(Flash90 / Moshe Shai)
(Flash90 / Moshe Shai)

تقرير جديد: الإسرائيليّون راضون عن حالتهم الصحية

يتضح من معطيات جديدة نُشرت مؤخرا، أنه رغم أن متوسط العمر المتوقع في إسرائيل ما زال آخذا بالازدياد، فإن %16 من الإسرائيليين يتبعون نمط حياة صحيا

نشرت دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل اليوم (الإثنَين) معطيات جديدة حول وضع المواطنين الصحي في إسرائيل لعام 2016. وفق المعطيات، فإن %16 من الإسرائيليين الذين أعمارهم 21 عاما وأكثر اتبعوا نمط حياة صحيا في عام 2016، تضمن عدم التدخين، تناول فواكه وخضراوات يوميا، وممارسة نشاطات رياضية بشكل منتظم.

يتبين من التقرير، أن النساء الإسرائيليات يحافظن على صحتهن أكثر من الرجال، ففي حين أن %17 من النساء يتبعن نمط حياة صحيا، يتبعه %15.3 من الرجال. تشير المعطيات أيضًا إلى أن متوسط العمر المتوقع في إسرائيل آخذ بالازدياد بشكل مطرد، ووصل إلى 80.7 لدى الرجال و-84.1 لدى النساء في عام 2016. رغم هذا، أوضحت المسؤولة عن الصحة في دائرة الإحصاء المركزية، نعماه روتم، قائلة: “ازداد متوسط العمر المتوقع، ولكن السؤال هو: هل يتمتع الإسرائيليون بصحة جيدة في السنوات الإضافية التي يعيشونها؟”. لهذا، طُوّر مؤشر لفحص سنوات العمر التي يعيشها الإنسان بصحة جيدة، فاتضح منه أن معدل عمر النساء في إسرائيل في عام 2016 كان 65.1 مقارنة بالرجال 65.4.

كما أن الحالة المزاجية لدى الإسرائيليين آخذة بالازدياد، فقد أشار عدد أقل من الإسرائيليين إلى أنهم يشعرون بالاكتئاب أحيانا أو في أحيان قريبة، مقارنة بالعام الماضي. كما ويتضح من معطيات التقرير أنه في عام 2016، ازداد عدد المدخنين في إسرائيل، وقال %19.6 من الإسرائيليين إنهم يدخنون سيجارة واحد على الأقل في اليوم، مقارنة بـ %17 وفق التقرير في العام الماضي.

يدخنون أكثر (Nati Shohat / Flash90)

علاوة على ذلك، الإسرائيليون متفائلون حول وضعهم الصحي. %83.9‏ أعربوا أنهم يتمتعون بصحة جيدة أو جيدة جدا. للمقارنة، فإن ‏68.2%‏ من مواطني دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)‏ أشاروا إلى أن صحتهم جيدة أو جيدة جدا.

اقرأوا المزيد: 249 كلمة
عرض أقل
تلميذ إسرائيلي (Yossi Zamir/Flash 90)
تلميذ إسرائيلي (Yossi Zamir/Flash 90)

الطلاب العرب الإسرائيليون يتفوقون في الرياضيات

احتلت مدارس عربية المراتب الثلاث الأولى في قائمة علامات الرياضيات الأعلى في امتحانات الثانوية العامة متفوقة على المدارس اليهودية الرائدة

حصلت ثلاث مدارس عربية على العلامات الأعلى في امتحانات الثانوية العامة الإسرائيلية في الرياضيات، هذا ما يتضح من المعطيات الحديثة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية فيما يتعلق بامتحانات الثانوية العامة في عام 2016. احتلت مدرسة البطوف الشاملة الواقعة في قرية عرابة المرتبة الأولى مع علامة 97.72، تليها في المرتبة الثانية المدرسة الثانوية في قرية البعنة مع علامة 94.8، وحصلت المدرسة الثانوية “عتيد” في قرية الطيبة على علامة 94.38.

وقال حسني حاج يحيى، مدير المدرسة الثانوية في الطيبة التي احتلت المرتبة الثالثة في قائمة الطلاب المتفوقين في الرياضيات: “في السنوات الثلاث الماضية، اهتممنا بزيادة عدد الطلاب الذين يدرسون الرياضيات إلى حد كبير. لدينا خطة واضحة ونحن نسعى إلى أن ينهي كل طالب في السنتين القادمتين تعليمه الثانوي محققا نجاحا في الرياضيات من كل المستويات”.

