(Flash90 / Emad Nassar)
(Flash90 / Emad Nassar)

رؤساء البلدات المحاذية لغزة: نريد عمال زراعة فلسطينيين

كتب رؤساء المجالس المحاذية لغزة رسالة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي: "أعطوا تصاريح عمل للعمل في الزراعة في إسرائيل لمواطني غزة"

في ظل التوترات في منطقة غزة، و”مسيرة العودة الكبرى” المخطط إجراؤها يوم الجمعة القادم، أرسل ثلاثة رؤساء مجالس في البلدات الواقعة في التفافي غزة أمس (الثلاثاء)، رسالة إلى وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، ومنسق عمليات الحكومة في الأراضي، اللواء يؤاف مردخاي، يطالبون فيها منح تصاريح عمل للفلسطينيين من قطاع غزة للعمل في الزراعة في هذه البلدات.

كتب رؤساء المجالس في رسالتهم وهم ألون شوستر (شعار هنيغف)، يائير فيرغون (حوف أشكلون)، وجادي يركوني (إشكول)، أن تشغيل العمال الفلسطينيين من غزة في الزراعة هو الخيار الأفضل، موضحين أن هناك حاجة حقيقية في البلدات المختلفة لتعزيز عدد العاملين في هذا المجال. إضافة إلى ذلك، وفق ادعائهم، فإن تشغيل عمال من غزة أفضل اقتصاديا.

وأشاروا أيضا إلى أن تعزيز وضع سكان غزة الاقتصادي يسهم في إجراء حوار في المستقبل. أُرفِق إلى الرسالة عدد من توجهات من مسؤولين في مجال الزراعة من هذه البلدات.

جاءت هذه الرسالة في ظل زيادة التوتر في المنطقة الحدودية مع غزة في الأيام الماضية. دخل أمس (الثلاثاء) ثلاثة فلسطينيين من غزة إلى إسرائيل وألقي القبض عليهم وبحوزتهم مواد قتالية. كذلك، تستعد المنظومة الأمنية الإسرائيلية لـ “مسيرة العودة الكبرى” المتوقع إجراؤها يوم الجمعة القادم لذكرى “يوم الأرض”، ومن المخطط أن يشارك فيها آلاف الفلسطينيين من غزة وأن يصلوا إلى الحدود مع إسرائيل، ويقيموا خيما في عدد من المواقع، من شمال القطاع حتى جنوبه.

اقرأوا المزيد: 208 كلمة
عرض أقل

التكنولوجيا الإسرائيلية التي تطور الزراعة في العالم

سيُعرَض القمر الاصطناعي الإسرائيلي، "فينوس"، المعدّ لتعزيز الزراعة العالمية، في الجمعية العامة للأمم المتحدة جنبا إلى جنب مع الصور التي التقطها من الفضاء

سيُقدّم القمر الأول الخاص بوكالة الفضاء الإسرائيلية المعروف باسم “فينوس”، اليوم الاثنين، في الدورة ال72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وسيُعرّض كجزء من النقاش حول مشروع قرار إسرائيلي لدفع التكنولوجيا الزراعية قدما المتوقع أن تسهم في رفاهية الدول النامية في العالم.

وقد أطلِق هذا القمر الحديث العهد إلى الفضاء في بداية آب الماضي، وهو ثمرة التعاون بين وكالة الفضاء الإسرائيلية ووكالة الفضاء الفرنسية. منذ إطلاقه، يصور القمر كل يومين نحو 110 حقول ومناطق زراعية في إسرائيل من زوايا مختلفة وبألوان كثيرة. إن الكاميرا المتطوّرة في القمر قادرة على استيعاب التفاصيل والألوان الهامة، التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. وهكذا يساعد القمر على إجراء الدراسات الزراعية والتمييز بين التغييرات في المزروعات، الأرض، والوسائل المائية، وغيرها.

