صورة توضيحية. لا علاقة للأشخاص في الصورة بالخبر (Moshe Shai/FLASH90)
صورة توضيحية. لا علاقة للأشخاص في الصورة بالخبر (Moshe Shai/FLASH90)

تقرير إسرائيلي: سجّانات تعرضن لمضايقات جنسية من قبل سجناء فلسطينيين

صحفي في القناة الإسرائيلية 20: مصلحة السجون طلبت من سجانات إسرائيليات العمل في قسم لسجناء فلسطينيين رغم أنفهن، وهنالك تعرضن لتحرشات جنسية من قبل سجناء فلسطينيون تحرشات جنسية ضدهن

كشف صحفي إسرائيلي، أمس (الثلاثاء)، أن عددا من السجّانات الإسرائيليات في مصلحة السجون تعرضن لتحرشات جنسية من قبل سجناء فلسطينيين. وفق التقرير الذي أعده الصحفي ليران ليفي، من القناة 20، طُلِب من سجّانتين في أحد السجون التابعة لمصلحة السجون الانتقال من قسم السجناء الجنائيين إلى قسم السجناء الأمنيين، حسب التسمية الإسرائيلية، خلافا لرغبتهما. وفق ادعائهما، أمر ضابط السجن بأن تنتقلا إلى قسم السجناء الأمنيين بعد أن شاهدهما أحد السجناء الأمنيين وطلب أن تنتقلا إلى ذلك القسم – وقد تم نقلهما لإرضاء السجناء وحفاظا على الهدوء في السجن.

“شاهدني السجين الأمني وقال لي: تعالي واعملي في هذا القسم، فأجبته: لا”، قالت إحدى السجّانات. “ذات يوم، أخبرني الضابط المسؤول عن الوردية أن ضابط الاستخبارات طلب أن انتقل إلى القسم الذي فيه ذلك السجين. فأخبرته أني أعارض ذلك. قال لي الضابط: لقد طلبوا أن تعملي في القسم الأمني. في البداية، رفضت الانتقال، وعرفت أن الحديث يجري عن سجين يحظى باحترام كبير في السجن، والجميع يخشى منه، لسبب غير واضح”.

قال قريب تلك السجّانة، الذي قرر الكشف عن القضية، إنها لم تفكر أن أحد السجناء سيقرر في أي قسم ستعمل. تحدثت السجّانة التي لم تفهم لماذا على النساء أن يتواجدن في قسم السجناء الأمنيين، عن الإهانات التي مرت بها وصعوبات التحدث عن التحرشات الجنسية. وفق أقوالها: “يصعب علينا، نحن المواطنين، أن نتحدث عن التحرشات الجنسية، فنحن نشغل مكانة ثانوية في مصلحة السجون. لم أتوقع أن أتعرض لإهانات كهذه، لدرجة أنه سمح لنفسه بأن يلمس مؤخرتي”. أكد ليفي أن الحديث يجري عن حالات كثيرة وقعت، وأن السجّانات يخشين من خسارة مصدر رزقهن والكشف عن قصتهن.

أعربت عضوة الكنيست، ميراف ميخائيلي، عن قلقها عند نشر الخبر وقالت: “التهم التي وردت في المقال والتي تشير إلى أن مصلحة السجون تستغل السجّانات، مثير للقلق. سأتوجه هذا المساء إلى وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، للحصول على إجابات حول إدارة مصلحة السجون ومعالجة الموضوع”.

استنكرت خدمات السجون الادعاء أن السجّانات انتقلن للعمل في الأقسام المختلفة بناء على طلبات السجناء. ولكن بعد نشر المقال، تراجعت عن تصريحاتها واعترفت أن السجّانة تعرضت لتحرش جنسيّ بعد أن لمس سجين مؤخرتها. وفق أقوال المسؤولين في مصلحة السجون، يتضح أنه بعد وقوع الحادثة نُقِل السجين إلى سجن آخر، ولكن السجّانة ظلت تخدم في القسم ذاته، رغما عنها.

اقرأوا المزيد: 348 كلمة
عرض أقل
سجن إسرائيلي - صورة توضيحية (Nati Shohat / Flash90)
سجن إسرائيلي - صورة توضيحية (Nati Shohat / Flash90)

إسرائيل تمنع سجناء حماس من مشاهدة ألعاب كأس العالم

أمر وزير الأمن الداخلي منع سجناء حماس من مشاهدة ألعاب المونديال: "سنزيد حدة الشروط المفروضة على سجناء حماس"

في خطوة استثنائية، أصدر وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، يوم أمس (الأحد) تعليماته لسلطة السجون الإسرائيلية لمنع سجناء حماس من مشاهدة ألعاب كأس العالم التي ستُجرى في الشهر القادم. في لقاء خاص أجراه أردان قال: “لن نسمح لإرهابيي حماس بمشاهدة ألعاب كأس العالم بينما ما زالت جثث جنودنا محتجزة في غزة إضافة إلى جثث مواطني إسرائيل”.