وأضاف: “لقد توقعنا أن نحصل على هذه العلامات، لأننا أصبحنا نستثمر كثيرا في هذا المجال في السنوات الأخيرة. نجحنا بفضل عملنا الدؤوب في تحقيق علامات عالية في الرياضيات وزيادتها.

وقال سمير نصار، مدير مدرسة البطوف الشاملة، التي احتلت المرتبة الأولى في إسرائيل في علامات الرياضيات: “حققنا هذا النجاح بفضل المعلمين المتميزين الذين يعملون كل ما في وسعهم سعيا لنجاح الطلاب. وأضاف: “لقد تم اختيار المدرسة باعتبارها واحدة من المدارس العشر الأولى في إسرائيل في مجال الرياضيات، لهذا سنحصل قريبا على جائزة تقدير. تجدر الإشارة إلى أن معدلات نجاحنا مرتفعة في كل المواضيع، بما في ذلك اللغة الإنجليزية. هذا النجاح بفضل عمل المعلمين المخلصين”.

اقرأوا المزيد: 222 كلمة
عرض أقل
طالبة إسرائيلية (Yossi Zeliger/Flash90)
طالبة إسرائيلية (Yossi Zeliger/Flash90)

طلبة إسرائيل متأخرون في تحصيلهم العلمي عن الدول المتقدمة

كشفت نتائج اختبار "بيزا" الدولي أن التحصيل العلمي للطلبة الإسرائيليين البالغين 15 عاما، تحديدا في الرياضيات والعلوم والقراءة، أقل من التحصيل المقبول في بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (دول OECD)

06 ديسمبر 2016 | 17:43

أظهرت نتائج البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (بيزا)، التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (دول OECD)، أن معدل تحصيل طلبة إسرائيل في جيل 15 عاما، في الرياضيات والعلوم والقراءة، في الاختبارات التي أجريت عام 2015، أقل من معدل دول المنظمة.

وجاء في النتائج أن إسرائيل تتفوق، احتلت المرتبة الأولى، على دول كثيرة في سعة الفجوة بين الطلاب الأقوياء والضعفاء مقارنة ببلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وبرز كذلك من المعطيات المقلقة أن الفجوة بين الطلاب اليهود والعرب في إسرائيل تتسع، وأيضا الفجوة بين الطلبة الأغنياء والفقراء.

يذكر أن الامتحان يعقد مرة في كل 3 سنوات ويهدف إلى اختبارات مهارات الطلبة المرتبطة بالعلوم والقراءة والرياضيات، وفحص استعداد الطلبة ل” الحياة البالغة”. وشارك هذه المرة 70 دولة، منهم 35 دولة من بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (دول OECD).

وبالنسبة لإسرائيل، فلم يطرأ تغيير كبير في النتائج الراهنة مقارنة بنتائج عام 2012، ما معناه أن طلبة إسرائيل ما زالوا متأخرين عن نظرائهم في بلدان ال OECDولم يسجل أي تقدم ف بالمجالات المذكورة.

ووصلت إسرائيل إلى المرتبة ال39 من أصل 70 دولة مشاركة في الامتحان في الرياضيات. وفي القراءة إلى المرتبة ال37، وفي العلوم إلى المرتبة ال40.

اقرأوا المزيد: 176 كلمة
عرض أقل
التطبيق الذي سيحل لكم مشاكل الرياضيات (Thinkstock)
التطبيق الذي سيحل لكم مشاكل الرياضيات (Thinkstock)

التطبيق الذي سيحل لكم مشاكل الرياضيات

مع PhotoMath لا ينبغي عليكم إلا مسح معادلة بواسطة كاميرا الآيفون أو Windows Phone وإذا به يحلها خلال ثوان

تطبيق جديد يُحتمل أن يحوّل حياة التلاميذ المجتهدين لتعلم الرياضيات لتصبح سهلة جدًا، بل ربما سهلة للغاية. تطبيق PhotoMath لشركة microblink‏ يقوم بذلك من غير حاجة لطباعة الأسئلة.