وكجزء من النقاش حول مشروع القرار الإسرائيلي المتوقع أن يمر اليوم، سيُقام في الأمم المتحدة معرض الصور لمناطق مختلفة في العالم التقطها القمر “فينوس”، بما في ذلك مدينة القدس، برازيليا، ومارسيليا.

وتطرق وزير العلوم والتكنولوجيا، أوفير أكونيس، إلى هذا الموضوع قائلا: “دوليا، ليس هناك منافسون للإنجازات الإسرائيلية في مجال العلم، التكنولوجيا، والابتكار. هذا هو أفضل إثبات على القدرات الإسرائيلية، العلمية، والتكنولوجية. ‏‎ ‎بكل فخر، نحن نعرض القمر الاصطناعي الإسرائيلي الرائد حاليا في الفضاء – “فينوس””

تنضم هذه المبادرة الزراعية إلى سلسلة من الإنجازات الإسرائيلية الأخرى في مجال الزراعة العالمية، مثل مساعدة البلدان على إيجاد حلول لمشاكلها المائية. في السنوات الماضية، تقود إسرائيل خططا لحل أزمات المياه في أنحاء العالم من خلال تعزيز وتصدير تكنولوجيات تنقية المياه، تحليتها، وتقنيات الري والرصد التي طورتها.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
متطوعو "هاشومير هحداش" - الناطور الجديد
متطوعو "هاشومير هحداش" - الناطور الجديد

المنظمة التي تربط الشبان الإسرائيليين بالأرض مجددا

النواطير الجدد.. تعرفوا إلى المنظمة الإسرائيلية التي نجحت في تعليم "جيل الآيفون" المدلل العربية البدوية، رعاية الأغنام، وفلاحة الأرض

“طرأ تغيير معين” قال أون ريفمان، مؤسس شريك في منظمة “الناطور الجديد”، “وصل اليهود إلى بلادهم ولكنهم لم ينسوا المنفى”. عندما سُئل ريفمان ماذا تغير بالتحديد، قال موضحا بإيجاز: “لم تعد لدينا علاقة بالأرض”. فهو يكرر هذه الادعاءات كثيرا، ويوجهها إلى المجتمَع الإسرائيلي اليهودي والعربي على حدِّ سواء.

“لم تعد تربطنا علاقة بالأرض. المزارع هو الشخص الذي يهتم بالتمسك بالبلاد، بالأراضي، ولكن تمت هجرة الزراعة في أيامنا هذه”، قال ريفمان. وأشار إلى عدد عمال الزراعة في إسرائيل، موضحا أنه تقلص في العقود الأخيرة من عشرات الآلاف ووصل إلى آلاف قليلة فقط.

متطوعو "هاشومير هحداش" - الناطور الجديد
متطوعو “هاشومير هحداش” – الناطور الجديد

ويبدو أنه لا يمكن التصدي لظاهرة الهجرة الجماعية لمجال الزراعة في إسرائيل. فقد بدأت الدولة تستثمر أكثر بكثير في التكنولوجيا والهايتك، وهناك منافسة صعبة مقابل البضاعة المستوردة من خارج البلاد، وخسارة مالية كثيرة، إضافة إلى ذلك، تشهد البلاد ظاهرة جريمة بشعة، تركت المزارعين وأفراد الشرطة حائرين. “أغلِقت مئات الملفات حول السرقة، تدمير الممتلكات، والسرقات بذريعة عدم الاهتمام العام بالموضوع. شعرنا أن الفلاحين منهارين”، وفق تعبير ريفمان.