جاءت تعليمات أردان بالتنسيق مع المنسق المسؤول عن الأسرى والمفقودين الإسرائيلي، يارون بلوم، لزيادة حدة الضغط على سجناء حماس، لأن حماس ما زالت تحتجر جثتي الجنديين هدار غولدين وشاؤول آرون، إضافة إلى جثتي مواطنين إسرائيليَين مختطفَين.

وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان (Yonatan Sindel / Flash90)

فحصت الجهات القانونية المشاركة في النقاش إمكانية تغيير الأنظمة الإدارية القائمة، ومنع كل السجناء الأمنيين من مشاهدة التلفزيون – الأمر الذي لا تسمح بحظره الأنظمة الإدارية القائمة حاليا. يتمتع الأسرى اليوم بمشاهدة التلفزيون بموجب الأنظمة التي وضعت في عام 1997، والتي تنص أنه يجب السماح لهم بالتمتع بهذا الحق.

ينضم قرار حظر مشاهدة المونديال إلى عدد من الخطوات التي اتُخِذت في السنوات الماضية ضد سجناء حماس، ومنها إيقاف زيارات عائلة إرهابيي حماس الغزيين، عدم إعادة جثث الإرهابيين وتقليص شروط اعتقال الإرهابيين إلى الحد الأدنى المطلوب في القانون الدولي.

اقرأوا المزيد: 177 كلمة
عرض أقل
سجن في إسرائيل (Flash90 / Moshe Shai)
سجن في إسرائيل (Flash90 / Moshe Shai)

الاشتباه بعاملات اجتماعيات في إقامة علاقات مع سجناء

تم إبعاد ثلاث عاملات اجتماعيات يعملن في سجنين في إسرائيل عن عملهن مؤقتا بسبب الاشتباه بأنهن أقمن علاقات محظورة مع سجناء قدمن لهم العناية

هناك شبهات أن ثلاث سجانات يعملن عاملات اجتماعيات في السجون الإسرائيلية أقمن علاقات محظورة مع سجناء أثناء عملهن في السجون، وحتى أنهن أقمن معهم علاقات جنسيّة. في الأيام الماضية، كشف ضابطا استخبارات يعملان في سجنين عن القضية.

تقدمت العاملات الاجتماعيات الشابات، اللواتي بدأن عملهن في السجون في السنة الماضية، العلاج للسجناء وتعملن على إعادة تأهيلهم، وبعد الشبهات التي ثارت في الأسابيع الماضية، قررت مصلحة السجون فتح تحقيقات وإبعاد العاملات الثلاث عن عملهن مؤقتا. تعززت أثناء التحقيق الشبهات بأنهن أقمن علاقات محظورة تضمنت علاقات جنسيّة. وفق الشبهات، جرت العلاقات الجنسية داخل السجون فقط، ولكن يُفحص في إطار التحقيق أيضا إذا تضمنت هذه العلاقات منح مزايا للسجناء في إطار هذه العلاقات.

جاء على لسان خدمة مصلحة السجون: “منذ معرفة القضية، تم إبعاد العاملات الاجتماعيات عن عملهن بشكل مؤقت وبدأنا باتخاذ خطوات لإقالتهن. طالبت مفوضة مصلحة السجون بالتحقيق بالحادثة واستخلاص العبر الضرورية. تتخذ مصلحة السجون خطوات صارمة بكل ما يتعلق بإقامة العلاقات ووضع الحدود الضرورية بين طاقم العمل والسجناء. وتُعالج كل قضية بدقة متناهية”.

اقرأوا المزيد: 159 كلمة
عرض أقل
أسرى في السجن الإسرائيلي - صورة توضيحية (Flash90)
أسرى في السجن الإسرائيلي - صورة توضيحية (Flash90)

مشروع قانون: نقل رواتب منفذي العمليات إلى الضحايا

وفق اقتراح قانون بمبادرة وزير الدفاع الإسرائيلي، ستُقلص الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية للإرهابيين من الأموال التي تُنقل إليها وستُستخدم لتعويض ضحايا الإرهاب

في ظل الهجمات الإرهابية الأخيرة، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أمس (الثلاثاء) أن وزارة الدفاع الإسرائيلية قدمت مشروع قانون جديد ينص على أن الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية للإرهابيين ستُقلص من ميزانيتها وستُنقل إلى صندوق خاص لتعويض ضحايا الإرهاب الإسرائيليين.