وفقًا لتقرير TechCrunch‏ التطبيق الذي عُرض في حدث Disrupt‏ للمدونة في أوروبا، يصور المعادَلة ويستخدمها بقدرات الـ OCR‏ (قراءة الشاشة) كي يحلل ما هو مكتوب بها. بعد عدة ثوان يجد أيضًا الحل ويعرضه تلقائيًّا على الشاشة. من لا يكتفي بالحل يمكنه أن يشاهد كل المراحل على طول الخط.

في هذه المرحلة لن يزوّد التطبيق بعد كل ما يحتاجه الطلّاب الجامعيّون أو تلاميذ الرياضيات، لكنه قطعًا يمكن أن يساعد. حتى الآن يدعم التطبيق العمليات الحسابية، الكسور والكسور العشرية، القوى والجذور، وبالإضافة لذلك المعادلات الخطية البسيطة. يعد المطورون أنهم سيضيفون القدرات الجديدة كل الوقت.

ليس من الصعب التفكير بما سيحدث لو نجح أحدهم في تمرير هاتف فيه التطبيق إلى الامتحان، لكن سيكون من الصعب إخفاء الهاتف في الامتحان. من جانب آخر، ما يمكن أن يُقدم للتلاميذ على طبق يُخشى أن يصبح كسيف ذي حدين في وقت التعليم نفسه. يمكن أن تكون طريقة ممتازة لفحص أنفسهم خلال العمل، لكن لا يُستبعد الظن أنه يمكن أن تكون طريقهم لتوفير كل الجهد.

من الجدير مع ذلك ذكر مستخدمين آخرين محتملين. هؤلاء الذين تركوا تعلم الرياضيات من خلفهم، أو بالأصح هؤلاء الذين ترك فيهم التعليم نُدبه. إن للقدرة على مشاهدة معادلة معقّدة وحلها حلا هيّنا احتمال كبير في جعلهم يشعرون أكثر مرتاحين حين تواجههم الحاجة لاستخدام الرياضيات (حاولوا مثلا قراءة موضوع في الويكيبيديا في مواضيع الفيزياء، الكيمياء أو الرياضيات).

هذا التطبيق متوفر للتنزيل المجاني فقط للآيفون و Windows Phone‏، لكن المطوّرين يعدون أنه سيصل إلى مستخدمي أندرويد.

تم نشر المقال لأول مرة على موقع صحيفة هآرتس.

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل

شاهدوا: هدف من على بعد 80 مترًا

حَدَثَ في الدوري الألماني حدثًا غير معقول: دخل الهدف من الجانب الآخر من الملعب

كما يبدو فإن موريتس ستوبلكامب، اللاعب ضمن فريق فادربورن الألماني، لم يكن يتوقع أن يحصل ما حصل عندما ركل الكرة ليبعدها عن المساحة الخاصة بفريقه.

بعد هجوم قام به الفريق الآخر، قام موريتس بركل الكرة إلى الجانب الآخر من الملعب، في محاولة منه لإبعادها، ولكن حصل ما هو غير معقول ومتوقع، فمن على بعد 80 مترًا، من الجانب الآخر من الملعب، دخلت الكرة إلى الشباك وتفوّق هذا الفريق على الآخر بهدف.

كان حارس المرمى، اللاعبون في الفريق، والمشجعون مذهولين، وأصبح هذا الهدف يوصف بإله الأهداف وعظيمهم في كل الأزمنة. شاهدوا أنتم أيضًا الركلة المذهلة:

اقرأوا المزيد: 92 كلمة
عرض أقل
سيصبح ابني طبيبًا! حقًا؟ (Thinkstock)
سيصبح ابني طبيبًا! حقًا؟ (Thinkstock)

سيصبح ابني طبيبًا! حقًا؟

تعدّ بعض المهن التقليدية مثل المعلم أو المحامي مهنًا من الماضي، بينما تتصاعد المهن ذات الصلة بالتقدم التكنولوجي

لو سألتم أي أب قبل ثلاثين حتى أربعين سنة، ماذا كان يفضّل أن يتعلم ابنه أو أي مهنة يختارها، لسمعتم الإجابة المؤكدة تمامًا: طبيبًا، محاميًّا، أو معلمًا.

وربما السؤال عن أي مهنة ينبغي اختيارها هو السؤال الأهم لمستقبل من يبلغ عشر سنوات وأكثر، أي هؤلئك الفتيان الذين في بداية حياتهم. فمن جهة، هم يبحثون عن الرضا والتحقيق الذاتي، ومن جهة أخرى، يبحثون عن أمان شامل، وإرضاء الوالدين إذا كان ممكنًا.

