راحيل عزاريا

هل ستشغل امرأة منصب رئيسة بلدية القدس للمرة الأولى؟

عضو الكنيست راحيل عزريا (Hadas Parush/FLASH90)
عضو الكنيست راحيل عزريا (Hadas Parush/FLASH90)

السباق نحو رئاسة بلدية القدس يحتدم، وهناك ستة مرشحين الآن، جمعيهم رجال ومعظمهم من المتدينين وامرأة واحدة وهي راحيل عزريا

24 يونيو 2018 | 09:12

يتضح أنه لم تشغل امرأة منصب رئيسة بلدية القدس، ولكن ربما سيحدث ذلك الآن؟ أعلنت راحيل عزريا، عضوة كنيست من حزب “كلنا” (الذي يهتم بشؤون اجتماعية واقتصادية)، أنها ستترشح لرئاسة المدينة في الانتخابات القادمة.

عزريا ابنة 41، متزوجة وأم لأربعة أطفال، متدينة ومعروفة بآرائها الليبرالية المعتدلة، وُلِدت في القدس، وترعرعت في أجواء سياسية محلية، وحتى أنها شغلت منصب نائبة رئيس بلدية القدس.

عزريا تعمل على مجالات التربية، مساعدة العائلات الشابة التي لديها  أطفال، وضد التمييز بحق النساء في المجتمَع المتدين. كما وتحظى باحترام كبير بصفتها عضوة كنيست، ولكن هناك شك إذا كانت ستساعدها هذه الصفات في مدينة مثل القدس.

كما ذُكر آنفًا، راحيل عضوة في التيار المتدين المعتدِل، الليبرالي، والنسوي. يُفضل مواطنو القدس الذين معظمهم حاريديون، التصويت لمرشح ذي آراء قريبة من آرائهم، يضمن لهم ميزانيات ويدعم نمط حياتهم .

قُبَيل الانتخابات المحلية في إسرائيل، التي ستُجرى في 30 تشرين الأول، هناك حملة تسويقية تناشد النساء للترشح لمناصب مختلفة. كما أن هناك محاولات في القدس تهدف إلى تشجيع العرب، الذين يتمتعون بحق التصويت على المشاركة والمساهمة في الانتخابات سعيا لتحسين حالتهم. ولكن يقاطع معظم العرب الانتخابات لأسباب أيدولوجية وهكذا يتنازلون عن اختيار ممثليهم، والتأثير في حياتهم إلى حد بعيد.

 

 

اقرأوا المزيد: 185 كلمة
عرض أقل
عراك بالصراخ بين ميري ريغف وراحيل عزاريا
عراك بالصراخ بين ميري ريغف وراحيل عزاريا

بالفيديو: عراك بالصراخ بين المُرشحات

اتهمت مُرشحة كنيست النائبة ميري ريغيف بالفساد، فقررت ريغيف أن ترد بشكل أكثر بروزًا

29 يناير 2015 | 12:26

دائمًا ما توفر المناظرات بين المُرشحين لانتخابات الكنيست لحظات مُلفتة ومتوترة، وأيضًا يكون العديد من المناوشات مليء بالحساسية والحدة. هكذا كان الشجار الذي وقع بين نائبة الكنيست ميري ريغيف ومرشحة الكنيست عن حزب موشيه كحلون، راحيل عزاريا.

خاض كحلون وريغيف انتخابات العام 2009 مع ذات الحزب، الليكود. بينما في الانتخابات القريبة سيخوض كحلون الانتخابات مع حزب مُستقل خاص به، يعترض مع الليكود على إدارته الاقتصادية للبلاد، التي أضرت بالفقراء وبأبناء الطبقة المتوسطة في إسرائيل والذي عمل فقط لصالح الأغنياء.

تبدو المُرشحة عزاريا في مقطع الفيديو وهي تهاجم ريغيف، وتقول لها: “الجميع يخافون من كحلون. لأن ميري ريغيف على تواصل مع الأثرياء”. جعل هذا الكلام ريغيف تقف من مكانها غاضبة، كما وجعلها تُمسك بميكرفون آخر وتصرخ فيه: “لن أسمح بقول الأكاذيب هنا!”.

 

تفاعل الجمهور بإطلاق هتافات صاخبة ردًا على استنفار النائبة ريغيف المفاجئ. صرخت ريغيف قائلة: “كحلون يعمل مع تشوفا”، قاصدة بذلك يتسحاك تشوفا، أحد أباطرة المال الإسرائيليين والذي يسيطر على سوق الغاز الطبيعي في إسرائيل.

حاول مدير الجلسة أخذ الميكرفون من يد ريغيف، إنما دون نتيجة. حاولت راحيل أن توضح بأن ريغيف عملت في إطار لجنة شانيسكي، التي كان من المفترض أن تعمل على ترتيب سوق الغاز في إسرائيل، ضد مصلحة الجمهور. ولكن ذلك لم ينجح، وقفت ريغيف أمام عزاريا وصرخت بوجهها قائلة: “أنت كاذبة! أنت كاذبة! أنت كاذبة! “أنت كاذبة!

تقدمت ريغيف من عزاريا بسرعة وبطريقة مُهددة، وللحظة بدا الأمر وكأنه سينتهي بعنف جسدي. لوحت بأصابعها في وجه عزاريا. حاولت عزاريا أن ترد وقالت: “أنت عنيفة، أنت همجية، وأنت تكذبين الآن”. وردت ريغيف قائلة: “اذكري لي واحدًا فقط من الأثرياء الذين لي علاقة بهم”.

كما يبدو، فضّل الجمهور ميري ريغيف وصفق لها، وهو ينادي باسمها. ختم عزاريا قائلة: “السؤال المهم هو من يهتم بكم”. صره شخص من الجمهور قائلاً: “ميري!”.

اقرأوا المزيد: 274 كلمة
عرض أقل