وفقا للاقتراح الذي يدفعه وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، تحت عنوان “تقليص رواتب الإرهابيين”، سيتم خصم أموال الرواتب من الدفعات الضريبية التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، وستُستخدم لثلاثة أغراض رئيسية وهي: تطبيق قرارت المحكمة في القضايا التي قدمها متضرري الإرهاب الإسرائيليين ضد السلطة الفلسطينية والإرهابيين؛ دعم مشاريع لتعزيز مكافحة تمويل الإرهاب؛ وتحسين البنية التحتية المدنية.

وزير الدفاع الإسرائيلي, أفيغدور ليبرمان (Miriam Alster / Flash90)

تشير البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع إلى أن المبالغ التي تدفعها السلطة الفلسطينية للسجناء الفلسطينيين، السجناء المسرحين ولأسر الإرهابيين والجرحى تصل إلى مبلغ ضخم حجمه 1.2 مليار شيكل (345 مليون دولار تقريبا) سنويا. في الفترة الأخيرة، كشفت وزارة الدفاع أن السلطة الفلسطينية دفعت في عام 2017 لأسر الإرهابيين الانتحاريين والجرحى نحو 200 مليون دولار (687 مليون شاقل) وأكثر من 160 مليون دولار (550 مليون شاقل) للسجناء والسجناء المسرحين. في المجموع، يُستخدم حوالي %7 من ميزانية السلطة الفلسطينية لهذه الدفعات.

وفقا لمشروع القانون، فإن وزير الدفاع سيقدّم للحكومة كل عام المعطيات السنوية المتعلقة بالدفع للإرهابيين، وبحسبها سيُخفّض المبلغ المالي الذي سيُنقل إلى السلطة الفلسطينية. سيُقدم مشروع القانون للجنة الوزارية للتشريع في الأسبوع القادم للموافقة عليه.

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل
سمية سهلا (Credit: Mark Israel Salem)
سمية سهلا (Credit: Mark Israel Salem)

مسلمة تتحول من دعم الجهاد إلى دعم إسرائيل

كيف أصبحت شابة مسلمة قضت عقوبة السجن بسبب انتمائها إلى منظمة إرهابية تشارك في ندوة عمل ضد معاداة السامية في إسرائيل؟

لم تفكر سمية ساهلة (Soumaya Sahla)، شابة مسلمة هولاندية عمرها 34 عاما، أن حياتها ستبدو هكذا اليوم. وصلت هذه الشابة، التي قضت عقوبة السجن بعد اتهامها بالانتماء إلى منظمة إرهابية، مؤخرا إلى إسرائيل للمشاركة في ورشة عمل حول الهولوكوست واجتثاث معاداة السامية في متحف “ياد فاشيم”.

بدأت قصة ساهلة المثيرة للاهتمام في عام 1983، عندما وُلدت في هولاندا لوالدين من أصل مغربي. رغم أنها درست في مدرسة مختلطة في لاهاي، فقد ترعرعت في مجتمع إسلامي تقليدي ومغلق. في مقابلة معها لصحيفة “معاريف”، قالت ساهلة إن والدها أقام في التسعينيات مسجدا في هولندا وأصبحت تعمل على إدارته. في أعقاب مقتل المخرج الهولندي الشهير الذي كان يُعرف باسم الناقد القوي للإسلام في أمستردام في تشرين الثاني 2004، أقرت الحكومة الهولندية قوانين لمكافحة الإرهاب أثرت أيضا على المسلمين في لاهاي.

أدت القيود التي فرضتها الحكومة الهولندية بأن تتقرب ساهلة من الشبان المسلمين، الذين كان بعضهم أعضاء في المنظمة الإرهابية “شبكة هوبستاد”. في حزيران 2005، اعتُقلت ساهلة بتهمة حيازة سلاح بشكل غير قانوني. لهذا سُجنت لمدة نصف سنة، ولكن في عام 2006 اعتُقلت ثانية، بعد العثور على أسلحة في منزلها، وعندها اتُهمت بالانتماء إلى تنظيم إرهابي.

في مقابلة معها، أوضحت ساهلة أنها لم تكن عضوة في التنظيم، ورغم هذا سُجنت لمدة ثلاث سنوات في أحد السجون الأكثر حراسة في هولاند، إذ قضت عقوبتها في سجن مع الرجال. مرت ساهلة بتغييرات كثيرة في السجن، إذ التقت فيه بشخص أثر فيها كثيرا وهو الحاخام أرييه هاينتس، من أتباع حركة “حباد”. “كان يصل الحاخام إلى السجن ليصغي إلى اليهود المسجونين”، قالت ساهلة. “لقد لاحظ أنني أحب قراءة مواضيع الفلسفة المختلفة، فدار حديث بيننا عن الفلسفة والدين”.

