القبة الحديدية (صورة أرشيفية David Buimovitch/Flash90)
القبة الحديدية (صورة أرشيفية David Buimovitch/Flash90)

إسرائيل: لم نهاجم في رفح

أطلِقت أربعة صواريخ أمس من سيناء نحو مدينة إيلات الإسرائيلية | بعد مرور ساعتين قُتِل فلسطينيان في تفجير نفق بين غزة وسيناء، وتدعي إسرائيل أن المصريين مسؤولون عن الهجوم

09 فبراير 2017 | 10:42

توتر في جنوب إسرائيل: أطلِقت أربعة صواريخ أمس (الأربعاء) من شبه جزيرة سيناء نحو إيلات. نجحت منظومة القبة الحديدية في اعتراض ثلاثة صواريخ، تفجرت في الجو. وسقط صاروخ آخر في منطقة مفتوحة. لم يُصب أحد ولم يحدث ضرر.

بعد مرور نحو ساعتين، بدأت ترد تقارير من غزة حول تفجير سلاح الجو الإسرائيلي في منطقة رفح، في حين أطلقت طائرات مصرية صواريخ باتجاه أنفاق تهريب تربط بين رفح الفلسطينية في غزة ورفح المصرية. قُتِل فلسطينيان، وهما حسام الصوفي ابن 24 عاما ومحمد الأقرع ابن 38 عاما من غزة، اللذان كانا في النفق أثناء التفجيرات. وأصيب خمسة آخرون.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم صباحا أن إسرائيل هي المسؤولة عن وفاة الفلسطينيَين، ولكن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي ينكرون ذلك قائلين إن سلاح الجو لم ينشط ليلا فوق سماء غزة، وربما يقف الجيش المصري وراء التفجيرات.

تأتي هذه التطورات بعد إطلاق صاروخ في الأيام الأخيرة من غزة باتجاه إسرائيل أدى إلى أن يشن الجيش الإسرائيلي هجوما عنيفا على أهداف تابعة لحماس في غزة. أدت الحادثة إلى عدد من ردود الفعل الحادة، وإلى تقديرات مسؤولين كبار حول إمكانية حدوث مواجهة عنيفة أخرى قريبا بين حماس وإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 178 كلمة
عرض أقل
عناصر من كتائب عز الدين القسام في مدينة رفح (Flash90/Abed Rahim Khatib)
عناصر من كتائب عز الدين القسام في مدينة رفح (Flash90/Abed Rahim Khatib)

غضب في أوساط نشطاء حماس في رفح على قيادة الحركة

يتهم نشطاء حركة حماس في رفح، قيادة الحركة بتهميشهم والاهتمام بمناطق أخرى على الرغم من أن قيادة كتائب القسام في رفح تُعد من أكثر الجهات الناشطة عسكرياً

23 مايو 2016 | 09:32

تشهد الأوساط داخل حماس في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، حالة من الغضب الشديد ضد قيادة الحركة بعد أوامر من قائد قوى الأمن الداخلي، توفيق أبو نعيم، باعتقال الرائد في الأمن، أسامة صقر، إثر خلاف بشأن إغلاق جمعية خيرية بأمر من النيابة العامة. صقر وصل الى مكاتب الجمعية بهدف تنفيذ أمر النيابة بإغلاق الجمعية على اثر شبهات بوقوع قضايا فساد فيها.

ويواصل جهاز الأمن الداخلي لحماس منذ أكثر من 5 أيام اعتقال الرائد صقر على خلفية رفض الأخير الرد على اتصال أجراه أبو نعيم لمكاتب الجمعية واصراره على تنفيذ أمر الإغلاق. وقالت المصادر أنه وفور وقوع الحادثة تم استدعاء الرائد صقر واعتقاله بينما تم تجاهل قرار النيابة بإغلاق الجمعية.

#الحرية_للرائد

Posted by ‎ياسر شعبان‎ on Sunday, 22 May 2016

وكثيراً ما يتهم نشطاء حركة حماس في رفح، قيادة الحركة بتهميشها على كافة الأصعدة والاهتمام بمناطق أخرى على الرغم من أن قيادة كتائب القسام في رفح تُعد من أكثر الجهات الناشطة عسكرياً وكان لها الكثير من العمليات المهمة بالحركة.

مصادر خاصة قالت أن حالة من الغليان تسود في أوساط نشطاء حماس في رفح على إثر الحادثة، وأن هناك تهديدات من قبل بعض النشطاء البارزين بالاستقالة .

