البابا فرنسيس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس (Haim Zach/GPO/Flash90)
البابا فرنسيس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس (Haim Zach/GPO/Flash90)

عباس وبيريس في روما- كل ما تبقى هو تأدية الصلاة

الرئيس الإسرائيلي ونظيره الفلسطيني يطلبان من الله صُنع السلام بعد الدعوة من البابا، ولكن احتمال السلام في أرض الواقع ضئيل

خطوات رمزية هذا كل ما تبقى أمام زعماء المنطقة الذين يرغبون بصنع السلام. بينما يتصالح محمود عباس مع منظمة حماس التي تدعو إلى إبادة دولة إسرائيل، وفي حين تلقى أفكار ضم أجزاء من الضفة الغربية دعمًا في الخارطة السياسية، يصل هذا المساء عباس والرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريس، إلى روما لتأدية الصلاة من أجل السلام.

استجاب عباس وبيريس إلى دعوة البابا فرنسيس، عندما زار المنطقة قبل أسبوعين، لزيارة الفاتيكان وتأدية الصلاة معه من أجل السلام.  وقد شدد البابا على الجانبين أنه ليست هناك أية نية سياسية، وأن معتقدات كل المشاركين سيتم احترامها.

شُدد في الفاتيكان، على أن الاحتفال سيُقام بشكل خاص ليدمج وليحترم الديانات الثلاث، وسيتضمن قراءة خاصة لكل ديانة على حدة، اليهودية، المسيحية والإسلامية: سيقرأ الحاخامون آيات من التوراة، والمسيحيون آيات عن السلام من العهد الجديد والمسلمون آيات من القرآن حول السلام. رغم ذلك، تتساءل جهات دينية في كلا الجانبين إذا كانت تشكل الخطوة الرمزية تغطية لأهداف تبشيرية للكرسي الرسولي.

فرغم الاستجابة للدعوة، لا يبدو أن الصلاة المشتركة ستؤدي إلى تقارب ملحوظ بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ومع وصول بيريس إلى مطار روما، انتقد المصالحة الفلسطينية انتقادًا لاذعًا، وذكر أنها لا تتماشى مع طموح عباس المصرح للوصول إلى اتفاق السلام مع إسرائيل. “اعتقد أن هذا تناقض ولا يمكنه أن يستمر لفترة طويلة – كيف يمكن أن نضع الماء والنار في كأس واحدة”، قال بيريس.

اقرأوا المزيد: 209 كلمة
عرض أقل
أقفال الحب (AFP)
أقفال الحب (AFP)

أقفال الحب

كيف أصبح تعليق الأقفال على الجسور تعبيرًا عن الحب ومشهورًا في العالم؟

جلس فتى وفتاة بمحاذاة رجل وامرأة على مقعد خشبي أبيض صغير ورسما قلب أبيض صغير على قفل معدني. بعد ذلك، قاما بتصوير القفل بهواتفهما المحمولة، قبّلا بعضهما بعضًا، وصوّرا أنفسهما مع القفل وبدآ بالبحث عن مكان على السياج لتعليق القفل عليه.

تنتشر الآن موضة تعليق أقفال الحب بسرعة كبيرة في جميع أرجاء العالم. حيث يمكن رؤية ذلك في باريس على عدة جسور على نهر السين والجسر الرئيسي الذي يجتاز النهر في قلب المدينة، في روما، على نهر التيبر، نهر التايمز في لندن، ونهر اليركون في تل أبيب ومدن أخرى.

وتباع أقفال الحب (love locks) الآن في كل من تلك المدن بكميات كبيرة. هذه الأقفال هي عادة أقفال عادية، كتلك التي نقفل بها الأبواب، الصناديق أو الدراجة، ولكن النجاح الهائل لهذه الموضة أدى في الحقيقة إلى إنتاج أقفال خاصة مصممة خصيصًا لهذا الغرض، ليتم تعليقها على الجسور.

“ترمز الأقفال إلى الحب الأبدي”، يقول خبراء العلاقات الزوجية. يقوم الزوجان بشرائها للتعبير عن حبهما الأبدي. هنالك أهداف كثيرة وراء تعليق الأقفال على الجسور. مثل عرض طلب الزواج وهو الهدف الأكثر شعبية، ولكن هنالك الأزواج من كبار السن الذين يشترون الأقفال بمناسبة الذكرى السنوية ليذكّر كل منهما الآخر بالحب الأبدي بينهما، وهناك أولئك الذين يشترون لأنفسهم أقفال بمناسبة يوم تذكاري لذويهم الذين لقوا حتفهم.

وهناك من يفكر بخطوات إلى الأمام – كالمنظمات الخيرية التي تقوم بشراء الأقفال بكميات كبيرة وتوزعها على أولئك الذين ساهموا وتبرعوا للمنظمة. وهكذا تحافظ على علاقة مع الجهات المانحة والمتبرعة.