النساء المسلمات في أوروبا (AFP)

أصبحت تلك المحادثات بينها وبين الحاخام تدور في أحيان قريبة، ولوقت أطول، إذ تحدثا معا عن مواضيع دينية، فاقترح الحاخام على ساهلة بأن تقرأ كتبا تظهر فيها العلاقة بين الإسلام واليهودية. في وقت لاحق، ساعد الحاخام ساهلة على الالتحاق بالدراسة في جامعة خارج السجن، وهكذا بدأت بتعلم العلوم السياسية.

في نهاية عام 2008، أطلِق سراحها من السجن، وفي ظل التغييرات التي مرت بها فيه، قررت أن تتعرف إلى العالم الآخر، غير الإسلامي، وحتى أن تتحدث عنه أمام المسلمين. منذ ذلك الحين، أصبحت تنظر ساهلة إلى الجامع كموقع لجعل الشبان متطرفين.

إن تقارب ساهلة من اليهودية ومعرفتها لإسرائيل، جعلاها داعمة متحمسة لإسرائيل، وهي معنية اليوم بتمرير محاضرات حول إسرائيل في المجتمع الإسلامي في أوروبا، الذي يستقي معلوماته وفق رأيها من الحملات التسويقية ضد إسرائيل. ساهلة مسؤولة عن منظمة تعمل على التسوية والتقارب بين المسلمين واليهود، وفي إطار عملها انضمت مؤخرا إلى ورشة حول الهولوكوست ومعادة السامية التي تُجرى في إسرائيل.

لم يكن دخول ساهلة إلى إسرائيل مفهوما ضمنا، وسُمح به بناء على دعم سفير إسرائيل في هولاندا، آفيف شيرؤون. ترسل ساهلة من إسرائيل رسالة تسوية وأمل: “ليس من السهل أن تصل شابة مثلي، ذات ماض شبيه بالماضي الخاص بي، إلى إسرائيل وتلقى ترحابا جيدا. يشهد هذا بشكل أساسيّ على قدرة هذه الدولة على احتواء الأشخاص. أشعر أن وصولي إلى إسرائيل حدث بسبب أعجوبة.”

اقرأوا المزيد: 463 كلمة
عرض أقل
أموال (Olivier Fitoussi /Flash90)
أموال (Olivier Fitoussi /Flash90)

كم تدفع السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؟

السلطة الفلسطينية تدفع مئات الملايين من الدولارات للأسرى وعائلاتهم، واليكم أمثلة عن هذه الرواتب التي تنقل إلى حساباتهم المصرفية شهرياً

09 يناير 2018 | 14:43

في عام 2017، دفعت السلطة الفلسطينية لعائلات منفذي عمليات ضد إسرائيليين نحو 200 مليون دولار (687 مليون شاقل)، وأكثر من 160 مليون دولار (550 مليون شاقل) للسجناء وللأسرى المحررين. بالمجمل، يُستخدم نحو %7 من ميزانية السلطة الفلسطينية لهذه الدفعات، هذا ما كشفته المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

للوهلة الأولى، من المفترض أن تساعد مِنَح السلطة الفلسطينية السجناء الفلسطينيين الذين تتعرض أسرهم  لضائقة اقتصادية. ومع ذلك، عند فحص المساعدات التي تقدمها السلطة الفلسطينية لكل سجين بشكل منفصل، تظهر نتيجة مختلفة. يحصل العديد من السجناء على رواتب أعلى بكثير من متوسط ​​الأجر في الاقتصاد الفلسطيني دون الحاجة إلى العمل. في الواقع، فإن الفلسطيني الذي لا يمارس نشاطا ضد إسرائيل لا يمكنه أن يحلم بهذه الرواتب، الذي يصعب عليه الحصول عليها من خلال العمل في الأراضي الفلسطينية.

في مشروع القانون في البرلمان الإسرائيلي الذي يطالب السلطة الفلسطينية بوقف تمويل منفذي العمليات الإرهابية، كُشفت “قائمة أسعار” الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية. يحصل منفذو العمليات الفلسطينيون الذين حُكِم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 20 و 35 عاما في السجون الإسرائيلية على راتب معدله 3000 دولار (000 10 شاقل)، في حين أن متوسط ​​الأجر في السلطة الفلسطينية عند العمل بوظيفة كامل يصل إلى 550 دولارا فقط (1900 شاقل).