وأشارت المصادر إلى أن قيادات في الحركة برفح ذاتها تحاول تهدئة عناصرها وتعمل جاهدةً لحل جميع الأزمات بما فيها تلك المتعلقة باعتقال الضابط صقر.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=247118822315292&id=100010515283166

وأطلق نشطاء حماس في رفح هاشتاغ على شبكات التواصل الاجتماعي حمل اسم “#الحرية_للرائد”، غرد من خلاله نشطاء من حماس وبعض سكان المدينة وآخرين استغلوا ذلك لإظهار حكم حماس مثله مثل أي حكم في البلاد العربية.

وفي الآونة الأخيرة انتفض نشطاء حماس في رفح عبر شبكات التواصل الاجتماعي مطالبين ببناء مستشفى لهم ودعوة المسئولين في الحركة للاهتمام بالخدمات العامة للمدينة كما يحدث في باقي المدن من القطاع.

ويبدو أن الخلافات المتصاعدة في رفح والتي كان منها تعيين مسئول عسكري من خانيونس على قيادة القسام في رفح ستلقي بمزيد من الأزمات والخلافات في أوساط الحركة على الرغم من أن موسى أبو مرزوق وقيادات كبيرة في الحركة بالأساس من سكان مدينة رفح.

اقرأوا المزيد: 301 كلمة
عرض أقل
الإجراءات المصرية في رفح المصرية (AFP)
الإجراءات المصرية في رفح المصرية (AFP)

هيومن رايتس ووتش: مصر أخلت 3,200 أسرة في سيناء

تقرير جديد لمنظمة حقوق الإنسان يقرّر أن مصر عملت بشكل مخالف للقانون الدولي عندما أخلت الآلاف دون سابق إنذار ودون منحهم تعويضات مناسبة

22 سبتمبر 2015 | 16:40

تقرير جديد لمنظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش يقرّر أنّ مصر طردت 3,200 أسرة من منزلها في شبه جزيرة سيناء على مدى العامين الماضيين. وفقا للتقرير، لم تحرص الحكومة المصرية على توفير سكن بديل ومناسب من أجل الذين تم إخلاؤهم. وخلال عملية الإخلاء، التي كانت تهدف إلى مكافحة ظاهرة التهريب من مصر إلى غزة، دمّر الجيش بشكل تعسّفي آلاف المنازل ومئات الدونمات من الأراضي الزراعية.

بحسب التقرير، فإنّ الإجراءات المصرية تزيد من احتمالات تجدّد العصيان المدني في مصر. وقالت سارة ليا ويتسون، المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، إنّ على مصر أن توضح لماذا لم تستخدم تقنيات متقدّمة للكشف عن أنفاق التهريب بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية، وقرّرت إزالة أحياء كاملة من على وجه الأرض.

وورد في التقرير إنّ الحكومة المصرية لم تحذّر بما فيه الكفاية – وفي حالات معيّنة لم تعطِ أي تحذير – قبل إخلاء المنازل. في معظم الحالات، لم يتم تقديم تعويضات مناسبة للأسر، وفي جميع الحالات لم يتم تعويض من تم إخلاؤهم على فقدان الأرض الزراعية. بالإضافة إلى ذلك، لم يُعطَ من تم إخلاؤهم فرصة للاستئناف ضدّ الإخلاء في المحاكم.

بحسب هيومن رايتس ووتش، فقد جعل ذلك كله أعمال مصر غير شرعية بموجب القانون الدولي.

إنّ البرنامج الرسمي لدى مصر هو إقامة منطقة عازلة بطول نحو 79 كيلومترا مربّعا على حدود غزة، بما في ذلك مدينة رفح كاملة. قد تم تدمير جميع الأبنية الواقعة على مسافة كيلومتر واحد عن السياج الحدودي تقريبًا. ادّعت الحكومة أنّ المنطقة العازلة ستدمّر أنفاق التهريب التي يستخدمها بحسب كلامها المسلّحون المنتمون إلى تنظيمات متطرّفة مثل داعش.

بحسب ما ظهر في التقرير، فقد عرضت الحكومة المصرية شواهد قليلة جدا من أجل تبرير ادعاءاتها، ولم تحترم مطالب القانون الدولي حول هذا الشأن.