وقبل عقد، قرر بعض الشبّان تحمل مسؤولية طموحة والعمل في المكان الذي فشلت فيه الدولة والشرطة، واستعادة الأمان المفقود لدى المزارعين بأنفسهم. فهم تذكروا منظمة الحراس اليهود ‘هاشومير’، أي الناطور، التي عملت في مزرعة يهودية قبل قيام الدولة، وقرروا إنعاشها. كما هي الحال مع أعضاء ‘هاشومير’ الذين نشطوا قبل مئة عام سابقا، نام أعضاء ‘هاشومير هحداش’، أي الناطور الجديد، في المزرعة، البيارات، والحقول، وحرسوا تطوعا على المكان في الليل والنهار وساعدوا المزارعين في عملهم. رغم الحماسة الأيدولوجية والحنين إلى الماضي، فهم يعترفون أنهم “يعيشون في فترة تختلف عن عهد منظمة ‘هاشومير’ التي نشطت قبل مئة عام، وينشطون اليوم في دولة منظمة. نحن لسنا ميليشيا، ولكن استوحينا الكثير من أعضاء ‘هاشومير'”.

متطوع "هاشومير هحداش" - الناطور الجديد
متطوع “هاشومير هحداش” – الناطور الجديد

وفق أقوال أعضاء ‘هاشومير هحداش’ فليست لديهم أيديولوجيّة ضد العرب، بل على العكس. ويوضحون أن هذه الأيدولوجية بإيحاء من منظمة ‘هاشومير’ اليهودية قبل مئة عام. “العلاقات التي نشأت بين أعضاء ‘هاشومير’ والقبائل البدوية والشركسية التي عاشت في المنطقة، كانت علاقات مميزة ومختلفة عن العلاقات التي كانت في الماضي. فقد كانوا يعدون البدو نموذجا للاحترام، ومثالا يحتذى به. لقد ارتدوا ملابس مثل البدو وتعلموا اللغة والعادات البدوية. في كل بلدة وصل إليها أعضاء ‘هاشومير’ أقاموا مضافة واستقبلوا الزوار وقدموا لهم القهوة، كما تعلموا من جيرانهم البدو”.

تطورت خلال عقد نشاطات ‘هاشومير هحداش’ وانتشرت قطريا. فإذا كان في البداية يجري الحديث عن بضعة شبان أقاموا خيمة حراسة بالقرب من الحقل، فاليوم هناك نحو 35 ألف ناشط متطوع سنويا، يحرسون نحو 50 موقعا في أنحاء إسرائيل، تمتد على نحو 600 ألف دونم”. ولكن الحراسة لم تعد منذ وقت النشاط الوحيد الذي يمارسه أعضاء ‘هاشومير هحداش’. فقد أقاموا مدرسة ثانويّة، يعلم فيها العربية معلم بدوي من القرية القريبة، ومنظومة تطوع ومساعدة في العمل الزراعي، وفي المرعى الذي يتضمن عشرات آلاف المتطوعين من إسرائيل وخارجها، وحدة استطلاع تتدرب من قبل الشرطة، حركة شبابية، وهم يمررون نشاطات في المدرسة اليهودية والعربية على حد سواء.

متطوعو "هاشومير هحداش" - الناطور الجديد
متطوعو “هاشومير هحداش” – الناطور الجديد

وفي الواقع، هناك مواطنون عرب إسرائيليون أو مواطنو الضفة الغربية متورطون بالمخالفات الزراعية، ولكن تؤكد حركة ‘هاشومير هحداش’، أنه يعمل عمال ومتطوعون عرب في إطارها أيضا. “لا يمكن أن نثبت بأية طريقة أن الدافع وراء المخالفات الزراعية هو وطني. لا محل للانشغال بهذا الادعاء لأنه يبعد حل المشكلة”. رغم هذا، وفق أقوال ريفمان هناك توتر وطني أثناء عمل المنظمة. “لا يمكن أن نتجاهل الماضي، صعوبات الجمهور العربي أمام المؤسسات والشعور بالظلم والإجحاف، ولكن رغم الآلام والصعوبات، نحن نعمل على العناية والاهتمام معا بالبيئة التي نعيش فيها ونطمح إلى زيادة النشاطات والتعاون معا”.