وتدفع السلطة الفلسطينية لأسىر المسجونين في السجون الإسرائيلية  لفترات قصيرة نسبيا، تتراوح مدتها ثلاث إلى خمس سنوات على 580 دولارا (2000 شاقل)، وهو مبلغ أعلى بقليل من متوسط ​​أجر الفلسطينيين الآخرين. ويحصل المتزوجون على راتب إضافي يبلغ حوالي 80 دولارا في الشهر و 15 دولارا إضافيا لكل طفل. ويحصل الأسرى الذين هم أيضا مواطنون إسرائيليون على مبلغ إضافي يصل معدله إلى نحو 150 دولارا في الشهر.

اقرأوا المزيد: 253 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست يهودا غليك (Noam Moskowitz)
عضو الكنيست يهودا غليك (Noam Moskowitz)

غليك: “أعمل على إطلاق سراح الشيخ محمد جابر من سجون السلطة”

عضو الكنيست غليك (الليكود) يعمل جاهدا لإطلاق سراح الشيخ محمد جابر من الخليل بعد اعتقاله على يد السلطة الفلسطينية، دون سبب. "هذا دليل على أن السلطة ليست معنية بصنع السلام"

اعتقلت أمس، الأحد، الأجهزة الأمنية الفلسطينية، الشيخ محمد صابر جابر، الفلسطيني من سكان الخليل، بعد أن استضاف عضو الكنيست غليك (الليكود) في منزله في عيد الأضحى قبل نحو أسبوع.

في هذه الأثناء لم تنشر السلطة الفلسطينية والقوى الأمنية الفلسطينية بيانا حول التهم ضد الشيخ جابر ولكن وفق تقديرات عضو الكنيست غليك، الذي تحدث مع موقع “المصدر” حول الحدث، فإن الشيخ جابر اعتُقِل لأنه نشر صورا في شبكات التواصل الاجتماعي وفي صفحة الفيس بوك التابعة لعضو الكنيست غليك.

وفي حديث له مع طاقم موقع “المصدر” قال غليك إن “اعتقال جابر يشكل دليلا على أن السلطة ليست معنية بصنع السلام وإنه ليس هناك سبب لاعتقاله”. وفق أقواله: “يجري الحديث عن ناشط من أجل السلام تعرفت إليه قبل نحو سنة عبر رئيس الطائفة الأحمدية في حيفا، الشيخ محمد شريف عودة. زرته في منزله لتهنئته بعيد الأضحى ويحزنني أنه اعتُقِل”. وأوضح غليك أنه زار الشيخ في منزله في الماضي عدة مرات أيضا.

غليك عند زيارته لعائلة الشيخ محمد صابر في أول أيام عيد الأضحى المبارك (Facebook)
غليك عند زيارته لعائلة الشيخ محمد صابر في أول أيام عيد الأضحى المبارك (Facebook)

وقال غليك إنه توجه إلى ضابط قيادة المركز المسؤول عن الخليل وإلى جهات إسرائيلية أخرى طالبا العمل من أجل إطلاق سراحه فورا. “تحدثت مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل، ديفيد فريدمان، و أعمل جاهدا لإطلاق سراحه”.

وقال غليك لموقع “المصدر” إن هذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها الشيخ جابر، فوفق ادعائه فهو يعمل كثيرا في الخليل من أجل دفع الحوار مع الجيران اليهود قدما. “ألتقي بعائلات فلسطينيية كثيرة في مدن الضفة الغربية بشكل عام وفي الخليل بشكل خاص. يطلب الكثيرون من الفلسطينيين عدم نشر معلومات حول اللقاء خوفا من اعتقالهم على يد السلطة”. وقال غليك إنه في كل عام، تزور عائلات فلسطينية كثيرة عائلات المستوطين، في مستوطنة إفرات بمناسبة عيد المظالّ.

اقرأوا المزيد: 257 كلمة
عرض أقل
السجينة دلال داوود (تصوير ألكس كولومويسكي)
السجينة دلال داوود (تصوير ألكس كولومويسكي)

ريفلين يخفف حكم سجينة عربية قتلت زوجها

السجينة دلال داود، التي أدينت بقتل زوجها وحُكِم عليها بالسجن المؤبد، من المتوقع أن يطلق سراحها قريبًا بعد أن قرر الرئيس ريفلين التخفيف من عقوبتها

قرر رئيس دولة إسرائيل هذا الأسبوع التخفيف من عقوبة السجينة دلال داود المحكوم عليها مؤبدا. أدينت دلال في عام 2002 بجريمة قتل زوجها وحُكِم عليها بالسجن المؤبد. حُددت عقوبتها لمدة 25 سنة من السجن. بعد مرور نحو نصف سنة، يمكنها اجتياز لجنة إطلاق سراح الأسرى ليفكر أعضاؤها في إطلاق سراحها مبكرا، ولكنها أصبحت قادرة على المثول أمام اللجنة منذ الآن وذلك إثر قرار ريفلين.