بالإضافة إلى ذلك، فقد أدان التقرير الإجراءات المصرية في التضييق على تحرّكات الصحفيين، مما لم يسمح بإعداد تقارير ميدانية حول إجراءاتها ضدّ السكان في سيناء.

اقرأوا المزيد: 291 كلمة
عرض أقل
مظاهرة في رفح (Abed Rahim Khatib/Flash90)
مظاهرة في رفح (Abed Rahim Khatib/Flash90)

حماس تستغلّ الأقصى كي تتهرب من مسؤوليتها عن أزمة الكهرباء

لحسن حظ مسؤولي الحركة المسيطرة على غزة، فقد أخلت المظاهرات الاحتجاجية ضد قطع الكهرباء في رفح مكانها للمظاهرات ضدّ محمود عباس، الذي لم يدخل غزة منذ ثماني سنوات

بعد أيام من الغضب في رفح على ضوء أزمة الكهرباء الخطيرة، وجدت كلمة السر التي ستنقذ حكم حماس في غزة من المواطنين، وهي كلمة “الأقصى”.

إنّ التوتّر المتصاعد في القدس بين القوات الأمنية الإسرائيلية والسكان الفلسطينيين هو السلّم الذي أنقذ قيادة حماس من الأزمة في رفح. منذ يوم أمس تنشر وسائل إعلام حماس في مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة صورا لمظاهرات غاضبة في رفح، ولكن هذه المرة ليست صور حول الكهرباء وإنما حول الأقصى.

تسعى حماس إلى تحويل الغضب الذي تراكم بسبب أزمة الكهرباء مباشرة نحو إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بسبب ما تصفه بأنه جرائم ضدّ الأقصى وضدّ الشعب الفلسطيني وضدّ الأمة العربية.

وذكرت وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أنّ المظاهرات في الأيام الأخيرة في رفح كانت الأكبر منذ سنوات في القطاع. ملأ المتظاهرون ميدان الشهداء صارخين “كهرباء!. كهرباء”، وكذلك “يا عباس ويا هنية وين الكهرب يا حرمية يا هنية ويا عباس بدنا عيشة زي الناس”.

https://twitter.com/5br3ajel/status/642815489056600064

حركة حماس غير راضية عن اعتبار إسماعيل هنية ومحمود عباس مسؤولين بنفس الدرجة عن كارثة الكهرباء في رفح. وطموحها هو حذف القسم الثاني من الهتاف “يا عباس ويا هنية”، بحيث تُعتبر السلطة الفلسطينية هي المسؤولة عن الأزمة فقط.

وإحدى طرق حماس في مواجهة هذه المشكلة هي نشر هذه الصورة، التي يفترض أن تشير إلى المتظاهرين إلى الاتجاه الصحيح: اتركوا هنية وركّزوا على عباس. من الجدير ذكره أنّ عباس لم يزر غزة منذ ثماني سنوات، منذ أن سيطر مسلّحو حماس على قطاع غزة.

حماس تستغلّ الأقصى كي تتهرب من مسؤوليتها عن أزمة الكهرباء
حماس تستغلّ الأقصى كي تتهرب من مسؤوليتها عن أزمة الكهرباء

 

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
جنود اسرائيليون يستريحون خارج قطاع غزة (IDF)
جنود اسرائيليون يستريحون خارج قطاع غزة (IDF)

فيلسوف أخلاقيات الجيش الإسرائيلي: من يقول “يُفضّل جندي ميت من جندي مختطَف” مخطئ

البروفسور أسا كشير، مؤلف الأخلاقيات المهنية للجيش الإسرائيلي، يقول إن الإجراء الذي تم العمل بموجبه في معركة رفح والذي أدى إلى وفاة جندي إسرائيلي "هو لاغ مهنيا، قانونيا، أيديولوجيا، أخلاقيا"

قال البروفسور أسا كشير، مؤلف الأخلاقيات المهنية للجيش الإسرائيلي وعضو اللجنة التي أقيمت من أجل إقرار قواعد إطلاق سراح الجنود المختطَفين، اليوم الأربعاء إنّه في وقت الحرب في غزة أُعلِن عن إجراء “حنبعل”، والذي بسببه قُتل جندي إسرائيلي نتيجة الفهم الخاطئ للإجراء.

وقال كشير هذا الكلام في إطار مؤتمر المجتمع والدولة الذي أقامته منظمة حاخامية إسرائيلية. وقال: “قُتل في عملية “الجرف الصامد” جندي بسبب إجراء حنبعل، وهو إجراء خاطئ. لا أريد الكشف عن الجندي وفي أية حادثة ولكن لديّ أساس متين لذلك”.