اقرأوا المزيد: 541 كلمة
عرض أقل
مزارعة عربية في حقول الجزر جنوبي إسرائيل (Flash90Anat Hermoni)
مزارعة عربية في حقول الجزر جنوبي إسرائيل (Flash90Anat Hermoni)

مزارعون إسرائيليّون يطالبون بتشغيل عمال غزيين

منذ 11 عاما لا يُسمح للعمال من قطاع غزة بالعمل في الزراعة في إسرائيل. ولكن يطالب جيرانهم الإسرائيليون من التفافي غزة إعادة الوضع إلى ما كان عليه في الماضي

توجه مزارعون من البلدات الواقعة في التفافي غزة على الحدود مع قطاع غزة إلى أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي، وطلبوا السماح بدخول مئات العمال الغزيين. “يستند طلبنا إلى سببين” وفق ما جاء في الرسالة التي نُشرت للمرة الأولى في نشرة الأخبار في القناة الثانية الإسرائيلية. “الأول – الحاجة إلى مزارعون؛ والثاني – جودة العمال الغزيين كما نعرفها من سنوات سابقة”.

أفيغدور ليبرمان (Hadas Parush/FLASH90)
أفيغدور ليبرمان (Hadas Parush/FLASH90)

وأوضح المزارعون في الرسالة أن “هذا الخيار هو مجد اقتصاديا غالبا مقارنة بالخيارات القائمة”. إضافةً إلى ذلك، يوضح المزارعون أن “هدفهم هو مساعدة العائلات في غزة التي تعاني من صعوبة في كسب الرزق أيضا. نحن نعتقد أن تحسين وضع جيراننا الاقتصادي هو مصلحة إسرائيلية”.

وفي هذه الأثناء على ليبرمان النظر في هذا الطلب. وهو الذي سيحسم في هذا الموضوع ويقرر إذا كانت ستتغير السياسة أو أن الوضع القائم سيستمر خلافا لرغبة المزارعين.

اقرأوا المزيد: 130 كلمة
عرض أقل
القرعة الكبيرة التي زرعها أحمد جلجولي من قرية الطيرة في إسرائيل
القرعة الكبيرة التي زرعها أحمد جلجولي من قرية الطيرة في إسرائيل

بالصور: أكبر قرعة في الشرق الأوسط

نجح فلاح عربي من قرية الطيرة في إسرائيل في زراعة قرعة كبيرة جدا مُستخدما تقنية زراعة، ري، وتسميد خاصة: "ازداد وزنها 20 كيلوغراما يوميا"

20 يوليو 2017 | 10:49

زرع أحمد جلجولي من قرية الطيرة في إسرائيل قرعة وصل وزنها إلى أكثر من 510 كيلوغرامات. في مقابلة معه لصحيفة “يديعوت أحرونوت” قال أحمد إن الحديث يدور عن أكبر قرعة في إسرائيل وربما في الشرق الأوسط كله. وتابع متحمسا: “ازداد وزنها بـ 20 كيلوغراما يوميا عندما كانت في ذروة نموها”.

ويحب أحمد الزراعة، واتخذ فكرة تربية قرعة كبيرة من الولايات المتحدة الأمريكية. “يدور الحديث عن قرعة من نوع أطلسي”، وفق أقواله. “شاهدتُ هذا النوع في الولايات المتحدة في المسابقات السنوية لتربية أكبر قرعة”. وفق أقواله. “لقد وصلت القرعة إلى هذا الحجم بفضل طريقة تربيتها. فهناك طرق لتربية النباتات وتقليم الأغصان، بحيث يمكن زيادة الجذور. وفق هذه الطريقة تمتد النبتة وجذورها أيضا على طول نحو 70 سنتمترا. ونتيجة لهذا يجب ري كل منطقة النبتة”.