ويُضاف إلى تشابك هذه الدوافع، القلق من اختيار الاتجاه غير الصحيح: ما هي المهن التي تُعتبر اليوم مغامرة كبيرة، أي مهن ستنقرض في السنوات القادمة لأن العاملين فيها سيُستبدلون بآلات وأجهزة كمبيوتر؟ في المقالة التالية، سنحاول أن نستعرض أي مهن ستنقرض وأيها ستزدهر. تذكروا، إنها مقالة صحفية خالصة، ولا تستميت في التنبؤ بكل ما يخبئ المستقبل تحت جناحيه.

الرياضيات

يزداد الطلب على خبراء الرياضيات، ليس في شركات التقنيات فحسب. وسيتيح التفكير التحليلي الذي اكتُسب من التعامل مع الأرقام لمتعلمو الرياضيات، الحرية الكبيرة في اختيار مهنتهم المستقبلية. ويقدّر بعض الخبراء أنه في السنوات القادمة، ستصل توقعات النمو في المهن إلى نسبة 20% من الطلب على خبراء الرياضيات.

علماء الأحياء

علم الأحياء (Thinkstock)
علم الأحياء (Thinkstock)

نسمع بين الفينة والأخرى عن نجاح آخر لفكرة ناشئة بيوتكنولوجية جديدة في العالم، وعن إصدار جديد لشركة دوائية صغيرة في البورصة العالمية. لا يُتوقع أن تدخل طرق العمل من عالم التقنية العالية (الهايتك)، التي كثيرًا ما تتخلى عن تشغيل الإنسان، هذا المجال في السنوات القريبة. وكذلك، ليس متوقعًا، أن تصبح أجهزة الحواسيب والروبوت ذات فهم بمستوى يتيح لها أن تحلّ محل الأشخاص الذين يعملون في هذا المجال، مما يزيد من الانجذاب إلى الموضوع.

العلماء الروحانيين

يبدو هذا وكأننا نقول الشيء ونقيضه. فصحيح أن عالم التقنية العالية والحاسوب حقًا يتطلبان اليوم رياضيين أو مهندسين، لكن في حالات كثيرة، يبحثون في الشركات الكبرى تحديدًا عن هؤلاء ذوي التفكير المختلف عن التفكير التحليلي. والدليل على ذلك هو عاملو جوجل. فيعمل في الشركة عاملون من مجال علم الاجتماع والنفس جنبًا إلى جنب مع خبراء عمليين.

الجغرافيون

مهندس معماري (Thinkstock)
مهندس معماري (Thinkstock)

هذه المهنة أيضًا تبدو وكأنه لا أساس لها. وكل ما في الأمر أنه مع نمو الحضارة الإنسانية زادت رغبتهم في هندسة النطاق الجغرافي الذي يعيشون فيه. فصار تخطيط المدن والأحياء في السنوات الأخيرة مهنة مطلوبة جدًا. ويمكن للتأهيل المهني أن يفتح فرصًا متنوعة للعمل في مجالات الجغرافيا الإنسانية، مثلا في تخطيط المدن- وهو مجال قد نما إلى أحجام ضخمة مع تطور المدن في شرق آسيا- أو الجغرافيا المادية، التي تهتم ببحث الكرة الأرضية مثل التغييرات في حالة الطقس ورصد نقاط الهزات الأرضية.

الأطباء

صحيح أن اليوم هناك وسائل مساعدة تقنية وآلية تستطيع القيام بإجراءات طبية بسيطة، ولكن لا تبدو في المستقبل المنظور تقنية حساسة بما يكفي لتنفيذ التشخيص واتخاذ القرارات المصيرية. ويُتوقع أن تكون أهمية هذه المهنة مرتفعة نسبيًّا، خاصة حين يتعلق الأمر بعمليات معقّدة وطويلة.

