رئيس الأركان

أفيف كوخافي.. المرشح الأقوى لمنصب رئيس الأركان

اللواء أفيف كوخافي (Hadas Parush/Flash 90)
اللواء أفيف كوخافي (Hadas Parush/Flash 90)

بدأ السباق لشغل منصب رئيس الأركان القادم في الجيش الإسرائيلي؛ يعتقد الكثيرون أن اللواء أفيف كوخافي، نائب رئيس الأركان حاليا، هو المرشّح الرائد

في الأيام القريبة، يتوقع أن يبدأ وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بعملية لاختيار رئيس الأركان القادم للجيش الإسرائيلي. لهذا يجري ليبرمان استشارات ومقابلات مع ألوية مرشحين للمنصب: أفيف كوخافي، نيتسان ألون، ويائير غولان. تنتهي ولاية رئيس الأركان الحاليّ، اللواء غادي أيزنكوت، في الأول من كانون الثاني 2019. بموجب القانون الإسرائيلي، عند نهاية العملية يوصي الوزير ليبرمان بتعيين رئيس الأركان، وعلى الحكومة أن تصادق عليه.

رغم أن مقربين من الوزير قد قالوا في الأسبوع الماضي إنه ليس هناك مرشح نهائي، وقد تحدث مفاجآت، يقدر الكثيرون أن اللواء أفيف كوخافي، الذي يعمل نائب رئيس الأركان، هو المرشح الرائد. في وظائفه الأخيرة، شغل كوخافي منصب رئيس شعبة الاستخبارات، ولواء الشمال.

اللواء أفيف كوخافي مع رئيس الأركان غادي أيزنكوت (Flash90)

كوخافي ابن 54 عاما، متزوج ولديه ثلاث بنات، بدأ طريقه العسكرية في عام 1982، عندما تجند للواء المظليين، الذي تدرب فيه على القتال. بعد أن اجتاز بتفوق دورة الضباط، عمل من بين مناصب أخرى، ضابط قسم وضابط كتيبة. بعد إنهاء دراسته للقب الأول في الفلسفة، عُيّنَ ضابط قسم العمليات في لواء المظليين.

في عام 1998، بعد إنهاء دراسته للقب الثاني في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، أصبح ضابط اللواء الشرقي التابع لوحدة الارتباط مع لبنان. أثناء الانتفاضة الثانية (2001-2003)، كان كوخافي ضابط لواء المظليين. إضافة إلى مجموعة ضباط إضافيين من الوحدات الميدانية، اهتم كوخافي بالعمل ضد مصادر الإرهاب الفلسطينية في مبان ومخيمات للاجئين، رغم كونها مناطق مدنية مكتظة وصعبة للقتال.

اللواء أفيف كوخافي مع وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان (Ariel Hermoni / MOD)

في شهر 2002، ترأس كوخافي عملية قام بها لواء المظليين للسيطرة على مخيّم بلاطة للاجئين في نابلس، دخل خلالها جنود إلى المخيم من خلال شن هجوم مدمج، وهكذا نجحوا في الإضرار بالإرهابيين الكثيرين دون وقوع إصابات تقريبا. وترأس كوخافي لاحقا لواء المظليين في عملية “الدرع الواقي” وعمليات أخرى ضد البنى التحتية الإهاربية الفلسطينية في الضفة الغربية.

بين عامي 2004 و-2005، شغل كوخافي منصب ضابط كتيبة غزة، وبعد ذلك عُين رئيس شعبة العمليات في هيئة الأركان. في نهاية عام 2010، حصل كوخافي على رتبة لواء وعُين رئيس شعبة الاستخبارات الإسرائيلية، فحقق نجاحات فيها أيضا، مثلا، طوّر تقنية لجمع المعلومات والأبحاث الاستخباراتية. في إطار هذا المنصب، ترأس كوخافي الجهود الاستخباراتية في عمليتي “عمود السحاب”، و”الجرف الصامد”، في قطاع غزة.

في عام 2014، بدأ كوخافي بشغل منصب ضابط لواء الشمال في الجيش، وفي أيار 2017، أصبح نائب رئيس الأركان.

اقرأوا المزيد: 347 كلمة
عرض أقل
صحفيون في غزة (AFP)
صحفيون في غزة (AFP)

نقابة الصحافيين الإسرائيليين تدعم صحفيي غزة

نقابة الصحافيين الإسرائيليين توجهت إلى رئيس الأركان، أيزنكوت: "افحص التقارير التي تشير إلى أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على صحفيين في غزة"

في أعقاب مقتل الصحفي الفلسطيني، ياسر المرتجى، في اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والمتظاهرين الفلسطينيين على الحُدود مع غزة في الأسبوع الماضي، توجهت نقابة الصحافيين الإسرائيليين إلى رئيس الأركان، اللواء غادي أيزنكوت، مطالبين بفحص مصداقية التقارير في وسائل الإعلام المختلفة، التي تفيد أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على صحفيين في غزة.

“في الساعات الماضية، نُشرت تقارير في وسائل الإعلام تفيد أن جنود الجيش الإسرائيلي أطلقوا النار على صحفيين فلسطينيين أثناء تغطية التظاهرات بالقرب من الحدود مع غزة يوم أمس”، جاء في الرسالة التي كتبها عمال نقابة الصحافيين إلى رئيس الأركان. وكُتب فيها أيضا: “تظهر في الصور التي نُشرت في وسائل الإعلام في العالم جثة الصحفي، الذي كان يرتدي درعا واقيا كُتب عليه ‘press’ (صحافة). ووفق التقارير، جُرح خمسة صحافيين آخرين”.