القرعة الكبيرة التي زرعها أحمد جلجولي من قرية الطيرة في إسرائيل
القرعة الكبيرة التي زرعها أحمد جلجولي من قرية الطيرة في إسرائيل

وقد ازداد وزن النتبة أثناء الذروة بـ 20 كيلوغراما يوميا. “تكمن الصعوبة في تربية نبتة كهذه في الحفاظ عليها سليمة وقوية وذلك لكثرة الحشرات الضارة دون توقف. للنجاح في تربية القرع هناك حاجة إلى ثلاث نقاط: الكثير من المعرفة، السماد، والمياه.

اقرأوا المزيد: 162 كلمة
عرض أقل
البحر الميت (Flash90/Hadas Parush)
البحر الميت (Flash90/Hadas Parush)

هكذا غيّر الإنسان وجه الشرق الأوسط قبل 11500 عام

نجح بحث إسرائيلي في اكتشاف شهادات حول تغييرات بيئية طرأت على حياة البشر عند الانتقال من مجتمَع يعتمد على الصيد إلى مجتمَع زراعي في الشرق الأوسط من خلال حفريات في البحر الميت

07 يونيو 2017 | 11:31

حفر باحثون في جامعة تل أبيب في إسرائيل حتى عمق 460 مترا في مركز البحر الميت ووجدوا شهادات لتغييرات بيئية طرأت عند نشوب الثورة الزراعية قبل 11500 عام.

وفق شهادات الباحثين الإسرائيليين، جاءت أعمال الحفر بهدف توثيق التغييرات البيئية التي طرأت على الشرق الأوسط خلال 200 ألف الأعوام الأخيرة.

“بعد الحفر، أخرجنا أنبوبا كان مغطى بترسبات غطت أرضية البحر الميت طيلة سنوات. فُحصت هذه المواد بدقة وفق الطبقات الدقيقة المتراكمة في أرضية البحر”، قال الباحثون.

في فحص دقيق لمحتويات الترسبات في أرضية البحر الميت طيلة سنوات، وجد الباحثون زيادة في نسبة الترسبات التي وصلت إلى البحر الميت قبل 11500 عام عبر الفيضانات. ازدادات الترسبات بشكل كبير نسبيا مقارنة بآلاف السنوات سابقا، وبقي مستواها عال منذ ذلك الحين.

تمت مقارنة النتائج الأثرية بنتائج أثرية في مستجمع مائي في البحر الميت. يتضح من البحث الأثري أنه في هذه الفترة، بدأ الإنسان بالاستيطان في القرى الكبيرة، منتقلا من الاعتماد على الصيد والالتقاط إلى الاعتماد على الزراعة ويعتبر هذا الانتقال كثورة زراعية.

ينسب الباحثون زيادة نسبة ترسبات التربة إلى الثورة الزراعية حيث بُنيت للمرة الأولى قرى كبيرة في أنحاء الشرق الأوسط في التاريخ البشري. تشكل زيادة الترسبات في البحر الميت شهادة حقيقية على تأثير القرى الزراعية على البيئة الطبيعية: التغييرات التي طرأت إثر تحويل مناطق طبيعية إلى حقول زراعية، قطع الكثير من الأشجار لاستخدامها كمواد خام للبناء، وحرق الغابات لتحويلها إلى مناطق مزروعة تستخدم مرعى للحيوانات مثل الغنم، البقر، والخنازير.

يدعي الباحثون أن هذه الأبحاث هامة لفهم مساهمة البشر في الاحتباس الحراري ومعرفة الخطوات التي على البشر اتخاذها لضمان أن تعيش الأجيال القادمة بسلام على الكرة الأرضية.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل
قرع أزرق، تصوير قسم العلاقات العامة
قرع أزرق، تصوير قسم العلاقات العامة

زراعة إسرائيلية جديدة.. قرع أزرق وشمام رمادي – أبيض

تشهد إسرائيل صناعة زراعية عصرية ومتطورة تلبي معايير الذوق الإسرائيلي والعالمي. من بين التطورات اللامعة: شمام بطعم الأناناس

13 مايو 2017 | 09:17

سيُجرى معرض جديد حول التجديدات والاختراعات في عالم الزراعة، في نهاية شهر حزيران في تل أبيب، وستُعرض فيه تشكيلة كبيرة من أنواع جديدة من الفواكه والخضروات التي ستصل قريبا إلى كل أنحاء العالم.