اجتازت داود معاناة كبيرة من قبل زوجها فقتلته بعد مرور خمسة أيام من ولادة ابنها الثالث. في كانون الثاني 2014، حدد الرئيس شمعون بيريس أن تُسجن لمدة 25 عاما. فقدمت داود طلبا لإجراء محاكمتها ثانية إلا أن طلبها رُفِض.

اتضحت من المواد التي وصلت إلى الرئيس ريفلين صورة صعبة لامرأة كانت ضحية طيلة سنوات وتعرضت لعنف قاس ومستمر من قبل زوجها. في ظل العلاج الهام والمستمر الذي اجتازته دواد في السجن، قرر ريفلين التخفيف عن عقوبتها، وفق توصيات محكمة العدل.

الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين (Flash90/Tomer Neuberg)
الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين (Flash90/Tomer Neuberg)

شاركت دلال في مسرحيات من إنتاج السجن، ومثلت قبل بضعة أشهر قصة حياتها وتحدثت فيها عما مرت به. حضرت نحامة ريفلين، وهي زوجة الرئيس ريفلين إحدى هذه المسرحيات.

وجاء على لسان الدفاع العام: “نبارك قرار رئيس الدولة للتخفيف من عقوبة دلال بحيث تكون قادرة على المثول أمام لجنة التسريح فورا. كانت حياة دلال بمثابة مأساة مستمرة: كانت دلال طيلة سنوات ضحية لممارسة عنف جسدي ونفسي، ومنذ 16 عاما تقبع في السجن، وتعيش بعيدا عن أطفالها وعائلتها رغما عنها. إن مساعدة الرئيس لدلال، هامة ومؤثرة”.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل
المبنى الذي تقع فيه شقة الوالدين والفتى (Flash90)
المبنى الذي تقع فيه شقة الوالدين والفتى (Flash90)

مروع : قصة الشاب الإسرائيلي الذي سُجن في بيته طيلة حياته

تعامل والدان معاملة قاسية مع ابنهما ابن 14 عاما طيلة سنوات وسجناه في شقة دون أن يتمكن من الخروج منها. أصيبت سلطات الرفاه بصدمة عندما عرفت القصة

12 مايو 2017 | 11:46

صُدمت أمس (الخميس) سلطات الرفاه الإسرائيلية ووسائل الإعلام عندما عرفت قصة فتى عمره 14 عاما بعد أن تم إنقاذه من بيت مهجور، وذلك بعد أن كان مسجونا ومعزولا فيه عن العالم الخارجي.

قبيل ساعات المساء أمس، أطلِق سراح والدَي الفتى بشروط مقيّدة، وعمرهما نحو 60 عاما، بعد أن اتضح في التحقيق معهما أنهما مشتبهان بارتكاب جريمة الإهمال بحق ابنهما. وجد الشرطيون الذين وصلوا إلى شقة الوالدين في ساعات الظهر الفتى في شقة مهجورة ومغلقة، وكانت تفوح رائحة كريهة منها.

يتضح أثناء التحقيق الأولي في الحادثة أنه في عام 2009 انتقلت عائلة الفتى من مدينة نتانيا إلى مدينة الخضيرة (مركز إسرائيل). إحدى التقديرات هي أنه بسبب انتقال العائلة من مدينة إلى أخرى، فإن تسجيل أفراد العائلة في مؤسسات الدولة لم يكن دقيقا، وهكذا لم يتم تحديث تسجيل أفراد العائلة في سجل السكان وسجل قسم التربية والرفاه حيث كان يمكنه الإبلاغ عن عدم التحاق الفتى بالتعليم.

فيلم فيديو توثيقي لشرطة إسرائيل عند إنقاذ الفتى:

https://www.youtube.com/watch?v=7nWX8CG1wZ8

بما أن الحديث يدور عن حالة استثنائية، أصبحت تعمل الأقسام المسؤولة في قسم الرفاه على الاعتناء بالفتى منذ اللحظة الأولى من إنقاذه.

بعد إطلاق سراح الوالدين، ونظرا لأن الحديث لا يدور عن معاملة سيئة بل عن إهمال، سمحت سلطة الرفاه للوالدين برؤية الفتى لاحقا بشكل مراقب، لمنع تعرض الفتى لضائقة أخرى نتيجة عزله عن والديه. تُفحص الآن الطرق المثلى لمعالجة الفتى وتُجرى محاولات للحصول على إطار ملائم له.