وأضاف في محادثة مع صحيفة “معاريف” الإسرائيلية قائلا: “الحادثة التي تُحبط فيها محاولة اختطاف جندي من خلال التسبب بوفاته عن قصد هي حادثة لاغية تماما”. بحسب كلامه، فإنّ الأخلاقيات المهنية للجيش تقر بشكل واضح أنّ قيمة حياة الجندي أهم من قيمة إحباط اختطافه، وأنّه من الواضح من دون شك أنّ تنفيذ عملية تؤدي بشكل مؤكد إلى وفاة الجندي هو خطأ في حدّ ذاته.
وأضاف كشير: إنّ جملة “من الأفضل جندي ميت من جندي مختطَف” هي جملة خاطئة في حدّ ذاتها.

واضع الميثاق الأخلاقي للجيش الإسرائيلي، بروفيسور آسا كاشير (Moshe Shai/FLASH90)
واضع الميثاق الأخلاقي للجيش الإسرائيلي، بروفيسور آسا كاشير (Moshe Shai/FLASH90)

ورفض البروفسور كشير أن يقول إلى أية حادثة يشير بشكل صريح، ولكن التسجيلات التي نُشرت هذا الأسبوع من قبل الجيش الإسرائيلي مع مرور عام على الحرب في غزة تُوضح أنّ قائد لواء جفعاتي، عوفر فينتر، قد أعلن عن “إجراء حنبعل” الذي يهدف إلى إحباط اختطاف جندي يوم اختطاف هدار غولدين، في 1.8.2014 على مشارف رفح.

في بداية المعركة اعتقد الجيش الإسرائيلي أنّ غولدين اختُطف وهو حيّ. ومع ذلك، أُعلِنَ عن غولدين لاحقًا أنه شهيد، وذلك في أعقاب أدلة تم جمعها في ميدان المعركة بعد الاشتباكات في منطقة رفح.

اقرأوا المزيد: 245 كلمة
عرض أقل
معبر الحدود بين مصر ولإسرائيل في سيناء (AFP)
معبر الحدود بين مصر ولإسرائيل في سيناء (AFP)

قلق في إسرائيل: الإرهاب في سيناء قد يتغلغل عبر الحدود

أصبحت العمليات الإرهابية الأخيرة التي حدثت في سيناء، البارحة، موضوعا مركزيًّا يُقلق الكثير من الإسرائيليين. نتنياهو: "إرهاب داعش بدأ يدُق أبوابنا. نحن حلفاء مع مصر ضد الإرهاب"

تتجه الأنظار في إسرائيل نحو الحدود الجنوبية: بعد يوم دامٍ في سيناء، تتصاعد مخاوف الجهاز الأمني في إسرائيل من خطر تغلغل إرهاب الخلايا الإسلامية الموالية لتنظيم داعش من الحدود الجنوبية. أغلقت إسرائيل مباشرة، بعد سماع خبر العملية الإرهابية، معبرين حدوديين في “كرم سالم” ونيتسانا، إلا أنه تمت إعادة فتحهما اليوم صباحًا.

يخشى الجهاز الأمني الإسرائيلي، من بين أمور أخرى، من تطور القدرة القتالية لتنظيم داعش – قال مسؤولون إسرائيليون، البارحة، إن المستوى القتالي الذي أظهره تنظيم داعش، بتنفيذه عمليات مدمجة ومتزامنة، باستخدام سيارات مُفخخة، صواريخ مضادة للدبابات وأسلحة مُتقدمة، تُشير إلى تقدم مستوى التنظيم، من تنظيم إرهابي، يعتمد حرب العصابات، إلى مستوى جيش مُنظم.

كما ويخشى الجهاز الأمني أيضًا من إمكانية تنفيذ داعش عمليات مُشابهة داخل إسرائيل، أو إطلاق صواريخ إلى داخل الأراضي الإسرائيلية كمحاولة للتصعيد. انتشر، في الأيام الأخيرة، مقطع فيديو لتنظيم داعش ينتقد فيه حركة حماس لأنها لا تقوم بالجهاد ضد إسرائيل، ووعدوا بأن يفعلوا ذلك قريبًا.