ستعرض الشركة الإسرائيلية “‏Origene Seeds‏” تطويرا خاصا لنبتة القرع الأزرق التي ستصل هذه العام إلى الأسواق. يتميز هذا النوع الجديد بقشرة رمادية مائلة إلى الأزق، ويُستخدم أثناء تحضير الوجبات والشوربات. يتميز بطعم قوي (ليس هناك طعم تقريبا للقرع عندما لا يكون متبلا)، ويتميز بمدى صموده.

سيُعرض في المعرض نوع خاص من البطيخ. إضافة إلى تطوير بطيخ من نوع خاص يدعى “‏Maxima‏” ويزن حتى 10 كيلوغرامات، وبطيخ صغير من نوع “‏Anna‏”، فهناك نوع جديد متوسط الوزن (6 كيلوغرامات)، وهو معد للعائلات الصغيرة نسبيًّا.

وستُعرض فاكهة جديدة ومميزة من الشمام من نوع ‎‏”‏Fresh Dew‏”. وهي تتميز بمستوى عال من الحلاوة وصمود لوقت طويل. لون القشرة رمادي مائل إلى الأبيض، وهي مغطاة بلون أخضر خلافا للون القشرة العادي.

وستعرض شركة الحبوب الإسرائيلية نوعا جديدا من الخيار: خيارا يابانيا ذا جودة، وطعمه لذيذ بشكل خاصّ، وهناك نوع خضروات جديد آخر وهو البندروة “‏Dora‏” حيث يمكن تقشيرها بسهولة، مثلما يُقشر الخيار أو الجزر. البندورة الجديدة كبيرة ومتجانسة وشكلها بيضاوي، أملس جدا، ولونها أحمر وفيها مادة ليكوبين بمستوى أعلى من العادي. ثمة تطوير جديد آخر للشركة وهو شمام “‏Angel‏” بطعم الأناناس الحلو بشكل خاصّ.‎

اقرأوا المزيد: 207 كلمة
عرض أقل
هل وجدت إسرائيل حلاً لمشكلة المياه في الشرق الأوسط؟ (Chen Leopold/Flash 90)
هل وجدت إسرائيل حلاً لمشكلة المياه في الشرق الأوسط؟ (Chen Leopold/Flash 90)

هل وجدت إسرائيل حلاً لمشكلة المياه في الشرق الأوسط؟

نسبة استغلال مياه الصرف الصحي للري في إسرائيل هي الأعلى في العالم، ومن شأن هذا النموذج أن يكون ناجعًا لدول الشرق الأوسط التي تُعاني من قلة المياه

يُعتبر النمو السكاني في الشرق الأوسط من الأسرع في العالم، ولهذا يزيد الطلب على المياه، وتحديدًا من أجل الزراعة ولكن للاحتياجات البيتية والصناعية أيضًا. تُعتبر كمية المياه الموجودة في المنطقة محدودة وتتناقص مع مرور الوقت بسبب تغيّر المناخ، وعلى الرغم من ذلك فهي تُبذر دون اهتمام، الأمر الذي يزيد التوتر بين الدول فيما يخص المياه، فيحظى مجال المياه بحيز كبير في أية اتفاقية يتم توقيعها في الشرق الأوسط (وبما في ذلك اتفاقيات السلام بين الأردن وإسرائيل، وبين إسرائيل ومصر، وبين إسرائيل والفلسطينيين).