ويتضح أيضا أن الفتى لم يخرج من الشقة فيما عدا إلى المشي قليلا عندما كان يتجه نحو قفص خاص قريب من الشقة. عندما وصلت قوات الشرطة إلى الشقة أمس (الخميس) اعتقلت الوالدين للتحقيق معهما. سأل رجال الشرطة الفتى عند وصولهم عدة أسئلة، فقال إنه يتعلم في الصف التاسع ولا يتذكر اسم المدرسة. بعد وقت قصير قال الفتى لسلطات الرفاه إن والديه كان يخرجانه مرة كل أسبوعين من مبنى مغلق كان محتجز فيه فترة طويلة جدا.

الشقة التي احتُجز فيها الفتى  (Flash90)
الشقة التي احتُجز فيها الفتى (Flash90)

نُقل الفتى إلى المستشفى لتلقي علاج طبي. كانت نتائج الفحص الطبي الذي أجري له سليمة، وقال الطبيب النفسي الذي فحص الفتى إنه يتحدث بلغته الأم والعبرية أيضا بمستوى جيد، يعرف إجراء عمليات حسابية وفق جيله، ويتعاون مع الطاقم الطبيّ. في ساعات المساء بعد إطلاق سراح الوالدين بشروط مقيّدة من محطة الشرطة، وصل الوالدان لزيارة ابنهما مع موظفي خدمات الرفاه.

وقال الفتى أمس إنه اعتاد على النوم على سرير زوجي مع والديه، وسمح له والداه أحيانا بالخروج إلى ساحة المنزل لمدة ربع ساعة حتى 20 دقيقة. عُثر أمس على إحدى أخواته، وعمرها 24 عاما ولكن ليست لديها علاقة مع والديها، وستدلي بشهادتها أمام الشرطة.

وأكدت الشرطة أمس أنها لا تشك في هذه المرحلة أن الوالدين مارس عنفا بحق ابنهما، وأنهما أوضحا أثناء التحقيق معهما أنه يهمهما سلامة ابنهما، الذي يعاني من أمراض مختلفة، لذا كان يخافا أن يخرج من المنزل.

اقرأوا المزيد: 425 كلمة
عرض أقل
لمحة عن حياة أسرى حماس في السجن الإسرائيلي (لقطة شاشة)
لمحة عن حياة أسرى حماس في السجن الإسرائيلي (لقطة شاشة)

لمحة عن حياة أسرى حماس في السجن الإسرائيلي

رافق المخرج إيتسيك ليرنر أسرى حماس وعلى مدى عام صور كل لحظة في حياتهم في سجن مجدو. في الأسبوع القادم سيُبثّ في إسرائيل الفيلم الوثائقي الذي يوثّق حياة الأسرى في السجون الإسرائيلية | لمحة أولية

كيف تتخيّلون حياة أسرى حماس في السجون الإسرائيلية؟ لا يدور الحديث عن أقبية مظلمة، ولكن عن غرف سجن واسعة، فيها كتب، صور، مجموعة متنوعة من الأغراض الشخصية بل وحتى ألعاب لتمرير الوقت بها. هناك نحو ألف من السجناء الأمنيين مسجونون اليوم في سجن مجدو شمال إسرائيل، معظمهم بتهمة القتل، أو محاولة القتل، بسبب عمليات نفّذوها أو خططوا لها.

في الأسبوع القادم، سيتم للمرة الأولى توفير نظرة عميقة إلى حياة الأسرى الأمنيين، وبشكل خاص أسرى حماس، في السجون الإسرائيلية. عاش المخرج إيتسيك ليرنر على مدى عام بينهم، وصوّر كل لحظة من روتين حياتهم، بدءًا من تراتيب الصباح، مرورا بالتفتيش الفجائي في غرف السجن، وصولا إلى زيارات الأسر المؤثرة. سيتم بثّ الفيلم الوثائقي الذي أنتجه من كل تلك الساعات الطويلة من التصوير في الأسبوع القادم في التلفزيون الإسرائيلي، وسيصبح أسرى حماس نجوما في غرف صالونات الكثير من الإسرائيليين.