باريس، جسر Pont des Arts، المئات والآلاف من الأقفال (AFP)
باريس، جسر Pont des Arts، المئات والآلاف من الأقفال (AFP)

صحيح أن الموضة قد بدأت في الصين، ولكن تشير معظم الأدلة إلى أن باريس، مدينة العشاق، هي الرائدة في ذلك. حيث كانت البداية متواضعة وتم وضع بعض الأقفال التي كانت معلقة في الليل على قضبان الجسر الذي يربط الجزيرة في نهر السين، والتي تقف عليها كنيسة نوتردام، مع الضفة اليسرى والحي اللاتيني. وسرعان ما أصبحت الفكرة موضة شعبية وبدأ الأزواج يضعون الأقفال على جسر في وضح النهار، وحتى التوقف لالتقاط صور في الموقع قبل رمي المفاتيح في النهر. ظهر أيضًا على جسر آخر في باريس (جسر Pont des Arts) المئات والآلاف من الأقفال. هنالك نحو ثلاثين مليون زائر سنويًا، ومن بينهم الكثير من العشاق. تثير الأقفال الكثيفة على الجسرَين غضب الكثيرين. لم تحب بلدية باريس الفكرة وقبل ثلاث سنوات، تمت إزالة جميع الأقفال من على جسر Pont des Arts. نفت البلدية بعد ذلك فعل شيء غير رومانسي كهذا، ولكن التجربة فشلت على أية حال. حيث استمر تعليق الأقفال بوتيرة سريعة. وبعد وقت قصير، ظهرت أقفال مماثلة في سيؤل، بودابست، روما، طوكيو، وتل أبيب.

إذا كنتم تريدون أن تحافظوا حب الحبيب الأبدي، ربما يجدر بكم شراء قفل معًا وتعليقه على الجسور المركزية في مدينتكم رمزًا للحب الأبدي بينكما.

اقرأوا المزيد: 411 كلمة
عرض أقل
كيري, نتنياهو, وكعكة عيد الميلاد (صورة من صفحة "فيس بوك" الخاصة بالسفير الأمريكي شبيرو)
كيري, نتنياهو, وكعكة عيد الميلاد (صورة من صفحة "فيس بوك" الخاصة بالسفير الأمريكي شبيرو)

لقاء نتنياهو – كيري: أثمةَ أمل؟

نتنياهو: السلام يتطلّب اعترافًا بدولتَين للشعبَين – دولة فلسطينية إلى جانب دولة يهودية؛ ليفني: فشل المحادثات قد يمسّ بمصالح إسرائيل الأمنيّة

بدأ لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري في روما. ويُتوقَّع أن يستمرّ اللقاء بضع ساعات، وأن يُعنى تحديدًا بالشأن الفلسطيني، وكذلك بالقضية الإيرانية والتوتُّر في سوريا ومصر. قبل بدء اللقاء، قدّم كيري لنتنياهو كعكة بمناسبة عيد ميلاده الرابع والستين، الذي احتفل به قبل بضعة أيّام.

منذ بدء اللقاء، نشر الرجلان تصريحات بخصوص المسألة النووية الإيرانية، وأوضح كيري أنّ على إيران أن تبرهن أنّ برنامجها النووي مُعدّ لأغراض سلمية، وأنّه “يُفضَّل عدم التوصل إلى اتفاق من التوصّل إلى اتّفاق سيّء”، على ما يبدو بهدف تهدئة نتنياهو الذي يواصل معارضته للتسويات مع إيران.

وخلال اللقاء، يُرتقَب أن يستوضح كيري من نتنياهو موقفه في المواضيع الجوهرية في المفاوضات مع الفلسطينيين، وإلى أيّ حدّ سيكون مستعدًّا للتنازل في مسألة الحدود. ويحضر اللقاءَ حاليًّا رون دريمر، السفير الإسرائيلي في واشنطن، ودان شبيرو، السفير الأمريكي في تل أبيب، لكن يُتوقَّع لاحقًا عقد كيري ونتنياهو خلوة بينهما.

وكان نتنياهو أعلن في بداية اللقاء أنه وكيري يتحدثان بشكل يوميّ تقريبًا عن الشأن الفلسطيني، وأنّ “هذا السلام يتطلّب اعترافًا متبادلًا بدولتَين للشعبَين: دولة فلسطينية للشعب الفلسطيني ودولة يهودية للشعب اليهودي”. وأضاف نتنياهو أنّ أحد الأمور الهامة ليكون السلامُ قابلًا للحياة هو أن تتمكن إسرائيل من الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد وجودي”، مضيفًا: “أتوقع النقاش حول دعم هذَين الهدفَين، سواء في نقاش اليوم أو في نقاش الغد”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي كيري أعلن في وقت باكر هذا اليوم أنّ رئيسَي لجنتَي المفاوضات سيجتمعان في إسرائيل أثناء لقائه بنتنياهو، لكن عُلم لاحقًا أنّ وفدَي المفاوضات لن يجتمعا لأنّ المندوب الفلسطيني، صائب عريقات، موجودٌ حاليًّا في بروكسل.

وذكر أحد الصحفيين الأمريكيين الذين يغطّون اللقاء أنّ نتنياهو اجتمع في تشرين الثاني 2010 مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لمدّة 7 ساعات، لإيجاد حلّ أخير وإنقاذ جولة المفاوضات السابقة بين الجانبَين، لكنّ الولايات المتحدة أوقفت المفاوضات بعد شهر من ذلك.

في هذه الأثناء، حذّرت الوزيرة تسيبي ليفني، رئيسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين، اليوم من أنّ فشل المحادثات قد يمسّ بمصالح إسرائيل الأمنية. وفي خطاب في الكونغرس اليهودي في القدس، قالت ليفني إنّه إن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، فإنّ المجتمع الدولي قد يفرض على إسرائيل إقامة دولة فلسطينية، بشروط لا نريدها. وشدّدت على أنّ عملية السلام ليست “معروفًا تسديه إسرائيل لأوروبا أو للولايات المتحدة، بل هي مصلحتها الخاصّة”.

اقرأوا المزيد: 355 كلمة
عرض أقل