ولكن، ربما تعرف إسرائيل الحل لضائقة المياه الخاصة بالري الزراعي. فأظهر بحث أجرته سلطة المياه الإسرائيلية أن 87% من مُجمل مياه الصرف الصحي التي تمت تنقيتها يُمكن استغلالها للزراعة في إسرائيل. يضع هذا الأمر إسرائيل في مُقدمة الدول في مجال تحلية المياه المُخصصة للزراعة، وتأتي بعدها إسبانيا، التي تستغل 20% من مياه الصرف الصحي.

تُشير المُعطيات إلى أن إسرائيل تستخدم كمية تصل إلى 419 مليون متر مكعب من مياه الصرف سنويًا، وتشكل هذه الكمية ثلث كمية المياه التي تحتاجها للزراعة وخمس كمية استهلاك المياه بشكل عام. تمر نصف كمية مياه الصرف الصحي في إسرائيل بعملية تنقية متطورة ويُمكنا استخدام هذه المياه للري الزراعي بحرية وهي تلائم كل أنواع المزروعات، وذلك في أعقاب التطور الذي طرأ على عمليات التنقية وتوسيع حيز استغلال المياه الناتجة عن منشآت تحلية الماء.

يُتوقع، في حال تبنت دول المنطقة هذا النموذج الإسرائيلي الذي يتضمن تحويل مياه الصرف الصحي للمعالجة من قبل مؤسسات الصرف الصحي والمجاري، وتحسين وتطوير منشآت تحلية المياه، ومنع تسرب النفايات الصناعية إلى المجاري، أن يُحسن هذا الأمر كل ما يتعلق بموارد المياه في الشرق الأوسط بأكمله، وأن يساعد على الحفاظ على مصادر المياه الموجودة والضرورية للحياة في المنطقة.

اقرأوا المزيد: 264 كلمة
عرض أقل
أسواق البلدة القديمة في القدس (Flash90/Corinna Kern)
أسواق البلدة القديمة في القدس (Flash90/Corinna Kern)

مردخاي: “يجب السماح بتسويق منتجات زراعية فلسطينية في شرقي القدس”

مُنسق العمليات في الأراضي، الجنرال يؤاف مردخاي، يحذّر المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية من أن قرار منع تسويق المُنتجات الفلسطينية في شرقي القدس من شأنه تعزيز مُقاطعة إسرائيل

حذّر مُنسق العمليات في الأراضي، الجنرال يؤاف (بولي) مردخاي، مسؤولين في ديوان رئيس الحكومة، ووزارة الخارجية، ووزارات أخرى، من أن القرار الذي اتخذه وزير الزراعة، أوري أريئيل (من البيت اليهودي)، مؤخرًا، والقاضي بمنع تسويق مُنتجات الحليب واللحوم التي تُصدّرها السلطة الفلسطينية في شرقي القدس، قد يؤدي إلى تصعيد وتعزيز عملية مُقاطعة إسرائيل حول العالم. وقد نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية هذه التصريحات اليوم صباحا.

أصدر الوزير أريئيل، وفق المقالة التي كتبها الصحفي المُخضرم والمُختص في الشؤون السياسية، باراك رافيد، في 1 آذار، قرارًا يمنع تسويق مُنتجات ستة مصانع أغذية تابعة للسلطة الفلسطينية في شرقي القدس. ويدور الحديث عن مصانع تُصدّر نحو 239 طنا شهريًا من المُنتجات، وتحديدًا مُشتقات الحليب وكذلك اللحوم المُصنعة. وهكذا يلغي أريئيل تصريحًا يجوز التسويق، لتلك المصانع، والقائم منذ عام 1994.