الممرضون- خبراء الجيل الثالث

سيصبح ابني طبيبًا! حقًا؟ (Thinkstock)
سيصبح ابني طبيبًا! حقًا؟ (Thinkstock)

ربما تتفاجأون، لكن ليست كل المهن متعلقة بتقدم التقنيات بل متعلقة أيضًا بارتفاع معدل الأعمار. فهناك حاجة متزايدة إلى مقدمي علاج للجيل الثالث، ولذلك أصبحت مهنة الممرضين أو الأطباء في مجال الشيخوخة، مطلوبة أكثر فأكثر. يعي المجتمع الذي نعيش وننشط فيه أن الشيخوخة فيها الكثير من الوحدة وأن بعض الأشخاص يريدون أن يختصوا ويقفوا إلى جانب المسنين”. يبدو أن طول العمر يؤدي إلى تغيير فكري: لا شك أن الحديث ليس عن أخصائيين في مجال الشيخوخة فحسب، بل عن مهنيين يمكنهم أن يُبدوا رأيهم في مواضيع العلاج الاجتماعي للمسنين، علاج الوحدة، وملاءَمة وتيرة الحياة والتقنيات لحاجات الجيل الثالث.

وماذا عن المهن التي يبدو أنها ستنقرض عن وجه الأرض؟

المصوّرون

تصوير مهني (Thinkstock)
تصوير مهني (Thinkstock)

لا يمكن التخلي عن مهنة التصوير بهذه السهولة، لكن من الواضح لنا جميعًا أنها قد غيّرت وجهتها من النقيض للنقيض. وأصبح كل فتى اليوم لديه جهاز ذكي مصورًا من الدرجة الأولى، إذ، يرفع صورًا على الإنستغرام ويحظى بآلاف الإعجابات. ويستطيع كل منا توثيق اللحظات التاريخية والفنية بفضل الجهاز المناسب معه في الوقت المناسب، وبالتأكيد فإن جودة التصوير، جيدة.

وتتيح التكنولوجيا التصوير بواسطة الهاتف الذكي، ولذلك أصبح التصوير متوفرًا لكل منا. وقد يبقى بعض المصوّرين القلائل، ولكننا نلاحظ أن حوانيت التصوير على أنواعها آخذة بالاضمحلال. ربما تسهّل التكنولوجيا على المصورين في المستقبل، ولكن ثمة أهمية لنظرة وخبرة المصوّر التي من الصعب أن يصل إليها كل شخص في توثيق الأحداث التاريخية أو الشخصية.

رجال الاتصالات والصحافة

إن عالم الصحف في أزمة كبيرة. فمع دخول الشبكات الاجتماعية والإنترنت إلى حياتنا، قد تغيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات والأخبار. كذلك، لا تنجح الصحافة في التعامل مع الوسائط الاجتماعية، التي تمكّن كل منا من التعبير عن رأيه أو الإبلاغ عن أحداث في بيئته. وتظهر أبحاث في الولايات المتحدة من معهد PEW مثلا أن 30% من الأمريكيين يتلقون الأخبار والمعلومات من الفيس بوك وأن 8% يفعلون ذلك في تويتر.

الطهاة والطباخون

طهاة (Thinkstock)
طهاة (Thinkstock)

يبدو أن الطهاة المهنيين في المطابخ الفاخرة، سيضطرون إلى أن يكونوا قلقين أقل، وبالمقابل، يجدر بالطباخين في المطاعم الشعبية أو شبكات الطعام السريعة أن يكونوا قلقين أكثر. وذلك لأن أجهزة الروبوت تدخل مجال الصناعة أكثر وأكثر وتبدّل الأيدي العاملة. ويلبي العاملون في مطابخ الوجبات السريعة، تعليمات إعداد الوصفات بحذافيرها وتوزيع الطعام حسب مقادير محددة سلفًا. وبالمقابل، تعرف أجهزة الروبوت القيام بتلك الأعمال تمامًا.

موظفو البريد

ليس في إسرائيل فقط، تقلص شبكات بريدية كثيرة في العالم أيام توزيع الرسائل وتضطر إلى إقالة الموظفين. لا تستطيع الشركات البريدية الحكومية التعامل مع الانخفاض في طلب إرسال الرسائل العادية ومنافسة شركات الإرسال الخاصة. وهناك ميّل أكثر اليوم إلى إرسال رسائل إلكترونية، وتنجح أجهزة الحواسيب والروبوت برصد إرسال الرزمات جيدًا وذلك بمساعدة أيادِ إنسانية.

المصرفيّون

تعتبر الأعمال البنكية اليوم أعمالا واعدة. فصحيح أن الأجور عالية وشروط العمل جيّدة، لكن يظهر بحث أجري في جامعة أوكسفورد أن هذه المهنة أيضًا مهددة بالانقراض. ففي المستقبل القريب، يمكن للوغاريتمات المستجَدَّة أن تبدّل موظفي البنوك وأن تتخذ قرارات مصيرية، مثل منح القروض، وأيضًا حساب قدرة الإرجاع حسب معايير عقلية فقط.

