيد: 98 كلمة
عرض أقل