يؤاف مردخاي، منسق نشاطات الحكومة في الأراضي الفلسطينية (فيسبوك)
يؤاف مردخاي، منسق نشاطات الحكومة في الأراضي الفلسطينية (فيسبوك)

وجاء في التوضيح لذلك القرار هو عدم إيفاء السلطة الفلسطينية بالشروط والمعايير الإسرائيلية لاستيراد المُنتجات الحيوانية، وتحديدًا عدم وجود رقابة بيطرية كافية. وقد ألغت وزارة الصحة ذلك الترخيص، عام 2010، للأسباب ذاتها. إلا أن وزارتَي الصحة والزراعة وافقتا، بعد توجه من قبل منسق العمليات في الأراضي، على تمديد العمل بموجب التصريح القائم مؤقتا، شريطة أن يبدأ الفلسطينيون بعملية تحسين مستوى المراقبة البيطرية على المصانع. وقد أشار مسؤول إسرائيلي إلى أنه في السنوات التي مضت منذ ذلك الحين عمل الفلسطينيون على تحسين الوضع وتلقوا مساعدة من الولايات المُتحدة، هولندا ومن وزارة الزراعة الإسرائيلية.

بعث الجنرال مردخاي، بعد قرار المنع ذلك، برسالة إلى المسؤولين في ديوان رئيس الحكومة، ووزارة الخارجية، ووزارات أُخرى حذّر فيها من الخطوة التي اتُخذت مُعللاً ذلك أن هذا القرار يشكل “تغييرًا لوضع قائم منذ أكثر من 20 عاما”، وأن عواقبه ستكون وخيمة. وأضاف قائلا إن ذلك القرار قد يؤدي إلى ” تراجع موثوقية إسرائيل في العالم”، على خلفية التداخل الدولي الكبير في هذا الموضوع – سواء كان من جهة مؤسسات الدعم الأمريكية USAID أو من جهة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ومن جهة الاتحاد الأوروبي.

وجاء في التقرير أيضًا أن قرار وزير الزراعة الإسرائيلي قد أثار موجة من السخط في وزارة الخارجية، حيث قال مسؤولون في الوزارة إنه خلال الأسبوعين الأخيرين هناك مطالبات من سفارات عواصم غربية لإلغاء ذلك القرار.

اقرأوا المزيد: 331 كلمة
عرض أقل
مزارعون في غور الأردن (Flash90/Nati Shohat)
مزارعون في غور الأردن (Flash90/Nati Shohat)

إقامة مزرعة بين الأردن وإسرائيل لدعم الزراعة في البلدين

إقامة مزرعة تجريبية جديدة، في القسم الأردني من البحر الميت لمساعدة المزارعين الساكنين على ضفتي الحدود

هل تشهد العلاقات الإسرائيلية الأردنية تقاربًا كبيرًا؟ أقيمت منطقة زراعية تجريبية، هي الأولى من نوعها، في الجزء الأردني من البحر الميت، بمساعدة خبراء إسرائيليين وستُشكل جسرًا لتبادل المعلومات الزراعية بين البلدين. يدور الحديث عن اتفاق زراعي – بحثي تاريخي، تم توقيعه البارحة (الثلاثاء) بين إسرائيل والأردن في منطقة غور الأردن، بدعم من الوزارات الحكومية الإسرائيلية والأردنية.

من المتوقع أن يُساعد ذلك الاتفاق سكان منطقة البحر الميت، من جانبي الحدود، على الاستفادة من تبادل المعلومات والخبرات الزراعية ومواجهة تحديات المنطقة الصحراوية وتحديدًا مواجهة خطر الحشرات والآفات التي تضر بالمزروعات.

ستدير لجنة إسرائيلية – أردنية مُشتركة تلك المزرعة، وسيمرر مزارعون إسرائيليون فيها دورات تدريبية، معلومات، مواد تسميد، للمزارعين الأردنيين وغيرها. ستُزرع أنواع مزروعات مُختلفة داخل المزرعة من خلال اتباع طرق زراعية متنوعة، معروفة للجانبين. وسيتم، في المرحلة الثانية من المشروع، فحص إمكانية إنشاء آلية تسويق مُشتركة للمنتوجات الزراعية في وادي عربة والأردن.

اقرأوا المزيد: 138 كلمة
عرض أقل