تطرق وزير الدفاع، موشيه يعلون، ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لما حدث ويحدث في سيناء. قال نتنياهو إن الإرهاب بات على حدونا. داعش ليست فقط على حدود الجولان، بل أيضًا في مصر، عند رفح، “وأضاف قائلا “نحن شُركاء مع مصر مع دول كثيرة أُخرى في الشرق الأوسط وفي العالم بالحرب ضد الإرهاب الإسلامي المُتطرف”.

عبّر يعلون عن مواساته للشعب المصري، بخصوص الأحداث القاسية وقال: “هنالك إرهاب إسلامي في كل منطقة الشرق الأوسط، وأود أن أعبر عن تعازي الخاصة وتعاطفي مع الشعب المصري بسبب الحادث الأليم الذي وقع في سيناء اليوم صباحا. لقد حدثت عملية قاسية راح ضحيتها عشرات القتلى، الأمر الذي يؤكد أن الإرهاب يعصف بالشرق الأوسط”.

يتتبعون في القيادة الأمنية الأحداث بترقب وليس هذا فحسب- بل المواطنون الإسرائيليون  أيضا. من المُلفت أن نرى أن الأحداث في سيناء تحولت إلى حدث بارز على وسائل التواصل الاجتماعي في إسرائيل، وتحديدًا على تويتر حيث تحول هاشتاغ “#سيناء”، وكذلك هاشتاغ “شيخ زويد” أيضًا و”مصري” إلى شيء واسع الانتشار.

نُشر على صفحات صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم رسم كاريكاتوري يسخر من داعش، ولكنه أيضًا يعكس الخوف في إسرائيل. يصف الرسم الكاريكاتوري ما يحدث في سوريا في الوقت ذاته، وتظهر فيه عائلة مُسلمة، مؤيدة لداعش، في وسط المعارك، والأم توبخ ابنها على الهاتف لأنه ذهب إلى سيناء مع رفاقه دون أن يُخبرها. هناك تلميح في ذلك إلى قلق الأمهات الإسرائيليات اللواتي يسافر أولادهن للاستجمام في سيناء القريبة.

اقرأوا المزيد: 363 كلمة
عرض أقل
موقع تفجير استهدف مركزا للشرطة المصرية في سيناء في 12 نيسان/ابريل 2015 (اف ب/ارشيف)
موقع تفجير استهدف مركزا للشرطة المصرية في سيناء في 12 نيسان/ابريل 2015 (اف ب/ارشيف)

مقتل ثلاثة عسكريين مصريين في هجوم جديد في شمال سيناء

قال مصدر امني طالبا عدم كشف هويته ان "ضابطا وجنديين قتلا وجرح آخر عندما مرت آليتهم المدرعة فوق عبوة ناسفة في منطقة طويل الامير" في الجزء المصري من مدينة رفح

قتل ثلاثة عسكريين مصريين بينهم ضابط الاثنين في انفجار قنبلة عند مرور آليتهم المدرعة في شبه جزيرة سيناء، كما ذكر مصدر امني لوكالة فرانس برس، وذلك في هجوم جديد تبناه الفرع المحلي لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقال المصدر الامني طالبا عدم كشف هويته ان “ضابطا وجنديين قتلا وجرح آخر عندما مرت آليتهم المدرعة فوق عبوة ناسفة في منطقة طويل الامير” في الجزء المصري من مدينة رفح، بالقرب من المعبر المؤدي الى قطاع غزة.

واكد مسؤول في الادارة الطبية لمحافظة شمال سيناء الحصيلة.

وتنشط  “الدولة الاسلامية” في شمال سيناء وكذلك على الحدود الغربية لمصر من خلال الفرع الليبي لهذا التنظيم في ليبيا التي تشهد حالة من الفوضى.

وتبنت جماعة انصار بيت المقدس اخطر الجماعات المسلحة في مصر والتي بايعت تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي واصبحت تطلق على نفسها “ولاية سيناء” الهجوم.

ويقول الجهاديون انهم يقومون بهذه الهجمات انتقاما لحملة القمع التي شنتها السلطات ضد انصار الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي بعد عزله في الثالث من تموز/يوليو 2013 والتي ادت الى مقتل اكثر من 1400 شخص وتوقيف ما يزيد على 15 الفا.