المحامون

سوق المحامين في العالم مغرق إغراقًا: إسرائيل هي الدولة ذات نسبة المحامين الأعلى عالميًّا مقارنة بعدد السكان، مما يؤثر في قدرة المحامين على المساومة في البحث عن عمل ملائم. فبموجب تقرير صدر في إسرائيل سنة 2012، اضطر ثلث المحامين إلى ترك مهنتهم. يجب أن نذكر دائمًا أن تعلم الحقوق والمحاماة يشكل منصة لمجالات أخرى في سوق العمل.

اقرأوا المزيد: 933 كلمة
عرض أقل
طلاب في إسرائيل (Yossi Zeliger Flash90)
طلاب في إسرائيل (Yossi Zeliger Flash90)

دراسة: الفجوة في الرياضيات بين الأولاد والبنات ليست فطريّة

دراسة إسرائيلية جديدة وواسعة النطاق تكشف أنّ الفجوة بين الأولاد والبنات في دراسة الرياضيات ليست فطرية، بل نتيجة مباشرة لمسلّمات اجتماعيّة، حضاريّة، وتربويّة

هل ظننتم أن الأولاد أكثر قوة في دراسة الرياضيات والعلوم؟ دراسة إسرائيلية جديدة، أجرتها وزارة التربية، تكشف أن لا أفضلية بيولوجية فطريّة في الرياضيات لصالح الأولاد.

وُجد من نتائج البحث الذي أُجري على آلاف طلاب الصفوف الخامسة، الثامنة، والعاشرة أنّ أفضلية كبيرة وُجدت في الصف الخامس لصالح الأولاد، فيما يتقلص الفارق بشكل ملحوظ في الصف الثامن، ويعود ليكبر في الصف العاشر.

وكان البحث أُجري على السكّان اليهود والعرب في إسرائيل على حدّ سواء، وكشف عن فجوات متغيّرة ومثيرة للاهتمام. فقد وُجد مثلًا من امتحانات الرياضيات التي أُجريت في الصف الخامس لدى الطلاب اليهود أنّ الفارق كان 19 نقطة لصالح البنين. لكن بين الطلّاب العرب كان الفارق 7 نقاط لصالح البنات، ما يثبت بُطل الادّعاء أنّ الأولاد “رياضيّون أكثر”.

ووجدت الدراسة أيضًا أنّ الفجوة بين الطلاب اليهود في الصف العاشر تناهز 16 نقطة لصالح الذكور، فيما تبلغ 13 نقطة لصالح الإناث بين الطلّاب العرب.

ويؤكّد معدّو الدراسة بحزم أنّ نتائجها تنضمّ إلى دراسات أخرى أجريت في العالم، وجدت أنّ الفارق بين الذكور والإناث في دراسة الرياضيات ليس بيولوجيَّا، وأنه يتأثر بعوامل اجتماعية، ثقافية، وتربوية خارجية. وفي دول كالنروج، روسيا، وإنجلترا، ليست هناك فجوات واضحة، ما يثبت بطل الأسطورة الشائعة أنّ الأولاد “علميّون أكثر”.

ويتحدث الباحثون في وزارة التربية أنّه بين الفئات المستضعَفة تحديدًا، مثل الجمهور العربي في دولة إسرائيل، النزعة مختلفة كليًّا: فثمة فرق واضح لصالح البنات، سواءٌ في الرياضيات، أو في دراسات اللغات. ويصحّ الأمر في دول عربيّة أخرى مثل قطر، الأردن، والبحرين.

والاستنتاج الأهم للدراسة هو استمرارية عدم الثبات في الفجوات لصالح الأولاد أو البنات في امتحانات الرياضيات، ما يجعل العديد من الباحثين يرفضون الادّعاء أنّ الأولاد “أكثر منطقيّة” من البنات.

وأشارت هيئات بحث عديدة في العالم إلى ميل عالميّ، حيث يشجّع المعلمون الأولاد على هذا النوع من الدراسات أكثر من البنات، على فرض أنهم قادرون أكثر بسبب قدراتهم البيولوجية.

اقرأوا المزيد: 284 كلمة
عرض أقل