تطالب نقابة الصحافيين معرفة كيف يخطط رئيس الأركان للرد على هذه الأخبار، في حال كانت صحيحة. كما وأكت النقابة في رسالتها قائلا: “نحن مقتنعون أن الجيش الإسرائيلي جزء لا يتجزأ من القيم الديمقراطية، بما فيها ممارسة حرّية الصحافة، ونطالب بمعرفة إذا كانت هناك تعليمات في الجيش الإسرائيلي حول التصرف في بيئة تعمل فيها وسائل الإعلام، والتعامل مع الصحافيين في التظاهرات أو حالات الفوضى والعنف”.

أوضح رئيس نقابة الصحافيين الإسرائيليين، يائير ترتشينسكي، اليوم (الاحد) صباحا في مقابلة معه لمحطة الإذاعة الإسرائيلية قائلا: “نحن نعارض الانتقادات في العالم ضد الجيش الإسرائيلي، ولكن نوضح أنه يحظر المس بالصحافيين”.

جاء على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي فيما يتعلق بالتقارير حول إطلاق النيران على الصحفيين: “تعمل قوات الجيش الإسرائيلي وفق تعليمات واضحة تتعلق بالأحداث الحالية. تتضمن الوسائل التي يستخدمها الجيش تحذيرات، وسائل لفض التظاهرات، وعند نقص الخيارات يمكن إطلاق النيران بشكل دقيق. لا يطلق الجيش النيران على الصحفيين. للوهلة الأولى، ليست هناك إثباتات على أن قوات الجيش هي التي تسببت بإصابة الصحفيين، وما زالت هذه المعلومات قيد الفحص”.

اقرأوا المزيد: 278 كلمة
عرض أقل
فلسطينيون يرفعون صورة للقائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (AFP)
فلسطينيون يرفعون صورة للقائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (AFP)

كتاب إسرائيلي جديد يكشف.. هكذا تراجعت إسرائيل عن اغتيال عرفات

في كتابه الجديد، يكشف صحفي إسرائيلي عن خطة الموساد لاغتيال ياسر عرفات في عام 1982، ولكنها أحبِطت في اللحظة الأخيرة

في نهاية الشهر، سيصدر كتاب جديد للصحفي الإسرائيلي، رونين بيرغمان، بعنوان “عجّل واقلته” (اختصار لمثل يهودي معروف: القادم لقتلك، عجّل واقتله)، يتحدث عن أهداف كانت على قائمة الاغتيال لإسرائيل. نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” أمس (الثلاثاء) مقطعا من الكتاب الذي يصف كيف أحبط في اللحظة الأخيرة البرنامج لاغتيال ياسر عرفات وهو أحد أكثر المطلوبين لدى إسرائيل.

في تشرين الأول 1982، وفق أقوال بيرغمان، بعد شهر من انتهاء الحرب اللبنانية الأولى، تلقى الموساد معلومات من مصادر في منظمة التحرير الفلسطينية جاء فيها أنه من المتوقع أن يسافر عرفات في اليوم التالي برحلة جوية خاصة من أثينا إلى القاهرة. في أعقاب هذه المعلومات أرسل الموساد عملاء إلى المطار في أثينا للتعرف إلى عرفات والتأكد أنه هو الذي كان من المفترض أن يستقيل الطائرة. مارس وزير الأمن حينذاك، أريئيل شارون، ضغطا على رئيس الأركان آنذاك، رفائيل إيتان، لتنفيذ العملية. كانت طائرتان من طراز F-15 على استعداد للاقلاع من قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي، إلا أن قائد القوات الجوية, اللواء دافيد عبري، أمر بوقف العملية في اللحظة الأخيرة.

وزير الأمن حينذاك، أريئيل شارون, ورئيس الأركان آنذاك، رفائيل إيتان (Credit: IDF)

وفق الوصف في الكتاب، قال اللواء عبري لأحد الطيارين: “يُحظر عليك إطلاق النيران دون موافقتي”. أبلغ عملاء الموساد الذين وصلوا إلى المطار في أثينا الموساد الإسرائيلي أن الحديث يجري عن ياسر عرفات حقا وأنه من المفترض أن يغادر أثينا. وبعد الظهر، أقلعت طائرة عرفات، وعلى الرغم من أن رئيس الأركان أمر اللواء عبري بإطلاق النيران على الطائرة، إلا أنه كانت لدى عبري شكوك حول إذا كان الحديث يجري عن عرفات بالتأكيد. بعد أن أصر الموساد على أن عرفات داخل الطائرة، قال اللواء عبري لرئيس الأركان: “لسنا متأكدين أن عرفات هو الذي داخل الطائرة”.

بعد وقت من إقلاع الطائرات الحربية الإسرائلية، وصلت معلومات إلى قاعدة سلاح الجو أفادت أن عرفات لم يكن في أثينا أبدا. بعد مرور نصف ساعة، وصلت معلومات أخرى إلى الموساد جاء فيها أن أخ ياسر عرفات الصغير، فتحي عرفات، الذي عمل طبيب أطفال, هو الذي كان داخل الطائرة. وفق المعلومات، كان فتحي عرفات داخل الطائرة مع أطفال فلسطينيين، ناجين من مجزرة صبرا وشاتيلا، وهم في طريقهم لتلقي علاج طبي. في هذه المرحلة فهم اللواء عبري أن إحساسه كان صادقا لهذا أمر بإحباط العملية.

اقرأوا المزيد: 335 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Yonatan Sindel/Flash90)

مغامرات أيزنكوت

في ظل زيادة إطلاق الصواريخ من إسرائيل، يثير الكثيرون تساؤلات حول رد الفعل المعتدل الذي يبديه رئيس الأركان الإسرائيلي

أطلِق أكثر من 30 صاروخا من غزة إلى إسرائيل خلال الشهر الماضي. يشكل هذا العدد زيادة كبيرة مقارنة بالأشهر السابقة. يتعرض الجيش الإسرائيلي الذي ادعى حتى الآن أن “حماس ليست معنية بالتصعيد”، لهجوم، من السياسيين أو وسائل الإعلام، بسبب استجابته المحدودة على إطلاق النار.

أمس، بعد إطلاق المزيد من النيران من قطاع غزة، دمر الجيش نفقا للجهاد الإسلامي، الذي أطلق، على ما يبدو، الصاروخ منه أثناء احتفال بمناسبة عيد ميلاد شاؤول آرون.

هذه العملية هي الأهم مما شاهدناه مؤخرا، لهذا أصبح الضغط على رئيس الأركان الإسرائيلي أيزنكوت آخذ في الازدياد. دعا المحلِّل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يوسي يهوشواع، الجيش إلى تدمير الخلايا التي تطلق الصواريخ قبل أن تطلقها. وادعى قائلا إن هذه الإمكانية متوفرة ويجب اتخاذ القرار لاستخدامها.

تجدر الإشارة إلى أنه حتى أولئك الذين يدعمون نهج أيزنكوت المعتدل، يفهمون أن إيزنكوت والحكومة يغامران بشكل خطير، وحتى الآن، لم تتسبب الصواريخ في وقوع إصابات في إسرائيل، ولكن يكفي أن يصيب أحدها أي موقع مدني، روضة أطفال أو منزل، عندها يتعين عليهم أن يتحملوا المسؤولية.

ينبع نهج أيزنكوت المعتدل من عدم الرغبة في خوض اشتباكات حاليا، وذلك لأن هناك حاجة أيضا إلى أن يعالج الجيش مشكلة أنفاق حماس الكبيرة. ومع ذلك، هناك انطباع أن حماس تزيد من “المقامرة”. يوم أمس، أجرى نائب رئيس الجناح العسكري في حماس، صلاح العاروري، مقابلة مع قناة الجزيرة، اتضح خلالها أولويات حماس الأخيرة – المقاومة، أولا، حتى على حساب التخلي عن السلطة. كما هو معتاد، ركّز العاروري على دعوة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى المقاومة، اعتبارا منه أن الحرب في غزة تجري كل سنتين أو ثلاث سنوات على أية حال. واعترف بأن العلاقات مع إيران لا تشهد تحسنا عسكريا فحسب، بل سياسيا أيضا مما يفسر صمت حماس في ضوء أنشطة الجهاد الإسلامي التي تدعمها إيران حصرا. أصبح صوت العاروري مهيمنا جدا في قيادة حماس ويعتبر الأكثر تأثيرا على يحيى سينوار.

اقرأوا المزيد: 292 كلمة
عرض أقل
مقاتل إسرائيلي (Flicker/IDF)
مقاتل إسرائيلي (Flicker/IDF)

ثورة في مكانة المقاتلين في الجيش الإسرائيلي

سيحصل المقاتلون الإسرائيليون على المزيد من المال والامتيازات، والتعليم الأكاديمي مجانا. رئيس الأركان: "لا يمكن أن يخدم الجنود في الوحدات القتالية، ويعرضوا أنفسهم للخطر مقابل 200 دولار فقط"

في ظل انخفاض دافعية التجند للوظائف القتالية في الجيش الإسرائيلي، مقارنة بزيادة دافعية التجند للوحدات التكنولوجيا والسايبر، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تغيير في تعريف المقاتل، مضيفا امتيازات هامة للشبان الذين يتجندون لوظائف قتالية. تتمثل المكافآت الأساسية بزيادة مبلغ مالي: في السنة الثالثة من الخدمة، يتلقى المقاتلون 2.000 شيكل جديد، أي أنهم سيحصلون على زيادة مبلغ 400 شيكل تقريبا.

وتحدد ثورة المقاتلين للمرة الأولى وظيفة “مقاتلو رأس الحربة”: هو المقاتل المعرّض لخطر عال بشكل خاص في ساحة المعركة. يتمتع هؤلاء المقاتلون بزيادة مالية، ولكن باميتازين آخرين: بطاقة امتيازات يمكن شحنها بمبلغ ألف شيكل واستخدامها في مواقع ترفيهية، وكذلك السفر مجانا في المواصلات العامة، بما في ذلك السفر إلى الأماكن البعيدة، دون الحاجة إلى أن يرتدوا زيا عسكريا.

وستنطبق ثورة أخرى هامة في منظومة الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي: مثل سرية هيئة الأركان العامة، شالداغ، شايطت 13، ووحدة الإنقاذ 669. سيخدم مقاتلو هذه الوحدات الذين يشكلون رأس الحربة في الجيش الإسرائيلي أكثر من الجنود الآخرين ولكن سيحصلون على تعليم أكاديمي بتمويل الدولة. يخدم كل مقاتل خدمة منتظمة عادية مدتها 32 شهرا، بعد ذلك، يخدم ثلاث سنوات ثابتة إضافية، وفي النهاية ينضم إلى التعليم الأكاديمي ويمول الجيش عامين من سنوات تعليمه في أي موضوع يرغب فيه.

وقال رئيس الأركان، أيزنكوت، “المقاتلون أهم عنصر لتحقيق أهداف الجيش الإسرائيلي. لهذا اتخذنا سلسلة من الخطوات لإبداء احترام وتقدير المقاتلين. على كل شاب وشابة التجند، وبعد أن يتجندوا يعمل كل منهم وفق قدراته، ويساهم قدر المستطاع. ولكن أكثر ما يهم الجيش هو المقاتلون الذين يعرضون أنفسهم للخطر. “لا يمكن أن يخدم الجنود في الوحدات القتالية، ويعرضوا أنفسهم للخطر ويتلقوا 200 دولار”

وقال أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع، أمس بعد أن ألغت المحكمة العُليا قرار إعفاء اليهود المتدينين (الحاريديم) من الالتحاق بالجيش: “ليس هناك مواطنون من الدرجة الأولى والثانية، على كل شاب عمره 18 عاما التنجد للجيش أو للخدمة الوطنية سواء كان يهوديا، عربيا، مسلمًا، أو مسيحيا. خدم اليهود في كليهما. أدعو كل شاب للالتحاق بالجيش أو الخدمة الوطنية”.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Flash90)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Flash90)

رئيس الأركان الإسرائيلي يتلقى علاجا طبيا

يتلقى أيزنكوت علاجا طبيا قد يستغرق بضعة أيام، لذلك ستُنقل صلاحياته إلى نائبه، الجنرال يائير جولان، حتى عودته

لن يكون في وسع رئيس الأركان الإسرائيلي غادي أيزنكوت، القيام بواجبه، في الأيام القريبة لأسباب طبية، هذا وفق ما نشره أمس (الإثنين) الناطق باسم الجيش الإسرائيلي. أيزنكوت البالغ من العمر 57 عاما، سيخضع لعلاج طبي في مستشفى في مركز البلاد.

يتضح بعد النشر أن رئيس الأركان بات يعاني من مرض في الفترة الأخيرة، ولكنه لم يخبر أحد سوى أفراد عائلته وأقربائه. قبل الإعلان عن حاجته إلى تلقي علاج، أخبر أيزنكوت رئيس الحكومة ووزير الأمن عن ذلك بشكل شخصيّ، وكذلك عددا من كبار المسؤولين في الجيش.

نائب رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال يائير جولان (IDF)
نائب رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال يائير جولان (IDF)

سيحل محله نائب رئيس الأركان، الجنرال يائير جولان، الذي شغل سابقا منصب رئيس الجبهة الداخليّة وقائد لواء الشمال.

طلب أيزنكوت الحفاظ على خصوصيته، ولم تُنشر أسباب العلاج الذي سيجتازه. لذلك، منذ النشر أمس، بدأت تدور شائعات في شبكات التواصل الاجتماعي حول وضع أيزنكوت الطبي، ولكن لا يستند معظمها إلى أيّ أساس من الصحة.

انتقد محللون في إسرائيل قرار أيزنكوت عدم الإفصاح عن الحاجة إلى تلقي علاج، وعلى النشر الذي جاء متأخرا حول علاجه في اللحظة الأخيرة. في المقابل، قال مسؤولون كبار عملوا مع أيزنكوت في الفترة الأخيرة إن أداءه لم يتأثر ولا يمكن معرفة أن شيئا ما لا يسير كما ينبغي.

اقرأوا المزيد: 182 كلمة
عرض أقل
قائد سلاح الجوالإسرائيلي، الجنرال أمير إيشل (Flash90/Yossi Zelinger)
قائد سلاح الجوالإسرائيلي، الجنرال أمير إيشل (Flash90/Yossi Zelinger)

من سيكون نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي القادم؟

وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، بدأ جولة من المشاورات لاختيار نائب قائد أركان الجيش الإسرائيلي القادم. المرشحون: قائد منطقة الشمال، قائد سلاح الجو، وقائد منطقة الجنوب ومن سبقه في هذا المنصب

بدأ وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، جولة من المشاورات، مع قادة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي، لاختيار نائب قائد أركان الجيش الإسرائيلي القادم، بدل النائب الحالي الجنرال يائير جولان.

قائد منطقة الجنوب السابق، الجنرال سامي تورجمان (Flash90)
قائد منطقة الجنوب السابق، الجنرال سامي تورجمان (Flash90)

نشر موقع Walla News الإخباري أن المرشحين المُحتملين لشغل منصب جولان هم: قائد المنطقة الشمالية، أفيف كوخافي، الذي كان قائد سلاح المظليين سابقا، قائد في منطقة قطاع غزة، ورئيسًا لقسم الاستخبارات. ثمة مُرشح آخر محتمل وهو قائد منطقة الجنوب السابق سامي تورجمان، الذي شغل منصب قائد في سلاح المدرّعات، قائد كتيبة العمليات، وقائد القوات البرية. هناك مرشح آخر أيضًا وهو قائد المنطقة الجنوبية الحالي إيال زامير، الذي سبق أن شغل منصب مستشار رئيس الحكومة للشؤون العسكرية، وكذلك قائد سلاح الجو، الجنرال أمير إيشل، الذي سبق أن شغل منصب رئيس قسم التخطيط في القيادة العامة للأركان.

قائد المنطقة الشمالية، الجنرال أفيف كوخافي (Flash90/Hadas Parush)
قائد المنطقة الشمالية، الجنرال أفيف كوخافي (Flash90/Hadas Parush)
قائد سلاح الجوالإسرائيلي، الجنرال أمير إيشل (Flash90/Yossi Zelinger)
قائد سلاح الجوالإسرائيلي، الجنرال أمير إيشل (Flash90/Yossi Zelinger)

يُعتبر هذا المنصب قفزة هامة أمام المرشحين للمنافسة مستقبلاً على منصب قائد الأركان.

قائد المنطقة الجنوبية، االجنرال إيال زامير (IDF Flickr)
قائد المنطقة الجنوبية، االجنرال إيال زامير (IDF Flickr)
اقرأوا المزيد: 134 كلمة
عرض أقل
هجوم افتراضيّ  (Thinkstock)
هجوم افتراضيّ (Thinkstock)

إيران تقتحم كمبيوتر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق

اختراق نحو 1800 جهاز كمبيوتر لإسرائيليين في العام الماضي، من بينها، أجهزة لخبراء بشؤون إيران وغيرها من العلماء في المجال النووي. المقتحم عمل في الحرس الثوري الإيراني

تمكن جهاز المخابرات الإيرانية من اختراق أجهزة الكمبيوتر الشخصية لرئيس الأركان الإسرائيلي سابقا، هكذا  نُشر أمس في أخبار القناة العاشرة  الإسرائيلية. ووفقا للتقرير، كان كمبيوتر رئيس الأركان، الذي لم يُكشف عن هويته، من  بين 1800 جهاز كمبيوتر تم اختراقها في العام الماضي، ونُسخت المعلومات التي كانت في جميع الأجهزة، بما في ذلك الوثائق، الصور، ومراسلات البريد الإلكتروني.

ليس واضحا حتى هذه اللحظة ما هي المعلومات التي كانت في الكمبيوتر، ومقدار الضرر الذي تسبب، ولكن يشكل الاختراق خطرا كبيرا. إضافة إلى اختراق كمبيوتر رئيس الأركان السابق، اختُرقت أجهزة أخرى تابعة  لصحافيين إسرائيليين، وعلماء في مجال الفيزياء والطاقة النووية، وكذلك لمسئولي جامعات وخبراء بشؤون إيران.

نجحت خبراء في إسرائيل في تعقب المقتحم، الذي ارتكب خطأ وترك عنوان بريده الإلكتروني في أحد أجهزة الكمبيوتر التي اخترقها، وبالتالي وصلوا إلى ياسر بلاحي، وهو مواطن إيراني، يظهر في سيرته الذاتية أنه نفذ الاختراق، واعترف أنه لم يتصرف من تلقاء نفسه، بل إنه عمل بتوجيه من  “تنظيم إلكتروني كلفه بالعمل”. وفقا لخبراء إنترنت إسرائيليين، فمن الواضح أن الحرس الثوري الإيراني وراء هذا الاختراق.

أوقف الإيرانيون بدورهم عملية الاقتحام عندما فهموا أنهم كشفوا، لكنهم تمكنوا من الحصول على الكثير من المعلومات من أجهزة الكمبيوتر التي اختُرقت. وكما ذُكر،  ليس واضحا بعد ما هي المعلومات التي حصلوا عليها ومدى الضرر الذي يمكن أن يحدث، ولكن من الواضح أنه تدور بين إسرائيل وإيران حرب إلكترونية حقيقية، وفي هذه اللحظة يجلس المقاتلين وراء شاشات الكمبيوتر.

اقرأوا المزيد: 222 كلمة
عرض أقل
العميدة راحيل تفت-فيزل
العميدة راحيل تفت-فيزل

هل تترأس امرأة، في يوم ما، الجيش الإسرائيلي؟

في السنوات الأخيرة يحدث في الجيش الإسرائيلي ما هو أشبه بثورة في كل ما يتعلق بدمج النساء ومعاملتهن. محادثة مع المرأة الأقوى في الجيش الإسرائيلي

“الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأول في العالم الذي تقرر فيه التجنيد الإجباري للنساء مثل الرجال”، تقول العميدة راحيل تفت-فيزل، مستشارة رئيس الأركان لشؤون المرأة. منذ لحظة إقامة الجيش الإسرائيلي عام 1948 تُلزم النساء بالخدمة إلى جانب الرجال.

وإذا كانت الأدوار التي تولّتها النساء في الماضي محدودة جدا، ولا سيما، أنها شغلت أدوار “تقليدية” مثل التعليم والسكرتارية، فيمكن اليوم أن نجد نساء تشغل كل دور تقريبا، بما في ذلك الأدوار القتالية، التقنية، إرشاد المقاتلين، والكثير غيرها.

نساء في الجيش الإسرائيلي (IDF)
نساء في الجيش الإسرائيلي (IDF)

الاختراقة

إحدى نقاط التحوّل الأكثر أهمية وشهرة، هي قرار حكم المحكمة العليا في حادثة أليس ميلر عام 1995. كانت ميلر حاملة رخصة طيّار مدني، وحاصلة على لقب في الملاحة الجوية وكانت ذات تأهيل جسدي كامل، ولكن رغم أنّها كانت ملائمة جدّا للخدمة في منصب طيّارة، لم يوافق الجيش الإسرائيلي على تجنيدها في دورة طيران.

لذلك، توجّهت ميلر إلى المحكمة العليا، والتي قررت في نهاية المطاف ليس فقط أنّه يحقّ لها التجنّد في دورة الطيران، وإنما أمرت الجيش الإسرائيلي أيضا أن يعمل على مساواة حقوق النساء مع حقوق الرجال.

“المساواة أغلى ثمنًا، ولكنه ثمن من المفضل ويجب أن يُدفع”

عام 2012، نُشر قرار رسمي لرئيس الأركان قال فيه “كل وظيفة مفتوحة أمام كل جندي وجندية، شريطة أن تتوفر فيه ثلاثة شروط: القدرة على الصمود في المهمات العملياتية، القدرة على العمل في البيئة العملياتية والتعيين وفق ما يلائم الإطار”. معنى ذلك أنّه يمكن تصنيف  كل امرأة تستطيع أداء المهمة، وفقا لحاجيات التعيين في الجيش، لتؤدي أي دور ترغب فيه.

النساء المقاتلات يشكلن مصلحة للجيش الإسرائيلي

يدل هذا القرار منذ 2012، على تقدّم فكري مهم في الجيش الإسرائيلي في كل ما يتعلق بقدرة النساء على المساهمة. وبالفعل، فالذي يحرّك الجيش هو ليس حقوق الإنسان والطموح لتحقيق المساواة، وإنما مصالحه واحتياجاته، كما تقول تفت-فيزل. إن فتح نطاق واسع للأدوار أمام النساء يسمح للجيش اختيار المرشحين الأفضل من بين جمهور أكبر من المرشّحين.

واليوم ليس فقط أنّه قد افتُتح الكثير من الأدوار أمام النساء، وحتى في مجال القتال، وإنما افتُتحت كتائب قتالية مختلطة تدمج بين خدمة النساء والرجال. في كتائب “الكاراكال”، “أسود الأردن”، و “الفهد الصياد” يخدم اليوم مقاتلون ومقاتلات في المناطق الحدودية الجنوبية والشرقية من إسرائيل.

بالإضافة إلى ذلك، فالكثير من الأدوار تمت ملاءمتها وتغييرها لتصبح ملائمة للنساء (على سبيل المثال، صُنعت سُترات خاصة ملاءمة لجسد المرأة، والتي كانت تكلفتها أعلى من السترات العادية). “المساواة أغلى ثمنًا”، كما تقول تفت-فيزل، “ولكنه ثمن من المفضل ويجب أن يُدفع”.

مقاتلات في الجيش الإسرائيلي (IDF)
مقاتلات في الجيش الإسرائيلي (IDF)

ومع ذلك، لا تزال هناك عدة أدوار عسكرية مغلقة أمام النساء، وبالدرجة الأولى المغاوير، وهي وحدات النخبة في الجيش. يعود سبب ذلك، كما تقول لنا تفت-فيزل، إلى الحاجة لرفع الأوزان. “يمكن تدريب المرأة على الركض سريعًا كالرجل، وتطوير قوة تحمّلها كالرجل، ولكن لا يمكن تغيير الجسد الأنثوي بحيث يستطيع تحمّل وزن مثل الوزن الذي يستطيع الرجل تحمله على مدى الوقت. ففي المهامّ الطويلة في عمق العدوّ هذا ما يبرز كل الفرق، وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعل النساء ليست قادرات على الانضمام إلى وحدات النخبة”.

نساء خلف خطوط العدوّ

ولكن رغم أن هذه الأدوار لا تزال مغلقة أمامهنّ، فهناك أهمية كبيرة للأسباب والتفسيرات لذلك. ففي الماضي كانت هناك قاعدة لا يمكن اجتيازها وهي تحدد: “أنّ النساء لا يجتزنَ خطوط العدوّ”. كانت الشائعات تقول إنّ هذا الأمر ينبع من كونهنّ ينكسرنَ بسهولة أكبر في التحقيقات، في حال وقعنَ في الأسر، وأنّ هناك خطر أنّ يتعرّضن إلى انتهاكات أكبر إذا تم اغتصابهنّ.

واليوم لم تعد هذه القاعدة صالحة، فأصبحت تظهر النساء في كل مكان. على سبيل المثال، كما تقول تفت-فيزل، في الحرب الأخيرة في غزة رغم أنّه لم تدخل المقاتلات، ولكنْ دخلتْ مسعفات قتاليّات مع المقاتلين إلى الميدان وقدمن لهم علاجا، ودخلت ضابطات فرق مع جنودهنّ. وكما دخلت ضابطة حامل إلى داخل غزة تماما.

“الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأول في العالم الذي تقرر فيه التجنيد الإجباري للنساء مثل الرجال”

بشكل مماثل، أجريتْ في الماضي نقاشات حول إمكانية تجنيد النساء في سلاح المدفعية. في البداية طُرح في النقاش السؤال إذا ما كان مناسبا أنّ يقضي الرجال والنساء معًا في آلة صغيرة جدا ومغلقة، من دون “رقابة”، كما يُفترض. ولكن سرعان ما ألغيَ هذا النقاش. إنّ الادعاء القائل اليوم إنّ النساء لا يمكنهنّ الخدمة في دبابة يعود فقط إلى أنّهن لا يستطعن العمل كـ “مُحمّل” يعبئ القذائف في فوهة المدفع، بسبب وزنها الثقيل (كان بإمكانهنّ أن يعملن كسائقات للدبابة، على سبيل المثال، ولكن على كلّ جندي من العاملين في فريق الدبابة أن يعلم كيفية تنفيذ جميع مهام بقية أعضاء الفريق).

المهنة الوحيدة اليوم التي لا تستطيع النساء أداءها، ولا يوجد لذلك تفسير مبرّر، هي الخدمة في الغواصات. ومع ذلك، فالغواصات الجديدة التي تُبنى اليوم بُنيت بطريقة حصرية للخدمة المشتركة للرجال والنساء، وتأمل تفت-فيزل أنّه عندما تدخل للعمل العسكري، تتغير هذه القاعدة، وستستطيع النساء الخدمة في الغواصات.

مهارات خاصة بالنساء

وعندم طرحنا السؤال إذا ما كانت هناك أدوار في الجيش يمكن للنساء أداؤها بخلاف الرجال، أجابت بأنّه لا يوجد أي دور مغلق أمام الرجال، ولكن في الواقع هناك عدة أدوار تؤديها النساء، ببساطة لأنّهن ذوات مهارات أفضل لذلك. على سبيل المثال، المراقبات اللواتي يجلسن أمام الرادار، ويتتبّعنَ بالتزامن القوات في المنطقة، من خلال التواصل معها، اتخاذ الأوامر وتوزيع المهام. “إنها مهمة تحتاج إلى تركيز عالٍ جدّا، وهي سمة أنثوية”. وكذلك فإن وظيفة مثل ضابطة “ظروف الخدمة”، والتي تحرص على الظروف الاجتماعية للجنود وتعالج الحالات الإشكالية والصعبة، يشغلنها النساء تقريبا فقط، حيث إنّها مهمة تحتاج إلى حساسية عالية وتعاطف.

“في جيوش أخرى”، كما تقول تفت-فيزل، “ليس هناك تقسيم شامل وفقا للأجناس. ففي الجيش الأمريكي على سبيل المثال، يُحكم على كل امرأة وفقا لقدراتها. إذا أثبتت امرأة أنّها قادرة على الخدمة في المارينز (مشاة البحرية) واجتازت كل التدريبات والتأهيلات، فستكون في وحدة المارينز. ولكن في إسرائيل لا تسير الأمور هكذا، إذ إن كل النظرة مختلفة تماما. ومع ذلك ففي إسرائيل هناك نساء مقاتلات أكثر ممّا في الولايات المتحدة.

العميدة راحيل تفت-فيزل
العميدة راحيل تفت-فيزل

الكثير من العقبات

التقينا براحيل في مكتبها بوزارة الدفاع. لدى دخولنا إلى مكتبها استقبلتنا ثلاث جنديات، بطبيعة الحال. تفت-فيزل بنفسها مسؤولة عن كل ما يتعلق بالنهوض بالمرأة في الجيش، وخصوصا بالحفاظ على حقوقهنّ، ويبدو أنها تؤدي عملا جيدا. إنها تتجول في مختلف الثكنات، تتحدث مع الجنديات أنفسهنّ، تحرص على أن يشعرن بأنّه يتم احترامهنّ وتتم تلبية حاجاتهنّ. في المقابل، فهي تحرص على أنّ يدرك الرجال في الجيش بأنّ عليهم التعامل مع النساء تماما كما كانوا يتعاملون معهنّ لو كنّ جنودا ذكورا.

راحيل حاصلة على رتبة عميد، وهي الرتبة الأعلى اليوم لامرأة في الجيش. في الماضي كانت هناك امرأة واحدة وصلت إلى رتبة لواء، وكانت رئيسة قسم الموارد البشرية، ولكنها سُرّحت قبل نحو عام ونصف.

وفعلا، رغم أنّه في مناصب صغار الضباط هناك تقريبا عدد مساوٍ من النساء والرجال، فكلما تقدمنا في الرتب نرى عددا أقل من النساء، وهناك عدة أسباب لذلك. في البداية، تقول تفت-فيزل، رغم أنّ الظروف جيّدة، يُفضّل الكثير من النساء عدم المضيّ بسيرة مهنية عسكرية لسنوات طويلة، من بين أمور أخرى، لأنّه جهاز ذكوري، وأوقاته صارمة.

بالإضافة إلى ذلك، يفضل الجيش ترقية الضباط الذين جاؤوا من مجال القتال، مكافأة لهم على مخاطرتهم بحياتهم. فعلى سبيل المثال، فإنّ فيلق التعليم هو أنثوي جدا، ومعظم الأدوار فيه، بما في ذلك الكبيرة، تشغلها النساء. ومع ذلك، فإنّ قائد الفيلق هو رجل كان مقاتلا، ولكن لم يكن تابعا للفيلق.

رئيس الأركان امرأة؟

على ضوء جميع هذه الأمور، وبشكل أساسي بسبب أن النساء غير قادرات على الخدمة في مغاوير النخبة، فمن الواضح أنه في المستقبل المنظور لن تستطيع المرأة الوصول إلى منصب رئيس الأركان.

توافق تفت-فيزل على هذا القول، ولكنها تصرّح بأنّه ليس هناك سبب بألا نرى قريبا المزيد والمزيد من النساء برتبة لواء. “في سلاح الجو هناك طيّارات وضابطات طيران، وليس هناك سبب ألا تترأس امرأة سلاح الجوّ، وكذلك شعبة الاستخبارات، السايبر، الشعبة التقنية وغيرها. لقد كان هناك فعلا امرأة برتبة لواء، وأتوقع أن يكون لدينا المزيد قريبا”.

اقرأوا المزيد: 1188 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت مع ضباط إسرائيليين في هضبة الجولان (IDF)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت مع ضباط إسرائيليين في هضبة الجولان (IDF)

إيزينكوت: نتابع بقلق ارتفاع الدعم لداعش في الضفة وغزة

قال رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي إيزينكوت، في كلمة أمام معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، إن تنظيم الدولة الإسلامية استطاع اختراق المجتمع الفلسطيني، وإنه لا يستبعد أن يوجه التنظيم أسلحته صوب إسرائيل والأردن

18 يناير 2016 | 16:20

قال رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي إيزينكوت، اليوم الاثنين، في مؤتمر خاص بمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، في تل أبيب، تحت عنوان “تقدير استراتيجي لإسرائيل لعام 2016″، إنه لا يستعبد الإمكانية أن يوجّه تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، أسلحته نحو إسرائيل والأردن في الوقت القريب. وأشار في نفس السياق، عن أن الجيش الإسرائيلي بتابع بقلق ارتفاع الدعم لداعش في الضفة الغربية وغزة.

وأوضح رئيس الأركان أن تنظيم الدولة الإسلامية استطاع اختراق المجتمع الفلسطيني، والجيش ينظر إلى هذا التطور بقلق كبير. وقال إن جماعات سلفية عديدة في غزة أصبحت موالية لتنظيم “داعش”، وأن هذه الجماعات هي المسؤولة عن إطلاق الصواريخفي السنة الأخيرة نحو إسرائيل وليس حماس، وأن هدفها هو تأجيج الوضع.

رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي إيزينكوت، يلقى كلمة أمام معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (فيسبوك)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي إيزينكوت، يلقى كلمة أمام معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (فيسبوك)

وتابع إيزينكوت عن داعش قائلا إن عناصر التنظيم في سوريا يسجلون هزائم عديدة وأن تقدم التنظيم هناك توقف، ما سيحثّه على توجيه أسلحته نحو إسرائيل والأردن، أو “الفضاء الهادئ والآمن في المنطقة” حسب وصف رئيس الأركان الإسرائيلي. وعن الوضع في سوريا عامة، قال إن الصراع سيستمر لسنوات طويلة، لأنه لا يرى طرفا قادرا على فرض سيطرته في البلد.

وتوقّع رئيس الأركان أن يُهزم داعش في سيناء خلال عام، قائلا “يتراوح عدد عناصر داعش في سيناء بين 600 إلى 1000. والجيش المصري منتشر بأعداد كبير هناك، وبمقدوره أن يحكّم سيطرته بوقت قصير هنالك”.

وعن الوضع الفلسطيني عامة قال رئيس الأركان إن الساحة الفلسطينية مقلقة جدا في الراهن. وهي، حسب رأيه، تتطلب مجهودا كبيرا لفهم التيارات العميقة السائدة في المجتمع الفلسطيني. وأضاف “يجب أن نكون متواضعين حينما نتحدث عما يجري لدى الشعب الفلسطيني. أرى أن الشباب الفلسطيني يتبنى القرآن والسيف وهو متأثر جدا مما يحدث حوله في الشبكة”.

وعارض إيزينكوت فكرة منع الفلسطينيين من العمل في إسرائيل، قائلا إن هذا سيؤدي إلى إحباط أكبر لديهم، وسيعود على إسرائيل بالضرر.

وعرض رئيس الأركان تقديراته الأمنية للوضع الاستراتيجي في المنطقة قائلا إن الاتفاق النووي مع إيران ورفع العقوبات عنها بمثابة تحوّل استراتيجي كبير بالنسبة لإسرائيل. وتابع أن إيران، برأيه، ستحترم الاتفاق النووي في القريب، إلا أنها، على المدى البعيد، أي في ال15 سنة القادمة، ستواصل في السعي وراء حلمها، أي الوصول إلى قدرة نووية.

وتابع قائلا إن “العدو الرئيس للجيش الإسرائيلي في الراهن هي حزب لله”. موضحا “التنظيم منتشر في 240 قرية شيعية في جنوب لبنان، حيث يخفي بنية لإطلاق الصواريخ. ومع ذلك، التنظيم يعرف جيدا ما هي القوة الاستخباراتية الإسرائيلية ومدى “تغولها”. وهو يدرك ماذا سيكون ثمن المواجهة مع إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 368 كلمة
عرض أقل