اقرأوا المزيد: 163 كلمة
عرض أقل
العالقون في معبر رفح (SAID KHATIB / AFP)
العالقون في معبر رفح (SAID KHATIB / AFP)

توتر شديد على إثر مقتل ضابط برتبة نقيب في رفح

معبر رفح البري أُغلق ليلة البارحة بعد أن كان مفتوحًا طوال يومين، والمطالبة في مصر بالقضاء على الإرهاب آخذة بالتصاعد

قُتل ضابط مصري، برتبة نقيب، على أيدي مجهولين في الجانب المصري من رفح. وكان سكان في المنطقة قد تحدثوا عن سماع دوي انفجار قوي، والذي انقطع على إثره التيار الكهربائي في أجزاء واسعة من رفح. في مصر تم الإبلاغ عن أن المهاجمين استخدموا سيارة دفع رباعي وأطلقوا وابلاً من النيران باتجاه القوات المصرية. الضابط هو أيمن فؤاد، 26 عامًا، من محافظة القليوبية المصرية.

يأتي هذا الهجوم بعد يومين كان فيهما معبر رفح مفتوحًا أمام حركة الفلسطينيين. بعد عبور مئات الأشخاص فقط، أغلقت السلطات المصرية معبر رفح على خلفية العمليات الإرهابية الأخيرة في شمال سيناء. وقد نشرت وسائل الإعلام المصرية أمس أخبار عن استمرار الغارات الجوية على بؤر الإرهاب في الجانب المصري من رفح.

هكذا يصل التوتر بين غزة ومصر إلى ذروته، التوتر الذي ازداد كثيرًا مؤخرًا بعد أن أعلنت المحكمة المصرية أن حماس تُعتبر “مُنظمة إرهابية”. زاد حجم الاستعدادات في مصر وغزة، إثر تراجع العلاقات، حيث هناك احتمال بأن يهاجم الجيش المصري قطاع غزة. رغم ذلك، احتمال حدوث هجوم كهذا لا يزال ضعيفًا.

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، على إثر هذه الحادثة، نداءات كثيرة تدعو لإغلاق معبر رفح بشكل نهائي، ونداءات كثيرة مُنددة بحركة حماس.

في هذه الأثناء، صرّح الرئيس عبد الفتاح السيسي البارحة بأن مصر مُستعدة للمؤتمر الاقتصادي الدولي الذي سيُقام في جنوب سيناء. وقال السيسي في كلمة أمام حشد من ضباط القوات المسلحة بمناسبة “يوم الشهيد” ركزت على المؤتمر الاقتصادي المرتقب، إن السلطات استعدت جيدا للمؤتمر وتؤمّن البلاد بشكل جيد‎ .‎لكنه دعا المصريين إلى عدم الركون إلى المؤتمر، وحثهم على العمل لبناء مصر، حتى لو اقتضى ذلك أن يكفوا عن الأكل.

اقرأوا المزيد: 250 كلمة
عرض أقل
مشهد لتفجير البيوت في رفح المصرية وقوات الأمن المصرية المرابطة في المكان (AFP)
مشهد لتفجير البيوت في رفح المصرية وقوات الأمن المصرية المرابطة في المكان (AFP)

مصر تواصل “إزالة” مدينة رفح المصرية

بعض الصحف العربية وصفت ما تقوم به مصر من إخلاء وهدم في رفح المصرية بأنه "نكبة"، والسلطات المصرية تعد المتضررين بتعويضات مؤكدة أهمية بناء منطقة عازلة بينها وبين قطاع غزة

08 يناير 2015 | 10:03

تواصل السلطات المصرية في شبه جزيرة سيناء، ضمن خطتها إنشاء منطقة عازلة بين مصر وقطاع غزة، عمليات إخلاء مدينة رفح وهدم المنازل الواقعة على الجانب المصري. وقد أعلنت السلطات المصرية أمس أن المرحلة الثانية من الخطة خرج حيز التنفيذ. وجاء في الصحف الفلسطينية أن مصر تعتزم إزالة المدينة كليا، فيما توضح السلطات المصرية أن احتياجاتها الأمنية تتصدر أولوياتها.

وتسعى السلطات المصرية لإنشاء هذه المنطقة العازلة لأسباب تقول إنها أمنية وتستهدف “مقاومة الإرهاب” في سيناء بعدما واجهت اعتداءات إرهابية متكررة على قواتها الأمنية في شبه جزيرة سيناء، مؤكدة أن مصدر هذه الاعتداءات هو قطاع غزة التي تحكمها حركة حماس.