لمحة عن حياة أسرى حماس في السجن الإسرائيلي (لقطة شاشة)
لمحة عن حياة أسرى حماس في السجن الإسرائيلي (لقطة شاشة)

بالنسبة للإسرائيلبين لا يدور الحديث عن فيلم سهل للمشاهدة. فهم ينظرون إلى أسرى حماس أعداء، مسؤولين عن وفاة الكثير جدا من الإسرائيليين. يقول المخرج ليرنر إنّه لا يحاول اتخاذ موقف، أو أن يقرر من هم “الجيدون” أو “السيئون” في هذه القصة، وإنما يحاول فقط تقديم قصص الأسرى الشخصية وروتين يومهم الاستثنائي، والمثير للفضول بالتأكيد. ولكن في إسرائيل تُسمع انتقادات حول قرار “أنسنة” من يتم تصوّرهم في أكثر من مرة باعتبارهم “وحوشا”. يقول الأسرى أنفسهم إنّهم وافقوا على المشاركة في الفيلم من أجل أن يظهروا للجمهور في إسرائيل جانبا آخر من شخصيتهم.

وبالفعل، يعرض الفيلم صورة مركّبة. في تقرير نُشر يوم الجمعة الماضي على القناة الثانية الإسرائيلية، ووفر لمحة أولية عن بعض لحظات الفيلم، يمكن أن نفهم أنّ مشاعر المشاهد تتراوح بين النفور والغضب تجاه الأسرى، وبين التضامن معهم. فمن جهة، يتحدث الأسرى ببرود تقشعر لها الأبدان عن أفعالهم الفظيعة التي أدت إلى سجنهم، في الغالب لسنوات طويلة. ويكشف توثيق تفتيش في غرفهم في السجن مراسلات بين قادة حماس في السجن، تشمل تعليمات واضحة لتنفيذ عمليات بل ورسوما توضيحية لاختطاف جنود إسرائيليين. ومن جهة أخرى يكشف روتين حياتهم في السجون عن قصص إنسانية، علاقات ودية، أشخاص أذكياء وحساسين، يشتاقون لأسرهم، للمرأة، للأم، وللأطفال.

لمحة عن حياة أسرى حماس في السجن الإسرائيلي (لقطة شاشة)
لمحة عن حياة أسرى حماس في السجن الإسرائيلي (لقطة شاشة)

أسرى حماس مرتبطون ببعضهم جيدا، بل ويقيمون كل عام انتخابات للجنة لتمثيلهم وتمثيل مصالحهم أمام إدارة السجن. عبد الباسط هو إحدى الشخصيات البارزة في الفيلم. انتُخِب لعامين على التوالي ليكون ناطقا باسم حماس أمام إدارة السجن. إنه يعرف مدير السجن شخصيا، يصافحه ويتفاوض معه على شروط الأسرى، بما في ذلك المدة الزمنية التي يُسمح لهم بها بلعب كرة الطاولة في الساحة. فهو يتحدث العبرية بشكل مثير للإعجاب بشكل خاص.

عندما سُئل الباسط كيف يحدث أن العلاقات بين الجميع جيّدة جدا أجاب: “السجن هو مثل علبة الكبريت، إذا احترقت، سنحترق كلنا معا. لكلا الجانبين هناك مصلحة في أن يستتب الاستقرار”. في وقت لاحق من الفيلم يُطلق سراحه ليعود إلى منزله، فيتأثر المشاهدون معه من اللقاء المتجدد مع أطفاله. ولكنهم يُصدمون ثانية  عند سماع محادثة شخصية وودية بين باسط وابنته الصغرى حول انتماء العائلة بفخر إلى حماس.

الصلاة في السجن الإسرائيلي (لقطة شاشة)
الصلاة في السجن الإسرائيلي (لقطة شاشة)

داخل السجن يحرص الأسرى، بطبيعة الحال، على إقامة الصلاة 5 مرات في اليوم، بل ولديهم غرفة خاصة تُستخدم كمسجد، بما في ذلك مكان لوضع الأحذية عند الدخول. إنهم يقرأون القرآن ويتعلّمون الشريعة معا، يلقي بعض الأسرى خطابات ويقدّمون دروسا للآخرين. يحرص أسرى حماس على بعضهم البعض، وبشكل خاص على الأسرى الجدد الذين يدخلون السجن. وهم يقضون أوقاتهم معا في اللعب، المحادثات، أو القراءة، وفي القيام بالمهام الملقاة عليهم في السجن. خلال الفيلم يرتدي السجناء ملابس عادية، ولا يرتدون زيّ السجناء. يكشف التوثيق في غرف السجن عن أنّ لكل واحد منهم هناك مجموعة متنوعة من الأغراض الشخصية، بدءًا من المناشف وأغطية السرير، وصولا إلى الكتب وصور العائلة. وقبل كل شيء، يركّز الفيلم بشكل أساسيّ على أنّ كل منهم هو إنسان، مثل كل واحد منا.

اقرأوا المزيد: 580 كلمة
عرض أقل