وقال اللواء سيد عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، إنه تم حصر 1220 مبنى تضم نحو 2044 أسرة، مشيرا إلى أن هناك لجنة متخصصة لتدقيق البيانات وتحديد المستفيدين والمستحقين لصرف التعويضات المالية المقررة بالإضافة إلى لجنة أخرى مالية لصرف مبلغ 1500 جنيه بصفة عاجلة لكل رب أسرة، وذلك دعما لهم في تأجير مساكن بديلة عقب الإخلاء ولحين صرف التعويضات المالية المقررة مثلما حدث مع المرحلة الأولى.

يذكر أن مصر في عهد الرئيس محمد مرسي أطلقت حملة أمنية واسعة لردم الأنفاق التي تربط قطاع غزة بالجانب المصري. واليوم في عصر الرئيس السيسي تبني منطقة عازلة لكي تحصن حدودها مع قطاع غزة.

ووصفت صحيفة العربي الجديد أن ما تقوم به مصر من إخلاء وهدم في رفح المصرية “نكبة جديدة”. وجاء في وصف الصحيفة لرفح المهدمة ” صارت الأرض جرداء. يمكن القول إن معالم الحياة اختفت تماماً، على الرغم من أنها كانت قبل فترة وجيزة فقط عامرة بالسكان”.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل
توفيق عكاشة والشبشب على وجه حماس (Youtube)
توفيق عكاشة والشبشب على وجه حماس (Youtube)

عكاشة يعود لضرب حماس

توفيق عكاشة، الذي لوّح بشُبشُبه أمام قيادة حماس في الصيف الماضي، يعود ليضرب وجوه جميع قادة حماس بالشبشب: "الزهار، هنية وسعدية وبله"

تؤدي الأعمال الإرهابية الأخيرة التي ضربت سيناء وقتلت 33 جنديّا، والخطّة المصرية الأولى من نوعها للتعامل مع الحدود المصرية إلى ردود فعل قوية في الإعلام المصري والفلسطيني. كما هو متوقع، لم تدّخر شبكة الجزيرة انتقاداتها للخطّة، وقالت إنها عبارة عن خطّة للتهجير. أحد المعلّقين الأكثر إثارة للاهتمام بهذا الرأي هو توفيق عكاشة، الإعلامي المعروف بمعارضته لطريق الإسلام الأصولي والذي تمثّله حماس والإخوان المسلمون.

وكما ذكرنا، فقد هاجم عكاشة كلا من حماس ومصر وتركيا بشدّة خلال الحرب الأخيرة في غزة، وقام بذلك باسم الشعب المصري كله من خلال تلويحه بالشبشب أمام الكاميرا.

http://youtu.be/u4ZTFIZH3NA

والآن، فإنّ الأصوات المسموعة ضدّ خطّة عبد الفتاح السيسي والتي تزعم أنها خطة تهجير للسكان، قد رفعت مجدّدًا من غضب عكاشة، الذي لا يحتاج إلى محفّزات خاصة كي ينفجر غضبه. صرّح عكاشة، الذي يعتقد أنّ القوات المسلّحة المصرية هي فوق كلّ شيء، بغضب شديد قائلا: “دي مصر وهذا أمن مصر وهذه قواتنا المسلحة”! وبالمقابل، فهو يصف رجال حماس بـ “الكلاب”. وهو يُطلق الشبشب الذي في يده بشكل رمزي في وجوه قادة حماس، محمود الزهار وإسماعيل هنية.

http://youtu.be/EiGFIUY_e84

وتعتبر خطّة المنطقة العازلة التي تقوم بها مصر في منطقة رفح المصرية حديث اليوم في غزة. ذكرت شبكة سكاي أمس أنّ الجيش المصري حثّ على إخلاء المنطقة العازلة قرب غزة لأنه عثر بواسطة الأقمار الصناعية على مئات الأنفاق التي تمّ حفرها في المنطقة. نجحت العمليات العسكرية المصرية في تدمير 1,500 نفق للتهريب، ولكن صور الأقمار الصناعية المذكورة قد كشفت عن أنفاق أخرى.

وفقًا للتقرير، فإنّ إخلاء الرقعة الحدودية في رفح المصرية كشف عن بعض الحقائق بخصوص شبكة الأنفاق والطريقة التي تُستخدم بها لأغراض التهريب. وقد عُثر على بعض الأنفاق في غرف نوم، شقق سكنية، مساجد ومحلات تجارية للباعة في سيناء.

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل